Web:     www.thinktankmonitor.org    email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
9/ شباط - فبراير/‏ 2018     02/09/2018

 



Introduction  
Washington’s attention remains focused on the memos of intelligence committee (both Democrats and Republicans) regarding the investigation of the special counsel Muller into Trump and Russian involvement in the 2016 election.
The Monitor analysis looks at the potential of a war in space, American vulnerabilities, Russian and Chinese attempts to negate the American advantage in space, and how a war in space could impact America.


المقدمة      

      تشتد لمنافسة بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي، في واشنطن، على خلفية الجدل المواكب لمذكرات لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، وسعي الديموقراطيين للرد على ملخص مذكرة أعلن عنها قادة الحزب الجمهوري تثير الشبهة حول أداء مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، على السواء، باستغلال القوانين السارية للحصول على إذن قضائي بمراقبة مواطن ما، وعدم الامتثال التام لشروطها.
        في البعد الاستراتيجي العام، سيستعرض قسم التحليل احتمال نشوب حرب في الفضاء الخارجي، بين الولايات المتحدة من جهة، وروسيا والصين على الطرف المقابل؛ واللتين تحثان الخطى للحاق والتقدم على منجزات التقنية الأميركية في الفضاء الخارجي، وتداعيات أي مواجهة محتملة في الفضاء على أميركا.


     

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

 

أميركا تنشط لعسكرة الفضاء


        استعرضت مؤسسة هاريتاج الخطط الأميركية طويلة الأمد لاستثمار التفوق العسكري في مجالات شتى والتي كان لها "بعداً للأمن القومي منذ ما ينوف عن ثلاثة عقود." وشددت على أن تقنية الأقمار الإصطناعية رمت لتحقيق جملة أهداف منها "تبوء موقع مرتفع متقدم لمراقبة القوات العسكرية ومراكمة معلومات استخباراتية فضلاً عن تعزيز الهيبة الأميركية في الصراع الايديولوجي أبان الحرب الباردة." واضافت أن جداراً سميكاً من السرية فرض على طبيعة عمل "أقمار الإستطلاع الأميركية" خلال الحرب الباردة وتلاشت بعض التصنيفات السرية منذ عام 1991 عقب انتشار صور فوتوغرافية التقطتها أقمار اصطناعية لمجريات حرب الخليج وانتشارها بشكل واسع.

https://www.heritage.org/military-strength/space-201-thinking-about-the-space-domain

 

مؤشر القوة العسكرية الأميركية


        أكدت مؤسسة هاريتاج، في مساهمة أخرى، على المهام المنوطة بالقوات العسكرية الأميركية التي تتجاوز المألوف في "الدفاع عن البلاد .. بل مهمتها الأساسية هي إتاحة الفرصة (للقادة السياسيين) فرض قراراتهم بشكل مباشر" على خصوم الولايات المتحدة. واستطردت أن تحقيق ذلك يستدعي "استخدام القوة العسكرية للاتساق مع المصالح القومية الحيوية بالتصدي للتهديدات الماثلة وفي سياق أرسال الرسائل المطلوبة للآخرين." وأوضحت أن المتغيرات في "ساحات العمليات وحجم التهديدات ونشر القوات العسكرية الأميركية" تخضع لمراجعة مستمرة لتلائم السياسات الدفاعية وحجم الاستثمارات."

https://www.heritage.org/military-strength/executive-summary

 
تناولت مؤسسة هاريتاج، ايضا وثيقة الإدارة الأميركية "استعراض الموقف النووي، وما رافقها من نسج أساطير حول "نشوب حرب نووية احتكرت التغطية الإعلامية،" وفق وصف المؤسسة. وأوضحت أن الوثيقة جاءت ثمرة مراجعات مستفيضة "للتطورات الدولية الخطرة مثل عودة روسيا للمسرح الدولي والتهديد الذي تمثله الصين على وضعية القوات النووية الأميركية." وشددت على أن المقترحات والتوصيات المتضمنة في الوثيقة "أن تمت ترجمتها فستؤدي إلى مستقبل عالمي أكثر أمناً."

https://www.heritage.org/missile-defense/commentary/5-myths-about-the-nuclear-posture-review

 
أعرب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن اعتقادة بأن الوثيقة النووية المذكورة "هي الأطول تمهيدياً في تاريخ استعراض وضعية القوات النووية .. بل جاءت مطابقة للنسخة المسربة لوسائل الإعلام الشهر الماضي." وأضاف أن الوثيقة مليئة بالمفارقات استناداً إلى ردود الأفعال الأولية إذ "تفتح الباب مشرعاً أمام نشوب حرب نووية أو إغلاقه؛ ترفع سقف الأسلحة النووية وفي نفس الوقت تخفضه .. تجنح بعيداً في الايحاء بنهج تصعيدي مع روسيا والصين، وفي نفس الآونة لا تذهب بعيداً كما يجب" في التفاصيل.

https://www.csis.org/analysis/nuclear-posture-review-more-things-change-more-they-stay-same/?block3

 
استهل معهد كارنيغي استعراض وثيقة "استراتيجية الأمن القومي" المعلن عنها نهاية العام الماضي برصد سيل من الانتقدات التي اعتبرتها انتقاصاً من التشديد على "القضايا الحاسمة .. كدعم الديموقراطية وحقوق الأنسان في الخارج." واستشهد المعهد بانتقادات وجهتها مستشارة الأمن القومي السابق، سوزان رايس، إذ تضمنت "قصوراً في تضمين مصطلح حقوق الأنسان؛" إضافة لهيئة تحرير يومية واشنطن بوست التي اعتبرت الوثيقة "خالية من أي التزامات لنشر الديموقراطية وحقوق الانسان،" والتي لا ينبغي التغاضي عنها.

http://carnegieendowment.org/2018/01/30/is-new-u.s.-national-security-strategy-step-backward-on-democracy-and-human-rights-pub-75376

