التقرير الدوري لمراكز الابحاث الأميركية : د.منذر سليمان  

https://gallery.mailchimp.com/4ea6b8de7240775b59b43cf8b/images/2cd2e377-4f01-462a-acef-dad185d48cbe.jpg

 

 

 

 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 
في
 

مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
13/ كانون الثاني - يناير/‏ 2018     
01/13/2018


Introduction  

 

Now that the New Year has arrived, we can expect to see the pace of papers coming out of Washington’s think tanks to increase.
This week’s analysis looks at several military technology issues in the Middle East, including the drone attacks on Russian bases in Syria and the use of technology by the Yemeni rebels against Saudi Arabia.


المقدمة      

       حاز "مصير" الاتفاق النووي مع إيران على قسط واسع من الإهتمام الأوساط الأميركية، سياسيين ونخب فكرية، رافقه إنحياز الإدارة لأقطاب اليمين المتشدد بشأن إنزال عقوبات جديدة على إيران والتي أعلن عن بعضها بالتزامن مع تجديد الرئيس المصادقة عليه.
        سيستعرض قسم التحليل دخول تقنيات عسكرية متطورة على المسرحين اليمني والسوري، وتداعيات الهجوم على قاعدتي روسيا في سوريا.


ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

 
أولويات استراتيجية معكوسة
        رحب المجلس الأميركي للسياسة الخارجية بالأولويات الجديدة في المشهد السياسي للشرق الأوسط، موضحاً "تقارب مصر والسعودية مع إسرائيل" على حساب "الهراء التقليدي بأن حل النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني هو مفتاح السلام" في المنطقة. وأضاف أن التحديات المشتركة للدول الثلاث تطورت لتواجه "ايران والقوى الإسلامية المتطرفة مثل مجموعة الدولة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين .. ودفعتها لظهور مسؤوليها علناً." وأردف أن إحساس "الاسرائيليين" بالاطمئنان للتحالف الجديد ".. دفع اللجنة المركزية لحزب الليكود لتأييد قرار بالاجماع لضم مستعمرات الضفة الغربية .."

http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3721

 
سياسة ترامب الخارجية
        القى معهد المشروع الأميركي ظلالاً من الشك على مزاعم الإدارة الأميركية، وهي تدخل عامها الثاني، بأن لديها استراتيجية واضحة المعالم عقب الإعلان عن "الإستراتيجية الأمنية الوطنية،" رغم إشادته بدور مستشار الأمن القومي هيربرت ماكماستر في "صياغة بديعة" للوثيقة. وأشار المعهد إلى عنصر مشترك لأطراف المنتقدين للوثيقة بأنها ".. لا تعكس أراء الرئيس في السياسة الخارجية؛ ومن المثير للاهتمام موافقة بعض مؤيدي ترامب على ذلك لخشيتهم من النفوذ الطاغي لزمرة "الدولة العميقة" على الرئيس."

http://www.aei.org/publication/the-signal-and-the-noise-trumps-foreign-policy-in-year-two/

 
        إندحار داعش من العراق وما يترتب عليه كان محور إهتمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدوليةمشيراً إلى "بداية استيعاب الولايات المتحدة وحلفائها للأبعاد المدنية (الخدمات) المطلوب توفيرها لنظم فاشلة نتيجة الحروب في أفغانستان والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن." وأوضح أن من أبرز المهام "بعد إنجاز الانتصار بالبعد العسكري ينبغي أن تشمل تحقيق مساومات مؤقتة الطابع بين الفصائل الكبرى التي تتقاسم الدولة .. لا سيما وأن التهديدات الأمنية الماثلة هي نتيجة الإنقسامات العميقة في داخل بنية الدولة؛ والفشل المزمن في معالجة الاحتياجات الإقتصادية والأمنية والإجتماعية للسكان."

https://www.csis.org/analysis/iraq-after-isis-other-half-victory/?block4

 
عُمان في استهداف ترامب
        لفت معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الأنظار لما تنوي عليه إدارة الرئيس ترامب تطبيقه لتقييد مساحة المناورة أمام الدولة العمانية والضغط عليها للابتعاد عن إيران "لما يمثله السلطان قابوس من مؤشر لقياس تحول موازين القوى في الإقليم؛ فضلاً عن دوره كحليف هام للولايات المتحدة." وأوضح أن الخطاب السياسي المتشدد للرئيس ترامب نحو إيران "واحتضانه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إنما يغامر بدفع عُمان الى مرمى الاستهداف في ظل تصاعد أجواء العداء بالوكالة."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/will-the-trump-administration-force-oman-to-choose-sides

 
المملكة السعودية
        أشار معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إلى التحولات الجارية في سياسة الرياض "لمكافحة الإرهاب والتي لم تكن محطة إعجاب في السابق؛ أضحت اليوم شريك متعاون لمكافحة تمويل الإرهاب وهي التي كانت مصدر تمويل هائل من مصادر خاصة لمجموعات إرهابية." وأوضح أن الرياض شنت "حملة قوية لنزع الشرعية عن الفكر الديني المتطرف، وكذلك لاعتراف صريح للمملكة بأنها كانت جزءاً من معضلة الإرهاب نفسها." وأعرب المعهد عن أمله باستمرار الرياض المضي في نهجها الجديد وإقرارها بأن ذلك "نتيجة تحولات في المفاهيم حول مصالحها."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/is-saudi-arabias-counterterrorism-approach-shifting

