https://gallery.mailchimp.com/4ea6b8de7240775b59b43cf8b/images/ece83d24-eff1-4a22-bccf-3f4ed7badaae.jpg

 

 

 

ايران في عين العاصفة الأميركية

عداء تاريخي ورغبة جامحة بالإنتقام : د. منذر سليمان


Iranian Riots and the U.S. Policy


January 6, 2018

 

 

 

(English version follows)
 

ايران في عين العاصفة الأميركية
عداء تاريخي ورغبة جامحة بالإنتقام

 

         لم يخفِ الرئيس ترامب حقيقة موقفه داعماً ومؤيداً للمظاهرات التي اجتاحت ايران في الساعات الأخيرة لأفول العام الماضي وبزوغ العام الجديد، ولم يكترث كالعادة بمجانبة الصواب في ملامسة الأسباب الحقيقية على خلفية تراجع الأوضاع الإقتصادية بقوله مغرداً ".. لقد اتخذ الناس موقفاً حكيماً من أن أموالهم تسرق وتبذر لدعم الإرهاب .. ويبدو أنهم لم يحتملوا ذلك." رافقها تصريح لوزارة الخارجية الأميركية بالقاء المسؤولية على كاهل القادة الإيرانيين الذين "حولوا البلاد من دولة ثرية .. إلى دولة منهكة اقتصاديا .."


         سنحاول باختصار تسليط الضوء على ما تحتله إيران من موقع متقدم في استهدافات الإستراتيجية الأميركية، ومساعي واشنطن المتواصلة لتقويض نظام الحكم واسترداد ما فقدته من نفوذ منذ سقوط الشاه – واحتضانها لنجله والدعوة لعودته برفقة قوى إيرانية معارضة أخرى تناصب طهران العداء، إلى جانب تحشيد "حلفائها" من دول الخليج لزعزعة الاستقرار الداخلي.


         بداية، ينبغي النظر الى سياسة واشنطن "بالحصار وفرضها عقوبات" مشددة على إيران، والمطالبة بالمزيد كلما سنحت الفرصة السياسية، كأحد أسباب الأزمة ولدورها بإعاقة إطلاق جهود التطور الإقتصادي وتحسين سبل المعيشة والاستثمار الداخلي؛ فضلاً عن نفوذ واشنطن لدى "حلفائها" الاوروبيين تحديداً وتحذيرهم بعدم الانفتاح على طهران – حتى بعد التوصل للإتفاق النووي.


         في تطور موازي، لفتت الناطق باسم الخارجية الأميركية، هذر ناويرت، (30 كانون أول / ديسمبر 2017) الأنظار الى شهادة قدمها وزير الخارجية ريكس تيلرسون أمام لجان الكونغرس في شهر حزيران محورها إيران بقوله أنه يدعم العناصر الموجودة داخل إيران والتي "ستقود نحو تغيير سلمي في الحكومة."
         ربما التطور الأبرز في الآونة الأخيرة ما كشفته في تقريرها يومية وول ستريت جورنال، 4 كانون الثاني / يناير 2018، عن لقاء جمع مستشار الأمن القومي هيربرت ماكماستر بنظيره "الاسرائيلي،" مئير بن شاباط، في البيت الأبيض يوم 12 كانون الأول/ ديسمبر 2017، وقّعا فيه على "بروتوكول سري" لتنفيذ خطوات ملموسة ضد إيران "تترجم" الاستراتيجية الأميركية المناهضة لإيران التي أعلن عنها الرئيس ترامب يوم 13 تشرين الأول / اكتوبر 2017.


         يشار إلى أن ترامب حَصَرَ توجهه آنذاك نحو إيران في محطتين: الأولى تتلخص في الأمتناع عن التصديق على التزام إيران بتنفيذ تعهداتها المنصوص عليها في الإتفاق النووي – كما يقتضي القانون الأميركي؛ والثانية التوجه نحو إلغاء الإتفاق من جانب واحد. وذلك بخلاف تصريحات رئيس هيئة الأركان الأميركية جوزيف دانفورد حينئذ بأن "إيران لم تنتهك نصوص الإتفاق."


