June 9, 2018
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 

 

 


 
يسمح بإعادة نشر المواد شريطة الإشارة إلى المصدر وعدم إدخال تعديلات على النص وعدم استخدامه للكسب التجاري
 

 
Web:     www.thinktankmonitor.org      email:        thinktankmonitor@gmail.com

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الأميركية: د. منذر سليمان  
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"
رصد النخب الفكرية
في
مركز الدراسات الأميركية والعربية
Center for American and Arab Studies
                                                        
 

9/ حزيران - يونيو/‏ 2018     06/09/2018
 



 

Introduction  
 

 

All eyes in Washington are looking towards East Asia, especially the upcoming US-North Korea talks.  However, there is another problem, the Chinese attempt to claim ownership over the South China Sea. 
The Monitor analysis looks at the increasing tension between the US and China over the South China Sea.  While China has several manmade islands that have been militarized, the US has a more powerful navy and the naval support of several NATO allies.  China also faces hostile nations surrounding its claim.

 



المقدمة       

 
           
تتجه كافة الأنظار واهتمام المراقبين شرقاً بانتظار انعقاد لقاء القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ اون. انعقاد القمة، إن لم تشوبه عوائق جديدة، يترافق مع التصعيد العسكري لكل من الولايات المتحدة والصين في مياه بحر الصين الجنوبي

.
         
سيستعرض قسم التحليل تجدد التوترات بين واشنطن وبيجينغ على خلفية ما تدعيه الأولى بأن الصين تكثف حضورها العسكري في الجزر الإصطناعية، بيد أن الترسانة العسكرية الأميركية وحلفائها من دول الناتو المتواجدة منذ زمن بعيد لا تضاهيها قوة أخرى، ولم يسبق لها ان اشتبكت ميدانياً مع أي طرف لاختبار جهوزيتها وفعاليتها.

 

 


 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

 

ايران


         
السياسة الأميركية تجاه ايران عقب تسلم المتشددين مفاصل السياسة الخارجية كانت محور تساؤلمؤسسة هاريتاج، مستذكرة خطاب وزير الخارجية الجديد، مايك بومبيو، نهاية الشهر المنصرم، والتعويل على مفاصلها لبلورة سياسة "حقيقية،" مستدركة أن الانسحاب من الاتفاق النووي كان خطوة في الاتجاه الصحيح إلا انه لا يرقى لمرتبة الاستراتيجية. وانتقدت الإدارة الأميركية لأخذها بتوصيات "مستشاريها" المستندة الى نظرية "الكلفة الجزائية،" لحمل الخصم دفع كلفة عالية لسلوكياته لا تتلاءم قيمتها مع وضعه الاقتصادي والعمل على استنزافه مالياً. واوضح أن محور منطق الإدارة فيما يخص الاتفاق النووي  أنه وفر لها "الهروب من اجراءات عقابية شاملة مقابل – في أفضل الأحوال- فرض قيود مؤقتة على برنامجها النووي

."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/will-trumps-iran-strategy-work

 
         
اعتبر معهد كاتو الرئيس ترامب لديه "هوس" بمسألة إيران يشاطره ذات القلق كل من "وزير خارجيته ومستشاره للأمن القومي،" وقادهم لمطالبة إيران "الاستسلام تحت ضغط الأمر الواقع." واستطرد بالقول أن قلة من الدول تؤيد ذاك التوجه نحو ايران وتقتصر على "اسرائيل والسعودية، اللتين تتطلعان لقيام الولايات المتحدة بتنفيذ مآربهما القذرة." واوضح أن جذر "القلق" من ايران بالنسبة لإدارة الرئيس ترامب هو تطلعها للعب دور قوة إقليمية على الرغم من "تخلفها عن منافسيها الإقليميين في الرخاء الإقتصادي والقوة العسكرية." ومضى بالقول أن الولايات المتحدة "كانت" تنعم بأكبر اقتصاد عالمي وقوة عسكرية "لحين إقدام ترامب على شن حرب تجارية خاطئة ضد حلفاء واشنطن

."

https://www.cato.org/publications/commentary/washingtons-dangerous-fixation-iran

 
         
تهكمت مؤسسة هاريتاج على ما اعتبرته هجوم وسائل الإعلام الأميركية الرئيسة، المرئية والمقروءة، على قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي لتداعياته على أقرب حلفاء واشنطن "وخروجه عن الإجماع الدولي." وأوضحت بأنه ينسجم مع مواقف ومطالب الحلفاء بيد أن "الايحاءات باتباع (أميركا) مسار مختلف كدليل على نهج خاطيء مثيرة للسخرية

."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/forging-better-strategy-iran

 
         
على الرغم من إشادة معهد كارنيغي بسياسة الإدارة الأميركية "لتقويض النظام الإيراني،" إلا انه اعتبر تطبيق الرئيس ترامب لها كان "متهوراً .. وقد يؤدي لإنعاش نظام يحتضر

."

https://carnegieendowment.org/2018/05/29/how-trump-could-revive-iranian-regime-pub-76475

 
         
