التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الأميركية: د. منذر سليمان

 

 

 

 

 


 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:       thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية 
 
 
نشرة اسبوعية دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
12/ آب - اغسطس/‏ 2016     08/12/2016


  
Introduction  

 

The focus of the Washington community was split between presidential politics, the Olympics, and the Erdogan/Putin meeting.


The Monitor analysis looks at one of the most important voter blocks in American politics – the Hispanic vote.  We note that although it is a fast growing voting block, the number of Hispanics who actually vote is dramatically less than either Black or White voters.  Its importance is also diminished because most of the Hispanic voters are in politically uncompetative states – California and Texas.

 



المقدمة      

    توسطت دورة الالعاب الاولمبية اهتمام المشهد السياسي الاميركي مع انشداده لمجريات السباق الانتخابي وما يرافقه من تحولات يومية، مع اهتمام النخب السياسية والاعلامية والفكرية بلقاء القمة في موسكو بين الرئيس التركي والرئيس الروسي.


      سيستمر قسم التحليل في تسليط الضوء على الخارطة الانتخابية الاميركية لسبر اغوارها، ويستكمل هذا الاسبوع مواكبته لدور الاقليات في تحديد وجهة الانتخابات. وسيستعرض دور الجالية ذات الاصول اللاتينية (المكسيك وبلدان اميركا الجنوبية الاخرى)، لا سيما نموها المضطرد الذي يعتبر الاكبر بين الاقليات الاخرى في المجتمع الاميركي. بيد ان الوفرة العددية، 55 مليونا، نادرا ما تترجم باقبال مشهود يوم التصويت، وتعتبر اقل من نسبة مشاركة السود وبالطبع البيض الاميركيين. كما ان تأثير الجالية تقلص تدريجيا نظرا لتواجد الكتل السكانية في بضع ولايات محدودة تصنف عادة في تأييدها لمرشح الحزب الديموقراطي في كاليفورنيا والجمهوري في تكساس.


 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث


حزب الله في عين العاصفة


      اعتبر معهد المشروع الاميركي تنامي قدرة ونفوذ حزب الله بأنه عائد "لقصر نظر الجهود السياسية" التي رافقت عدوان "اسرائيل" على لبنان عام 2006، قائلا ان التوصل لوقف اطلاق النار (في نص القرار الدولي وقف الاعمال القتالية) كان "سابقا لأوانه،" مما حول الحزب الى "قوة هائلة اليوم .. نتيجة تقلب وعدم ثبات (مناورات) الديبلوماسيين قبل عقد مضى." واتهم المعهد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الابن ووزيرة خارجيته كونداليسا رايس بعدم اتقان ترتيب الاولويات "بما تعارض مع توصيات الخبراء من الزملاء (واسفر عن) تسليط سيف ديموقليس على رقبة المنطقة." وحذر صناع القرار من تداعيات الرؤيا القاصرة آنذاك التي لم تعد المسألة "متى ستنشب مواجهة جديدة بين اسرائيل وحزب الله، بل معدلات حجم الاضرار والدمار القياسية المقبلة."

http://www.aei.org/publication/how-diplomatic-shortsightedness-a-decade-ago-empowers-hezbollah-today/

 
سوريا
      اشاد معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى بما اسماه "نجاح المتمردين الوافدين من ادلب اقامة روابط مع المحاصرين في شرق حلب .. والتعويض عن خسارة المتمردين لطريق الكاستيلو؛" مستطردا بالقول ان الاخفاقات لا تزال ماثلة امام المعارضة المسلحة لا سيما "بعد وصول قوة النخبة في حزب الله، قوات الرضوان، مع ألفي مقاتل (عراقي) الى حلب على مقربة من ممر الراموسة،"  مشككا في قدرة "المتمردين المحافظة" على مكاسبهم التي "لا ينبغي تضخيمها." واضاف ان معارك الراموسة كلفت "المتمردين خسائر كبيرة، ولقي 500 منهم حتفه .. رغم حشد (جيش الفتح) ما بين 5 الى 10 آلاف مقاتل ودعم لوجستي كبير من تركيا وقطر والمملكة السعودية." ولفت المعهد الانظار الى الانتكاسة التي لحقت بالجيش السوري "وفشله في صد الهجوم على الراموسة، ولا شك انه عانى من اهمال قائد قوات حلب اللواء أديب احمد الذي تم استبداله مباشرة .. باللواء زيد صالح من الحرس الجمهوري." واعتبر المعهد ان طوق الحصار المفروض على شرقي مدينة حلب "سيكون اطول واكثر صعوبة بكثير من حصار مركز حمص حيث احتل ألف متمرد فقط على نصف ميل مربع .. واستمر الحصار اكثر من 18 شهرا." في ظل توصل الجانبين الاميركي والروسي الى "اتفاق" قد يقود الى ترتيبات وتدابير مشتركة في تلك المنطقة، زعم المعهد ان "واشنطن تساعد روسيا والجيش السوري على معاودة حصار حلب .. وربما يختار الرئيس اوباما نهج الغموض المتعمد .. وانتظار مصير المعركة في حلب."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/is-aleppo-turnaround-sustainable-for-rebels

مصر
      ناشد معهد كارنيغي الحكومة المصرية تنويع مصادر مداخيل خزينتها، وتخفيف الاعتماد على عائدات "المواد الهيدروكربونية .. وتخفيف اتكال الاقتصاد المصري بشكل مستتر على النفط والغاز الطبيعي،" كي تتمكن من معالجة عقباتها الاقتصادية والحيلولة دون "تجدد الاضطرابات السياسية؛ على الرغم من ان البلاد تشهد استقرارا سياسيا نسبيا مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل بضع سنوات." واوضح ان الاقتصاد المصري تأثر سلبا كما غيره من الاقتصاديات مع انخفاض اسعار النفط "وتراجع الانتاج مقابل زيادة الاستهلاك مما حول البلاد الى مستوردٍ صافٍ للنفط .. بحلول العام 2012." وحمّل المعهد السياسات الحكومية المتعاقبة مسؤولية "تغذية السخط الشعبي .. (وحرمان) قطاعات واسعة من (التنعم) بعوائد الصادرات الهيدروكربونية (وحرمها) من تطوير قطاع خاص اوسع واكثر ديناميكية." وفند المعهد، ربما بطريقٍ ملتوٍ، زعم السلطات باستقطاب "مكثف لرأس المال والاستثمارات الاجنبية،" التي كانت قدرتها على "توليد اعداد كبيرة من فرص العمل محدودة .. وعززت الشعور بأن النظام الاقتصادي في مصر ماضٍ في مفاقمة عدم المساواة والاقصاء الاجتماعي؛ كما كانت عليه الحال قبل انتفاضة عام 2011." وحث المعهد الحكومة المصرية على "بلورة استراتيجية طويلة الأجل لتحديد نوع (مصادر) الطاقة التي ستعتمد عليها مصر في المستقبل .. وتسهيل الحصول على التمويل وتحسين مهارات الموظفين؛ واعادة هيكلة نموذج التنمية المصري؛ واجراء اصلاحات مؤسساتية وسياسية بسرعة كبيرة نسبيا."

