Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
23/ شباط - فبراير/‏ 2018     02/23/2018
 


Introduction  
 
Although the focus this week was on the school shooting last week, there were several think tank papers focusing on the development in Syria.
The Monitor analysis looks at the response to the school shooting and the potential of any major gun control coming out of it.  We look at possible options and judge which are likely to pass and which are doomed to fail.  We also take a brief look at the largest gun show in America, which concluded a few weeks ago, and why America’s gun culture remains sound.



المقدمة      

      تصدرت حادثة أطلاق النار داخل مدرسة ثانوية في ولاية فلوريدا التغطية الإعلامية ومراكز الأبحاث، على السواء؛ ومضى بعض المركز في استعراض وتحليل إسقاط سوريا لطائرة مقاتلة "اسرائيلية،" من طراز إف-16، وتداعياتها المقبلة.


         سيتناول قسم التحليل حادثة الإعتداء المسلح داخل مدرسة، على الرغم من أنها ليست الحادثة الأولى باستهداف مدارس ومقتل عشرات الطلبة، وتجدد الدعوة لتشديد القيود على إقتناء السلاح. الخلاصة المرئية ان مصير أي قانون جديد للحد من "سهولة شراء قطع سلاح،" في ظل انتشار "معارض السلاح" بكثرة، لن يكون أفضل حالً مما سبقه من مساعي سرعان ما تتلاشى بعد هدوء العاصفة الإعلامية، وذلك لقوة نفوذ لوبي السلاح وتخاذل الحزبين المهيمنين على السلطات الأميركية.


     

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

سوريا:
         اعتبر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى اسقاط سوريا مقاتلة "اسرائيلية" متطورة، إف-16، أمراً "في غاية الأهمية .. واختباراً للخطوط الحمراء الأميركية والإسرائيلية في سوريا؛ (واكبه) إطلاق سوريا صواريخ أرض-جو؛ سقط عدد منها في شمال إسرائيل مما أدى إلى إطلاق أجهزة إنذار الدفاع المدني." وأضاف أن "دورة التصعيد .. شهدت إطلاق سوريا ما يزيد عن عشرين صاروخاً من طراز "سام" 
SA-3, SA-5, SA-6, SA-17” .  وأردف متهماً "حرس الثورة الأيرانية وقوفه وراء العمليتين الاستفزازيتين الأخيرتين .. اللتين وقعتا على خلفية الثقة الأيرانية المتزايدة بأن التدخل في سوريا قد أنقذ نظام الأسد، وحدّ من انتشار القوات الأميركية شمال شرق البلاد؛ وسمح لطهران بإنشاء قاعدة للعمليات الموجهة ضد إسرائيل." ومضى المعهد بالقول أن "المواجهتين الأخيرتين تثيران أسئلة ملحة حول تحركات إيران المقبلة ودور روسيا المحتمل." وختم بالقول أنه يتعين على الولايات المتحدة "إبلاغ روسيا بأنها ستدافع بقوة عن مصالحها في سوريا .. والعمل سوياً على إعادة تنشيط الجهود الديبلوماسية، وتجنب تورط البلدين في مواجهة خطيرة."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/crossing-redlines-escalation-dynamics-in-syria

           
سخر معهد كاتو من مزاعم الولايات المتحدة بأن هجومها على قوات "موالية للحكومة السورية،" قبل أسابيع قليلة، يندرج تحت بند "الدفاع عن النفس،" قائلا "دفاعاً عن أي نفس .. إذ لم نلمس قيام نظام بشار الأسد بقصف ميناء بوسطن" مثلاً. وأضاف أن الجيش السوري بالمقابل "شن هجوماً على قاعدة سيطر عليها المسلحون السوريون منذ زمن، تواجد داخلها مستشارون عسكريون أميركيون." وأوضح أن الإدارة الأميركية حسمت أمرها لتواجد قواتها في سوريا "لأجل غير مسمى .. وتواجدها بكل تأكيد لم يأتِ بناءً على طلب الحكومة المضيفة؛ بل لم يصادق الكونغرس على نشرها بأي صيغة كانت."

https://www.cato.org/publications/commentary/americas-creeping-regime-change-syria

 
         استعادت مؤسسة هاريتاج السردية الرسمية حول إيران ووجودها في سوريا بأنه "يهدد الإقليم." وفي الدلائل أشارت المؤسسة إلى "مصادر إسرائيلية .. بأن طائرة الدرونز الإيرانية هي عبارة عن نسخة تمت هندستها عكسياً عن الطراز الأميركي 
RQ-170" والتي أسقطتها إيران داخل أجوائها عام 2011. وأضافت بأن "رسالة إسرائيل لكل من سوريا وإيران .. لن تصبر على التهديد المتنامي لإيران من سوريا."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/irans-moves-syria-threaten-region

اليمن
         استعرض مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية معالم السياسة الأميركية في المنطقة متمثلة باستمرار انخراطها في "الشرق الأوسط،" والبناء عليها في اليمن، كما يستدل من تجربة سوريا  والتي عمد "كبار المسؤولين الأميركيين إلى تسخير قسط كبير من الوقت للتعاون مع الحلفاء والتنسيق بالتناوب مع الخصوم ومواجهتم أيضاً." وأوضح المعهد أن "الأزمة اليمنية لا تختلف كثيراً" عن سوريا، فحلفاء الولايات المتحدة "يشعرون بالضعف، بينما تتنامى أعداد الإرهابيين، وتمضي إيران بالتدخل." ولفت الأنظار إلى البعد الإنساني في تدفق المهاجرين إلى اوروبا "التي تعتمد بشكل كبير على خطوط النقل البحري بالقرب من السواحل اليمنية."

https://www.csis.org/analysis/yemen-model-future-us-middle-east-policy/?block2

 

افريقيا والتدخل الأميركي


         سعى معهد كارنيغي إلى استعراض ما يمكنه القول أن هناك صلة بين "تنامي تواجد الإرهابيين في إفريقيا مما يبرر توسع وانتشار القوات الأميركية؛" بالإشارة إلى مقتل عدد من أفراد القوات الخاصة الأميركية، في شهر تشرين الأول/اكتوبر 2017، في النيجر مما "أثار عاصفة سياسية" في واشنطن. وأوضح أن تواجد القوات الخاصة هناك كان "مفاجئاً للشعب الأميركي وللكونغرس" على السواء. وفنّد المعهد تصريحات أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين بالتظاهر بعدم المعرفة نظراً لأن الكونغرس صادق على إنشاء "قيادة القوات الأميركية لأفريقيا – أفريكوم، عام 2007، وما ترتب عليه من توسع مضطرد للقوات الأميركية ووجودها الأمني جنوبي الصحراء الإفريقية الكبرى."

