ج2/ قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: كسر الناخبون في قرية كركوكية صندوق الانتخابات الذي صوتوا فيه، فماذا وجدوا؟ فضيحة مجلجلة!

علاء اللامي

 

 

نواصل جرد المعلومات والمعطيات حول فضائح الانتخابات التشريعية في العراق وخصوصا في كركوك والسليمانية والتعليق عليها، وما نزال نتابع البرنامج الحواري " بالحرف الواحد / الشرقية":

5-السيد حسن توران، عن قيادة الجبهة التركماينة العراقية، طرح مثالا طريفا (لترطيب الأجواء) كما قال، على الأدلة التي لا تدحض على حدوث التزوير قال: في قرية يسكنها عرب قبيلة شمر في قضاء داقوق. فيها مائتا ناخب وهذه القرية كانت مهدمة من قبل بعض الأحزاب (توران لم يذكر اسم الحزب مع انه حزب كردي كما يبدو واحد الحزبين المتناصفين الطالباني والبارزاني.ع.ل). شاركوا في التصويت، (ظهرت النتائج، حين ضغط أحدهم سهوا على زر استخراج الشريط الورقي الخاص كما قيل)، واكتشف الجمهور أن أصواتهم التي أدلوا بها جميعا لمصلحة مرشهم العربي ذهبت في ورقة النتائج لمصلحة مرشح حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني - الطالباني". وهنا انفعل الجمهور في القرية وبادر الى ارتكاب مخالفة قانونية (كرر توران أنها مخافة قانونية وهو محق في ذلك) ، فكسروا الصندوق واستخرجوا منه أوراقهم الانتخابية فلم يجدوا بينها ولا ورقة واحدة لمصلحة حزب الطالباني.

جاء الرد من المذيع أحمد الملا طلال وممثل المفوضية كريم التميمي وخلاصته: لا يمكن الحكم على عملية انتخابية فيها 53 ألف صندوق انتخابي في عموم العراق من خلال صندوق واحد.

6-مطلب طرحه توران: باختصار شديد أقول إن مطلبنا هو أن تؤخذ نسبة 10% من محطات كركوك البالغة 600 محطة، وبشكل عشوائي، ويعاد فرزها وحساب أصواتها يدويا. فإن كانت النتائج مطابقة فسنعترف بجميع النتائج فورا ودون أية شروط أخرى، وإن لم تكن مطابقة يعاد فرز حساب جميع صناديق المحافظة يدويا. ولا نريد أي شيء آخر أو أكثر من ذلك.

اعتقد أن المطلب الذي طرحه السيد توران مطلب مشروع وينسجم مع سياقات المفوضية الطائفية الحزبية غير المستقلة نفسها وإن عدم الموافقة عليه حتى الان يعني أن هذا هو رأس جبل الفضائح وأن المفوضية ومجلس مفوضيها لديهم الكثير مما يخفونه عن الشعب العراقي، وإن الاستجابة الى هذا المطلب الواقعي والبسيط يجنب البلد تداعيات خطيرة، أما العناد والتسويف والتردد وعدم الاستجابة له فلا تعني سوى حماية رؤوس الفاسدين في هذه المفوضية وأيضا حماية المزورين الذين ارتكبوا جريمة التزوير وهي جريمة كبرى يجب عليهم ان يتحملوا مسؤوليتها وأن يعاقبوا عليها ويعاقب عليها حزبهم وقائمتهم يبأن تحرم من النتائج المزورة تماما. فهل سيجرأون على المحافظة على شرفهم السياسي والشخصي أمام الشعب العراقي؟ هذا هو التحدي الكبير أمامهم وامام نظامهم الفاشل!

7-جاسم محمد الجاف (ممثل حركة التغيير كوران ووزير الهجرة الاتحادي): إن الدخول على الأس دي رام في كل صندوق يتم بسهولة ويغير برنامج الأس دي رام، المفوضية لا تقبل الطعن في هذه المسألة. وتقول يمكن الطعن في الإجراءات ولكن إذا وصل الأمر الى الشريط الأحمر يمكن فتح الصندوق وهو الحكم في هذا. فنيا الأمر جدا بسيط في التدخل والتزوير بأن تأمر الجهاز وتقول له غير الكود للحزب سين اجعله ناقص خمسة والكود الخاص بالحزب صاد اقرأه له زائد خمسين، وهذا كلش بسيط إلكترونيا وهذا الذي صار وأنا متأكد من ذلك.

