December 15, 2017
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 

 

https://gallery.mailchimp.com/4ea6b8de7240775b59b43cf8b/images/2cd2e377-4f01-462a-acef-dad185d48cbe.jpg

 

 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منر سليمان
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 
فــــي
 

مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
15/ كانون أول – ديسمبر/‏ 2017     12/15/2017
 
 



Introduction  

 

As America heads into the holiday season, the number of publications is going down.  It will pick up after the New Year.
The Monitor Analysis looks at the upcoming Trump National Security Strategy report.  Although the document is primarily a political document, not a tool of national policy, we look at the major themes we can expect to see when it comes out next week.           
 

المقدمة      

       من المقرر أن يعلن الرئيس ترامب عن ملامح "إستراتيجية" أميركية جديدة، مطلع الأسبوع المقبل، بعد طول إنتظار وترقب، لناحية تضمينها المتغيرات الدولية المتسارعة من عدمها، والدروس المترتبة عليها.
         سيستعرض قسم التحليل تقرير ترامب "للإستراتيجية الوطنية الأمنية،" وما رشح منها للحظة يقود المرء للقول بأنها "وثيقة سياسية" أبعد ما تكون عن تحديد معالم سياسة أشمل؛ يرمي من ورائها الرئيس ترامب اختتام العام الجاري بوثيقة تفرض نفسها على رأس سلم أولويات الجدل والإهتمام الإعلامي، ولتفادي موجة الأزمات والملاحقات القانونية التي تقترب من نواة القرار السياسي – شخص الرئيس الأميركي.


ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

 

الصواريخ العابرة للقارات


        أعادت مؤسسة هاريتاج المخاوف "التقنية" من الصواريخ العابرة للقارات المتجهة إلى الأراضي الأميركية بأن ما يفصلها عن إصابة أهدافها فترة زمنية وجيزة لا تتعدى "ثلاث وثلاثون دقيقة .. من أي مصدر في الكرة الأرضية؛ لتجنب الكارثة، إن حالفنا الحظ." وأضاف أن "استعراض القوة والتهديد بالحرب من قبل كوريا الشمالية، فضلاً عن أماكم أخرى ملتهبة في العالم، لا نملك ترف التظاهر بأن هذا التهديد غير حقيقي." وأضاف في ذات السياق بأن القنبلة النووية التي فجرتها الولايات المتحدة فوق أجواء هيروشيما، 1945، كانت "قوتها التدميرية تقاس بنحو 15 كيلو طن من مادة تي أن تي للمتفجرات، بينما بلغت قوة التجربة الكورية في شهر اكتوبر الماضي 250 كيلو طن."

http://www.heritage.org/missile-defense/commentary/taking-better-shot-missile-defense

إعلان القدس


        استعرض مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية "التداعيات الإستراتيجية" للإعلان الأميركي حول القدس بأنه "سيلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية لكل من إسرائيل والولايات المتحدة؛ نتيجة إلحاقة خطر جدي بتلك المصالح في العالم العربي، ومنح إيران وحزب الله وروسيا الفرصة لإستغلال موجة الغضب والإنقسامات."  وشدد على أنه "لم نكن بحاجة لسبب دنيوي لإثارة (غضب) العالم العربي .. وما كان يتعين على الرئيس ترامب القيام به لمساعدة إسرائيل هو التغاضي عن خطابه الإنتخابي وكذلك الإبتعاد عن الصقور في المشهد السياسي الإسرائيلي."

https://www.csis.org/analysis/strategic-impact-making-jerusalem-capital-israel

       
        بينما رحبت مؤسسة هاريتاج بإعلان الرئيس ترامب الذي له ما يبرره "والدفاع التام عنه ديبلوماسياً." وأضافت أن الإعلان "صحّح مفارقة صارخة بالتعاطي الديبلوماسي الأميركي بعدم الإعتراف الرسمي بالعاصمة المختارة من قبل دولة أخرى كاملة السيادة .. حليفتنا الأقرب والصديقة في فوضى الشرق الأوسط." ومضى بالقول أن الإعلان "لا يمس بأي صفقة سلام مقبلة بين اسرائيل والفلسطينيين."

http://www.heritage.org/middle-east/commentary/jerusalem-move-just-capital-idea

 
        في مقال آخر، اعتبرت مؤسسة هاريتاج قرار الرئيس ترامب بأنه "وفاء منه لوعوده الإنتخابية .. واستجابة للظلم التاريخي الذي لحق بإسرائيل وهي الدولة الوحيدة في العالم غير مسموح لها باختيار عاصمتها." وزعمت المؤسسة أن ".. رفض عدد من دول العالم الإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل شكل جزءاً ملازماً للحملة العالمية لنزع الشرعية عن إسرائيل."

http://www.heritage.org/middle-east/commentary/what-trumps-decision-jerusalem-means-israel-and-the-middle-east