http://carnegie-mec.org/2016/08/02/egypt-s-oil-dependency-and-political-discontent-pub-64224

 
      حث معهد المشروع الاميركي السلطات المصرية الالتفات العاجل لتفعيل دور مؤسسة الازهر وجامعته كوسيلة "لخفض معدلات التطرف في مصر .. لا سيما وانه كان في السابق مركز استقطاب الفكر الاسلامي المعتدل." كما ناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي "التوجه الحازم للأزهر لادخال اصلاحات على مناهج الدراسات الدينية واغنائها بموضوعات علمانية الطابع،" معتبرا ان ذلك شرطا ضروريا لكبح جهود التجنيد في صفوف تنظيم الاخوان المسلمين. واشاد المعهد بتجربة المغرب التي "اثمرت جهوده" في خفض حدة التطرف. كما طالب المعهد كل من "البيت الابيض ووزارة الخارجية ووزارة الأمن القومي .. حث دول مثل مصر العودة الى الاساسيات بغية استعادة المعاهد الدينية التقليدية." وشدد على أهمية تطبيق "الاصلاحات والاستقلالية لدى منافذ دينية تقليدية مثل الأزهر كونها الفيصل لاستعادة دفة قيادة المؤسسة ووضعها بيد علماء الدين التقليديين عوضا عن بروز الديماغوجيين والشعبويين والمتطرفين."

http://www.aei.org/publication/to-reduce-radicalism-in-egypt-restore-al-azhar/
 

مخاطر الارهاب الحديث


      زعم معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ان تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية في صدد شن هجمات ارهابية تستخدم اسلحة اشعاعية، او جهاز التشتيت الاشعاعي، استنادا الى "تقارير بأن اشخاصا في باريس قاموا بمراقبة عالم يعمل في مركز الابحاث النووية البلجيكي،" في تشرين الثاني / نوفمبر 2015؛ موضحا ان تلك المواد من شأنها "تلويث الطعام او المياه او الهواء بمواد اشعاعية؛" فضلا عن ان "بعض الجماعات فكرت ايضا بتخريب محطات الطاقة النووية .." مستدركا ايضا ان "الادلة على ذلك ظرفية الى حد كبير." واضاف ان "احتمال استخدام جهاز تشتيت اشعاعي .. في مدينة اميركية هو خطر يجب ان يؤخذ على محمل الجد .. وليس من الواضح ما اذا كان باستطاعة (فرق الانقاذ) واجهزة الطواريء ان يكونوا على أهبة الاستعداد والجهوزية لمواجهة هجوم اشعاعي .. واحتواء الانتشار وازالة التلوث من اعداد كبيرة من الناس والمباني."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-potential-for-radiological-terrorism-by-al-qaeda-and-the-islamic-state

تركيا
      اعرب معهد كارنيغي عن اعتقاده بأن فشل الانقلاب العسكري في تركيا أشّر على احد مكاسب "المجتمع التركي .. مقاومة تدخل الجيش في السياسة." اما التداعيات والتدابير والاحكام الاخرى الذي رافقته "فربما تؤشر على .. احتضار الجيش" كمؤسسة فاعلة في المشهد اللسياسي التركي "نتيجة عمليات التطهير." واوضح ان "المحاولة الانقلابية (اسهمت في) تذكير النظام بأن جيشاً مسيساً يشكل تهديدا يجب ضبطه بحذر." وزعم المعهد ان محاولات الجيش الانقلابية الاربعة السابقة "لم تكن لديه اي نية بالبقاء في السلطة .. بل انقاذ الدولة." واضاف ان صعود "حزب العدالة والتنمية الى دفة قيادة الدولة (شكل) بداية تراجع نفوذ الجيش؛ وحرصه على استيفاء معايير كوبنهاغن – فرض سيطرة مدنية على القوات المسلحة" كأحد شروط انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي. ولفت الانتباه الى عزم الرئيس اردوغان اخضاع الجيش لسيطرة حزبه عشية فشل الانقلاب قائلا ان "الجيش التركي سيخضع لاعادة هيكلة،" معتبرا ان المقصود بلورة "جيش مسيّس يساعد على تحقيق مصالح الحزب الخاصة، ويجب اخضاعه لسيطرة شديدة ومتأنية كي لا يقوم بانقلاب جديد."

http://carnegieendowment.org/sada/?fa=64311&mkt_tok=eyJpIjoiTkdJMVptWmxaR1V5WVRWaSIsInQiOiJhRXQycXB4THphdWVFTzRnazhFeGFURFE4TDlXU1lXcmM1MnBBWTdYTXlYTzNEXC9Mc09nR3BLakZhbkVLdThBVGw0eERjQjJUMWZPa0ZheEo1ODNpWUc4Z1BVcW5pd3lpb2tORUZGZXBySkE9In0%3D

 
      حظيت زيارة الرئيس اردوغان لنظيره الروسي باهتمامٍ عالٍ من قبل معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى "بعد اذابة الجليد" بينهما، والتي جاءت في اعقاب "ادراك انقرة المتزايد بأن حلفاءها الغربيين قد تخلوا عنها بعد الانقلاب .. فضلا عن المحادثات المستمرة بين موسكو وواشنطن الهادفة الى تنسيق الجهود في سوريا." وحذر المعهد من ان لقاء القمة "سيزيد تحسن العلاقات التركية – الروسية في هذه المرحلة، الا اذا تدخلت واشنطن لمنع اردوغان من التودد الى بوتين." كما اعرب المعهد عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي "سيعمل خلال الايام المقبلة على اغراء تركيا بمبادرات مثل رفع العقوبات؛ ومساعدتها في جمهوريات آسيا الوسطى، حيث تتواجد شبكات غولن الاقدم والاقوى خارج تركيا .. فضلا عن امكانية فشل واشنطن اقناع انقرة لطلبها تسليم غولن بأنه يقتضي مراجعة دقيقة، (من شأن ذلك كله) دفع اردوغان بشكل اكبر نحو روسيا."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/turkish-russian-ties-after-the-erdogan-putin-breakthrough
 

