محلل شيء ما مملّح بكذب

د. كمال خلف الطويل

 

لم أرَ مشوشّاً سورياً يشتغل في الحقل العام مثل أخينا ، كما لمسته بيقين في مداولات ندوة مغلقة بفاس في نيسان ٢٠٠١ ، وندوة مفتوحة ببيروت في شباط ٢٠٠٩ .. ناهيك بمتابعة ، نضب صبرها مع الأيام ، هنا وهناك في الإعلام

هنا يخلط بين تحليل صحيح وتحليل ضارب في الخطأ وكذب ، كلهم في مقال:

أن الغرب قد هزم في سوريا ، فقولٌ يدل على نجابة تحليلية متأخرة وغير متوقعة

لكن السطور المسطورة تعزو ذلك لنكوص الغرب عن التصدي لمهمة إسقاط النظام ثم لمهمتي إخراج روسيا وايران بالقاضية أو أقله الفنية: وهنا فليس غير الحوقلة سبيلاً لتخفيف النزق من تضييع الوقت في مطالعة هراء ...

الولايات المتحدة ، غليون أفندي ، أدارت حرباً بالواسطة (بالمباشر وعبر الحلفاء) علّها تضع حروب: أفغانستان وكونترات أمريكا الوسطى- الثمانينات وأندونيسيا- الخمسينات والكونغو- الستينات والسبعينات وأنغولا- السبعينات وكرد العراق- الستينات الى التسعينات وزنج جنوب السودان- الثمانينات الى ٢٠٠٥ ويوغوسلافيا- التسعينات (حتى باستثناء التدخل المباشر ربيع ٩٩) .. كلها معاً في كفة وحربها السورية في كفة أخرى ،لجهة التمويل والتسليح والتدريب والإشراف ، وبربع مليون مقاتل ... ثانيةً: هنا التحليل المعطوب

أما الكذب ففي السطور المائلة: أخينا يضحك على من بقوله أنه كان ضد غزو الناتو لليبيا- ٢٠١١ ؟ ويتذاكى على من عندما يقسم ان سياسته الخارجية ،, لو تولى وأضرابه ، ستحافظ على ثوابتها ؟ هل بلع تصريحاته للWSJ عند تنصيبه محروساً ؟؟

 

هذا التروتسكي-النيوليبرالي-الفرانكوفيلي هزم مع الغرب , ونقطة.