تحدي الفيديوهات المزورة - هل ينهش المجتمع نفسه؟

صائب خليل

 

 

تواجه كل الكائنات الحية تحديات مستمرة للبقاء، كل حسب نوعه وخواصه. فارتفاع المياه مثلا، لا يهدد الأسماك بشيء، لكنه قد يقضي على النباتات التي تزرع عند الضفة، لان حياتها تحتاج إلى تربة برطوبة معينة أو غيرها من الصفات. ومن أهم صفات الكائن الحي التي تحدد قدرته على البقاء هي مرونته للتعامل مع المتغيرات. السنجاب قوي السمع لضرورته له للتنبيه على الخطر، لكن إذا دخل الغابة نوع من البوم الذي طور طريقة طيران لا تكاد تحدث صوتا، فسيكون السنجاب في مشكلة! فإن لم تتمكن أذن السنجاب وعقله من حل تلك المشكلة، فسيواجه حتماً خطر الانقراض. وليس ذلك سهلا، فالسنجاب قد لا يملك الوقت الكافي للمرحلتين الضروريتين للاستجابة: إدراك الخطر أولاً، وخلق رد مناسب عليه ثانياً.

المجتمعات أيضاً كائنات حية تعيش وتموت، وتواجه تحدياتها للبقاء. ومن ضرورات البقاء للمجتمعات أن تستطيع أن ترى الحقائق وأن تميز من بين افرادها الصالح من الطالح والصدق من الكذب، وأن تميز المجتمعات المعادية لها من الصديقة.

التحديات كثيرة بالطبع، لكننا سنتحدث هنا (للمرة الثانية) عن تحد كبير يواجه مجتمعنا ومختلف مجتمعات البشرية اسمه تقنيات الذكاء الصناعي، وبشكل خاص الاتجاه المتعلق بتزوير الفيديوهات.

أساس المشكلة هي ان الإنسان متعود على ان يثق بحواسه، وخاصة البصر، والذي كان حتى اليوم أدق واصدق قنوات تواصله مع عالمه الخارجي. وينعكس ذلك بشكل واضح في الموارد التي خصصها الإنسان (وغيره من الحيوانات) لهذه الحاسة. فالفص البصري في الدماغ يشغل حجما كبيرا جدا مقارنة بما يستثمره الإنسان من حجم ومساحة دماغه للحواس الأخرى. إنه "رادارنا" الأساسي للتنبيه، وها قد اخترع أحدهم جهاز تشويش فعال جدا على هذا الرادار.

إن مجرد فهم وإدراك حقيقة أن هذا الرادار لم يعد مصدر ثقة، قضية صعبة نفسياً. فالإنسان تعود أن يصدق ما يرى. إنها من خواصنا الثابتة التي سوف يستغلها التزوير في المرحلة القادمة - مرحلة الفيديوهات المزورة، أبشع استغلال.

في مقالتي الأولى عن الموضوع (1) كتبت عن تقنية "التزوير العميق" (DeepFake) التي بدأت بالانتشار، خاصة في تركيب الأفلام الإباحية. لكن التزوير لا يقتصر على ذلك النوع من الأفلام. فهناك تزوير "يقوّل الشخص ما لم يقله"! هنا يتم التلاعب بحركات الفم والوجه ليبدو أن الشخص المعني يقول أشياء لم يقلها. ولعل هذا لا يقل خطراً عن الأول. وفي الفيديو على الرابط(2) نجد باحثين من جامعة ايرلانكن ومعهد ماكس بلانك وجامعة ستانفورد يعرضون ما توصلوا اليه في هذا المجال. ونلاحظ هنا أن هذا التزوير يتم بشكل مباشر، وبلا تأخير! ومن الطبيعي أنه بالإمكان أنتاج نتائج أفضل بإعطائها الوقت لإزالة كل ما قد يكون فيها من شوائب.

