August 25, 2017
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان

 

 


 

Web:     www.thinktankmonitor.org    email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 
في
 

مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
25/ آب - أغسطس/‏ 2017     08/25/2017

 



Introduction  

 

The big issue this week in Washington was Trump’s announced Afghan policy.
 
The Monitor analysis looks at Trump’s Afghan policy.  We ask if it is a major change in Obama’s strategy, why he acted, and what his future plans are.



المقدمة      

       أزمات متتالية خبرتها واشنطن في الآونة الأخيرة، لا سيما اشتباك وشيك بالنووي مع كوريا الشمالية سرعان ما تراجعت وتيرته، ليعيد الإهتمام الى ترسيم "استراتيجية أميركية جديدة" في أفغانستان، لم تلبث ان جاءت نسخة شبه متطابقة لمحاولات الرئيس السابق باراك أوباما – زيادة عدد القوات الأميركية لكن تحت سقف المقبول داخلياً.


        سيستعرض قسم التحليل حيثيات وتداعيات "الاستراتيجية" المعلنة، وما قد ينجم عن تأزيم لحدة الصراع قد تفضي الى مفاوضات "غير مشروطة" بين واشنطن وحركة طالبان لا تقوّض مستقبل الحكومة الأفغانية الموالية.

 


     

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

 

استراتيجية ترامب


        أثنت مؤسسة هاريتاج على قرار الرئيس ترامب بشأن أفغانستان "واصطفافه إلى جانب مشورة الخبراء العسكريين وفريق الأمن القومي .." وأضافت أنه دليل على "تركيزه الساطع لمكافحة الإرهاب وإقلاع عن وهم خطاب بناء الدولة، ومساعدة الأفعانيين على إلحاق الهزيمة بحركة طالبان .. وممارسة ضغط على باكستان لدعمها عناصر معينيين في طالبان."

http://www.heritage.org/asia/commentary/trump-lays-out-winning-strategy-afghanistan

        أما مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فقد اعتبر قرار ترامب بمثابة إقرار بالهزيمة نظراً للظروف الذاتية التي تمر بها "الحكومة الأفغانية واستمرار انقساماتها وضعفها .. وقد تخسر الجولة مع مناوئيها حتى بإمدادات عسكرية أميركية مكلفة." وأضاف أن أفغانستان "مرشحة لتصبح مركزاً لشن الهجمات الإرهابية خارج حدودها .." وحذر المعهد من مطالبات البعض بالانسحاب من أفغانستان لما ينطوي عليه من "تسليم أعباء الأمن الأقليمي إلى روسيا والصين ودول محلية .. والإضطرار للتعامل مع تبعات ذلك." وناشد صناع القرار أنه "لا ينبغي على الولايات المتحدة التفكير بالبقاء في أفغانستان بمعزل عن دراسة تلك المخاطر والمسؤوليات .."

https://www.csis.org/analysis/how-trump-administration-losing-afghanistan

 
        إعلان ترامب في نظر معهد كارنغي ليس إلا "عملية تسويق جديدة" تعود جذورها الى "الخطة الإستراتيجية ذات البنود الستة عشر المعتمدة منذ ولاية الرئيس ريغان وانتهاء بالرئيس اوباما والتي أكدت من جديد قيادة الولايات المتحدة لنظام عالمي ليبرالي، حتى مع إقرارهم تباعاً بأنها ستفسح المجال لبروز قوىً أخرى وتآكل الهيمنة الإقتصادية الاميركية." ولفت إنتباه إدارة الرئيس ترامب إلى أنها أمام مفترق طرق ينبغي عليها "تحديد مفهوم أميركا أولاً وما ينطوي عليه من دور مرتقب للولايات المتحدة في النظام العالمي وما إذا كان (المفهوم) يشكل تحولاً نحو توجه أضيق لتسويق جديد."

http://carnegieendowment.org/2017/08/17/trump-s-national-security-strategy-new-brand-of-mercantilism-pub-72816

إيران
        استعرض معهد كاتو الجدل المتجدد حول الإتفاق النووي مع إيران "على الرغم من التطبيق الناجز لشروط الإتفاق الأساسية – إذ أن إيران إمتثلت للقيود المفروضة على برنامجها النووي حتى الآن .. بيد أن الإتفاق لا يزال يولّد انتقادات قاسية في كلا البلدين – إيران والولايات المتحدة. " وحذر من أن مستقبل الإتفاق "رهن بالتطورات السياسية المعقدة والمضطربة في البلدين .. خاصة بعد صعود الرئيس ترامب وتعهده المتكرر لتمزيق الإتفاق." وأوضح محذراً أن السياسة الأميركية في عهد ترامب أعلنت عن نواياها "بدعم عناصر (ايرانية) تسعى" لتغيير النظام السياسي في بلادها.

https://www.cato.org/publications/policy-analysis/preserving-iran-nuclear-deal-perils-prospects

 
        حذر المجلس الأميركي للسياسة الخارجية من مخططات إيران  لتقويض "الأولوية الاستراتيجية الأميركية في محاربة داعش وحلفائها في الإقليم .. بدعمها بروز فصيل جهادي" جديد. وأوضح ان خاصية التنظيمات الجهادية تتمثل بما تشكل من "إلهام وإستقطاب للعناصر المتطرفة والساخطة لصفوفها .. ويقدر الخبراء إنضمام نحو 32،000 عنصر متشدد من منطقة الشرق الأوسط واوروبا وإفريقيا لتعزيز الدولة (الإسلامية) الوليدة."

http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3582

 
        شدد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى غياب "أي ذكر للشرق الأوسط ولا حتى إيران" في خطاب الرئيس ترامب "تجاه أفغانستان والخليج، والزعم بأن تحالفاً تشكل في السابق بين "الحرس الثوري الإيراني وحركة طالبان .." وأضاف أن مركزية الاستراتيجية الجديدة كانت منطقة جنوب آسيا "مع الإشارة الى باكستان كشريك هام،" وأخفاق ذكره لدول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، التي تتمتع بعلاقات قوية مميزة مع باكستان، ومحذرا لما قد ينطوي عليها من تطوير "ونقل التقنية النووية الباكستانية" الى منطقة الخليج.