 

http://carnegieendowment.org/2018/02/09/do-terrorist-trends-in-africa-justify-u.s.-military-s-expansion-pub-75476

 

نتنياهو أمام القضاء


         استعرض معهد واشنطن تحقيقات "الرشوة والإحتيال وخيانة الأمانة" الصادرة بحق بنيامين نتنياهو من قبل جهازالشرطة والمدعي العام، وسعيه المحموم "لدحض الاتهامات .. في حين لم يكن دفاعه مقنعاً واعتبر بأنه يحاول إضعاف مؤسسة رئيسية لإنفاذ القانون." واعتبر المعهد أن مساعي نتنياهو تدل على أنه "أدرك إمكانية أن يكون مصيره السياسي في يد محكمة الرأي العام .." وحث المعهد "مختلف أعضاء الإئتلاف الحاكم أن يقرروا الآن ما بين البقاء في الحكومة أو الانسحاب منها .. دون انتظار صدور توصية سلبية (بحق نتنياهو) من الشرطة؛ أو المراهنة عليه لإجراء انتخابات مبكرة لاستعراض قوته السياسية أمام المؤسسة القانونية." يشار إلى أن الإئتلاف الذي يتزعمه نتنياهو لديه 67 عضواً في "الكنيست" من مجموع 120. وشدد المعهد على تشبث نتنياهو "بقاعدته اليمينية للحد من التداعيات على السياسة مع الولايات المتحدة؛" مستطرداً أن "إحراز تقدم في خطة السلام المحتضرة مستبعدة أكثر من السابق."

 

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-netanyahu-probe-and-the-court-of-public-opinion

 


التحليل

أميركا: حصاد الأبرياء
بين ثقافة العنف والحرية الفردية


ثقافة العنف ترعرت في هوليوود وتمددت الى مراكز التعليم. الناجون من الاعتداء المسلح الأحدث على مدرسة ثانوية يقودون حملة ضد حيازة السلاح الناري والسلاح الاوتوماتيكي تحديداً، والسياسيون يبدون تعاطفهم "الانساني" مع الضحايا والناجين مع التنصل من أدنى التزام حقيقي باتخاذ اجراءات فعالة.


         هي جملة تلخص المشهد الراهن بتناقضاته بين غالبية الشعب الأميركي وسياسييه، ممثلين بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، على خلفية احجام واعية ومنظمة من المسؤولين في الحزبين استصدار قوانين جديدة تحد من التسهيلات اليسيرة لاقتناء السلاح؛ وتتكرر المأساة بمعدل حادث إطلاق نار كل أسبوع في مدارس أميركا، والحادث الأخير في ولاية فلوريدا هو السادس ضد حرم تعليمي يودي بحياة عدة أفراد دفعة واحدة منذ مطلع العام الجاري.


         في البحث عن أسباب عجز الدولة الأقوى عسكرياً المحافظة على حرمة مراكز التعليم تبرز مصالح اللوبيات الخاصة، لا سيما منظمة الأسلحة الوطنية – تأسست عام 1871، وامتداداتها داخل أوساط السياسيين من كافة الأطياف والمشارب، وما تقدمه من تبرعات مالية سخية للمرشحين من الحزبين؛ وتتلطى هي ومؤيديها خلف نصوص دستورية باتت في أمسّ الحاجة للمراجعة والتعديل لمواكبة متطلبات العصر.

  
         ظاهرة ترابط انتشار الأسلحة مع ارتفاع معدلات الجريمة والعنف المسلح في أميركا تناولها، ولا يزال، اخصائيون وأكاديميون ساهمت وسائل الإعلام المتعددة في نشر الوعي "النظري" حولها؛ دون معالجة حقيقية لما يطالب به الشعب الأميركي منذ عقود طويلة: ضرورة تقنين الحصول على السلاح الناري وتشديد القيود على تداوله. بل يصوّب جام غضبه على ممثليه لعدم توفر الرغبة أو النية لديهم للسيطرة على الظاهرة.


         بالمقارنة فإن قوانين تجريم اقتناء بعض المخدرات والعقاقير في أميركا تزداد سبل مكافحتها انتشاراً ونزعة متسرعة لإيداع "المتورطين" في السجن، رغم أن نسبة الوفيات منها لا تصيب إلا مستخدميها؛ بينما إطلاق النار وحصد أرواح بالعشرات لا تتعدى عقوبتها القانونية محاسبة الجاني، أن ثبت عليه، وغالباً ما ينسب للمعتدي "الأبيض" بأنه مختل عقلياً. أما "المتورطون،" من مراكز مبيعات ومعارض أسلحة وتوفير تسهيلات ميدانية لا تنطبق عليهم ذات التهمة، بل هم خارج الشبهة والإدانة.


         في المفارقات المبكيات، احتضنت مدينة الملاهي لاس فيغاس، قبل بضعة أسابيع، معرضاّ ضخماً للأسلحة أعطي صفة "العالمي،" شارك فيه كبار شركات تصنيع الأسلحة الفردية، ليس في الولايات المتحدة فحسب، بل صناعات الأسلحة "الإسرائيلية،" وشركة تصنيع دولية تتخذ من دولة الإمارات مقراَ لها تصنع مسدسات نصف آلية، كاراكال. كما شارك ما يربو على 60،000 من تجار بيع الأسلحة النارية المنتشرين في الولايات المتحدة. المثير أيضاً حضور نجل الرئيس البكر، دونالد ترامب الإبن، أروقة المعرض متجولاً بصحبة طاقم حراسة رسمي، سمح لمن يشاء التقرب منه والتحدث معه وأخذ الصور التذكارية أيضاً.