      كما تناول الزيارة معهد ابحاث السياسة الخارجية معتبرا انها تشكل "بداية فصل جديد في العلاقات التركية الروسية .. وربما بدء ما هو ابعد من ذلك،" موضحا ان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو استغل توقيت الزيارة لاعلان ان بلاده "تعزم تعليق العمل باتفاقية الهجرة المعقودة مع الاتحاد الاوروبي." وحذر من ان مستقبل تلك الاتفاقية ومجمل العلاقات التركية مع اوروبا "يكتنفها الغموض؛ بيد ان المؤكد راهنا ان دور تركيا التقليدي كأحد اركان تواجد (اسطول) الناتو في البحر الاسود قد حان زمن مراجعته،" دون ان يستطيع اي طرف تحديد ابعاد ذلك.

http://www.fpri.org/2016/08/turkey-natos-anchor/
 

      تناول معهد المشروع الاميركي ابعاد زيارة اردوغان لموسكو من زاوية تداعياتها على العامل الكردي، اذ ان اردوغان يدرك "سعية لهزيمة حزب العمال الكردستاني يستدعي تطبيع العلاقات مع بوتين." اما في الجانب الكردي، اوضح المعهد ان الكرد يسعون "لتحقيق مساواة سياسية وصون حرية التعبير والحفاظ على الهوية الحضارية للكرد بعد طول انتظار." وحث مكونات الشعب التركي الاخرى الاعلان عن الامتنان لكرد تركيا "لتجديد المراهنة على نيلهم حريتهم مرة اخرى، والاسترشاد بتجربة الكرد من العمل المثابر من داخل المؤسسة السياسية التركية."

http://www.aei.org/publication/will-the-kurds-save-turkey/


              

التحليل

     الجاليات الناطقة بالاسبانية
في ميزان الانتخابات الاميركية

توظيف وقت الطلب


     تنامى دور ونفوذ الجالية الاميركية من اصول لاتينية في المشهد السياسي الاميركي باضطراد، ورفعت مكانته اعلاميا الى "الكأس المقدسة،" للدلالة على القوة الاعجازية الكامنة والغير مستغلة التي "ستبعث البهجة وفتوة الشباب" لمن يفوز بها، كما تفيد اساطير الزمن الغابر.
استمر تودد مرشحي الحزبين لنيل تأييد القسم الاعظم من افرادها، والقاء الوعود البراقة جزافا، والتي ما يلبث النكوص عنها والعمل وفق المصالح "العليا" للدولة. القسم الاكبر من افرادها يؤيد الحزب الديموقراطي، بينما يحتل اصحاب المصالح الاقتصادية الكبرى والمرتبطين باهداف المؤسسة السياسية، بعض افراد الجالية الكوبية في فلوريدا، موقعا معتبرا في هيكلية الحزب الجمهوري ورغبته الجامحة في احداث خروقات انتخابية داخلها لصالحه.


يبلغ تعداد الجالية نحو 55 مليون فرد، وفق احدث الاحصائيات الصادرة عن معهد بيو، الشهر الماضي. ارتفعت نسبة المؤهلين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية من 25.2 مليون عام 2014 الى 27 مليون ونيف في الدورة الحالية؛ اي ما يعادل نحو 12% من مجمل اصوات الناخبين الاميركيين. ويقدر خبراء الاحصاء ان نسبة المشاركين في التصويت سيرتفع لنحو 40% لهذا العام مقارنة مع المشاركة والاستقطاب الحاد في دورة انتخابات عام 2008.


تجدر الاشارة الى ان الكثافة البشرية للجالية تقطن مدن وولايات تصنف "محسومة" لصالح احد الحزبين ، كاليفورنيا للحزب الديموقراطي، وتكساس في صف الحزب الجمهوري؛ مما يخفف من حدة الاستقطاب والصراع على كسب ودها. كما ان نفوذ الجالية اللاتينية في العملية الاقتصادية لا يقارن بما يتمتع به اليهود الاميركيين، الذين يلعبون دورا محوريا في بعض الولايات التي يجري التنافس عليها بشدة – فلوريدا مثالا – والتي كانت لها الكفة الراجحة في تقرير مصير النتائج النهائية للانتخابات.
اسفر فوز الرئيس اوباما في دورتين متتاليتين، 2008 و 2012، عن اجراء الحزب الجمهوري مراجعة قاسية لسياساته الخاصة بكسب الجالية اللاتينية على رأس الاقليات الاخرى. بيد ان الخطاب السياسي للحزب، قبل تصريحات ترامب المعادية، لم يترجم دعما او تأييدا داخل تلك الاوساط. بل ان المشهد يتسم بانكفاء اعداد اكبر من مؤيدي الحزب الجمهوري عن المشاركة في العملية الانتخابية برمتها.


الميل لترامب ام كلينتون


اشار احدث استطلاع للرأي اجرته شبكة فوكس نيوز، 11 آب، الى تفوق هيلاري كلينتون على منافسها ترامب بنسبة 46% من اصوات الناخبين بزيادة قدرها 4% عن استطلاع اجراه الشهر الماضي معهد بيو. كما اشار استطلاع بيو الى توزع الصوت اللاتيني 66% لكلينتون مقابل %24 لترامب، ولدى دخول مرشح الحزب التحرري ( ليبراتاريان) في الاحصاءات يبدو ثبات تأييد كلينتون بنسبة 58% من تلك الاصوات مقابل 20% لترامب ونحو 13% لمرشح تيار الحزب التحرري – غيري جونسون.


اتساع الهوة بين كلينتون وترامب دفع يومية نيويورك تايمز، 11 آب، الى التساؤل حول حاجة الحزب الجمهوري ومرشحه ترامب الى اصوات الجالية اللاتينية التي تعزف عن التصويت له باعداد متزايدة. وشددت الصحيفة على ان ترامب بحاجة ماسة لكسب ولاية فلوريدا التي يقطنها اعداد كبيرة من تلك الجالية، بيد ان الأمر صعب المنال.