 
سوريا
        فنّد معهد كاتو توقعات الساسة والإعلاميين الأميركيين حول "ديمومة" داعش قائلاً "انهارت الدولة الإسلامية، بكل المقاييس تقريباً، في معقلها بسورية وفي العراق أيضاً .. لا داعش بعد اليوم." وأوضح ان "جوقة الصحافيين والمحللين قضوا سنوات عديدة يصرّون على أن التقدم لن يحدث ابداً دون الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي لا يزال واقفاً." واضاف ساخراً من "جوقة صناع القرار إذ أكدوا منذ زمن بازدهار الدولة الإسلامية في سوريا طالما بقي حكم الأسد لأن الجيش العربي السوري كان جزءأ من الآفة عينها .. حينئذ إلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامية ليس ممكناً أو مرغوب به." وأشار المعهد الى خطل مزاعم وتوقعات الثنائي المتشدد في قيادة الحزب الجمهوري، جون ماكين وليندسي غراهام، بتأكيدهما أن "إلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامة يستدعي إلحاق الهزيمة ببشار الأسد."

https://www.cato.org/publications/commentary/pundits-were-wrong-about-assad-islamic-state-usual-theyre-not-willing-admit

 
        لفت معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى الأنظار لمصير القوات العسكرية الأميركية في سوريا "والعقبات المحتملة" أمام بقائها، بعد الإعلان الأميركي الرسمي أن تعدادها بلغ "2000 جندي مقاتل في سوريا." وأضاف أنه إستناداً للتقارير الميدانية التي تشير إلى ".. انتهاء العمليات العسكرية التقليدية ضد داعش بشكل أساسي وتنامي القلق الدولي من إيران، نجد أننا أمام إهتمام متزايد لمستقبل الوحدات الأميركية التي يقدر تعدادها والقوات المساندة لها من قوات سوريا الديموقراطية بنحو 40,000 إلى 50,000." وعن "العقبات" المحتملة أمام القوات الأميركية، أوضح المعهد أنها تشمل ".. توضيح طبيعة مهامها ووضعها القانوني ورسم خريطة للجغرافيا الديبلوماسية المطلوبة للحفاظ عليها."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/u.s.-troop-deployment-in-syria-potential-pitfalls

 


التحليل

نظرة أولية على
استراتيجية ترامب للأمن القومي

        بعد غياب ملحوظ عن الأضواء برز مستشار الأمن القومي هيربرت ماكماستر على منابر عدد من مراكز الأبحاث والقنوات الإعلامية، منذ مطلع الشهر الجاري، للترويج لـ "استراتيجية جديدة للأمن القومي،" من أبرز عناصرها ".. ضرورة مواجهة أميركا لروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية؛" والتي سيعلن عنها الرئيس ترامب رسمياً يوم الإثنين، 18 كانون الأول / ديسمبر الجاري.


        وينتظر أن تحدد الإستراتيجية أبرز التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة بـ "..الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران والإرهاب الجهادي."


        يشار إلى أن إدارة الرئيس ترامب أعلنت مطلع العام الجاري عن انكبابها الإعداد لعناصر استراتيجية جديدة، عقيدة ترامب، بالتزامن مع بدء عمل مستشاره الجديد لشؤون الأمن القومي، ماكماستر، آذار / مارس الماضي؛ محورها التصدي لمصادر تهديد الأمن القومي الأميركي.


        اللافت هذه المرة هو تضمين ترامب وفريقه تنظيم الإخوان المسلمين إلى جانب منظمات "الإسلام المتطرف – الراديكالي،" أوضحها ماكماستر في لقاءاته بأنها "الجناح القطبي" في تنظيم الإخوان، وضرورة عدم تهيئة الظروف للعودة إلى "نموذج (الرئيس) مرسي."


        حري بالذكر أن الإعلان الرسمي عن "وثائق" ومذكرات يرافقها حملات إعلامية محورها هو "للاستهلاك العام،" كما أثبتت التجارب المعاصرة، وأبعد ما تكون عن محطات حقيقية لسياسة خارجية تنتظر التطبيق. وما حملات التهيئة للإعلان إلا للتكامل مع قرار استصدره الكونغرس عام 1986، وصادق عليه الرئيس الأسبق رونالد ريغان، لوضع النخب السياسية والفكرية في مناخات تفكير الإدارات الجديدة ونواياها لرسم معالم سياساتها الخارجية. بل من "النادر" إعلان إدارة جديدة عن عناصر تلك الوثيقة في السنة الأولى من ولايتها الرئاسية.
        أولى محطات ماكماستر كان "منتدى ريغان للدفاع الوطني،" بالقرب من مدينة لوس انجيليس، 3 الشهر الجاري؛ مروراً بلقاء مع نظيره البريطاني مارك سيدويل، 12 ديسمبر؛ وأحدثها يوم الأربعاء، 13 الشهر الجاري، مكرراً عناصر "الإستراتيجية" مراراً بالقول أنها ستركز على حماية الأراضي الأميركية وتعزيز الرخاء والحفاظ على السلام من خلال القوة.


وأوضح أنها تتمحور حول ".. نقاط أربع: حماية المواطنين والأراضي الأميركية؛ العمل على إزدهار البلاد عبر تنمية التبادل التجاري والتوسع في الإنتاج؛ المحافظة على السلام العالمي بما يستدعي استخدام القوة لمواجهة الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية؛ ومكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط (وفق يومية وول ستريت جورنال4 ديسمبر 2017).