إيران
        اعتبرت مؤسسة هاريتاج ان هاجس إيران الأكبر "ليس في معسكر اعدائها: الولايات المتحدة واسرائيل والسعودية .. بل الثورة المضادة لتحرير (إيران) من الثورة الإسلامية .." مشيرة إلى التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان وما يتضمنه من إدانة لطهران "للقيود الصارمة المفروضة على الحريات المدنية .. وتوثيق للاضطهاد والعنف والاختطاف والاعتقالات التعسفية التي تجري بدوافع سياسية." وشدد على أن الانتخابات الإيرانية "لا تجري بمناخات حرة .. فكل مرشح لمنصب رسمي هو من الموالين" للنظام.

http://www.heritage.org/middle-east/commentary/us-must-condemn-iranian-regime-back-protesters

 
        دق معهد كارنيغي ناقوس الخطر من قدرات إيران شن "هجمات الكترونية (بغية) التجسس والتخريب والانتقام .. لا سيما وأن ما تم رصده من هجمات تتعلق بإيران جاءت فائقة التطور، وبالغة الكلفة، وما يترتب على ذلك من هجمات على شبكة الإنترنت." وأوضح أن الحرب الباردة الأميركية – الإيرانية "انتقلت بسرعة الى الفضاء الإلكتروني، وكانت طهران إحدى أبرز الأهداف الفريدة ونشاطات التدمير الالكتروني من قبل الولايات المتحدة وحلفائها." واضاف أنه في الفترة عينها اكتسبت طهران "مهارات متصاعدة (استطاعت) شن هجمات تجسس إلكترونية والإخلال بالنظام ضد مناوئيها في الداحل والخارج .. في إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة."

http://carnegieendowment.org/2018/01/04/iran-s-cyber-threat-espionage-sabotage-and-revenge-pub-75134


باكستان
        رحبت مؤسسة هاريتاج بقرار الرئيس ترامب "تعليق" مساعدة عسكرية لباكستان قيمتها 255 مليون دولار وأنها "خطوة في الاتجاه الصحيح ولوتأخرت عن موعدها .. في سياق العلاقة الأميركية الباكستانية المرتبكة بشدة." وانتقدت بشدة المسار السابق للسياسة "الأميركية الحمقاء التي وفرت بموجبها أكثر من 33 مليار دولار كمساعدات عبر 15 عاما، ولم نحصد من ورائها سوى الرياء والخداع، واعتبار قادتنا حمقى." وشددت على أن الرئيس ترامب أوضح دوافعه لتلك الخطوة نظراً لقيام "باكستان بتوفير ملاذ آمن للإرهابيين الذي نتعقبهم في أفغانستان .."

http://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-just-cut-aid-pakistan-why-long-overdue-move-could-have-real-impact


 