تدهور شعبية ترامب باضطراد بين صفوف الجالية اللاتينية عبرت عنه صحيفة واشنطن بوست، 12 آب، بالقول ان عامل ترامب ادى الى اعلى نسبة تدهور لتأييد الحزب الجمهوري منذ العام 1996، مما يؤيد فرضية "تدهور شعبية الحزب الجمهوري كل 20 سنة" بين صفوف الجالية اللاتينية.
ذهبت الغالبية العظمى من اصوات الجالية المعنية لتأييد الرئيس اوباما في دورة عام 2012، بنسبة 71%، مقابل 27% لصالح المنافس الجمهوري ميت رومني. كما شكلت تلك النسبة اعلى معدل لتأييد مرشح الحزب الديموقراطي منذ العام 1996 – وفق بيانات معهد بيو.


اوضحت بيانات الاستطلاعات ان الفئة العمرية الناشئة، 18 الى 35 عاما، تؤيد بقوة مرشح الحزب الديموقراطي؛ اذ حظيت كلينتون بتأييد نسبة 71% من بين تلك الفئة، مقابل 19% لمنافسها ترامب؛ وتضاءلت قليلا بين صفوف الفئة العمرية ما فوق 36 عاما، بنسبة 65% لكلينتون مقابل 26% لصالح ترامب.


النسبة العالية المذكورة لصالح كلينتون، 71%، كانت ايضا لاصوات المرأة اللاتينية؛ مقابل تأييد 61% من الذكور لها. اما ترامب فقد حصل على نتسبة تأييد تعادل 19% من اصوات المرأة، مقابل 30% من اصوات ذكور الجالية اللاتينية.


النتائج السابقة تؤشر على نموذجية جولة التصويت العام المقبلة بترجيح كفة هيلاري كلينتون خاصة بين صفوف الناشئة وقطاع المرأة، والذي جاء مطابقا لنتائج توجهات الجالية اللاتينية.
وتشير البيانات الانتخابية المعتمدة الى وجهة تصويت مزدوجي اللغة، الاسبانية والانكليزية، اذ تتمتع كلينتون بنسبة عالية ايضا، 80% مقابل 11% لصالح منافسها ترامب. حجم تلك الكتلة يشكل نحو 57% من مجموع اصوات الناخبين المؤهلين لدى الجالية المذكورة. اما الجيل المولود في اميركا والذي يتفوق باتقان اللغة الانكليزية على لغته الأم، فيشكل نحو 43% من الاصوات. تتضاءل نسبة تأييد كلينتون بين تلك الفئة الى نحو 48% مقابل تأييدها لترامب بنسبة 41%.


محصلة البيانات والاستطلاعات المذكورة تشير بوضوح الى ثبات تأييد الجالية اللاتينيو لمرشحي الحزب الديموقراطي، الذي يجدد مناشدته للناخبين المشاركة بفعالية كبيرة يوم الانتخابات.
قلق وهواجس المهاجرين "الجدد" من الجالية اللاتينية، نحو 30% من مجموعها العام، حول مصيرهم في الاقامة والعمل تبقى حاضرة في الاذهان، ويفسر تدني نسبة الناخبين المسجلين عندهم، 49%، مقابل 69% من المسجلين السود وذو اصول افريقية؛ اما البيض فتبلغ نسبة التسجيل عندهم نحو 80%.
وتيرة اندماج المهاجرين اللاتينيين في المجتمع الاميركي لا تزال متدنية، نظرا لعدم تسوية اوضاع الكثيرين منهم قانونيا؛ ويدل ايضا على خشية جمهور الحزب الجمهوري من اضافة اعداد كبيرة للجسم الانتخابي الذي يعزف عن تأييده بنسبة عالية، فضلا عن مطالب الجنسين حديثا بمساواة الفرص مع الكتل الانتخابية الاخرى مثل الايطاليين والايرلنديين.


مستقبل الناخبين اللاتينيين


تشير البيانات الديموغرافية الى سرعة التكاثر الطبيعي بين افراد تلك الجالية، بل هي الاعلى مقارنة بالجاليات الاخرى، وهي مقبلة على تشكيل كتلة انتخابية معتبرة خاصة بها. واوضح معهد بيوقراءاته للبيانات الحكومية الديموغرافية بالقول ان الجيل المؤهل للتصويت الذي يشرف على تجاوز عمر 18 عاما يعد المصدر الرئيس لفئة الناخبين الذين يقدر عددهم بنحو 803،000 فرد كل سنة.
اما الحجم العام للجالية المؤهلة للتصويت فمن المتوقع ارتفاعه الى نحو 27،3 مليون ناخب في الدورة الراهنة لعام 2016. بين الدورتين الانتخابيتين، 2008 و 2016، من المتوقع اضافة ما مجموعه 6 مليون ناخب من اصول لاتينية في المشهد السياسي الاميركي العام، يرجح انضمام غالبيتهم الى تأييد الحزب الديموقراطي.


افضت البيانات الديموغرافية الرسمية الى نتيجة مقلقة في حجم الكتلة الانتخابية، اذ لوحظ ارتفاع معدل الغائبين عن التصويت بين الفئة اللاتينية: في انتخابات عالم 2008 سجل عزوف نحو 9.8 مليون ناخي عن المشاركة؛ وارتفع المعدل الى 12.1 مليون في دورة عام 2012 على الرغم من معدلات اقبال على التصويت غير مسبوقة لافراد الجالية.


وعليه تضاءلت معدلات النمو المتوقعة في اصوات الناخبين، من 49.9% عام 2008 الى 48% عام 2012. يرجح البعض ان عزوف الجيل الناشيء عن الالتزام بالمشاركة في العملية الانتخابية ربما يفسر تراجع النسب المفترضة.


استنادا الى تلك البيانات والتفسيرات المرافقة فان المراهنة على محورية اصوات الجالية اللاتينية قد لا ترتقي لمستوى تخصيص الموارد اللازمة لاستقطاب اصواتها.


تبلور الصوت الانتخابي


في الاحوال الطبيعية، تتأثر الجالية اللاتينية بمغريات وتحولات المجتمع الاميركي اسوة بالجاليات والاقليات الاخرى، وترسم مديات اندماجه في النسيج الاجتماعي.