        قبل الدخول في متاهات وثيقة سربت قبل الإعلان الرسمي عنها، من قبل طاقم مجلس الأمن القومي عينه، نشير الى الشكوك التي رافقتها كواجهة لإنقاذ ترامب وإدارته من هفوات ومطبات من صنع يديها.
        علقت يومية واشنطن بوست، 12 أيلول 2017، على ما رشح منها لحينئذ بالقول أن ما يتيسر يضع الإدارة أمام "خيارات ثلاث لصياغة وثيقتها: استراتيجية تقليدية؛ أو استراتيجية خاصة بترامب – أميركا أولاً؛ أو كاستراتيجية صادقة." واستدركت بالقول أن كافة تلك الخيارات "ستأتي مخيبة للآمال .. وربما إهتدينا الى منطقة مظلمة بين (الرئيس) ترامب وماكماستر أكبر مما كنا نعتقده."


        وحثت الصحيفة، وما تمثله من امتدادات داخل المؤسسة السياسية والعسكرية، إدارة الرئيس ترامب توخي الصدق والنزاهة  "والإقرار بأنه لا يتوفر لديها استراتيجية متماسكة للأمن القومي؛" عللت نصيحتها بما أسمته "انقسامات متعددة داخل فريق السياسة الخارجية .. فمدى إنصات الرئيس لا يتعدى مقاس ذبابة وينظر لمجمل القضايا من زاوية عقد الصفقات."


        وفي ذات السياق المتشكك من نوايا البيت الأبيض، خلصت دراسة أجراها معهد كارنيغي، 13 ايلول 2017، الى القول أن "الإستراتيجية" المزمعة غير مجدية ولن تترك أثراً يحتذى به، إذ أن المسألة الجوهرية تكمن في قدرة الإدارة على "التوفيق بين فريقين متباينين لسياستها الخارجية – التقليديين بزعامة ماكماستر، وفريق متشدد القومية يضم كبير مستشاري الرئيس وكاتب خطاباته ستيفين ميللر."


مضامين الوثيقة


        بالنظر الى جهود الرئيس اوباما فقد أصدر "عقيدته" في نسختها الثانية بتاريخ 6 شباط /فبراير 2015 معلناً أن الهدف هو "لرسم معالم المباديء والأولويات التي ترشد استخدام القوة الأميركية ونفوذها في العالم؛" مذكراً بالدور القيادي لبلاده "94 مرة." ما ميّز وثيقة اوباما هو الإقرار بالتحول في "دور الولايات المتحدة من المساعد والمحفز على العمل في المؤسسات الدولية الى دور يعكس الحضور القيادي داخل تلك المؤسسات وكذلك مع الدول الأخرى .."


        ما يستدل من "عقيدة ترامب" المقبلة هو ميل الفريق المكلف بإعدادها الى القوة العسكرية، أبرزهم مستشاره للأمن القومي هيربرت ماكماستر ونائبته (دينا سكادلو) المعروفة في أوساط شؤون الأمن القومي بترجيحها استخدام "القوة العسكرية لبسط السيطرة السياسية .. العنصر الأساسي للحرب وتحقيق الإنتصار،" كما جاء في كتابها الحرب وفن الحكم، آذار 2017. ما يعزز تلك النزعة العسكرية إدراج بند يتعلق بعسكرة الفضاء الخارجي، واستطراداً الحرب الإلكترونية، ويعيد إلى الأذهان مشروع الرئيس ريغان الخيالي "حرب النجوم."


        وفي التفاصيل أوضح "مسؤول رفيع في البيت الأبيض" عن تلك التطلعات بالقول "ما نحن بصدده هو الإشارة إلى قدراتنا المتجددة، ليس في البعد النووي أو في الفضاء الخارجي أو حتى في البعد الإستخباراتي فحسب، بل فيما يتعلق بالقدرات المعلوماتية" بشكل أشمل "وهذا يستوجب تحديث قواتنا النووية، التي يعتبرها الرئيس على رأس مهام أولوياته إلى جانب مضاعفة الإنفاق على الدفاعات الصاروخية."


        وأضاف لنشرة فري بيكون الإلكترونية، 15 ديسمبر، أن "عدداً من عناصر الإستراتيجية تم تبنيها من خطابات الرئيس ترامب في حملته الإنتخابية .. البنود الأربعة تعكس تصريحات الرئيس ترامب العلنية لأولوية أميركا وإزدهارها وكذلك كأكبر قوة للخير في العالم."


