فجيعة العربي الجديد

د. كمال خلف الطويل

 

 

مابين ٢٠٠١ و٢٠١٠ زرت "الجزيرة" كلما ذهبت ​الى ​دمشق عبر الدوحة ، وسهرت مع الأصدقاء فيها - وما كان أكثرهم - ، لكنني في كل مرة كنت ، باللاشعور ، أتجنب الكاتب أدناه … ربما لضيقي وتضايقي من طريقة قراءته لتقاريره ولاعتقادي بتصنعه

انتبه أحد الأصدقاء المشتركين ​هناك ​ذات ليلة فمدحه لي بالقول: كان في الجبهة الشعبية ، فقلت: لست في معرض تقييمه ؛ هو شعور والسلام

هنا يفتح الله عليه بمعلّقة من طراز "خود هالزبون وسكّر" يختلط فيها ​الزيف​ (إلقاء اليهود في البحر) ​بسوء التقدير​ (لم تكن الهزيمة آخر المطاف ، بل كان​ يوم​ ٧ نوفمبر ١٩٧٣​ المشهود​ .. حين رمى أنور السادات بنفسه وبمصر في أحضان عزيزه هنري وولاياته المتحدة)

​ليقر​أ "Years of Upheaval” لهنري كيسنجر ، ​و​تحديداً​ عن فترة ١٠ حزيران ٦٧، ​وبالأخص​​ منذ​ ٢٠ يناير ٦٩​ عندما تولى منصبه ، ​إلى ​ ٢٨ أيلول ٧٠ ، علّ ذلك يمكث في ​وعيه​ و​قلمه​ فهماً وإدراكاً

 ما جرى منذ ٧ نوفمبر ٧٣ لا يُحسب على من هزم في ٦٧ ثم قام وقاوم وسيّج اسرائيل بطوق نار لأعوام ثلاثة

ياحيف!!!