February 25, 2017
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 

 

 


 

Web:     www.thinktankmonitor.org         email:        thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Bi-Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان
 
 
نشرة دورية نصف شهرية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
 في

مركز الدراسات الأميركية والعربية
                                                            
 
25/ شباط - فبراير/‏ 2017     
02/25/2017
  


Introduction  

 

The Washington think tank community remains focused on the Trump Administration, especially the recent resignation of Flynn and the search for a new National Security Advisor.


In the Monitor analysis, we look at the new National Security Advisor General McMaster.  We look at his career, his writings, and speeches; and see how his background will impact how he views the Middle East and Russia.


المقدمة      

      يواصل الرئيس ترامب جهوده لتقويض دعائم المؤسسة الاميركية ورمي سهامه في اتجاهات متعددة في آن واحد، بدءا بحملة شرسة لترحيل الوافدين وتضييق الشروط على المعابر الحدودية والمطارات، ومرورا بعزمه بناء الجدار الفاصل على الحدود المشتركة مع المكسيك، الى تصعيد حدة الصدام مع روسيا على المسرح الدولي.


      في عهد ترامب الفتي شهد الداخل الاميركي انتعاش النزعات العنصرية و"مأسسة" التيارات المتشددة بظهوره المباشر مخاطبا احد أهم اركان الحزب الجمهوري، تيار "ما بعد" المحافظين، وتعهده باعادة هيكلة الحزب ليميل بشدة باتجاه التيارات الاكثر رجعية واقصائية.


      الأمر الذي لا جدال فيه هو تلقي ترامب صفعة قوية من مناوئيه داخل المؤسسة الاستخباراتية، بالدرجة الاولى، وانصياعه لضغوطها بالتخلي عن مستشاره السابق لشؤون الأمن القومي، مايك فلين. وما لبث ان عين جنرالا آخرا من صفوف العسكرين، ماكماستر، للمنصب الشاغر، والذي لقي ترحيبا عاليا من مختلف الاوساط المعنية.


بيد ان المحصلة العامة لا تزال تشير الى استمرار حالة الصراع بين ترامب، من ناحية، واركان الدولة العميقة – كما اضحى متداولا. تعيين مكماستر يؤشر ايضا على تخلي الرئيس ترامب عن ادارته دفة السياسة الخارجية وتراجعا عن وعوده بالانفتاح على الخصوم الدوليين.


      سيستعرض قسم التحليل آفاق وابعاد تعيين الجنرال في منصب بالغ الحساسية للاستراتيجية الاميركية الكونية، خاصة وانه يعد من "افضل الكفاءات الفكرية والعسكرية" معا، والتوجهات السياسية المرتقبة لا سيما ما يتعلق بتناقض التصريحات الاميركية حول التعامل مع روسيا وترجيح خطاب العداء والصدام معها، وانعكاساته على الساحات الدولية الاخرى.

 


 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث


الترسانة العسكرية الأميركية


       اشاد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بتعيين الجنرال ماكماستر لمنصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، نظرا لما يمثله من رؤيا عسكرية تتمحور حول تعزيز الهيكلية العسكرية الاميركية عددا وعتادا. واستحدث المركز نص محاضرة القاها ماكماستر امام المركز العام الماضي طلائع الحرب المقبلة مؤكدا فيها على ما اعتبره "تحولات جيوسياسية عالمية رافقها تهديدات خطيرة رفعت وتيرة المخاطرة لنشوب ازمة عسكرية عالمية كبيرة، ربما لاعلى مستوى خلال 70 عاما مضت." واوضح قائلا ان تلك التهديدات أتت نتيجة "تخفيضات كبيرة في القدرات (الاميركية) لتحديث ترسانة قوات الجيش بشكل محدد."

https://www.csis.org/analysis/harbingers-future-war-implications-army-lieutenant-general-hr-mcmaster

