خطة اللواء لفين للفلسطينيين

 

ايال ليفي

 

 

معاريف 13/12/2017

  "الاحتلال كان يستحقه الفلسطينيون. عن حق احتلينا يهودا والسامرة. فهم لم يقبلوا حدود التقسيم وشرعوا في الحرب. لا يستحقون شيئا. المشكلة هي أن السيطرة عليهم تفسدنا. هذا تهديد وجودي علينا، وأنا أريد أن أنقذ المجتمع". هكذا يقول اللواء احتياط عميرام لفين، رجل المعسكر الصهيوني، في مقابلة خاصة لملحق "معاريف" سينشر بكامله يوم الجمعة القريب القادم.

 

         في المقابلة يعرض لفين خطا أمنيا حازما تجاه الفلسطينيين، بالتوازي مع محاولة الوصول معهم الى تسوية. وهو يقول: "أنا لا أتحدث عن السلام. السلام هو أمل. يجب ادارة مفاوضات عنيدة وعدم العودة الى خطوط 1967. اذا لم يكونوا يرغبون في التقدم مع قيادة أبو مازن التي يبدو أنها غير قادرة، فلتأتِ قيادة شابة، قيادة أكلت الوحل،  بقيت في السجن ورأت بانه لا يمكن الانتصار علينا. نعطيها جزرة في صورة دولة. واذا لم ترغب، فسنمزق لها الوجه. أنا ايضا كنت أريد بلاد اسرائيل الكاملة. ولمرات كثيرة اقول انهم اذا خرقوا الاتفاقات، ففي المرة التالية التي نقاتلهم فيها لن يبقوا هنا، سنطيرهم الى ما وراء الاردن. هكذا ينبغي القتال فقد كنا طيبين جدا في 1967".

 

         يعرض اللواء احتياط في أقواله موقفا متصالحا تجاه المستوطنين فيقول: "لست من اولئك الذين سيصفقون لمستوطنة يتم تفكيكها. الناس يعيشون هناك، هذا بيتهم. ونحن بعثنا بهم الى هناك. العكس هو الصحيح، بفضلهم اجبرنا الفلسطينيين على هجر الفكرة في أنهم قبل كل شيء سيحصلون على حدود 1967 وبعد ذلك سيلقون بنا الى البحر. بفضلهم سنحصل على كتلتين استيطانيتين. مدينة داود ستكون لنا. القدس مقسمة اليوم. وانت لا تدخل الى معظم الاحياء. انا اقول اننا سنوسعها مقارنة بـ 1967 وما نوسعه سيكون لنا. أنا لست مع اليسار في هذا الشأن".

 

         في المقابلة يدعي لفين بان السيطرة على الفلسطينيين اضعفت قوة الجيش. وهو يقول ان "الجيش نسي كيف ينتصر. يجب أن نعيد له الصلابة والسحق. في الحروب الاخيرة لا ينجح في التحرك. هل الجنود أقل بسالة؟ هل القادة أقل جودة؟ لا. هذا تأثير السيطرة على شعب آخر. انت تتحول من نمر الى خنزير. لدى النمر النظر يبحث عن الاهداف والارجل ذات عضلات كي تنطلق في اللحظة المناسبة. اما الخنزير فيصبح سمينا، الارجل قصيرة والرأس عالق في الارض. لا يرى على مسافة متر الى الامام. المهامة ليست اعادة الجنود الى الديار بسلام بل قتل العدو".

 

         وتناول قائد المنطقة الشمالية السابق في المقابلة ايضا الادعاء بان الجيش الاسرائيلي يمر بعملية تدين: "يأتون الي فيقولون المتدينون يسيطرون على الجيش. اما أنا فاقول كل الاحترام. لماذا تجندت؟ مثاليون، مثلهم تماما، ولهذا فهم يقاتلون وهم قادة مميزون. كانت حالة في الجرف الصامد مع قائد لواء جفعاتي عوفر فينتر، الذي سلم كتابا للجنود فنزلوا عليه. قلت ان هذا عظيم. فوظيفته هي أن يقتل جنوده العدو وينتصروا. واذا كان يعتقد أن هذا يرفع المعنويات فاني معه حتى النهاية".