        بالمقارنة، تمحورت "عقيدة" الرئيس جورج بوش الإبن، 2006، حول "نشر الديموقراطي حول العالم،" مما يستدعي سياسة إنفتاحية؛ بينما تضمنت "عقيدة أوباما" نصوصاً صريحة حول مخاطر التغير المناخي؛ أما ما يُستدل من "عقيدة ترامب" فهو الإقلاع التام عن تلك الأهداف والدفع باتجاه التحرك المنفرد للولايات المتحدة غير عابئة بالعزلة الدولية التي ترافقها، كما دلت عليه البنود الأساسية الآربعة سالفة الذكر.
        ترويج مستشار الأمن القومي للوثيقة لم يلق استحساناً من بعض ركائز النخب الفكرية والسياسية. ووصفت اسبوعية ذي أتلانتيك قوة الدفع للإدارة الأميركية  بأنها على تضاد مع القيم السابقة للرئيسين جورج بوش الإبن وباراك اوباما. عقيدة ترامب، وفق النشرة، تعتبر توفير الإزدهار للشعب الأميركي ظاهرة "ينبغي حمايتها وليس توسيع نطاقها؛ السوق الإقتصادية الدولية هي منافس وليس شريك" محتمل لتحقيق الأهداف المنصوص عليها (12 ديسمبر).
        الأستاذ الجامعي المرموق ستيفن وولت إعتبر الوثيقة تمريناً ذهنياً للنخب الفكرية ولا يعوّل كثيراً عليها "نحن معشر الأكاديميين نرحب بتلك الوثائق كونها توفر لنا الفرصة لتصويب مهاراتنا الفكرية ضد هدف ثابت." وأوضح أن صياغة الوثيقة عادة ما توكل لفريق من النخب أو الكتبة المتعاقدين، بينما دور الرئيس في صياغتها قليل إلى معدوم. بيد أن ذلك لا ينفي القيمة المتضمنة لآلية التفكير وصنع القرار السياسي والأهداف العليا.


        بالعودة إلى "المسؤول الرفيع في البيت الأبيض" علق على دور الرئيس بأنه "منخرط بشدة لإقرار الإستراتيجية، وهو أمر غير معتاد لوضعها حيز التنفيذ في السنة الأولى للولاية الرئاسية."
المستشار البريطاني سيدويل أكد في كلمته بصحبة ماكماستر، 12 ديسمبر، على الدور الريادي للولايات المتحدة التي ".. ستبقى زعيمة العالم الذي لا غنى عنه؛ وستستمر تلك المعادلة، إنني واثق، على امتداد القرن الحادي والعشرين."
        العلاقة التي تربط الرئيس بمستشاره لشؤون الأمن القومي قضية بالغة الأهمية، إذ يجد المرء اعتماداً مفرطاً لبعض الرؤساء على مجلس الأمن القومي، كالرئيس ريتشارد نيكسون، بينما وضعه آخرون على الرف كالرئيس هاري ترومان. أما في حال الرئيس دونالد ترامب، فاختياره لماكماستر لم يكن برغبة ذاتية بل جاء على خلفية "استقالة" مستشاره السابق مايكل فلين. ترامب يولي أهمية أكبر لوزارة الدفاع ويصغي لوجهة نظرها فيما يتعلق بالخيارات الإستراتيجية، واستطرادا فإن ماكماستر الآتي من صفوف القيادات العسكرية المتمرسة يحظى برعاية وتأييد الرئيس.


        الإستراتيجية المسرّبة حملت عناوين عريضة لإرضاء الكونغرس بمجلسيه، بشكل أولي، ورقعة إمتداد نفوذه على النخب الفكرية والإعلامية على السواء.


        العداء لروسيا والصين كان من أبرز العناوين واللتين اعتبرهما ماكماستر "تقوضان الأوضاع العالمية السياسية والاقتصادية والأمنية، لما بعد الحرب العالمية الثانية، على حساب مصالح الولايات المتحدة وحلفائها."
أما روسيا، بشكل خاص، فاعتبرها "تشكل تهديداً للولايات المتحدة بتطويرها جيل جديد" من الأسلحة ؛ الأمر الذي أعتبر بأنه إشارة للمزاعم بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.


واستدرك لاحقا لطلب مساعدة كلا من الصين وروسيا ".. لقطع الطريق على إيران وتأييد الجهزد العالمية للحد من انتشار الأسلحة النووية."


        إيران وكوريا الشمالية، وفق تعريف مستشار الأمن القومي، تمضيان قدماً في "انتهاك سيادة جيرانهما، والسعي الدؤوب لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وتصديرها لدول أخرى."


        كما أتى ماكماستر على تجديد التعهد الأميركي "بمحاربة الإرهاب،" مستثنيا السعودية التي "دعمت بعض المجموعات المتطرفة في السابق (لكنها) التزمت بمحاربتها كما شهدنا في تأسيسها لمركز مكافحة الإرهاب في الرياض، وافتتاحه بحضور الرئيس ترامب."


        أما "الارهاب" فيمثله "الفكر المتطرف .. ويسعى لمد جسور بين منطلقاته المتشددة والإسلام السياسي."
        وربما هي المرة الأولى في الخطاب السياسي الأميركي الذي يذكر "تنظيم الإخوان المسلمين" بالإسم مناشدا بعدم "العودة (لدعم) نموذج مرسي." وفي التفصيل خص ماكماستر "الجناح القطبي،" نسبة إلى سيد قطب، الذي أضحى "يهدد شركاء اساسيين لنا مثل مصر والأردن، وينشط بحرية في سوريا."
        هل يستدل المرء على "انعطافة" في الموقف الأميركي من "الإسلام السياسي؟" ربما، لكن الثابت أن واشنطن "استفادت من دروس الماضي القريب" بعد مراهنات جدية على تسيّد وتوكيل تنظيم الإخوان في الإقليم، وما رافقه من انتكاسات وخسائر في الساحة السورية الأبرز، ودخول القوات الأميركية مباشرة أرض المعركة عوضاً عن وكلائها في التنظيمات والمجموعات المسلحة.