سياسة "تغيير النظام" في إيران هي القاسم المشترك في سياسات واشنطن المتعاقبة الى جانب أبرز حلفائها الإقليميين "اسرائيل والسعودية؛" وقدمت دعماً إعلامياً لامحدوداً لشعارات المحتجين في "الحرية والديموقراطية وتحسين ظروف المعيشة وضد البطالة،" وإعلائها مجتمعة لقوى إيرانية معارضة متمثلة بنجل الشاه، علي رضا بهلوي، ومنظمة "مجاهدي خلق" التي ترعاها واشنطن وباريس بصورة علنية، ودفع مؤيديها للمواجهة خارج إطار الأحتجاج السلمي عله يدفع الطرف الرسمي لمواجهات عنفية تشكل أرضية تدخل مبررة من الأطراف الخارجية، كما شهدت سيناريوهات "الربيع العربي."


"سياسة الولايات المتحدة ينبغي أن تتمحور حول تغيير النظام في إيران،" عبر عنه عضو حزب الشيوخ النافذ عن الحزب الجمهوري توم كوتن، وشاطره الرأي أقطاب اليمين بكافة تلاوينه السياسية. بل انضمت صحيفة واشنطن بوست "الليبرالية" إلى جوقة التأييد بافتتاحية عددها يوم الأول من كانون الثاني الجاري بالزعم أن "..الرئيس ترامب كان على حق لإعلان تأييده للمتظاهرين عبر تغريداته."


ما يعزز الاستنتاجات السابقة أعلاه تعيين إدارة ترامب منتصف العام الماضي (مايكل دآندريا) تسلم وإدارة ملف إيران داخل وكالة الإستخبارات المركزية، كما أوضحه تقرير ليومية نيويورك تايمز، 2 حزيران / يونيو 2017، وتكليفه "بترجمة الموقف المتشدد (للإدارة) تجاه إيران" بخطوات وإجراءات ميدانية تزعزع استقرار وتماسك نظام الحكم في طهران.


بيد أن مهام (دآندريا) ليست الوحيدة في سلسلة سياسات أميركية "ترعاها وكالة الإستخبارات المركزية" ترمي للإطاحة بالنظام الإيراني، ربما ليس في المدى المنظور بل بتشديد الحصار الدولي عليه ورعاية الإحتجاجات الشعبية وإشغاله بقضاياه الداخلية حصراً. جدير بالذكر ايضاً ما صرح به مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية، مايك بومبيو، منتصف شهر تموز/يوليو 2017، بأنه استحدث مركز عمليات جديد في مقر الوكالة مهمته "تضييق الخناق" على إيران.


يشار إلى أن من "أبرز" نجاحات (دآندريا) كان إغتيال عماد مغنية "بالتعاون مع إسرائيل،" وإدارته برنامج إغتيالات الكفاءات العلمية الإيرانية، في عهد الرئيس السابق اوباما، قبل أن يوعز الأخير الى تجميد البرنامج خلال  المفاوضات على الملف النووي، وقتل "آلاف الجهاديين مع مدنيين في باكستان وأفغانستان (واليمن) بطائرات من دون طيار،" وفق توصيف الصحيفة المذكورة. كما شارك في اعتقال واستجواب وتعذيب نزلاء معتقل غوانتانامو.


من بين الإجراءات المتداولة داخل إدارة الرئيس ترامب عقب أفول زخم الاحتجاجات الشعبية المناهضة لطهران "إعداد سلسلة إضافية من العقوبات الاقتصادية، وإعادة تفعيل تلك التي رُفعت سابقاً .." مما يعني الإطاحة بالاتفاق النووي، وفق مصادر اسبوعية ذي نيشن الأميركية، 4 كانون الثاني / يناير 2018.