التحليل

تطورات عسكرية وتقنية لافتة
في المسرحين اليمني والسوري

       
في مطلع العام الجديد تزاحمت أنباء استخدام تقنيات عسكرية جديدة في سوريا واليمن تحديداً مع التطورات المتسارعة في واشنطن وما تعده من تدابير ضد شبه الجزيرة الكورية، وتنبؤات العديد من المسؤولين بحرب نووية وشيكة، كما هدد الرئيس الاميركي بها بيونغ يانغ.
        سنلقي نظرة مركزة على تحول "الشرق الأوسط" الى ساحة تجارب لتقنية الأسلحة العسكرية المختلفة، نستعرض فيها تقنية طائرات الدرونز التي استخدمها المسلحون في سوريا ضد قاعدتي روسيا في سوريا، البحرية في طرطوس والجوية  في حيميم. وكذلك تسليط الضوء على دخول سلاح مضاد الطائرات في اليمن لأول مرة بفعالية ضد مقاتلات دول التحالف الذي تقوده السعودية، واستهداف اليمن للرياض بتقنية دقيقة للصواريخ الباليستية.
التقنية اليمنية
        افادت مصادر عسكرية مقربة من اليمن أن سلاح الجو وبطاريات الدفاع الجوي استطاعت إنتاج نظام صاروخي محلي التصنيع دخل الخدمة لحماية العاصمة صنعاء والمحافظات الشمالية الغربية من الغارا الجوية السعودية.
        كما أفادت الأنباء يوم 8 كانون الثاني / يناير الجاري اسقاط اليمن لطائرة سعودية مقاتلة من طراز إف-15 كانت تغير على صنعاء. وسبق ذلك النبأ بساعات قليلة إعلان سلاح الجو اليمني عن اسقاطه مقاتلة حربية أخرى متعددة المهام القتالية من طراز تورنيدو.
        وتثبّت العالم أجمع من صدقية سلاح الجو اليمني بنشره شريط فيديو للحظات اسقاطه طائرة الأف-15، مستخدماً تقنية أميركية "التطلع للأمام بالأشعة تحت الحمراء - فلير" المخصصة للطائرات المروحية.
        التقنية، كما تدل البيانات العسكرية، مزودة بجهاز استشعار ينتج صورة الجسم المستهدف بتتبعه الموجات الحرارية تحت الأشعة الحمراء المنبعثة، ويعتقد أن اليمن استطاع إدخال تعديلات عليها ونصبها على منصة إطلاق أرضية.
        الإجابة على التساؤول من أين حصل المقاتلون اليمنيون على تقنية (فلير) كانت محور تكهنات مستمرة، ألقت نشرة ذي درايف الأميركية المختصة بعض الضوء بالقول أن اليمن حصل على شحنة معدات عسكرية أميركية، تموز/يوليو 2009، وفق برنامج "المبيعات العسكرية الخارجية" الذي تشرف عليه البنتاغون. وأضافت أن تلك الصفقة شملت ثلاث منصات (فلير ألترا 8500) كجزء من حزمة معدات أخرى قيمتها  3.7 مليون دولار لتحديث اسراب الطائرات المروحية القديمة من طراز "هيوي 2."
        بيد ان بعض الخبراء العسكريين ألقوا ظلالاً من الشك على ذلك التكهن بالقول أن نظم (فلير) المنصوبة على الطائرات المروحية هي أكبر حجماَ بكثير من تطويع استخدامها في ظروف سلاح أرض – جو؛ فضلاً عن ما يرافق التعديل من تحديات تقنية أخرى كربط جهاز التصوير الحراري بنظام كمبيوتر يستطيع تتبع مسار الجسم الطائر والتنبؤ بحركة طيرانه بسرعة عالية، وامتلاك قدرة المناورة لاطلاق صاروخ ضد الهدف.
        من ميزات نظام (فلير) قدرته على الرؤيا عبر سحب الدخان والضباب مما يتيح لأطقم الاخصائيين استخدامه لمهام الاستشعار والإنذار وارسال البيانات لنظم الدفاع الجوي للمديات القصيرة.
        يرجح الأخصائيون استخدام الجيش واللجان الشعبية اليمنية نظم دفاع جوي محمولة (مانباد)، كما جرى التثبت منه باسقاطهم طائرة درونز من طراز 
MQ-9 في شهر تشرين الثاني /اكتوبر الماضي. ومن غير المستبعد تمكن القوات اليمنية إدخال تعديلات على صواريخ جو – جو الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، والتي كانت في حوزة الجيش اليمني؛ بيد أنها غير ملائمة لظروف ملاحقة اجسام طائرة تحلق على ارتفاعات عالية.
        ترسانة اليمن بها أسلحة ومعدات سوفيتية (روسية) الصنع، منها نظام (سام-2) لإطلاق صواريخ أرض – جو يتحكم بها جهاز رادار من طراز "فان سونغ فاير." ترددت أنباء حديثاً عن استطاعة الجيش واللجان الشعبية إعادة تفعيل نظام واحد على الأقل من هذا الطراز واستخدام أسلحة موجهة بأشعة الراديو لاسقاط طائرة درونز أميركية مطلع عام 2016. بيد أنن لم يتم التثبت من صحة الأنباء.
        ما يعزز فرضية استخدام اليمن لبطاريات سام-2 هو قدرتها على الإفلات من الصواريخ والبالونات التمويهية التي تطلقها الطائرات الحربية للخداع، وكذلك استخدام قائد الطائرة المستهدفة للدفع النفاث الإضافي مما نتج عنه تموجات أوسع للأشعة تحت الحمراء من السابق كي يلحق بها صاروخ حراري.
        وربما أصاب طاقم المقاتلة الحربية حالة ارتباك وعدم القدرة على التمييز بما يتتبع مساره سواء أشعة رادار أو صاروخ موجه بالأشعة تحت الحمراء.
        حافظ اليمن على سرديته منذ بدء العدوان السعودي عليه بأن لديه مخزون من صواريخ سكود بنماذج متعددة، وما يرافقها من نظم توجيه متطورة تعزز دقة التصويب. الأمر الذي أتاح الفرصة للجيش واللجان الشعبية اطلاق صواريخ باليستية بنجاح على الرياض، والتي تبعد نحو 800 كلم عن الحدود اليمنية.
        يرجح الخبراء العسكريون نصب معدات بصرية متطورة على صواريح سكود اليمنية وظيفتها إجراء مقارنة بين الهدف المرئي خلال التحليق فوق تضاريس مختلفة مع الخريطة المعدة مسبقا في ذاكرة الكمبيوتر على متنها. الأجهزة البصرية تلك هي من إنتاج مؤسسة روسية "سرية" تعرف بـ معهد الأبحاث والعلوم المركزية.
