توضيح: يحتجب تقرير المركز الدوري عن الصدور خلال شهر أيار/مايو المقبل لظروف طارئة، ونأمل إستئنافه في أقرب فرصة ممكنة


The CAAS Weekly Report Will Take a Brief Break During the Coming Month of  May, and Shall Resume Shortly Thereafter


April 27, 2018

 

 

 

April 27, 2018
التحليل االأسبوعي   Weekly Analysis 

 

(Scroll down for the English version )
 

(توضيح: يحتجب تقرير المركز الدوري عن الصدور خلال شهر أيار/مايو المقبل لظروف طارئة، ونأمل

 

إستئنافه في أقرب فرصة ممكنة)


The CAAS Weekly Report Will Take a Brief Break During the Coming Month of May, and Shall Resume Shortly Thereafter
 

هل يتصاعد التوتر بين تركيا واليونان إلى الصدام: د. منذر سليمان
 

         رغم ان التوتر المتصاعد بين تركيا واليونان لا يتصدر إهتمام وسائل الإعلام الا انه يستحق تسليط بعض الأضواء لما يختزنه  من احتمالات التأزيم في المشهد الإقليمي المشحون.

 
شكلت اكتشافات النفط والغاز في مياه البحر المتوسط عاملاً إضافياً لزيادة منسوب التوتر بين الجارتين، تركيا واليونان، وتنذر بتطور الأزمة بينهما إلى مرتبة صدام مسلح. كما أن للبلدين تجاذبات وصدامات على السيادة في مياه وأجواء بحر إيجة، فضلاً عن الترسبات التاريخية للطرفين خاصة في جزيرة قبرص المقسمة مما يعيق التوصل لحل الأزمة المتجددة، ولا ينبغي إغفال مصالح الولايات المتحدة في إبقاء جذوة الصراع بينهما مشتعلة لكن ضمن حدود السيطرة، مع الأخذ بعين الاعتبار موقعهما داخل حلف الناتو.


         قضت الأمبراطورية العثمانية على الإمبراطورية البيزنطية بدخولها اسطنبول/ القسطنطينية عام 1453م. اليونانيون لا زالوا متمسكون بالقسطنطينية/بيزنطة باعتبارها العاصمة الروحية للروم الإرثوذكس، والتي كانوا أصحابها على مدى التاريخ المدون. وأنشأوا فيها كنيسة آيا صوفيا رائعة الجمال التي حولها العثمانيون إلى مسجد إسلامي ثم تحول المبنى إلى متحف أبان حقبة الحكومة الكمالية، 1935.


         أدى تحجيم وتقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى انكفاء السلطة التركية وسيادتها على الأناضول، واستعادت اليونان استقلالها على بعض أراضيها، إذ لا تزال الأناضول ترمز إلى عظمة بيزنطة قبل تحولها إلى الإمبراطورية الرومانية، وسيطرة العثمانيين عليها لاحقاً. وفي الوجدان اليوناني لا تزال منطقة الأناضول تعتبر أرضا يونانية بكاملها.


كما أن الجزر المنتشرة في بحر إيجة لا تزال تكنى بصفتيها اليونانية والتركية/العثمانية: جزر إيميا/ليمنيا (اليونانية) وكارداك/التوأم (بالتركية).  الجزر عبارة عن "صخرتين تمتدان على مساحة 40 دونما،" وتبعدان نحو 7 كلم عن مدينة موغلا التركية الساحلية. هذا علاوة على ما أسفرت عنه الحرب العالمية الأولى من ترتيبات حدودية بتقسيم الإمبراطورية العثمانية وعقدها معاهدات جديدة، منها مع اليونان، برعاية الحلفاء.
         أبرز تلك المعاهدات كانت "معاهدة لوزان،" أبرمت في 24 تموز/يوليو 1923 وحددت الوضع القانوني "للجزر المنتشرة في بحر إيجة،" وسيادة تركيا على بعض تلك الجزر. ونصت "المادة 16" من المعاهدة على "..تنازل تركيا" عن كافة حقوقها القانونية في الجزر الواردة في الاتفاقية. أما ترسيم الحدود بين الجارتين شكل غموض النص سمته الأساسية مع تداخل عوامل "تاريخية" أخرى جرى بموجبها نقل ملكية 12 جزيرة صغيرة من إيطاليا لليونان، 1947، بعدما كانت الإتفاقية التركية – الايطالية (1932) قد منحت ايطاليا السيطرة على بضعة جزر.


السيادة لمن؟


         بحر إيجة من مياه وموارد طبيعية، فضلا عن الجزر المنتشرة فيه، يشكل ولا يزال بؤرة التوتر والصراع بين البلدين وارتفاع المنسوب وهبوطه أيضاً يبدأ وينتهي ببحر إيجة. الاكتشافات النفطية والغازية الحديثة في باطن البحر تشكل عامل توتر إضافي ينذر باندلاع حرب اقليمية قد تستدرج دولاً اخرى في االإقليم نظراً لتداخل الحدود المائية: قبرص، سوريا، لبنان، مصر، والكيان الصهيوني.


         بداية، تحيط نحو 12 جزيرة يونانية بالسواحل التركية على بحر إيجة، تعتبرها اليونان "جزءا لا ينفصل عن يابستها" والتي لها أهمية استراتيجية للبلدين، لا سيما تركيا بحكم تلاصقها مع البر التركي. جزيرة ساموس، على سبيل المثال، تبعد نحو ثلاث كيلومترات عن السواحل التركية.


         كما تعتبر اليونان مجالها الجوي فوق مياه إيجه امتداداً لمياهها الإقليمية بعد تحديدها لها بعمق (10) أميال، وتقر تركيا بعمق لـ 6 أميال؛ بينما  وقعت الدولتان اتفاقية تقضي بمنح كلتاهما عمق بحدود 3 أميال فقط.
الاعراف الدولية تحدد المياه الإقليمية بعمق (12) ميلاً، مما عمق الشرخ بين الجارتين. بعبارة أخرى، تعتبر اليونان أن "الجرف القاري" ينتهي عند أقصى الجزر اليونانية في بحر إيجة، وترفضه تركيا بشكل تام.
القانون الدولي للبحار أقرته الأمم المتحدة عام 1982 يعتبر معظم مساحة بحر إيجة ضمن الأراضي الإقليمية لليونان، بعمق 12 ميلاً. لكنه يمنع اليونان من تجميع الجزر التي يمكنها الاستفادة من "نظام الأرخبيل مع جرفها القاري" الغني بالموارد الطبيعية. اليونان بالمقابل تقدمت لمحكمة العدل الدولية، 1978، للبت في النزاع مع جارتها بيد أن المحكمة أرجأت البت فيه خشية أن يؤدي قرارها لاندلاع الحرب بين الدولتين.


         ردت تركيا بتهديد جارتها، 1995،  بأن أي خطوة تطبقها اليونان لاعتبار المياه الإقليمية بالعمق الدولي المحدد بمثابة إعلان حرب؛ وكذلك الأمر للأجواء الإقليمية. وترفض تركيا الى اليوم تقديم خطط سير طيرانها العسكري فوق المياه الدولية لبحر إيجة، مما دفع الطائرات اليونانية التصدي للطائرات التركية العسكرية، لتعود سخونة المواجهات مرة أخرى إلى الصدارة.


         يشار إلى أن الجزء الأكبر من الأجواء فوق بحر إيجة يخضع لأعراف دولية، منطقة معلومات الطيران، مما يستدعي كافة الطائرات العابرة لتلك الأجواء تقديم خطط سيرها مسبقاً. فالطيران المدني يسمح بمروره دون عراقيل تذكر كونه يندرج تحت المعاهدات الدولية لتنظيم سيره، أما حركة الطيران العسكري والقوى العسكرية الأجنبية الأخرى لا يسري عليها التعريف الدولي مما يحرمها من المرور فوق أجواء أو عبر مياه إقليمية لبلد آخر دون إذن مسبق.


شكل التدخل العسكري التركي في قبرص، 1974، نقطة تحول استراتيجية في علاقة البلدين لا زالت أصداءها ماثلة للعيان. اليونان من جانبها سحبت التزاماتها السابقة مع جارتها عقب احتلال وتقسيم الجزيرة.
وجاءت محاولة الانقلاب في تركيا، 2016، لتعزز حالة الانقسام والتوتر بين البلدين خاصة لاستعداد اليونان ايواء 8 عسكريين أتراك فروا إليها عقب المحاولة الفاشلة ورفضها تسليمهم لأنقرة؛ واعتقال تركيا جنديين يونانيين ضلا طريقهما بتهمة التجسس.