 
      استعرض معهد المشروع الاميركي ما اعتبره الفجوة الراهنة في سلاح حاملات الطائرات الاميركية "وتراجع قدرتها على تغطية مناطق حساسة مثل الشرق الاوسط،" مناشدا صناع  القرار "الاسراع في بناء حاملات جديدة،" وكذلك قيادة سلاح البحرية لتعديل الاستراتيجية الراهنة حول "نشر واقامة قواعد ثابتة .. وضرورة العمل وفق استراتيجية انتشار طويلة الأجل لنشر الحاملات حول العالم، بمن فيها في اليابان واستراليا .. وما تستدعيه من نشر مجموعة حاملات ضمن مرمى الصواريخ الباليستية الصينية بعيدة المدى." واستدرك بالقول ان "مهام الانتشار لسلاح البحرية كانت مسنودة بمجموعة حاملات نووية منذ الحرب العالمية الاولى .. وادخال اي تعديل يستدعي التغلب على العقيدة العسكرية الراهنة وأفاق التوقعات لدى كبار القيادات العسكرية لناحية التوفر الفوري للحاملات كدليل على مدى الحزم الاميركي."

http://www.aei.org/publication/fixing-the-navys-carrier-gap/

 
      كما انضم معهد كاتو لمجموعة المطالبين "بتطوير الجهوزية العسكرية الاميركية التي لا تشترط انفاق مزيد من الاموال." واوضح ان تحقيق ذلك يستدعي اعتماد اجراءات من شأنها توفير الاموال المطلوبة وتعديل توجهات الاستراتيجية الراهنة لناحية "تقليص حجم التوقعات المطلوبة من الترسانة العسكرية وتعديل سلم الاولويات عوضا عن السعي لتحقيق الاستقرار في معظم انحاء الكرة الارضية؛ .. باستطاعة الكونغرس اتخاذ قرار يلغي بموجبه الهدر المستمر على انظمة معقدة بالغة الكلفة مثل مشروعي سفن حرب السواحل ومقاتلات اف-35؛ تقليص الانفاق على القواعد الفائضة عن الحاجة يواكبه ابطاء معدل النمو في كلفة اعدلد القوات المسلحة."

https://www.cato.org/publications/commentary/fixing-readiness-doesnt-require-spending-boost

سوريا
      تناول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الخيارات المتاحة امام ادارة الرئيس ترامب في سوريا التي تتلخص في "خيارين كلاهما غير مرغوب فيه .. الاول يكمن في التخلي عن سوريا لصالح الاسد وحلفائه .. وما يرافقه من كلفة بشرية هائلة؛ الثاني يرتكز على البحث في سبل حل لتعزيز النفوذ الاميركي في سوريا، وما يفترضه من زيادة وتيرة النشاطات العسكرية وانخراط الولايات المتحدة في دور ديبلوماسي دائم وما يرافقه من مغامرة تصعيد للصراع مع روسيا." واستدرك بالقول ان مرحلة الصراع الراهنة تستدعي من الولايات المتحدة "الانخراط التام .. الخيارين كلاهما غير محبب، لكن يتعين على الولايات المتحدة ان تختار احدهما."

https://www.csis.org/analysis/half-measures-syria

 
العراق
      استعرض معهد ابحاث السياسة الخارجية عوامل الاستقرار المطلوب تثبيتها في العراق "في اعقاب الصراع الجاري ضد داعش." واعتبر المعهد انه يتعين على الحكومة العراقية الموافقة على شروط اميركية ثلاثة: اولا "استمرار الدعم العسكري والاقتصادي مرهون بانشاء قوة عسكرية متماسكة بتعددية طائفية، تطوير جهاز للحرس الوطني مما يسمح بانخراط قوات سنية، ونزع الشرعية عن اي مجموعة غير مرخصة او ميليشيا مستقلة؛ ثانيا، استنادا الى واقع ان العراق يعتمد على تدفق الاسلحة الاميركية لمحاربة داعش، فينبغي استغلاله للمطالبة بتحقيق اصلاحات سياسية كمنصة انطلاق على طريق الاستقرار الشامل، تعزيز جهود انخراط ودمج السنة في النظام السياسي للعراق ومناهضة وتشكيل توازن امام النفوذ الايراني في العراق؛ اخيرا، ينبغي على الولايات المتحدة تبني جهود تحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد انتهاء الصراع واعادة الاعمار .. بمشاركة من اطراف التحالف والعمل مع الحكومة العراقية لفض الخلافات حول مسائل اللامركزية، وآلية الحكم، والأمن، والسيادة على الاراضي .."