مؤسسات التصنيع العسكري الروسية المختلفة تنشط في بلدان "الشرق الأوسط" لبيع منتوجاتها لدول متعددة من بينها سوريا وإيران؛ ابرزها عرض موسكو لمعدات توجيه بصرية تنصب على صواريخ سكود والتي باستطاعتها اختراق الجدار الإلكتروني الواقي الحامي لنظم الدفاعات الجوية الأميركية و"الاسرائيلية،" الباتريوت نموذجاً.
المدير العام لمعهد الأبحاث الروسي المذكور، فيكتور سوليونين، يشير إلى أن المؤسسة تنتج صواريخ سكود منذ عام 1968، ويؤكد أن معدات توجيه بصرية متطورة منصوبة على صواريخ سكود صممت على الانفصال في محطة التحليق الطرفية لمسار الصاروخ مما يوفر لها فرصة للإفلات من الصواريخ الدفاعية القادمة.
يشار إلى أن رحلة إعادة دخول الصاروخ على الهدف تبدأ على ارتفاع 100 كلم وفيها تنفصل المركبة الحاملة لرأس الصاروخ وتتجه نحو الهدف بمعدل سرعة عالية تصل إلى  4 كلم / ثانية
.
وأضاف المدير العام أن نماذج سكود المطورة تتمتع بدقة إصابة أعلى من سابقاتها "بدائرة خطأ لا تتجاوز 10-20 متراً، بصرف النظر عن المدى النهائي للإطلاق؛" وهي مزودة بنظم توجيه بصرية باستطاعتها إجراء مسح ضوئي للتضاريس التي تقطعها ومقارنتها مع بيانات الهدف المخزنة خلال المرحلة النهائية، فضلاً عن قدرتها على تعديل مسار التحليق لتفادي الشباك الالكترونية. ويشير آخرون إلى أن تلك المعدات المتطورة لديها مناعة ضد التشويش الإلكتروني وتدابير أخرى مضادة.
سوريا
في تصريح نادر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إحباطها لهجوم ضخم شاركت فيه 13 طائرة مسيّرة - درونز "محملة بالمتفجرات" وُجهتها قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية، 6 كانون2 / يناير الجاري؛ أقلعت من قرية (موزرة) في ريف إدلب الجنوبي الغربي. وأضافت أنه تزامن مع توقيت الهجوم رصد "تحليق طائرة إستطلاع أميركية من طراز بوينغ 
P-8 (بوسايدون) فوق البحر المتوسط لأكثر من أربع ساعات على إرتفاع 7000 متر بين قاعدتي طرطوس وحميميم."
وسائل الدفاع الجوية الروسية أسقطت 7 طائرات مهاجمة ونجحت في التحكم الإلكتروني بالطائرات الست الأخرى وقادتها للهبوط في منطقة سيطرة القوات الروسية دون أضرار.
التزمت روسيا لغة الحذر من توجيه إتهامات محددة، واكتفت بالقول أن تقنية برمجة وحدات التحكم في طائرات الدرونز والقاء حمولتها من المتفجرات عبر نظام تحديد المواقع، 
GPS، يتطلب الحصول على شهادة هندسة من إحدى الدول المتقدمة تقنياً، ولا يمكن للعامة الحصول على الإحداثيات الدقيقة من بيانات الإستطلاع المتوفرة للأقمار الإصطناعية؛ كرد على نفي وزارة الدفاع الأميركية أي دور لها وبأن تلك المعدات "يمكن الحصول عليها من السوق،" وفق تصريح المتحدث باسم البنتاغون آدريان رانكين – غالاوي.
وشدد إعلان وزارة الدفاع الروسية على أن الحادث هو "الأول الذي يستخدم فيه الإرهابيون طائرات مقاتلة مسيّرة أقلعت من مسافة أبعد من 50 كلم، وحلقت بالإعتماد على بيانات الملاحة الجوية في الأقمار الإصطناعية .. وحمولتها من المتفجرات تحمل فتيل تفجير من صناعة أجنبية؛ مما يدل على تلقي الإرهابيين دعماً تقنياً متطوراً للقيام بالهجوم."
الأخصائي الأميركي في الشؤون السورية، آرون لاند، من خلال موقعه في مؤسسة القرن الأميركية أعرب عن شكوكه في سيل التحركات النشطة بين صفوف المسلحين في تلك المنطقة بالقول "هناك عدد كبير من التحركات المشبوهة الجارية في إدلب – عملاء يتحركون بحرّية، ومجموعات تتعاون مع أخرى لا تتشاطر معها في الأهداف والوسائل." وربما، أضاف موضحاٌ، جرى تمويه طائرات الدرونز بمظهر صناعة محلية أما حمولتها فكانت من أفضل ما أنتجته التقنية الحديثة؛ ومداها يقرب من 100 كلم.
وأضاف أن نوعية المتفجرات المستخدمة، 
RDX، لا يمكن لمقاتلين هواة تسلمها واستخدامها، وهي من صنع مؤسسات عسكرية محدودة في العالم، إحداها مصنع في اوكرانيا."
وشاطره الرأي خبراء أميركيون في علم الطيران بالقول أن من بين المعدات المتطورة على متن الدرونز كانت أجهزة استشعار للضغط الجوي تساعد الطائرة على المضي إلى هدفها المحدد مسبقاً، وأجهزة جيروسكوب أو البوصلة الدوارة مما يضيف إلى الخطورة النوعية التي حملتها طائرات الدرونز، خاصة لميزة تحصينها ضد أجهزة التشويش الإلكتروني – أمر غير متوفر في "السوق المفتوحة."
الناطق باسم البنتاغون رانكين - غالاوي صرح لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء أن تقنية مشابهة لطائرات الدرونز المعنية استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في سلسلة مهام قتالية. ما لم يوضحه الناطق هو كيف له أن يستنتج بيقين عن طبيعة المعدات والتقنية المحمولة في الهجوم على المنشآت الروسية! ربما هو تأكيد غير مباشر على دور طائرة الإستطلاع الأميركية، بوسايدون، في توفير الدعم والملاحة الجوية للسرب المهاجم.
ومن المرجح أيضاً أن الولايات المتحدة تمضي في "اختبار" الدفاعات الجوية الروسية لإختراقها والتغلب عليها، إن استطاعت، والإعداد لدعم هجوم أوسع لاحقاً.

