عمران خان في الميدان

د. كمال خلف الطويل

 

 

نبأ يبعث السرور في النفس ان يصبح عمران خان حاكم باكستان ، حتى لو كان بالشراكة مع الجيش واستخباراته

يريد الخلاص من الحرب الامريكية الفاشلة في أفغانستان ، والانعتاق من ربقة آل سعود ، والأورسة .. وكذلك هو مزاج عسكره الذين خفت بينهم صوت الانغلوفيل لصالح  الماندرينوفيل (ومن هنا الهجوم عليهم منذ قرابة العام)

حدة الهجوم عليه في الصحافة الغربية دليل على استقلاليته ، وعلى خروج باكستان من شرنقة السنتو والخليج

زواجه من قيادية صوفية وانفتاحه على طالبان (المؤيدة الان روسياً وإيرانياً وحتى صينياً .. نكايةً بواشنجتن) أمّنا تفوقه على منافسيه التقليديين