http://www.fpri.org/article/2017/02/iraq-post-conflict-stabilization-redux/

 
الاردن
      سلط معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى الاضواء على الاضطرابات الداخلية التي يواجهها الاردن، وما ينبغي على الولايات المتحدة القيام به "لحمايته من الفوضى .. اذ ان المملكة ليست محصنة من تداعيات حالات الهيجان الاقليمية." واوضح ان "استمرار الاستقرار في الاردن ينبغي ان ينال مرتبة اهتمام عاجلة عند صناع السياسة الاميركية، ليس بفضل اتفاقية السلام المعقودة مع اسرائيل فحسب، بل لكونه حليف موثوق في حرب العقائد ضد التطرف الاسلامي .. ويشكل قاعدة اساسية لعمليات سلاح الجو الاميركي ضد داعش في سوريا." وناشد المعهد توفير الدعم الاميركي للاردن في مجالات عدة "المستوى الأمني؛ المستوى السياسي وتشجيع مزيد من آفاق التعاون الاردني – الاسرائيلي؛ الصعيد الاقتصادي بمساعدته على استحداث فرص عمل محلية وتشجيع استثمار الشركات الاميركية في المملكة؛ تحسين اوضاع اللاجئين السوريين الذين قد تبقى اعداد كبيرة منهم في الاردن "لسبع عشرة سنة على الاقل،" ووينبغي على واشنطن الضغط على حلفائها الاوروبيين والعرب لزيادة الدعم السنوي المقدم لميزانية الاردن بقيمة مليار دولار .."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/how-the-united-states-should-help-protect-jordan-from-the-chaos-next-door

 
لقاء ترامب ونتنياهو


      تناولت مؤسسة هاريتاج اللبقاء الرسمي الاول بين الرئيس ترامب ونتنياهو وما تمخض عنه من نتائج حول جملة من المسائل التي تصب في صميم "العلاقات الاميركية الاسرائيلية." وحث المعهد الرئيس ترامب على "التنسيق واستشارة نتنياهو في مسألة توقيت اعلان نقل السفارة الاميركية .. كما يتعين على الولايات المتحدة توضيح الموقف من مسائل ترسيم الحدود والوضع النهائي للقدس بأنهما يخضعان لما ستتمخض عنه المفاوضات بين الجانبين؛ وكذلك توضيح مسألة السفارة للفلسطينيين بأنها لا تتنافى مع انشاء دولة فلسطينية، اذ ان القنصل الاميركي الحالي في القدس (الشرقية) سيستمر في عمله كممثل اميركي لدى السلطة الفلسطينية؛ وايضا انه لن يطرأ اي تعديل على وضع الاماكن المقدسة الاسلامية التي سيستمر الاردن بالاشراف عليها."

http://www.heritage.org/middle-east/report/rebuilding-us-israel-ties-the-trump-netanyahu-summit

     


 

التحليل

 

مستشار الأمن القومي الجديد ماكماستر
امام اختبار استعادة الثقة بادارة مرتبكة

 

       لقي تعيين ماكماستر لمنصب مستشار شؤوون الأمن القومي ترحيبا واسعا في اوساط المؤسسة الاميركية، سياسيا وعسكريا واستخباراتيا، لما يعوّل عليه من المضي في تنفيذ السياسات الراهنة و"تقويض" توجهات الرئيس ترامب في الانسحاب المنظم من التمدد الدولي والتركيز على هموم الداخل الاميركي.


      اسبوعية تايم روجت له مسبقا بادراجه ضمن قائمة "100 شخص الاكثر تأثيرا في العالم،" عام 2014 قائلة ان ماكماستر "قد يكون افضل من يتمتعون بفكر المحارب في القرن الواحد والعشرين." جاءت اشادة الاسبوعية بعد انقضاء وقت طويل على نشر ماكماستر لمؤلفه عام 1997 "التقصير في اداء الواجب: ليندون جونسون، روبرت ماكنمارا، هيئة الاركان المشتركة والاكاذيب التي الى (نشوب حرب) فييتام،" اوضح فيه ان هيئة الاركان المشتركة كانت "مسيسة" الى حد بعيد ورضخت لطموحات كبار مسؤولي ادارة الرئيس جونسون وادخال البلاد لمستنقع بالغ الكلفة دون مردود مبرر.