من الميزات التي تنعم بها الجالية اللاتينية تزايد فرص التعليم لا سيما المراحل الجامعية، وستشهد الجولة الانتخابية الراهنة معدلات من الخريجين اعلى من الدورات الانتخالبية السابقة. تشير البيانات الى بلوغ نحو 48% من الفئة العمرية 18 عاما وما فوق المرحلة الجامعية، ونيل 18% منهم شهادة بكالوريوس وما فوق؛ مقابل 20% لم تتوفر لهم فرص استكمال مرحلة الثانوية العامة.
بالمقارنة مع مستويات التعليم في انتخابات عام 2000، نجد ان نحو 36% من الناخبين اللاتينيين قد دخل مرحلة التعليم الجامعي، ونال نحو 11% منهم شهادة بكالوريوس، مقابل 32% منهم لم يوفق باجتياز الثانوية العامة.


اما حين تؤخذ نسبة البيض من الاميركيين في المجال التعليمي فيتبين حجم الهوة مع الفئات الاجتماعية الاخرى. مع بلوغ انتخابات المرحلة الراهنة مداها سيفوز نحو 63% من البيض بدخول المرحلة الجامعية؛ مقابل 73% من الناخبين الاسيويين؛ ونسبة ادنى لا تتعدى 53% بين صفوف السود وذوو الاصول الافريقية.


عند السعي لترجمة تلك البيانات والاحصائيات وتأثيرها على مسار جولة الانتخابات المقبلة نجد ضرورة للفت الانتباه لبعض الخصائص: الجالية اللاتينية بتركيبتها الحالية لا تشكل كتلة متراصة، بل تعاني من جملة تباينات، الفروقات العمرية وما تتركه من تداعيات على التوجهات الانتخابية؛ تعدد المكونات الآتية من مناطق ومجتمعات متشابهة وليست متطابقة: ذوو الاصول الكوبية، الآتين من جزيرة بورتو ريكو، ذوو الاصول المكسيكية، والفئات الاخرى. كما ان الجالية اللاتينية تعاني من الهوة بين المقيمين منذ زمن والجيل الاول المولود حديثا الذين تتباين رؤاهم وتوجهاتهم وتصل لمستوى التناقض احيانا.


استنادا لتلك اللوحة من التعددية فمن غير المرجح التعويل على "الصوت اللاتيني" ككتلة واحدة موحدة تعطي اصواتها باغلبية كبيرة لمرشح بعينه، كما جرى الأمر مع السود وذوي الاصول الافريقية في انتخاب الرئيس اوباما في الدورتين المتتاليتين.


لا يساور احد الشك فوز المرشحة كلينتون بغالبية اصوات الجالية اللاتينية، بيد ان العامل الأهم هو تحديد النسبة التي ستشارك في الانتخابات والدوائر الانتخابية التي سيشاركون بها.
بوسع المرء التكهن بقدر من اليسر بتحول نسبة محدودة من اصوات الجالية اللاتينية في بعض الولايات "الحاسمة،" اما الشكل النهائي لتلك الخريطة وتوزيع الاصوات فلن يتم سبر اغوارها الا بعد انقضاء الفصل الانتخابي في شهر تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.

 


  SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 
Executive Summary

 

The focus of the Washington community was split between presidential politics, the Olympics, and the Erdogan/Putin meeting.


The Monitor analysis looks at one of the most important voter blocks in American politics – the Hispanic vote.  We note that although it is a fast growing voting block, the number of Hispanics who actually vote is dramatically less than either Black or White voters.  Its importance is also diminished because most of the Hispanic voters are in politically uncompetative states – California and Texas.

 



Think Tanks Activity Summary


 

The American Enterprise Institute looks at how diplomatic shortsightedness empowered Hezbollah.  They conclude, “Ten years on, it’s perhaps wise to sit back and consider the price of a premature ceasefire. Forget, for a moment, that Hezbollah has shed any pretense of being a Lebanese nationalist organization and instead fights in Syria on behalf of the Syrian government and the Islamic Republic of Iran… Hezbollah is a formidable force today not only because of Iran’s massive infusion of arms and equipment, but also because of the fickleness of diplomats a decade ago. Had President George W. Bush held firm to his principles, and had Secretary of State Condoleezza Rice prioritized what was right above the affirmation of her peers, there would be no Sword of Damocles hanging over the region. Alas, because of decisions a decade ago, the question is not whether a new Israel-Hezbollah conflict will occur, but how many orders of magnitude greater the damage will be.”


                           
The Foreign Policy Research Institute looks at the meeting between Turkey’s Erdogan and Russia’s Putin.  They conclude, “The St. Petersburg meeting, write Gallia Lindenstrauss and Zvi Magen, “is likely to be a beginning of a new phase in Turkish-Russian relations.” It may very well mark the beginning of something wider, given the pivotal Kazakh and Uzbek roles in brokering the rapprochement between their neighbors. There is another, less noticed factor as well: as Mr. Erdoğan met with Mr. Putin in St. Petersburg, Turkish Foreign Minister Mevlüt Çavuşoğlu declared his country would suspend its migration agreement with the European Commission unless the Commission established a definitive date to abolish visa requirements for Turkish citizens. Where that goes is anyone’s guess. What is certain, however, is that Turkey’s traditional role as NATO’s “anchor” on the Black Sea is indeed ripe for revision, exactly how much and to what extent nobody today can know.”


 
The Washington Institute also looks at the Putin/Erdogan meeting.  They conclude, “For the United States, it will remain unclear for some time to what extent Turkish-Russian ties will change as a result of recent developments, including today's meeting. For instance, Russia may decide it needs YPG (Kurdish militia) assistance to help keep western Aleppo in the Assad regime's hands, and move more slowly than Turkey expects in abandoning the YPD/PYD (the Kurds). Likewise, Erdogan may come under domestic pressure for jettisoning the anti-Assad rebels fighting to keep eastern Aleppo. Whatever the longer-term outcome, Putin will, in the coming days, lure Turkey with gestures such as the lifting of sanctions. Moreover, he could lend his political muscle in the Central Asian republics, where Gulen has his oldest and strongest networks outside of Turkey, toward cracking down on Gulen-affiliated institutions, a key desire by Erdogan from all his counterparts. Such gestures, paired with the possibility that Washington will fail to persuade Ankara that its extradition request for Gulen requires a thorough review, could nudge Erdogan more fully toward Russia.”


