صفحة بلوگ لمقالاتي

صائب خليل

 

 

 

6 حزيران 2018

الأخوة الأعزاء، تم افتتاح صفحة لي على البلوگر (http://saieb.blogspot.com ) لكي تكون سندا واحتياطا لصفحات النشر لدي على الفيسبوك.

 

ميزات ونقاط ضعف البلوگ

اخطر نقاط ضعف البلوگ انه اقل من الفيسبوك (بكثير) في قدرته على الوصول إلى القراء واقل مرونة في اعلان المقالات وهذا سيتطلب منكم ومنا جهدا إضافيا لتأمين التواصل والانتشار. وسنحتاج الى بعض الوقت لنكتسب الخبرة التي صارت لدينا مع الفيسبوك، كما اننا نملك جمهورا في الفيسبوك سنخسر معظمه عند الانتقال كلية الى الجهة الأخرى، كما تعلمنا التجارب.

نقطة الضعف الأخرى هي رفض البلوگ وضع أي فيديو اكبر من 100 ميكا بايت، مما يتوجب رفع الفيديو الى مكان آخر مثل يوتيوب ووضع رابطه على المقالة، وهذا يقلل من مرونة المتابعة والتواصل بالتعليقات بعد المشاهدة.

 

لكن للبلوگ ميزاته المهمة أيضا. وأول تلك الميزات السهولة الرائعة في البحث. فعلى العكس من الفيسبوك الذي يكاد البحث فيه عن مقالة او منشور يكون مستحيلا، فان البلوگ يوفر إمكانيتين ممتازتين للبحث، هما:

 

 1- البحث عن المقالات التي تحتوي كلمة أو تعبير معين، وهو مثل البحث في كوكل. ويمكن البحث عن "تعبير" مكون من اكثر من كلمة بوضع التعبير داخل علامات اقتباس. فمثلا للبحث عن المقالات التي يرد فيها تعبير قانون النفط يجب كتابتها مع علامات الاقتباس هكذا: "قانون النفط".

 

2- البحث بواسطة الكلمات المفتاحية المعدة مسبقا (أنظر الصورة). هذا البحث يتميز عن السابق بأن تلك الكلمات تم اختيارها عن قصد، أي اننا لو بحثنا فيه عن كلمة "عبادي" فسنعرف بالتأكيد ان العبادي هو من المواضيع المهمة في المقال، وليس مجرد كلمة عابرة، (كما قد تكون الحال في النوع الأول من البحث). نقطة الضعف في هذا البحث ان كلماته تبقى محدودة بما يتصور الكاتب انه ضروري. كذلك بالنسبة لصفحتي هذه فأنا لم اقم بعد بتصنيف كل المقالات حسب كلماتها المفتاحية، وآمل أن افعل ذلك تدريجيا. لذلك اقترح ان يبدأ من يريد البحث، بالطريقة الثانية، فإن لم تعطه ما يرضيه، ان يلجأ إلى الطريقة الأولى.

 

المشكلة الأخرى هي انني كنت قد أنشأت هذه الصفحة قبل سنوات عديدة ثم تركتها لثلاث سنوات وبدأت التركيز على الفيسبوك. لذلك لا تحتوي الصفحة على مقالاتي لثلاث سنوات ابتداءاً من منتصف عام 2015 إلى منتصف 2018 تقريبا. وانا أحاول نشر تلك المقالات مع التصنيفات وبالتاريخ الصحيح، لكن هذا يتطلب وقتا طويلا آمل ان استطيع الاستمرار به، رغم ضيق الوقت الشديد.

 

الدوافع المباشرة لهذه الصفحة:

بعد تكرار حذف مقالاتي وحظري من الفيسبوك مؤقتا لأكثر من مرة مع تهديد بحظر دائم، كان لابد من التفكير ببديل احتياطي لتواصلنا. لكن هذا ليس سهلا بالطبع خاصة واني ادير العديد من الصفحات على الفيس: صفحة مقالاتي، "الرأسمالية ببساطة" "لا للتحطيم الاقتصادي للعراق" "اخبار بلا شوائب" "لا لتقسيم نينوى" "منبطحون بلا حدود" و "خوش سؤال" و "المواطن الحاكم" وسبق للفيس ان اغلق صفحة مخصصة لإلغاء الاتفاق النفطي المذل للعبادي مع كردستان، ولم يعد بالإمكان استعادتها، لأني كنت الأدمن الوحيد فيها على حسابي الأول الذي اغلق نهائيا، وخسرت معه ثلاثة الاف صديق، لم يتم استعادة الا ثلثهم.

 

هذا لا يعني ان "كوكل" (التي تمتلك البلوگ) شركة طيبة او انها افضل من الفيسبوك. فقد سبق لها ان تعاملت مع بعض الفيديوهات الخاصة بي على اليوتيوب بشكل مجحف أحيانا وبحجج غير مقنعة. كذلك لدي تجربة مثيرة للقلق مع شركة الإيميل الخاصة بهم (Gmail). فحين حاولت إرسال مقالة كانت تحذر من العصابة التي تقف خلف "شركة النفط الوطنية"، تفاجأت بأن جيميل يرفض ارسال المقالة الى المشتركين عندي، ودون إعطاء سبب، يعيد رسالة مليئة باللون الأحمر بأن الرسالة تم حجبها! ولم يوافق على الإرسال إلا في اليوم التالي، والرسالة نفسها والمقالة نفسها. ويبدو ان امراً جاء بالإفراج عنها، او ان المقصود كان فقط تأخيرها للتأكد من عبور المشروع مرحلة الخطر. تلك المقالة رفض الفيسبوك أيضا ترويجها كإعلان كبقية مقالاتي، ولم يقدم أي سبب او يرد على اعتراضاتي. (اروج حاليا جميع مقالاتي ببضعة يوروات لإيصالها إلى اكبر عدد ممكن من القراء، لكن ربما اضطر الى إيقاف هذا الاجراء قريبا).

 

ارجو متابعتنا على الصفحة الجديدة وأن نجد فيها وسيلة بديلة للتواصل، إلى أن يحين أجلها هي الأخرى 😊

لزيارة الصفحة: http://saieb.blogspot.com