      اولى آيات الثناء صدرت عن الرئيس ترامب نفسه مشيدا بمزايا مرشحه "كرجل ذو موهبة خارقة وخبرة هائلة،" والمكلف بتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية للرئيس، وما لبث مرشحه ان اصدر "توجهاته" لفريق الأمن القومي، قيد التكوين، محذرا من سياسات الاقصاء السابقة التي صبت في خدمة الخطاب الدعائي للجهاديين واعلانه ان "وصف الارهاب الاسلامي الراديكالي،" لم يكن موفقا، بل ان "الارهابيين هم عناصر غير اسلامية."


      عزم ماكماستر "الاقلاع عن سياسة مرؤوسيه" ومستشاري الرئيس ترامب الذين يعتبرون بلادهم "تخوض حربا وجودية عالمية ضد الاسلام،" لقي اشد الترحيب لدى اركان المؤسسة، واعتبرت يومية نيويورك تايمز، 24 شباط، انه مؤشر على "توجه ماكماستر لاعادة تصويب بوصلة مجلس (الأمن القومي) بعيدا عن الخطاب المفعم بالايديولوجيا لسلفه مايك فلين." واستدركت الصحيفة بالقول ان "القرار النهائي" لوجهة السياسة الاميركية يبقى بيد البيت الابيض وقلة من مساعديه الموثوقين الذين يتشاطرون الرؤيا للعقيدة الاسلامية ضمن سياق "عداء عميق" متجذر ضدها.


      على الطرف المقابل من المحور السياسي، اعتبرت شبكة فوكس نيوز، 25 شباط، التصريح المنسوب لماكماستر بأنه دلالة على "تعزيز التوجه الأمني السائد داخل المؤسسة الذي يتلقاه ترامب من وزير الدفاع (جيمس) ماتيس .. والتجذيف بقارب الادارة نحو علاقة اوثق مع حلف الناتو وحلفاء اميركا في آسيا."


كما اعربت في الوقت نفسه عن ثقة ماكماستر بدعم واسع له داخل الادارة: رئيس هيئة الاركان جوزيف دانفورد، ووزير الدفاع ماتيس، وربما وزير الخارجية ريكس تيلرسون؛ في مواجهة "زلات الرئيس ترامب."


اميركا في قبضة العسكر


      في الجانب المناويء للسياسة الرسمية، اجمعت القوى الليبرالية واليسارية على ان  اختيار ماكماستر ليس الا "محاولة من ترامب لتهدئة واسترضاء اعدائه في المؤسسة الاستخباراتية واركان السياسة الخارجية .. (اي) اشارة من ترامب لخصومه على نيته التعاون معهم لتنفيذ الاجندة الاستراتيجية شريطة عدم التعرض له والسماح له بالبقاء الى نهاية ولايته الرئاسية الاولى."


      من المعروف عن ماكماستر، استنادا الى تجربته الميدانية الواسعة في ساحتي افغانستان والعراق، هو حساسيته من فرط الاعتماد على استخدام القوة العسكرية والتي "قد تؤتي نتائج عكسية." بل هذا التحذير لم يمنعه من تسخير فائض القوة العسكرية في العراق بعد معركة خاضها في تلعفر العراقية، عام 2005، ادت الى سقوط 21 عنصر من رجالاته قتلى، وبلغت نسبة الخسائر البشرية في احدى الوحدات نحو 40%، وفق الاحصائيات الرسمية الاميركية.


      للتعرف عن كثب على طبيعة توجه "المفكر المحارب" ماكماستر، يستشهد مؤيدوه بمشاركته عام 2008 في وضع دراسة تناولت اسس العقيدة العسكرية الاميركية ونشرها عام 2015 في شهرية ميليتاري ريفيو، عدد آذار/نيسان، يجادل فيها "العقيدة القتالية للجيش والرؤيا الجلية لحروب المستقبل،" مبينا ما اعتبره "الافتراضات الخاطئة للحروب المستقبلية،" قائلا ان "الوعد بتحقيق نصر سريع من مسافة بعيدة بناء على جهود استطلاع واستخبارات ومعلومات افضل وقدرات اكبر في دقة ضرب الاهداف .. مغالطة تربك استراتيجية استهداف مؤسسات العدو."


