مفترق طرق

د. كمال خلف الطويل

 

 

ما من مفر لإيران إلا ان "تواجه" ، ولسبب بسيط: أن المطلوب منها يفوق قدرتها على تلبيته لأنه ، وببساطة كذلك ، يعني تخليها عن نصف وزنها النوعي .. اقليمياً وما بعده

يراد منها أن "تؤمّن" اسرائيل من أي تأثير لها ، ومن ثم الانكفاء عن المتوسط فالشام بل وحتى العراق ، أو أقلّه غربه .. ناهيك بالبحر الأحمر وضفافه

ليس المهم نووية ايران ، بل انصياعها لكون اسرائيل طوطم .. تستطيع ألا تعبده ، لكن عليها في كل وقت ان تؤدي له كل فروض الاحترام والأمان

لنظام كالإيراني ، هذا أمر محال ويعني إسقاطه نفسه بيده وإعادة انتاج له يصبح معه التفريق بين حسن روحاني وشابور بختيار محالاً .. فضلاً عن انه يهمش ايران جيوستراتيجياً بمقدار 50%

يضاعف من الخطر أن كلاً من الترامبية و"الدولة" تتفقان على تقويض النظام: الأولى مستعجلة وقبل شباط المقبل وبكل السبل دون الحرب ، والثانية ليست على ذلك القدر من التعجل حتى لا يستولد إخفاقاً

ساحة المواجهة هي في شرق وجنوب سوريا ، ومن الاّن وحتى نوفمبر