ثقافة الأسلحة النارية


         الاستيلاء على أراضي وممتلكات سكان أميركا الأصليين وثرواتهم الطبيعية تم بواسطة القوة النارية والاغتصاب والسرقة والإبادة الجماعية، رافقها انتشار الأسلحة آنذاك بأيدي المستعمِرين البيض؛ مما حفز أركان الدولة الوليدة "منح" رعاياها المستعمِرين "حق" التسلح وتقنين النهب المنظم لضمان الولاء السياسي.


         الصيغة الدستورية الأولى للدولة أجري عليها جملة تعديلات لتعزيز سيطرة العنصر الاوروبي، بلغ عددها 10 تعديلات في البداية، أبرزها التعديل الثاني الصادر في عام 1791، صاغه جيمس ماديسون، استناداً لنص مشابه ورد في "لائحة الحقوق المدنية" الإنكليزية، لعام 1689. جاء في نص التعديل ".. لا يجوز التعرض لحق الناس في اقتناء الأسلحة وحملها." وأضحت منذئذ "نصاً مقدساً" للتيارات اليمينية والمحافظة وشركات تصنيع الأسلحة.
         انتهت الحرب الأهلية الأميركية رسمياً عام 1865، وسرعان ما تم شرعنة انتشار وحمل السلاح بتأسيس رابطة أو منظمة الأسلحة الوطنية، 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1871، اتخذت مدينة نيويورك مقراً لها. وبعد نحو شهرين من الزمن، أنشأت المنظمة فرعاً خاصاً لها، 7 شباط/فبراير 1872، محور مهامه الضغط على الكونغرس لاستصدار قوانين وتشريعات "تحفظ مصالحها."
         جسدت المنظمة الوطنية طابعها السياسي الصرف وأجندتها الحقيقية في خطوة مميزة عام 1975 بتأسيس "معهد العمل التشريعي،" كذراع ذو نزعة أكاديمية من أذرع لوبيات الضغوط على الكونغرس، لتعزيز أجندتها الرئيسة في ضمان سيرورة الاتجار بالأسلحة؛ مهمته الحقيقية هي لضمان عدم إقدام الكونغرس استصدار قوانين تحد أو تفرض قيوداً على "حق المواطنين بحمل السلاح."
         مع تصاعد موجات العنف المسلح في أميركا، واستشراء آفة المخدرات والعقاقير، اضطر الكونغرس لإصدار قانون "مؤقت" عام 1994 يحظر التصنيع واستخدام "الأسلحة النارية شبه الآلية والأسلحة الهجومية" لمدة 10 سنوات؛ انتهت صلاحيته بالفعل عام 2004.


         في تلك الأثناء وقعت مجزرة في مدرسة كولومباين الثانوية في ضواحي مدينة دنفر بولاية كولورادو، 20 نيسان/ابريل 1999، ذهب ضحيتها 15 طالباً وجرح 24 آخرين. سارعت إدارة الرئيس بيل كلينتون للتحرك سويةً مع الكونغرس لمعالجة تسيّب الأسلحة، وكُلف نائب الرئيس آنذاك آل غور بالعمل الدؤوب مع زملائه السابقين في الكونغرس لاستصدار قانون يحد من انتشار الأسلحة. الكونغرس أفشل المحاولة، بحكم ضغوط المنظمة الوطنية وأعوانها.


         أعلاه يشكل مدخلاً على "تواطؤ" السلطتين التنفيذية والتشريعية في إدارة الظهر لإجراءات وتدابير حقيقية تحد من غول انتشار السلاح وارتفاع معدلات الضحايا. أما السلطة القضائية فليست بأفضل حال هي الأخرى خاصة بعدما ضمن التيار اليميني والمحافظ سيطرة الأغلبية على قرارات المحكمة منذ بضعة عقود خلت، ومن المرجح استمرار اختلال التوازن لصالحه لجيل أو أكثر.
         شكل عام 2008 شبه إجماع بين أخصائيي العلوم الاجتماعية والأجهزة الإعلامية، على السواء، كنقطة فاصلة في الجدل المستمر حول اقتناء السلاح، وميل القرارات والتشريعات الرئيسة لصالح قطب اليمين المحافظ. إذ صوتت المحكمة العليا بالأغلبية البسيطة على "حق الأفراد / المواطنين حمل السلاح في كافة المدن والولايات الأميركية،" دون استثناء.


         علقت يومية واشنطن بوست على قرار المحكمة العليا بأنه يعد "نصراً لمؤيدي حمل السلاح طال انتظاره،" 29 حزيران/يونيو 2010. وأضافت أن القرار هو "الأول من نوعه تعتبر فيه المحكمة العليا أن للفرد حق بإقتناء السلاح (بتفسير أوسع) من الحق المتعلق بالخدمة العسكرية."
يشار إلى أن بعض المدن الكبرى والولايات، قبل ذلك التاريخ، كانت تفرض حظراً على حمل السلاح، بدءاً بحظرٍ جزئي على أنواع معينة تدرّج إلى حظر شامل على كافة الأسلحة الهجومية، أبرزها كانت مدينة شيكاغو التي طبقت "حظراً تاريخياً" على حمل الأسلحة منذ عقد السبعينيات من القرن الماضي.


ونقلت واشنطن بوست تعليقاً لعمدة مدينة شيكاغو آنذاك، ريتشارد ديلي، قوله إن من شأن قرار المحكمة العليا ابطال مفعول قوانين وقيود سارية منذ 28 عاماً؛ وفتح باب حمل السلاح على مصراعيه.
مجتمع مدجج بالسلاح


يجد المرء صعوبة لمقاربة عدد الأسلحة الفردية المنتشرة في عموم الولايات المتحدة، والتي تقدرها المنظمات الدولية للحد من انتشار الأسلحة بمئات الملايين ".. تكفي لتسليح كل رجل وامرأة وطفل في أميركا .. تسندها مخازن ذخيرة متنوعة تقدر بعدة آلاف مليارات الطلقات." التقديرات الأميركية المحافظة "ترجح" امتلاك المواطنين لما ينوف عن 300 مليون قطعة،" مما يعني أن لكل مائة مواطن هناك 90 قطعة سلاح.