      ابرز نظريات ماكماستر العسكرية "اقراره" بتفوق المعدات الحربية الروسية على نظيراتها في الترسانة الاميركية، في مجال المركبات المدرعة والمدفعية. وحذر سابقا من مواجهة مفترضة بين القوات البرية الاميركية والروسية اذ سيجد الجانب الاميركي انه امام "استخدام متطور من روسيا للطائرات المسيرة (الدرونز)، وتكتيك مبتكر، وسيكون (الاميركي) امام مواجهة شرسة وصعبة جدا."
      ومضى محذرا من التفوق الروسي، امام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، 2016، ان روسيا "استثمرت عاليا في نظم الحماية المتطورة، وتحسين قدرتها الفتاكة .. وينبغي علينا العودة السريعة لتطوير عربات قتالية" نظيرة.


      الحرب والقرصنة الالكترونية وتداعياتها على القدرات العسكرية الاميركية لها حضور مميز في اولويات ماكماستر. ونبه الحضور الى ان البلاد "انتجت نظما (قتالية) رائعة التطور بيد انها عرضة لفشل كارثي .. اذ ان بعضها يصعب بقائه في الخدمة الفعلية – حتى دون تدخل من اي طرف معادي."


      استشرفت يومية نيويورك تايمز ما ينتظر ماكماستر من مرحلة صراع داخلي يقوده، بمعاونة من وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان، ضد الاجندة الايديولوجية لترامب وعنوانها مستشاره ستيف بانون، نظرا لتعارض الرؤى خاصة لقناعة ماكماستر بأنه يتعين على القادة "بذل كل الجهود لتجنب الوقوع في او تكرار اخطاء الماضي التاريخية،" مقابل "استعداد ترامب الانصياع لنصائح استخدام القوة العسكرية دون الاعداد الكافي للتداعيات الاستراتيجية المترتبة على ذلك."


ماذا يُنتظر من ماكماستر


كلف الرئيس ترامب مستشاره للأمن القومي واعوانه باجراء مراجعة للسياسة الاميركية في سوريا، واعداد تقرير بهذا الخصوص مطلع الاسبوع المقبل، على خلفية اصرار مستشار ترامب الخاص، ستيف بانون، بان بلاده وحلفاءه الاوروبيين منخرطون في "حرب وجودية عالمية" ضد الاسلام. ماكماستر عرف عنه ايضا ميله لاعتماد الدقة وفصل "المتطرفين عن غالبية السكان المحليين،" كما وثقه في تجربته في العراق.


      بيد ان هذا التكليف الرئاسي لا يعني بالضرورة ان ترامب عاد ليمسك بزمام السياسة الخارجية ووعوده الانتخابية بتقليص التدخل العسكري الاميركي. بل على العكس من ذلك، اضحت السياسة الخارجية في قبضة الثنائي، ماكماستر ووزير الدفاع ماتيس، والى حد ابعد بدعم من رئيس هيئة الاركان ووزير الخارجية.


الثنائي المتصدر لرسم معالم السياسة الاميركية لم يخفِ طموحه بارسال قوات اميركية لسوريا والعراق بغية "اقامة وجود عسكري اميركي ثابت" هناك، تحت ذريعة "اقامة مناطق آمنة." ويرجح بعض الخبراء في مجال الطاقة ان "المنطقة الجديدة" ستعود الى واجهة التحديات الاقتصادية لربط انابيب الغاز القطرية بدول الاتحاد الاوروبي، مجددا، وتصعيد المواجهات المرتقبة "للحد من التهديد الروسي،" كما اوضح ماكماستر مؤخرا.


سورياً، عزم ماكماستر واقرانه في القيادة العسكرية الاميركية "الحاق الهزيمة بداعش في الشطر الشرقي من سوريا" يرمي ايضا الى حرمان روسيا من توفير الدعم للدولة السورية استعادة سيادتها على كامل اراضيها. ماكماستر كرر رؤيته في ساحات الصراع الراهنة، امام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، 4 أيار 2016، بأن محورها الاساسي هو "التنازع على بسط السيطرة على الارض والسكان والموارد الطبيعية." ويجد المرء تجسيدا لتلك المقولة في تصريحات الرئيس ترامب الاخيرة حول ميله لانشاء "مناطق آمنة."