 
The Carnegie Endowment says Egypt musts diversify its oil based economy.  They note, “Egypt has been a net oil exporter throughout most of its history. This made it possible for the country to benefit from higher global oil prices, especially following the two oil shocks of 1973 and 1979. The situation changed in 2006, when declining production and increasing consumption turned the country into a net oil importer. This trend was momentarily offset starting that year by discoveries of natural gas reserves. However, by 2012 Egypt had become a net importer of both oil and gas for the first time in its history, as gas consumption, like oil before it, came to exceed domestic production and as investment in the gas sector declined… While lower oil prices mean the Egyptian government can cut subsidies on hydrocarbons and lower its fuel import bill, this has not been enough to pull the economy out of its current crisis.”


 
The American Enterprise Institute asks, Will the Kurds save Turkey?  They conclude, “The battle for political equality and the free expression of Kurdish cultural identity may be far from over in Turkey and the problems wrought by decades of both Kemalist and Islamist political abuse run deep, but by working within the system to check Erdoğan, all Turks can be grateful that their Kurdish brethren at least gave Turkey another shot at freedom.”
 
The American Enterprise Institute says the restoration of Al-Azhar University in Cairo could reduce radicalism in Egypt.  In the past, the university has been a center of moderate Islamic thought and they suggest, “If Sisi can restore private religious endowments to al-Azhar but insist that it reform its religious curriculum and infuse it with secular subjects, he might both handicap the Brotherhood’s traditional recruitment and encourage religious Egyptians to see moderation as a path to a better life. In Morocco, such strategies have already born fruit.  As the White House, State Department, and Department of Homeland Security seek to “counter violent extremism” at home and abroad, they should encourage states like Egypt to go back to the basics to restore traditional religious institutions, rather than embrace trendy programs like “finger paint therapy” and targeted computer games. Reforms and independence of traditional religious outlets like al-Azhar are paramount to returning the mantle to traditional religious scholars rather than to demagogues, populists, and extremists.”


 
The Washington Institute looks at the threat of radiological terrorism.  They note, “There would likely be little physical damage in the vicinity of the RDD (radiological dispersion device) other than that caused by the explosive charge, though ground and structural contamination could be widespread and would require residents and businesses to relocate for a prolonged period during cleanup. The extent of the contaminated area would depend on the efficiency of the bomb design, the size of the plume created, wind and weather conditions during and shortly after detonation, and the impact of urban topography on wind currents.  The most significant long-term effects of a dirty bomb could be psychological. Radiation is invisible, and many people nearby will fear the effects of exposure to radiation. Large numbers of unaffected individuals will seek medical treatment, overwhelming the medical system and reducing the quality of care received by those who really need it. And many more will worry that they will suffer adverse long-term effects due to possible exposure to radiation, whether or not they received a sufficient dose to cause concern.”
 
The Washington Institute looks at rebel gains near Aleppo.  They note that this is Assad’s toughest battle and say, “The Syrian soldiers, particularly the Alawites, seem less determined to defend Aleppo than Latakia, Homs, or Damascus, because it is not their territory. As for their Shiite allies, if the fight against the jihadists remains a strong motivation, the city of the tenth-century Shiite prince Sayf al-Dawla al-Hamadani has even less symbolic power than Damascus, where the Sayyeda Zainab shrine is located. All that is known is that the siege of eastern Aleppo will be longer and much more difficult than that of Homs center, where only a thousand rebels occupied just half a square mile. Eastern Aleppo is eight square miles, with ten thousand rebel fighters. Aleppo is located in an Arab Sunni area very hostile to the Assad regime. In Homs, however, the countryside is mostly loyal to the regime, because of the Christian, Alawite, and Shiite presence and Hezbollah's closing of the Lebanon border to rebels. Despite this, the Homs siege lasted more than eighteen months.”

              


                          

ANALYSIS

 

Hispanic Voters 2016

For the last few elections, the Hispanic voter has been the Holy Grail of the electorate.  While the Democratic Party has traditionally been the recipient of the Hispanic vote, the GOP has strived to increase the number of Hispanic voters who regularly vote Republican.
How important are Hispanics to both parties?  The Hispanic eligible voter block is projected to be 40% higher in 2016 than in 2008.


On the downside, about half of Hispanic voters reside in states that are not battleground states – California and Texas.  Since Texas is safely Republican and California is safely Democratic, Hispanics aren’t seen as critical as the Jewish vote, which is critical in several battleground states that will decide the election in 2016.


Despite that, in 2012, a postmortem by the GOP said that in order to win, the Republican Party, must reach out to minorities, especially Hispanics.  However, recent surveys show that the GOP effort hasn’t been that successful.


Do Hispanics Want Trump or Clinton?


A Pew Research Center poll taken a month ago shows Hillary Clinton currently has a 66%-24% advantage over Donald Trump among Hispanic registered voters. In a three-way test, including Libertarian Party nominee Gary Johnson, 58% of Latino voters support Clinton, 20% support Trump and 13% back Johnson.


This sounds bad, but is in line with previous presidential elections.  Four years ago, Obama’s lead over Mitt Romney among Hispanics was comparable to Clinton’s lead over Trump today (69%-21%). And in the summer of 2008, Obama led John McCain 66%-23% among Hispanic voters.


According to national exit polls conducted after the 2012 election, Obama garnered 71% of the Hispanic vote while 27% voted for Romney. Obama’s national vote share among Hispanics was the highest for a Democratic candidate since 1996, according to an analysis of the exit polls by Pew Research Center.


There is a clear age difference, with younger Hispanic voters preferring the Democratic candidate.  Among millennials (18 to 35 year olds), Clinton leads 71%-19%.  Her advantage is smaller (65%-26%) among older Hispanics (those 36 and older). 


Clinton’s lead is somewhat larger among Hispanic women than it is among Hispanic men. Among Hispanic women, 71% say they support Clinton while 19% say they support Trump. By contrast, among Hispanic men, 61% support Clinton and 30% support Trump.
Although these numbers are definitely more pro-Clinton, they generally reflect voters in general – young voters and women favoring Clinton more than older voters and men.  In that regard, the Hispanic vote mirrors the general electorate more than many analysts admit.
This may be because as Hispanics spend more time in the US, they start voting and acting more like other Americans.  And, this can be seen in Pew polling of Spanish speaking Hispanics, who are more likely first generation Hispanics, and comparing that to English speaking Hispanics who were more likely to be born in the US.