        إشارة ماكماستر "للمجموعات الجهادية" تدل على تبديل واشنطن لبعض أساليبها دون التخلي عن الوظيفة المرسومة أو لرعايتها التنظيمات التقليدية، كما هو الأمر مع ما صدر من تصريحات أميركية متضاربة حول دور قطر في المعادلة الجهادية؛ وتحديث مسميات جديدة لقوى تستطيع أن تخلف التشكيلات المتعددة من "داعش" ومشتقاتها، وتشغيلها في صراع  يتضمن الأراضي الروسية والصينية، حينما تنضج الظروف لذلك.
        كذلك لا يجوز إغفال حقيقة أن ميزانية الدفاع الجديدة تبلغ نحو 700 مليار دولار تستمر برصد مبالغ مماثلة لسابقاتها للعمليات الخارجية، وتقدر بنحو 66 مليار دولار، وتشمل تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتجهيز ما تصفه بالمعارضة السورية "المعتدلة" والحليفة لواشنطن.

 


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Executive Summary


As America heads into the holiday season, the number of publications is going down.  It will pick up after the New Year.
The Monitor Analysis looks at the upcoming Trump National Security Strategy report.  Although the document is primarily a political document, not a tool of national policy, we look at the major themes we can expect to see when it comes out next week.


 

 

Think Tanks Activity Summary


The Washington Institute looks at the pitfalls of keeping American troops in Syria.  They note, “First, any such endeavor will necessarily be long term, messy, and uncertain, with no clear end state beyond containing Iran…As seen with Benghazi and Niger, however, public and congressional outcry can become deafening when these kinds of operations go awry, so the White House should be prepared to weather the storm.  A second pitfall is the issue of legal authority. Washington's deployment of forces in Syria and its support to the SDF rest on several mechanisms: the 2001 Authorization for Use of Military Force (AUMF) against al-Qaeda (given the Islamic State's genealogy as an al-Qaeda offshoot)…Yet Congress has already questioned the 2001 AUMF's role in perpetuating "endless war," so it could oppose using that authorization to justify an open-ended military presence in Syria or specific operations targeting the Assad regime and Iran (e.g., the low-intensity clashes seen in May and June)…Third, any U.S. contingent would face numerous logistical pitfalls. While American forces have established a handful of small Syrian enclaves abutting Jordan, the main U.S. presence is in the northeast, where access can only be obtained through Iraq, the Kurdistan Regional Government (KRG), or Turkey.” 
 
Given the recent advances in North Korean missile technology, the Heritage Foundationlooks at America’s missile defense.  They note, “The bad news is that the missile-defense system we have isn’t as comprehensive and well-developed as it could and should be at this stage. We have a revolver, when we could have an automatic rifle. Nearly 35 years ago, President Reagan first called for a way to render the threat of ballistic missiles “impotent and obsolete.” Yet today, thanks in part to opposition from those who consider missile defense both unworkable and destabilizing, we have only one system capable of shooting down long-range ballistic missiles headed for the U.S. homeland: the Ground-Based Midcourse Defense (GMD) system. We can do better, though. The GMD system is the only system we have capable of intercepting an ICBM in the mid-course phase of its flight. With a system that includes sea- and space-based interceptors, we could target ICBMs earlier in their flight — during the boost or ascent phase, when they’re traveling more slowly and are easier to hit.”
 
The CSIS looks at Trumps move to recognize Jerusalem as the capital of Israel.  They note, “Doing nothing would have allowed this real-world expansion of facts on the ground to continue indefinitely. Greater Jerusalem would have continued to grow with minimal and largely pro forma Arab objections. The Israeli Jewish population would have continued to increase, and the Palestinian population of Jerusalem would have continued to come under pressure. Outside objections would have remained equally ineffective, and the threat of real peace negotiations that actually affect the facts on the ground would have been negligible. Jerusalem might have lacked the formal title of capital and the "thrill" of housing more embassies, but each passing month and year would have made Jerusalem more Israeli without creating any new political opposition or rise in the threat to Israel. Doing nothing would also have avoided giving Iran, the Hezbollah, and potentially Russia and Syria the political ammunition to use against Israel, or against America's Arab strategic partners and the U.S.”
 
The Heritage Foundation praises Trump for moving the embassy to Jerusalem.  They note, “Among other issues, these parties are free to decide the fate of Jerusalem as they wish, including single sovereignty, dividing the city between East and West or making it an open city as an important place of worship for the three Abrahamic religions. Plus, this decision could vivify moribund peace talks. The Palestinians — deeply divided between Fatah in the West Bank and (terrorist) Hamas in the Gaza Strip — have a real incentive to move on the reconciliation plan they hatched in Cairo in October.”
 
