الرد؟ الحشد باق حتى رحيل آخر جندي اجنبي في العراق!

صائب خليل

 

لا أظنها صدفة أن الخطف الجبان شمل افراداً من الحشد، فلا يرعب الدواعش إلا الحشد..

ولا هي صدفة قصف الحشد بالطائرات الأمريكية أو الإسرائيلية، ولا فرق بين هذا وذاك إلا بالإسم...

ولا هي صدفة كل تلك الحملات المحمومة داخليا ودوليا لنزع سلاح الحشد، وكأنه الخطر الذي يهدد سلامة الدولة، حيث لا دولة!

ولا هي صدفة ايضاً، تجاهل الإعلام لتلك الجرائم والحملات، فالإعلام بيد من يريد إزاحة الحشد..

ولا هي صدفة ابداً صمت المخنثين الذي يلف حكومة العبادي، حتى عن احتجاج رسمي أو استدعاء سفير،

فالعبادي جاء به من يريد إزاحة الحشد..

فباسم ضحايا اليوم المغدورين وضحايا الامس الذين اغتيلوا بصمت... وأولئك الذين سيتم اغتيالهم غداً...

نطالب بإعدام المحكومين بالإعدام من الدواعش فوراً...

ولكن هذا لن يكفي.. لذلك، وأهم من ذلك:

نطالب بمحاسبة المسؤول عن تأخير تنفيذ الحكم بهم، فوراً، وبتهمة التواطؤ لتهريبهم!

نطالب بملاحقة ساسة الدواعش الذين عادوا يتبخترون، متحدّين الناس والقانون، لينالوا جزاءهم، فوراً...

ونطالب بإعلان بقاء الحشد مسلحاً ومستقلا، حتى تنظيف العراق من آخر داعشي وآخر جندي أجنبي..

فإن لم تستطع حكومة العبادي ذلك.. فلماذا تريد إزالة الحشد، ومن أجل أي شيء تريد السلاح بيدها؟

وبيد أية "دولة" يريدون حصر السلاح، وليس لدينا دولة؟

لم يعد للعراق سوى الحشد، ولم يكن له سوى الحشد!

فمن يريد إزاحة الحشد.. يريد إزاحة العراق واذلال شعب العراق!

قولوا معي: الحشد باق ومسلح ومستقل، حتى يتحرر العراق... ويكون دولة!