سوريا
اعتبر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية انقضاء عام 2017 بأنه أرسى "تحولاٌ هاماً" في الحرب على سوريا تمثل "بطرد داعش من عاصمة خلافته في الرقة .. واستعادة الرئيس بشار الأسد مناطق سكنية أساسية ومواقع استراتيجية في وسط البلاد وعلى ساحلها، والتمدد الى الحدود الشرقية لتيسير سبل الاتصالات واللوجستيات للمليشيات المؤيدة لايران." واستطرد بالقول ان المحصلة العامة لتلك الانجازات "لا تزال غير حاسمة .. إذ أن بسط الأمن في المناطق المحررة من داعش يستند إلى آلية الحكم واستعادة عمل الخدمات العامة." وحذر المركز من تداعيات التدخل التركي في مناطق يقطنها سوريون أكراد والذين "قد يلجأون الى الابتعاد عن الانخراط بمهام مكافحة الإرهاب وبسط الاستقرار لمواجهة تركيا، حليفة الولايات المتحدة."

https://www.csis.org/analysis/squaring-circle

إيران
        استضاف معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ندوة حوارية شاركت فيها الصحافية اللبنانية حنين غدار لاستعراض تقريرها الصادر حول "الفيلق الأجنبي لإيران: تداعيات الميليشيات الشيعية على السياسة الخارجية الأميركية." من أبرز القضايا التي تضمنها التقرير: توقف التوازن السياسي في لبنان؛ تلاشي تحالف قوى 14 آذار وليس باستطاعته منافسة حزب الله؛ حزب الله في لبنان أضحى أقوى من أي وقت مضى؛ ما نلمسه في سوريا ليس ثمة ميليشيات شيعية منفصلة تقاتل نيابة عن نظام الأسد، بل مكونات لجيش منظم يقوده الحرس الثوري عبر قوات القدس؛ تمتع حزب الله ببعض الاستقلالية قبل عام 2011، لكن بعد اغتيال عدد من قادته الكبار عماد مغنية ومصطفى بدر الدين تولى قائد قوات القدس قاسم سليماني السيطرة على المجموعة. كما أنلواء الفاطميون الافغاني ولواء الزينبيون الباكستاني هم جزء من هذا المكون.

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/rolling-back-irans-foreign-legion     


التحليل
     

تقرير خاص

حرب في الفضاء
ساحة مواجهة مقبلة محتملة

        دشن إطلاق الإتحاد السوفياتي لقمر "سبوتنيك،" 1957، بدء مرحلة مواجهة بين القوتين العظميين، في ساحة جديدة، تستخدم للأغراض العسكرية بالدرجة الأولى. وانضمت الصين مؤخراً الى نادي "استعمار الفضاء" بإرسالها قمر "جاوفن 4،" في كانون الأول/ديسمبر 2015. وبالرغم من احتراق "سبوتنيك" بعد نحو شهرين من إطلاقه إلا أنه كان الشرارة التي أطلقت المنافسة والسباق المحموم بين القوى الدولية، برزت فيها الولايات المتحدة في المرتبة الأولى يليها الاتحاد السوفياتي (سابقاً)، ثم تبادلا الموقع الأول لفترة قريبة.
        المواجهة في الفضاء تستدعي توفر أسلحة متطورة تمكنها العمل خارج المجال الجوي للكرة الأرضية، وما يرافقها من تصاعد منسوب التعقيدات التقنية مقارنة بالاسلحة الأرضية المنصوبة جواً وبراً وبحراً؛ ويلقي بعض الضوء على اشتداد المنافسة الدولية مؤخراً بانضمام اليابان والهند وربما إيران.


        إطلاق شركة "سبايس إكس،" الاميركية مؤخراً صاروخاً هو الأحدث والأقوى في عِلم الفضاء (فالكون هيفي) أعاد الحيوية لجدل استغلال الفضاء لأغراض عسكرية، لا سيما لميزته الفريدة في وضع حمولة يصل وزنها إلى 70 طناً في مدار قريب من الأرض لأول مرة؛ مما يعادل ضعفي الحمولة المتوفرة راهناً في اسطول "دلتا 4" الأميركي.


        رئيس شركة "سبايس إكس،" ايلون ماسك، أفصح عن نواياه الخاصة ولخدمة الاستراتيجية الأميركية عقب الإطلاق الناجح بالقول "نحن بحاجة لرسم سباق في الفضاء. السباقات هذه مثيرة .. الصاروخ (فالكون هيفي) باستطاعته اطلاق وتوجيه الحمولة مباشرة لكوكب بلوتو وما بعده، دون توقف." كما أنه منكب على تصميم صاروخ أكبر حجماً وقدرة تحميلية أكبر، بيغ فالكون، ينطلق للقمر أو كوكب المريخ في المدى المنظور.
        وعليه، فإن تزايد الاهتمام بشمل الفضاء الخارجي لأغراض عسكرية، خاصة وأن (سبايس إكس) حققت انجازاً معتبراً بكلفة ضئيلة نسبياً لما هو الحال في برنامج الفضاء الأميركي، ويعزز طموحاتها للتعاقد مع القوات المسلحة الأميركية حمل وإطلاق تقنية متطورة في الفضاء الخارجي.


        من نافل القول ان المدارات المنخفضة حول الكرة الأرضية تعج بالاجسام الاصطناعية بما فيها أقمار متعددة المهام، عسكرية ومدنية؛ فضلاً عن اجسام أخرى تسبح في الفضاء كنفايات من مخلفات بشرية استنفذت عمرها الافتراضي.


        صرح مكتب الأمم المتحدة للفضاء الخارجي، المختص بتتبع ومراقبة ما تطلقه الدول المتعددة في مدارات الأرض، بأن عدد الأقمار الإصطناعية العاملة حاليا (آب/أغسطس 2017) تبلغ 738 مملوكة لعدة دول، بينما بلغ مجموع ما أطلق في الفضاء الخارجي نحو 7،900 "جسم" متنوع.