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/president-trumps-afghanistan-policy-and-the-gulf

 

المملكة السعودية


        لفت معهد المشروع الأميركي الأنظار الى التحولات المرئية في السياسة السعودية مع دول الجوار، وخاصة في مجال تطبيع علاقاتها مع العراق، تتوجت بلقاء "وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان" منتصف الشهر الماضي. واستطرد أن بن سلمان ألحقها باستقباله "مقتدى الصدر" في محاولة منه للحد من تأثير النفوذ الايراني في العراق عبر "مهادنة" الشيعة العرب وتوفير دعم لهم.

http://www.aei.org/publication/how-saudi-arabia-is-stepping-up-in-iraq/

 
مصر
        قرار الادارة الأميركية "تأجيل أو إلغاء" المساعدت المقررة لمصر كان محطة اهتمام معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى معتبراً أنه شكل "مفاجأة" للقاهرة ودليل على "عجز إدارة ترامب معالجة" مسألة المساعدات المعقدة، مما أسفر عن "نتيجة مربكة تتعارض على الفور مع الأولويات الأخرى للإدارة الأميركية .. وفرضها شروط مبهمة، عجزت عن تحديد ما إذا كان ينبغي تذليل بعضها أو جميعها" لاستئناف الصرف. وأوضح أن واشنطن "تضغط على مصر للتوقف عن استضافة العمال الكوريين الشماليين .." علاوة على الذرائع المعلنة في سجل حقوق الإنسان والمنظمات "غير الحكومية" العاملة في مصر. وحث المعهد إدارة الرئيس ترامب على تطويق الأزمة "والسماح للقاهرة بإنفاق المساعدة العسكرية البالغة قيمتها 195 مليون دولار .." لتفادي تداعيات "التقويض الكبير في مصداقية إدارة ترامب مع القاهرة .."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/washingtons-unfocused-decision-on-aid-to-egypt

سوريا
        اعتبر معهد كارنيغي الصيغ المتعددة لإنهاء الأزمة السورية "غير مناسبة وغير كافية .. لا سيما وأن عملية جنيف التي رعتها الأمم المتحدة، هي صيغة مضلّلة ومحاولة للتستّر على عجز المجتمع الدولي." وأضاف ان الدعم الروسي لدمشق "أبطل إلى حد ما الفائدة المرجوة من جنيف .. وابتكرت روسيا مسار الآستانة بإنشاء مناطق خفض تصعيد التوتر وإرساء بعض الاستقرار." وندد المعهد بالاتفاقيات الجزئية التي تتبناها روسيا "حيث تؤدي دور الوسيط بين الدول النافذة في كل من هذه المناطق .. وتشرّع الأبواب على مصراعيها أمام المخربين، مثل حزب الله أو كتائب أبو الفضل العباس وعصائب أهل الحق العراقية." بالمقابل رحب المعهد باتفاق عمّان "بين الولايات المتحدة وروسيا" بدعم من الاردن كونه "لم يبرم في إطار مسار آستانة حيث لإيران كلمة" لإنشاء منطقة خفض تصعيد في جنوب سوريا. وختم المعهد بالإعراب عن شديد قلقه من صيغة "الاتفاقات .. التي أسفرت عن بروز بنية حكم أمر واقع تغلّب كفة النظام وتفسح المجال أمام استعادته بعض السيطرة .."

http://carnegie-mec.org/diwan/72887


 

 

التحليل
     

 

وصفة ترامب لأفغانستان:
حرب مستمرة والعين على الصين وروسيا

 

        بعد طول انتظار وترقب، صادق الرئيس ترامب على "توصية" المؤسسة العسكرية بزيادة عديد القوات العسكرية الأميركية وطواقم الدعم والإسناد لإبقاء نيران ساحات المعارك مشتعلة في أفغانستان، والترويج لها بنسخة جديد خاصة بالادارة الراهنة.


        مهّد ترامب لقراره بالإشارة إلى تناقضه مع قناعاته الذاتية إذ أن "الحدس يدفعني للإنسحاب" من أفغانستان، فضلاً عن وعود متكررة بذلك؛ وقرار إتخذه بعد التشاور والإستعراض مع "فريق الأمن القومي" في منتجع كامب ديفيد "بتعزيز التواجد الأميركي لمنع حركة طالبان من الإطاحة بالحكومة التي تدعمها" أميركا.


        قرار ترامب  جاء تجسيداً لوعوده ما بعد المرحلة الانتخابية بأنه سيترك الأمر الفصل بيد "الجنرالات" لتقديم سلسلة خيارات لإدارته فيما يخص أفغانستان. النتيجة أن العسكريين لم يقدموا أي خيارات محددة باستثناء المعتمد الراهن، والذي تعود أصوله الى عهد الرئيس السابق باراك اوباما: البقاء والنزيف.