Clinton holds an 80%-11% lead among Hispanic voters who are bilingual or Spanish-dominant (those who are more proficient in Spanish than English) - these voters make up about 57% of all Latino registered voters. However, among the smaller group of Hispanic voters (43%) who are English-dominant – those who are more proficient in English than Spanish – just 48% back Clinton (41% would vote for Trump). 


What this means is that the Democrats can rely upon the Hispanic vote now.  But that is important only if Hispanics come out to vote.


In the past, Hispanics have been consistently underrepresented in the electorate, compared with their share of eligible voters or the overall population. In the Pew survey, only about half of all Hispanics (49%) say they are “absolutely certain” they are registered to vote. That compares with 69% of blacks and 80% of whites.


There are several reasons why the share of Hispanics who are registered to vote is lower than it is among blacks or whites. Many Hispanic immigrants may be in the U.S. legally but have not yet obtained U.S. citizenship.  Many others are in the country as illegal immigrants.  Both groups are not eligible to vote, yet they make up about 30% of all Hispanic adults.


Again, this indicates the ability of American culture to change the mindset those who become Americans and regular voters.  Clinton holds an overwhelming (87%-7%) advantage over Trump among Hispanic adults who say they are not certain they are registered to vote.


This seems to indicate that as Hispanics meld into American culture, they will be less of a separate voting block – just as Italian-Americans and Irish-Americans did in previous decades.
The Future of Hispanic Voters


Not only is the Hispanic voter block the fastest growing one, it is starting to become a major portion of the young vote.  According to a new Pew analysis of government data, Hispanic Americans who turn 18 are the primary source of new eligible voters as some 803,000 young Hispanic Americans turn 18 each year.


The Hispanic electorate is projected to reach 27.3 million eligible voters in 2016, up from 19.5 million in 2008.  Most of this growth has come from Hispanic-American citizens entering adulthood.  Between 2008 and 2016, a projected 6 million Hispanic-American citizens will have turned 18 and become eligible to vote.


This is greater than the number of Hispanics who immigrated and then have become American citizens.  From 2008 to 2016, some 2.2 million foreign-born Hispanics are projected to have naturalized, becoming U.S. citizens and thus eligible to vote, according to Pew Research Center.


On the face of it, it appears that there will be a growing number of Democratic voters in the future.  However, there are a couple of factors that must be noted.

 
As we noted, Hispanics are less likely to vote.  As the number of eligible Hispanic voters has reached new highs with each election, so has the number of Hispanic non-voters. In 2008, a then-record 9.8 million eligible Hispanic voters did not vote. That number rose to 12.1 million in 2012, despite record turnout of Hispanic voters.


As a result, the Hispanic voter turnout rate declined from 49.9% in 2008 to 48% in 2012, reflecting slower growth in the number of Hispanic voters who voted, compared with the number of eligible Hispanic voters.  Some of that is probably due to the fact that young voters are less likely to vote and a large portion of Hispanic voters are young.
Given this low turnout and the fact that many Hispanic voters reside in politically safe states, the Hispanic vote is not as critical as some demographic groups.


The Evolving Hispanic Voter


It’s also important to realize that Hispanic voters are evolving as they integrate into American society. 


Today, the Hispanic-American is better educated than in the past.  The Hispanic-American community has seen gains in both the share with some college education and those with at least a bachelor’s degree.  As a result, Hispanic voters will have higher levels of education in 2016 than in any recent presidential election year.  48% of Hispanic voters ages 18 and older will have had at least some college education.  18% will have a bachelor’s degree or more.   Only 20% will not have completed high school.


Compare the current educational levels to the 2000 election.  Then, 36% of Hispanic voters had completed at least some college.  11% had a bachelor’s degree and 32% did not finish high school.


Keep in mind that this educational improvement is behind other groups in America.  In 2016, 63% of white voters will have attended at least some college, compared with 73% of Asian voters and 53% of black voters.


So, how do all of these factors impact the 2016 election?


First, remember that Hispanics aren’t a monolithic block.  There are young and old Hispanics.  There are Cuban Hispanics, Puerto Rican Hispanics, and Mexican Hispanics, who have differing views.  There are first generation Hispanics and second generation (or more) Hispanic Americans who have widely differing views.


The result is that they will not vote in a block as Blacks did for Obama.


Admittedly, Clinton will win the Hispanic vote.  But, the question is how many will come out and vote, who will come out to vote, and where they will be voting.


The key will be a shift of a small percentage of Hispanics in a few key states.  And, we won’t know how they will break until November.

  



PUBLICATIONS
 

How diplomatic shortsightedness a decade ago empowers Hezbollah today


By Michael Rubin


American Enterprise Institute


August 11, 2016


On July 12, 2006, a Hezbollah unit crossed into Israel from Lebanon and ambushed two Israeli Humvees, killing three soldiers, injuring two, and capturing two. Israeli Prime Minister Ehud Olmert called Hezbollah’s raid “an act of war.”  When Israel withdrew from southern Lebanon in May 2000, the Lebanese government refused to take responsibility for its own territory and instead ceded ­de facto control to Hezbollah.  The Israeli government held Lebanon as a whole responsible for the attack because Hezbollah’s attack was launched from Lebanese territory and Hezbollah was a Lebanese group. Simply put, Lebanon couldn’t have it both ways — embracing Hezbollah when it was political expedient but distancing itself to avoid accountability.


Read more


 
 
To reduce radicalism in Egypt, restore Al-Azhar


By Andrew Terry


American Enterprise Institute


August 10, 2016


Al-Azhar University in Cairo has trained scholars in Sunni Islamic law for more than a millennium. Over the last two centuries, however, its authority has declined, undermined by Islamism and the political unrest that it exacerbates. As policymakers grapple with how to bolster moderation vis-à-vis Islam’s more radical interpretations, reinvigorating al-Azhar’s religious relevance across society should be the place to start. In Egypt, al-Azhar historically provided aid and education through its private religious endowments (awqaf). During the 19th century, Egyptian ruler Muhammad Ali nationalized the private religious endowments supporting al-Azhar in order to instead fund European-style schools designed to train government bureaucrats. The non-religious portion of al-Azhar’s curriculum fell by the wayside, as did much of the social services it provided.