وساءت الأوضاع في الآونة الأخيرة عندما قرر سلاح الجو التركي "مضايقة" مروحية عسكرية يونانية كانت تقل رئيس وزرائها، أليكسيس تسيبراس، يرافقه رئيس هيئة أركان الدفاع الوطني، متجهة إلى جزيرة رودس في بحر إيجة، والقريبة من الشواطيء التركية. ورفض طاقم المروحية "تعليمات" المقاتلات التركية واستدعى مقاتلات يونانية على عجل مما اضطر المقاتلات التركية العدول عن الملاحقة.


سبق تلك الحادثة مقتل قائد طائرة ميراج يونانية بعد تحطمها بالقرب من جزيرة سكايروس وهي في طريق عودتها بعد اعتراضها لطائرتين تركيتين من طراز إف-16 اخترقتا المجال الجوي اليوناني.


واكب تلك العمليات تصريحات نارية من مسؤولي الطرفين: الرئيس التركي طالب بتعديل اتفاقية لوزان (1923) لضمان سيادة الجمهورية التركية؛ أتبعه تصريحات لرئيس الوزراء اليوناني قبل بضع ساعات من حادث المروحية المذكور قائلا إن بلاده تنوي الدفاع عن مبادئها "بأي طريقة تختارها .. ولن تفرط بأي حبة من أراضيها." واضاف رئيس الوزراء تسيبراس  منددا بتركيا أن "جيراننا لا يتصرفون دائماً بطريقة تليق بحسن الجوار .." مستدركا أنه يرسل بذلك رسالة تعاون وتعايش سلمي لأنقرة.


اتخذت اليونان جملة إجراءات لتعزيز حضورها العسكري بإعلان نائب وزير دفاعها أن بلاده في صدد الحصول على فرقاطتين فرنسيتين لمهام حراسة السواحل؛ تلاه وزير الدفاع ببضعة أيام لينفي ما صرح به نائبه، موضحاً أن رئيس الوزراء تسيبراس تحدث مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مرحباً بالمساعدة في بناء فرقاطات في اليونان.


العقبة الرئيسة أمام اليونان تتمثل بتوفير الأموال في ظل أزمتها المالية الخانقة، وتراكم ديونها للاتحاد الاوروبي، وبالأخص ألمانيا. واضطرت أثينا لإرجاء شراء 20 مقاتلة حديثة أميركية من طراز إف- 35 كانت تنوي التعاقد بشأنها. بينما يوفر مخزون الطاقة في بحر إيجة فرصة مثلى لليونان لزيادة دخلها وعلى نحو عاجل، مما قد يسرع مرة أخرى في تبنيها خططاً لتحديث قواتها العسكرية.


الفصل المقبل في ثروات الطاقة سيشهد إعادة اصطفافات جديدة في الإقليم، لا سيما وأن المخزون الأكبر يقبع في أعماق مياه جزيرة قبرص، مما سيقلص اعتماد اوروبا وتركيا على الغاز الروسي. التقسيم القائم في قبرص سيضيف البعد الطاقوي إلى الواقع السياسي المجزأ أيضاً، وينذر بتجدد القتال بين تركيا واليونان، على الرغم من تصريحات قبرصية تدعو للهدوء والسكينة. وجاء على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة القبرصية أن بلاده "لن تقبل التدخل التركي بشؤونها واستحداث الأزمات عبر تبنيها لمفهوم حقها السيادي في استغلال ثرواتنا الطبيعية."


تركيا تخطو بثبات نحو الإعداد لحرب مقبلة، فقد أعلنت مؤخراً عن نيتها لاستعادة مخزونها من الذهب في البنك المركزي (الاحتياط الفيدرالي) الأميركي وتسييله في سوق اسطنبول لتبادل الأسهم. وأقدمت تركيا على خطوة مماثلة قبل بضع سنوات باستعادتها 220 طناً من الذهب من البنوك الأجنبية، من ضمنها نحو 29 طن من البنوك الأميركية.


مجمل مخزون تركيا من الذهب، وفق إحصائيات صندوق النقد الدولي، يبلغ 591 طناً قيمته الإجمالية أكثر من 23 مليار دولار؛ وبهذا تحتل تركيا المرتبة الحادية عشرة بين الدول العالمية لحجم مخزونها من الذهب.
يشار في هذا الصدد إلى تجدد اعتماد التبادلات التجارية الدولية بالذهب عوضا عن الدولار لتخطي عقبات النظام المصرفي العالمي.


سيناريوهات الصدام المقبل


نظراً لتصعيد تركيا الثابت لترجمة سيادتها السياسية فمن المرجح أن تقدم على جملة خطوات تؤدي لنزاع أوسع مع اليونان عبر قبرص، وربما تقدم أنقرة على اجتياح واحتلال بعض الجزر اليونانية القريبة من أراضيها.
تجربتها الوجيزة في القتال داخل سوريا والعراق أسهمت في تعزيز ثقة قادتها السياسيين لاتخاذ قرار بهذا الصدد، فضلاً عن تراكم خبراتها في حربها ضد مجموعات حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي التركية.
بيد أن هذا الرهان غير مضمون النتائج نظراً للتحركات العسكرية داخل قواتها المسلحة ودخول عدد كبير من قياداتها السجن في فترات متلاحقة، على خلفية الاتهام بالاشتراك في عملية الانقلاب الفاشلة، يضاف عدد آخر من القادة العسكريين الذين فروا وطلبوا اللجوء في اليونان. للدلالة، تشير تقديرات حلف الناتو أن نحو 25% من مجموع طياري سلاح الجو يرزحون في السجون، وهي نسبة لا يجوز الاستهانة بها.


عند رسوخ تركيا على قرار احتلال جزر يونانية فالمهمة الأصعب أمامها الحفاظ على تلك الجزر أمام تصميم يوناني لا يجوز الاستخفاف به، فضلاً عما تنبيء به خطواتها في التدخل العسكري في سوريا والعراق. العامل الكردي المسلح المناهض لأنقرة أيضاً سيضاعف من حضوره واشتباكه مع القوات التركية وفتح جبهة اضافية أو أكثر.
كذلك معادلة التوازن داخل حلف الناتو ستفرض على تركيا عاملاً إضافياً ينبغي أخذه بالحسبان، في ظل تردي علاقاتها مع معظم دول الحلف راهناً والتي قد تفعّل إتفاقية الحلف القاضية بنجدة دولة عضو تتعرض للعدوان. فرنسا مثلاً أعربت عن اصطفافها مسبقاً إلى جانب اليونان؛ ويمكننا القول أن بريطانيا والولايات المتحدة تسيران بموازاة الموقف الفرنسي، بينما أقدمت ألمانيا على فرض حظر على توريد السلاح لتركيا.


عند هذه النقطة الفاصلة، نستعيد بعضاً من أدبيات المحافظين الجدد وبعض الليبراليين الذين يتطلعون إلى تقسيم الأراضي التركية، ليس بالضرورة في المدى المنظور بل عبر تهيئة الظروف لاستنزاف تركيا وحرمانها من تبادل المعلومات الإستخباراتية مقابل مشاركة اليونان بها.


من البديهي أن قرار شن الحرب من أسهل الخيارات، سواء لتركيا أو دول معادية أخرى، بيد أن الفيصل يكمن في تقليص الخسائر إلى الحد الأدنى وتوسيع مروحة الحلفاء وحشد جمهور الداخل – وهو ما يعتقد أن القيادة التركية الراهنة ليست مؤهلة بالمغامرة بها جميعاً بل تعتبر انتحاراً ذاتياً أن قررت المضي به.
في خانة الحلفاء من العسير إدراج اي دولة لجانب تركيا في ظل خلافاتها التاريخية مع كافة جيرانها: روسيا والعراق وسوريا وحتى إيران، فضلاً عن إرثها العثماني البغيض.


فهل ستغامر تركيا بما راكمته من أعداء في كافة دول الجوار وأبرز دول حلف الناتو، وأعين مخططات التفكيك في انتظارها؟ لا أحد يملك يقين الإجابة، وربما الزمن القرييب كفيل بإماطة اللثام عن التموضعات والتحالفات بل والصراعات المقبلة.

 


Are Greece and Turkey
Edging Towards War?