 

 


SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Executive Summary


Now that the New Year has arrived, we can expect to see the pace of papers coming out of Washington’s think tanks to increase.
This week’s analysis looks at several military technology issues in the Middle East, including the drone attacks on Russian bases in Syria and the use of technology by the Yemeni rebels against Saudi Arabia.

 


 

Think Tanks Activity Summary
 

The American Enterprise Institute looks forward to Trump’s foreign policy in Year Two.  They conclude, “An underlying foreign policy direction thus far emphasizing freedom of action, rebalanced and reciprocal alliance relationships, a blunt emphasis on US national interests, attention to the domestic economic sources of power, continuing forward military presence, counter-pressure against numerous foreign adversaries, and a new American nationalism — that is the signal. In this year and beyond when it comes to US foreign policy, consider focusing on the signal, not the noise.”
 
The Heritage Foundation looks at the protests in Iran and what the US should do.  They conclude, “But the big question, of course, is what should the U.S. do about it? That could mean doing nothing, standing aside, remaining silent and letting Iranians sort things out — similar to the Obama administration’s approach during the 2009 protests.
While doing nothing is, in actuality, doing something, it shouldn’t be the course our nation takes — considering the threat the Iranian regime poses to not only human values, but to our security and that of our allies, friends and partners. Instead, the U.S. should speak out forcefully on human rights in Iran — whether the protests continue or not. Our government should push other states to express their support for the Iranian people’s aspirations, too, especially from the major, democratic capitals of Europe. We shouldn’t expect that the regime will relinquish its death grip on Iran, but it’s important that the Iranian people — and the world — understand that the United States backs their desire for political, social and economic rights and liberties. There’s no question about it: It’s just the right thing to do.”
 
The Washington Institute looks at Saudi Arabia’s evolving approach to counterterrorism and America’s response.  They conclude, “Apparent shifts in the way Riyadh is approaching the terrorism challenge present opportunities for the United States to encourage broader and deeper changes that address longstanding American interests. One area to support is continued tightening of Saudi supervision over religious figures traveling internationally for work, over religious and educational materials sent abroad by Saudi institutions, and over religious figures doing media work—all toward the goal of restricting the export of extremist ideology. A related interest is accelerated removal of extremist content that remains in Saudi schoolbooks. Another area to support is added transparency and measurable advancement in new training, supervision, and reeducation of religious figures and teachers (or, if necessary, dismissal). The kingdom has already registered successes in these areas and is now building on them; further progress could be discussed during the first annual meeting of the U.S.-Saudi Strategic Joint Consultative Group expected later this year. Finally, given the divergence between U.S. and Saudi views on the Muslim Brotherhood as a terrorist group, Washington should work closely with its Saudi partners in Etidal to track the quantity, quality, and reach of content against top U.S.-designated groups such as IS and al-Qaeda.”
 
The CSIS says that true victory in Iraq after defeating ISIS must consider “economic, security, and social needs of much of the nation's population.”  They note, “Iraq provides a critical test case. Defeating ISIS in Iraq will not—by itself—deal with any of Iraq's broader problems in politics, governance, and economics, and may well be the prelude to new forms of conflict between (and within) the Shiites and Sunnis, Arabs and Kurds, various extremist groups, and the remnants of ISIS. Iraq also offers unique opportunities relative to other conflict states. It does not face the same level of post-conflict challenges as Syria, Libya, Somalia, the Sudans, Yemen, or Afghanistan. It did achieve substantial levels of development relative to other “failed states” in spite of nearly a half century of revolution, turmoil, and war—and it has substantial petroleum income. This does not mean, however, that there is any guarantee that the defeat of ISIS will bring stability, recovery, or successful national development unless Iraq has substantial outside help. Iraq was a “failed state” in virtually every respect before ISIS invaded and is still largely a failed state.
 
The Washington Institute warns that Trump’s hardline attitude towards Iran could cause problems with Oman, which has been America’s backdoor to Iranian negotiations.  They conclude, “Oman is being pulled in multiple directions at once, and it is unclear how these oft-competing priorities will affect its posture in the coming months. To the north, Saudi Arabia has tried to woo the resource-poor country into its camp despite their mutual distrust. This month, for example, Riyadh announced it would contribute $210 million to finance an industrial zone in Oman's southern port of Duqm. At the same time, Oman has continued to coordinate its diplomatic, economic, and military activities with Iran in recent months, building on close bilateral ties that stretch back to the 1970s, when the shah sent thousands of troops and attack helicopters into Dhofar to help put down a tribal uprising…As for the West, official signals seem mixed at the moment…Yet ongoing developments in Yemen may soon spur Washington and its partners in Riyadh to increase their pressure on Oman. In recent weeks, Houthi militias have shot ballistic missiles into Saudi Arabia, including against Riyadh's international airport. The Trump administration believes that Iran smuggled these missiles to the Houthis, and while it has not openly accused Oman of involvement in the transfer, clouds are beginning to form over the relationship.”
 
The Heritage Foundation looks at the cut off of aid to Pakistan by the US.  They conclude, “The status quo, long viewed by Washington as lamentable but tolerable, will no longer be a costless affair for Pakistan. Whether this leads our two countries toward a vicious cycle of hostility and recrimination is entirely dependent on Pakistan’s behavior. As always, the path to stability, prosperity, and a true strategic partnership with America is clear: Abandon your support for Islamist extremists, end your paranoid infatuation with India, make peace with your Afghan neighbors, and respect freedom and religious liberty at home.”
 