أحدث الإحصائيات الأميركية حول انتشار السلاح أجراها معهد "بيو" المرموق، ونشرها في 22 حزيران/يونيو 2017، حملت حقائق صادمة لمن يحسن قراءة الإحصائيات من أخصائيي العلوم الإجتماعية: فئة السود (من أصول إفريقية) وشرائح ذوي الدخل المحدود هي الأكثر عرضة للتهديد بالسلاح؛ 67% من حملة السلاح اشتروه بدافع الحماية الشخصية؛ خارطة توزيع السلاح 46% هم من سكان المناطق الريفية، مقابل 28% يقطنون ضواحي المدن الكبرى، و19% من سكان المدن؛ و 19% من المجموع العام هم أعضاء فاعلين في "منظمة الأسلحة الوطنية،" مناصفة تقريباً بين الجنسين.


من أبرز الإحصائيات الصادمة شعور نحو 79% من عموم الشعب اقتناء وحمل السلاح مواكباً لمتطلبات الحرية الفردية؛ غالبية الرجال من حملة السلاح هم من البيض،48%؛ النسبة الأعلى بينهم هي من فئة الدخل العالي، ما يفوق 100 ألف دولار سنوياً؛ 29% من أصحاب الدخل العالي اعضاء فاعلين في منظمة الأسلحة الوطنية.


أما سطوة ونفوذ "منظمة السلاح الوطني" على الحياة السياسية الأميركية يعتقد نحو 44% من عموم الأميركيين أن لها اليد الطولى تمارسها بدقة متناهية على عموم الهيئات الحكومية ومسؤوليها على السواء. الأمر الذي يشرح للمتابع حقيقة دوافع السياسيين للعزوف عن تحدي "ما تريده المنظمة" حتى ولوعلى حساب السلامة العامة.


هل هناك ما يستدعي المنظمة للقلق من المستقبل السياسي، سؤال يطرح بجرأة نادرة في هذا الموسم من الانتخابات النصفية التي يرجح فيها تراجع تحالف المحافظين واعضاء الحزب الجمهوري في عدد من الولايات "الحاسمة،" ابرزها بنسلفانيا واوهايو وميتشيغان وويسكونسن. وإن تسنى لتحالف الليبراليين والديموقراطيين الفوز بأغلبية مقاعد مجالس الولايات الرئيسة، ربما سنشهد بعض التحول في صياغة قيود جديدة على حمل السلاح ظاهرها يحد من تغول الظاهرة وباطنها يحابي المنظمة ولو اضطرت لتقديم بعض التنازلات المرحلية لإمتصاص الغليان الشعبي.
أما على صعيد مجلسي الكونغرس، أن قدر للحزب الديموقراطي الفوز بأغلبية الأصوات في أحد المجلسين، فهناك حق النقض للرئيس ترامب الذي سيمارسه دون أدنى وجل ليقينه أن خصومه في الكونغرس غير قادرين على حشد نسبة الثلثين لإبطال مفعول قراره. كما لا يرجح إدراج مسألة تشديد القيود والإجراءات على اقتناء وحمل السلاح  من قبل السياسيين الجدد والحاليين، اتساقاً مع وضع مشابه إبان ولاية الرئيس اوباما وسيطرة حزبه الديموقراطي على مجلسي الكونغرس آنذاك، والذين فشلوا في اصدار قانون خاص بهذه المسألة.


وأد المعارضة


سارع السياسيون من الحزبين والرئيس ترامب إلى استغلال مأساة ضحايا الاعتداء المسلح وتجييرها لخدمة أجندة لا تمس عصب منظمة السلحة الوطنية، أو شركات السلاح، كحد أدنى، بتحويل الأنظار إلى ضرورة وجود أجهزة الشرطة في المرافق التعليمية.


من بين المفارقات أيضاً، انضمام الرئيس ترامب لدعوة المنظمة الوطنية بأن صيغة الحل لدرء تكرار مجازر المدارس والمعاهد التعليمية تكمن في "تسليح الأطقم التعليمية،" رجالاً ونساءً. تجلى ذلك في حضور الرئيس ترامب ونائبه مايك بينس مؤتمراً "للجنة العمل السياسي المحافظة – سي باك" شاركت في رعايته منظمة الأسلحة الوطنية، منتصف الأسبوع الحالي، للتأكيد على "مقدسات" المنظمة وعدم المساس بها.


ليست هي المرة الأولى التي تدعو فيها المنظمة المذكورة لعسكرة المدارس، بل رافقت الدعوة حالات الاعتداءات المسلحة ضد عدد من المدارس، ولم ترى النور، لكنها أرست أرضية جدل سياسي جديدة تعيب على المؤسسات التعليمية فقدانها للأمن الذي "تشهده مؤسسات أخرى مثل المصارف المالية والمطارات وملاعب الكرة .." وفق وصف رئيس الجمعية واين لا بيير.
بعض المنابر "الليبرالية" اشارت إلى "غياب وقوع مجازر جماعية لمعاهد تعليمية أغلبيتها من طلبة الأقليات العرقية،" مقارنة بالحادث الأخير في ولاية فلوريدا ضحاياه من "الطلبة البيض يقطنون ضواحي ميسورة." بيد أن حقيقة الأمر معاناة شبه يومية يمر بها سكان مناطق الدخل المحدود وأحياء الأقليات من حوادث إطلاق نار لا تنقطع.


ودقت يومية واشنطن بوست، 23 شباط الجاري، ناقوس خطر العنصرية في حال تم تنفيذ تسليح طواقم التعليم أن كان ذلك سيشمل "كافة" اعضاء الهيئات التدريسية أم سيقصي بعضهم من الأقليات العرقية، والسود تحديداً، والذين "يواجهون خطراً متزايداً نتيجة حملهم السلاح،" ولو بصورة شرعية ومرخصة.