What are some of the signs that two countries are heading towards war?  When one country’s military enters a neighboring nation’s territory, tears down the national flag and raises their own.  When one nation regularly enters another’s airspace, forcing the other country to scramble its fighters?  When one nation harasses the other nation’s head of state’s aircraft?  When one nation starts to bring its gold reserves home or places it in the custody of a safe international bank’s control?  When one of the nations enters talks to quickly lease some warships?
If these are potential signs of war, then it is quite possible that Greece and Turkey could be edging towards war – a war that could impact the Middle East, especially Syria.
Much of the dispute centers on the Aegean Sea and who controls most of it.  And, it has little to do with territory as much potential natural gas reserves that lie under the Eastern Mediterranean. 
The current dispute in the Aegean is part of a struggle stretching back centuries, from the Ottoman capture of Constantinople in 1453, to centuries of Ottoman Turkish occupation of Greece, to multiple wars in the 19th and 20th centuries, to Turkey's invasion and occupation of Northern Cyprus in 1974.
After oil was found on the Aegean Sea's continental shelf, questions over the ownership of uninhabited islands took on extraordinary importance. Both Greece and Turkey issued permits to their companies to extract oil in disputed waters, sending research vessels to the area, and accusing one another of trying to gain control over the lion's share of the oil-bearing shelf."
According to international law of the sea, most of the Aegean Sea is in Greek territory.  Turkey, however, has refused to sign the UN Convention on the Law of the Sea of 1982, which enshrines a 12-nautical mile (22 km) standard of territorial waters surrounding island territories. In 1995, Ankara threatened that an attempt by Athens to make good on the 12-nautical mile limit prescribed by the UN Treaty would constitute a cause for war. Greece, for its part, condemned the Turkish ultimatum as a violation of the UN Charter.
Territorial waters also define airspace and much of the Aegean Sea falls under Flight Information Region (FIR), which requires aircraft to file flight plans.  While civil aviation is normally allowed passage under international treaties, foreign military and other state aircraft (unlike military vessels in the territorial waters) do not have a right to free passage through another state's national airspace.
As a result, Turkey has refused to recognize Greece’s territorial and airspace claims.  The conflict over military flight activities has led to a practice of continuous tactical military provocations, with Turkish aircraft flying in the zone of contentious airspace and Greek aircraft intercepting them. These encounters often lead to so-called “dog-fights,” dangerous flight maneuvers that have repeatedly ended in casualties on both sides.
This airspace dispute led to an incident last week that could have led to war just as the assassination of Austrian Grand Duke Franz Ferdinand in Sarajevo led to World War One.
Last week on Tuesday, Turkish F-16 fighter aircraft harassed a helicopter carrying Greek Prime Minister Alexis Tsipras and the Chief of the Hellenic National Defense General Staff Admiral Evangelos Apostolakis.
The helicopter was flying from the Greek islet of Ro to Rhodes, another Greek island in the Aegean Sea.
The Turkish jets, which were flying at approximately 10,000 feet, contacted the pilot of the Greek helicopter and asked for flight details. The Hellenic Air Force (HAF) responded by sending its own jets, which caused the Turkish fighters to veer off and leave. 
The island of Ro is close to the Turkish mainland and has been the site of territorial disputes in the past. The Hellenic Army does have a presence on the small island, and earlier this month they fired tracer rounds at a Turkish helicopter that flew over its airspace.
The episode comes just over a week after a Greek Air Force pilot died after his Mirage 2000-5 fighter jet crashed near the island of Skyros. The pilot was returning from intercepting two Turkish Air Force F-16 fighters that had intruded into Greek airspace.
The crash does not appear to be due to the Turkish mission but made the situation in the region tenser.
Neither Greek nor Turkish leaders appear to be backing down.  Just a few hours before the helicopter incident, Tsipras was speaking to a crowd at the island of Kastellorizo, pledging that Greece would defend its principles "in any way it can … and will not cede an inch of territory."
The speech appeared to reference Turkish President Erdoğan's statement that the Treaty of Lausanne, which recognized the sovereignty of the Republic of Turkey and defined its borders after the Turkish War of Independence, needed to be "updated."
"Our neighbors do not always behave in a manner befitting good neighbors," Tsipras said, but added that he was sending Ankara "a message of cooperation and peaceful coexistence, but also of determination."
The talk may be of coexistence, but Greece is preparing for conflict.  Last week Deputy Defense Minister Kouvelis said that Greece will acquire two frigates on lease from the French Navy.  However, on Monday, French Minister of the Armed Forces, Florence Parly, denied that there was any discussion on leasing warships to Greece.
On Wednesday, Greek Defense Minister Kammenos held a press conference and denied the reports.  He said that what happened in reality was that Prime Minister Alexis Tsipras and French President Emmanuel Macron discussed the possible construction of frigates in Greece.
Specifically, the defense minister said that the two leaders discussed the possible use of profits on Greek bonds held by the central banks of other European countries, such as France, for the construction of frigates. Macron had appeared to be positive to such a prospect, Kammenos said.
It also appears that Greece wants to upgrade 85 Greek Air Force F-16 fighter jets by the United States.  However, Kammenos said the program requires parliamentary approval and would cost €1.1 billion.
One concern for Greece is its financial problems and the enormous amount of money it owes its EU partners, especially the Germans.  This limits defense spending.
Kammenos also delayed a possible purchase of 20 F-35 fighter jets from the US. “We want to give our pilots the best means, but we do not have the possibility for the time being,” he said adding any discussion on this issue is “hypothetical.”
However, the wealth of the natural gas deposits in the eastern Mediterranean may encourage Greece to find the money to upgrade its military.
Optimism has mounted over the east Mediterranean’s potential as a gas-producing hub after geological surveys pointed to vast reserves around Cyprus.  If unlocked, the resources could reshape energy geopolitics, transforming the region economically and lessening Europe’s – and Turkey’s – dependence on Russia for gas.
The gas reserves have created two opposing groups – the Turks and Northern Cyprus and Greece and Greek Cyprus.
“Our approach is to keep calm and go on,” the Cypriot government spokesman, Prodromos Prodromou, told the Guardian. “We cannot accept Turkey interfering and creating problems in what, as underlined by the EU, is a sovereign right to exploit our natural wealth.”
“We are heading for a full-blown crisis in the eastern Mediterranean,” said Hubert Faustmann, professor of political science at the University of Nicosia. “And that is because Turkey is determined not to allow exploitation of any resources without its consent and participation of Turkish Cypriots.”
Warning foreign energy companies not to “overstep the mark” last month, Erdoğan said Ankara would be prepared to take military action, just as it had done in Syria, if required.
“We recommend that foreign companies operating in Cypriot waters not trust the Greek [Cypriot] side and become a tool for business that exceeds their place and powers,” he said. “The Greeks and Greek Cypriots would stop swaggering when they saw the Turkish military with its ships and warplanes approaching.”
“There is a real danger of a Turkish confrontation with international drill ships,” said John Roberts, energy security specialist at the Atlantic Council. “The Turkish government does not recognize the government of Cyprus in the way the rest of the world does and that means it does not recognize the Republic of Cyprus has an exclusive economic [maritime] zone. If it pursues this argument to its logical end, it will use force to keep uninvited visitors at bay, which would put it at odds not only with the EU but partners in NATO.”
Turkey is also taking financial measures for war.  Turkey announced that it has decided to repatriate all its gold stored in the US Federal Reserve and deliver it to the Istanbul Stock Exchange, according to reports in Turkey's Yeni Safak. 
It won't be the first time Turkey has asked the American Federal Reserve to ship the country's gold back: in recent years, Turkey repatriated 220 tons of gold from abroad, of which 28.7 tons was brought back from the US last year.
According to the latest International Monetary Fund data, Turkey’s gold reserves are estimated at 591 tons, worth just over $23 billion. This makes Ankara the 11th largest gold holder, behind the Netherlands and ahead of India.
Gold has become the recognized method to work around the international financial system.  In fact, in recent years, Turkey has worked with Iran to sell its oil in international markets in exchange for gold.  Therefore, Turkey’s repatriation of its gold may be in preparation for buying arms if it faces an embargo.
A Potential Greek/Turkish conflict and what would Happen
The spark that is most likely to cause war would be a Turkish military operation to occupy some Greek islands close to Turkey.  This would force Greece to try to retake the islands and precipitate a conflict on land, sea, and air.
On the face of it, Turkey has the advantage as it has a larger army.  However, much of the combat-ready part of the Turkish Army is engaged in Syria and Iraq.  It’s also engaged in counter insurgency operations in Turkey. 
Another problem for Turkey is that many of its military officers are in jail or have defected to other countries, including Greece.  There are reports that 25% of Turkish military pilots are in jail, which makes the Turkish Air Force a hollow force.
Although taking the Greek islands would be easy, holding them in the face of Greek opposition would be difficult if Turkey wishes to retain its presence in Syria and Iraq.  It also faces increased insurgency as the Kurds may decide to take advantage of any shifting of Turkish military assets to the Aegean theater of conflict.
Turkey also faces the opposition of NATO.  Turkey’s deteriorating relations with other NATO allies and the NATO agreement to assist a NATO nation that has been invaded means that Turkey may face several NATO nations.  France has already indicated that it favors Greece.  It’s also safe to say that the US and Britain are also likely to assist Greece.  Germany has already imposed an arms embargo on Turkey.
NATO assistance may not involve a head-to-head conflict with Turkey but could include naval patrols to keep Turkish forces off Greek islands, protection of natural gas exploration vessels from Turkish interference, and aerial patrols over disputed airspace.  There is also intelligence sharing that could assist Greece.
The Kurds in Syria and Iraq could benefit as some NATO countries, especially the US may send more arms to the Kurds so they can tie down Turkish forces along the Syrian and Iraqi border.
Turkey’s military operations in Syria could dramatically change from one of offense to one of defense.   They might even be forced to give up some ground as forces are sent to the Aegean.
There is also some doubt if Turkey could rely upon some of its allies.  As we have noted in the past, Turkey and Russia have fought dozens of wars and have conflicting goals in the region.  Would Russia, who wants to diminish Turkish control of its navy’s entrance into the Mediterranean from the Black Sea, want more islands in the Aegean to be under Turkish control?  Unlikely.
Although there is no guarantee that Greece and Turkey will go to war, the likelihood is there.  Turkish aircraft are said to have entered Greek airspace thousands of times over the last few years, leading to a number of dog fights between the air forces.  There are also Turkish landings on Greek islands near the Turkish mainland.  Add to this the wealth of natural gas deposits in the Eastern Mediterranean.  These are all a fine fuel that is only awaiting the spark – a spark that could bring many nations into the conflict.