        مؤسسة راند البحثية النافذة علقت على خطاب الرئيس ترامب بأنه طبعه "بنكهته الخاصة .." واقترنت من الآن حرب أفغانستان بإسمه. وأضافت أنه لا ينطوي على جديد ملموس إذ "كان باستطاعة (المرشحة) هيلاري كلينتون اصدار" قرار مماثل لو تسنى لها تسلم المنصب الرئاسي.
        تمحور حديث ترامب في "خطابه للأمة" حول "خطة للنصر" عمادها وثبة جديدة ترفد بموجبها نحو 4،000 عسكري وطواقم إسناد اخرى لا يجري تداول أعدادها ، كما أوضح قائد القوات الأميركية في أفغانستان جون نيكولسون. النسبة المعتمدة، وفق البنتاغون، هي واحد الى ثلاثة: لكل جندي هناك ثلاثة أفراد توفر الدعم والخدمات.


وسائل الإعلام الأميركية الرئيسة "تعتقد" أن مجموع القوات الأميركية الحالي في أفغانستان يتراوح بين "11،000 الى 12،000" فرد، بين جنود تحت الخدمة وطواقم "المتعاقدين؛" شبكة إن بي سيللتلفزة، 23 آب الجاري. بينما إحصائيات وزارة الدفاع لشهر تموز/يوليو الماضي أشارت الى ما يربو عن 35،000 من الجنود والمتعاقدين الأميركيين حصراً في افغانستان.


تقرير البنتاغون فصّل التوزيع كما يلي: 9،400 عسكري أميركي؛ 24،000 متعاقد؛ 9،000 عسكري من جنسيات أخرى؛ و 5،200 موظف محلي. "المتعاقدون" هم بغالبيتهم جنود وضباط سابقين خرجوا من الخدمة العسكرية ليمارسوا مهام عسكرية موازية بملابس مدنية ورواتب مجزية.


تسويق الهزيمة


     أضحى من المسلمات في واشنطن إدراك منظومة المؤسسة العسكرية والاستخباراتية أن المعركة في أفغانستان باتت دون أفق "أو هدف محدد،" منذ زمن بعيد، واتكأت على مؤسسة الرئاسة والكونغرس لضمان تدفق الموارد المالية، كما يعتقد ضباط سابقين في الاستخبارات.
        المؤسسة العسكرية بمجموعها "تتفادى" التسليم بالمكشوف وإعلان خسارتها حرب أخرى، مما يتيح لها هامش مناورة سياسي كبير في الداخل الاميركي، وذريعة إضافية لمصانع السلاح باستمرار تدفق الأموال؛ يعمل الجانبين بتوافق كبير في عسكرة وتسليح وإشعال ساحات وميادين وبسط الهيمنة على امتداد العالم.


ميزانية البنتاغون المعلنة تمثل 5% من الناتج القومي الإجمالي، وهي الأعلى بين دول العالم. يضاف الى الميزانية المعلنة بند إنفاق "اختياري" يفوّض الكونغرس بموجبه صرف أموالٍ دون قيود من خارج بنود الميزانية الرسمية لظروف تحددها "المصالح الأميركية."


        إعلان ترامب "لخطة الانتصار" تفادى تعريف ما يعتبر نصراً بمفردات بسيطة، وحدد مفهوم إدارته له بأنه رديف "لعدم الفشل؛" وحصره بحرمان حركة طالبان من تحقيق النصر.
        وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أوضح "مفهومه" لتحقيق الانتصار في  أفغانستان أمام لجنة من لجان الكونغرس، 13 حزيران / يونيو 2017، بأن خصائصه تتميز "باشتباكات متكررة" متدنية الشدة، تتيح للحكومة الأفغانية إدارة المعارك بدعم "القوات الأميركية والحلفاء،" بسلاح الطيران والقوات الخاصة.


        أما حقيقة التواجد الأميركي، في ظل هذه الوصفة المتجددة، فقد أوضحها قائد القوات الأميركية في أفغانستان، جون نيكولسون، بأن خطاب ترامب "يؤشر على التزام (أميركي) طويل الأمد .. الإستراتيجية الجديدة تعني أن طالبان لن تنتصر عسكريا؛" داعياً أو متوسلاً مقاتلي حركة طالبان "الموافقة للإنخراط في محادثات سلام .. وحان الأوان لنبذ العنف والتصالح."


        تغيير ترامب لموقفه من الانسحاب الفوري من افغانستان له أبعاد مركبة، منها الذاتي ومنها الموضوعي. أبرزها في البعد الذاتي، قبول ترامب لإرشادات المؤسسة العسكرية والاستخباراتية بعد نجاحها في "محاصرته" سياسيا رغبة منه في التشبث بالسلطة.


ووفق الاخصائيين العسكريين، فإن استدامة فشل الحكومة الأفغانية ميدانيا، حتى بوجود القوات الأميركية والدولية الأخرى، وصل مديات لا تطاق، فضلاً عن عجزها الاستمرار في دفع رواتب المجندين وقوات الشرطة، وما ينجم عنه من هروب وتقاعس، ناهيك عن عدم استتاب الأوضاع بما يمكّنها من استغلال ثروات البلاد الطبيعية. أما بقاؤها فهو رهن للعطايا والمنح الأميركية، وما يرافقها من مظاهر الفساد وسوء توزيع الدخل.