ومع ذلك فالنتائج المباشرة تكاد تكون متقنة تماما. ففي الفيديو الذي يظهر فيه أوباما في جزئين من الشاشة، تم تزوير حركات وجه أوباما بتقنية "الذكاء الصناعي" ليقول نفس ما قاله في خطاب حقيقي له، وتمت مقارنة النتائج بين الخطاب الحقيقي والتزوير المصنع، ولا يكاد يكون هناك فرق يمكن ملاحظته، فكيف سيلاحظ التزوير حين لا يكون لدينا أصلي نقارنه به إذن؟

نحن كأفراد سنعاني من هذا الهجوم على الحواس بالتأكيد، لكن المعاناة الحقيقية ستقع على المجتمع. فربما يستطيع الفرد ان يستغني عن رؤية الفيديو وحتى التلفزيون، ويبقى على قيد الحياة كفرد. لكن التلفزيون وملحقاته هي "عيون" المجتمع. المعلومات التي تهم المجتمع لا تنتقل مباشرة من الحياة إلى عيوننا، بل من خلال وسائل الاتصال فقط، وهنا الخطورة. خطورة أن جهة ما تمتلك وسيلة اتصال المجتمع بأجزائه وتستطيع أن "تعدل" ما ينقل في تلك الوسيلة أثناء انتقالها، وقبل وصولها الى الناس. لقد كان هذا هو الحال دائما بدرجة أو بأخرى، ولطالما عانى المجتمع من الكذب الإعلامي والتزوير، لكنه اليوم يواجه نوعا جديدا ومستوى غير مسبوق من التزوير. لقد كانت العين هي الدفاع الأخير وجهاز المناعة من الكذب، وهاهي تتهاوى أمام الهجوم. كأنه الإيدز يهاجم جهاز المناعة للمجتمع!

فما هو رد المجتمعات الغربية؟

اشرت في مقالتي السابقة إلى قول أحد الباحثين أن الإعلام المضلل والتقليد، مهما كان تافهاً، ينتشر بسرعة في وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات التوزيع. فالمزيف يحصل على 50 ألف مشاركة على الفيسبوك، بينما لا يحصل تفنيد التزييف على أكثر من 200. وهذا يعني أنه حتى في حالة كشف التزوير، فأنه سيستمر في تأثيره على الغالبية العظمى من الناس.

كتب فرانكلين فور(3) واصفاً تزوير الفيديوهات الإباحية بأنه أكثر أنواع عملية سرقة الشخصية قسوة وشدة. لأن "كل ما هو تحت الرقبة يعود لامرأة أخرى. برامج الذكاء الصناعي قامت بلصق الحركات الاعتيادية وتحويلها الى ممارسة جنسية، واستبدال رأس بآخر."

وذكر موقع "مذربورد" انه ينوي نشر التكنولوجيا بشكل "ديمقراطي" بعد تطويرها واتمتتها لتكون متاحة لغير المتخصصين. ويستفيد مزورو الأفلام الإباحية من إنجازات مختبرات تقنية الذكاء الصناعي الأكاديمية والتجارية التي تقوم بتطوير التكنولوجيا لأغراض أخرى غير الجنس. والحقيقة ان من يبحث كلمة (DeepFake) على اليوتيوب سيجد حتى كورسات تعليم وتطبيقات على التلفون! لكنها طبعا لا ترقى إلى مستوى التزوير الاحترافي المتقن.

كذلك لا ننسى تقنيات "الواقع الافتراضي" (virtual reality) والتي تستخدم غالباً للألعاب الالكترونية، حيث يضع مستعملها خوذة فيرى عالما افتراضيا ثلاثي الابعاد، يستجيب لحركاته وانتقاله فكأنه يعيش عالم اللعبة بحق. ولا شيء يمنع استغلال هذه التقنية في استخدامات أخرى بعيدة عن الألعاب.

