March 9, 2018
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 

 

 

 

 




 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية د . منذر سليمان ` 
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"
رصد النخب الفكرية
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
9/
آذار - مارس/‏ 2018     03/09/2018
 

Introduction  
 
The big news this week in Washington wasn’t the Netanyahu visit, but the announcement that the US will be imposing tariffs on steel and aluminum.
This week’s Monitor analysis looks at Putin’s recent speech claiming that Russia has new strategic nuclear weapons that the US can’t counter.  We look at the claims, the reality, and how the US is countering Russia.


المقدمة      

     حل بنيامين نتنياهو ضيفاً على الرئيس ترامب مسترسلاً بإغداق الثناء لتطبيقه إعلان القدس عاصمة "لإسرائيل،" بينما تأهب كبار المسؤولين في الإدارة للحضور والمبالغة بالولاء للكيان في المؤتمر السنوي للوبي "الإسرائيلي – إيباك."


         ترامب، من جانبه سعى لتفادي سهام الفضائح المصوبة نحوه بالإعلان عن نيته رفع رسوم الاستيراد على سلعتي الألومنيوم والحديد الصلب؛ في ظل معارضة قوية من أركان حزبه الجمهوري، وبإعلانه المفاجيء لدى إعداد هذا التقرير عن موافقته لعقد لقاء قمة مع رئيس جمهورية كوريا الشمالية، كيم جونغ اون.
         إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن امتلاك بلاده أسلحة نووية إستراتيجية لا تستطيع التقنية الأميركية رصدها أو اسقاطها سيكون موضوع قسم التحليل "لفصل المزاعم عن الحقائق" للطرفين، وردود الولايات المتحدة بما تخبئه ترسانتها النووية والمضادة للصواريخ الباليستية.


ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

ميزانية الدفاع الأميركية


         أشاد معهد هاريتاج بقرار الكونغرس لرفع سقف ميزانية وزارة الدفاع نظراً "لإقراره بتدني مستوى الجهوزية للقوات العسكرية،" مطالباً بالموافقة على "ميزانية سنوية متكاملة ترصد (للبنتاغون) وضرورة الإقلاع عن الآلية الراهنة" بصرف الميزانية بالتقسيط. وشدد المعهد على أن جذر المسألة وحلها هو بيد الكونغرس بلفت نظره إلى "تدهور القوة العسكرية" تدريجياً كنتيجة مباشرة لآلية صرف الميزانية.

https://www.heritage.org/defense/commentary/how-congress-funds-the-military-needs-change

أسلحة روسية جديدة


         استعرض مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن سلسلة أسلحة حديثة دخلت الترسانة الروسية مبرهناً على أنه تعبير عن "براعته في استثمار القومية الروسية والحساسيات الأميركية والاوروبية." واعتبر إعلانه عن "ثلاثة نظم للأسلحة النووية كمناورة لتعزيز مصداقيته في الانتخابات المقبلة، وتركيزه على ميزة أساسية بأن روسيا لا تزال قوة عالمية عظمى رائدة."

https://www.csis.org/analysis/draft-working-paper-russias-new-nuclear-weapons-whoever-dies-most-toys-wins

استراتيجية الفوضى


         حافظ مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية على منسوب انتقاداته لصناع القرار الذين "لم يتوصلوا لانتهاج استراتيجية واضحة المعالم  لأي من الحروب التي تخوضها (واشنطن) في الشرق الأوسط وجنوبي آسيا؛ بل تفتقد أيضاً لإستراتيجية (فاعلة) للتعامل مع أي من التحديات الإستراتيجية الأخرى في المنطقة." وشدد المعهد على أن آلية اتخاذ القرار في واشنطن "مجزأة يتم التوصل إليها قطعة تلو الأخرى." وأوضح أن المحصلة العامة لذلك هو تسجيل "انتصارات تكتيكية تفتقد للبعد الإستراتيجي دون أن تترك تأثير على الإستقرار الإقليمي .. وأضحت إستراتيجية ما فوق الفوضى تتحكم بها التطورات الخارجية." واستطرد قائلاً أن السيرورة الراهنة "تركز على محاربة داعش وطالبان ولا تلقي أهمية لانتهاج استراتيجية واضحة المعالم باستطاعتها التعامل مع التحديات العسكرية الأخرى في المنطقة .. أو الأخذ بعين الاعتبار ضرورة بذل الجهود لتوفير الاستقرار السياسي والإزدهار الإقتصادي."

https://www.csis.org/analysis/americas-chaos-strategy-middle-east-and-south-asia

 
ترامب ونتنياهو


         حث معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الساسة والمعنيين "التغاضي عن صفقة القرن ..التي لا يمكن تحقيقها الآن،" مطالباً الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو التركيز على اتخاذ "تدابير لإنقاذ غزة في المرحلة الراهنة." وشدد المعهد على أن ما ينتظر لقاء القمة بينهما "التركيز على ما نحن بحاجة إليه الآن،" لا سيما وأن الهوة تزداد اتساعاً بين "رئيس السلطة محمود عباس ونتنياهو حتى قبل الإعلان عن القدس كعاصمة لإسرائيل."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/forget-the-ultimate-deal-trump-and-netanyahu-should-save-gaza-for-now

