يهديكم المركز أطيب المنى بحلول عيد الفطر المبارك
وكل عام وانتم بخير 
Eid Mubarak

 

قمة سنغافورة: كيم يكسب رهان التوظيف السياسي للسلاح النووي: د. منذر سليمان

Trump-Kim Meeting Provides Cautious Optimism


June 15, 2018

 

 

 

(English version follows)
 

  قمة سنغافورة: كيم يكسب رهان

التوظيف السياسي للسلاح النووي

 

          اقترنت القمة "النووية" بين رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بسلسلة من التساؤلات لا زالت مراكز القوى الأميركية في حيرة من تفسير ما جرى وحقيقة ما تم الاتفاق عليه، لا سيما وان البيان المشترك الصادر عن القمة جاء مبتسراً وغابت عنه التفاصيل وكذلك مصير المطالب المسبقة التي روج لها "القادة والخبراء السياسيون" على السواء، أي "التخلي الكامل عن السلاح النووي."


          لسبر أغوار ما جرى ومدى ديمومة روح الاتفاق قبل نصوصه الغامضة، ينبغي الأخذ بجملة معطيات فيما يخص الجانب الأميركي.


          تجدر الإشارة إلى أن الوفد الأميركي المفاوض ضم أقطاب التيار اليميني والمتشدد في المؤسسة الحاكمة، مما يشكل خطوة غير مسبوقة لروح "الإنفراج" مع كوريا الشمالية من رحم اليمين المسيطر على القرار السياسي؛ ممثلاً بأبرز عناصره مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، لما يتمتع به من نفوذ وتأثير بالغ داخل التيار المتشدد الممثل داخل الحزبين، ولكونه الحليف الوثيق لنائب الرئيس مايك بينس. أمرٌ انفردت به إدارة الرئيس ترامب عن أسلافها وفسره البعض بتعطش اليمين الأميركي "لتجميد" الملف الكوري أمام مواصلة الصعود والتصعيد العسكري ضد الصين وروسيا في الحديقة الخلفية لكليهما.


          بولتون سبق له وأن أفشل اتفاقاً سابقا سعت لإبرامه إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن، بالتنسيق مع "متشددي الإدارة ومنهم نائب الرئيس ديك تشيني وجون بولتون،" حسبما أفادمعهد راند، 13 حزيران. نضيف أيضاً كتاباً لبولتون صدر عام 2007 بعنوان الاستسلام ليس خياراً: الدفاع عن أميركا في الأمم المتحدة؛ كما مهد لفشل الجولة الأخيرة بين واشنطن وبيونغ يانغ بمقال مذيل باسمه ليومية وول ستريت جورنال، 28 شباط الماضي، يطالب بتوجيه ضربة عسكرية قاسية لكوريا الشمالية.


يرجح أن تعيين الرئيس ترامب لبولتون في موقع بالغ الحساسية والنفوذ ثمة رسالة ترضية للتيار المتشدد ضارب الجذور في المؤسسة الحاكمة برمتها؛ وهو الذي ما لبث أن أطلق تصريحات استفزازية ضد كوريا الشمالية أسهمت في القاء ظلالٍ من الشك على لقاء القمة قبل انعقاده، مما استدعى تدخلاً خارجياً عاجلاً لرئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، بالتوجه الفوري لواشنطن ولقاء الرئيس ترامب، أسفر عن تراجع الأخير والمضي باللقاء وفق الجدول الزمني المقرر سابقاً.
          لمزيد من الإضاءة حول هذا البعد، مركزية دور بولتون تحديداً، نشير إلى تقرير اسبوعية ذي أتلانتيك، 13 حزيران الجاري، نقلا عن مستشار الأمن القومي الأسبق، إليوت أبرامز، إبان عهد الرئيس جورج بوش الإبن الذي حسم الجدل الدائر حول توجهات بولتون و"ضرورة" وجوده وبقائه في منصبه.


          ابرامز أوضح قائلا ".. عند الشروع في دخولنا مسلسل مفاوضات طويلة ومعقدة مع كوريا الشمالية، تستدعي حضور (ومساهمة) عدد من المؤسسات والوزارات (الخارجية، الدفاع، وكالة الاستخبارات المركزية، وكالة الاستخبارات الدفاعية، وآخرين) لتدلو بدلوها مما يتطلب تنسيق تلك الآراء وهو بالضبط ما يبرر مهام مجلس الأمن القومي."