قد يقال إنه لا خطر من العالم الافتراضي، لأن مستخدمه يعلم مسبقاً أنه يعيش عالما مصطنعا، فهو يدرك أنه يضع خوذة الجهاز على رأسه على كل حال. وهذا صحيح إلى حد بعيد لكن هذا لا يلغي خطره. فقد لاحظ الباحثون أن بعض المستعملين اصابهم الرعب مما رأوا رغم علمهم بأنه ليس عالما حقيقياً، بحيث انهم انتزعوا خوذة التجربة بعنف، ليتخلصوا من تلك المشاهد. وقد بينت دراسات ان العالم الافتراضي يمكن ان يستخدم للتأثير على تصرفات الشخص عندما يعود الى العالم الحقيقي. وفي أحداها تبين أنه بالإمكان استخدامه ليجعل المستعمل يميل إلى تصرفات أكثر انانية او أكثر إثرة (تضحية للغير) في الحياة الحقيقية.

هذه الحقيقة جعلتني أتساءل إن لم يكن الأمريكان قد استعملوا هذه التقنية في سجن بوكا الذي كان معمل تخريج الدواعش والانتحاريين. إن لم يكونوا قد اقاموا بهذه الطريقة بمسح العالم الحقيقي من رؤوس السجناء ووضع عالم افتراضي فيها بمساعدة العقاقير والمؤثرات الأخرى. سيكون غريبا جدا أن لم يكونوا قد فعلوها ولو بشكل محدود.

انتباها إلى السلطة الهائلة للعالم الافتراضي، ومن يمتلك تقنيته على البشر، حاول باحثون المان وضع قوانين العمل الأخلاقية وحذروا من ان التكنولوجيا يمكن ان تستغل من قبل الشركات والساسة ورجال الدين والحكومات لخدمة مصالحهم وأن تلك المصالح تقف وراء تطوير العوالم الافتراضية. إلا ان توقع استجابة الشركات لتلك المقاييس الأخلاقية ضعيف جداً، فتاريخ الشركات في هذه الأمور لا يشجع على التفاؤل. وفي عالم التواصل الاجتماعي نجد فيسبوك يستثمر بشكل كبير، حيث قام بشراء شركة "اوكولوس" المتخصصة بذلك.

ما هو رد فعل مجتمعنا على هذا الهجوم؟ من المؤكد أننا سنكون متأخرين جدا في تكوين رد الفعل المناسب، فنحن لا نملك المؤسسات التي تساعد مجتمعنا في كل من المرحلتين: مرحلة إدراك الخطر والتنبيه عليه، ومرحلة تكوين رد الفعل اللازم له. ونحن بشكل خاص، في المجتمعات العربية، لا نملك حكوماتنا أصلا، فهي بشكل عام بيد أعداء تلك المجتمعات، وهذه حقيقة يجب عدم الهروب منها.

لقد كتبت عن تقنية "التزوير العميق" (DeepFake) التي بدأت بالانتشار، واشرت إلى الفيديو الإباحي الذي نشر لإحدى المرشحات للانتخابات العراقية القادمة، (ثم علمت أن هناك فيديو مماثل لإحدى مرشحات انتخابات كردستان). ولعل هذه الفيديوهات هي جرس الإنذار الأول للمجتمع العراقي لما ينتظره من تحد جديد.

فإن درسنا رد فعل المجتمع العراقي على الفيديو الإباحي لمرشحة البرلمان، وكذلك ردود الفعل على مقالتي الأولى عن الموضوع، فإننا نجد خليطا من الاستسلام للتزوير، والرفض القوي له. لكننا نستطيع القول إن رد الفعل بشكل عام مطمئن إلى حد جيد. الجانب السلبي هو ما ذكرناه من صعوبة تكذيب العين، رغم معرفة الحقائق. فوجدنا من ردود فعل المجتمع انتشار نكتة السباب الجديدة: "إبن المرشحة"! ووجدت تعليقات كأنها تبحث عن طريقة لتصديق الفيديو الإباحي. ومنها التأكيد أنه صحيح 100% من قبل البعض، حتى ان أحدهم ادعى التخصص في ذلك المجال (ثم تبين انه مجرد مستخدم لبرامج بسيطة جدا وقديمة). ويجب أن ننتبه هنا إلى أنه من المستحيل إثبات صحة فيديو ما، رغم أنه ممكن نظريا إثبات تزويره! أكرر: هناك فرق بين اثبات صحة فيديو وإثبات تزويره. فالتعديل ممكن إلى حد النقطة الواحدة (البكسل)، ومن المستحيل أثبات ان تلك البكسل قد نتجت عن كامرة أم نتجت عن برنامج تعديل، خاصة إن تم مسح أية معلومات مرفقة عن تاريخ الفيديو وغيرها (ما يسمى "الميتاداتا" الخاصة بالملف).