ترويض مصر


         استعرض معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى معارضة "بعض الجنرالات المصريين للتنسيق العسكري مع إسرائيل .. وعدم الشعور بالارتياح من العلاقة المميزة التي تربط بين إسرائيل والولايات المتحدة،" مطالبا بانتهاج تدابير "لتليين عقول الجنرالات المصريين،" أبرزها الإقلاع عن "العلاقة السرية للتعاون الأمني والعسكري بين الجيشين .. الأمر الذي يساعد على تحدي وجهات النظر المعادية لإسرائيل،" معرباً عن اعتقاده بعدم حل "مشكلة الإرهاب في سيناء في المستقبل القريب."

http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/easing-the-minds-of-egyptian-generals-is-key-to-continued-cooperation-with

المغرب العربي


         حذر المجلس الأميركي للسياسة الخارجية من تزايد منسوب قلق المسؤولين في المغرب من تعاظم دور تنظيم "الدولة الإسلامية" والتحديات الأمنية المرافقة له. وأوضح أن من بين أسباب القلق الرسمي ما ينتظر "الشمال الإفريقي من تحديات عقب انهيار (التنظيم) في العراق وسوريا .. إضافة للقلق الدائم من توجهات صناع القرار في واشنطن والذين ينقصهم الإحساس المطلوب للمخاطر المحدقة في بيئة أمنية محفوفة بالمخاطر."

http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3784

تركيا
         حث معهد كاتو صناع القرار في واشنطن الإقلاع عن "التظاهر بأن تركيا حليف حيوي" للولايات المتحدة لما صدر عن الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته من "تهديدات للقوات العسكرية الأميركية لتعاونها مع الميليشيات الكردية .. والوعد الذي قطعه إردوغان بتوجيه صفعة العثماني" للحليف الأميركي. وشدد المعهد على قابلية ترجمة التهديد التركي "الحقيقي لصراع مفتوح بين البلدين .. وتزايد حجم الخلافات بينهما بشكل يومي ومع كل عملية عسكرية." وطالب المعهد صناع القرار "التخلي عن التوقعات الخيالية والبناء على علاقة أشد واقعية مع إردوغان."

https://www.cato.org/publications/commentary/stop-pretending-america-turkey-are-allies

     

 


التحليل
     

سباق تسلح نووي مخيف
تأملات في الترسانات النووية

 

        أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن وثيقة جديدة، مطلع شهر شباط/فبراير الماضي، كانت حصيلة جهود الأفرع والقيادات العسكرية المختلفة لتقييم "وضعية القوات النووية .. وتنشيط استرتيجية الردع الأميركية."

وجاء الرد الروسي مطلع الشهر الجاري على لسان الرئيس بوتين معلناً تبادل سباق التسلح بدخول أسلحة جديدة لترسانة روسيا العسكرية "تم تجربتها مؤخراً،" تتضمن منظومات مقاتلات جوية متطورة ، سوخوي-57، وصواريخ باليستية "قادرة على إصابة أهداف بدقة أينما كان على سطح الكرة الأرضية."


        التمعن في وثيقة البنتاغون يشير إلى تمحورها حول مسألة جوهرية تسودها نظرة أحادية للعالم لا تشيع التفاؤل عمادها أنه يتعين على الولايات المتحدة توسيع نطاق اعتمادها على الأسلحة النووية لحماية أراضيها، وبأن "التهديدات" العالمية تقوّض هيبتها. الأعداء المحتملين للولايات المتحدة، حسبما جاء في الوثيقة، هم روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران، الذين يطورون قدراتهم النووية بشكل متعاظم؛ وجاء "الارهاب الدولي" لماماً ضمن التصنيف أعلاه.


        وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قدّم للوثيقة، "مراجعة الوضعية النووية،" والتي جرى إعدادها منذ الأيام الأولى لتسلم الرئيس ترامب مهام منصبه، بخطاب سوداوي بالقول ".. يتعين علينا الإقرار أن المناخات الدولية القائمة تجعل إحراز تقدم متواصل في خفض الأسلحة النووية في المدى المنظور أمر صعب للغاية." مؤكداً أيضاً أن من شأن توصياتها   ".. توفير الضمان لاستخدام الأسلحة النووية ضمن المعدلات المطلوبة لدعم الردع النووي لعام 2030 وما بعد؛ وبرامج التحديث تتضمن استبدال الغواصات الحاملة للصواريخ الباليستية النووية، القاذفات الاستراتيجية، صواريخ كروز نووية تطلق من الجو، الصواريخ الباليستية العابرة للقارات .."
        وأردف بلهجة تحذيرية للكونغرس أولاً وللخصوم ثانياً أنه ".. من غير المعقول تأجيل أجراءات تحديث قواتنا النووية أن كان القصد الحفاظ على ردع نووي ذات مصداقية."


        يشار في هذا الصدد إلى شهادة قدمها نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية، جون روود 
John Rood، أمام لجنة القوات المسلحة نهاية العام الماضي في معرض رده حول فعالية السلاح الأميركي أقر فيها وسط ذهول أعضاء اللجنة أن نظام الدفاع الصاروخي في نسخته الحالية غير قادر على مواجهة الأسلحة الاستراتيجية لروسيا والصين.
        أما الرئيس الروسي بوتين، خلال إعلانه المذكور، أشار بهذا الخصوص قائلاً إن "نظام الدفاع الصاروخي الأميركي .. لم تتح له الفرصة لإبطال الترسانة النووية الاستراتيجية لروسيا أو الصين."
        بالمقابل، استرسل الرئيس الأميركي ترامب في الآونة الأخيرة بالايحاء إلى احتمال استخدامه للسلاح النووي، على خلفية الأزمة الكورية، ولم يشأ الدخول في توضيح متى ستلجأ بلاده لاستخدامه؛ الأمر الذي ضاعف من تردي العلاقات الثنائية مع روسيا، أتبعتها واشنطن بمزيد من العقوبات طالت موفدي وسائل الإعلام الروسية في الولايات المتحدة.