ودلت الصحيفة على ذلك بحادث أطلاق رجال الشرطة النار على عامل (اسود) في كافتيريا مدرسة عمومية في مدينة سانت بول بولاية منيسوتا والذي أوضح للشرطة قبل الحادث بأنه يحمل قطعة سلاح مرخصة.


اما تداعيات حمل السلاح على طلبة الأقليات من قبل مدرسين عنصريين فهي حقيقة واقعة لا يشوبها أدى شك خاصة بعد التيقن من سلسلة حوادث شبه يومية يتعرض فيها "السود" لإهانة وتوبيخ على ايدي "مدرسيهم."


يشار في هذا الصدد إلى دراسة بحثية أجرتها جامعة ييل العريقة مؤخراً حول ظاهرة العنصرية اوجزت فيها أن ".. التصرف العنصري الضمني ضد الطلبة السود يرسم ملامح كيفية تجاوب المدرسين نحوهم؛" أي أن "التعصب الضمني" يشبه حركة الرياح التي لا يمكن رؤيتها لكن يمكننا تحسسها. واستدركت أنه لا ينبغي الاستنتاج تلقائياً بجهوزية المدرسين البيض اللجوء لإطلاق النار على الطلبة السود، لكن "ينبغي أخذ ذلك بعين الإعتبار لكيفية إنزال أجراءات تأديبية أو عقابية بالطلبة السود."


السلطات الأميركية لم تتسامح يوماً مع حصول "السود" أفراداً ومجتمعين على أسلحة للخشية من استهداف أجهزة الشرطة ورجالاتها. وابرز دليل على ذلك فترة زمنية قصيرة خلال بروز حركات مناهضة الحرب على فييتنام، بين عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي حينما لجأت بعض المنظمات ومنها "حركة الفهود السود" إلى الدفاع عن نفسها وأحيائها بالتزود بقطع السلاح؛ ولم تتورع عن اختلاق المبررات لشن حملة اغتيالات فردية بل ارتكاب مجازر جماعية ضد السود تحديداً، كما شهدت بعض أحياء مدينة فيلادلفيا التي دب فيها حريق أودى بحياة العشرات والتهام النيران لسلسلة من المباني المتجاورة، دون أن يتحمل أحدهم مسؤولية قرار إطلاق النار وأضرام النيران.
وعليه، لا يرجح أن تلقى دعوة المنظمة الوطنية واركان أدارة الرئيس ترامب، ممثلة بوزيرة التربية بيتسي دي فوس، آذاناً صاغية بين أجهزة الشرطة؛ وربما سيتم التوصل "لحل وسط" بفرض حراسات مسلحة على المدارس تستنزف ميزانيات التربية المحدودة اصلاً بحجة حماية السلامة العامة. 


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES


 

Executive Summary


Although the focus this week was on the school shooting last week, there were several think tank papers focusing on the development in Syria.


The Monitor analysis looks at the response to the school shooting and the potential of any major gun control coming out of it.  We look at possible options and judge which are likely to pass and which are doomed to fail.  We also take a brief look at the largest gun show in America, which concluded a few weeks ago, and why America’s gun culture remains sound.

 
Think Tanks Activity Summary

The Heritage Foundation says Iran’s moves in Syria threaten the region.  They conclude, “While seemingly running against the grain of Iran’s modern strategic culture for basing its forces abroad, the prospect of Tehran militarizing parts of Syria or Lebanon long-term is deeply alarming — to say the least. Indeed, a quick look at the map shows that, if successful, Iran would have influence over of a big chunk of the Middle East, allowing Shiite, Persian Iran to threaten more Sunni Arab states and nearly encircle American ally, Israel. There’s no question this isn’t good for U.S. interests either, but especially with U.S. forces deployed across the Middle East on counterterrorism missions; Iran is no fan of the United States. Of course, the bloody, nearly 7-year-old Syrian civil war is probably far from over — not to mention that other major powers such as Russia, Turkey, Saudi Arabia and the United States have a say in Syria’s future. But considering this weekend’s drone incursion, it could be just the opening salvo of conflicts to come from an emboldened Tehran — meaning now would be a good time to assemble a coalition to pre-empt Iranian expansionism.”
 
The CSIS sees US involvement in Yemen as the model of future American policy in the region.  They note, “But those looking to see where U.S. Middle East policy is heading should look to Yemen, not Syria. In Yemen, the U.S. government has treated the conflict at arm’s length. It refuels allies’ warplanes, sells them armaments, and doesn’t do much else. The U.S. military carries out strikes on al Qaeda and ISG affiliates with Arab allies’ cooperation. The intensity of diplomacy one sees around Syria is absent, and it has been so since a flurry of U.S. engagement in the final months of the Obama administration. The governing assumptions seem to be that the United States shouldn’t second-guess its allies, the overall problem is intractable anyway, and the combatants need to work it out on their own… Several effects are likely to follow from these trends. One is that the United States will have less influence over the shape of conflicts in the Middle East. Through its deep engagement, the United States for decades could influence alliances, incentivize positive behavior, and dissuade irresponsible actions. While it wasn’t always a recipe for comity, it did help even out many of the bumps in regional relations and help ease the isolation of U.S. partners from the regional order.”


 
The Cato Institute looks at American “mission creep” in Syria.  They conclude, “An enduring feature of U.S. foreign policy is that each intervention, whether it is seen to fail or succeed, eventually serves to justify further intervention. While it’s true that the Islamic State has been decimated, thanks in part to the collective destructive power of Damascus, Tehran, Baghdad, Moscow, Washington, and various Kurdish and Syrian militias on the ground, it has been accomplished at great cost in blood and treasure. The answer to this near-Pyrrhic victory is not for Washington to invent new missions that lack legal authorization or a plausible timeline of success, but instead to reckon with its own role in this interminable tempest and acknowledge the very real possibility that backing away may be in the best interest of America and of Syria.”