        بيد أن بيانات الهيئة الأميركية المرموقة، إتحاد العلماء المهنيين – 
Union of Concerned Scientists، اشارت مؤخراً إلى أن إجمالي عدد الأقمار الإصطناعية الموجودة في مداراتها المختلفة بلغت 1،419 قمر؛ من بينها 146 قمر للأغراض العسكرية الصرفة.


        توزيع الأقمار العاملة في الفضاء، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة، تشير إلى أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى بنحو 803 قمر متعدد المهام، تليها الصين بمعدل 204، وفي المرتبة الثالثة جاءت روسيا بمعدل 142.


قوانين الفيزياء في حرب الفضاء


        من الثابت ان الحروب الحديثة تخاض في عمق وسقف ارتفاع محدودين، بضع مئات الأمتار من قاع البحار إلى علوّ يبلغ نحو 12 كلم . أما حروب الفضاء المرتقبة فقد تجري في مدارات بارتفاع أدناه يبلغ 160 كلم عن سطح البحر، وأقصاه 42 ألف كيلو متر، لأقمار الإتصالات في مدار متزامن مع مدار الأرض. يشار إلى أن محطة الفضاء الدولية تحلق على ارتفاع يبلغ نحو 400 كلم عن سطح الكرة الأرضية.


        إطلاق قمر اصطناعي في مدار أرضي منخفض يتطلب قوة دفع وطاقة عالية تصل إلى 24000 كلم/الساعة، والتي تقترب من الطاقة المطلوبة لإطلاق صواريخ باليستية. بيد أن بلوغ المدارات الأرضية الأعلى يتطلب قدراً أكبر من الطاقة المولدة للوصول إلى الهدف.


        واستناداً إلى ذلك فإن الأسلحة المطلوبة لمهام اصطياد الأقمار الإصطناعية تتطلب توليد طاقة عالية مشابهة. باستطاعة طائرة تحلق على ارتفاعات عالية، مثلاً، تحمل صواريخ معينة اطلاقها على قمر إصطناعي يحلق في مدار منخفض؛ بيد أن انتاج سلاح مضاد للأقمار من شأنه الوصول لأقمار الاتصالات التي تدور بالتزامن مع كوكب الأرض ينبغي أن يتوفر لديه طاقة أعلى وحجم مناسب.


        التقنيات الحديثة تنطوي على مواطن ضعف هيكلية، ومنها الأقمار الإصطناعية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة بشكل واسع للملاحة الجوية، مدنية وعسكرية، ولأهداف استخباراتية.


        القيادات العسكرية الأميركية تدق ناقوس الخطر من تطور الصناعات المماثلة في كل من روسيا والصين، واللتين اعتبرهما قائد سلاح الجو الأميركي، جون هايتن، منخرطة في انتاج أسلحة تعمل في الفضاء الخارجي وتشكلان "تحدياً ناشئاً" للوجود الأميركي في الفضاء الخارجي. وأوضح أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مؤخراً أن البنتاغون تضاعف جهودها للتصدي للخطر مؤكداً أنه "ينبغي علينا الإنطلاق بثبات لتطوير سبل للرد على التحديات الآتية من الصين وروسيا .. وإنه لأمر بديهي أن نسارع الخطى في طبيعة ردنا."
        في وقت متزامن، استعرض معهد أمن أميركا الجديدة نقاط الضعف للتقنية الأميركية في الفضاء الخارجي، وطالب بإجراء مراجعة استراتيجية لتوفير الحماية الضرورية والإعداد للمواجهة هناك. وأوضح أن كل من الصين وروسيا استطاعت تحديد مدى إعتماد الولايات المتحدة على "مواردها الفضائية،" كعب أخيل بالنسبة إليها، وباشرتا العمل على ايجاد سبل وموارد لتحييدها ومواجهتها.


        تسخير الفضاء كساحة حرب ومواجهة ينطوي على الأخذ بعين الاعتبار الرقعة "الفضائية" الشاسعة مما يستوجب على الصين وروسيا تطوير وانتاج أسلحة مضادة للأقمار الإصطناعية كفيلة بتحييد والتغلب على الأسطول الأميركي في الفضاء الخارجي، تتضمن نماذج متعددة من الصواريخ وتسخير الفضاء الإلكتروني لذات الغرض أيضاً.


        ما يتوفر من بيانات في هذا الشأن يشير الى تعدد الوسائل وتطورها بالتدريج، بدءاً بالأسهل اقتراب مركبة فضائية من القمر الهدف ورش مادة طلاء على أجهزة الاستشعار البصرية؛ أو نزع هوائيات الإتصالات من على متنها يدويا؛ أو التحكم بسيره المداري لتحييده. سلاح شعاع الليزر، متوفر لدى كافة الأطراف، أيضاً يمكن استخدامه لتعطيل عمل القمر أو الحاق ضرر دائم ببعض مكوناته خاصة أجهزة الإستشعار الدقيقة، واعتراض الاتصالات عبر تسليط موجات الراديو أو أشعة المايكروويف ضد الهدف من مكان ثابت على سطح الأرض.


أسلحة الفضاء


        تجمع النخب العلمية على أن روسيا تحظى بأكبر عدد من الاسلحة المتطورة المضادة لنظم الأقمار الإصطناعية؛ بدءاً من عقد السبعينيات من القرن الماضي بانتاج مدفع رشاش اوتوماتيكي عيار 23 ملم نُصب على متن مركبة ألماز الفضائية. افادت المواصفات المتوفرة آنذاك أن المدفع باستطاعته تدمير أقمار إصطناعية بنجاح وكذلك تدمير المكوك الفضائي الأميركي.


