مبروك

د. كمال خلف الطويل

 

 

 

 أظهرت النتائج غير النهائية التي تم تجميعها من ماكينات الأحزاب، خسارة "تيار المستقبل" أكثر من نصف مقاعد كتلته السابقة، واستقرار كتلته عند حوالي 17 نائباً فقط، بعد أن كانت 36 سابقاً

وقد سجلت نتائج دائرة بيروت الثانية صدمة للتيار مع حجز "حزب الله" وحلفائه بين 3 و4 مقاعد نيابية من أصل 11 في الدائرة، ومقعدين للائحة رجل الأعمال فؤاد مخزومي، وتمثيل "المستقبل" في العاصمة بـ5 نواب فقط

كما نجح رئيس الحكومة السابق، نجيب ميقاتي، في حجز 3 مقاعد في مدينة طرابلس شمالي البلاد، مع تصدرّه لقائمة الناجحين في المدينة، ما يشكل ضربة لـ"المستقبل" في الشمال اللبناني

وفي دائرة البقاع الغربي ذات الأغلبية السنية، فقد نجح منافس "المستقبل"، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في الوصول إلى الندوة البرلمانية. كما عاد النائب السابق المعارض لـ"تيار المستقبل" أسامة سعد، إلى الندوة البرلمانية في مدينة صيدا، إلى جانب النائبة بهية الحريري، ليرتفع عدد النواب السنّة من خارج "تيار المستقبل" إلى 10 نواب في مختلف المناطق اللبنانية، بينهم النائب وليد سكرية، عضو كتلة "حزب الله" في البقاع الشمالي

أما "الثنائي الشيعي" الممثل بـ"حزب الله" و"حركة أمل" فقد حجز كامل مقاعد الطائفة الشيعية في الجنوب والبقاع، وعددهم 27 نائباً، بينما يعاني مرشح الحزب في منطقة كسروان في جبل لبنان، الشيخ حسين زعيتر، مع احتمال خرق مرشح شيعي مستقل للحزب عبر هذا المقعد

أما "حزب القوات اللبنانية" فقد حجز 15 مقعداً نيابياً في مُختلف الدوائر، ونجح مرشحه، أنطوان حبشي، في خرق لائحة "حزب الله" و"حركة أمل" في دائرة بعلبك -الهرمل شرقي لبنان. وهو ما يعد انتصاراً سياسياً كبيراً للحزب في المعادلتين المسيحية والوطنية في لبنان

كما نجح "التيار الوطني الحر" في إيصال رئيسه، جبران باسيل، إلى البرلمان عبر دائرة البترون-بشري-زغرتا شمالي البلاد، مع حجز معظم مقاعده السابقة في البرلمان

وقد ​خسر​ "الحزب التقدمي الاشتراكي" ​ما​بين نائب أو اثنين ​بسبب​ حراجة موقفه الانتخابي في دوائر جبل لبنان المختلطة طائفياً بين المسلمين والمسيحيين وانتقال رئاسة الكتلة إلى تيمور جنبلاط