غَصَّـة

عبد اللطيف محنه

 

 

أُمَةٌ تَصْحُو على جُرْحٍ على جُرْحٍ تَنامُ

دَمُها وَاسى دِماها.. وَجَفى الجُرْحَ التِئامُ

وَجَعٌ غَطَّى على الأوْجاعِ والأحْلامَ جَلَّلَها رِغامُ

سادَها الدُّونُ فَهانَتْ.. فاسْتَباحونا اللِّئامُ

أَصْبَحَ التّْيهُ مَساراً

وَغَدا العارُ فَخاراً

هَزُلَت يا قُدْسُ حتى..

غَصَّ في الحَلْقِ الكَلامُ

 

بودابست 5/4/2018