أعرب معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى عن اعتقاده "استنادا إلى تقارير متعددة" بأن إيران "تسعى لإبعاد حزب الله عن صراعها الإقليمي مع إسرائيل." واستطرد بالقول أن انخراط حزب الله في سوريا أدى "لتغيير في هويته .. وتحمل بناء على ذلك مسؤوليات اضافية من تجنيد وتدريب وقيادة مجموعات قتالية أخرى في سوريا والعراق واليمن." وأضاف أن الحزب "تحول إلى ذراع شبه معلن للحرس الثوري الإيراني وقوة القدس التابعة له

 .."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/iran-will-spare-hezbollah-in-its-conflict-with-israel-for-now

 
         
زعم المجلس الأميركي للسياسة الخارجية أن "النفوذ الإيراني في سوريا أوسع شمولية مما يُعتقد .. تتعدى أبعاده الجانب العسكري الصرف لتشمل شبكة اقتصادية وسياسية على نطاق واسع." وأضاف أنه "من الشائع أن ايران تلعب دوراً محورياً في الساحة السورية .. في ظل توسيع قوات الحرس الثوري حضوره في النشاطات الإدارية والإقتصادية ورفد مؤسساتها" بخبرائه، مستشهداً ببيانات صادرة عن مركز للمعارضة السورية مقره اسطنبول بتركي

ا.

http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3878

 

كوريا الشمالية


         
استعرض مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لقاء القمة المقبل، بين واشنطن وبيونغ يانغ، ليرسي أرضية للمخاوف الأميركية واستغلال الخصم "للمفاوضات كسلاح سياسي."  وأوضح أن جملة من العقبات لا تزال ماثلة أبرزها ".. ضيق الوقت لتحقيق انتصارات سياسية يحتاجها الرئيس ترامب، وطبيعة التوجه بإعلاء مصالح "اميركا أولاً" مما قد يُبرز معضلات للجانب الأميركي." وأضاف أن المفاوضات قد تصل إلى طريق مسدود نظراً ".. للضغوط (الداخلية) على الرئيس لتوسيع مروحة مطالبه من الجانب الآخر وتخليه عن سلاحه النووي قبل المدة المعقولة، بل قبل حصوله على مكاسب متبادلة

."

https://www.csis.org/analysis/negotiating-right-agreement-looking-beyond-nuclear-side-north-korea

 


     

 

التحليل

مخاطر تصاعد التوتر في بحر الصين الجنوبي


 

          منذ إعلان قيام جمهورية الصين الشعبية، 1947، عززت بكين (بيجينغ لاحقاً) سيادتها على أراضيها ومياهها الإقليمية بما فيها ما يقرب من "نحو 95% من مياه بحر الصين الجنوبي،" ولم تبرح يوماً عن التوقف لمطالبها باستعادة اراضي وشواطيء بلادها لا سيما في هونغ كونغ وجزيرة تايوان، ومناطق أخرى خضعت للاحتلالات الأجنبية بما فيها مضيق ملقا بالغ الحساسية والحيوية في التجارة البحرية.


         
للدلالة على أهمية "بحر الصين الجنوبي،" نسوق ما نشرته "وكالة صوت أميركا" الموجهة لدول العالم بأن المنطقة تبلغ مساحتها نحو 3.5 مليون كلم2 يحتوي باطنها الغني على احتياطات هائلة من النفط والغاز الطبيعي "تقدرها البيانات الأميركية بأنها تساوي مخزون ما تمتلكه المكسيك، وربما تحتل المرتبة الثانية بعد السعودية" من الثروات الطبيعية. وتضيف الوكالة أن تلك المنطقة "المتنازع عليها قد تضحي ذات اهمية استراتيجية بالغة لممر مائي في القرن الحادي والعشرين."


         
بعد استكمال بيجينغ برامجها التنموية وبناها التحتية وتوصلها لاتفاق يعزز سيادتها يقضي بتخلي بريطانيا عن سيطرتها على هونغ كونغ، نمت قدرات الصين، العسكرية والإقتصادية، لتترجم سياسيا ببسط نفوذها في مياهها الإقليمية واستمرار المطالبة بعودة جزيرة تايوان لحضن الأم.
تعتبر منطقة بحر الصين الجنوبي بؤرة تنافس بين أمريكا والصين، الأولى تسعى لتحجيم الثانية إقليميا ودوليا، وتضم ممرات دولية مهمة كممر "سوندا،" الذي يصل جنوب شرق آسيا بأستراليا؛ وممر "لومبوك،" الذي يربط إندونيسيا بالمحيط الهندي؛وممر مضيق "ملقا" ذو أهمية اقتصادية واستراتيجية لربطه المحيط الهادئ بالهندي ويمتد لمسافة 800 كم بين ماليزيا وجزيرة سومطرة الإندونيسية، وتمر منه حوالي 40% من البضائع العالمية و 50% من تجارة النفط والغاز العالمية؛ ويعد فائق الأهمية بالنسبة للصين والهند لعبور بضائعهما شرقا وغربا.