 
The Washington Institute looks at Israeli Prime Minister Netanyahu’s legal problems.  They conclude, “As for U.S. policy implications, Netanyahu will no doubt rely even more heavily on his right-wing base to maintain support during this period, which could make him more vulnerable to pressure on issues of concern to them (e.g., unilaterally annexing the West Bank settlement of Maale Adumim). Therefore, the notion of making progress on the Trump administration's moribund peace plan is now even more far-fetched, especially at a time when the Palestinians are boycotting U.S. officials. Regarding Iran policy, Netanyahu will surely continue urging President Trump to either "fix or nix" the nuclear deal, though the actual impact of his exhortations remains uncertain.”
 
The Carnegie Endowment looks at the growing US military involvement in Africa.  They conclude, “There is a strong argument to be made that a continuing buildup of U.S. military forces in sub-Saharan Africa is neither strategically smart nor a good use of resources. Many of the terrorist groups currently on the U.S. military’s watch list—for which the military is deploying additional special operations troops and building new installations—do not directly impact core U.S. interests. In addition, past history suggests that the U.S. military is often not the best institution to address some of the root causes driving continuing conflict and instability on the continent. Given complicated local dynamics, ethnic cleavages, and long-standing resentment against foreign military interventions, adopting innovative diplomatic and development approaches may better serve U.S. policy.” 


 
The Washington Institute looks at the Israeli escalation in Syria.  They provide the following policy recommendations, “Given the likelihood that Iran will continue testing American and Israeli redlines in Syria, the Trump administration should pursue a more coherent approach that includes the following measures: Build on the credibility gained at Deir al-Zour by policing U.S. redlines more consistently. The United States might consider resuming strikes in response to future chemical weapons incidents; these could justifiably be broadened to include nearby Iranian or proxy elements supporting Assad regime forces. Moreover, strikes on high-value Iranian targets not directly connected to such provocations would further complicate Iran's calculations and make U.S. strikes less

predictable.  Prepare for an indirect challenge to the U.S. presence in SDF areas. This may include Iranian pressure on Iraq to close down the U.S. supply line across the Tigris River. Beyond supporting moderate forces in Baghdad, Washington needs to establish a Turkish option for sustaining its presence in Syria, assuring Ankara that it will restrain the Kurdish elements that lead the SDF and press them to break ties with the Kurdistan Workers Party (PKK). Support the southwestern opposition enclave in Deraa province. The IRGC and its allies may probe this area on the Jordanian border next, aiming to split it in two. The United States should therefore execute a limited, covert train-and-equip program for non-Salafist rebel groups there and elsewhere in Syria, as part of a wider effort to tie pro-regime elements down and limit their ability to make trouble for U.S. forces or neighboring states. Publicly lay out the consequences of escalation. Washington should make clear that if Iranian forces or their proxies open a wider conflict with Israel, they might emerge so weakened as to jeopardize their hard-won gains against rebel forces in Syria. Signal Russia that the United States will actively defend its interests in Syria. At the same time, Washington should work with Moscow on reenergizing diplomatic efforts to manage the Syria conflict and avoid embroiling the two countries in a dangerous confrontation of their own.”             
   


                       

ANALYSIS
 

School Shooting Reignites Gun Control
 Changes Expected to be Minimal

 

A few weeks ago, just before the Marjory Stoneman Douglas High School shooting, one of the largest arms shows in the world was held in Las Vegas, Nevada.  The show, SHOT 2018, had an exhibition floor larger than most international arms shows, had the largest small arms manufacturer (FNH), Israel’s major arms manufacturer (IWI) and even companies from the Arab World like the UAE manufacturer of the Caracal pistol.
But, it wasn’t nations that were looking at this selection of small arms.  It was over 60,000 retail firearms dealers from all around the United States.  And, although there were some products for law enforcement, most of the things being displayed were for the average American gun owner.


And, lest anyone think that American gun owners are out of the American mainstream or naturally violent people, there was Donald Trump Jr., the son of the American president roaming the aisles along with his small Secret Service escort.  However, unlike many venues, security was lax and the Secret Service was allowing people to walk up to Trump, talk to him and even have their picture taken with him.


Nor was the SHOT show unusual.  Every week, there are dozens of gun shows around the country that offer the same type of firearms.  And, polls of Americans show that the majority think that the right to own firearms is a constitutionally given right that government can’t take away.


This is the reality of the American firearms culture.  Estimates by international small arms control organizations say there are enough privately owned guns in America for every man, woman, and child in the country and the amount of privately owned ammunition runs in the trillions of rounds.   The majority of Americans have probably held or fired firearms and about half of American households have guns.  And, while there is talk of additional firearms restrictions, there is federal firearms legislation going through Congress that will expand the carrying of concealed firearms and make it easier to purchase firearms suppressers (these suppress the sound of a gun when it is fired).


With that in mind, will the US pass major gun control legislation?  Probably not.  There will probably be some tightening of the background check that will make sure all criminal records will be entered into the federal computer system that lists those not allowed to own firearms.
Although some are saying that this school shooting is changing attitudes, the same thing was said by gun control supporters after mass school shootings in 2000 (Columbine) and 2012 (Newtown).  And, nothing changed then.  Gun owners are a large voter base and they are more likely to vote than non gun owners.


However, some things may change.  They are:


TIGHTER BACKGROUND CHECKS.  The federal instant check database that is designed to identify people who aren’t allowed to buy guns has some loopholes in it.  For instance, the armed forces are obligated to forward the names of people who have been dishonorably discharged from the military because they aren’t allowed to own firearms.  Yet, these records and others from states frequently don’t get entered.
There is currently legislation tightening background checks, supported by both Republicans and Democrats, which is working its way through Congress.  Even the National Rifle Association supports it.


Expect this legislation to work its way through Congress and eventually become law.
BUMP STOCKS.  Although the shooter in Florida didn’t have a bump stock, the shooter in Las Vegas did use one.  As a result, this week, President Trump ordered the Justice Department to draft rules that limit their sale and ownership.


