بعد الطائرة الاسرائيلية .. صاروخ سوري يصيب قاعة مجلس الامن ويصيب ديمستورا بجراح

نارام سرجون

 

 

أستطيع أن اقول وأنا كلي ثقة بأن الكلمة الاخيرة لمندوب سورية الدائم في الامم المتحدة الدكتور بشار الجعفري وقعت على أسماع مندوبي الدول الغربية كما وقع خبر سقوط طائرة ف 16 الاسرائيلية على قلب نتنياهو .. الكلام السوري اليوم هو كلام المنتصر ولغته لغة من ينتصر .. ولحنه لحن انتصار بلا شك ..

بالرغم من أن الجعفري يدرك لعبة السياسة ولعبة المدرسة السياسية الغربية في تعطيل الحواس وتعطيل أجهزة الاستقبال عند الاستماع للخصم فان المندوب السوري أعاد على مندوبي الدول الغربية ذات الدرس الذي اعاده عليهم عشرات المرات ولم يوقف البث السوري العنيد الذي استمرت عملية التشويش عليه مدة سبع سنوات متواصلة لاسكات النشرة التي يتلوها البيان السوري والذي يكون محملا بالحقائق كما لو كانت صناديق رصاص لاينضب .. البث السوري في قاعة الصم مستمر ولن يتوقف حتى يتسبب للمندوبين الغربيين بالانهيار العصبي وهم لم يعودوا قادرين على تحمل ان مندوب سورية يعامل الدول العظمى بسخرية ويتجاهل تهديداتها ويحتقرها أمام عيونها ..

الجعفري يقرأ بيانه على المندوبين الصم وهو يدرك أنهم يسمعونه حرفا حرفا ويعرفون كل حقيقة فيه لأنهم متورطون بكل رصاصة أطلقت في سورية وبكل ذرة من (تي ان تي) فجرت .. ومتورطون بكل جريمة وقعت في العالم العربي منذ الربيع العربي .. ولكن أكثر مايؤلم من يدعي الصمم من المندوبين الغربيين هو أن تسمعه الحقيقة وتملأ أذنه بصوتك وسخريتك والتي بها تقول ها أنذا أتحداك منذ سبع سنوات .. وسأتحداك لسبع سنوات أخرى ان اردت .. ولسبعة عقود .. أو قرون .. المهم أنك تتقهقر أمامي وهاأنذا أتلو جرائمك للسنة السابعة على مسامعك .. واتلو معها بيانات انتصاري ..

عندما تتابعون بيان الدكتور الجعفري ستحسون أنه أشبه بصاروخ اس 200 .. يصيب نيكي هايلي في قلبها .. ويصيب في طريقه اليها رأس ديمستورا بشظايا تطرحه جريحا .. لأن الصاروخ السوري لم يعجبه تعجرف ديمستورا وتدخله في شؤون الدستور السوري الذي يريد ديمستورا تفصيله على مقاس حذاء نيكي هايلي .. فطلب منه الجعفري أن لايشتغل اسكافيا في سورية بل وسيطا دوليا ..

يبدو أننا سندخل عصر الصواريخ السورية في كل مكان من الجولان وحتى نيويورك .. ودخلنا عصر اسقاط الطائرات .. والمندوبين .. والمندوبات .. ويبدو أنه عندما تسقط الطائرات فان السياسات التي تحتمي بها تسقط ويسقط معها صلف المندوبين .. وانه كلما ارتفعت هامات الصواريخ ترتفع معها هامات الكلمات .. فاللهم زد وبارك في كل صواريخنا .. من الجولان الى نيويورك .. وبارك الايدي التي تضغط على أزرار الاطلاق .. من الجولان الى نيويورك ..