أهمية "مضيق ملقا" للصين دفع البعض لوصفه بالعقدة التي تضمن أمن الطاقة الصينية لقربه من سنغافوره وماليزيا والهند، التي بمجموعها تخشى إغضاب الولايات المتحدة، ومن يسيطر على المضيق " يستطيع التحكم  بممرات ومسالك الطاقة الصينية."


         
تبلور التوترات الإقليمية بين الصين ودول مجاورة، بعضها يسبح في الفلك الأميركي ويستمد قراره من واشنطن، أدى بمطالبة واشنطن لبيجينغ الالتزام بالمعاهدة الدولية لقانون البحار، التي وافقت عليها واشنطن لكنها لم تصادق عليها كمعاهدة ملزمة. وسعت تدريجيا لإذكاء نيران التوتر بين بيجينغ والدول المجاورة للحد من نفوذ الأولى والحفاظ على ترسانتها الحربية في المياه الاقليمية وقواعدها العسكرية على اليابسة هناك.


         
واشنطن من جانبها لم تبرح عن تعزيز تواجدها العسكري في المنطقة "للحد من نفوذ الصين،" وجاء على لسان عدد من مسؤوليها العسكريين والسياسيين، على السواء، بأنها تنوي توسيع حضور اسطولها في المحيط الهاديء وزيادة قواتها المرابطة هناك بنحو 30% مع حلول عام 2021.


         
تجسد "التحرش" الأميركي بالصين منذ بدء الألفية في عهد الرئيس جورج بوش الإبن بحادث اصطدام جوي بين طائرة تجسس أميركية ومقاتلة صينية بالقرب من جزيرة هاينان. وفي الأشهر الأولى لاعتلاء الرئيس باراك اوباما منصبه في البيت الأبيض، جابت سفية تجسس أميركية، يو أس ايمبيكابيل، مياه جزيرة هاينان وتصدت لها البحرية الصينية وطالبتها بالخروج من هناك. الرد الأميركي لم يتأخر وقام الرئيس اوباما بإرسال مدمرة أميركية على متنها صواريخ موجهة "لتوفير الحماية" لسفينة التجسس معللاً ان لبلاده "الحق في التواجد هناك."
وزير الدفاع الأمريكي السابق آشتون كارتر يوم 29/5/2015 صرح في بدء رحلته الآسيوية بلهجة تحدٍّ للصين: "كنا نحلق فوق بحر الصين الجنوبي لسنوات وسنوات، وسنستمر بذلك؛ سنحلق ونتنقل وننفذ عمليات، وهذه ليست حقائق جديدة". ودعا إلى "إنهاء الأعمال التي تنفذها الصين وغيرها من الدول في البحر وعدم إضفاء طابع عسكري على النزاع الإقليمي".


المتحدث باسم البنتاغون، ستيف وارين، أعلن يوم 26/5/2015 عن "الخطوات القادمة للولايات المتحدة للدفاع عن حرية الملاحة في المنطقة بتسيير طلعات جوية للمراقبة وإرسال سفن حربية تجول هناك" التي تعتبرها الصين مجالها الجوي والبحري.


صحيفة غلوبال تايمز، الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني باللغة الإنكليزية قالت يوم 25/5/2015 في افتتاحيتها إنه "ينبغي على الصين الاستعداد بحذر لاحتمال نشوب صراع مع الولايات المتحدة .. نشوب حرب بين الولايات المتحدة والصين في بحر الصين الجنوبي أمرا حتميا. قوة الصراع ستكون أكثر مما يعتبره الناس احتكاكا".


         
من أبرز خصائص عهد الرئيس دونالد ترامب شنه "حرباً تجارية" على الصين وحلفاء بلاده ومنافسيها على السواء، مما ينذر بعودة "الحرب الباردة" إلى الصدارة، عند الأخذ بعين الاعتبار تصميم واشنطن وحلف الناتو على "تحدي الصين عسكرياً" في مياه بحرها الجنوبي؛ لا سيما إذا نظرنا لحجم التجارة الهائل العابر لتلك المنطقة والذي يعادل ثلث مجمل التجارة البحرية العالمية تقدر قيمتها بنحو 5000 مليار (5 تريليون) دولار.


         
دشن ترامب فترته الرئاسية بالموافقة على قيام البحرية الأميركية، شهر أيار الماضي، بتسيير دوريات "لحماية حرية الملاحة" بالقرب من الجزر الإصطناعية الصينية، مما اثار حقيظة بيجينغ. وإمعانا في ايصال رسالتها العدوانية، حشدت واشنطن كلا من لندن وباريس لزيادة حضورهما العسكري إلى جانبها وقرب ارسالهما لقطع حربية إلى المنطقة "المتنازع عليها،" في سياق تعزيز دور حلف الناتو.