          الناطق الرسمي باسم مجلس الأمن القومي، غاريت ماركي، ألقى مزيداً من الإضاءة على الدور المحوري لجون بولتون في إدارة ترامب قائلاً ".. (بولتون) ينسق بشكل وثيق مع كافة أجهزة الأمن القومي وتقديم الخيارات المتاحة للرئيس."


          في قمة سنغافورة "غاب" نجم بولتون والتزم الصمت، مفسحاً المجال لغريمه السياسي، وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي اوكلت إليه مهمة التمهيد والاعداد وتنفيذ لقاء القمة. وصعد نجم الأخير في الإعلام الأميركي الذي اتخذ موقفاً مناصراً له ومروجاً لما يعتنقه من آراء ومفاهيم موازية في عنصريتها وتشددها لتصريحات الرئيس ترامب.


مناورات بومبيو


          بومبيو الآتي من وكالة الاستخبارات المركزية، ومن داخل التيار المتشدد للحزب الجمهوري في مجلس النواب، ومهام رسمية أخرى، جرى تلميعه "وإعادة انتاجه" كي يعزز التوجه "الديبلوماسي" لحل الصراعات هروباً من الاستحقاقات القانونية والمالية والأخلاقية للحروب الأميركية المتعددة، منذ ابتداع مفهوم "الحرب على الإرهاب."


          من ناحية أخرى، دشن بومبيو فترة خدمته القصيرة نسبيا في وكالة الاستخبارات بلقائه الزعيم الكوري كيم جونغ اون، ممهداً للقاءات متتالية مع مسؤولين آخرين في بيونغ يانغ. في هذا السياق، حافظ بومبيو على زخم الخطاب الأميركي المعلن بمطالبة كوريا الشمالية "التخلي عن سلاحها النووي،" مع التلميح الضبابي لمكتسبات اقتصادية وتجارية وسياسية قد تجنيها بعد إنهاء الملف.
          في هذا الصدد، دأبت الادارات الأميركية المتعاقبة على المطالبة بالمثل من كوريا الشمالية وفشلت تباعاً، ربما لتدرج أولوياتها الإستراتيجية في مناطق أخرى من العالم، كالمنطقة العربية، وما لبث أن وجد سياسيوها أنفسهم أمام مأزق ضاغط بنجاح كوريا الشمالية في تقنية القنبلة الذرية وربما فجرت قنبلة هيدروجينية أيضاً، مما أعادها إلى صدارة الأولويات.


          لتوضيح عمق المأزق المشار إليه، عارض بشدة عدد من قادة الحزبين قرار الرئيس ترامب "تجميد" المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، ترضية للوفد المفاوض من كوريا الشمالية، لما يلحقه من تقويض أسس الأمن القومي، كما يزعم.


          الرد جاء من بعض الأخصائيين وعلى رأسهم ديبلوماسي أميركي سابق خدم في كوريا الجنوبية وشارك في "المفاوضات السداسية" سابقاً بقوله أن الهدف من المناورات المشتركة، في محصلة الأمر، كان لتعزيز الدفاعات لدى كوريا الجنوبية أن تعرضت لهجوم من جارتها الشمالية. مضيفاً أنه بعد "الانفراج النسبي" بين واشنطن وبيونغ يانغ تقلصت خطورة ذلك العامل، إذ لم تكن اليابان او كوريا الجنوبية عرضة لهجوم صيني روسي؛ ولذا لم تعد هناك أهمية كبيرة يعول عليها في المناورات المشتركة مع سيؤول.


          بالعودة لدور بومبيو واسلوبه المراوغ مع تحليه ببعض المظاهر والكياسة الديبلوماسية، جدد المطالب الأميركية المستندة ظاهريا إلى النصوص المفضلة لدى فرق التفتيش الدولية منذ عهد الرئيس جورج بوش الإبن: تخلي كوريا الشمالية عن سلاحها النووي بشكل كامل، وقابل للتحقق ولا عودة عنه. المصطلح باللغة الانكليزية الأصل = 
Complete, Verifiable, Irreversible, Disarmament – CVID.