        استطاعت روسيا (الاتحاد السوفياتي) تطوير نموذج سلاح إعتراضي أكثر تطوراً من سلفه ألماز بعد عقد من الزمن، بداية الثمانينيات من القرن الماضي، يدار من محطة أرضية ثابتة برأس حربي يحمل كرويات رصاصية يصيب الهدف كما هي الحال مع بندقية الصيد. يصل مدى دقة إصابة السلاح إلى 4،800 كلم، لكن تصميمه أخذ بعين الاعتبار استخدامه في المدارات الأرضية المنخفضة باستهداف أقمار التجسس التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية.


        التطور السوفياتي/الروسي واكبه عزم القيادة العسكرية الأميركية على مجاراته بقدرات أكبر، وعمد سلاحها الجوي على استخدام مقاتلة حربية من طراز إف-15 لإطلاق صاروخ دمر قمراً أميركياً معطلاً في المدار المنخفض. وفي عام 2008، قام سلاح البحرية الأميركي بإطلاق صاروخ باليستي من على فرقاطة حربية لإسقاط قمر معطل للأغراض العسكرية، قبل وقت قصير من دخوله المجال الجوي.
        أما روسيا في الألفية الثالثة فقد تم رصد إطلاقها حمولة "غامضة" على متن مركبة تجارية تحمل قمر إصطناعي، تم رصدها من قبل أجهزة رادار سلاح الجو الأميركي موضحاً أن "جسماً صغير الحجم" إنطلق بعيداً عن الصاروخ الداعم وما لبث أن عاد محلقاً في مداره المحدد. وألقى سلاح الجو عليه تسمية "كوزموس 2491، 2499, 2504."


        ويرجح قيام الجانب الأميركي إطلاق سلاح سري مضاد للأقمار الإصطناعية على متن مركبة فضائية "سرية – إكس 37،" ويخضع ذلك البرنامج لسيطرة سلاح الجو.


        كما تتعزز التكهنات حول إطلاق الولايات المتحدة أقماراً احتياطية بديلة بشكل سري تتخذ شكل النفايات الفضائية، وتفعيلها عند الضرورة.


        التقدم العلمي المتسارع للجانبين، الأميركي والروسي، يدل على قيامهما بتسخير تقنية شعاع الليزر لتدمير أقمار أو إصابتها بالعمى، تطلق من مسافات بعيدة. وتم رصد أجراء أبحاث على سلاح ليزري ينصب على طائرة تحلق على ارتفاعات عالية لدرء تأثير المجال الجوي على الشعاع.


        تقنية شعاع الليزر لا تزال في بداياتها ومحفوفة بالمخاطر والصعاب، لا سيما عند الأخذ بعين الإعتبار استخدام مادة طلاء عاكس للضوء على جسم القمر مما يحصنه ضد هجوم بالليزر الذي يتطلب توليد طاقة عالية.
 
رؤيا الحرب الفضائية


        باستطاعة المرء التكهن بطبيعة الحرب الفضائية التي قد تتم على نطاق شبيه بالهجوم الياباني على "بيرل هاربر،" بحيث تشن الصين أو روسيا هجوماً شاملاً ضد اسطول الفضاء الأميركي، أو بعضاً منه كي يتم احتواء رد فعل أميركي محتوم.


        من الثابت أن أي هجوم يشن في المدار الأرضي المنخفض باستطاعته "إلحاق العمى" بوسائل التجسس الأميركية لمراقبة التحركات العسكرية أو الصواريخ الباليستية. بيد أن الترسانة الأميركية لديها طائرات استطلاع تحلق على ارتفاعات عالية باستطاعتها تعويض النقص التقني مؤقتاً. في تلك الأثناء من العمى التقني، ستتمتع الصين أو روسيا بميزة أجدى نفعاً. والهدف الأميركي الآخر هو إلحاق الضرر بالأقمار ونظم تحديد المواقع العالمية والتي تحلق على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 19،000 كلم.


        في هذا الصدد، يعزى (لدى بعض الخبراء) حادث اصدام لسفن البحرية الأميركية مؤخراً إلى هجوم إلكتروني على نظم الملاحة على متنها وليس لعامل أو خطأ بشري، مما يدل على فرط اعتماد كافة أفرع القوات المسلحة، سلاح الجو والجيش وسلاح المدفعية، على تلك النظم في تحركاتها المتعددة حول العالم.
        المجتمع المدني الأميركي ايضا يعتمد على تلك النظم لتحديد تحركات مرافقه المتعددة، لا سيما في شبكات المواصلات وما سيتركه من تداعيات على البنى التحتية في حال تم استهدافها.


        من شأن هجوم يستهدف اقمار الإتصالات الأميركية إعاقة عمل نظام "السيطرة والتحكم،" الذي يعتبر الأفضل في العالم، ويؤدي إلى عدم إحاطة القيادات الأميركية المختلفة بحقيقة ما يجري في الميدان وشل قدرة التحكم بتوجيه قوات لساحات معينة؛ فضلاً عما سيخلفه من فوضى في القطاعات المدنية: المعاملات المالية وبطاقات الإئتمان وتوقف الحسابات المصرفية عن العمل، عدا عن أجهزة الهواتف المحمولة.


        يجري الإعداد لتلك الاحتمالات على قدم وساق، بتصدر سلاح الجو الأميركي تلك الجهود وتعزيز الخيارات والمرونة العملية للخدمات المتعددة لفترة تمتد على سنوات عدة. الأمر الذي انعكس في بنود الميزانية المقترحة لعام 2019 المقدمة للكونغرس.


        من بينها، شراء سلاح الجو لأقمار إصطناعية أصغر حجماً وأقل كلفة مهمتها كشف محاولات إطلاق اسلحة معادية، وتحصين البيانات ووسائل الإتصالات، ومراكمة المعلومات الإستخباراتية. الهدف الرئيس لذلك التوجه هو ايجاد بدائل للأجهزة والمعدات العملاقة في حال تعرضها الى ضرر.