سيّرت فرنسا خمس قطع بحرية على الأقل في مياه بحر الصين الجنوبي العام الماضي، وفق تصريحات وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي. تعتزم بريطانيا إرسال 3 سفن حربية للمنطقة العام الجاري. واشنطن، من جانبها، تبقي على حاملات طائراتها وقطعها البحرية الأخرى في حالة الجهوزية.
زعمت واشنطن مطلع الأسبوع الجاري أن الصين أدخلت قاذفاتها النووية فوق أجواء "المنطقة المتنازع عليها، وردت عليها بتحليق طائرتيها النوويتين من طراز بي-52 لمسافة 20 ميلاً من المنشآت الصينية في جزر سبارتلي. جاء ذلك في سياق "تحذيرات" أطلقها وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، بأن هناك "عواقب" لقيام الصين بعسكرة بحر الصين الجنوبي، مؤكداً أن واشنطن لا يتوفر لديها خططاً لمغادرة تلك المنطقة. وزير الخارجية الصيني، هوا تشون ينغ، رد بحدة على تهديدات واشنطن مشبهاً إياها "باللص الباكي، أوقفوا اللص."


واشنطن تطلب ود بيجينغ وتعوّل على تعاونها في ملف كوريا الشمالية، بينما يمضي الطرفان في تعزيز بنيتهما العسكرية في المنطقة تحسباً لتدهور الأوضاع التي "قد" تؤدي لاشتباك عسكري يلحق الضرر بجميع الأطراف. تدرك واشنطن ان ليس لديها حدودا مشتركة، برية أو بحرية، في منطقة بحر الصين الجنوبي، وتعطي لنفسها "الحق في التدخل،" طمعاً في تعزيز سيادتها العالمية "ومنع الصين من بسط سيادتها عليها."


         
ادارة الرئيس اوباما أعلنت يوم 1/6/2012 عن استراتيجية جديدة تقضي بحشد نحو 60% من قواتها البحرية في تلك المنطقة. هذا بالإضافة إلى سياسة التطويق للصين بواسطة تأجيج دول الجوار عليها وبناء "تحالفات وتكتلات" إضافية وتغذية الخلافات والتوترات لذات الغرض؛ وما تصعيدها للأزمة مع كوريا الشمالية إلا اتساقاً مع سياساتها لتجديد حاجة الدول الإقليمية لها في مواجهة الصين وما هو أبعد من ذلك لتشمل روسيا في مرحلة لاحقة.


         
السؤال المركزي يتمحور حول ما إذا ينوي الطرفين، أو احدهما، لتأجيج الصراع إلى درجة الاشتباك العسكري وإشعال المنطقة بحرب جديدة، بالاستناد إلى معطيات التصريحات والتهديدات المتبادلة والحشود العسكرية أيضاً.


         
قراءة هادئة لصناع القرار في واشنطن تقودنا إلى القول أن الولايات المتحدة لا "تنوي" خوض حرب مباشرة جديدة على ضوء انكسارها وانكفائها عن العراق وافغانستان، فضلاً عن سوريا؛ وتعاظم أزماتها المالية وازدياد منسوب تحديها على الساحة العالمية؛ ضف على ذلك أنها لم تخض حرباً عسكرية مع روسيا سواء لسبب جورجيا، 2008، أو اوكرانيا وشبه جزيرة القرم، 2014.
         
المتاح أمام واشنطن هو مواصلة سياساتها بالضغط على الصين في كافة المجالات التي تعتبرها مفيدة لها، والحفاظ على منسوب استفزازها لاستنزافها وابقائها في حالة توتر مستدام؛ وإدامة حالة "اللاحرب واللاسلم،" تظفر فيها واشنطن باستمرار وجودها المادي وسيطرتها ونفوذها السياسي والاقتصادي في المنطقة.


الصين، بالمقابل، تدرك جيداً حاجة واشنطن الماسة لها في الملف الكوري و"تلعب" ورقتها ببراعة واقتدار. التيارات المتشددة في واشنطن ما برحت تردد أن الصين تولد لديها قناعة مفادها أن الولايات المتحدة "غير مستعدة" للمضي في شن حرب عسكرية، والمتاح أمام الأولى هو استخدام المنابر الدولية لتقديم شكاواها ضد خصمها كونه يعد انتهاكاً لقانون البحار العالمي.
قانون البحار موضع خلاف بين الغرب والصين، إذ تعتبره الأخيرة بأنه يتعارض مع قوانينها الداخلية وتستغله القوى الخارجية كوسيلة لبسط الهيمنة الغربية والحيلولة من تمدد نفوذها وصعودها كقوة عالمية معتبرة.


         
من المرجح بقاء التجاذبات بين الصين والولايات المتحدة في ملف كوريا الشمالية، حتى بعد التوصل إلى اتفاق في لقاء القمة، وتدرك أيضاً أن واشنطن ستضطر لتهدئة لهجتها وعدم استفزاز بيجينغ في المرحلة القريبة المقبلة؛ وستمضي الاولى في ممارسة لعبتها المفضلة بإطالة عامل الزمن تحسباً لقدوم رئيس أميركي جديد في المرحلة القادمة يأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الدولية والأخذ بدور الصين في الحسابات الإستراتيجية بعد تمكنها من تعزيز قواتها العسكرية والإقتصادية تحول دون تخطيها او القفز عليها.