          بديهي أن يعمد بومبيو وأقرانه إلى تفسير مصطلح "نزع السلاح
disarmament" واقرانه بآخر مختلف "Denuclearization،" لاعتبارات داخلية صرفة؛ ولا يخفى على المراقب تباين التعريف بين البلدين والذي انعكس على البيان المشترك الصادر بلغة ومصطلحات تشوبها الضبابية، وسنلقي مزيد من الضوء عليها في مكان آخر.


          لوحظ اقصاء البيان المشترك لمصطلحي "قابل للتحقق ولا رجعة عنه." اللافت في تصريحات بومبيو ما جاء على لسانه لوكالة أنباء كوريا الجنوبية – يونهاب، عقب انفضاض لقاء القمة "مشددا على مصطلح التحقق .. العنصر الغائب عن الاتفاقيات السابقة." (النشرة الانكليزية بتاريخ 11 حزيران الجاري). وأضاف موضحاً للوكالة "سنعمد على التيقن من إنشاء نظام متين نتمكن من خلاله التثبت من تلك النتائج، وحينما ننجز "التحقق" سنمضي بخطى سريعة في تنفيذ الاتفاق."


          ضبابية مصطلحات وتخبط بومبيو سرعان ما تبخرت بعد بضع ساعات من توقيع الاتفاق ليعرب عن ضيق ذرعه من أسئلة الطواقم الصحفية المرافقين له، الذين طالبوه بتحديد مفهوم "نظام التحقق،" وإذا ما سيعني دخول مفتشين دوليين اخصائيين في الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
          بومبيو استشاط غضباً مستنكراً السؤال بالقول "إن السؤال ينطوي على إهانة وسخرية، وبصراحة، سخيف." واستطرد "دعوني أن أكون صادقاً معكم، إنها لعبة وينبغي على المرء عدم التلاعب بقضايا جادة مثل هذه."


الاتفاق


وقع الرئيسان (بياناً) وسم بوثيقة مشتركة غلب عليها عمومية اللغة والخطاب، إذ "تعهد الرئيس ترامب بتقديم ضمانات أمنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والتعهد بإقامة علاقات جديدة، والتعاون لإحلال السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية؛ وتأكيد الرئيس كيم جونغ أون على التزام ثابت بنزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية." بخلاف ذلك ارجئت التفاصيل إلى الطواقم التفاوضية للبلدين؛ وفي الخلفية تخلي الرئيس ترامب عن الإتفاق النووي مع ايران، وطبيعة الضمانات التي قدمها للحيلولة دون اقدام أي رئيس أميركي في المستقبل بنقض الوثيقة.


إذن، الاتفاق على تعهد كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي مقابل ضمانات أميركية، أبرز تجلياته كان إعلان بيونغ يانغ أنها ستغلق موقعاً للتجارب النووية، وصفه الرئيس ترامب بأنه "ضخماً للتجارب الصاروخية؛" وعدول واشنطن عن اجراء مناورات عسكرية مشتركة كانت مقررة مسبقاً مع كوريا الجنوبية.


الأمر اللافت هو غياب المطلب الأميركي التقليدي "بنزع الأسلحة النووية بصورة كاملة، قابل للتحقق ولا عودة عنه." الأمر الذي ينفي اتفاق الطرفين على "قبول عمليات تفتيش لطواقم اسلحة دولية،" كما يستدعي اتفاق مماثل بهذا الشأن – العراق مثالاً.


الجانب الكوري كان شديد الوضوح في أدنى توقعاته بأن يسفر اللقاء عن "وضع حد للحرب الكورية .." التي انتهت بتوقيع هدنة وليس اتفاق سلام، مما يضع مستقبل القوات العسكرية الأميركية في كوريا الجنوبية على رأس سلم الأولويات.


أوكل الجانبان "متابعة" الترتيبات والتفاهمات بينهما الى فريق مشترك يتضمن "وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومسؤول رفيع المستوى" من كوريا الشمالية "لمتابعة وتطبيق نتائج القمة."
اولوية القضايا المدرجة لا زالت قيد الدرس مما يعيد طرح الأسئلة والتحفظات المبدئية للجانبين: تحديد مفهوم "التخلي عن الأسلحة النووية،" ووضع نهاية للحرب الكورية مما يعني تطبيع العلاقات.
شكوك النوايا مشتركة لدى الطرفين، اذ لكل منهما فريق معارض لأي خطوة تطبيعية، وإن كانت لهجتها أشد وضوحا وحدية في واشنطن؛ بينما يمثل البرنامج النووي والصاروخي جزءاً من ضمير وسيادة االشعب الكوري الذي ضحى وثابر على بناء صرحه لعقود متتالية وليس في وعيه نية التخلي عن ذلك. بل لعل المسألة الشائكة أيضاً تتمثل في مصير العقول والكفاءات الهندسية في كوريا الشمالية وهل ستصبح أداة تجاذب بين فريقين متباينين في الدولة الكورية.


