السناوي مشرقياً

 

د. كمال خلف الطويل

 

 

الصديق السناوي .. حزمة تعليقات لي على المقال الموقوت:

 

الحال أن "تقوض" مصر - بفساد نخبتها المتحكمة - سبق سقوط سوريا ، لا العكس

 

  عرفت قبل 2007 بسنوات ، وهيكل قرأ عنها حين زوال سريتها ، أما انه ذكرها في 2007 فهذا أمر اّخر

 

ليس هناك أمن "قومي" مصري او سوري اواواو ؛ هناك أمن قومي عربي ونقطة ... غير ذلك هو أمن "وطني" مصري اواواو

 

مصر ربع العالم العربي سكاناً: 105 مليون من أصل 440 مليون

 

نسيت ذكر عبدالعاطي عبدالمعطي عطوة عطية بن عطيات حجازي بين بعثيي مصر ، ثم عبدالعزيز الأهواني

 

لم ينهر ميثاق 17 نيسان 63 بسبب رغبة عبدالناصر في مزيد من الدراسة ، بل لصدامه الصفري مع بعثي سوريا والعراق حول تركيبة الحكم والجيش في كلا البلدين الشريكين في الميثاق

 

لعلك لم تقرأ مقالي في "الأخبار" بتاريخ 29 ايلول 2017 بعنوان (28 ايلول 1961): انقلاب الانفصال لم تدبره لانغلي ولا مولته السعودية ولا رعاه الأردن ، بل ولم يكن ما انتواه الحمقى المهابيل من 37 ضابط (وأنا اّخر من يسمح لنفسه بالدفاع عنهم) هو الانفصال ... الملك حسين سعى لتدبير انقلاب سوري على الوحدة مابين اب 60 وشباط 61 وأخفق ؛؛ أما مقولة سعود عن 7 او 12 مليون استرليني فأخينا يقصد "تدبير" أسعد ابراهيم وعزيز عباد - عن الملك سعود - لرشوة عبدالحميد السراج لقتل عبدالناصر غداة إعلان الوحدة (قُبض 2 مليون , ثم اّثر عبدالناصر الإشهار فلم يُقبض الباقي .. وسعود يصحح بأن ما رصده كان 12 مليون) ؛؛ تذكرني حكاية سعود واعترافه (في ديسمبر 66) ،وتجيير ذلك الاعتراف ل61 فيما هو عن 58 , بأحبولة كوهين وأمين الحافظ وعلي علي عامر ، والتي لا أساس لها .. مثلها مثل أحبولة رأفت الهجان (أو الهجاص)

 

النحلاوي أفندي عاش في السعودية ردحاً طويلاً من الزمن ، موظفاً في شركة , ثم هاجر لأمريكا ، ملتحقاً بإبنه في ميتشجان،  لما تقاعد ، ولم تهرّبه لانغلي او أضرابها من وجه أحد

 

أنا أعرف جاسم علوان جيداً وأحبه وأقدره - ولعلك تذكر انك كنت واحداً من باقة دعوتها للعشاء في فندقي في القاهرة ودعوت عليها أبو جهاد ، صيف 2002 - لكن ذكرك ان هيكل وصفه بمن حمل مصير الشرق الاوسط على يديه ذات يوم لا يستقيم منطقاً: عفيف شريف وحدوي حتى الممات جسور رجل ؛ كله صحيح وأكثر .. لكن نائبه في اللواء 72 المجحفل هو من نفذ انقلاب الانفصال (مهيب الهندي) فيما هو مستنفر في الاركان ، ثم هو من قاد انقلابين فاشلين (نيسان 62 وتموز 63) ،فتأسّى به عارف عبدالرزاق وكرر خيبته عراقياً في 65 و66

 

مودتي،

كمال