        بعيداً عن السردية الرسمية الأميركية، المعادية لروسيا بوضوح، أعرب بعض خبراء الأسلحة في الجانب الأميركي أن دافع الرئيس الروسي لتبني موقفاً عسكرياً جديداً جاء في سياق الرد الروسي على "تغلغل الولايات المتحدة وتعديها على الحدود الروسية، وكذلك للرد على نشرها نظام الدفاع الصاروخي عبر العالم" لحشر روسيا داخل أراضيها، على أقل تعديل.


تداعيات إعلان بوتين


        خاطب الرئيس الروسي مؤتمر ميونيخ للأمن، 2007، محذراً الولايات المتحدة من التفرد بالعالم "كقطب أحادي  .. لا يقبل إلا أن يكون مركزا مرجعياً ومحور القوة وصنع القرار." التطورات الدولية اللاحقة أفرزت أقطاباً عدة تتحدى المركز الأميركي، ولا يزال الصراع على أشده بينها تارة بطابع اقتصادي/تجاري وتارة أخرى بالقوة العسكرية لكن دون الصدام المباشر.


        في الأول من آذار/مارس الجاري، أعلن الرئيس الروسي خلال رسالته السنوية أمام الجمعية الفيدرالية عن "أعتماد القوات المسلحة أكثر من 300 نموذج جديد" من الأسلحة، من ضمنها 80 صاروخاً باليستياً جديداً و 102 صاروخ باليستي خاص بالغواصات و 3 غواصات استراتيجية. وتابع قائلاً أن بلاده تصنع "منظومات أسلحة استراتيجية تعجز منظومات الدفاع الجوي عن اعتراضها .. باستطاعتها إجراء مناورات مختلفة أثناء التحليق لا تستخدم مسار الصواريخ الباليستية في طريقها للهدف، ويمكنها تفادي منظومات الدفاع الجوي والصاروخي؛ ومنظومات صواريخ استراتيجية تعمل بالطاقة النووية."


        من بين أبرز ما أعلن عنه بوتين كرسالة "صادمة" للغرب إقراره بأن بلاده "طوّعت تقنية أسرع من الصوت، أسرع بمعدل 10 مرات، من شأنها إحالة نظام الدفاع الصاروخي الأميركي ولحلف الناتو إلى العدم .. وصنع مركبة مائية مسيّرة قادرة على الغوص إلى أعماق سحيقة، تفوق سرعتها سرعة الغواصات والطوربيدات الحديثة وجميع أنواع السفن، حتى أسرعها." هذا فضلاً عن تحقيق روسيا إنجازات مميزة في تطوير أسلحة تعمل بأشعة الليزر "اعتمدت في الجيش (الروسي) منذ العام الماضي."


        عقب الإعلان الروسي، عن الأسلحة وفشل جهود الغرب باحتواء روسيا، حذر بعض القادة العسكريين الأميركيين من نزعة استخفاف السياسيين وصناع القرار بما فاجأهم به الرئيس الروسي، خاصة في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وينبغي اخضاع الإعلان للتدقيق والتحليل والتعرف على "الحقيقة من إدعاءات الخيال؛" لا سيما ما أُعلن عنه من صواريخ فائقة السرعة والتي استطاعت روسيا "تطويع صاروخ اسكندر التكتيكي للمديات القصيرة إلى صاروخ أشد فعالية وقدرة تدميرية أعلى وأدق؛" باستطاعته توليد طاقة لدفع الرأس الحربي التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت خلال ثواني معدودة.


        أما الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الجديدة، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، من طراز "سارمات،" باستطاعتها ايصال عدد كبير من الرؤوس الحربية النووية "وضرب أهداف من القطب الجنوبي لتصل إلى القطب الشمالي،" وفق إعلان بوتين.


        نائب رئيس الوزراء الروسي، ديميتري روغوزين، أعرب عن شديد إعجابه بالصواريخ الباليستية أسرع من الصوت قائلاً "باستطاعتها تمزيق الدفاعات الجوية الأميركية إرباً؛ فالدرع الدفاعي (الأميركي) لا يشكل تهديداً عسكرياً لنا، أبعد من الاستفزازات."


        ردود الفعل الأميركية كانت سريعة لطمأنة المنظومة العسكرية والسياسية على السواء، أبرزها إعلان البنتاغون، 6 آذار الجاري، عن "نيتها إنشاء قيادة عسكرية خاصة للقتال في الفضاء الخارجي .. وتوسيع مروحة القاعدة الصناعية" للرد على جهود الصين وروسيا عسكرة الفضاء؛ كما جاء في مذكرة قدمتها للكونغرس مطلع الأسبوع.
        كما أعلنت البنتاغون عن "رغبتها إجراء تجارب على أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت بحلول عام 2019،" بالإضافة للمشاريع المشتركة بين وزارة الدفاع ووكالة الفضاء – ناسا وأسلحة الجو والقوات البرية والبحرية لتطوير أسلحة بتلك المواصفات.