 

 

 

 

 

 

 


 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
Published by the Center for American and Arab Studies©, Washington, DC

 
يسمح بإعادة نشر المواد شريطة الإشارة إلى المصدر وعدم إدخال تعديلات على النص أو استخدامه للتكسب التجاري
 

 

التحليل الأسبوعي
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة "رصد النخب الفكرية"
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
 
Center for American and Arab Studies
                                                            
 
27/ نيسان - ابريل/‏ 2018     04/27/2018
 
 


Introduction  
 

The major focus this week was Trump’s call to withdraw quickly from Syria.  It elicited a lot of comment about how quick the withdrawal would be, what sort of residual force would remain, and the consequences.
The Monitor analysis doesn’t look at timelines but the key question of why a withdrawal?  It appears that the US may be taking a new diplomatic direction designed to attempt to destroy the Russia/Assad/Iran alliance by forcing the current allies to realize that their policy goals in Syria are quite different and can’t withstand a lack of a common enemy (the United States).

 

 



المقدمة      

     
         أثار إعلان الرئيس ترامب نيته بالانسحاب العاجل من سوريا ضجة كبيرة داخل المؤسسات العسكرية والاستخباراتية، التي عبرت عن شديد امتعاضها بالدعوة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن القومي لبحث المسألة، سادها التوتر واسفرت عن عدم التقيد "بالبعد الزماني" وتوقيت الانسحاب.
         إعلان ترامب تزامن ايضاً مع سلسلة لقاءات عقدها ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، مع مستويات متعددة من الرسميين الأميركيين، سياسيين وعسكريين، ونخب اقتصادية وموافقته العلنية لتمويل ما يطلبه الرئيس الأميركي تحت ذريعة "الحد من نفوذ إيران" في المنطقة؛ وإدراكه ومستشارية عمق المأزق الذي يعاني منه في سوريا واليمن دون إحراز أي تقدم يذكر.
         سيتناول قسم التحليل "أبعاد" إعلان الرئيس ترامب وما إذا كان أحد الخيارات لدق إسفين في التحالف الثلاثي سوريا وإيران وروسيا عبر إثارة زوبعة مقصودة لصرف الأنظار عن الأهداف الاستراتيجية الأميركية كما تراها البنتاغون والدوائر الاستخباراتية المتمثلة بالسعي للإطاحة بالنظام ومجيء سلطة موالية للغرب.

 


 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

سوريا:
         أثنى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية على إعلان الرئيس ترامب نيته الانسحاب المبكر من سوريا "لكن عليه أن يخطو ابعد من ذلك." وأضاف أن الولايات المتحدة "ليست ملزمة لتوفير المعونة (للرئيس) الأسد في إعادة تجديد قوته في سوريا، ولا نجد مبرراً كي تتحمل بدلاً من روسيا وإيران كلفة تمويل نظام الأسد." واستطرد أن تلك الرؤيا تشكل مقدمة "لبلورة استراتيجية أميركية ما للتعامل مع أجزاء كبيرة من سوريا .. أما إخلاء سوريا قبل الأوان فهو أمر مختلف تماماً." وشدد على نصيحة قائد القوات الأميركية في المنطقة، جوزيف فوتيل، بالتحذير من أن يؤدي الإلانسحاب الأميركي إلى "حرمان الولايات المتحدة من القدرة على ممارسة الضغوط الديبلوماسية .. ورفع الغطاء عن القوات الكردية؛ وتقويض منسوب الثقة المتلاشي لدى شركائنا العرب الإستراتيجيين."

https://www.csis.org/analysis/taking-all-wrong-steps-syria-iraq-and-fight-against-terrorism

         في تغطية منفصلة، استعرض مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ما أسماه "اضمحلال" دولة داعش يقابله صعود محتمل لتنظيم القاعدة "وتموضعه في محور النشاطات الجهادية – السلفية على نطاق العالم، في ظل مؤشرت على احتمال عودته وتجديد نشاطه. لقد أضحت سوريا أهم جائزة." واستطرد أن تقييمه لنشاط التنظيم يدل على "فشله في الاستفادة وتسخير الحرب السورية لصالحه .. وتفشي تنصل القادة من المسؤولية وصراعات الولاء لأيمن الظواهري؛ الذي كشفت الحرب السورية عن عيوبه وصعوبة اتصالاته مع التنظيمات المحلية هناك."

https://www.csis.org/analysis/al-qaedas-struggling-campaign-syria

مصر:
         أعرب معهد كارنيغي عن شكوكه قفي صدقية بيانات الانتخابات الرئاسية في مصر التي اسفرت عن "فوز كاسح للرئيس عبد الفتاح السيسي بنسبة 97% من الاصوات (متسائلاً) كيف يمكن للمرء التيقن من عدد الناخبين المصريين المؤيدين للرئيس في سباق خلا من المنافسين تقريباً." واستنتج أن الإقبال "الكثيف" على مراكز الإقتراع كان انعكاساً "لجهود التحشيد والمشاركة" قامت بها جهات أخرى "لبلورة محفزات" تضمن تأييد الرئيس المرشح "منها صرف مكافآت مالية، توفير الغذاء، بل ضمان رحلات العمرة والحج."

https://carnegie-mec.org/diwan/75939

المملكة السعودية:
         اعتبرت مؤسسة هاريتاج زيارة ولي العهد محمد بن سلمان لواشنطن ثمرة "جهوده بأنه على عجلة من أمره لحجز موقع قيادي مبكر لجناحه من العائلة الحاكمة وتوطيد مركزه.. بعد أن قام بقفزة كبيرة على أمراء آخرين." واشادت المؤسسة بالخطة التنموية الطموحة للأمير بن سلمان، رؤيا 2030، لتنويع "مصادر الدخل وفتح البلاد للاستثمارات الأجنبية."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/what-saudi-arabias-reformer-prince-hopes-achieve-us-visit

تركيا:
         استعرض معهد كارنيغي احتمالات إقدام تركيا على ضم الأراضي التي تسيطر عليها في سوريا مستعيداً نصيحة مؤسس الدولة مصطفى كمال أتاتورك لكبير دييبلوماسييه، نعمان منعم اينتشوغلو، بالتحذير من "عدم الانجرار في الشؤون الداخلية للبلدان المجاورة والبقاء بعيداً عن الانضمام لمغامرات عسكرية." وأوضح المعهد أن تلك النصيحة أدت لاستقالة رئيس هيئة الأركان الأسبق، نجيب طورمتاي، في عقد التسعينيات من القرن الماضي، احتجاجاً على رغبة رئيس الوزراء آنئذ، تورغوت أوزال، الانضمام للحملة العسكرية الأميركية ضد العراق. واضاف أن "غريزة القيادات العسكرية التركية بالاقلاع عن التدخل هي ما دفعها لمقاومة قرار وضغوط السياسيين للتدخل العسكري في سوريا، لحين تم القضاء عليها إبان الإنقلاب العسكري الفاشل، تموز/يوليو 2016."

