حكايات فلاحية: الوطني وطني والأمين غير أمين!!

صالح حسين

 

في عراق 2003 الجديد  :لا أحزاب وطنية تذكر، بل عراقيون وطنيون! ولذلك لا مجال للضبابية الرمادية في الثوابت الوطنية...وفي الحزب الشيوعي العراقي : الرفيق العميل مناضلٌ، والرفيقة: حبلت مثل جيرانها، وأغلبهم مثل ( حمام الكاظم ) والفنان ( حسين نعمة ) محتفلا بـ" الفوز " يغني ( مكبعه ورحت أمشي يمه بالدرابين الفقيرة ) والرفيقة (هيفاء الأمين ) على قناة الحرة تتحدث برهدنة المنتصر... حيث قالت : ( الموقف الأمريكيّ الداعم للاستقلالية العراقية وللإرادة السياسية العراقية البعيدة عن التأثير الإيراني يحجم وجود إيران في العراق .. وتضيف هذه المناضلة : الدعم الأمريكي باتجاه الدولة المدنية دولة المؤسسات دولة المواطنة ) يعني لو باقين على ( خياط العام - مثال الآلوسي ) أهواي أحسن.، كل هذا قبل دخول البرلمان، أي قبل الحصانة البرلمانية! ومن الغرائب أن هؤلاء لم يعترضوا على التزوير الذي عم العراق بكامله، بل يصرّون على أن انتخابات 2018. كانت نزيهة !

مربط الفرس: أنا واثق إنكم كـ( قيادة ) تكذبون على الحزب وجماهيره ولكن السؤال هو: لماذا تكذبون على العراقيين وخصوصا الكادحين منهم...ولذلك يصح القول: شيوعيون عراقيون أغلبهم لا يحملون هوية وطنية و" الأمناء " منهم، يتجولون ذهابا وإياباً حسب درجة الحرارة بين بغداد والعواصم الأوربية، ولا ندري ربما مستقبلا ( الأمين ) منهم، جيوبهم أصابتها التخمة من الدولارات الأمريكية، بعدما سرق البعض منهم قوت الفقراء والمعدمين من العراقيين وغير العراقيين، والدليل في هذا المجال رواتبهم التقاعدية الثلاث، وأصبح لا فرق بينهم وزملائهم من السياسيين العراقيين في النصب والاحتيال، و صحافتهم ( طريق الشعب ) ضاع وهجها وأحمرارها بعدما ركنت عليلة صفراء! . وتصاريح كوادرهم في ( الأعلام الفضائيات ) أصبحت للتندر والنكتة...  مع ملاحظة تقول: في العمل الوطني ( كل لشـة معلقة من إكراعها )  والذين يقرأون ( الدولار - عفوا - التاريخ ) يجدون أن الوطني يبقى وطنيا في جميع العهود، والمثل يقول: الچبير چلب .. الصغير چلب ابن چلب ... والكلام لا يعمم .

 السويد / مالمو صالح حسين 1 / 6 / 2018