        كما أن تصاعد الاشتباكات والمعارك مع خصومها، حركة طالبان، قد حرمها من استغلال أحد أهم مواردها المالية: الإتجار بالمخدرات التي تخضع زراعتها وتسويقها لسيطرة مناوئيها في إقليم هِلمَند. تقدر عوائد الاستثمارات الأميركية من الأفيون الأفغاني بمئات المليارات من الدولارات سنوياً، تذهب نسبة 20% لصالح المصارف الأميركية ثمناً لإدارتها والباقي حصة الوكالة المركزية – وفق مسلمات ضباط سابقين في الوكالة.


        في السياق عينه، أوضح ضباط الإستخبارات الأميركيين ذوي اضطلاع وثيق ببرامج الوكالة هناك بالقول أن الحكومة الأميركية لم تكن جادة بالفعل في تقليص أو القضاء على زراعة الأفيون في أفغانستان، لا سيما وأن وكالة الاستخبارات المركزية لها باع طويل في الاتجار بالمخدرات "لتمويل عملياتها السوداء" عبر العالم، أي من خارج الميزانيات الرسمية المخصصة. إذ ارتفعت رقعة المساحة المخصصة لزراعته من 7،600 هكتار عام 2001، عام الغزو، الى 224،000 هكتار عام 2016.
        ويضيف اولئك أن الكونغرس إعتمد سلسلة ميزانيات أُنفقت للسيطرة على أفغانستان منذ العام 2002، بلغت ما يربو على 113 مليار دولار لنهاية العام الماضي؛ بلغ حصيلة عدد القتلى الاميركيين نحو 2،400 وجرح أكثر من 20،000 آخرين. ونُزيد أن تلك الميزانيات وغيرها للدول الغربية الحليفة لأميركا لها دوافع وأطماع سياسية واقتصادية بالدرجة الاولى: السيطرة على الثروة المعدنية الهائلة غير المستغلة، وإنشاء وجود أميركي دائم يهدد خصمها الثلاثي – روسيا والصين وايران؛ الأمر الذي يقودنا الى البعد الموضوعي والاستراتيجي في الأهداف الأميركية.
        كان ملفتاً هجوم الرئيس ترامب على باكستان وتهديدها بتشغيل خصمها اللدود، الهند "كشريك عظيم الفائدة،" في المسألة الأفغانية، إن تخلفت عن الإنصياع لمشيئة واشنطن. وذكّرها بأن بلاده "لا تزال تدفع لباكستان مليارات الدولارات، وفي الوقت نفسه توفر مأوىً للمتشددين الذين نقاتلهم .. (وبأنها) ستفقد الكثير" إن مضت في سياستها المزدوجة؛ مع إقرار الأجهزة الأمنية الأميركية بأن الجزء الأعظم من العمليات الإرهابية في الخارج في السنوات القليلة الماضية لم يكن لأفغانستان ضلع في التخطيط والتنفيذ لها.


        تجدر الإشارة إلى أن تهديد أميركا لباكستان بقطع المعونات العسكرية والمالية عنها تم تطبيقه في السابق، دون مردود مقنع؛ تتلقى باكستان "مساعدات" أميركية تبلغ قيمتها مليار دولار سنوياً. وردت عليه إسلام أباد آنذاك بإغلاقها الطريق البري الذي تستخدمه القوات الأميركية في إمداد وتموين قواتها في أفغانستان كونها تشكل المنفذ البحري الوحيد والمجدي؛ واضطرت واشنطن لشق طريق إمداد بديل عبر الأراضي الروسية والذي أُغلق أيضا مع تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو.
نستدرك لننقل ما يعتقده "ضباط الإستخبارات الأميركيين" ذوي الخبرة في الشأن الأفغاني بأن جنين المجموعات القتالية التي تبلورت لاحقاً الى "تنظيم داعش،" كمجموعة قتالية مناهضة لحركة طالبان، تم انشاؤه من قبل "جهاز الأمن الوطني الأفغاني" الذي تسيطر عليه وكالة الاستخبارات المركزية بالكامل.
النخب الفكرية والبحثية الأميركية تعتبر جهاز "الاستخبارات العسكرية" الباكستاني "اليد الخفية للمؤسسة العسكرية التي توفر الدعم والمأوى للإرهابيين الناشطين في أفغانستان والمناهضين للهند،" استناداً الى معلومات استخباراتية أميركية دون تحديد مصدرها.


تدرك البنتاغون حقيقة تمدد طالبان والمجموعات الموالية لها على امتداد الأراضي الأفغانية وسيطرتها على أكثر من نصف مساحة البلاد، وتحقق تقدما مضطرداً في هذا الاتجاه. بموازاة ذلك، تدرك أيضا أن أي مسعى لإحقاق السلم والاستقرار في أفغانستان "يستدعي انخراط حركة طالبان وباكستان والصين وروسيا وايران."


طالبان، بإيعاز باكستان كما يعتقد، ردت على إعلان الرئيس ترامب على الفور بأنها ستمضي في القتال "طالما بقيت القوات الأميركية في أفغانستان."


بقاء القوات الأميركية في أفغانستان هو من صلب "الاستراتيجية" الاميركية وهدف "الليبراليين الجدد" لمحاصرة الصين وروسيا، تحديداً، ودق إسفين لحرمانهما من تحقيق الاندماج الإقتصادي البديل عن السوق الغربية.


إعلان الرئيس ترامب تبنى استراتيجية "مؤسسة الأمن القومي" بالكامل لضمان حيويتها في المسرح الأفغاني، من ناحية، وقطع الطريق على ما تعتقده الغاء العامل الأميركي في أي تقارب بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في المستقبل.