        وزارة الخارجية الأميركية عرّفت عرض الرئيس الروسي يرافقه مقاطع مصورة بالفيديو بأنه "غير مسؤول .. وتظهر هجوماً يستهدف الولايات المتحدة بالأسلحة النووية."


        في مجال الأسلحة العاملة بأشعة الليزر، والتي تعتقد الولايات المتحدة أن روسيا والصين قطعتا أشواطا بعيدة في هذا الصدد لتحييد وتدمير الأقمار الإصطناعية الأميركية، أوضح تقرير أعدته هيئة الأركان المشتركة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي أن البلدين ستستطيعان تدمير الأقمار الأميركية "خلال عقد من الزمن."
يشار في هذا الصدد إلى الجهود السابقة التي بدأها الإتحاد السوفييتي لصنع طائرة بمزايا خاصة تستخدم أشعة الليزر "قادرة على حرق الطائرات والأقمار الإصطناعية والصواريخ الباليستية في الجو والفضاء الخارجي يصل مداها من 30-40 كلم." أوقف الرئيس الروسي بوريس يلتسين برنامج ألماز - بيرييف "بعد تفكك الإتحاد السوفياتي عام 1993، المعروف بمصطلح برييف إيه-60، واستؤنف مرة أخرى عام 2003. وفي منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي أعلن المجمع العلمي – التكنولوجي للطيران، على موقعه الإلكتروني، عن "استكمال التجارب لبناء المكونات الهندسية والبرنامجيات الخاصة بطائرة 
A-60SE."


الولايات المتحدة بدورها عكفت على صناعة طائرة بميزات مشابهة تستند إلى هيكل طائرة بوينغ، التي وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الأميركية، اجتازت الطائرة التجارب بنجاح في شباط/فبراير 2010 وأصابت صاروخين باليستيين. لكن التجارب اللاحقة أصابها الفشل مما اضطر وزارة الدفاع إلى تعليق العمل بهذا النموذج عام 2012.
كما تمضي المؤسسة العسكرية الأميركية في تطوير تقنيات متقدمة للتطبيقات العسكرية، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات تسير بسرعة أكبر من سرعة الصوت، وتقنيات أشعة الليزر من شأنها تعطيل الصواريخ الباليستية وهي في مرحلة التحليق بسرعة فائقة.


وتمضي قدماً ايضاً في تعزيز قدراتها على إنتاج كميات جديدة من البلوتونيوم لتعويض الترسانة النووية "القديمة" وتوليد الطاقة المطلوبة للجيل الجديد من الصواريخ الباليستية لاستخدامات متعددة بين سلاحي الجو والبحرية.
وثيقة البنتاغون تتضمن أيضاً تحديث السلاح النووي المحمول جواً من طراز 
B-61/12، والتي من المقرر أن تدخل الخدمة عام 2020، والقنابل النووية الاستراتيجية من طراز B-83 التي تتميز بدقة أعلى؛ وكذلك القاذفات الإستراتيجية. ومع حلول عام 2024، وفق الخطة المعدة، سيتم استبدال كافة القنابل في الترسانة الأميركية. الجيل الجديد من الأسلحة سيستخدم بواسطة المقاتلات من طراز F-16 والأحدث F-35
شدد المسؤولون الأميركيون، ساسة وعسكريين، على أن الأسلحة الروسية التي اعلنها الرئيس بوتين لا تزال في مرحلة التجارب دون تحديد الفترة الزمنية لبدء الإنتاج الحربي. بيد أن ما شكله الإعلان من صدمة هزت وجدان المؤسسة العسكرية الأميركية لا يمكن التغاضي عنها.


الثابت ان العالم اليوم دخل مرحلة متطورة من سباق التسلح بالنووي، ومع مضي القوتين العظميين بتطوير المخزون وابتكار أسلحة جديدة، فالقلق متبادل بينهما. وقد حذر محرر اسبوعية "الدفاع القومي" الروسية، ايغور كوروتشينكو، مؤخراً من استكمال الولايات المتحدة تجاربها على السلاح النووي 
B-61/12 مما يؤشر على أنها تحث الخطى في برنامج إعادة التسلح في ظل فهم مشترك بين واشنطن وبروكسيل، مقر حلف الناتو، بأن الطرفين يضعان نصب أعينهما "إمكانية شن حرب نووية محدودة في اوروبا .. وأنجزت قوات الحلف تدريبات في بحر البلطيق بشن غارات نووية وهمية على روسيا."


تحسين فاعلية ودرجة تأهب الصواريخ النووية المنتشرة في اوروبا، وما ينطوي عليها من تدريب القوات العسكرية على خوض حرب باستخدام السلاح النووي، جاء مفصلاً في بند تنشيط استراتيجية الردع الأميركيةمن وثيقة البنتاغون قيد البحث.
ما يشهده العالم اليوم من تصريحات عدوانية من الطرفين، واشنطن وموسكو، هو تعبير عن حالة الجمود بينهما، وإدراكهما لما ينطوي عليه أي صدام في المستقبل باستخدام السلاح النووي من دمار هائل للبلدين وللعالم أجمع؛ كما وشهد العالم خطابات نارية متبادلة في محطات متعددة من فترة الحرب الباردة.


في هذا الصدد، أوجزت شهرية فورين أفيرز الرصينة، 4 شباط الماضي، المخاوف الداخلية من تصعيد الإدارة الأميركية حسبما جاء في وثيقة البنتاغون بالقول "بدل أن تعمل واشنطن على تقليص الإعتماد على الأسلحة النووية، فإن المراجعة الشاملة للسياسة النووية تسرّع السباق نحو التسلح النووي." 