https://carnegie-mec.org/diwan/75958

ايران:
         دقت مؤسسة هاريتاج ناقوس الخطر لمساعي القرصنة داخل الولايات المتحدة بالتزامن مع توجيه وزارة العدل الأميركية إتهامات لتسعة أفراد من الجنسية الإيرانية للاشتباه في نشاطات قرصنة استهدفت "144 من الجامعات والمؤسسات التعليمية، وهيئات حكومية أخرى." وأوضحت المؤسسة أن حجم البيانات المقرصنة بلغ ما يعادل "31،000 ساعة فيديو؛ 527،000 ساعة من الموسيقى؛ و 9.6 مليون صورة فوتوغرافية." وطالبت المؤسةة الأجهزة الرسمية بذل جهود إضافية لاحتواء والقضاء على محاولات قرصنة مستقبلية.

https://www.heritage.org/cybersecurity/commentary/iranian-hackers-attacked-us-systems-here-are-3-steps-countering-them

 
تناول معهد واشنطن لدراسة سياسات الشرق الأدنى ما أسماه "مصير الريال الإيراني" في ظل انخفاض قيمة العملة الإيرانية "وفق مسؤولين أميركيين،" إذ بلغ سعر الصرف 52،000 ريالاً مقابل الدولار؛ وكذلك على ضوء رفد إدارة الرئيس ترامب طاقمها "بوزير خارجية ومستشار أمن قومي جديدين؛ بالتزامن مع تهديد ترامب أعادة فرض عقوبات نفطية ومالية" ضد إيران. وأوضح أنه في حال قرر الرئيس ترامب "الانسحاب من الإتفاق النووي فإن تدهور الريال مؤخراً سيمنح الولايات المتحدة وحلفائها نفوذاً كبيراً على إيران؛ ومن شأن العقوبات الدولية الجديدة .. أن تسهم بانخفاض إضافي للعملة." واعتبر المعهد أن تعيين كل من مايك بومبيو لوزارة الخارجية وجون بولتون لمستشار الأمن القومي "ستعزز انتهاج استراتيجية أكثر طموحاً تهدف لتغيير النظام" الإيراني. كما أشار المعهد إلى "توقعات صندوق النقد الدولي، آذار/مارس الماضي، نمو الإقتصاد الإير اني بنسبة 4% العام المقبل."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/vulnerable-iranian-economy-tests-u.s.-policy-resolve

القمة الثلاثية - اسطنبول:
         استعرض معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى قمة اسطنبول الثلاثية الأخيرة بين رؤساء تركيا وإيران وروسيا لتدشين "علاقة ثلاثية الأطراف .. لكن في الواقع تخيم التوترات على العلاقات بين أنقرة وطهران .. بينما تميل الأولى للتعامل بحذر مع الروس والإيرانيين دون مواجهتهم أو تجاهلهم." كما أعرب عن إعتقاده إبرام "بوتين واردوغان مزيد من الصفقات .. مما يسمح لتركيا تحقيق مزيد من التقدم على حساب "وحدات حماية الشعب" الكردية مقابل استمرار قبول (انقرة) الضمني للتحركات الروسية." كما أعتبر ان نجاح الرئيس بوتين في تلك المناورات أسهم "بوضع تركيا في الموقع الذي يريده تماماً .. حليف مستعد للانشقاق عن الناتو، ورفض الانجرار وراء المسار الأميركي القائم على طرد الديبلوماسيين الروس." بالمقابل، استطرد المعهد، العلاقات التركية مع إيران "تتصدرها الخلافات .. استياء طهران من عملية عفرين؛ وعدم موافقة طهران على نتيجة قائمة على مبدأ (التقسيم الناعم) في سوريا." وخلص بالقول أن "أيران على استعداد تقديم عرض على أنقرة يشمل ضمان أمن حدود تركيا عبر نشر القوات السورية في المناطق الحدودية .. كما أن طهرا غير راغبة في رؤية أي جندي تركي في سوريا بمجرد مغادرة القوات الأميركية."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/turkish-russian-iranian-summit-limits-to-a-tripartite-entente

     


 

التحليل

 زوبعة الإنسحاب من سوريا
مناورة لإبتزاز مالي أم تخبط

 

         قلة ضئيلة من المراقبين تفاءلت بإعلان الرئيس ترامب نيته الانسحاب من سوريا، ما لبث أن تراجع عنها ووافق على بقاء القوات الأميركية هناك إلى أجل مفتوح، لا سيما مع تواتر الأنباء بشروع القيادة العسكرية الأميركية بناء قاعدتين عسكريتين في الشمال السوري وإرسال قوات إضافية لهناك.


     وسائل الإعلام "المخضرمة" لم تنطلي عليها "ابتزازات" ترامب الإعلامية، المرة تلو الأخرى. يومية واشنطن بوست ، 6 نيسان الجاري، ذكّرت باسلوب الرئيس المبني على مبدأ "الربح والخسارة،" لابتزاز السعودية ودول الخليج النفطية "بتعويض الولايات المتحدة عن كلفة بقائها" هناك. وشارفت على توصيف القوات الأميركية بأنها "مرتزقة" تعمل لدى من يدفع مالاً.   

 

         يشار إلى أن سوريا هي "حصة" البنتاغون ووكالة الإستخبارات المركزية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية بعيدة الأمد بتقسيمها والإطاحة بنظامها وبلقنتها – على غرار ما حل بيوغوسلافيا من تشظيها إلى دويلات متنازعة.
         لا يساور الشك أحد من اعتراض المؤسستين، العسكرية والاستخباراتية، على إعلان ترامب لخشيتها من أن يؤدي الإنسحاب الى "فراغ في سوريا" يسدي فوزاً لخصوم واشنطن. نزل الرئيس عند طلب عقد لقاء عاجل لمجلس الأمن القومي لبحث المسألة، 3 نيسان، ساده توتر كبير بين الحاضرين على خلفية التحذير من الانسحاب السريع "دون مقابل." وما لبث ترامب، بعد انفضاض اللقاء، بأن أعلن عن بقاء القوات لاستكمال مهمة الحاق الهزيمة بتنظيم داعش.