The Cato Institute looks at the failures of the pundits, who said that Assad must be removed in order to defeat ISIS.  In noting that such a move only creates more unrest, they note, “As in Iraq a decade earlier, regime change in Syria would have created the ultimate power vacuum for Islamic State to flourish. Moreover, the notion that pumping arms and fighters into Syria would mitigate the unrest is actually the opposite of what study after study has established. The conflict literature makes clear that external support for the opposition tends to exacerbate and extend civil wars, which usually peter out not through power-sharing agreements among fighting equals, but when one side — typically, the incumbent — achieves dominance. The Realist paradigm reminds us that the U.S. need not share the same ideology of a nasty international actor to countenance working with him against a mutual foe. With its sensitivity to overspending and blowback, Realism also emphasizes the dangers of militarily picking foreign governments around the world.”
 
The Heritage Foundation looks at Trumps decision to move the embassy to Jerusalem.  They conclude, “The bottom line is that Trump has acted to implement a policy long mandated by law and supported by a bipartisan majority in Congress. While his Jerusalem statement may complicate peace negotiations and undermine cooperation with Arab allies in the short run, it reflects a realism that could benefit U.S. policy and Arab thinking in the long run.” 
 


 

ANALYSIS

 

Trump Administration Crafts its First National Security Strategy


The Trump Administration is scheduled to release its first National Security Strategy on Monday, December 18th.  And, although many will take it as the final word in terms of the future of America’s national strategy, it’s important to remember that these documents are designed for public consumption, not to be the key document for the implementation of foreign policy.
The National Security Strategy (NSS) has been a Congressionally-mandated requirement since President Ronald Reagan signed the Goldwater-Nichols Act in 1986.  It offers the president’s appraisal of America’s core interests, challenges, and opportunities, and (to a lesser degree) the means by which the administration intends to achieve its foreign policy vision.
It is rare for a new administration to release an NSS document within its first year, however. The move illustrates the desire of Trump and his foreign policy team to change course especially in terms of fighting worldwide terrorism and addressing the Russian, Chinese, Iranian and North Korean threats.
The principal advisers to the president who wrote the document appear to incorporate the president’s campaign promises of putting American interests first.  Reports indicate that the Trump Administration NSS will significantly address the economic threat of Chinese trade practices.
They also realize the world must contend with the former ISIS fighters who are returning “home” to the West - including the United States. What will these fighters do as a means of retaliating against the United States? 
According to the snippets of the pending NSS that have been released to the public thus far, another important element is the inclusion of space weaponization and technological threats. This has been something that few NSS memos have ever seriously addressed and this item will likely look North Korea’s missile capabilities and computer hacking infrastructure, and America’s options. 
These and other parts of the NSS will be interesting, but should we really pay a lot of attention to them?
Should we Really Believe National Security Strategy Reports?
Like the political platforms written every four years by the Republican and Democratic parties, NSSs can mean little when it comes to actually formulating national security strategy.  For instance, the 2016 Democratic platform advocated recognizing Jerusalem as Israel’s capital.
And, like the political platforms of the Republican and Democratic parties are criticized by the opposition, we can expect the new NSS to be criticized by Trump’s critics, no matter what it says.
Criticism of a NSS is easy; conversely, the president’s supporters will mostly say nice things about it because they trust Trump.  Like so much of the debate over foreign and defense policy these days, where you stand depends on where you sit.
However, since the NSS is public, it gives critics a target to aim at and criticize.  As Stephen Walt said in Foreign Policy, “If your job involves teaching and writing about U.S. foreign policy, in short, you should be grateful that Goldwater-Nichols forces every administration to produce something new to feed on each year.”
Walt continued, “We scholars also like these documents because they give us a chance to aim our intellectual firepower at a fixed target.”
Consequently, the reports are designed to be as bland as possible.  No wonder every president has diverged from his NSS at some point in time.
One can’t assume the NSS will actually tell you what any administration (Republican or Democratic) is going to do. They are often drafted by committee, or by some hired pen, and the president may not play much (any?) role in the process. More importantly, foreign policy always involves adapting to actions or events that one doesn’t anticipate, and no government can ever stick to its strategic vision with complete fidelity. Even so, these statements are usually worth reading, if only to get an idea of an administration’s basic inclination or at least what it thinks it is trying to accomplish.
Another factor to consider is the relationship between the president and the National Security Council (NSC).  In the history of the NSC, some presidents have relied heavily on the NSC like Nixon, while others like Truman have ignored it.  In the case of Trump, since McMaster was Trump’s second choice and several Obama appointments still remain in the NSC, the NSS may reflect the NSC views instead of the administration.  Also remember Trump relies more on the Department of Defense for strategy options.
