توضيح لابد منه

د. كمال خلف الطويل

 

 

انهمر عليَّ ​اليوم سيل من ​الاستفسارات عن ماهية سبب إغلاق الاتحاد بعد شهرين فقط من الصدور.

وبدايةً ، ​فصلتي​ بها كانت وبقيت في إطار كاتب​ٍ​ دعي ليكون احد كتاب افتتاحيتها الستة وان يضيف عليها مقال رأي أو تعليقاً تاريخياً أسبوعي.

ومنذ بداية الصدور كنت واضحاً مع ​السيد ​​الناشر​ في ان الصِّلة تجريبية ​- ​ودون لقاء مادي​ -​ لشهور ثلاثة ، فإن شعر الطرفان بارتياح متبادل خلالها يحين حينها وقت الحديث عن ذلك اللقاء.

والحال ان أزمة الجريدة ​، من أوجه تحريرية ولوجستية لا صلةً لي ولا لغيري من الكتاب​ بها ​​، سرعان ما أنشبت أظافرها في أوضاعها.

لكنني وسط معمعة الأزمة وجدت من واجبي نحو ​قرائها ، ونحو ​العاملين الخمسين فيها​ ،​ ان ابذل جهداً مكتوباً - افتتاحية - علّه يعين في ​استنقاذ فسحة عمل صحافي جدير​.

وبرغم ا​نها ​- الفسحة - قد تبددت بسرعة ضوئية ، إلا أنني أثمّن فرصة​ الإطلالة على جمهور قراء له الاحترام ، والتعرف على طاقم عمل ​اشتغل ​فيها بجدية وجد​ّ​ ، متمنياً لأعضائه كل التوفيق والسؤدد في مساراتهم القادمة.

 

كمال خلف الطويل

بيروت

28/1/2017