        من بين البدائل الأخرى، تدرس قيادة القوات الفضائية إطلاق أقمار إصطناعية تبعد خمس مرات عن مدار الأرض المستخدم حالياً، وتعزيز قدرتها على المناورة؛ مما يتطلب توفير مصادر طاقة عالية إضافية للوصول إلى تلك المدارات البعيدة واستهدافها، وما سينتج عنها من سد نقاط الضعف أمام روسيا والصين في هذا المضمار.
        في الشق العملياتي، مشاريع طموحة لأقمار إصطناعية بمواصفات متطورة يستغرق تطبيقها نحو عقد من الزمن، ونحو خمس سنوات إضافية من تجارب واختبارات قبل اعتمادها في ترسانة سلاح الجو. وعليه، فإن المدى المنظور لذلك الطموح الأميركي يستدعي إدامة الإعتماد على الأسطول الراهن ومشتقاته والصمود بوجه حرب فضائية محتملة.

 


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Executive Summary


Washington’s attention remains focused on the memos of intelligence committee (both Democrats and Republicans) regarding the investigation of the special counsel Muller into Trump and Russian involvement in the 2016 election.
The Monitor analysis looks at the potential of a war in space, American vulnerabilities, Russian and Chinese attempts to negate the American advantage in space, and how a war in space could impact America.

 
Think Tanks Activity Summary

The Heritage Foundation looks at US military power in space.  They conclude, “Counter-space operations, however, will not necessarily be anti-satellite systems shooting down satellites, although a number of nations have tested anti-satellite capabilities in recent years. Because space operations depend on ground-based facilities to control the satellites and obtain data from them, there is a significant terrestrial component to space operations. Similarly, both the systems that control satellites and the data that flow over satellite networks are vulnerable to cyber attacks and data manipulation. A hacked satellite that turns off its camera at key moments is as neutralized as a functioning satellite that is intercepted and destroyed by a co-orbital or ground-based anti-satellite system.  In future conflicts, both the outer space and information space domains will be central battlefields, and operations there will have as much impact as traditional activities in the air, on land, and at sea have had.”
 
The CSIS looks at current operations in Syria and policy.  They recommend clarifying the mission and note, “The enduring mission of U.S. forces in Syria and how they will interact with competitors in the region remains unclear. In addition, the scope of how the SDF will engage with Turkey and Assad and its supporters is similarly muddy. While specific rules of engagement remain sensitive, the United States should state its intentions publicly for signaling and deterrence. With Assad-backed forces, Russia, and Iran, it plans to deter and deescalate. With terrorist cells and monitoring insurgents, it plans to work by, with, and through local community, police, intelligence, and security forces, creating a network of indicators and warnings to prevent the regrowth of ISIS. This will require sustaining trust and credibility with the local population. Finally, the United States should clearly state its redlines to the SDF: offensive measures directed at Turkey will result in a recalibration of U.S. support. In reality, the United States needs both its difficult ally Turkey and its dedicated Kurdish partners in the SDF to accomplish its objectives in Syria; it will have to continue to walk a tightrope between them.”
 
The Heritage Foundation takes its annual look at American military strength and challenges.  Of the Middle East, it says, “The Middle East, by contrast, continues to be a deeply troubled area riven with conflict, ruled by authoritarian regimes, and home to a variety of terrorist and other destabilizing entities. Though the United States does enjoy a few strong partnerships in the region, its interests are beset by security and political challenges, transnational terrorism rooted in the region, and the maturing threat of a nuclear Iran. Offsetting these challenges to some extent are the U.S. military’s experience in the region and the basing infrastructure that it has developed and leveraged for nearly 25 years, although these positive elements are decaying as a consequence of continued upheaval in Syria; Iran’s pursuit of weapons that threaten both the U.S. and Europe, as well as its continued support of such terrorist groups as Hezbollah; and the increasingly problematic political environment in countries that historically have hosted U.S. forces (Qatar, for example).”
 
The Carnegie Endowment asks, “Is the New U.S. National Security Strategy a Step Backward on Democracy and Human Rights?”  They conclude, “Obviously, glaring contradictions exist between what language the strategy does include on democracy, rights, and governance and the Trump administration’s actual actions to date. To name just a few examples, the document’s tributes to free press, tolerance, transparency, anti-corruption, and pluralism stand in notable counterpoint to many of President Trump’s statements and actions. But the National Security Strategy does establish that U.S. foreign policy still officially includes supporting democracy, defending human rights, advancing accountable governance, mitigating fragility, and making at least some use of multilateral forums and mechanisms. For all concerned with these issues, the task now—as the administration moves to translate words on the page into deeds on the ground—is to try to ensure that this crucial basic fact becomes policy reality.”
 
The Washington Institute looks at rolling back Iran’s foreign legion.  Participant Phillip Smyth said The United States needs to reassess Iran's network of militias. Despite objections from many in the foreign policy community, Shia militias in Syria and Iraq are undeniably connected. Apart from Hezbollah, Tehran actually prefers splinter groups over large, formal organizations. In 2013, for example, the Iraqi militia Harakat al-Nujaba split from Asaib Ahl al-Haq, but the groups still release similar public relations material, follow the same Iranian ideology, and fight the same battles. Iranian-supported groups might have different names, but they are paid from the same funds—Tehran itself often calls on fighters to split off and form new brigades.
 
The Heritage Foundation looks at the Nuclear Posture Review.  It notes, “The Nuclear Posture Review makes the case for the continued importance of nuclear triad for deterring aggression and preserving peace. The Nuclear Posture Review calls for a development of a low-yield warhead option for U.S. submarine-launched ballistic missiles. The Nuclear Posture Review is a step in the right direction wholly consistent with a bipartisan consensus on U.S. nuclear weapons policy post Russia’s 2014 invasion.”
 