Bump stocks allow the shooter to increase the rate of fire of a semi-automatic rifle.  However, there are problems in regulating them.  According to the National Firearms Act of 1934, they aren’t defined as machineguns or devices that allow a rifle to be turned into a machinegun.  Justice Department regulations regulating them, without a redefinition of what a machine gun is by Congress could be challenged in court. 
Another problem is that although “bump firing” is made easier with these bump stocks, any shooter can do the same thing without one (one can go to the website YouTube to see examples).  Making the way a shooter fires a gun a felony would be hard to enforce and probably be challenged in court.


A shoestring attached to a semi automatic rifle is also an effective bump fire mechanism – although less appealing to the eye.   Should the government try to outlaw any device that allows a shooter to bump fire, this regulation could become ridiculous.


Finally, there are thousands of these bump stocks in private hands already.  Since there is no law regulating their sale, it would be impossible to make them illegal and then confiscate them.   At best, the government could outlaw the manufacture of them, which would make the ones in private hands that much more valuable.


ASSAULT WEAPONS BAN.  Although the Justice Department said that the assault weapons ban of the early 1990s didn’t have nay impact on deaths, there is a push to reinstate it.  However, there is a problem with it.


True assault weapons are machine guns and are already tightly regulated.  Consequently, the focus was on cosmetic items like barrel shrouds, pistol grips and bayonet mounts.  There were also limitations on newly manufactured large capacity magazines.  All of these proved worthless.  Cosmetic items don’t have an impact on the lethality of the weapon and most shooters will tell you that large capacity magazines are more unreliable and awkward. 


BAN OR LIMIT THE SALES OF THE AR-15.  The AR-15 is the legal, civilian version of the rifle used by the US military.  And, anyone going through a gun show will quickly see that it is probably the most popular firearm in the US.  They are versatile and can be easily personalized.  They can be made very light (3.8 pounds), very accurate, or very reliable.
People who call for a ban on AR-15s usually know little about them.  They aren’t machineguns.  They aren’t powerful, as the .223 cartridge is actually underpowered compared to every other American battle rifle ammunition in the last 100 years.
Banning AR-15s is not the answer to school shootings. Neither the Columbine killers nor Virginia Tech shooter Seung-Hui Cho, nor University of Texas shooter Charles Whitman, used AR-15s, and all of them managed to commit terrible crimes. Nor would a total ban on firearms help that much. 


Norway's stringent gun control failed to stop Anders Breivik from killing 77 people; France's ban on "assault weapons" didn't stop the Bataclan shooters from killing 130; and Egypt's rifle ban didn't stop the massacre of 305 worshipers at a Sinai mosque last year.  Britain's total confiscation of handguns and semi-automatic rifles failed to prevent Derrick Bird from shooting 23 people (12 fatally) with a bolt-action .22 in 2010.


Remember that the Second Amendment was written in order to protect Americans from tyranny – both domestic and foreign.  This was affirmed by the Heller case, which says Americans have a right to weapons “in common use.”  And, there is no American firearm that can be said to be more “in common use” than the AR-15.  It also has a military application that is implied in the 2nd Amendment.  Consequently the AR-15 fits the Constitutional definition..



RESTRICT THE INFLUENCE OF THE NATIONAL RIFLE ASSOCIATION (NRA).  The NRA is a massive organization with about 5 million members.  And like any other organization, it has the First Amendment right to voice its political views.


However, some have said that the NRA must be restricted because it taught the Florida high school shooter how to shoot.  According to Think Progress, Florida shooter Nikolas Cruz honed his marksmanship skills in a school program supported by the NRA. Cruz was, according to the Associated Press, a member of the school’s four-person varsity marksmanship team, which received a $10,000 grant from the NRA in 2016.
However, the marksmanship team was part of the schools’ federally funded JROTC program.  The team trained with “air rifles special-made for target shooting, typically on indoor ranges at targets the size of a coin.  The program was created as part of the National Defense Act of 1916 and is sponsored by the US armed forces.  It is designed to improve the marksmanship of people likely to go into the armed forces.  In fact, many of the people who go through the course become highly decorated soldiers.


What can Happen?


Despite the “sound and fury” there is little that can or will be done.  In order to get gun control legislation through the House and Senate, there will have to be compromise. 
Any legislation is likely to include improvements in the national firearms check system that will make sure that unauthorized people will not be able to buy a firearm.  There may also be something that limits gun ownership by people with serious mental problems like Cruz.
Beyond that, there must be some compromise and something that appeals to gun owners.  For instance, bump stock legislation might include something for gun owners like nationally recognized concealed carry permitting or the easing on regulations concerning firearms suppressors.


At this time, however, it seems that Democrats are strongly opposed to either national concealed carry legislation or easing the ownership of suppressors.  That means compromise may be impossible.


In that case, it may be up to the next Congress, especially if the Democrats win the House and Senate.  And, traditionally, the party out of power gains seats in the Senate and House in off year elections.  But, pushing gun control legislation through may be harder than imagined.
As we saw in 2016, gun owners control the balance of power in several states that are critical for congressional elections and the 2020 presidential election.  Trump’s pro-gun stance was critical for winning toss up states like Pennsylvania, Ohio, Michigan, Wisconsin, and Missouri.  Democrats are unlikely to risk remaining a minority party just to pass strong gun control legislation.


Even if the Democrats gain control of the House and Senate, they still have to face the probability of a filibuster in the Senate.  And, there is the probability of a Trump veto as the president looks forward to the 2020 election and the states he needs to win.
As we have observed after past shootings, America has a strong gun culture, supported by the express right to own firearms found in the US Constitution.  And, that culture is strong in several states that are tossup states in elections.  That’s why Obama and a Democratic controlled Congress didn’t take any legislative action on gun control.


Some say that this time is different.  However, given history, that is unlikely.  And, although there is talk of gun control on the Eastern and Western seaboard, the voters between the Allegany Mountains and the Sierra Nevada Mountains will continue to oppose any real restrictions of their firearms.  