ثمة جملة من التساؤلات التقنية لم يأتِ على ذكرها البيان تتعلق بسبل التخلص من المواد الاشعاعية والمعدات التقنية وهل سيتم تدميرها والتخلص منها على أرضها أم في مكان آخر، كما شهدنا في حال الاتفاق النووي مع إيران.


أما مسألة الصواريخ الباليستية فليست أقل تعقيداً بل ربما ستكون عصية على التوصل لاتفاق، لا سيما وانها غير محصورة بقدرتها على حمل رؤوس حربية نووية، ومصيرها لا يلوح في الأفق القريب على الأقل.


أما في الساحة الأميركية، يشار إلى تأييد نحو 70% من الأميركيين "الاتفاق المشترك .. على الرغم من الشكوك التاريخية بنوايا كوريا الشمالية؛" بيد أن الأمر داخل المؤسسة الرسمية في الكونغرس بمجلسية لا يبشر بالحسم في أي وقت قريب وفي الخلفية المعارضة الواسعة لاعضائه للإتفاق النووي مع أيران.


وزير الخارجية بومبيو بذل جهداً مدروساً لحشد تأييد اعضاء الكونغرس للإتفاق بتأكيده على تصريحات الرئيس ترامب بأنه "لا يوجد أمامنا تهديد نووي مصدره كوريا الشمالية بعد الآن." الكراهية الأميركية لكوريا الشمالية تضرب جذورها عميقة في وعي اقطاب الساسة الأميركيين، نظراً لتداخل مصالح القوى والشركات الكبرى المستفيدة من ديمومة الأزمات الدولية.
مناوئي الرئيس ترامب في الحزب الديموقراطي اتهموه بتقديم تنازلات أكبر وأبعد مما قدمه سلفه الرئيس اوباما خلال الإتفاق النووي مع إيران، وحصد نتائج أدنى منه؛ مما يضعهم في خانة "المؤيد" لشخصية محورية في إدارة ترامب كجون بولتون، ومن غير المستبعد أن تتضافر جهود الفريقين بدعم مساعي بولتون لعرقلة تنفيذ الاتفاق.


وما هو دور العوامل الخارجية الأخرى، الصين وروسيا، فيما يخص السلاح الكوري، على ضوء "الحرب التجارية ونظام العقوبات" الأميركية ضد كلا البلدين. باستطاعتنا القول أن هناك شبه إجماع أميركي على مركزية ومحورية دور البلدين، وأن تباينت في الدرجة، على مستقبل التواجد الإستراتيجي للولايات المتحدة في مياه بحر الصين الجنوبي، من ناحية، وفي الدول المحيطة بروسيا من ناحية أخرى.


على الجانب الآخر من الجدل السياسي الأميركي، يرجح بعض خبراء الإستراتيجية انجاز بعض الخطوات لإحياء روح الإتفاق، لا سيما وان "الرئيس ترامب والزعيم كيم نذرا مستقبلهما لنجاح الاتفاق في مرحلة متقدمة من المفاوضات وبصورة علنية بخلاف أسلافهما" في بلديهما، حسبما أوضح معهد راند. واستطرد المعهد ان مسار السعي للتخلص من الأسلحة النووية سيستغرق زمناً أطول مما كانت عليه "الظروف السياسية الدولية قبل عقد أو عقدين من الزمن."

 



 

 

Trump-Kim Meeting Provides
Cautious Optimism

 

President Donald Trump of the world’s mightiest country met with Leader Kim Jung Un, of one of the world’s most isolated regimes – but one with nuclear weapons.  While the meeting resolved little in those few hours, it was a first step after about 70 years of hostility.