The Carnegie Endowment looks at Iran’s cyber threat.  Incidents involving Iran have been among the most sophisticated, costly, and consequential attacks in the history of the internet. The four-decade-long U.S.-Iran cold war has increasingly moved into cyberspace, and Tehran has been among the leading targets of uniquely invasive and destructive cyber operations by the United States and its allies. At the same time, Tehran has become increasingly adept at conducting cyber espionage and disruptive attacks against opponents at home and abroad, ranging from Iranian civil society organizations to governmental and commercial institutions in Israel, Saudi Arabia, and the United States.
 
The American Foreign Policy Council argues for “Unconventional wisdom” in the Middle East.  They note, “For decades, foreign policy elites across the West have argued that Israeli-Palestinian peace will pave the way for broader Arab-Israeli peace, less terrorism, less anti-American animus, and solutions to such seemingly separate challenges as Iran's regional expansionism and nuclear pursuits.” However, noting a New York Times article in December they note, “"[T]he Saudi Prince has made clear that his top priority in the region is not the Palestinian-Israeli issue, the fulcrum of Arab politics for generations, but confronting Iran," the Times reported. "Regional officials and analysts say they believe he might be willing to try to force a settlement on Palestinians in order to cement Israeli cooperation against Iran.  That is, rather than accede to longstanding Palestinian demands - whether reasonable ones like a contiguous state or unreasonable ones like a multi-generational right of return - Saudi officials would impose their own solution on the Palestinians to secure greater collaboration between Jerusalem and Riyadh.” 


ANALYSIS

 

Military Technology Heats up Middle Eastern Conflicts

Swarms of drones attacking Russian bases in Syria, Yemeni rebels shooting down high tech Saudi aircraft, and precision Iranian missiles attacking Riyadh – the Middle East has become a testbed for high tech military weapons systems.
Yemen’s New Military Technology
A new report says that Yemeni air force and air defense units used a new domestically designed and produced missile system to shield the country’s capital and the northwestern provinces against airstrikes by Saudi military aircraft.
Yemen’s Arabic-language al-Masirah television network reported that Yemeni air defense forces, backed by fighters from allied Popular Committees, employed the system to intercept and target a F-15 fighter jet belonging to the Royal Saudi Air Force over Yemen’s capital on January 8.
This report came only hours after Yemeni air defense forces reportedly used the same missile defense system to shoot down a Tornado combat aircraft as it was flying in the skies over Yemen.
The Yemeni rebels showed video of the F-15 shoot-down by using an American FLIR (Forward Looking Infrared) from an American made helicopter.  The sensor creates an image from thermal infrared wavelengths.  Apparently, Yemeni rebels, possibly with the help of outside advisors, were able to modify the system and place it on a ground based turret.
According to the internet publication “The Drive,” there is a distinct possibility that the United States might have supplied the FLIR System. In July 2009, the Pentagon’s Foreign Military Sales approved a deal that included three FLIR Ultra 8500 turrets.  The full package, intended as an upgrade for Yemen’s Huey II helicopters, had an estimated value of more than $3.7 million.
Although there are some reports that the imager was critical in defeating the F-15 that is probably not true.  Helicopter installed FLIR systems are too large to install in ground to air missiles.  There are also considerable technical issues to tying a thermal imaging system to a computer system that can track and predict the movement of a flying high performance aircraft.  There are also technical issues to tying such a system to servos that can maneuver a missile.
However, a FLIR system can be used to detect and warn short range air defense systems since it can see through smoke and haze.
There is the possibility that militants used a Man Portable Air Defense System (MANPADS) as the Yemeni rebels claimed in the case of the MQ-9 drone shoot-down in October 2017.  It is also possible that the Houthis may have modified infrared homing air-to-air missiles they captured from Yemeni government stockpiles, although such missiles wouldn’t have the ability to hit high flying aircraft..  
Improvised air defense systems aren’t unusual. Serbian forces employed modified Soviet AA-8 and AA-11 types during the fighting in the Balkans during the 1990s.
The Houthis also claim to have reactivated at least one Russian SA-2 Guideline surface-to-air missile system, including its Fan Song fire control radar. The group said it used one of these radio command guided weapons to knock down an American drone in January 2016, but this claim remains unsubstantiated. 
The use of a radar guided missile like the SA-2 would help explain why the missile was not confused by the release of decoy flares, and the reason that the pilot used the jet’s afterburners, even though doing so created a far larger infrared signature for a heat-seeking missile to home in on. 
In other words, the F-15's crew may have been confused about whether it was a radar or infrared guided missile.
Another piece of military technology being used by the Yemeni rebels is the advanced guidance system that is making Scud missiles more accurate.  This has allowed the rebels to hit Riyadh, which is hundreds of miles from Yemen.
Although many questions remain it appears that the Scuds may have an aftermarket Russian optical seeker installed.  The optical seeker would compare the image it sees with a terrain image inside the onboard computer. 
The optical seeker is produced by Russia's secretive Central Scientific and Research Institute of Automatics and Hydraulics.
Russian arms manufactures have been actively marketing upgraded weapons systems to Middle Eastern clients like Syria and Iran.
Most notably, Moscow has been offering the new optically-guided Scud missile that is ostensibly capable of penetrating US and Israeli-made missile defense systems. According to Victor Solunin, the director general of Russia's Central Scientific and Research Institute of Automatics and Hydraulics, a Scud missile upgraded with an optically-guided warhead, disengages in the terminal phase of the missile's flight, allowing it to avoid incoming defensive missiles.
Solunin, whose institute has been building Scud missiles since 1968, also said that the upgraded Scud is much more accurate than its predecessors, “with a miss distance not exceeding 10 to 20 meters, irrespective of the range.” The missile's optical system has a photo receiver and digital mapping system, enabling it to scan terrain based on pre-programmed target information during its final approach, as well as a mid-course correction device to avoid obstacles. It is supposedly immune to signal jamming and other electronic countermeasures.
Syria Heats up
Last week, the Russian military in Syria thwarted a massive drone attack at the Khmeimim air base and Russian Naval point in the city of Tartus on January 6, intercepting 13 heavily armed UAVs launched by terrorists.  Russia said that it shot down seven of the 13 drones and used electronic countermeasures to safely bring down the other six.
Russian news outlets have also reported two smaller drone attacks against Russian outposts in the provinces of Homs and Latakia.
While the Russian Ministry of Defense consciously didn’t point any fingers when talking about the January 6 attack, it pointed out that the technology used in the attack was telling. Advanced training in engineering in “one of the developed countries” would be necessary to program the principal controllers and bomb-release systems of an aircraft-type combat drone, the Russian statement stressed and added that "not everyone is also able to get exact (attack) coordinates from the space surveillance data."
The Russian Ministry of Defense also declared that this is the “first time that terrorists massively used unmanned combat aerial vehicles of an aircraft type that were launched from a distance of more than 50 kilometers, and operated using GPS satellite navigation coordinates.”
The statement said the drones “carried explosive devices with foreign detonating fuses,” adding that the “usage of strike aircraft-type drones by terrorists is the evidence that militants have received technologies to carry out terrorist attacks.”
Shortly after, the Russian Ministry of Defense released new information, noting "strange coincidences" surrounding the terrorist attack: these included a US spy plane spotted in the area, namely a US Navy’s Boeing P-8 Poseidon reconnaissance aircraft on patrol between the Khmeimim airbase and Tartus naval base in Syria during the time of the attack.  Russia also implied that the high technology found in the drone may indicate that America may be involved.
The Pentagon countered that while the US was “concerned” over the incident, Pentagon spokesman Maj. Adrian Rankin-Galloway, however, claimed that “those devices and technologies can easily be obtained in the open market.” He later also told the Russian news agency Sputnik that the US already saw what it called “this type of commercial UAV (unmanned aerial vehicle) technology” being used in ISIS missions.
However, the attacks may also be from Turkey.  According to a report Wednesday in the Russian Defense Ministry’s official Krasnaya Zvezda newspaper, the drones were launched from a village controlled by the “moderate opposition” called Muazzara in southern Idlib province. Russia has sent a letter to Turkish authorities urging them to comply with Turkey’s obligations in the area under ceasefire agreements with Russia, the report said.