         تواردت بعض تفاصيل اللقاء العاصف مشيرة إلى "نصائح" وزير الدفاع جيمس ماتيس للرئيس بأن "القتال ضد داعش شارف على نهايته، لكن الإقدام على انسحاب كامل للقوات الأميركية في هذا الظرف ينطوي على مغامرة خسارتنا للانجازات التي حققناها .."
         أما مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية، مايك بومبيو، فقد شاطر ماتيس وآخرين الاعتراض على الانسحاب قائلاً "انسحاب الرئيس من البلد الذي مزقته الحرب سيعتبر خطأً."
         ما عدا ذلك من تفاصيل كان من نصيب التكهنات والقراءات المتعددة لما تحضره واشنطن؛ واوكلت المؤسسة العسكرية والأمنية مهمة احتواء الجدل إلى رئيس قيادة القوات المركزية، جوزيف فوتيل، الذي تحدث يوم 3 نيسان الجاري أمام "معهد السلام،" الملحق بوزارة الخارجية الأميركية لتبيان "الصعوبات التي لا تزال أمامنا" وينبغي التغلب عليها قبل وضع جدول زمني. وعزز منطق بقاء القوات بأن جهود إعادة الإعمار وإعادة المهجرين إلى منازلهم تنطوي على "دور عسكري."
         في هذا السياق بالذات، نشير إلى قيام الإدارة الأميركية بتجميد مبلغ 200 مليون دولار كان مخصصاً لدعم الملف السوري، بالتزامن مع توارد الأنباء الأميركية عن تدمير مدينة الرقة بنسبة 80% ".. ومهما قدم الأميركيون من دعم فلن يكفي لأن المدينة مدمرة؛" وفق تقرير الصحيفة المذكورة.
         أما توقيت الرئيس ترامب لإعلانه بالانسحاب فربما كان له دوافع انتخابية، نحو ستة أشهر تفصل عن الانتخابات النصفية المقبلة التي بدأت تلوح بشائر خسارة الحزب الجمهوري لبعض مقاعده في مجلسي الكونغرس، مما يقوض سيطرته الراهنة على السلطة التشريعية بالكامل.
         البعد الآخر للإعلان فله صله بالكلفة المالية التي طالب ترامب السعودية بتحمل بقاء القوات الأميركية في سوريا إذ أن "المشاركة الأميركية في سوريا مكلفة وتفيد دولاً أخرى.
         كما أن البعد الاستراتيجي الأميركي دوره المحوري في تقرير مصير القوات الأميركية، والتي لا ينبغي التغاضي عن مساعي ترامب الحثيثة لإلغاء الإتفاق النووي مع أيران، تمهيداً لتوجيه ضربة عسكرية لها ربما، وإخراج القوات الأميركية من مرمى الاستهدافات العسكرية المحلية والإقليمية. بيد أن الفرضية السابقة لا تفي بالغرض عند الأخذ بعين الاعتبار عديد القوات الأميركية وقواعدها العسكرية المنتشرة على طول ساحل الخليج المقابل لإيران؛ فضلاً عما لديها من قوات فاعلة وقواعد امداد في العراق وسوريا.
كيسنجر دائم الحضور:
         بداية، ينبغي الإقرار بأن الرئيس ترامب، سواء عبر تغريداته المزاجية أو جنحه لتصريحات مثيرة، لا يزال هو صاحب القرار الأساسي في السياسة الخارجية وتوجهاتها، بصرف النظر عمن سيشغل منصب وزير الخارجية. وسبق أن تناولنا الحضور المكثف لهنري كيسنجر على مفاصل السياسة الأميركية وإصغاء الرئيس "لنصائحه."
         بالنسبة لكيسنجر، العدو الأول هو روسيا وعودتها بقوة إلى المسرح الدولي، وينبغي محاصرتها باستخدام ورقة الصين وبث الفرقة بينهما في قراءة موازية لما فعله إبان الحرب الباردة واستغلاله الصراع الصيني – السوفياتي لمصلحة واشنطن. ولكن لا تكتيك استمالة روسيا مؤقتا كما يرغب ترامب نجح ، ولا التلويح بحرب تجارية مع الصين يساعد في تحقيق تباعد روسي - صيني. وجاءت العقوبات الجديدة المستهدفة للنخبة السياسية والإقتصادية الروسية لدى اعداد هذا التقرير لتزيد من احتمالات التقارب والتنسيق الأوسع بين الصين وروسيا ، وسينعكس تشددا منهما في ملف المفاوضات الأميركية -الكورية الشمالية.
         يزعم بعض العارفين في واشنطن أن دور المحافظين الجدد يتقلص داخل مفاصل القرار السياسي، دون أغفال بعض التوجهات لإعلاء شأن رموزه بين الفينة والأخرى: جون بولتون ومايك بومبيو. لكن الإستراتيجية الأميركية بعيدة المدى تسعى وراء تحقيق إنجازات طويلة الأجل أيضاً ولن تتورع عن "التضحية" بأي مسؤول يقف عقبة في طريقها.
         وعليه، من غير المرجح إقدام المستشار الاستراتيجي هنري كيسنجر ازداء النصيحة للرئيس ترامب بتطبيق سياسة خارجية على نطاق العالم بالأدوات التقليدية من المحافظين الجدد، ونظرتهم الثنائية للأمور: إما معنا أو ضدنا.
         وتصدر المحافظون الجدد الموقف بمعارضة قاسية للتقارب مع إيران وروسيا، عند كل مفصل من المسار الديبلوماسي ووضعوا ما استطاعوا من عراقيل لتقويض أي توجه يتعارض مع إدراكهم لمصالحهم. وما اسفرت عنه الحرب على وفي سوريا هو تحقيق أهداف معاكسة بل متناقضة مع تصورات المحافظين: فالتحالف الثلاثي بين إيران وسوريا وروسيا يتعاظم ويزداد تماسكاً؛ وعند الاضطرار تنضم الصين إلى الموقف السياسي الداعم له أيضاً.
         إعلان ترامب عن نية الانسحاب جاء في هذا السياق من الصراع الكوني بالنظر إلى تصريحاته المتتالية دون تقديمه تفاصيل وافية: أعرابه عن تقبله لبقاء الرئيس الأسد في السلطة؛ إعلانه الصريح عن عدم مواجهة روسيا لقاعدتها البحرية على شواطيء المتوسط في سوريا؛ إعلانه أيضاً عن نيته الانسحاب العاجل من سوريا مما وطد علاقاته مع معسكر مؤيديه. وفي الخلفية، بين ترامب بالتوافق مع كيسنجر أو بايعاز منه، فإن الهدف البعيد من وراء ذلك هو محاصرة إيران وتقليص ظروف أعتماد سوريا عليها إلى الحد الذي لن يعود لها مبرر للتحالف معها. فمحاصرة إيران، في المدى المنظور، يلبي متطلبات القوى السياسية الأميركية ويساعدها في مزيد من ابتزاز دول الخليج النفطية لأطول فترة زمنية ممكنة.
         ماذا عن القلق "الاسرائيلي" من إعلان ترامب، سواء تحقق اليوم أو غدا؟ اللوبي "الاسرائيلي" في واشنطن بكافة تشعباته أوضح أن عدم رسو القرار الأميركي "يزعج إسرائيل؛ وهي في حالة من الإرباك." السفير الأميركي الأسبق لدى تل أبيب، دانيال شابيرو، أوضح أن تصريحات الرئيس ترامب "تثير حالة من الفوضى" في تل ابيب؛ مما يفسر استحضارها "التواجد الإيراني" في الجولان كذريعة لابتزاز واشنطن للإبقاء على تواجدها في سوريا. فضلاً عن تقييد حركتها العسكرية في الأجواء السورية عقب الاشتباكات الأخيرة التي أسفرت عن أسقاط الدفاعات السورية لواحدة من أحدث الطائرات في الترسانة الحربية "الإسرائيلية،" الإف-16.
         كما أن الوجود العسكري الأميركي في بعض المناطق من سوريا وفر غطاء وعنصراً داعماً للغارات "الإسرائيلية" داخل الأراضي السورية؛ وغيابه أو تقليص حجمه سيعيق خططها ومهامها لتقويض الدولة السورية.
         جدير بالذكر أن إعلانات ترامب المتكررة حول سوريا اسفرت عن تهميش  "الحلفاء الأوروبيين" وبمعزل عن التشاور معهم و"تقاتل" قواتها في سوريا دون "الاستفادة" من عطايا السعودية وحصر المكاسب المالية في الجيش الأميركي. حين تجسيد أعلان ترامب في أي وقت مقبل، فإنه سيترك حلفاءه الاوروبيين ليواجهوا مصيرهم وحدهم في سوريا، كما يستنتج من تصريحاته المذكورة. الأمر الذي سيعمق مأزق القادة الأوروبيين أمام جمهورهم الواعي نسبيا والمعارض للنزوات العسكرية الأميركية وإلحاق بلادهم بها.

 

 


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Think Tanks Activity Summary
 

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

The Washington Institute argues that agreements between powers like Russia, Iran and Turkey are fraught with historical tension.  They note, “During six centuries of Ottoman rule, the Turks defeated and ruled over all of their neighbors except Russia and Iran, a fact that elevates the two countries in the Turkish Weltanschauung. Accordingly, Ankara tends to tread carefully with the Russians and Iranians, neither confronting nor ignoring them.”
 
The Heritage Foundation looks at what the Saudi crown prince hoped to achieve during his visit.  They note, “Many of his reform efforts have appealed to young Saudis, particularly the 70 percent of the population that is under age 30. Mohammed seeks to lead a revolution from the top down that would radically transform Saudi society and modernize its economy. He seeks help not only from the U.S. government, but also American business, technology, and educational institutions.”
 
The Carnegie Endowment asks experts if Turkey will annex the land it takes in Syria.  One expert says, “The Turkish military has a reputation of remaining in the territories in which it intervenes outside its borders, but it might find it tougher this time. The Turkish military incursion into northern Syria was made possible thanks to a Russian green light. However, in the long term, not Russia, the Assad regime, or Iran are likely to tolerate Turkey’s military presence there. President Recep Tayyip Erdoğan is certainly seeking to enhance Turkey’s sphere of influence in northern Syria, but calling it “neo-Ottoman” is misleading. The original use of the term “neo-Ottomanism” implies a post-nationalist vision at peace with Turkey’s multiethnic identity. It seeks to coopt rather than confront the Kurds. Turkey’s military operation in Syria, however, was driven chiefly by Ankara’s fear of Kurdish separatism. Turkey launched the operation to block the advances of Syrian Kurdish groups that Ankara deemed to be a national security threat. What Erdoğan is pursuing in Syria is an anti-Kurdish, Turkish nationalist agenda rather than a neo-Ottoman project.”
 