 

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Executive Summary


The big issue this week in Washington was Trump’s announced Afghan policy.
 
The Monitor analysis looks at Trump’s Afghan policy.  We ask if it is a major change in Obama’s strategy, why he acted, and what his future plans are.


 

 

Think Tanks Activity Summary
 

The Heritage Foundation praises the new Afghanistan strategy.  They conclude, “The main focus here, of course, is Pakistan and its nefarious role in harboring and providing succor to elements of the Taliban. As Trump stated very clearly: “We can no longer be silent about Pakistan’s safe havens for terrorist organizations, the Taliban, and other groups.” This will likely be the hardest aspect of his strategy to achieve. Both of Trump’s immediate predecessors also made overtures to the “regional” approach to Afghanistan, but neither delivered. Pakistan cannot have it both ways, and the U.S. has a great deal of leverage to use to help Islamabad change its ways. If Trump is seriousness about this and has the political will to truly pressure Pakistan, then his regional approach will succeed where it has failed for others…Success will be achieved when Afghanistan is stable enough to manage its own internal and external security to a degree that stops interference from outside powers, allowing the country to resist the establishment of terror bases that were there before…In that context, the current war in Afghanistan is winnable.”
 
The Washington Institute looks at the Gulf and GCC nations in terms of Trump’s Afghan strategy.  They conclude, “Riyadh and Abu Dhabi, as well as other Gulf capitals, will try in the coming weeks to assess President Trump's determination and endurance for the task of making sure that "terrorists can never again use Afghanistan as a haven to attack the United States." The underlying theme of the speech was that the United States regards India as the future and Pakistan as almost beyond saving. Pakistan has now been given one final chance to reform. For countries such as Saudi Arabia and the UAE, whose leaderships regard themselves as the future of the Gulf and the wider Middle East, this message should have struck a chord. Their links to Pakistan could make them an important lever in advancing the new U.S. strategy, a role that should be tested as soon as possible. How these countries respond to President Trump's ultimatum will be as interesting as the response of Pakistan.”
 
The CSIS looks at why Trump is losing Afghanistan.  They note, “No decision has been implemented to actually deploy the train and assist and combat support troops the Afghan forces desperately need at the major combat unit level, and even if a decision is taken this week, the end result of the delay will ensure that added personnel can only have a major impact on the 2018 campaign season, and that Afghan forces have already taken serious losses of personnel and territory.”
 
The Cato Institute looks at the pros and cons of preserving the Iranian nuclear deal.  They summarize, “The promise of the deal includes not only rolling back Iran’s nuclear capabilities for the foreseeable future but also paving the way toward a more constructive diplomatic relationship between Washington and Tehran. Its survival, however, depends on complex and turbulent domestic politics in both countries…Today; his administration is conducting a review of its Iran policy, of which the nuclear deal is a critical component. He has already indicated that he wants to increase pressure on Iran, and his administration has upped the ante with the Islamic Republic, including by suggesting that America is looking to support elements pursuing a transition of power in that country. But the nuclear deal affords the United States a number of opportunities, if the administration sustains it. The United States should clearly reaffirm its commitment to the deal; help reintegrate Iran into the international economy; keep official channels of communication open with Tehran; and engage, rather than isolate, the Islamic Republic.
 
The Carnegie Endowment calls Trump’s national security strategy a new form of mercantilism.  They note, “With the continuing high degree of uncertainty over the relationship between presidential rhetoric and policy action, it is still too early to clearly characterize Trump’s strategic approach, whether in mercantilist terms or otherwise. And it is not just about Trump. Historically, interest in mercantilism has tended to resurface in moments of profound upheaval, when accepted ideas on the relationship between politics and economics are thrown into question.  The great studies of the subject were penned in Germany during the period of rapid industrialization and urbanization following unification in 1871 and in the years after the Great Depression of the 1930s. And mercantile ideas found a new audience during the 1970s, when President Richard Nixon took the United States off the gold standard, the Organization of the Petroleum Exporting Countries succeeded in significantly increasing oil prices, and the world fell into recession for the first time in more than forty years.”
 
The American Enterprise Institute looks at recent Saudi relations with Iraq.  They note, “Saudi Arabia’s more forward leaning posture could give Iraqi Sunnis confidence to bargain with the Shiites in Baghdad. Knowing that they have a powerful neighbor’s support, they could be more willing to compromise. It should also make them more confident that Shiite hardliners won’t be able to ignore their legitimate demands in areas such as political representation and economic benefits. It could also help them meet the needs of their community after the ravages inflicted by ISIS. Ultimately, Iraqis don’t want to become Saudi dependents either—and they are terrified that Iraq could become the designated battlefield for the next Saudi-Iranian proxy war—but the country would love to be able to rely on another powerful regional state to restore balance to its foreign policy.”
 
The American Foreign Policy Council looks at Iran’s Jihadi Legion.  Drawn from many displaced nationalities, “It is also a force that represents a grave and growing threat to the Middle East. Today, as the tide of the war begins to turn decisively against ISIS, regional governments are preoccupied with the inevitable return of "alumni" of the Syria conflict to their home countries and regions, and the growing potential for domestic instability as a result. But where this Sunni contingent has been self-generated and self-organizing, its Shi'ite counterpart is both directed and sustained by the Islamic Republic. And in the future, Iran's leaders may well harness their new expeditionary force beyond the Syrian battlefield, using it as a tool to pursue other geopolitical objectives and target regional rivals. If they do, the nations of the Middle East will be faced with a new, and formidable, asymmetric adversary. So, too, will the United States.”