 


 
PUBLICATIONS
 

Trump Just Cut Aid to Pakistan. Why This Long-Overdue Move Could Have a Real Impact.
By Jeff M. Smith
Heritage Foundation
January 5th, 2018 
They say the definition of insanity is doing the same thing over and over and expecting a different result. It’s a lesson the U.S. government has learned the hard way in Pakistan.  Fortunately, the Trump administration’s recent decision to suspend $255 million in aid to Islamabad serves as a welcome injection of sanity into the deeply dysfunctional U.S.-Pakistan relationship. “The United States has foolishly given Pakistan more than 33 billion dollars in aid over the last 15 years, and they have given us nothing but lies and deceit, thinking of our leaders as fools,” President Donald Trump declared in a Jan. 1 tweet. “They give safe haven to the terrorists we hunt in Afghanistan, with little help. No more!”
Read more at:
http://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-just-cut-aid-pakistan-why-long-overdue-move-could-have-real-impact
 
 
U.S. Must Condemn Iranian Regime, Back Protesters
By Peter Brookes 
Heritage Foundation
January 5, 2018
It’s not its perceived “enemies” in the United States, in Israel or Saudi Arabia that Iran really fears — it’s a liberating counterrevolution to the repressive 1979 Islamic Revolution that Tehran’s thuggish theocrats really dread. And rightfully so. The people of Iran have lots of good reasons to be fed up with the regime’s tyrannical political, economic and social policies that it has meted out on them without their consent for nearly four decades now. Just take a gander at the U.S. State Department’s annual human rights report to Congress. It notes that the Iranian regime is responsible for “severe restrictions on civil liberties, including assembly, association, speech, religion and press.”
The State Department’s report also documents politically motivated violence and repression, disappearances, arbitrary arrests — with prisoners being held sometimes incommunicado. Security forces, it charges, continue to act with impunity and invasions of privacy are common. We also know that Iran is no democracy: Iranians don’t get to choose their government through open elections. The regime rules on who can run for political office — and you can bet every candidate is a loyalist.
Read more at:
http://www.heritage.org/middle-east/commentary/us-must-condemn-iranian-regime-back-protesters
 