But, there are many questions remaining.  Does North Korea really want to denuclearize?  Can Kim withstand the internal opposition?  Can Trump get an agreement through the Congress?  Who are the winners and losers?
It’s also important to look at the analysis of the meeting through the political leanings of the analyst.  Those opposed to Trump politically called the meeting a failure, while those who supported him were excited and called it historic.
How historic it will be depending on the future.  Getting a nation to rid itself of nuclear weapons is difficult both politically and realistically.  It was done with several nations that broke away from the Soviet Union at the end of the Cold War, but it took decades to rid those nations of WMD.
In other words, it may take decades to truly rid North Korea of its WMD, even if Kim Jung Un agrees to it.


The Agreement


The agreement that came out of the summit meeting was as ambiguous as other summit meeting communiqués.  However, there were four components:
"The United States and the DPRK commit to establish new U.S.-DPRK relations in accordance with the desire of the peoples of the two countries for peace and prosperity."
"The United States and the DPRK will join their efforts to build a lasting and stable peace regime on the Korean peninsula."


"Reaffirming the April 27, 2018 Panmunjom Declaration, the DPRK commits to work toward complete denuclearization of the Korean peninsula."


"The United States and the DPRK commit to recovering POW/MIA remains, including the immediate repatriation of those already identified."


Only the fourth point provides tangible results as the US and NK agreed to work together on identifying POW and MIA remains from the Korean War.  The two nations had been working together until 2005, when NK broke off cooperation as they neared completion of a working nuclear bomb.


The other three points are the traditional diplomatic “happy talk,” although it does mention that both the US and NK will work for the complete denuclearization of the Korean peninsula.  This implies that North Korea will eliminate its nuclear arsenal and infrastructure, while the US removes all nuclear weapons from the Korean peninsula.


This denuclearization will be the difficult point, even if Kim is in favor of it.


The fact is that there are many in the North Korean elite whose power is based on the nation’s WMD institutions.  Would a general, whose power and influence comes from control of North Korea’s nuclear weapons willingly give up that power?  Wouldn’t he be more likely to join a cabal to overthrow Kim rather than denuclearize?


There are also the staffs of these WMD commands.  What is going to happen to the NK rocket scientist or nuclear physicist?  Do they become unemployed?  Will they become a base of support for those who oppose Kim?
The reality is that there are thousands whose existence and privilege are based on North Korea’s WMD programs.  Weaning them and the rest of the nation from WMD will be difficult.  If Kim can do that, he deserves the Nobel Peace Prize.


This brings us to the second point of the agreement, "The United States and the DPRK will join their efforts to build a lasting and stable peace regime on the Korean peninsula."


The wording “stable peace regime” is interesting.  It implies that the US wants to stabilize a peaceful NK regime – one undoubtedly with Kim in charge.


Given the likely opposition by segments of the NK regime to the denuclearization, this implies that the US may help Kim stay in power, possibly through intelligence sharing like NSA intercepts.  For only through Kim is this denuclearization process likely to work.


This isn’t as unlikely as it seems.  The protocol is for the psychologists of the CIA to prepare a psychological profile of a foreign leader before the American president meets them.  This undoubtedly happened with Kim and they likely told Trump that Kim wants peace.

 
Unlike his father or grandfather, Kim Jung Un has been exposed to the West.  He went to a private English-language International School in Gümligen Switzerland and later the Liebefeld Steinhölzli state school in Köniznear near Bern.  He also had a fascination with the American National Basketball Association and Michael Jordan, which explains his friendship with former NBA player Dennis Rodman.


It is very likely that Kim has a more Western view than many in the NK elite, which may make him more vulnerable to a coup – which may explain his regular purges of the North Korean leadership.


But, his weakness for Western tastes may make him more willing to reform North Korea than others in the NK leadership.  And, this was a point that was made by Trump during the talks.


Assuming Kim doesn’t backtrack, North Korea has taken a few solid steps to limiting its nuclear and ballistic missile capability.  These include a moratorium on nuclear testing, destruction of the NK nuclear testing facility (although it was seriously damaged anyway), and a moratorium on ballistic missile testing.


Most important is the disposition of North Korea’s nuclear weapons arsenal.  Where to they go for storage and eventual dismantlement?  The US will veto Russia, China, or Pakistan.  Maybe both can agree upon France or India.  Will the transfer of all NK nuclear devices warrants a major loosening of economic sanctions?


There are other questions about the dismantlement of the nuclear devices.  North Korea will want a substantial payment for giving up the devices.  What will that be?  The US will also want to observe the dismantlement in order to ascertain what technology sharing took place between NK and Iran.  Then there are nuclear parts that haven’t been turned into a bomb.