لغة الأرقام تفند المزاعم


قيل الكثير حول المظاهرات التي اندلعت في خراسان، 28 ديسمبر، تمددت في اليوم التالي الى شمال وغرب البلاد، ورفعت شعارات في مشهد قالت عنها وسائل الإعلام الغربية انها رصدت أحدها في كرمنشاه، بالقرب من الحدود العراقية، يقول "الشعب يتسول، ورجل الدين يتصرف كإله."


وتناقلت العديد من وسائل الإعلام الأميركية ما أكده سماحة السيد نصرالله في مقابلته الأخيرة مع قناة "الميادين" أن أكثر من 150 ألف عائلة مشهدية خسرت أموالها في مشروع (شانديز) السكني، وكذلك إعلان إفلاس عدة مصارف في ظروف وملابسات مشبوهة.


المرشح السابق للانتخابات الرئاسية عام 2017، إسحاق جهانغيري، الذي انسحب آنذاك لصالح الشيخ حسن روحاني، اتهم "المحافظين" بتنظيم الاحتجاجات بالوكالة – أي أركان الدولة المناهضة لواشنطن. جهانغيري كان أيضا من منظمي الثورة الملونة عام 2009، وكان عضواً في فريق حملة مير حسين موسوي الإنتخابية.
"حكومة الرئيس روحاني كانت تعوّل على مردود ايجابي كبير للإتفاق النووي،" كما أجمعت عليه دوائر صنع القرار الأميركي وآخرين ".. بدءأ باستثمارات فرنسية في قطاع الطاقة وعقد صفقة للطائرات المدنية مع شركة بوينغ الأميركية."


الأسباب الإقتصادية الكامنة وراء التحركات الأخيرة أضحت محل إجماع خبراء السياسة والاقتصاد على نحو شامل. ونشير ادناه إلى بعض ما جاء في أبحاث استاذ مادة الاقتصاد في جامعة هارفارد، جواد صالحي إصفهاني، إيراني الأصل، ويعد مرجعاً للدراسات الرصينة.


بداية يشير إصفهاني الى التعويل الجمعي لمردود الإتفاق النووي على مجمل الاوضاع الاقتصادية بأنه ".. سينعكس بشكل ملموس على بيانات معدلات المعيشة،" والتي بدأ اعدادها في شهر آذار 2016.
ويضيف ان التوزيع الديموغرافي في عموم الدولة الايرانية يشير الى أن طهران يقطنها نحو 16% من مجموع سكان البلاد؛ والمدن الأخرى يقطنها نحو 58%، بينما سكان الريف تقدر اعدادهم بنحو 26%. اما مردود "ظاهرة الاتفاق النووي" الموعود فقد أسهم بارتفاع النمو الاقتصادي لنحو 11%، منذ توقيعه عام 2017 وإلى الآن. ويستدرك أن المستفيد الأكبر كان قطاع التجار في طهران تحديداً مما يفسر "عملياً" عدم إنضمام طهران للاحتجاجات كما كان عليه الأمر عام 2009.


وأردف أن معدلات الفقر شهدت "ارتفاعاً حاداً في السنة الأولى من عهد الرئيس روحاني ولا تزال،" استناداً الى المعايير المعتمدة: مستوى الفقر للفرد في طهران 7 دولارات يوميا؛ 5 دولارات في المناطق المدنية الأخرى؛ و 3.6 دولار في المناطق الريفية.


وشدد إصفهاني على أن معدلات الفقر العام في عموم إيران "متدنية إذ بلغت نسبتها 4.7%" لعامي 2016/2017. وأضاف معللاً ".. لا أستطيع استساغة تفسير البعض لأسباب الإحتجاجات الأخيرة بأنها تعود لارتفاع معدلات الفقر؛ بل لمعدلات بطالة وإخفاق تحقيق التوقعات الإقتصادية وليس لمعدلات فقر عالية." (التشديد مضاف).