With these caveats in mind, let’s look at the probable tone of Trump’s first NSS.
NSC Advisor McMaster and the Trump NSS
During a speech to the Reagan National Defense Forum last week, President Trump’s national security advisor, Army Lt. General McMaster, gave hints on what the president’s national security strategy will contain.
McMaster started by reflecting on the challenges President Reagan faced and comparing it to the national security challenges faced by Trump today. 
“Today as we approach the unveiling of the Trump administration’s national security strategy, we are at a similar crossroads,” McMaster said.
Russia and China are subverting the post-World War II political, economic and security orders to advance their own interests at the expense of the United States and its allies, the national security advisor said.
Iran and North Korea are violating the sovereignty of their neighbors, pursuing weapons of mass destruction and exporting terror to other nations. “Jihadist terror organizations such as [the Islamic State of Iraq and Syria] threaten all civilized people in every corner of the world,” he said.
“These national security challenges also require a dramatic rethinking of American foreign policy from previous decades,” McMaster said.
The national security strategy “will focus on protecting our homeland, advancing American prosperity, preserving peace through strength … and finally enhancing American influence,” he said.
The approach adopts a realistic view of our security environment, the general said. “For this reason, we do not base national security decisions on rigid ideology, but instead on our core national interests and clearly defined objectives derived from those interests,” McMaster said.
Much of what we can expect from Trump is already obvious and it's quite a change from his predecessor. Trump has empowered his top military commanders to act as they see fit on the battlefield, and he feels free to reverse his positions. 
Under Obama, commanders in the field had to work their way up the chain of command. Plans would go off into the White House to the National Security Council, there would be meetings, then work its way back down. This is very different under Trump, he's authorized his generals. He's literally given them the authority to take aggressive action.
Trump and his supporters likes to present this measure as proof the defeat of ISIS on the battlefield in the last year compared to “Obama’s national security failures against ISIS in the past 8 years”.
Trump’s real national security strategy will also be based on his outlook, which he outlined during his campaign.  In another speech, McMaster said the new strategy would rely on "peace through strength" to advance U.S. interests abroad. And he promised that alliances with traditional U.S. allies would play a prominent role in Washington's approach.  Despite concerns that President Donald Trump's "America First" campaign might lead to a retreat from the world stage, McMaster said the new strategy would do the opposite, and instead mark the return of a more confident, more determined United States.
McMaster said the finished document is centered on four main principles: protecting the U.S. homeland; advancing American prosperity and economic security; a stronger, more capable military; and advancing U.S. influence.
The strategy also highlights several different threats: those from powers like Russia and China, as well as from so-called rogue regimes, such as Iran and North Korea.
McMaster specifically called out Russia for threatening the U.S. with "so-called new generation warfare," an apparent reference to the U.S. intelligence community assessment that Moscow tried to influence the 2016 presidential election.
"These are very sophisticated campaigns of subversion and disinformation and propaganda using sovereign tools, operating across global domains that attempt to divide our communities within our nations and pit them against each other," McMaster said.
The NSS will also address the American retreat in world affairs in the last 8 years.  "In many ways, we vacated a lot of competitive space in recent years and created opportunities for these revisionist powers," he said, referring to Moscow and Beijing. "You'll see a big emphasis on competitive engagement — competitive engagement across what we're calling arenas of competition."
The U.S. national security adviser also criticized China for what he termed "economic aggression."
"[China] is challenging the rules-based economic order that helped lift hundreds of thousands of people out of poverty," McMaster said.
At the same time, McMaster called on Beijing to do more to corral North Korea, calling China's economic power over Pyongyang "considerable," while warning this might be the world's "last, best chance to avoid military conflict."
"The president is not asking [Chinese] President Xi for a favor," McMaster warned. "It is in both our interests to resolve this problem."
On Iran, McMaster promised the new U.S. strategy would seek to counter Tehran's destabilizing activities in Syria and across the Middle East, while continuing to block all paths to a nuclear weapon.
The new U.S. national security strategy will also address the persistent threat from terror groups and what McMaster called "radical Islamist ideology," describing previous U.S. approaches to the problem as "too myopic."
Speaking before McMaster on Tuesday, British National Security Adviser Mark Sedwill said the U.S. "remains the indispensable global leader."
"We have had a global order that has been underwritten by the United States," Sedwill said. "That will continue to be the case, I'm sure, in the 21st century." It may be wishful thinking but time will tell…….

