الجيش يفحص

عاموس هرئيل

 

 

هآرتس   18/3/2018

          مسألة نقل السفارة الامريكية ستستمر في التحليق في الجو في الاشهر القادمة. في الجيش الاسرائيلي وفي الشباك يستعدون لتسخين ملحوظ في المناطق في هذه الفترة المكتظة بأيام الذكرى والخطوات السياسية. في 30 آذار سيتم احياء ذكرى يوم الارض، وفي نيسان يوم الاستقلال واحتفالات السبعين لاقامة الدولة، وفي ايار سيتم اجراء احتفال نقل السفارة الى القدس، والفلسطينيون سيحيون يوم النكبة. على هذه الخلفية يتوقع أن تكون المناطق متوترة اكثر من المعتاد.

          بدء من نهاية هذا الشهر تنوي حماس تنظيم مسيرات جماهيرية وانشاء معسكرات خيام قرب الجدار الحدودي. في الخلفية، لا يبدو هناك في الوقت الحاضر أي اختراق في جهود المصالحة بين السلطة وحماس. تقليص المساعدات الانسانية لقطاع غزة يزيد الوضع هناك سوء ويزيد عصبية نظام حماس في القطاع. وزير الدفاع افيغدور ليبرمان قال في مقابلة اجرتها معه وكالة اخبارية إن السلطة تسعى بشكل متعمد الى اثارة حرب بين اسرائيل وحماس. اليوم تم تفجير عبوة ناسفة اخرى ضد قوات الجيش الاسرائيلي في حدود القطاع، الثانية خلال يومين والرابعة في الاسابيع الاخيرة. في الحادثة لم يكن مصابين.

          في الضفة الغربية "خططوا لمحاولة تجديد مظاهرات كبيرة. زيادة هذا التوتر تترافق عادة مع الزيادة في عدد محاولات تنفيذ عمليات لمخربين أفراد الدهس والطعن واحيانا اطلاق النار من سلاح محلي، من جانب شباب على الاغلب لا ينتمون لهيكلية تنظيمية منظمة. الرد الاسرائيلي استند الى مركبين اساسيين: نشاط محدد ومضبوط لقوات الامن لمنع العمليات من خلال المس بالحد الادنى بالمدنيين الفلسطينيين. وتنسيق أمني وثيق مع الاجهزة الامنية الفلسطينية. 

          السلطة، ايضا في فترات متوترة في السنتين الاخيرتين موجة عمليات الطعن، وبعد ذلك في تموز الماضي، ازمة البوابات الالكترونية في الحرم حافظت بشكل عام على الاتفاق. ضمان استمرار هذه الجهود اصبح الآن اصعب، على خلفية الصراع على الوراثة في قيادة السلطة، والادراك بأن عهد محمود عباس يقترب من النهاية، بسبب العمر المتقدم (في نهاية هذا الشهر سيكمل الـ 83 سنة)، ونظره الضعيف.