مونديال وشابات : حماس نجحت في السيطرة على هواتف الجنود

 

تل - ليف رام

 

 

معاريف 4/7/2018

محاولات التجسس التي تقوم بها حماس على جنود الجيش الاسرائيلي تتواصل. فقد بنت حماس ونشرت عددا من التطبيقات بينها تطبيق تعارف وتطبيق مشاهدة لمباريات المونديال بواسطتها نجحت في التسلل الى أجهزة الهواتف النقالة للجنود واستخدامها كوسيلة ملاحقة وجمع معلومات. هذا ما سمح بنشره. اضافة الى ذلك، نجحت المنظمة في أن تنشر تطبيقات رفعت الى حوانيت التطبيقات في غوغل من خلال منصات زائفة في الشبكات الاجتماعية، لاغواء الجنود والمجندات على انزال التطبيقات وهكذا التجسس عليهم. وتسمح مثل هذه التطبيقات لحماس بجمع المعلومات وتفعيل الهاتف دون علم الجنود استنادا الى التسجيلات، الصور والفيديوهات وموقع الجنود بجهاز تحكم من بعيد.

ضابط كبير في شعبة الاستخبارات العسكرية "امان" روى بأنه في اعقاب هذا تقرر في الجيش الاسرائيلي الخروج المبكر في حملة توعية واحباط واسعة حظيت باسم "قلب مكسور". وذلك بعد ان لوحظ في الايام الاخيرة بان حماس فهمت بان تطبيقات التعارف الزائفة التي طورتها انكشفت وازالتها عن موقع غوغل، وأمرت نشطائها بتطوير تطبيق آخر لمشاهدة مباريات المونديال.

فضلا عن استخدام التطبيقات الزائفة، نجحت حماس هذه المرة في ان تتراسل بشكل مباشر على الواتس اب من خلال رقم هاتف مزيف، مع جنود ومجندات. وفي هذه الحالات ايضا ظهر اشتباه فوري، وفي عدة حالات بلغت المجندات عن محاولات مشبوهة للاتصال بهن. وقبل نحو سنة فقط قامت حماس بمحاولة مشابهة لادخال برنامج تجسس الى هواتف الجنود عبر الشبكات الاجتماعية. ومثلما في الحالة السابقة، هذه المرة ايضا تستخدم حماس منصات شخصيات زائفة، واكتشف الجيش الاسرائيلي حتى الان 11 شخصية كهذه 8 على الفيسبوك و3 على الواتس اب. في جزء من الحالات اجرت هذه الشخصيات الزائفة فيما بينها اتصالا افتراضيا في محاولة لتعظيم المصداقية في نظر من تعرف على الشخصية الزائفة.

وقال الضابط الكبير في شعبة الاستخبارات انهم  يلاحظون تقدما تكنولوجيا في حماس في هذا المجال. وعلى حد قوله، فان حماس لا تنجح بعد في الوصول الى لباب السر في الجيش الاسرائيلي، واضاف المصدر بان مئات الجنود تلقوا توجهات، ولكن قلة انزلوا البرامج المغرضة. وقال المصدر ان "معظم التوجهات كانت للجنود في الخدمة النظامية، ولم تنجح حماس في الوصول الى اصحاب مناصب سرية او في وحدات خاصة، لانهم ليسوا مكشوفين عليهم في الشبكات الاجتماعية".