8-حول مزاعم المفوضية باختطاف رهائن من موظفي المفوضية الذين انتدبوا من محافظة ذي قار لجلب صناديق مختلف عليها في كركوك ... تم تفنيد هذا الزعم من قائد القوات الأمنية الاتحادية في كركوك اللواء معن السعدي الذي نفى حدوث أي اختطاف وقال إن الصناديق والموظفين في حماية القوات المنية والوضع مستقر في المدينة.

*أجري اتصال هاتفي على الهواء بطلب من التميمي مع الموظف المدعو رافد المنتدب من مفوضية ذي قار الذي أكد عدم وجود موظفي المفوضية من كركوك. ولدى سؤاله هل هم محاطون بمظاهر مسلحة ام بحماية القوات الأمنية قال إنهم حاولوا نقل 67 صندوق انتخابي الى مركز داقوق وإن متظاهرين منعوا نقل الصناديق إلى أي مكان وطالبوا بالعد والفرز اليدوي ولكنهم الان في حماية القوات الأمنية. ولدى سؤاله هل تعرضتم الى الضرب او الإهانة قال الموظف حرفيا (نعم استاذ أحمد يوم أمس تحولنا الى داقوق وهيئنا طائرة عسكرية من اجل نقل الصناديق ....) واستمر يروي التفاصيل دون أن يذكر أي حادثة ضرب أو اعتداء ولا ندري ماذا كان يعني بقوله " نعم " هل هي استئنافية للكلام أم جوابا على السؤال بما يعني "نعم تعرضنا للضرب" لأن هذه الجملة متداخلة.

*وإن عضو مجلس المفوضية د. سعيد الكاكائي قال التميمي إن الكاكائي هدد بالقتل من جهة سياسية ثم نقل الى فندق الرشيد وعمل مؤتمر صحافي ...

المذيع: إذا كان د. سعيد مظلوما، لماذا استوليتم على مكتبه وأخذتم كل أوراقه المهمة؟

التميمي : لم نستولِ على مكتبه.

الجاف: المفوضية هي التي هددت د. سعيد وليس حركة التغيير وهم حاولوا ذلك حتى يمنعوه من إقامة مؤتمره الصحافي.

التميمي : ولكنه بكى في مجلس المفوضية وقال أنه مهدد بالقتل هو وإخوانه.

الجاف : ولكنك اليوم سحبت حمايته  "قوة أمنية للحماية الشخصية.ع.ل" .

التميمي : اتصلنا به وقلنا له كيف نساعدك فقال هذه الجهة السياسية تريد منكم مقعدين واحد في السليمانية والآخر في كركوك.( انتهى البرنامج).

تعليقي : انتهينا من تحرير أهم وأغلب ما ورد في هذا البرنامج الحواري ولم نهمل إلا عبارات تفصيلية وصغيرة فيه، وستكون لنا وقفة مفصلة عند ما ورد أخيرا من معلومات. وننتقل الآن الى برنامج آخر قدمته وكالة "الغد برس" وما المعلومات الإضافية التي طرحها ممثل الجبهة التركمانية، وبعدها نتناول بالنقاش والتعليق حلقة من هذا البرنامج نفسه " بالحرف الواحد" استضيف فيها د. سعيد الكاكائي عضو مجلس المفوضين المنشق على مجلس المفوضية بثت بعد يوم واحد على الحلقة السابقة من برنامج بالحرف الواحد التي تعرضنا لها في الحلقتين الأولى والثانية من هذه السلسلة. يتبع، شكرا لكم على المتابعة والتفاعل مع المنشور.

 

رابط هذه الحلقة من البرنامج:

https://www.youtube.com/watch?v=XqOWLD7Wc3E