استحالة اثبات صحة الفيديو أو تزويره، تأتي من أن البحث يتم دائما عن خطأ يفضح التزوير. فإن وجده الباحث أثبت ان الفيديو مزيف، لكن عدم إيجاد خطأ، لا يثبت أن الفيديو صحيح. لذلك فكل من يقول عن أي فيديو بأنه صحيح 100%، لا يعرف شيئا في الحقيقة.

النقطة الأكثر أهمية لدى المعترضين على تزوير الفيديو كانت هي أن المرشحة لم تكن شخصية معروفة سياسياً، لتستحق ان يبذل البعض الجهد لتزوير فيديو لها. وهذه النقطة مردود بسهولة. فتسجيل مثل هذا الفيديو الفضائحي، أصعب ويتطلب تحضيراً وجهودا وحسابات أكبر من تزوير فيديو إباحي.  إنه يتطلب ترتيب فخ لشخصية معينة وبالتنسيق مع شخصية أخرى أو أكثر يجب ان تكون من ناحية منحطة الأخلاق بشكل نادر، ولها علاقة حميمة بالضحية أيضا، وتكون موثوقة منها. وتبقى العملية فيها مخاطرة كبيرة في نتائجها. فإن كانت الضحية لا تستحق الجهد لتزوير فيديو (بغض النظر عن الدافع)، فهي بالتأكيد لا تستحق الجهد لمؤامرة تصويرها في فيديو حقيقي في ذلك الموقف.

البعض الآخر وضع ثقته بالمعلومات التي جاءت في الفيديو، من حديث الدكتورة عن طلابها. وآخر قال ان بإمكانها اثبات براءتها بإظهار جواز سفرها وأنها لم تسافر الى السعودية. إنها مؤشرات، لكنها لا تثبت شيئا في الحقيقة. فقد يكون مزور الفيديو على علم بتلك المعلومات واستعملها كجزء من التزوير. كما ان السفر الى السعودية لا يعني ان المتهمة قامت بالفعل بما يشير اليه الفيديو. ومن ناحية أخرى فأن عدم السفر لا يثبت البراءة وإن كان يزيد احتمالها. لحسن حظ المتهمة هنا انها لم تسافر الى السعودية بالفعل، كما صرحت، لكنها مجرد قضية حظ ربما اسعفت الضحية هذه المرة، لكن الأمر مجرد صدفة قد لا تتاح للضحية التالية. وفي كل الأحوال لا يصح اخذ مثل هذه المؤشرات كدليل براءة أو اتهام.

ما الذي يمكن ان يكون السبب في انتاج مثل هذا الفيديو، وبذل الجهد اللازم له، إن كان مزيفاً والجهد الأكبر منه، إن كان حقيقيا؟ إنه أمر لا يمكن الجزم به، إنما بالإمكان التكهن فقط. يبدو لي ان السبب الأكثر منطقية هو ان يكون بالون اختبار اجتماعي من جهة تحاول دراسة ردود فعل المجتمع العراقي على هذا الأمر. وطبيعي انه في هذه الحالة معروف من هي الجهات التي قد تقوم بمثل تلك التجارب، ومعروفة علاقتها بالعراق وبالتالي هدفها منها.