The Washington Institute looks at the delay or cancelation of $300 million in aid to Egypt.  They warn, “Washington's concerns regarding Egypt's dismal human rights record, poor counterterrorism performance, and relationship with North Korea are valid. But the scattershot nature of these conditions, and the fact that bureaucratic and political considerations drove this aid decision rather than any overarching strategy for U.S.-Egypt relations or the broader region, reflects a policymaking process in disarray. Whereas previous administrations' decisions on changes to aid were announced after they were communicated to the highest levels of the Egyptian government, key Egyptian officials learned of yesterday's decision only after reading the initial Reuters report. The aid cut also comes only weeks before the United States and Cairo are scheduled to resume the biennial Bright Star joint exercises, which have been redesigned at Washington's urging to focus on counterterrorism after a four-year hiatus.

              


                          

ANALYSIS

 

President Trump Shifts on Afghanistan

 
While running for president, Donald Trump made it clear that it was time to leave Afghanistan.
 
On Monday night, he shifted course.  In his speech to the nation, he said, “Shortly after my inauguration, I directed Secretary of Defense Mattis and my national security team to undertake a comprehensive review of all strategic options in Afghanistan and South Asia.”
 
“My original instinct was to pull out, and historically I like following my instincts, but all of my life I heard that decisions are much different when you sit behind the desk in the Oval Office.  So I studied Afghanistan in great detail and from every angle.  After many meetings, over many months, we held our final meeting last Friday at Camp David, with my Cabinet and Generals, to complete our strategy.”
 
Trump’s strategy includes holding Afghanistan accountable for maintaining “their share of the military, political, and economic burden” in exchange for continued U.S. support. The president also issued a sharp rejection of “nation-building.”
 
“We are a partner and a friend, but we will not dictate to the Afghan people how to live or how to govern their own complex society,” he said.
 
The only tangible part of the policy is sending about 4,000 more troops to Afghanistan – hardly enough to make a big difference.  Trump also put pressure on Pakistan in his speech, calling out the country for serving as a "safe haven to agents of chaos, violence, and terror," including the Taliban.
 
The response from Congressional Republicans, who have regularly castigated Trump recently, was positive.
 
Arizona senator John McCain, chairman of the armed services committee, commended the president’s strategy as “long overdue.” He had previously slammed the administration for delaying in setting out a strategy for Afghanistan.
 
“The President is now moving us well beyond the prior administration's failed strategy of merely postponing defeat,” McCain said in a statement. “It is especially important that the newly announced strategy gives no timeline for withdrawal, rather ensures that any decision to reduce our commitment in the future will be based on conditions on the ground.”
 
South Carolina senator Lindsey Graham applauded the president's strategy.  “President Trump has the smarts and the moral courage to listen to his generals and take their advice, rather than going the political way, and I’m so proud he did.”
 
So, why did Trump change his strategy?
By all measures, Afghanistan has become a failure.  The Afghan government is unable to pay for basic services, curtail opium production and the drug trade, or utilize the country’s natural resources.  American taxpayer money has been spent on soybeans that won’t grow, weapons that Afghan military forces lost, a $2.9 million farming-storage facility that was never used, and a $456,000 training center that “disintegrated” within four months.
 
Afghanistan has had the lead responsibility for its own security for more than a year now, and is struggling with a year around insurgency. Heavy losses in the poppy-growing province of Helmand have required rebuilding an Afghan army corps and replacing its commander and some other officers as a result, a U.S. general said, of ‘a combination of incompetence, corruption, and ineffectiveness.’”

From 2002 to 2016, Congress appropriated more than $113 billion to rebuild Afghanistan, paying for roads, clinics, schools, civil-servant salaries, and Afghan military and police forces. Adjusted for inflation, the amount the US spent to reconstruct Afghanistan now exceeds the total amount spent on the Marshall Plan that helped rebuild Western Europe after WWII.
 
In light of all this, and sixteen years of war, it is completely understandable that Americans want to throw up their hands and withdraw all U.S. military forces.  If 9/11 had never occurred, the United States never would have invaded Afghanistan. For most of their history, Americans have paid little or no attention to that country, and would be content to let them set their own course.
 
The problem is Americans know what happens if they do ignorer Afghanistan now. The Obama administration withdrew from Iraq and assured the public that the departure of coalition troops would not lead to an increased threat to Americans. Then ISIS gradually grew in the US military absence.  Obama was so wedded to the idea that a U.S. withdrawal from Iraq was the right move and did not exacerbate threats to Americans that he insisted the Islamists taking over Fallujuah were merely the “JV team.”
 
If American forces leave Afghanistan, it is likely that the Taliban will take over eventually. When they do, it is likely that they will host other terrorists like al Qaeda or ISIS.  
 
That left Trump with several bad options – remain in the quagmire or let Afghanistan remain a haven for terrorists.
 
Trump has chosen an option that he thinks has a low military profile, yet has some chance of working.
 
The first change is to put more pressure on Pakistan.  Trump said, “We can no longer be silent about Pakistan’s safe havens for terrorist organizations, the Taliban, and other groups that pose a threat to the region and beyond.  Pakistan has much to gain from partnering with our effort in Afghanistan.  It has much to lose by continuing to harbor terrorists.”
 
He added, “For its part, Pakistan often gives safe haven to agents of chaos, violence and terror.  The threat is worse because Pakistan and India are two nuclear-armed states whose tense relations threaten to spiral into conflict.” 
 
Trump hopes that pressure from India can help move Pakistan – a questionable assumption.
 