                                                                   

 



PUBLICATIONS

Taking a Better Shot at Missile Defense
By Edwin J. Feulner
Heritage Foundation
December 13, 2017
 
Thirty-three minutes. That’s all the time we’d have to respond to an incoming intercontinental ballistic missile from anywhere in the world. Roughly half an hour to avert disaster — if we’re lucky. Sure, that isn’t the most cheerful thought to entertain, especially at Christmas time. But with all the saber-rattling coming from North Korea these days, not to mention other global hot spots, we don’t have the luxury to pretend this threat doesn’t exist. A successful nuclear strike would carry an unthinkable toll. The bomb the U.S. dropped on Hiroshima, Japan, in 1945 had an explosive yield of 15 kilotons of TNT. North Korea’s nuclear test in October was  250 kilotons.
Read more at:
 http://www.heritage.org/missile-defense/commentary/taking-better-shot-missile-defense
 
 
Jerusalem Move Just a Capital Idea
By Peter Brookes 
Heritage Foundation
December 11, 2017
 
F ace it: No matter what anyone says, President Trump’s move to finally recognize Jerusalem as Israel’s capital and relocate the U.S. embassy there from Tel Aviv is a totally defensible diplomatic decision. You wouldn’t know that listening to some folks. First, the change rights a glaring anomaly in U.S. diplomatic practice in which Washington, D.C., doesn’t officially recognize the chosen capital of another sovereign state. Where else is that the case for us? Uh, nowhere. Good grief, we recognize the chosen capital of communist Cuba, nuclear North Korea and terrorist Iran, but not that of democratic Israel, our closest ally and friend in the messy Middle East? Come on. Next, the decision — which Congress approved for the first time in the 1995 Jerusalem Embassy Act but which has been waived by presidents ever since — doesn’t prejudice any future Israeli-Palestinian peace deal.
Read more at:
http://www.heritage.org/middle-east/commentary/jerusalem-move-just-capital-idea
 
 
What Trump’s Decision on Jerusalem Means for Israel and the Middle East
By James Phillips 
Heritage Foundation
December 7, 2017 
 
President Donald Trump on Wednesday kept his campaign promise to recognize Jerusalem as Israel’s capital and ordered the State Department to make plans to eventually move the U.S. Embassy there from Tel Aviv. The long-delayed, symbolic move addressed a historic injustice: Israel is the only country in the world not allowed to choose its own capital. Trump also exercised America’s sovereign right to recognize the capital of a close ally and choose the location of its own embassy. In recent years, the refusal of many nations to acknowledge Jerusalem as Israel’s capital has become an integral part of the international campaign to de-legitimize Israel.
Read more at:
http://www.heritage.org/middle-east/commentary/what-trumps-decision-jerusalem-means-israel-and-the-middle-east
 
 
The Pundits Were Wrong about Assad and the Islamic State. As Usual, They’re Not Willing to Admit It
By Max Abrahms and John Glaser
Cato Institute
December 10, 2017
 
The Islamic State is a shadow of its former self. In 2014, the extremist group seemed to make substantial inroads in achieving its stated goal of a caliphate. It boasted tens of thousands of fighters and territorial control over an area roughly the size of South Korea. By almost every metric, Islamic State has collapsed in its Syria stronghold, as well as in Iraq. As a former foreign fighter recently admitted, “It’s over: there is no more Daesh left,” using an Arabic acronym for Islamic State. The rollback of Islamic State must come as a shock to the chorus of journalists and analysts who spent years insisting that such progress would never happen without toppling the regime of Bashar Assad — which is, of course, still standing. A cavalcade of opinion makers long averred that Islamic State would thrive in Syria so long as Assad ruled because the Syrian Arab Army was part of the same disease. John Bolton, former United Nations ambassador under George W. Bush, insisted in the New York Times that “defeating the Islamic State” is “neither feasible nor desirable” if Assad remains in power. Writing in the Wall Street Journal, Sens. John McCain and Lindsey Graham asserted that “defeating Islamic State also requires defeating Bashar Assad.” Kenneth Pollack of the Brookings Institution prescribed a policy of “building a new Syrian opposition army capable of defeating both President Bashar al-Assad and the more militant Islamists.” 
Read more at: https://www.cato.org/publications/commentary/pundits-were-wrong-about-assad-islamic-state-usual-theyre-not-willing-admit
 
 
The Strategic Impact of Making Jerusalem the Capital of Israel
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
December 7, 2017
 
President Trump's announcement on December 6th that, "It is time to officially recognize Jerusalem as the capital of Israel," and that he is "directing the State Department to begin preparation to move the American embassy from Tel Aviv to Jerusalem," will hurt both Israeli and U.S. strategic interests. Two critical problems: It damages Israel and U.S. interests by seriously irritating the Arab world, and it gives Iran, the Hezbollah, and Russia the opportunity to exploit this anger and the divisions. There was no earthly reason to provoke the Arab world. All President Trump had to do to help Israel was to ignore his campaign rhetoric and Israel's political hardliners, and do nothing. Every year since 1967, Israel has slowly created new facts on the ground in Jerusalem and on the West Bank. Jerusalem has become steadily more Jewish, and the Jewish areas in greater Jerusalem have expanded eastward to the point where they have virtually reached the edge of the slopes down to the Jordon River Valley.
Read more at: https://www.csis.org/analysis/strategic-impact-making-jerusalem-capital-israel
 
 
U.S. Troop Deployment in Syria: Potential Pitfalls
By James F. Jeffrey
Washington Institute
December 12, 2017
POLICYWATCH 2900
 
The U.S. military recently announced that it has 2,000 troops in Syria, most of them working with the Syrian Democratic Forces (SDF), the Kurdish-dominated umbrella group that has liberated a large swath of the country's eastern provinces from the Islamic State. Now that conventional military operations against IS are essentially finished and international concerns about Iran are mounting, more attention is being paid to the future of the U.S. contingent and the estimated 40,000-50,000 SDF fighters associated with it. American forces could play an important role in reaching a Syria solution that curbs Iran's Russian-enabled power projection against Arab states, Israel, Turkey, and U.S. regional interests. Yet doing so requires that Washington deal with assorted challenges, from articulating the deployment's mission to clarifying its legal basis and mapping the diplomatic geography required to physically sustain it.
Read more at: http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/u.s.-troop-deployment-in-syria-potential-pitfalls