The CSIS looks at Trump’s moves in Syria and warn about premature withdrawal.  They note, “In this case, premature withdrawal means ceding Syria to Assad, Russia, Iran, Turkey, and Hezbollah and all the popular anger and terrorism that will follow. It means further undermining our credibility with every Arab security partner, making massive gift to Iran in expanding its influence, and critically undermining our efforts to unite Iraq and make it a strong counterweight to extremism and Iran. As for costs, the U.S. military has vastly reduced the cost of our presence in Syrian and Iraq by relying on airpower and limited numbers of train and assist forces to support host country ground forces. This eliminates the need to deploy U.S. ground combat units, and massively reduces our costs as well as casualties. It is also fundamentally wrong to talk about costs of $7 trillion dollars. Anything like these costs must include the total cost of the Afghan and Iraq conflicts, massive guesstimates about additional opportunity costs, and including large amounts of regular defense spending that were concealed in the wartime overseas contingency accounts.”
 
The CSIS looks at al Qaeda’s struggle in Syria.  A growing body of evidence suggests that al Qaeda has largely failed to take advantage of the Syrian war. Confusion and finger-pointing have been rampant as individuals have clashed over ideology, territorial control, personalities, loyalty to al Qaeda leader Ayman al-Zawahiri, and command-and-control relationships. Al Qaeda’s struggles in Syria have also highlighted some weaknesses of al-Zawahiri. The al Qaeda leader has had difficulty communicating with local groups in Syria, been slow to respond to debates in the field, and discovered that some Salafi-jihadist fighters have brazenly disobeyed his guidance. As one Salafi-jihadist leader remarked, “The situation in Syria for the jihad is extremely dire.”
 
The Washington Institute looks at the potential for financial sanctions against Iran.  They note, “The Trump administration has so far been unclear about the eventual aim of its sanctions policy regarding Iran, particularly if the president pulls out of the nuclear deal in May. In theory, he could seek to reimpose all the crippling economic sanctions that were formally repealed in 2016. These included sanctions on Iran's central bank and an embargo on its oil exports. The Treasury Department could also resume the naming-and-shaming campaign it used so effectively to deter investments in Iran. Senior Trump administration officials have suggested they could head in that direction. "In our engagements both here in the United States and abroad, we have made clear that companies doing business in Iran face substantial risks," the Trump administration's point person on Iran sanctions, Treasury undersecretary Sigal Mandelker, told Congress in January.”
 
The Heritage Foundation looks at Iranian hacking of US systems.  They conclude, “The government and private sector need to agree on what our shared interests are, how they can work together to secure those interests, and what, if any, formal organizations or processes are needed to jointly improve our cybersecurity. The simple fact is there is no scenario where the United States secures its cyber interests apart from integrating the private and civil society sectors at the root level of policy and security. All of this may sound simple and obvious. That is because it is, which is why further inaction is inexcusable. It will not be long before the next critical data breach is discovered and, while indictments are useful, they are not sufficient to roll back the tide of cyber threats that could swamp our nation.”
 
The Carnegie Endowment says Egypt’s President Sisi manufactured a high voter interest in the elections in March.  They note, “It seems the regime was busy creating at least the appearance of citizen enthusiasm, even if it could not rally impressive numbers. Small-scale rallies outside nearly empty polling stations—intended to create a sense of commotion or activity, whether or not voters actually showed up—were also reportedly widespread and garnered the hoped-for admiration of at least some foreigners.”

              

 


 

ANALYSIS
 
Trump Reviews Troop Levels in Syria
 

There seems to be a differing opinion about the future course for America in Syria.  On Tuesday, President Trump announced he wanted to remove American troops from Syria.
“I want to get out. I want to bring our troops back home. I want to start rebuilding our nation,” Trump said at a White House press conference on Tuesday. “It’s time. We were very successful against ISIS.”
Trump has frequently said America has gained “nothing out of $7 trillion [spent] in the Middle East over the last 17 years.”
However, he quickly backtracked on his statement.  Trump reluctantly agreed in a meeting with his national security team on Tuesday to keep U.S. troops in Syria for an undetermined period of time with the goal of defeating ISIS, a senior administration official said Wednesday.
"He wasn’t thrilled about it, to say the least," the official said.
Defense Secretary James Mattis and other top officials made the case to Trump that the fight against ISIS was almost finished but a complete withdrawal of U.S. forces at this time would risk losing gains the U.S. has made in the fight, the official said.
Mattis told the president the Pentagon was already reducing the number of U.S. forces and would continue to do so, though he did not give the president a set time frame for the end of the U.S. mission in Syria, the official said. The official said Trump "wasn’t thrilled about that either," but agreed to give the effort more time.
"The president made his displeasure clear about any kind of long-term presence in Syria," the official said, adding that Trump said he wants other countries in the region to help fund the country's reconstruction.
The U.S. has around 2,000 forces on the ground.
Although the Pentagon is leery about giving a definite timeframe for withdrawing from Syria, it is clear that most Trump Administration officials want to reduce US force numbers.  One reason is that the forces in Syria are US Special Forces and the pace of operations there and in Iraq and Afghanistan has overextended Special Forces teams.  The result is that many experienced SF soldiers are “burning out” and quitting the military.  This is creating a Special Forces shortage.
However, there is more to it than that.  We are seeing a change in the way the US conducts diplomacy.  Under Trump the US is moving away from the neo-con styles of diplomacy and international relations to more traditional style that looks at long term goals.
This is very well a result of Henry Kissinger’s role as informal advisor to Trump.  Kissinger built his reputation on the use of classical diplomacy to open China as a counterbalance to Russia.  Kissinger would be unlikely to advise Trump to resort to traditional neo-con tactics in Syria.
The neo-con philosophy was to oppose Iran and Russia at every turn.  No matter the risk or outcome, neo-cons wanted to push back at every Iranian and Russian move in Syria.  The result was to solidify the Syria/Russia/Iran alliance
Consequently, according to some Trump supporters  Russia and Iran, who have widely differing goals in Syria, were allied against America.  The more neo-cons pushed, the harder the pushback by Iran and Russia.
Traditional Diplomacy
Traditional diplomacy focuses on long term goals and maintains that foreign policy goals are long term and don’t change with governments.   This is undoubtedly what Kissinger tells Trump at their meetings. 
Consequently, the Russian goal of acquiring a warm water port has been constant through the tsars, the communists, and Putin.  And, by recognizing Russia’s presence in Tartus, the US gains leverage with Putin.  Yet, since the NATO naval facilities across the Mediterranean like Naples are considerably better, Tartus poses no threat to NATO control of the Mediterranean.
The Trump decision to hint about potential start of withdrawing forces from Syria has serious and positive foreign policy implications.  First, Trump has made it clear that he has no problems with Assad remaining in power.  He has also made it clear that the US will not challenge the warm water naval facilities that Russia has acquired in Syria.
By recognizing these Syrian and Russian goals, Trump is hoping to eliminate Russia and Syria’s need to ally with Iran, the biggest threat in the region in America’s eyes.
Without a major US presence in Syria or policy objectives that places the US at odds with Russia or Syria, their need for an alliance with Iran dramatically decreases. 
However, Trump has made it clear that he prefers getting out Syria sooner rather than later.  And, it appears that the American voter agrees with him.
Many observers in Washington concluded after the controversy created by Trump and his aides on the decision to withdraw troops from Syria that he is intentionally using
Such tactics to extract more money from the Saudis and Emiratis who are very concern about the growing influence of Iran in the region and would prefer US to maintain military presence in Syria.
It seems the motivation of Trump on decision to withdraw some troops from Syria – beside being popular among his voters domestically, fulfilling his campaign promises not to get involved in a costly foreign wars- is a diplomatic move aimed to isolate Iran in Syria.  Trump if without the support of Putin and Assad, Iran’s influence in the Levant declines dramatically.