 


SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Executive Summary


The big news this week in Washington wasn’t the Netanyahu visit, but the announcement that the US will be imposing tariffs on steel and aluminum.
This week’s Monitor analysis looks at Putin’s recent speech claiming that Russia has new strategic nuclear weapons that the US can’t counter.  We look at the claims, the reality, and how the US is countering Russia.

 



Think Tanks Activity Summary

The CSIS says the United States has no clear strategy for any of the wars it is fighting in the Middle East and South Asia.  They note, “If the U.S. has any real strategy to achieve a successful outcome in Syria, it is one of the best kept secrets in its history. Its so-called "defeat" of the "caliphate" will leave major cadres of extremists intact, Assad in control of much of Syria, and Iraq critically divided along ethnic and sectarian lines. It will also leave all of the countries in the area—aside from Israel—lacking clear prospects for recovery and development, torn by ethnic and sectarian divisions, facing massive youth unemployment problems, and led by corrupt and divided regimes. As for outside powers, the U.S. has no clear strategy for dealing with either Russia's growing role or Turkey's war with the Kurds. The war against ISIS has left Iran with a major influence in Lebanon, Syria, and Iraq…Years ago, then General David Petraeus asked a key question about the war in Iraq: "How does this war end?" There was no credible answer then, and there is no clear answer now. And not only for Iraq: The lack of any clear plan to end the war now includes Syria, with Russia and Turkey joining Iran as outside players.”
 
The CSIS is producing a draft report on the new Russian strategic weapons that Putin spoke of.  They note, “The key question is whether they represent any real change in the nuclear balance, Russian and U.S. ability to pose an existential threat to the other state, and mutual assured destruction. If they do not, they are more technological status symbols or “toys” than real threats, although the proliferation of such weapons might allow smaller nuclear powers like Iran and North Korea to defeat today’s missile and air defense systems and technologies.”
 
The Cato Institute says the US should stop pretending Turkey is an ally.  They conclude, “Amanda Sloat of the Brookings Institution advocated fixing the bilateral relationship “before it’s too late.” But it is already too late. Better for the nations to separate, with Ankara leaving NATO. Then the two governments could forge a more practical and transactional relationship, focused on areas of cooperation. There would be no lectures on human rights, fantasies about shared objectives and complaints about the failure to agree. Just an effort by the two governments to work together when possible, despite their many differences. Turkey no longer is an ally. The bilateral relationship never was vital. It barely survives today. There’s no need for Ankara and Washington to be adversaries. But everyone concerned would benefit if the two governments dropped the pretense of friendship that now camouflages their vast differences.”
 
The American Foreign Policy Council look at growing security issues in North Africa.  They note, “Demographics undoubtedly play a role as well. With an average age of just 19.5, Africa's population is already the youngest in the world. But the continent is becoming even younger. Yet it remains largely idle. Youth unemployment stands at some 60 percent across the continent, according to World Bank statistics. This, coupled with widespread economic privation, could make Africa's youngest citizens a "potential demographic bomb" unless they are properly managed and engaged, in the words of one African scholar. All of which helps explain why Moroccan officials, like many of their regional counterparts, are now so nervous about regional stability - and why they are looking to Washington for assistance. As seen from the region, the Trump administration remains something of an enigma. While still a candidate for the presidency, Mr. Trump campaigned heavily on the need to eradicate the Islamic State - something that has now largely been accomplished, at least in the Middle East. However, his White House has still not answered vital questions regarding the future of America's counterterrorism fight, among them whether Washington is prepared to truly fight the Islamic State and other radical actors in global theaters other than the Middle East.” 
 
The Heritage Foundation says Congress must change the way it funds the military.  They note the problems of the short term funding bills that only give the military money for a few weeks at a time and note, “However, the real long-term solution for these process-induced financial binds plaguing the Pentagon is to reform how Congress decides the federal budget. After all, when you’ve had to start the year under a continuing resolution for eight years in a row, you definitely have a systemic problem on your hands. The ongoing financial mismanagement by our nation’s lawmakers is costing us real military readiness. Congress can relieve the problem in the short term by giving the Pentagon limited carryover spending authority. The long-term fix will require reform of the entire budgetary process.”
 
The Washington Institute says an “ultimate deal” between Israel and Palestine is nearly impossible and they should focus on more limited goals.  They note, “ A successful summit on Monday would mean the U.S. and Israel would pledge to join others in the international community to halt the economic deterioration in Gaza. Halting the economic decline is the best hope to avert a fourth war between Gaza and Israel within this past decade. Ironically, such an American focus could play to the Trump Administration's desire to focus on the economic rather than political dimensions of an issue… Yet, the chasm between the U.S. and Palestinian Authority should not discourage both parties from taking advantage of the opportunity to converge and work together on a more immediate problem, namely averting further economic deterioration in Gaza. The number of trucks entering Gaza has dropped from 1000 to 350 per day due to a lack of purchasing power, according to Israeli military officials. According to the UN and Israel, Gaza's water is not expected to be drinkable by 2020.” 
 
The Washington Institute says that the mind of Egyptian generals is key to cooperation with Israel.  One factor they note, “Egyptian military leaders are uneasy with the special relationship between Israel and the United States. When the late Egyptian President Anwar Sadat initiated diplomacy toward the American government, including the Camp David Accords, there was high hope among the military brass of developing a close relationship with the United States. Over time, this hope has faded, particularly because of Egypt’s inability to pay the price of a special relationship with the United States. Unlike other countries in the region such as Jordan, Gulf nations and Israel, Egypt was never comfortable with the American-led regional security architecture. Instead, it resorted to accepting conspiracy theories about the Jewish lobby in Washington.”