The CSIS also looks at the Nuclear Posture Review.  They note, “What is the bottom line? If the 2010 Nuclear Posture Review reflected a slightly left-of-center compromise perspective, which probably fell to the right of President Obama’s preferences and those of many Democratic congressional leaders, the 2018 NPR is a slightly right-of-center policy that falls to the left of statements from President Trump and his allies on Capitol Hill. The document largely falls within the nuclear policy mainstream; contains considerable continuity with its predecessor in policy and program specifics; has some notable differences in tone, content, and context; and includes political compromises in hopes of preserving consensus around an expensive and long-term modernization program. So, what is the same? The 2018 NPR fully supports the retention and modernization of the current triad of delivery systems; emphasizes the importance of a modernized and strengthened nuclear command, control, and communications system; and reiterates the need to invest in U.S. nuclear weapons infrastructure, primarily in the national laboratories. This is largely the same modernization program proposed and supported by the Obama administration.”

              


                          

ANALYSIS

Special Report


Space Wars
First shots of next war likely to be in space
 

The launch of Space X’s Falcon Heavy rocket this week is a major step in the American space program – once the best in the world, but now lagging behind Russia’s space launch capability.
Space X, a private American space company has become the first private firm to design and launch a rocket that is capable of launching massive payloads into deep space. 
“The great thing about Falcon heavy is that it opens up a new class of payload,” Space X head Elon Musk said. “It could launch one more than twice as much payload as any other rocket in the world, so it’s up to customers what they might want to launch. But it can launch things direct to Pluto and beyond. No stop needed.”
Musk said he hopes the first flight of the Falcon Heavy inspires more competition. At the post-flight press conference, he spoke about how the rocket was developed using around $500 million of the company’s own funds. That’s a lot of money, but it’s a sliver compared to the multi-billion dollar price tags of some other famous rockets. “I think it’s going to encourage other countries and companies to raise their sights and say hey we can do bigger and better, which is great,” he said. “We want a new space race. Races are exciting.”
Musk is also looking at a larger rocket booster, the Big Falcon Rocket that can launch people to either the Moon or Mars.  However, these large boosters are less likely to carry astronauts than satellite payloads – both commercial and military.  And, as space has become a bigger part of the battlefield, military payloads will be a major part of Space X’s revenue.
The Physics of Space War
Few realize that space war is much more complicated than land, sea, or air war, thanks to the laws of physics.  Traditional 20th Century warfare was fought in a narrow band going from several hundred feet underwater to about six miles above sea level.  The space war battlefield ranges from about 100 miles above sea level for low altitude reconnaissance satellites to about 26,000 miles above the earth for geosynchronous communications satellites.  Manned space stations are about 250 miles above the Earth. 
Putting a satellite into orbit requires considerable amounts of power.  For instance, placing a satellite in low earth orbit requires reaching about 15,000 mph, about the same energy requirements as launching an ICBM.  However, the energy to reach a higher orbit requires more power, which is why large payloads require large rocket boosters and a major launch facility like Cape Kennedy. 
What this means is that an anti-satellite weapon designed to hit a satellite in orbit has similar energy needs.  While a missile fired from a high flying aircraft can reach and destroy a low earth orbit satellite (providing it is nearby), an anti-satellite weapon designed to reach a geosynchronous communications satellite must be considerably larger and more powerful.
No wonder that 60 years after the first satellites were launched; there is no failsafe way to shoot down a satellite.
However, that isn’t keeping Russia and China from trying – especially since the US relies heavily on satellites for navigation, intelligence purposes, and communications.
Air Force Gen. John E. Hyten, told the Senate Armed Services Committee that Chinese and Russian space weapons pose “an emerging challenge” and that the Pentagon is accelerating its efforts to counter the threat.
“The Department of Defense has aggressively moved out to develop responses to the threats that we see coming from China and Russia…I believe it’s essential that we go faster in our responses.”
A new report released by the Center for a New American Security highlights the vulnerabilities the Pentagon has in space, and calls for a shift in strategy to safeguard it and prepare for conflict there. It argues that potential adversaries like China and Russia have noticed the degree to which the United States is reliant on its "space architecture," and begun to seek ways to threaten it.
“Indeed, many observers have noted that these potential opponents judge the U.S. space architecture to be the Achilles' heel' of U.S. military power, in light of the depth of American reliance on theses systems and the vulnerability of the U.S. military satellite architecture,” the report said.
Since the space battlefield is so large, Russia and China have to develop several types of anti-satellite weapons to defeat the American space satellite fleet.  These include different types of missiles, (depending on the orbit) and electronic and cyber attack methods.
Some of the methods can be quite simple.  A spacecraft could simply approach a satellite and spray paint over its optics, or manually snap off its communications antennas, or destabilize its orbit. Lasers can be used to temporarily disable or permanently damage a satellite’s components, particularly its delicate sensors, and radio or microwaves can jam or hijack transmissions to or from ground controllers.
Russia has the most advanced anti-satellite systems.  The earliest was a 23 mm automatic cannon placed onboard the Almaz spacecraft in the 1970s.  Although the NR-23 cannon was never tested with astronauts onboard, it was capable of destroying satellites and even the US space shuttle.  The problem with this weapon system was its heavy recoil and the need to maneuver the Almaz spacecraft close to the American satellite.
By the 1980s, the Russian had developed a more sophisticate anti-satellite system (ASAT).  It was a ground based interceptor, with a pellet type warhead that would damage the target much like a shotgun.  It could hit satellites as high as 3,000 miles, but was designed for lower orbit satellites like the CIA’s reconnaissance satellites. 
The Russian GOLOSH ABM system also has some ASAT capability against low altitude satellites.
At the same time, in 1985, the U.S. Air Force staged a clear demonstration of its formidable capabilities, when an F-15 fighter jet launched a missile that took out a failing U.S. satellite in low-Earth orbit.  In 2008, a ship-launched anti-ballistic missile shot down a malfunctioning U.S. military satellite shortly before it tumbled into the atmosphere. 
However, it appears that Russia is also secretly launching ASATs.  A few years ago, it included three mysterious payloads in otherwise routine commercial satellite launches. Radar observations by the U.S. Air Force and by amateur hobbyists revealed that after each commercial satellite was deployed, an additional small object flew far away from the jettisoned rocket booster, only to later turn around and fly back. The objects, dubbed Kosmos-2491, -2499 and -2504, could also be “covert” ASATs.
Of course, both sides play this “cat and mouse” game.  Many think the US has secretly placed ASATs in orbit with its secret space vehicle the X-37.  The X-37B program is run by the Air Force's Rapid Capabilities Office, with mission control for orbital flights based at the 3rd Space Experimentation Squadron at Schriever Air Force Base in Colorado. The space planes are built by Boeing. 
There is also evidence that the US has secretly launched backup satellites that appear as space junk, but can be activated in case of a space war.
Both sides are also studying the use of lasers to destroy or blind satellites.  This includes developing a space based laser that can hit satellites from great distances.  There is also work on airborne lasers that can be deployed on high altitude aircraft so the laser beam isn’t distorted by the atmosphere.
But, such lasers aren’t the easy answer many think.  Reflective material on a satellite makes them nearly invulnerable to laser attacks.  There is also the energy requirement for a high power laser. 
What Would a Space War Look Like?
While a space war could look like a space “Pearl Harbor,” where either China or Russia could carry out a mass attack against the whole US satellite fleet, it could be more limited so as to avoid a massive American retaliation.
Some vulnerable US satellite systems would be intelligence gathering, communications, and Global Positioning System (GPS) satellites. 
A strike against low orbit reconnaissance satellites could “blind” American intelligence to critical movements of military assets or ballistic missiles.  However, the US does have high flying reconnaissance aircraft that can temporarily replace the satellites.  But, when hours count, blinding US spy satellites could offer a critical advantage to China or Russia.
Another likely target would be America’s GPS satellites, which orbit at a higher altitude of about 12,000 miles. 
As we have seen in the last year, the US Navy is overly reliant on GPS for navigating.  In fact, some have hypothesized that the recent Navy collisions weren’t caused by poor seamanship by the Navy officers on the bridge of the ships, but by cyber attacks on the GPS system.
The Air Force and Army are also overly reliant on GPS.  Air Force aircraft rely on GPS for navigation and targeting.  The Army’s artillery also needs GPS information.
Taking out the GPS system in wartime or during heightened tensions could lead to a number of US military accidents and the inability to accurately target enemy positions.  And, since the American civilian transportation system relies on GPS, there would also be a dramatic impact on the American infrastructure.
An attack on communications satellites would hamper America’s Command and Control, which is considered the best in the world.  American commanders would be unaware of the situation on the battlefield and would be unable to direct forces in the field.
Hampering communications would also have a dramatic impact on the civilian sector.  Not only would phone communications be cut, financial transfers, credit card transactions, and bank account information would be stopped.  Since many Americans rely heavily on electronic financial transactions, many Americans would be unable to buy food and gasoline.   The result would be that American leadership might face a level of civil disturbance that would deflect attention away from any foreign problems.
No wonder that the US Air Force is concerned about space war.  Air Force officials have been seeking ways to increase the resilience of space services for several years. Some of their newest ideas are seen in its 2019 budget proposal to Congress.
Air Force officials are looking at buying smaller, cheaper satellites to detect enemy launches, move data and communications, and gather intelligence. Though they would neither replace nor last as long as the Air Force’s customary multibillion-dollar behemoths, the smaller spacecraft would augment them and serve as backups if the larger ones were attacked.
The Air Force is also considering buying satellites made to less expensive commercial standards.   This isn’t a radical move as the military already buys bandwidth on commercial communications satellites.
Looking further down the road, Space Command is investigating orbiting satellites five times farther from Earth, or making them far more maneuverable than current ones.  Since it takes more energy and technology to hit satellites further out, it would make US satellites less vulnerable to Russia and China.  It would also make it harder for rogue nations like Iran and North Korea to hit the US satellite fleet in the future.
However, many satellite projects take 10 years to move from concept to launching the first in a satellite constellation.  It then takes another five to make the constellation operational.  The result is that in the near future, the US must rely upon the durability of the current flock of satellites to withstand a potential space war.

