مالا نتمناه !

منير التميمي

 

 

أتمنى أن لا يضعنا آل سعود وآل نهيان وآل مكتوم وآل ثاني وآل خليفة وبقية آلات وأدوات واشنطون وتل أبيب في موقف الأمس مرة رابعة عندما تكون الصواريخ هذه المرة : ايرانية !

شخصيا لا أبذل جهدا كبيراً للتملص من الأسى الذي يلامس قلبي وانا أتابع صور الشباب من الجنود السعوديين الصرعى على تخوم اليمن ، فهم المعتدون و قاتلهم عربي معتدى عليه في أرضه ..

ولا أصرف وقتا طويلا للتخلص من وخزة ضمير تناورني عندما ابتهج لمرأى صواريخ تسّاقط على عاصمة أو مدينة أو حتى قرية عربية في المملكة التي يلصق بها اسم ال سعود ، ففي النهاية من يقصفها بالصواريخ عربي سقطت على رؤوس أطفاله عشرات الاف الصواريخ القذائف السعودية والإماراتية دون انقطاع طيلة ثلاث اعوام ورده هذا أقل ما يجب عليه من ثأر وانتقام ..

لكن هذا الوخز وهذا الأسى سيكونان أمرّ وأقسى اذا كانت الرصاصات التي تخترم صدور الشباب الجزيريين والصواريخ التي تستهدف عواصم الجزيرة ومدنها : ايرانية .

نحن من جرب بأس الايرانيين يوم كانو أضعف ركنا وأقل شحنا عقائديا مما هم عليه اليوم ،

جربناهم ونحن المعتدون عليهم لعامين ، ثم جربناهم وهم المعتدون الصائلون العادون علينا لمدة ست دمويات مدمرات .... ونعلم ان جيوش مرتزقة الخليج أعجز عن صد صولة الايرانيين و ان صواريخ الايرانيين أقرب من صواريخ اليمن وأكثر عددا و أقوى تأثيرا وأشمل دمارا وأدق اصابة وأعصى على وهم الباتريوت والثاد و حيتس والقبة الحديدية الصهونية !

نعلم ان الاميركي لن يغني عنهم شيئا ولو تصهينوا

وان خراب ايران والخليج كخراب العراق وسوريا و اليمن وليبيا : أمنية وهدف كل الشركات العملاقة في كل الاختصاصات ، من بكين الى واشنطون

فيا ليت أميرهم وحميرهم يرأفون بشعوبهم ويرعوون ، كي لا نجد أنفسنا نكبّر فرحا لصواريخ ايرانية تجتاز سماوتنا في طريقها نحو الظهران و الرياض وجدة و دبي و المنامة و الدوحة .. وعندها قد يكون دعاء العراقيين الوحيد :

اللهم احفظ مكة والمدينة والبقيع و .... مسقط !