              

       


                   

ANALYSIS
 
US - Russia Strategic Arms Race Heats up

For a quarter of a century, the biggest strategic arms race in history – that between the US and Russia – has been relatively quiet.  Although there were modernizations of weapons, the end of the Cold War meant that there wasn’t the need for new developments in the field of strategic nuclear weapons.
That has changed.  As Putin has focused on his western neighbors and NATO has moved troops and equipment east, into countries bordering Russia, the specter of a nuclear arms race has grown.
There have been several events that have increased the tension between the US and Russia.  First, President Trump has refused to clearly delineate when the US would resort to nuclear weapons.  Trump has also called for a modernization of the US nuclear weapons stockpile, since many of the weapons designs are decades old.
On the Russian side, on March 2, President Putin has announced the development of several weapons designed to penetrate US defenses.  Russian President Putin used his state-of-the-nation speech to showcase six superweapons that would supposedly revolutionize the game of geopolitics for Russia and give his country a significant military advantage over the United States. In particular, Putin revealed that Russia possesses hypersonic technologies that can render NATO’s U.S.-led missile defense system completely “useless.”
The US isn’t the only country worried about Russian ambitions.  Last March, the prime ministers of Georgia, Ukraine, Moldova, and Azerbaijan held a meeting (Baku was represented by its deputy PM) in Kiev. It was the first high level meeting since 2008. The cooperation agreement signed by those foreign ministers last October mentions a free trade zone. The GUAM organization is expected to hold a summit this June. Three of its members - Ukraine, Moldova, and Georgia are pro-American. 
 Moldova has announced its decision to buy weapons from NATO members. Its government is anxious to join “Western institutions.” Ukraine is home to a US naval facility and is scheduled to receive American arms. Tbilisi is pursuing a “more NATO in Georgia and more Georgia in NATO” policy.
The US is also pressuring neutral countries.  Neutral Sweden, which voted for the Nuclear Weapons Prohibition Treaty in July 2017, has been told by US Secretary of Defense Mattis that it would "negatively impact" relations with the US.  Svenska Dagbladet said, “The implication is that if the government signs the convention banning nuclear weapons, including on Swedish territory, it would impact both defense cooperation during peace time and the possibility of military support from the USA in a crisis situation.” 
The Russian Threat
From a national security perspective, Putin’s claims of hypersonic weapons should not be underestimated but should be analyzed in order to separate fact from fiction.
“Efforts to contain Russia have failed, face it,” Putin declared in a two-hour speech at his annual state of the nation address.  Putin’s address included computer simulations of new arms including hypersonic systems, intercontinental missiles, and underwater drones.
Putin said the creation of hypersonic systems has made NATO’s U.S.-led missile defense shields in Europe utterly "useless," and means the era of the Western world attempting to prevent Russia’s expansion is over.
One of the weapons Putin mentioned in his speech was an air-launched hypersonic anti-ship missile launched from a Mikoyan MiG-31 Foxhound. Upon closer examination, analysts found the hypersonic weapon closely resembles the Iskander short-range ballistic missile.
The Iskander is a short-range tactical ballistic missile. According to analysts, the Iskander is not an air-breathing cruisse missile, but instead has a solid state rocket fuel propulsion system.
The analysts even pointed out that the missile underneath the MiG-31 “doesn’t even look that highly modified, although it’s exhaust fairing, which drops off during launch, throws off the Iskander’s signature profile a bit at first glance.”
According to the Russians, “The Kinzhal [Iskander] system substantially boosts the capabilities of the Russian Aerospace Force to respond to any possible act of aggression against our country and along with other strategic weapon systems will help deter possible adversaries from rushing headlong into action… The fast-speed fixed-wing carrier allows delivering a missile with unique performance characteristics to the area of its discharge within minutes. The main propulsion unit mounted on the aero-ballistic missile accelerates a warhead to hypersonic speed within seconds. The missile’s maneuvering at speeds exceeding the speed of sound by several times allows it to reliably breach all air defense and anti-ballistic missile defense systems that exist or are being developed.”
“All the test launches of the most advanced hypersonic aero-ballistic missiles that have been conducted have ended with the accurate destruction of the designated targets. From December 1st last year, the first aviation unit armed with the Kinzhal aircraft missile system switched to accomplishing experimental and combat duty missions to practice the fundamentals of its combat use.”
Analysts concluded Putin’s air-launched hypersonic missile is nothing more than a modified Iskander missile. Nevertheless, Putin has leveraged existing assets turning the Iskander missile into a super missile, which should not be discounted in the national security community.
The War Zone analysts said, “An air-launched ballistic missile is a relevant capability that dramatically expends the reach (by roughly four times), deployability, and flexibility over existing Iskander missiles. But if this missile does indeed have anti-ship capabilities, that’s a huge leap in capability for Russia’s already incredibly dense anti-ship missile arsenal.”