 


 
PUBLICATIONS

Iranian Hackers Attacked U.S. Systems. Here Are 3 Steps for Countering Them.
By Klon Kitchen
Heritage Foundation
March 28th, 2018 
 
The Justice Department’s indictment of nine Iranian hackers shows that the educational sector is becoming ground-zero for foreign intelligence and influence operations. It also demonstrates that we need to do more than just “name and shame” if we are going to stop these attacks. Here are the basics of what happened last Friday. The Justice Department charged nine Iranians with conducting a coordinated hacking campaign targeting the U.S. government and private sector, including more than 144 universities. This effort reportedly netted the hackers more than 31 terabytes of stolen intellectual property and other valuable information. To put that into context, that’s equivalent to 31,000 hours of video, 527,000 hours of music, or 9.6 million photos. By any standard, this was a successful and damaging attack.
Read more at: https://www.heritage.org/cybersecurity/commentary/iranian-hackers-attacked-us-systems-here-are-3-steps-countering-them
 
 
 
What Saudi Arabia’s Reformer Prince Hopes to Achieve in U.S. Visit
By James Phillips 
Heritage Foundation
March 23, 2018 
 
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman is an ambitious young man in a hurry who is trying to reform his own country and secure the leading role of his wing of the ruling family. He came to Washington this week seeking American help in modernizing the Saudi economy, defending its interests in Yemen, and cooperating to push back Iranian threats. The 32-year-old prince, known in Washington by his initials, MBS, leapfrogged over more senior princes when his father, King Salman bin Abdulaziz Al Saud, designated him as the heir apparent in June 2017. The energetic crown prince has positioned himself as a reformer, unveiling “Vision 2030,” a blueprint for restructuring the Saudi economy by privatizing some of the kingdom’s oil assets, diversifying the economy to reduce dependence on oil revenues, and opening up Saudi Arabia to foreign investment and trade. Mohammed’s youth, his relatively moderate interpretation of Islam, and his push to ease restrictions on women’s rights have made him a highly controversial leader in the eyes of many Saudis.
Read more at:
https://www.heritage.org/middle-east/commentary/what-saudi-arabias-reformer-prince-hopes-achieve-us-visit
 
 
Al Qaeda’s Struggling Campaign in Syria, Past, Present, and Future
By Seth Jones
Center for Strategic and International Studies
April 4, 2018
 
With President Donald Trump threatening to pull out of Syria, the Bashar al-Assad regime ramping up its military campaign against rebels, and the Islamic State in decline, al Qaeda has attempted to resurge and reposition itself at the center of global Salafi-jihadist activity. Syria has been perhaps its most important prize. For some, al Qaeda’s cunning and concerted efforts in Syria and other countries highlight the group’s resilience and indicate its potential to resurge and rejuvenate. Yet a growing body of evidence suggests that al Qaeda has largely failed to take advantage of the Syrian war. Confusion and finger-pointing have been rampant as individuals have clashed over ideology, territorial control, personalities, loyalty to al Qaeda leader Ayman al-Zawahiri, and command-and-control relationships. Al Qaeda’s struggles in Syria have also highlighted some weaknesses of al-Zawahiri. The al Qaeda leader has had difficulty communicating with local groups in Syria, been slow to respond to debates in the field, and discovered that some Salafi-jihadist fighters have brazenly disobeyed his guidance. As one Salafi-jihadist leader remarked, “The situation in Syria for the jihad is extremely dire.”
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/al-qaedas-struggling-campaign-syria
 
 
Taking All the Wrong Steps in Syria, Iraq, and the Fight Against Terrorism
By Anthony Cordesman
Center for Strategic and International Studies
April 4, 2018
The President has made the right decision in delaying withdrawal from Syria, but he needs to go further. There is a case for limiting the U.S. role in Syria. The U.S. has no reason to provide aid to Assad in rebuilding his power in Syria, and no reason not to place the full burden on funding the Assad regime on Iran and Russia. That kind of pressure could be a key part of actually forming some kind of U.S. strategy for dealing with the large portions of Syria that now are back under the control of a failed dictator. Leaving Syria too soon is a very different story – as General Joseph Votel, the commander of U.S. forces in the Central Region has made clear. A withdrawal deprives the U.S. of diplomatic leverage, abandons the last vestiges of moderate Arab forces in Syria, and exposes the Kurdish forces that did much to defeat ISIS to defeat by Assad and Turkey. It will fundamentally undermine the already fading trust of our other Arab strategic partners, be seen as a major defeat of the U.S. by Russia and Iran, and as a further opening to intervention by an increasingly authoritarian Turkey in the Arab world.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/taking-all-wrong-steps-syria-iraq-and-fight-against-terrorism
 
 
Manufacturing Consent
By MICHELE DUNNE and KATHERINE POLLOCK
Carnegie Endowment
March 29, 2018
Having eliminated all serious opponents for his reelection bid, President Abdel-Fattah al-Sisi was effectively running against his own declared popularity. A first round of Egypt’s presidential election was held on March 26–28, in which Sisi won a landslide victory with 97 percent of all valid ballots and an alleged turnout of 41 percent. How can observers assess the number of Egyptians who supported Sisi during the virtually uncontested election? How does it measure up against previous elections? And does anyone in Egypt care? Voters, oddly rational beings, generally only go to the polls when they either believe that their votes make a difference or someone has mobilized them to turn out. Clearly, only the second rationale applied in this case. So, if love of Sisi alone was not enough to mobilize Egyptians, the regime had to create other inducements. Through handouts in the form of cash payments, food, and even Umrah pilgrimage trips, Egyptian voters received direct incentives to go to the polls, in addition to urging from state-run media and employers.
Read more at:
 https://carnegie-mec.org/diwan/75939
 
 
Is Turkey Likely to Annex the Territory it Now Controls in Syria?
By MICHAEL YOUNG
Carnegie Endowment
April 5, 2018
Kemal Kirişci | Senior fellow and director of the Center on the United States and Europe’s Turkey Project at the Brookings Institution in Washington, D.C.
I strongly doubt it. Mustafa Kemal Atatürk, before his death, is reputed to have instructed his chief diplomat Numan Menemencioğlu not to get involved in the internal affairs of neighboring countries and to stay away from irredentist military adventures. These instructions kept Turkey away from the calamity of World War II and also constituted the reason why, in 1990, the then-military chief of staff, General Necip Torumtay, resigned in protest against prime minister Turgut Özal’s ambition to join the U.S. intervention against Saddam Hussein’s forces, which had invaded Kuwait. In Turkey, it is generally recognized that similar instincts are what pushed the Turkish military to resist their political masters’ pressures to intervene in Syria, until their traditional influence was decimated by the failed July 2016 coup attempt.
Read more at:
 https://carnegie-mec.org/diwan/75958
 
 
Turkish-Russian-Iranian Summit: Limits to a Tripartite Entente
By Soner Cagaptay, Anna Borshchevskaya, and Nader Uskowi
Washington Institute
April 3, 2018
POLICYWATCH 2951
On April 4, Turkish president Recep Tayyip Erdogan will host his Russian and Iranian counterparts, Vladimir Putin and Hassan Rouhani, for their first trilateral meeting since a November 22 summit in Sochi. Putin has already commenced his visit, co-chairing the seventh Turkish-Russian High-Level Cooperation Council meeting and attending the groundbreaking ceremony for the Akkuyu nuclear power station in southern Turkey, to be built by Russian nuclear firm Rosatom. Erdogan, Putin, and Rouhani have been meeting more frequently of late, suggesting the emergence of a tripartite relationship. In reality, however, ties between Ankara and Tehran are wrought with tensions, and Moscow remains Turkey's historic adversary despite their common cause on certain regional issues.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/turkish-russian-iranian-summit-limits-to-a-tripartite-entente
 
 
Tehran's Financial Woes Will Test U.S. Policy Resolve
By Jay Solomon
Washington Institute
April 3, 2018
POLICYWATCH 2952
As the Trump administration welcomes a new secretary of state and national security advisor this spring, the fate of Iran's currency, the rial, will loom large in White House strategy on how to confront Tehran. President Trump has threatened to reimpose punishing oil and financial sanctions on Tehran if U.S. and European diplomats don't strengthen the terms of the landmark 2015 Iran nuclear deal by a May 12 deadline. The sharp drop in the value of the rial in recent months provides the United States and its allies with significant leverage over Iran if President Trump decides to pull his support for the nuclear agreement, according to current and former U.S. officials. The currency fell to an all-time low against the U.S. dollar in March and has lost more than a third of its value since Trump took office last year. New international sanctions and other steps to target Iran's economy could cause the currency to fall even further. But the Trump administration needs to clearly identify its objectives for any new financial war on Iran, say these officials, even as some of the president's aides lobby him to remain in the nuclear pact. Trump has suggested the United States could seek to use heightened financial pressure on Tehran to coax it back to the negotiating table in search of an agreement more attractive to Washington, something Iran has already ruled out. Other U.S. officials see the targeting of Iran's finances as a tool to drain the country of its ability to pay for its overseas military operations, particularly in Syria, Lebanon, and Yemen.

Read more at:
 http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/vulnerable-iranian-economy-tests-u.s.-policy-resolvehttp://www.aei.org/publication/yes-turkey-has-definitely-become-a-rogue-regime/


Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org

 

 

Copyright © 2018 Center for American and Arab Studies, All rights reserved.
Greetings

Our mailing address is:

Center for American and Arab Studies

529-14th Street, NW

Suite 937

Washington, DC 20045