 


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Think Tanks Activity Summary

 
(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)
 
The CSIS looks at the upcoming negotiations between the US and North Korea.  They note that the US must look beyond North Korea’s nuclear capability and look at other issues.  They write, “Reaching some agreement that actually eliminates North Korea's capability to deploy a nuclear-armed ICBM or other missile threat to the United States would deal with a critical future threat to U.S. national security. A cosmetic agreement that does not eliminate this threat would not, however, serve any strategic purpose, particularly if it undermined the credibility of U.S. capability to deter and defend South Korea or Japan. Moreover, the U.S. cannot take a narrow "America first" approach to such negotiations. The U.S. cannot afford to trade a reduction in the threat to the U.S. for an increase in the risk to South Korea or Japan. Putting America first before the security of two critical Asian allies and economic partners would not only undermine the U.S. position throughout the Pacific and Asia, it would critically undermine the credibility of the U.S. strategic posture relative to China at a time when U.S. strength with be critical to giving Chinese the motivation to seek cooperation with the U.S. rather than competition.”
 
The Carnegie Endowment argues that Trump’s Iran strategy may actually help the Iranian regime.  They note, “One of the Republican critiques of the Iran nuclear deal was that it was predicated on the positive transformation of the Iranian regime into a more benign actor by the time the deal’s restrictions on Iran’s nuclear activities expired in the next 10–15 years. Similarly, however, the Trump administration’s Iran strategy appears to be a bet on an unarmed, divided Iranian population’s ability to peacefully overthrow a deeply unpopular but heavily armed, cohesive ruling elite. But while the 1979 Iranian revolution was the story of a society willing to mass martyr itself against a regime that wasn’t willing to commit mass murder, in today’s Iran these roles are reversed.”  
 
The Heritage Foundation looks at the Trump strategy regarding Iran.  It notes, “The administration’s plan begins with two reasonable arguments. First, fighting in Syria, funding Hamas, building ballistic missiles, and running a nuclear program costs Iran a lot of money. Second, Iranian resources are limited, and it cannot afford all those bills forever. In other words, the administration is relying on what experts describe as “cost imposition.” This approach seeks to make your less wealthy adversary pay disproportionately for actions that you dislike, with the intention of discouraging or even exhausting them. Inherent in this approach is that you cannot subsidize your adversaries: If they want to be hostile, make them pay for it. The administration’s core criticism of the nuclear deal is that it allowed Iran to escape wide-ranging sanctions in exchange — at best — for temporary restrictions on its nuclear program.”
 
The Cato Institute looks at Washington’s dangerous fixation on Iran.  They note, “Nor does the Middle East matter much to America anymore. The U.S. is becoming the world’s leading energy producer, and other sources are being developed, diminishing the importance of the region’s oil. Israel has become a regional superpower and is cooperating with Saudi Arabia, eliminating their need for Washington’s protection. What little remains of the Islamic State should be left to those it threatened- virtually every other state in the region. Furthermore, Syria is a tragedy that is mostly best left to its neighbors. Even claims that Iran is a terrorist state aren’t true, at least in the usual sense that most Americans understand. Instead, Washington complaints are about Iran’s support for Hezbollah and Hamas, two quasi-governments which periodically battle Israel. Would it be better if Tehran cut off its support for them? Of course, but what Middle Eastern power doesn’t meddle in the affairs of others?” 
 
The Washington Institute looks at the relationship between Iran and Hezbollah in regard to Israel.  They note, “As Syria becomes the main potential venue of Iranian-Israeli confrontation, Tehran seems to be tasking Hezbollah with establishing fuller control of Lebanon, a vital forward base for the Islamic Republic. Hezbollah has accumulated more than 100,000 rockets and missiles over the years and knows how to use them. It is capable of firing 1,200 of them per day and can accurately target almost every major population center and strategic location in Israel. In this sense, Hezbollah is Iran’s strongest foreign pawn to play against Israel—yet also its last resort. The group’s hold over Lebanon cannot be sacrificed in an open confrontation with Israel at this point. Despite the potential for continued covert operations abroad, Iran will probably keep Hezbollah from retaliating militarily from Syria or Lebanon. The group is unlikely to be used directly until Iran feels it needs to send a strong message to Israel or launch a full-fledged war.”
 
The Heritage Foundation sees no problem with Trump’s withdrawal from the Iran nuclear deal.  They note, “This was a horrible one-sided deal that should have never, ever been made,” the president said. “It didn’t bring calm, it didn’t bring peace, and it never will.”
Our allies know this. For political reasons, though, they can’t say so publicly, so they have to leave the U.S. to take the flak. That’s fine. Mr. Trump is up to it. So is Secretary of State Mike Pompeo, who went before an audience at the Heritage Foundation recently to clarify the administration’s rationale. Mr. Pompeo first explained why the deal had to go. Iran has continued — under an agreement that so many claim is the key to peace — to be “the world’s largest sponsor of terror.” Since the agreement went into effect, he said, Iran has funded terrorism in Lebanon, Iraq, Yemen and Afghanistan, among other areas. Not anymore. They’re about to get hit with some serious sanctions.”
 