However, Islamabad may take this rhetoric seriously, since it receives about $1 billion a year from the US.  
 
Trump also made it clear that he seeks to prevent a takeover by Taliban, leaving room for a negotiated settlement between the Afghan government and the Taliban.  He reiterated his support for the Afghan government by saying, “America will work with the Afghan government as long as we see determination and progress.  However, our commitment is not unlimited, and our support is not a blank check.  The American people expect to see real reforms and real results.”
 
Probably the biggest difference isn’t the number of troops or the commitment to bring Pakistan into the mix.  It appears that Trump has given the American Army the go ahead to prosecute the war in order to win.  
 
Trump said, “I have already lifted restrictions the previous administration placed on our warfighters that prevented the Secretary of Defense and our commanders in the field from fully and swiftly waging battle against the enemy.  Micromanagement from Washington, DC does not win battles.  They are won in the field drawing upon the judgment and expertise of wartime commanders and front line soldiers acting in real time – with real authority – and with a clear mission to defeat the enemy.”
 
“That’s why we will also expand authority for American armed forces to target the terrorist and criminal networks that sow violence and chaos throughout Afghanistan.  These killers need to know they have nowhere to hide – that no place is beyond the reach of American arms…Our troops will fight to win.  From now on, victory will have a clear definition: attacking our enemies, obliterating ISIS, crushing al-Qaeda, preventing the Taliban from taking over the country, and stopping mass terror attacks against Americans before they emerge.”
 
During the campaign, Trump reiterated the fact that Obama wasn’t allowing the US military to prosecute the wars in Syria, Iraq, or Afghanistan.  When he became president, Trump gave the US permission to aggressively fight and defeat ISIS without sending significant numbers of troops to Syria.   Trump supporters are claiming that this strategy has pushed ISIS back in Iraq and Syria.
 
It appears that Trump’s strategy is going to focus on giving his generals the go ahead to press the Taliban hoping to achieve some success to force Taliban to come to the negotiation table.  Then, we can expect Trump to move to quickly pull out Afghanistan.  As he noted in his speech, the days of nation building are over.  “But we will no longer use American military might to construct democracies in faraway lands, or try to rebuild other countries in our own image – those days are now over.”
 
So, what is the new strategy?  It’s a more aggressive US military – with a few more soldiers added to the mix.  It’s putting pressure on Pakistan to stop giving havens to terrorists.  It’s forgoing nation building (and the additional financial costs).  And, it’s telling Afghanistan that the final responsibility for peace and stability is in their own hands.
 
 It is worth noting here that if 100 thousand American troops could not succeed in the past, why a 4 or 5 thousand additional troops to the existing 10 thousand can change the situation?

 

 
PUBLICATIONS

Trump Lays Out a Winning Strategy for Afghanistan
By Luke Coffey
Heritage Foundation
August 22, 2017
 
After months of speculation and delay, President Donald Trump has sided with the expert advice of his military and national security team on the way forward to the U.S. mission in Afghanistan.  In what was by far his best and most statesmanlike speech since taking office, Trump outlined a new approach Monday night to the ongoing war in Afghanistan: a laser-like focus on counterterrorism, jettisoning the quixotic nation-building rhetoric of the past, helping the Afghans defeat the Taliban insurgency (not doing it for them), lifting onerous restrictions placed by the Obama administration on the way the military conducts warfighting, and pressuring Pakistan and its support for certain elements of the Taliban.
Read more
 
 
Preserving the Iran Nuclear Deal: Perils and Prospects
By Ariane Tabatabai
Cato Institute
August 15, 2017
 
Controversy has surrounded the Iran nuclear deal since it was signed two years ago. Although the main stipulations of the agreement have been successfully implemented—Iran has so far complied with the restrictions on its nuclear program in return for the lifting of economic sanctions—the agreement continues to generate harsh criticism in both Iran and the United States. The promise of the deal includes not only rolling back Iran’s nuclear capabilities for the foreseeable future but also paving the way toward a more constructive diplomatic relationship between Washington and Tehran. Its survival, however, depends on complex and turbulent domestic politics in both countries. Since he started his bid for office, President Donald Trump has been a forceful detractor of the agreement, repeatedly vowing to dismantle it. Today, his administration is conducting a review of its Iran policy, of which the nuclear deal is a critical component. He has already indicated that he wants to increase pressure on Iran, and his administration has upped the ante with the Islamic Republic, including by suggesting that America is looking to support elements pursuing a transition of power in that country.
Read more
 
 
How the Trump Administration is Losing Afghanistan
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
August 2, 2017
 
There is a case for a deliberate U.S. withdrawal from Afghanistan. The Afghan government remains divided and weak, its security forces will take years of expensive U.S. and allied support to become fully effective, and they may still lose even with such support. Afghanistan is no more likely to become a future center of terrorist attacks outside its borders than many other weak and unstable countries. Both Afghanistan and a troublesome Pakistan have only marginal strategic interest to the U.S. relative to many other areas where the U.S. can use its resources. Moreover, leaving the region places the security and aid burden on Russia, China, and local states—forcing the countries that do have major strategic interests in the region to take on the burden or live with the consequences. The U.S. should not stay in Afghanistan without considering these risks and liabilities, or out of sheer strategic momentum.
Read more
 
 
How Saudi Arabia is stepping up in Iraq
By Kenneth Pollack and Firas Maksad
American Enterprise Institute
August 23, 2017
 