 

 



PUBLICATIONS

2018 index of US Military Strength 
Executive Summary
Heritage Foundation
October 5, 2018
The United States maintains a military force primarily to protect the homeland from attack and to protect its interests abroad. There are secondary uses—for example, to assist civil authorities in times of disaster or to deter opponents from threatening America’s interests—but this force’s primary purpose is to make it possible for the U.S. to physically impose its will on an enemy when necessary. It is therefore critical that the condition of the United States military with respect to America’s vital national security interests, threats to those interests, and the context within which the U.S. might have to use “hard power” be understood. Knowing how these three areas—operating environments, threats, and the posture of the U.S. military—change over time, given that such changes can have substantial implications for defense policies and investment, is likewise important.
Read more at:
https://www.heritage.org/military-strength/executive-summary
 
 
Space 201: Thinking About the Space Domain
By Dean Cheng 
Heritage Foundation
October 5, 2017
Over the past three decades, the role of outer space in military operations has risen steadily. From the inception of the space age, America’s activities in space have included a large national security component. The development of satellites was not only a matter of national prestige in the ideological competition of the Cold War, but also an effort to monitor military and other developments from the strategic high ground of space. Many of the earliest satellites were engaged in the gathering of intelligence. Due to their sensitive nature and the advanced technologies associated with them, information derived from reconnaissance satellites (sometimes termed national technical means, or NTM) has generally remained highly classified. Rumors have long abounded regarding the capabilities of American reconnaissance satellites, for example, but little of their actual resolution (what they were able to see on the surface of the planet) was revealed during the Cold War. The end of the Cold War and the subsequent use of satellite imagery in 1991 during the first Gulf War pulled back many of the curtains that had obscured the capabilities and nature of reconnaissance satellites as programs were declassified and images were disseminated more broadly.
Read more at: 
https://www.heritage.org/military-strength/space-201-thinking-about-the-space-domain
 