The American Foreign Policy Council argues that Iranian influence in Syria is greater than thought.  They note, “Tehran's sway is expanding on a number of societal fronts as well. Iranian-affiliated entities have helped build schools and hospitals throughout Syrian territory over the past year, and become deeply enmeshed in everything from "rubble clearing to blood drives, sporting events, city beautification projects, and children's camps" in assorted Syrian cities. Among the most prominent fixtures of this cultural offensive has been the establishment of a branch of Iran’s Islamic Azad University in Aleppo.  This activity is a good reflection of what Tehran is actually seeking to accomplish in Syria. True, military support from Tehran has helped to shift the balance of power in Syria's civil war back toward the Assad regime in recent months - and reinforced the latter's dependence on the Islamic Republic in the process. But Iran's overt presence in Syria now faces new problems, including the possibility of repeat Israeli military action and the likelihood of renewed economic pressure on the part of the United States, now that the Trump administration has formally abandoned the JCPOA. In response, Tehran has been working overtime to expand its influence within Syria in other ways. Iran's successes in doing so represent a serious problem for the United States.”

 


 

ANALYSIS

South China Sea Issue is Heating Up


While the biggest conflict currently between the US and China has been the promised trade war, it appears that the trade war may transition into a “cold war” as the US and some NATO countries are prepared to militarily challenge China’s claim to the South China Sea.
The United States and China disagree on ownership of the South China Sea region.  Beijing claims that most of the resource-rich sea, which overlaps claims from Brunei, Malaysia, the Philippines, Taiwan, and Vietnam, belongs to China. To reinforce such claims, Beijing quickly built artificial islands and erected military bases on Parcels and Spratly islands.
The area is also a major trading route and more than $5 trillion in shipping trade flows through the region per year.
Last month, the U.S. Navy conducted its “freedom of navigation” patrols near the heavily disputed islands to demonstrate the right to sail through those international waters, which sparked outrage via Beijing.
In a show of solidarity with its NATO ally, the US, and to push back against China's increasing militarization in the South China Sea, France and the United Kingdom will soon send warships in the contested waterway.
French Minister of Armed Forces Florence Parly and British Secretary of State for Defense Gavin Williamson made this statement at the International Institute of Strategic Studies’ “Shangri-La Dialogue” in Singapore over the weekend.
In her speech during the plenary session of the defense summit, Parly relayed France's support for a code of conduct in the South China Sea that would be legally binding, comprehensive, effective and consistent with international law.
"We believe negotiations are the way to go. Meanwhile, we should be clear that the fait accompli is not a fait accepted," Parly said.
At least five French naval vessels sailed through the South China Sea last year, according to the French defense minister
The UK will be sending three warships to the South China Sea this year.   British helicopters and ships joined the France task force that sailed in the region last year and Germans also boarded the French ships as observers during these operations, Parly added.
France and the UK's commitment comes in support of the United States' plan to ramp up freedom of navigation operations in the region.
"Europeans have started to mobilize more widely in support of this endeavor... I believe we should broaden this effort even further," Parly said.
Without mentioning the South China Sea, Williamson noted that "increasingly aggressive states... infringing regional access, freedoms and security through coercion" are threats to the rules-based order.
"We believe nations should follow agreed rules but this is being ignored by some and what this does is it undermines peace and prosperity of all nations," the British defense minister said.
The US is taking a more assertive approach in the region such as longer patrols, more ships and closer surveillance of Chinese bases.  It also includes keeping aircraft carrier task forces in readiness in the area.
The US Secretary of Defense made the more aggressive US approach clear in his speech in Singapore.  US Defense Secretary Jim Mattis said that Beijing's policy in the South China Sea "stands in stark contrast to the openness our strategy promotes."
"China's militarization of artificial features in the South China Sea includes the deployment of anti-ship missiles, surface-to-air missiles, electronic jammers and more recently, the landing of bomber aircraft at Woody Island," Mattis said.  The H-6 bomber aircraft landing on Woody Island are nuclear capable.
In response to the introduction of Chinese nuclear bombers in the disputed area, a U.S. defense official Monday told CNN’s Washington bureau that two nuclear-capable U.S. Boeing B-52 Stratofortress bombers flew within 20 miles of the heavily contested and militarized Spratly Islands in the South China Sea.
The flybys were to be expected when Secretary of Defense James Mattis warned of “consequences” if Beijing continues weaponizing the South China Sea.  He also accused China of “intimidation and coercion” in the Indo-Pacific region, which he specifically made clear that Washington has zero plans on leaving the heavily disputed area.
The Mattis speech elicited an angry Chinese response during the military defense summit in Singapore, where Lieutenant General He Lei told reporters, “Any irresponsible comments from other countries cannot be accepted.”
What Might Happen?
The United States and China appear to be headed for a military collision if nothing changes.
But there is a careful balance of responses between the two nations.  Last week, the Pentagon increased its rhetoric about China’s militarization of islands in the South China Sea, even as the Trump administration asked Beijing for cooperation on North Korea.
Meanwhile, Beijing reacted to the threat via Pentagon statements. On Thursday, Chinese Foreign Ministry spokeswoman Hua Chunying said the U.S. accusing China of militarizing the islands was, “like a thief crying, Stop thief!'”
 “Why does the U.S. choose to sail every now and then close to Chinese South China Sea islands and reefs? What is the U.S. trying to do?” she said.
At the same time, China is trying to limit the damage of potential American trade restrictions. 
All this leads to a carefully choreographed diplomatic dance.
Meanwhile, both China and the US are carefully looking at scenarios if the South China Sea blows up into a military confrontation.
So, who has the advantage?
China is closer to the disputed region, has invested heavily in a new, blue water fleet, and according to the RAND Corp, and the IMF, China will surpass the U.S. as the world’s leading military superpower sometime in the next 2 decades.
But, the Chinese navy is untested, and its only aircraft carrier is of limited ability, unlike the American super carriers.  Its navy is also unable to loiter in the disputed area for months like the US fleet.
The Chinese also face a geographical problem.  The disputed region is well south of China and between Taiwan, Vietnam and the Philippines - all more closely allied with the US.  In the conflict, the small Chinese bases in the region will be surrounded by hostile nations and armies.
The Chinese military bases on the artificial islands in the region are very small and easy to take out with guided munitions.
When questioned by a journalist about the ability of the Pentagon to “blow apart” China’s artificial islands, Lieutenant General Kenneth McKenzie, director of the Joint Staff, told reporters, “I would just tell you that the United States military has had a lot of experience in the Western Pacific taking down small islands.”
Which brings up another point.  The American Navy has an amphibious capability that could actually invade and capture the islands if the US decides to occupy them rather than just destroying the facilities.
The US can also rely upon some NATO countries and their navies.
According to military Hawks in US, China had relied upon the “soft power” approach of Obama to ignore the South China Sea military buildup.  They claim that Chinese had assumed that the US wasn’t prepared to take military action but would merely protest to the UN on China’s violation of international laws of the sea.
With Trump as president, China faces a completely different situation.  American actions are clearly more aggressive now and China can’t bet that the US will back down now.  In addition, the US Navy, US Air Force, and the US Marine Corps have capabilities far in excess of China’s.  They also have friendly neighboring countries that will be more than willing to provide bases in the South China Sea.
Although both sides will make threatening sounds, China is likely to play the long game and wait.  They are more likely to bet that the next US president will be less confrontational than Trump and will make their move when the chances of US retaliation are much less. Chinese knows that Trump is counting on China to influence NK in the upcoming summit and will downplay any kind of provocative act until its conclusion.

