صفحات مدهشة من حياة بن غوريون في الدولة العثمانية

 

د. كمال خلف الطويل

 

بدايةً ، فالكاتب يصر مرتين على ارتكاب خطأ وصف اسحق بن زيفي برئيس وزراء اسرائيل .. هو لم يتولى ذلك المنصب في حياته ، وواضح ان غول يخلط بينه وبين منصب رئيس الدولة "الرمزي" الذي تولاه اسحق بن زيفي بعد حاييم وايزمان

وثانياً ، فلا غرابة في "اكتشاف" عثمانية بن غوريون "العابرة" ... أخينا وربعه أمِل بكينونة يهودية - ذاتية الإدارة - داخل الإطار العثماني ، وجزءاً لا يتجزأ منه ؛ ومن هنا سعيه لحشد يهود الامبراطورية خلف مجهودها الحربي ، بالتبرع والتطوع ، بل وجال في الولايات المتحدة لحث يهودها على التبرع لذلك المجهود ، وعلى حض حكومتهم على تأييد استانبول

لما أيقن بن غوريون ان الحامل العثماني ، لكينونة يهودية في فلسطين ، قد اندثر بهزيمته في الحرب رماه في الجبّ وحمّل بضاعته على ظهر حصان بريطاني فاتح ... وقد كان