قوى "المعارضة المعتدلة" التي تدعم الإتفاق النووي، وتتخذ من واشنطن مقراً لها، سلطت سهام انتقاداتها على الرئيس ترامب الذي ".. لم نرى منه سوى العداء تجاه الشعب الإيراني منذ تسلمه ولايته الرئاسية." ومع ذلك، أضافت، فإن الرئيس "ترامب أسهم في تأجيج مزيج متفجر من العوامل التي أنجبت الاحتجاجات في إيران."

ماذا بعد


استهل نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، مطلع العام الجديد بتوجيه رسالة متلفزة يوم 3 كانون الثاني / يناير الجاري، شدد فيها على نزعة العداء الأميركية لإيران واتهامها بأنها "الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب عالمياً .. ونريد أن يخرج شعب إيران من تحت (نير) نظام لا يزال يهدد العالم ويهدد بتطوير أسلحة نووية."
وسبق ذلك التاريخ بأيام معدودة توجيه مذكرة جماعية من 22 من ضباط الاستخبارات السابقين الى الرئيس ترامب وإدارته يعربون فيها عن قلقهم من رفع الإدارة الأميركية منسوب العداء لإيران التي "لا تشكل تهديداً حتمياً" للولايات المتحدة.


ووجهت المجموعة المنضوية تحت لواء ضباط استخبارات مهنيين (يدعون) للتعقل نصيحة للرئيس ترامب بإعاد النظر في خطابه السياسي المستند إلى تصنيف إيران "في مقدمة الدول العالمية الراعية للإرهاب .. والذي نعتبره إدعاءاً خاطئاً وغير دقيق."


كما حثت المذكرة الرئيس الأميركي 
"الاقتداء بتحذير الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن قبل نحو 15 عاماً، عند نقطة انعطاف تاريخية مشابهة،" وإقراره لاحقاً في مذكراته محطات قرار بأنه لم يشعر بالاطمئنان لاتخاذ قرار "بتدمير منشآت نووية لدولة قالت الأجهزة الإستخباراتية الأميركية بأنها لا تملك برنامجاً فاعلاً للأسلحة النووية."

 يشكل يوم الثالث عشر من الشهر الجاري تاريخاً مفصلياً فيما يتعلق بمصير الاتفاق النووي أميركيا، إذ من المقرر أن يتخذ الرئيس ترامب قراره بشأن "المصادقة من عدمها" وتحويل المسألة للكونغرس، وفق ضوابط القوانين الأميركية التي صيغت بعد التوقيع الدولي على الإتفاق. ومن المرجح أن يضغط أقطاب مناهضة الأتفاق بقوة على عدم المصادقة وحرمان إيران من استعادة ثرواتها المصادرة وتضييق حيز النمو الإقتصادي المنشود.
عودة لمقابلة نائب الرئيس بينس، 3 الشهر الجاري، أجاب بوضوح شديد حول "التوقعات المستقبلية" بأن ترامب لن يعيد التصديق على الاتفاق النووي (التشديد مضاف)، وسيتعين (عليه) إتخاذ قرار ما إذا كنا سنواصل تعليق العقوبات أم لا؛ مستدركاً أن "العقوبات تؤتي أكلها فيما يخص إيران؛ والإدارة ملتزمة التزاماً مطلقاً بمواصلة استخدام النفوذ الاقتصادي الكامل للولايات المتحدة والعقوبات الإقتصادية ضد ايران .. العقوبات القائمة اليوم تشجع شعب إيران على التحلي بالشجاعة" لمواصلة الاحتجاجات.


 

Iranian Riots and the U.S. Policy

 
In the past few days, thousands of Iranians have marched against the government in Tehran. Trump has tweeted his support for the protesters, spoken out in their favor, and made clear that he’d love to see them topple the regime itself.
 