 

 



PUBLICATIONS

Forging a Better Strategy on Iran
By Edwin J. Feulner
Heritage Foundation
May 30, 2018 
 
To hear many in the media tell it, President Trump’s withdrawal from the Iran Nuclear Deal was the worst thing to happen since he was elected. “Trump withdraws from Iran nuclear deal, isolating him further from world,” a CNN headline read. A New York Times reporter said the president is “isolating the United States from its Western allies.” The BBC, meanwhile, said: “He has put U.S. diplomacy on a collision course with some of Washington’s closest allies. And some fear that he may have brought a new and catastrophic regional war in the Middle East that much closer.” Notice a pattern? Almost all of the criticism I’ve cited here (and I could cite many more examples) focused on how Mr. Trump is breaking with the rest of the world — as if that, in and of itself, is irrefutable evidence of error. News flash: There is no inherent value to swimming with the tide. Yes, we should pay attention to what our allies are doing, but to suggest that following a different course of action is proof that we’re doing something wrong is ridiculous.
Read more at:
 https://www.heritage.org/middle-east/commentary/forging-better-strategy-iran
 
 
 
Will Trump’s Iran Strategy Work?
By Theodore R. Bromund
Heritage Foundation
May 29, 2018
 
In his first major policy speech as secretary of state — delivered Monday at the Heritage Foundation — Mike Pompeo set out the Trump administration’s Iran strategy. It’s heartening that the United States has a plan: ditching the nuclear deal is well and good, but it’s not a strategy. But is the plan a good one? In many respects, it is. The administration’s plan begins with two reasonable arguments. First, fighting in Syria, funding Hamas, building ballistic missiles, and running a nuclear program costs Iran a lot of money. Second, Iranian resources are limited, and it cannot afford all those bills forever. In other words, the administration is relying on what experts describe as “cost imposition.” This approach seeks to make your less wealthy adversary pay disproportionately for actions that you dislike, with the intention of discouraging or even exhausting them. Inherent in this approach is that you cannot subsidize your adversaries: If they want to be hostile, make them pay for it. The administration’s core criticism of the nuclear deal is that it allowed Iran to escape wide-ranging sanctions in exchange — at best — for temporary restrictions on its nuclear program. As Pompeo put it, Iran “has been playing with house money that has become blood money.”
Read more at:
https://www.heritage.org/middle-east/commentary/will-trumps-iran-strategy-work
 
 
Washington’s Dangerous Fixation on Iran
By Doug Bandow
Cato Institute
June 4, 2018
 