There will also be issues regarding ballistic missiles.  What can be kept for legitimate scientific study?  Is fueled missiles be destroyed?  How and where will the other missiles be stored or disabled?  Will the US be allowed to study them to learn what technology was sent to other countries including Iran?


Further steps like destroying nuclear material facilities and  the final status of missile production facilities will require more negotiations.  Dismantling these facilities will require money that NK will insist that the US provides.  NK will also want some reward for taking this step like a lessening of economic sanctions.  These are issues that US and NK negotiators will start working on immediately and will take time to reach agreement.


There is also congressional approval.  Although polls show that over 70% of Americans approve of Trump’s summit and agreement (although Americans are wary that North Korea may try to cheat), Congress will need to be brought in for any funding of North Korea or formalizing a legally binding agreement.  Since Trump denounced Obama for signing the Iranian nuclear agreement without congressional approval, he would be hard pressed to ignore Congress himself.


In the end, this will be a long process.  Although the US Secretary of State insisted that this could be accomplished during Trump’s administration that will prove very difficult.  Not only is the dismantling of WMD infrastructures difficult in terms of cost, logistics, and finding new employment for highly skilled engineers and scientists, much still relies on Kim Jung Un.  If he is assassinated or is deposed, the whole deal could fall apart.


Winners and Losers


At this time both North Korea and the US are winners.  North Korea and Kim have gained higher status by meeting with the world’s superpower.  Kim will have additional status inside North Korea and China as he now has a direct contact with the White House rather than going through China.


Trump has scored political leverage by showing his detractors that he can make international deals and not only breaking away from them.


It’s important to remember that much of the American denunciation of Trump and the Summit comes from his implacable opponents – the same ones who castigated him for not negotiating with North Korea a few months ago.  The fact that Trump has a 70% approval for meeting with Kim shows that the US population is behind Trump, not his critics.


One potential loser is Iran, who has worked closely with NK on both nuclear and missile development.  In fact, Iran was the only country to criticize NK for meeting with the US


Without North Korea, Iranian ballistic missile and nuclear development might suffer a bit, providing NK actually does abide with agreement. 


Since North Korean and Iranian scientists and engineers worked closely, the US will seek to make an intelligence arrangement that gives US intelligence additional insight into Iranian nuclear and ballistic missile development. 
Another potential loser is China, who has been the gatekeeper of relations between the US and NK for decades.  Thanks to the summit, the traditional diplomatic route of communication between NK and the US going through China is obsolete.  One immediate result is that America doesn’t have to offer special economic concessions to China in return for acting as a diplomatic intermediary.
Trump’s announcement that large scale military exercises in and around the Korean Peninsula will be cut back is also allows the US Navy to move naval assets away from Korea to the South China Sea.


The South China Sea is about 2,000 miles away from North Korea.  That means it takes the good part of a week to move an American naval vessel from the Korean Peninsula to the disputed South China Sea area.  That’s a long time in a crisis.
The lessening of tensions between the US and NK means that the heavily tasked American 7th Fleet can increase its presence in the South China Sea.  That not only means surface vessels, submarines, and aircraft carriers, it means amphibious forces that could actually land on the Chinese islands.
China will have less incentives to  increase tensions in the South China Sea.


Conclusion
The Trump – Kim summit is only the beginning and we don’t know where it will lead.


In many ways, it is the same as President Nixon’s trip to China.  It was only the beginning of a relationship and no one knew what would result.  Few would have believed that 40 years later, China would be a world economic power with close trading relations with the US.


The same is true with North Korea.  It seems to have passed through its revolutionary phase and seems ready and eager to move away from isolation.  This summit is the opening of that process.


But, there are many bumps along the road.  Kim’s survival is important to any success.  And, it will take many years to rid North Korea of WMD, even if they are willing partners.


North Korea must also reach out to its neighbors.  Although the North and South Korean leadership appear to be willing for a peaceful future, Japan is still a sticking point.  While Japan wants to know about Japanese citizens kidnapped and sent to NK, Korea also wants to clear the air about Japanese atrocities during World War Two.


The best description of the Trump-Kim summit comes from Winston Churchill, "Now this is not the end. It is not even the beginning of the end. But it is,

perhaps, the end of the beginning."


 

.