“According to Putin, the system is somewhat mature and has already been deployed on experimental duty to airfields in Russia’s expansive Southern Military District.
This development will likely only increase calls for broader, more layered ballistic missile defense, not to mention the fielding of new targeting new sensors, and the distributing of some “shooter” roles to airborne systems. This includes those armed with directed energy weapons (lasers) and even very-long-range air-to-air missiles.”
The hypersonic ICBM - a version of the Sarmat ICBM system - is capable of deploying a wide range of nuclear warheads, which will be able to strike targets from the south and North Poles, Putin said.  This allows Russia to avoid current American anti-missile systems.
Deputy Prime Minister Dmitry Rogozin said that the hypersonic missile “can rip [US] air defenses apart,” adding that “at the moment [the US defense shield] poses no serious military threat to us, except for provocations.”
There are also reports of other Russian weapons.  Russian defense companies have created a plane-mounted laser that can hit satellites - according to an anonymous source quoted by Russian news agency Interfax.  The program builds off the Soviet-era Beriev A-60 gas laser, which is a technology that has been well researched by both the US and Israel.
A Joint Chiefs of Staff report obtained by the Washington Free Beacon in January, predicted that Russia or China would be able to destroy U.S. satellites within a decade.
However, it’s important to remember that Putin’s superweapons are still in the research or testing phase, with unknown timelines of deployment. Still, last week, the Russian president's clever act rattled America’s military community.
The American Response
Although hypersonic weapons are a clear threat, that doesn’t mean the US hasn’t been moving towards hypersonic defenses.  As mentioned in previous reports, the US has developed high power lasers.  In addition, the US is working on critical technologies like tracking hypersonic ICBMs in flight and developing lasers that can disable an ICBM at high speed.
But, nuclear defense isn’t the only issue.  The American nuclear deterrent is generally decades old and hasn’t been significantly upgraded since the end of the Cold War.  America’s oldest nuclear bombers were developed and deployed in 1950s, the newest ones in 1980s and 1990s.  Their intercontinental-range ballistic missiles have been on a continuous alert since 1970s and the first Ohio-class strategic submarine was commissioned in 1980s.
The big problem is that the US nuclear arsenal was designed to fight the Russians and isn’t designed to counter smaller nuclear powers like North Korea or Iran.  In addition, many of the weapons are old and the effect of radioactivity on the plutonium core may have degraded the yield.
Part of the modernization includes rebuilding the plutonium pits that are at the heart of the nuclear device.  They are to be built at Los Alamos, NM and will be interoperable between Air Force and Navy ICBMs.
There will also be modernization of the B-61 nuclear weapon that is used on aircraft.  The new variant of the nuclear bomb, called the B61-12, is now expected to replace the older types 3, 4, 7 and 10 as well as the bunker-busting B-61-11 and B-83 strategic nuclear bombs.  These bombs have the “dial a yield” design, which gives war planners more flexibility.  It is also more accurate, which allows planners to use lower yields.
The first B-61-12 is expected to be completed by 2020.  By 2024, all the old bombs are expected to be replaced. Then, according to the plan, the new weapons will be deployable using fighter jets like the F-16, the new F-35 and with strategic bombers like the B-2 "Spirit."  The bombs will be compatible with any new bomber design. 
Although it isn’t mentioned, these “dial a yield” bombs are basically neutron bombs at lower yields.  These mean that they are very effective against massed tank attacks like those once envisioned in a hot war in Europe.
Needless to say, American modernization (like Russian modernization) worries Russia.   The editor-in-chief of Russia's National Defense magazine, Igor Korotchenko, warned that the second test of the B61-12 could indicate that the US is speeding up its rearmament program while "both Washington and Brussels are considering the scenario of a limited nuclear war in Europe."  He added that NATO forces have already conducted drills in the Baltic Sea, including mock nuclear strikes on Russia. "During regular exercises, including those in the Baltic Sea, the air forces of NATO countries have repeatedly carried out combat training tasks involving tactical nuclear strikes on targets located in the northwest of our country," Korotchenko told RIA Novosti.
Despite the claims from both sides, a stalemate continues to exist.  Although Trump has maintained the freedom to use nuclear weapons, even if the opponent hasn’t used a nuclear device, Russia still has enough weapons to cause irreparable harm to the US mainland.
Conversely, Putin realizes the US can cause irreparable damage to Russia.  Not only are there land based ICBMs, nuclear bombers, and submarine launched ICBMs, there are nuclear capable aircraft and nuclear tipped cruise missiles stationed all around the periphery of Russia. 
Although many point to the belligerent talk of both Trump and Putin, it is important to remember that such talk was common in the “hotter” times of the Cold War.  Yet, nothing happened.
The fact is that “war talk” is cheap.  Both Putin and Trump realize the outcome of a nuclear exchange.  They will not be eager to “push the button” in a crisis.
 