 
5 Myths About the Nuclear Posture Review
By Michaela Dodge
Heritage Foundation
February 2, 2018
Today, the Trump administration’s released its long-awaited Nuclear Posture Review. Already, myths of a nuclear Armageddon have monopolized the media space. In reality, the review is a balanced document carefully weighing the impact of dangerous international trends like a resurgent Russia and an aggressive China on U.S. nuclear posture. The recommendations in the review, if implemented, will result in a safer world. Here are the top five myth-busters about the Nuclear Posture Review:
Read more at:
https://www.heritage.org/missile-defense/commentary/5-myths-about-the-nuclear-posture-review
 
 
Nuclear Posture Review: The More Things Change, The More They Stay the Same
By Rebecca Hersman
Center for Strategic and International Studies
February 6, 2018
Last week, the Trump administration formally released its review of U.S. nuclear weapons policy—which is nearly identical to the version leaked to the Huffington Post in early January. Judging by reactions over what amounts to the longest rollout in Nuclear Posture Review (NPR) history, there is something in it for everyone. That means almost no one is happy. Paradoxically, initial reactions suggest the review opens the door to nuclear “war fighting,” or closes it; raises the nuclear threshold, yet lowers it; continues some Obama administration policies and programs, or departs from them dramatically; goes too far in portraying a confrontational approach to Russia and China, yet does not go far enough. It’s fundamentally different from the Obama administration’s nuclear policy, but it is also largely the same.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/nuclear-posture-review-more-things-change-more-they-stay-same/?block3
 
 
Connecting Current Operations to Policy Ambition in Syria
By Melissa Dalton
Center for Strategic and International Studies
January 26, 2018
2017 marked a significant shift in the two wars in Syria. Syrian Democratic Forces (SDF) and Coalition forces drove ISIS from its self-proclaimed caliphate capital in Raqqa, across northern Syria, and down the Euphrates River Valley. Meanwhile, President Bashar al-Assad of Syria, backed by Russia and Iran, secured key population areas and strategic locations in the center and coast, and stretched to the eastern border to facilitate logistics and communications for Iranian-backed militias. In both wars, Syrian civilians have lost profoundly. They also have shown incredible resilience. Still, the outcome of both wars is inconclusive. Although major areas have been cleared of ISIS, SDF and Coalition forces are fighting the bitter remnants of ISIS in the Middle Euphrates River Valley. Enduring security in ISIS-cleared areas now depends on governance and restoration of services. Turkey’s intervention into Syrian Kurdish-controlled Afrin risks pulling the sympathetic Kurdish components of the SDF away from the counterterrorism and stabilization efforts in Syria’s east in order to fight Turkey, a U.S. ally. With a rumbling Sunni insurgency in pockets of Syria’s heartland, Assad and his supporters continue to pummel Eastern Ghouta outside Damascus and threaten Idlib. They are unleashing both conventional and chemical weapons on the remnants of Syrian opposition fighters and indiscriminately targeting civilians.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/squaring-circle
 
 
Is the New U.S. National Security Strategy a Step Backward on Democracy and Human Rights?
By FRANCES Z. BROWN and  THOMAS CAROTHERS
Carnegie Endowment
January 30, 2018
Experts on a wide range of issues have parsed the Trump administration’s National Security Strategy (NSS) since its release in December, often criticizing what they regard as a weak treatment of crucial topics. This scrutiny includes attention to the strategy’s stance on U.S. support for democracy and human rights abroad. Former national security adviser Susan Rice, for example, observed in a list of stinging criticisms that the strategy “fails to mention the words ‘human rights.’” The editorial board of the Washington Post regretted that the strategy contains “no commitment to promote democracy and human rights, other than by example.” Given the administration’s erratic and often damaging stance thus far on democracy and rights abroad, these warning flags are more than understandable.
Read more at:
http://carnegieendowment.org/2018/01/30/is-new-u.s.-national-security-strategy-step-backward-on-democracy-and-human-rights-pub-75376
 
 
Rolling Back Iran's Foreign Legion
By Hanin Ghaddar and Phillip Smyth
Washington Institute
February 6, 2018
POLICYWATCH 2926
On February 2, Hanin Ghaddar and Phillip Smyth addressed a Policy Forum at The Washington Institute. Ghaddar, the Institute's Friedman Visiting Fellow, is a veteran Lebanese journalist and researcher. Smyth is a Soref Fellow at the Institute and a researcher at the University of Maryland. The event marked the release of Ghaddar's new Institute report "Iran's Foreign Legion: The Impact of Shia Militias on U.S. Foreign Policy." The following is a rapporteur's summary of their remarks. HANIN GHADDAR: Political balance has ceased to exist in Lebanon. The March 14 coalition has faded away and could not compete with Hezbollah even if it were still in play. Hezbollah has more power than ever in Lebanon and serves as Iran's main arm in the rest of the region as well. What we are seeing in Syria is not separate Shia militias fighting on the Assad regime's behalf, but parts of a structured army commanded by Iran's Islamic Revolutionary Guard Corps-Qods Force, with Hezbollah as its right hand. Hezbollah was somewhat independent prior to 2011, but after senior officials Imad Mughniyah and Mustafa Badreddine were killed, Qods Force chief Qasem Soleimani was left in direct control of the group. The Afghan militia Liwa Fatemiyoun and the Pakistani militia Liwa Zainabiyoun are also part of this structure.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/rolling-back-irans-foreign-legion

 


 
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor
www.thinktankmonito