 
Iraq After ISIS: The Other Half of Victory Dealing with the Civil Dimension
By Anthony Cordesman
Center for Strategic and International Studies
January 9, 2018
The United States, its allies, and international organizations are just beginning to come to grips with the civil dimensions of "failed state" wars in Afghanistan, Iraq, Libya, Somalia, the Sudans, Syria, and Yemen. In each case, it is clear that the civil dimension of the war will ultimately be as important as the military one. Any meaningful form of "victory" requires far more than defeating the current extremist threat in military terms, and reaching some temporary compromise between the major factions that divide the country. The current insurgent and other security threats exist largely because of the deep divisions within the state, the past and current failures of the government to deal with such internal divisions, and the chronic failure to meet the economic, security, and social needs of much of the nation's population.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/iraq-after-isis-other-half-victory/?block4
 
 
Unconventional Wisdom in the Middle East
By Lawrence J. Haas
American Foreign Policy Council
January 9, 2018
Recent events across the Middle East put the lie to one of the foreign policy establishment's most enduring tenets of conventional nonsense: that Israeli-Palestinian peace is key to greater regional peace and stability.  Sharing concerns over hegemony-seeking Iran and radical Islamic forces like the Islamic State group and Muslim Brotherhood, the key Arab states of Egypt and Saudi Arabia are drawing ever closer to Israel - with officials appearing together publicly, meeting privately and collaborating to confront their mutual adversaries. That helps explain why, in the face of global opposition, the central committee of Israel's ruling Likud Party, felt free to unanimously endorse a resolution the other day that called for annexing West Bank settlements, and why some leading Likud members now openly dismiss the viability of a Palestinian state.
Read more at: http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3721
 
 
Iran’s Cyber Threat: Espionage, Sabotage, and Revenge
By COLLIN ANDERSON and  KARIM SADJADPOUR
Carnegie Endowment
January 4, 2018
Incidents involving Iran have been among the most sophisticated, costly, and consequential attacks in the history of the internet. The four-decade-long U.S.-Iran cold war has increasingly moved into cyberspace, and Tehran has been among the leading targets of uniquely invasive and destructive cyber operations by the United States and its allies. At the same time, Tehran has become increasingly adept at conducting cyber espionage and disruptive attacks against opponents at home and abroad, ranging from Iranian civil society organizations to governmental and commercial institutions in Israel, Saudi Arabia, and the United States.
Read more at:
http://carnegieendowment.org/2018/01/04/iran-s-cyber-threat-espionage-sabotage-and-revenge-pub-75134
 
 
Is Saudi Arabia's Counterterrorism Approach Shifting?
By Lori Plotkin Boghardt
Washington Institute
January 9, 2018
POLICYWATCH 2913
The history of Saudi efforts to combat terrorism is mixed, but Riyadh has become a close U.S. partner on that front in recent years. A deadly series of al-Qaeda attacks inside the kingdom beginning in 2003 drove the Saudis to pursue more aggressive counterterror policies. Today, Washington and Riyadh see eye to eye on the Islamic State (IS) threat—of which the Saudis have been major victims themselves. The kingdom has also become a cooperative partner on counter-terrorist financing, which is important because of the vast sums of private money that have been funneled to terrorist groups from inside its borders.  Washington has expressed a strong desire to see much more from the Saudis when it comes to groups like al-Qaeda and IS. This includes more vigorous delegitimizing of religious extremist ideology, as well as more candid acknowledgment that the kingdom has been part of the terrorist problem itself. Yet even in the context of U.S. concerns over some Saudi policies, Riyadh may be turning a corner as a result of changing perceptions about its own interests.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/is-saudi-arabias-counterterrorism-approach-shifting
 
 
Will the Trump Administration Force Oman to Choose Sides?
By Jay Solomon
Washington Institute
January 9, 2018
POLICYWATCH 2914
The sleepy Persian Gulf sultanate of Oman has emerged as a wild card in the Trump administration's push to roll back Iranian power across the Middle East. The country's ruler, Sultan Qaboos bin Said, is in many ways a weathervane for gauging the region's shifting power balance amid Tehran's worsening feud with Saudi Arabia. He has also served as a crucial U.S. ally in recent years, particularly by helping the Obama administration establish a secret diplomatic backchannel with Iran and pursue a negotiated solution to Yemen's civil war. Today, however, President Trump's hardline stance on Iran and his embrace of Saudi crown prince Muhammad bin Salman risk placing Oman in the crosshairs of an escalating proxy feud, according to U.S., Arab, and Israeli officials who work on Gulf affairs.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/will-the-trump-administration-force-oman-to-choose-sides
 
 
 
The signal and the noise: Trump’s foreign policy in year two
By Colin Duech
American Enterprise Institute
January 10, 2018
As we enter the second year of US foreign policy under the current administration, sometimes it is hard to separate the signal from the noise. Is there a guide for the perplexed? The new National Security Strategy may be a useful starting point. Many of the administration’s opponents conceded that National Security Adviser HR McMaster and his staff, led in this instance by Nadia Schadlow, did excellent work in crafting a thoughtful and perceptive document. The usual suspects and critics of a Republican presidency denounced the strategy — critics including the People’s Republic of China, Vladimir Putin, prominent liberal Democrats, and strict non-interventionists on the Right. Another common theme emerged among critics that the document could not possibly represent the president’s actual beliefs on foreign policy. Interestingly, this is also the fear of some Trump supporters; they fear there is a “deep state” clique around the president.
Read more at: http://www.aei.org/publication/the-signal-and-the-noise-trumps-foreign-policy-in-year-two/

 

 



Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monito