خطر ببالي السؤال: لماذا لم يستفيدوا من التجربة في نفس الوقت لتسقيط شخصية أكثر أهمية من الشخصيات السياسية المضادة لهم؟ وقد ذكرني ذلك بسؤال خطر ببالي قبل عقود طويلة، حين كنت أتساءل عن قصة "أبو طبر". (اشيع الرعب في الربع الأخير من القرن الماضي في العراق بقصة رجل يتسلق السطوح ويحمل طبراً يذبح به العوائل النائمة الخ) فقد أدركنا حينها أن القصة مزيفة وأنها لعبة حكومية لإرهاب الناس وتبرير تقديم كل المعلومات عمن يسكن بيوتهم إلى المفتشين. حينها تساءلت أيضا: لماذا لم تختر الحكومة عوائل معادية لها، مثلا من الشيوعيين، لتكون مكسباً إضافياً لها بالتخلص منهم؟ (في وقتها كان للشيوعيين حساب عند الحكومات الفاسدة). النتيجة التي توصلت اليها هي ان ذلك "المكسب" سوف يفسد التجربة كلها! سيحزر الناس ان القضية حكومية!

وهنا ايضاً يبدو لي ان من أطلق هذا البالون لم يكن يريد أن يوجه الناس تفكيرهم إلى الجهة المستفيدة، وتضعف مصداقية القصة كثيراً. لذلك تم اختيار ضحية لها مكانة معروفة لتسبب صدمة، لكن ليس شخصية ذات أهمية معينة الى الدرجة التي توجه تفكير الناس باتجاه غير مرغوب به.

الاحتمال الآخر هو ان الهدف إشاعة جو من الرعب من الفضائح في المجتمع، مما يسهل ابتزاز الضحايا القادمين، خاصة السياسيين منهم. إنها مجرد تكهنات.. اكرر ذلك. ولكن في كل الأحوال فنحن نواجه زمناً جديداً وتحدياً جديداً بالتأكيد.

قلت ان رد الفعل العراقي على الحادثة (مزيفة كانت او حقيقية) رد مطمئن بدرجة ما، رغم شدة حساسية موضوع الجنس لدى هذا المجتمع. فعدد من استنكر القصة كان أكبر بكثير ممن حاول التأكيد انها صحيحة. وعدد من شارك مقالتي التحذيرية وأثني عليها أكبر بشكل واضح ممن احتج عليها، مما يدل على إحساس بالمسؤولية وإدراك لنتائج الانفلات في تصديق ونشر هذه الأفلام. ولعل الفضل الأساسي في تلك المناعة النسبية حتى بين محدودي التعليم، يعود الى التحصين الثقافي الديني للإسلام الذي وضع شروطاً شديدة الصعوبة للاتهام بالزنا، حيث اشترط أربعة شهود مقارنة بشاهدين فقط على القتل، ودعا "إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا" حتى بالنسبة للمعاصي الحقيقية.

هذا الموقف المسؤول من سلامة المجتمع يختلف تماما عمن أطلق نكتة او مسبة "إبن المرشحة"، فالضحك في هذا عمل أرعن وخطر. فتخيلوا ان يظهر بعد فترة فيديو عن طبيبة، فهل ستطلق عندها "فشورة" "إبن الطبيبة" أيضا؟ ثم "إبن المعلمة"؟ ثم من؟ ... يمكنكم أن تتخيلوا مجتمعا ينهش نفسه ويحطمها تحطيماً، حينما لا يحسب نتائج نكتته...

لقد كتب أحد الكتاب متشائما: "حتى الآن فأن البشر قد برهنوا انهم قابلون للاستغلال بشكل لا نهائي."

العالم الافتراضي سوف يكون اختباراً لجميع الشعوب. لكنه قد يكون اختباراً اشد لنا، نحن المعرّضون للاستهداف التدميري من قبل من يمتلك التقدم والتقنية من جهة، وسيطرته على إعلامنا وتوجيهنا من جهة أخرى، ولقلة الإدراك وضعف المؤسسات المقاومة بسبب التخلف، من جهة ثالثة.

 

 

 

(1) الابتزاز بفيديوهات التزوير العميق- ربما تكون انت الضحية التالية!

https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/1798113560245705

(2)  Face2Face: Real-time Face Capture and Reenactment

 https://www.youtube.com/watch?v=ohmajJTcpNk

 (3)  The End of Reality - The Atlantic

https://www.theatlantic.com/magazine/archive/2018/05/realitys-

end/556877/