Read more


 
 
Will the Kurds save Turkey?


By Michael Rubin


American Enterprise Institute


August 10, 2016


In effect, [Turkish President Recep Tayyip] Erdoğan sought to construct his own dictatorship methodically over the course of a decade undermining every potential check-and-balance within the system. He eviscerated the power and effectiveness of the military, for example, ended any pretense of judicial independence, hijacked the civil service, and then sought to undermine the press which might shine light on his more unsavory actions. All the while, however, the Kurds—treated with derision by so many generations of elite Turkish politicians—quietly organized, and ultimately propelled themselves into the single check-and-balance which Erdoğan was not able to overcome.

Read more


 
 
Egypt’s Oil Dependency and Political Discontent


By Amr Adly


Carnegie Endowment


August 2, 2016


More than five years after the overthrow of then president Hosni Mubarak, the structural shortcomings that characterized the Egyptian economy before the January 2011 uprising remain in place. At the time, these contributed to the revolt against Mubarak’s rule, and today, unless they are addressed, the possibility of renewed political volatility remains very real.  For now, however, Egypt has stabilized politically relative to where it was a few years ago. This provides the government with an opportunity to embark on a thorough restructuring of the country’s model of socioeconomic development. The objective must be to establish an economic system based on inclusive growth that is capable of generating quality jobs that are sufficient in number to absorb the 600,000 new entrants into the labor market each year.

 

Read more


 
 
Turkey: From “NATO’s Anchor” to What?


By John R. Haines


Foreign Policy Research Institute


August 9, 2016


On Monday, the Turkish newspaper Hürriyet Gazetesi published the backstory to President Recep Erdoğan’s meeting in St. Petersburg with Russian President Vladimir Putin on 9 August.  The report credited two persons for acting as go-betweens in the eventual “rapprochement,” Ramazan Abdulatipov and Cavit Çağlar. A number of Russian and regional media outlets published accounts of the Hürriyet Gazetesi report.  Welcoming Turkey’s “restoration of legitimate and constitutional order,” Mr. Putin said in St.

 Petersburg, “We have always opposed anti-constitutional actions.” The Kremlin used that same term—anti-constitutional actions (antikonstitutsionnykh deystviy)— in its official statement after Mr. Putin spoke to Mr. Erdoğan on 17 July in the aftermath of the attempted coup (a conversation, the Kremlin hastened to point out, Russia initiated): “Vladimir Putin…stressed the principled position of Russia regarding the categorical inadmissibility in the conduct of public affairs of anti-constitutional actions and violence.”


Read more                           
 
 
The Potential for Radiological Terrorism by al-Qaeda and the Islamic State 
By Michael Eisenstadt and Omar Mukhlis


Washington Institute


August 10, 2016


PolicyWatch 2671


Concerns about nonconventional terrorism at the Rio Summer Olympics, and reports that persons involved in the November 2015 Islamic State (IS) attack in Paris had conducted video surveillance of a scientist employed at the Belgian Nuclear Research Center, have revived fears that terrorist groups may be interested in building a "dirty bomb" using radioactive materials -- also referred to as a radiological weapon or an explosive radiological dispersal device (RDD). Explosive RDDs are the type of radiological weapon most frequently mentioned in the media. They rely on an explosive charge to disperse radioactive materials to contaminate personnel and facilities in the vicinity of the blast and downwind, to disrupt lives and livelihoods, and to instill fear. Conversely, nonexplosive RDDs could involve the contamination of food, water, or air with radioactive material (for instance, via a building's ventilation system). Some groups have reportedly even considered sabotaging or attacking nuclear power plants to create a radioactive cloud that would contaminate a large area. (Indeed, some media reports speculated that the aforementioned Belgian IS cell was contemplating such an attack.) This piece focuses on the threat posed by explosive RDDs.


Read more


 
 
Turkish-Russian Ties after the Erdogan-Putin Breakthrough 


By Soner Cagaptay


Washington Institute


August 9, 2016


PolicyWatch 2669


At their meeting in Moscow today, Turkish president Recep Tayyip Erdogan and his Russian counterpart, Vladimir Putin, decided to take steps to normalize ties between their countries, a dramatic turnabout following several months of tensions in the wake of Turkey's shoot-down of a Russian plane violating Turkish airspace. After the incident, Russia slapped Turkey with economic sanctions along with applying pressure in the cyber, military, and intelligence realms. And in Syria, where the two sides oppose each other in a proxy war, conflict had escalated, with Russia providing weapons to the Democratic Union Party (PYD), a Kurdish group tied to the Turkey-based Kurdistan Workers Party (PKK), which Turkey is currently fighting. In return, Turkey increased its support to anti-Assad rebels battling the regime around Aleppo.  Recent events -- including Ankara's growing perception of being left alone by its Western allies after the failed July 15 coup, as well as ongoing Washington-Moscow talks to coordinate efforts in the Syrian civil war -- have eliminated the rationale for animus between the two countries. Indeed, Turkish-Russian ties will improve further at this stage unless Washington steps in to prevent Erdogan from being courted by Putin.


Read more


 
 
Aleppo: Is the Turnaround Sustainable for the Rebels? 


By Fabrice Balanche


Washington Institute


August 9, 2016


PolicyWatch 2670


 
In the past two days, the rebels coming from Idlib have managed to link up with those besieged in eastern Aleppo. An open corridor in the city's southwest, in the Ramouseh neighborhood, compensates for the rebels' July 28 loss of the Castello Road, which had connected the rebel districts of eastern Aleppo to the outside. But Russian aircraft are heavily pounding this new crossing, which limits its use by the rebels. The UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs has reported that although some trucks loaded with produce returned to eastern Aleppo to great fanfare on August 7, the food will scarcely change the lives of the area's 250,000 residents. Western Aleppo is faring slightly better: the Syrian army opened a new supply route from the north, along a stretch of the Castello Road. Longer and more dangerous than the preceding exit route and capable of being closed off by a rebel offensive in the northwest, the road nonetheless provides reassurance to the 800,000 civilians who reside in western Aleppo.


Read more

 

 



Mounzer A. Sleiman Ph.D.


Center for American and Arab Studies


Think Tanks Monitor