 



PUBLICATIONS

 

Iran’s Moves in Syria Threaten Region


By Peter Brookes 


Heritage Foundation


February 14, 2018


 
Hard to believe it’s even possible, but the Middle East got more troublesome over the weekend with the Israel Defense Forces’ shoot-down of an Iranian unmanned aerial vehicle — a UAV, or “drone” — which violated Israeli airspace. Israeli forces not only destroyed the Syria-based drone, they also reportedly launched a series of stinging air strikes against as many as a dozen Syrian and Iranian targets across the border in Syria. According to Israel, the drone is a reverse-engineered copy of the stealthy U.S. RQ-170 Sentinel UAV lost over Iran in 2011. And though the immediate mission of the Iranian drone isn’t publicly known, Israel’s signal to Syria and Iran is quite clear. That is: It won’t brook a growing Iranian threat from Syria.


Read more at:


https://www.heritage.org/middle-east/commentary/irans-moves-syria-threaten-region
 
 
America’s Creeping Regime Change in Syria


By John Glaser


Cato Institute


February 14, 2018


 
In eastern Syria last week, American air and ground forces attacked Syrian pro-government military units, killing roughly 100 people, including some Russian advisors. U.S. Army Colonel Thomas Veale described the attack as “taken in self-defense.” “Self-defense”? Had the regime of Bashar al-Assad bombarded Boston Harbor? No, but it had attacked a base, long held by Syrian rebels, with U.S. military advisors present. Despite the tit-for-tat chronology here, it’s hard to see how Veale’s “self-defense” claim is tenable. After all, as Secretary of State Rex Tillerson explained last month, the Trump administration has committed to an indefinite military presence of roughly 2,000 U.S. boots on the Syrian battlefield. Are these troops present at the behest of the host government? Certainly not. Has Congress ratified their deployment in some way? Guess again. Are they there preempting an imminent threat of attack on America? Nope. Are they under the mandate of a UN Security Council resolution? No.


Read more at:


https://www.cato.org/publications/commentary/americas-creeping-regime-change-syria
 
 
The Yemen Model: The Future of U.S. Middle East Policy
 
By Jon Alterman
Center for Strategic and International Studies
February 21, 2018
Judging from Syria, the United States is still putting down stakes in the Middle East. At least 2,000 U.S. troops have an open-ended commitment to secure areas liberated from Islamic State group (ISG) rule. In Syria, senior U.S. officials put tremendous time into cooperating with allies and alternately coordinating with and countering adversaries.  At first glance, Yemen’s conflict is not so different. Surrounding U.S. allies feel vulnerable, terrorists are multiplying, and the Iranians are meddling. Syria’s refugees affect Europe, which also relies heavily on shipping that passes by the Yemeni coast. The human suffering generated by both conflicts is immense, and while Syria’s death toll is significantly steeper and its level of displacement is higher, Yemen has 1 million cholera cases and counting, as well as more than 8 million people suffering from severe food insecurity.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/yemen-model-future-us-middle-east-policy/?block2
 
 
Do Terrorist Trends in Africa Justify the U.S. Military’s Expansion?
By STEVEN FELDSTEIN
Carnegie Endowment
February 9, 2018
 
In October 2017, attackers affiliated with the self-proclaimed Islamic State ambushed a small contingent of U.S. special operations forces in Niger. The resulting firefight left four U.S. soldiers dead and sparked a political firestorm. The soldiers’ presence in Niger seemed to catch the U.S. public and Congress by surprise. Senator Lindsey Graham, who sits on the Senate Armed Services Committee, admitted that he “didn’t know there [were] a thousand troops in Niger.” Senator Jack Reed, the ranking Democrat on the committee, was equally puzzled: “I think the administration has to be more clear about our role in Niger and our role in other areas in Africa and other parts of the globe.” But the senators should not have been taken aback. Since the creation of the U.S. Africa Command (AFRICOM) in 2007, the U.S. military has steadily expanded its security footprint in sub-Saharan Africa.”
Read more at:
http://carnegieendowment.org/2018/02/09/do-terrorist-trends-in-africa-justify-u.s.-military-s-expansion-pub-75476
 
 
The Netanyahu Probe and the Court of Public Opinion
By David Makovsky
Washington Institute
February 15, 2018
POLICYWATCH 2931
 
Binyamin Netanyahu's political future hangs in the balance after police officials recommended to the attorney general on February 13 that he be indicted on two separate cases involving bribery, fraud, and breach of trust. In one case, the prime minister is accused of accepting $280,000 worth of gifts from individuals in return for advancing their interests. In the other, he is accused of taking steps to weaken one newspaper in return for favorable coverage in another. Within minutes of the move, Netanyahu appeared on national television to dismiss the allegations, stating that the police are biased against him and reminding viewers about his long record of military and government service. In response, critics argued that he was undermining a key law enforcement agency. The speech is a sign that Netanyahu realizes his political fate may rest with the court of public opinion even if his legal fate winds up in the hands of the courts.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-netanyahu-probe-and-the-court-of-public-opinion
 
 
Crossing Redlines: Escalation Dynamics in Syria
By Michael Eisenstadt and Michael Knights
Washington Institute
February 13, 2018
POLICYWATCH 2929
 
The past week has witnessed two significant incidents involving lethal U.S. and Israeli airpower inside Syria. Each came in response to apparent tests by Syrian, Iranian, and Russian forces, and more such tests are probably in the offing. On February 10, an aircraft that appeared to be an Iranian Simorgh-type drone made a predawn incursion into northeastern Israel. According to Israeli military sources, the drone was piloted from an Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) mobile ground-control station located at Syria's Tiyas air base near Palmyra. After an incursion lasting about ninety seconds, the drone was downed by an Israel Defense Forces Apache helicopter over the Beit Shean Valley. The IDF then scrambled eight F-16I jets to strike the Tiyas base. In response, Syria fired surface-to-air missiles (SAMs) at the jets, including some that landed in northern Israel and triggered civil defense alarms. One of the F-16s was apparently downed by an SA-5 missile after failing to take proper evasive action while assessing damage to its targets; the two pilots ejected inside Israel.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/crossing-redlines-escalation-dynamics-in-syria