 


 

 
PUBLICATIONS

How Congress Funds the Military Needs to Change
By Frederico Bartels
Heritage Foundation
March 7, 2018 
 
Suppose your aging car has become unreliable and hard to maintain. You’ve decided to buy a new one, and the bank has approved the loan. But there’s a catch: you can’t get the money until the bank decides what other loans it will make for the entire year.
While you’re waiting for the bank to hash out all those other requests, you’re stuck with driving that (increasingly) worn-out car. Our military is in the same situation. And the bank with the dysfunctional rules is Congress. Recognizing the declining level of our military readiness, Congress has wisely decided to boost the defense budget. But the military can’t get access to these extra resources until lawmakers pass a budget that funds the whole government. In the meantime, the Pentagon has to rely on continuing resolutions that provide only short-term, status quo funding, contributing to the deterioration of our military might.
Read more at:
https://www.heritage.org/defense/commentary/how-congress-funds-the-military-needs-change
 
 
Stop Pretending America and Turkey Are Allies
By Doug Bandow
Cato Institute
March 5, 2018
 
Washington officials routinely call Turkey a vital ally, yet Turkish president Recep Tayyip Erdoğan and his government has threatened U.S. forces cooperating with Kurdish militias in northern Syria. After American military spokesmen warned that U.S. troops would defend themselves, Erdoğan promised the famed “Ottoman slap.” Alas, doing so probably would increase his popularity with Turkey’s highly anti-American public. While no one quite believes the two governments will come to blows, U.S. policymakers are deluded or lying when they assert America’s and Turkey’s unity of purpose. After visiting Ankara, Secretary of State Rex Tillerson declared: “We’re going to act together from this point forward. We’re going to lock arms. We’re going to work through the issues that are causing difficulties for us and we’re going to resolve them.” However, the threat of open conflict between the two governments is real, and demonstrates the extent to which they have diverged. The differences continue to grow with every new day and military operation. Rather than sacrificing American values and interests, Washington should drop its fantasy expectations and establish a more realistic relationship with Erdoğan.
Read more at:
https://www.cato.org/publications/commentary/stop-pretending-america-turkey-are-allies
 
 
America's "Chaos Strategy" in the Middle East and South Asia
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
February 26, 2018
 
It does not take a great deal of vision to see that the United States has no clear strategy for any of the wars it is fighting in the Middle East and South Asia, and no clear strategy for dealing with any of the other strategic challenges in either region. The day-to-day focus of the media on some individual problem or event cannot disguise the fact that the U.S. makes decisions from day-to-day on a piecemeal basis. It lurches from issue to issue and high-level trip to trip. It wins tactical victories with no clear strategic impact or lasting impact on regional stability. It reacts in the short-term, and U.S. grand strategy is little more than the chaos dictated by external events. America's longest wars are still being fought without any clear goals, and the U.S. is dealing with challenges like the broad instability in the Arab world, Iran, Russian intervention, and Turkey's war with the Kurds in an inchoate and piecemeal fashion. More than that, it has focused on fighting ISIS and the Taliban without any clear strategy for dealing with the other military challenges in the region, and without addressing the civil dimension of the insurgencies in Syria, Iraq, and Afghanistan, or the need for political stability and economic development.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/americas-chaos-strategy-middle-east-and-south-asia
 
 
Draft Working Paper: Russia's New Nuclear Weapons: Whoever Dies with the Most Toys Wins?
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
March 5, 2018
 
Whatever his other limitations, Vladimir Putin has shown he is a master in exploiting Russian nationalism and American and European sensitivities. His latest gambit—publicizing three new nuclear systems—two of which are in development and may have key components that are either untested or do not yet exist—give him political credibility in Russia in an election year, and emphasize the one key area where Russia remains a leading global super power: its possession of nuclear weapons.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/draft-working-paper-russias-new-nuclear-weapons-whoever-dies-most-toys-wins
 
 
Forget the Ultimate Deal: Trump and Netanyahu Should Save Gaza For Now
By David Makovsky
Washington Institute
March 4, 2018
 
When Prime Minister Binyamin Netanyahu visits President Donald Trump at the White House on Monday, they might commiserate over the domestic investigations each are facing as well as take great satisfaction over Trump's affirmation of the opening of a U.S. embassy in Jerusalem on the 70th anniversary of Israel's existence this spring. Trump could still trumpet what he famously called the "ultimate deal"—his idea for an end to the conflict between Israelis and Palestinians. But this not attainable now. It probably never was. This does not mean that an unpredictable Trump would not try anyway, but he should not. The gaps between Netanyahu and Palestinian Authority President Mahmoud Abbas were too wide even before the December announcement on moving the U.S. embassy to Jerusalem. Instead, the Trump-Netanyahu summit should focus on what is needed now. 
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/forget-the-ultimate-deal-trump-and-netanyahu-should-save-gaza-for-now
 
 
Easing the Minds of Egyptian Generals Is Key to Continued Cooperation with Israel
By Haisam Hassanein
Washington Institute
February 24, 2018
The Hill
 
Cooperation between Israel and Egypt has increased to a high level in recent years, evidenced by recent reports on military coordination in Sinai. Yet this somewhat secret alliance has not been easy for some Egyptian generals to reconcile, given their predilection for conditioning the public to believe that Israel is Enemy No. 1 in order to gain legitimacy and maintain control. Their uneasiness stems from the inability to define the relationship with Israel since the two nations signed a peace treaty in 1979. As a result, three schools of thoughts have emerged within the military establishment over the past four decades.
Read more at:
http://thehill.com/opinion/international/374982-easing-the-minds-of-egyptian-generals-is-key-to-continued-cooperation
 
 
Nervous In North Africa 
By Ilan Berman
American Foreign Policy Council
February 22, 2018
 
Officials in Morocco are apprehensive. "Africa is approaching a dangerous moment," one of the Kingdom's most senior political figures told me recently in Rabat. His bleak assessment, which I heard in virtually every meeting during my recent visit to the country, stems from what are essentially two factors. The first is the dawning realization, now proliferating among regional governments, that the security challenges confronting Africa following the Islamic State's collapse in Iraq and Syria might be more daunting than ever before. The second is a persistent worry that policymakers in Washington do not have an adequate appreciation of this increasingly perilous security environment - and of the need to resolutely address it. The problems start with the Islamic State. 

Read more at: http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3784
 

 



Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor


www.thinktankmonitor.org