تيه تأريخي

د. كمال خلف الطويل

 

 

أعجب لواحدٍ كان رئيس تحرير ومدير تحرير وسكرتير تحرير ، ومخضرم ناصري على ليبرالي على ما تيسر ، ان يعفشك رواية ما أنزل الله بها من سلطان

أحمد سعيد ، أيها القنديل ، أعفي من منصبه مديراً لإذاعة صوت العرب في أيلول ٦٧ .. فيما مبادرة روجرز جاءت في تموز ٧٠ ، أي بفاصل قرابة أعوام ثلاثة

إذن الرواية مختلقة: أمر لا يليق ب تحرير ولا بناصري ليبرالي ما تيسر

ثم ، أتذكر أحاديثه في يونية بعد الهزيمة: لا كان فيها هجوم على النظام ولا من دا ؛ بل وأظن انه انقطع بعدها عن الحديث والى أن أعفي

يبدو ان القنديل يتحدث عن شخص آخر في معرض "روجرز" ؛ أشك!!