United States President Donald Trump appears to worry a lot about Iran, a concern that is shared by his secretary of state and national security adviser. They were so worried about a nuclear Iran that they revoked the international agreement known as the Iran deal, which was supposed to prevent Tehran from developing nuclear weapons. Instead, Trump now demands Iran’s de facto surrender. However, the administration is so far is backed only by Israel and Saudi Arabia, which want America to do their dirty work. Why is the Trump administration so fearful of Tehran? Iran is a struggling regional power. It lags well behind its competitors in economic and military clout. Even its greatest enemy, Saudi Arabia, dismisses the Islamic Republic as being no match. Additionally, Iran clearly is not in America’s league. The U.S. has a vastly bigger economy, far more powerful military, the globe’s dominant culture and is allied with most of the industrialized world—at least until President Donald Trump initiated a misguided trade war against Washington’s allies.
Read more at:
https://www.cato.org/publications/commentary/washingtons-dangerous-fixation-iran
 
 
Negotiating the Right Agreement: Looking Beyond the Nuclear Side of North Korea
By Anthony Cordesman
Center for Strategic and International Studies
June 4, 2018
 
There are good reasons why the United States should be extremely cautious in meeting with North Korea. Few countries have a longer history of using negotiations as a political weapon, rather than seeking meaningful agreements and sticking to them. Kim Jong-un is scarcely the kind of leader whose past indicates the he will suddenly see relations with the United States as anything other than a two-person zero-sum game – an adversarial relationship where he can only benefit at America's expense. At the same time, the tight June deadline for a meeting, President Trump's need for political victories, and an "America First" approach to negotiating with North Korea could present problems from the U.S. side. On the one hand, these pressures might lead the President to be too demanding and to ask North Korea to give up its nuclear program more quickly than it finds feasible, and before it secures any reciprocal gains.
Read more at:
https://www.csis.org/analysis/negotiating-right-agreement-looking-beyond-nuclear-side-north-korea
 
 
How Trump Could Revive the Iranian Regime
By KARIM SADJADPOUR
Carnegie Endowment
May 29, 2018
 
“When your enemy is making a mistake,” Napoleon purportedly cautioned, “never interrupt him.” In recent months the Islamic Republic of Iran has been battered by accumulating crises—including a collapsing currency, an irrepressible citizen’s-rights and feminist movement, and persistent labor strikes—that have called into question its continued viability. It is increasingly evident that the Trump administration’s goal, as outlined most recently by Secretary of State Mike Pompeo, is to exacerbate these crises to hasten either an Iranian capitulation or political implosion. While Iran’s positive political transformation is a worthy goal, the Trump administration’s reckless execution of this strategy could serve to resuscitate an ailing regime.    
Read more at:
https://carnegieendowment.org/2018/05/29/how-trump-could-revive-iranian-regime-pub-76475
 
 
New Report: Iran's Influence In Syria Far Broader Than Commonly Understood 
By Ilan Berman
American Foreign Policy Council
May 31, 2018
 
Just how deep does Iran's influence run in Syria? After a half decade of overt and covert Iranian military assistance to the regime of Bashar al-Assad, the Iranian regime is widely understood to be playing a key role in the Syrian theater. But, according to a new study from the Omran Center for Strategic Studies, an Istanbul-based think tank focused on the Syrian conflict, this backing is far broader than commonly understood, and encompasses not just military assistance but also an extensive web of economic and political contacts that are designed to give the Iranian regime a lasting presence on the territory of its top regional ally.  "Iranian influence in Syria is often reduced to its military support," the study notes. However, "Iran's Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) and its auxiliary institutions not only provided military and financial support to the Syrian regime but have expanded their administrative and economic activities in Syria by infusing their institutions within the Armed Forces, service-delivery ministries, local political and armed bodies, and non-governmental organizations."  The results, the Omran Center report outlines, are extensive - and dramatic. 
Read more at: http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3878
 
 
Iran Will Spare Hezbollah in Its Conflict with Israel, for Now
By Hanin Ghaddar and Nader Uskowi
Washington Institute
June 5, 2018
According to recent media reports, some Israeli officials and military assessments have concluded that Hezbollah is trying to undo its reputation as an “Iranian puppet.” Such claims do not necessarily indicate that the terrorist group seeks actual independence from Tehran; if anything, their relationship has become closer than ever in the past few years. Rather, the reports suggest that both partners are trying to sequester Hezbollah from Iran’s brewing regional conflict with Israel. Since Hezbollah first intervened in the Syria war, its identity has been altered. Its fighting force, its relation to other Shia militias, and the dynamics within its support base have all changed. Moreover, Hezbollah has taken on additional responsibilities such as recruiting, training, and leading other groups of fighters in Syria, Iraq, and Yemen. In essence, the organization has evolved into a virtual arm of the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) and its expeditionary Qods Force, providing the connective tissue for a growing network of Shia militias.
Read more at:
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/iran-will-spare-hezbollah-in-its-conflict-with-israel-for-now
 

 



 

Mounzer A. Sleiman, Ph.D.