But, will the American response, be limited to the president’s tweets?  Or, is this the beginning of a movement to destabilize Iran?
 
The first question to ask is if these demonstrations are different from ones that occurred in the past?
 
It’s obvious that these riots are quite different from the ones in 2009.
The first difference is geographic.  Whereas the 2009 protests were mainly limited to Tehran, today’s phenomenon covers the whole country, from major cities to smaller towns and even rural villages. That’s significant, because many argue that opposition to the regime is restricted to the elites of the big cities, and that rural populations are pro-regime. It’s difficult to judge how many rural residents are protesting. That’s new, and it probably surprised both the government and the leaders of the 2009 protests.
 
Of concern for the regime is the fact that the Kurds are supporting the protests.  The region’s Kurds are experienced fighters and have weapons. 
 
The second difference is demographic.  The 2009 demonstrators were Tehran’s upper middle class. Today’s masses are proletarians: workers, unemployed, failing farmers and the like. Notice that trade unionists are being arrested in Tehran, because the leadership fears they are the real organizers of the uprising, and because workers and the unemployed are not as easy to intimidate as professors and businessmen.
 
Then there is ideology.  Most accounts insist that this whole thing started because people weren’t being paid enough and food prices were too high in addition of failed banks that usurps thousands from their savings.  Obviously, protests of this sort are commonplace in many nations, but they do not normally set off a nation-wide conflagration.  It takes a common interest like aiming at overthrowing the regime, to create nationwide protests.
 
Interestingly, it appears that the riot participants are from the same sectors of society that brought down the Shah nearly 40 years ago.  The Washington Times said, “While the abortive Green Revolution eight years ago was driven mainly by the children of wealthy political elites in Tehran in the wake of a questionable election, the spontaneous protests this time around are unfolding across the country and driven by what analysts describe as “the working poor” — a segment of the population that has little to lose in the face of a crackdown by the regime.”
 
“The segment of the population that’s out protesting right now is much the same segment that carried out the revolution against the U.S.-backed Shah nearly 40 years ago,” said one of the sources, who spoke Tuesday on the condition of anonymity. “We’re talking about people who weathered the bullets of the Shah. We don’t know how these people are going to react if there’s a violent crackdown.”
 
According to reports, fires are being set by people who want an end to the Islamic Republic.  Videos show them burning posters of Supreme Leader Ali Khamenei, religious centers, schools, and living quarters of the clergy.
 
There is also a concern about Iran’s foreign involvements.  Rioters are begin heard to yell “Don’t talk to us about Gaza, talk about us.” Some of the protestors have lost relatives on foreign battlefields, and they don’t approve of the human and monetary costs of Iran’s interventions in places like Syria, Iraq, Lebanon, Yemen.
One of the problems with protests that are widespread, is that the elements that Iran’s leadership draws its security forces are involved in the protests.  The security forces' most loyal component is the Basij, whose ranks are largely drawn from the same neighborhoods as many of the protestors.
 
So, what we are seeing is a nation with widespread protests that are involving most of the demographic elements of Iran.  In that case, even Iran’s security forces, which are large and powerful, may not be able to stem the unrest.  Twitter on Tuesday night carried an alleged text message said to have been sent to retired security people, urging them to come fight for the regime. If that is true, it indicates a real concern in the corridors of power that they need more fighters - that this thing is too big for them as presently constituted.
 
 
Outside Forces
 
The Iranian leadership must also be concerned that this domestic unrest is happening as the opposition to the Iranian regime is coalescing outside their borders.
 
The biggest change is American President Trump.  While Obama took a low profile approach during the 2009 unrest in Iran, Trump has made it clear that he considers the Iranian regime to be a danger – a danger that must be countered.
 
For the US, a regime change in Iran could solve many problems.  A more moderate regime could curtail its missile and nuclear programs.  It would also likely pull its forces from Syria and Iraq.
 