Some of the best news to come from the Middle East in a long time is the recent and long-overdue improvement in relations between Iraq and Saudi Arabia. It started in February, when Saudi foreign minister Adel al-Jubeir visited Baghdad—the first such visit since 1990—and continued with a number of subsequent contacts, including a meeting between Iraqi Interior Minister Qasim al-Araji and Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (MBS) on July 19. Most striking of all was when Iraq’s Shiite firebrand cleric, Muqtada al-Sadr, traveled to Riyadh for high level talks on improving bilateral ties with the Saudis on July 31.
Read more
 
 
Trump’s National Security Strategy: A New Brand of Mercantilism?
By Salman Ahmed and Alexander Bick
Carnegie Endowment
August 17, 2017
 
The sixteen national security strategies issued by presidents Ronald Reagan to Barack Obama reaffirmed U.S. leadership of a liberal international order, even as they acknowledged it enabled the rise of others and eroded U.S. economic dominance. President Donald Trump may decide that is no longer tenable. His forthcoming national security strategy will be closely scrutinized to understand what “America First” means for the U.S. role in the world and whether it represents a shift toward a narrower, neo-mercantile approach. 
Read more
 
 
Beware Iran's Jihadi Legion
By Ilan Berman
American Foreign Policy Council
August 14, 2017
 
Today, the fight against the Islamic State terrorist group has become a top strategic priority of the United States and its allies in the region. In turn, the efforts of Washington and Middle Eastern partners have begun to pay real dividends, with recent months seeing a significant rollback the group's self-declared "caliphate" in Iraq and Syria. But lurking in the background of the current counterterrorism fight is another, and potentially even more significant, long-term threat. Since its rise to prominence in 2014, one of the Islamic State's most striking - and formidable - features has been its ability to inspire and attract disaffected extremists to its cause. Experts estimate that, to date, the group has drawn some 32,000 radicals from the Middle East, Europe, Africa, and beyond to its nascent state.
Read more
 
 
Trump's Afghanistan Policy and the Gulf 
By Simon Henderson
Washington Institute
August 23, 2017
PolicyWatch 2851
 
The Middle East was not mentioned in President Donald Trump's major policy speech on August 20 -- not even Iran, which has a common border with Afghanistan. The omission was curious given that the New York Times reported earlier this month that Iran's Islamic Revolutionary Guard Corps was allying, perversely, given the Shia-Sunni divide, with Taliban fighters to keep the central government in Kabul destabilized. Instead, the focus of the new strategy, as laid out in the speech and the official talking points, was "South Asia," with Pakistan, described as an "important partner," being warned to change its behavior, while India is characterized as a "valued partner." But though unmentioned, Gulf countries such as Saudi Arabia and the United Arab Emirates, longtime allies of Pakistan, are likely to have to choose where they stand. And Iran's predilection for mischief will have to be thwarted.
Read more
 
 
Washington's Unfocused Decision on Aid to Egypt 
By Eric Trager
Washington Institute
August 23, 2017
 
Washington's decision on August 22 to delay or cancel nearly $300 million in aid to Egypt caught Cairo by surprise. For many months, the Egyptian government had assumed that the warm rapport between U.S. president Donald Trump and his Egyptian counterpart, Abdul Fattah al-Sisi, was sufficient to ensure strong bilateral relations, including the continuation of U.S. military aid after years of uncertainty under the previous administration. The changes in aid, however, illustrate the complex bureaucratic and domestic politics underlying U.S. policy toward Egypt, which the Trump administration failed to manage in this case, producing a confusing outcome that immediately conflicts with the administration's other priorities.  The decision reflects institutional fights over three separate packages of aid to Egypt, two of which are being canceled.
Read more


 
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor


www.thinktankmonitor.org

 

Web:     www.thinktankmonitor.org         email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Bi-Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 


February 17, 2017
As the U.S.-backed forces in Iraq move to reclaim west Mosul, the Islamic State’s (IS) final territorial stronghold in Iraq, U.S. policymakers are certain that the group will be eradicated, but are uncertain as to what will follow. As retired U.S. Army General David Petraeus notes: There is no question that the Islamic State will be defeated in Mosul; the real question is what comes afterward. Can the post-Islamic State effort resolve the squabbling likely to arise over numerous issues and bring lasting stability to one of Iraq’s most diverse and challenging provinces? Failure to do so could lead to ISIS 3.0.  Accordingly, the Islamic State has executed a string of attacks in Baghdad, including January bombings in the Shiite neighborhood of Sadr City and other parts of Baghdad that killed over fifty-six Iraqis. IS also retains operational units in liberated areas of Anbar province and, in November of last year, used a car bomb to kill seventeen Iraqis attending a wedding in Amiriyah
Read more
 
How the United States Should Help Protect Jordan from the Chaos Next Door 
By David Schenker
Washington Institute/Brookings Institution
February 22, 2017
Jordan today is Washington's most reliable Arab security partner. In particular, the kingdom plays an increasingly important role in the U.S.-led coalition campaign against IS. While intelligence sharing and security cooperation between Washington and Amman is already exceptionally strong, some incremental tweaks can be made to strengthen the relationship and improve Jordan's capabilities. In 2016, Washington provided the kingdom with over $800 million in security assistance and counterterrorism funding. No additional U.S. aid is required, but to improve Jordan's intelligence-gathering capabilities over southern Syria, the Trump administration should provide the kingdom with an advanced armed- and surveillance-drone capability. This would help Jordan better defend its border and protect the de facto humanitarian zone it is working to preserve along the frontier in southwestern Syria.
Read more

 


 
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org