Another country hoping for a regime change in Iran is Saudi Arabia, under the leadership of Crown Prince Salman.  While there has been a long term rivalry between the two nations for influence in the Middle East, the war in Yemen has made that less a rivalry and more an outright war.
 
For Saudi Arabia, a regime change would likely mean an end to the costly and indecisive war in Yemen.  A more moderate Iran would also mean that Saudi Arabia would have more influence within the region.
 
The final important player in the anti-Iranian regime alliance is Israel.  Israel and Iran have been enemies since the Iranian Revolution in 1979.  A regime change would lessen the nuclear and missile threat.  A more moderate Iranian leadership wouldn’t have the same influence in Lebanon and Syria.
 
It now appears that these three countries are prepared to be more aggressive towards Iran.   A report in a Kuwaiti newspaper says U.S. intelligence has given a green light to Israel to assassinate a top Iranian Revolutionary Guards general.
 
Qassem Soleimani has commanded the Revolutionary Guards unit known as the Quds Force for 20 years.  Soleimani has been in command of Iranian units in Syria, Lebanon, and Iraq. Israel wanted to kill Soleimani three years ago, but the Obama administration tipped off the Iranians, and the effort failed.  But that is unlikely under Trump.
 
With Iran facing widespread unrest, Israel, Saudi Arabia, and the US will probably ramp up their destabilization activities.
 
In addition to providing moral support via Twitter, Trump can tighten economic sanctions against Iran, if the protests lead to widespread suppression by Iranian security forces.  The US can also counter the Iranian government’s tightening of internet access with more radio broadcasts directed towards Iran.
 
Trump can also cut international support for Iran by working with Russia for a Syrian peace that includes president Assad. 
 
Russia and Iran are traditional rivals as they have both vied for influence in the Central Asia area.  That rivalry has been set aside recently as both nations have supported Syria and president Assad.
 
The report that Israel wants to assassinate one of the heads of Iran’s Revolutionary Guard indicates that Israel is probably already involved in destabilizing Iran. It seems the 3 countries think they need to weaken Revolutionary Guards using assassination of prominent leaders like Sulaimani , the calculation is  that such action will render the Guards unable to quickly or effectively respond to protestors.  And, since the Revolutionary Guards are the backbone of the Iranian regime’s power, their nullification would seriously cripple the regime.
 
The final key player in bringing about a regime change in Iran is Saudi Arabia.  Although the war in Yemen is draining Saudi Arabia
 
Before the unrest, it was clear that Iran was committed to Yemen for the long term.  In March Revolutionary Guards Brigadier General Masoud Jazayeri said that Tehran was willing to help Houthi rebels “in any way it can, and to any level necessary" against the Saudis.
 
These three nations (and others like the UAE) have a desire to overthrowing the current Iranian regime, if they want to commit the resources to it. Aside from the public face of opposition like economic sanctions and public statements, there are many things that Israel the US, and Saudi Arabia could do.
 
According to some American analysts who are in close contacts with US undercover operations, the first move is to strengthen the unrest inside Iran.  This means money and arms.  Obviously, America and Saudi Arabia have the money and there is a surplus of arms in the Middle East, thanks to the ongoing wars in Syria, Libya, and Iraq.
 
The next move is to coordinate the protests, so they become more effective.  This includes targeting centers of power like police stations and government buildings.
 
As the unrest grows, the hope is that parts of the Iranian security forces defect to the protesters or just desert grows.  This, in turn, puts more pressure on the regime.
 
If these actions are widespread enough, it will force the Iranian regime to pull forces out of countries like Syria and Iraq in order to contain the unrest.
 
At this point, the Iranian military becomes important.  Since the Revolutionary Guards are expected to remain loyal to the current government (minus some defections), it will be up to the military leadership to step in to “protect the nation and its citizens.”
 
Although the regime of Iran seems secure now, the hope is a concerted push by the protesters, backed by several outside forces could create a continuous crisis that lead to crippling the regime and open the door for drastic changes.