      في العراق، يرجح الخبراء العسكريون انخراط اوسع للقوات الاميركية تحت توجيهات ماكماستر في معركة تحرير الموصل على خلفية الانجازات الميدانية التي حققها الجيش العراقي شبه منفردا؛ كما ان مقر عمليات ماكماستر السابقة، مدينة تلعفر عادت لتحتل اهمية استراتيجية مرة اخرى، وهو الادرى بتضاريسها الجغرافية والديموغرافية.


      خبير الشؤون العسكرية في يومية واشنطن بوست، توماس ريكس، اشاد بفلسفة ماكماستر في التعاطي الميداني مع العراقيين قائلا ان الاخير ابان عوده لمدينة تلعفر عام 2005 خاطب جنوده محذرا بالقول "في كل مرة تعاملون (الفرد) العراقي بازدراء وعدم احترام، فانكم تخدمون العدو بذلك."
      وكباقي اقرانه في المؤسة العسكرية، يعتبر ماكماستر ايران "مصدرا للتطرف والارهاب،" وينبغي التعامل معها بحزم. واوضح في لقائه المذكور مع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية باعتقاده ان "ايران تطبق نموذج حزب الله على عموم المنطقة .. تسيرها حكومات ضعيفة وتعتمد على الدعم الايراني، بينما تقوم هي بانشاء ميليشيات ومجموعات اخرى مؤيدة خارج سيطرة الحكومة المحلية والتي بوسعها التحرك ضد الدولة ان قررت حكومتها اتخاذ اجراءات ضد المصالح الايرانية."


      اوروبيا، من المرجح ان يحافظ ماكماستر على حضور قوي لحلف الناتو، بخلاف تصورات الرئيس ترامب الاولية، خاصة وهو العارف بأدق امور الحلف نظرا لخدمته المهنية في اوروبا، واطلاعه على مواطن ضعفه "وفشله جماعيا بتحديث عقيدته امام عودة نشطة لروسيا."


      وهنا يلمس المرء تقاطعا بين رؤية ترامب وماكماستر فيما يخص الحلف، واللذين على قناعة مشتركة بضرورة قيام الحلف استثمار قدر اكبر من الانفاقات العسكرية وتحديث ترسانته "لمواجهة التحديات الراهنة." ومن شأن تعيين ماكماستر في موقعه الحساس استعادة ثقة اعضاء الناتو بدور الولايات المتحدة خاصة بعدما اصابها من فتور عقب التصريحات المتتالية للرئيس ترامب.


      يشار الى ان المرحلة الحالية شهدت تحركات عسكرية وتعزيزات قامت بها الولايات المتحدة ودول حلف الناتو بتحريك وحدات مدرعة باتجاه روسيا، على الرغم من تواضع حجم وفعالية القوات لدى دول في اوروبا الشرقية مثل بولندا ودول بحر البلطيق. بوسع ماكماستر الاستفادة القصوى من تلك التحركات الرمزية وتعديل عقيدتها لتصبح في مرحلة متقدمة من الكفاءة "في التصدي للتحركات الروسية."
      كما ان ماكماستر يشاطر الرئيس ترامب رؤيته في تحديث وزيادة الانفاق على القوات العسكرية الاميركية لتحقيق "قوات عسكرية حديثة باستطاعتها الانتشار السريع والقيام بمهام قتالية عند الحاجة .. مما يتطلب تضافر اسلحة وقدرات عسكرية مجتمعة."


      استعادت يومية نيويورك تايمز، 2013، تحذيرات اطلقها ماكماستر آنئذ حول صعوبة تحقيق المهام العسكرية الاميركية بالقوى الراهنة، قائلا "سجل استفادتنا من تجاربنا السابقة ضعيف؛ واحدى اسبابه هو تطبيقنا المبسط لدروس التاريخ، او اهمالها بالكامل، نتيجة عقيدة التمنيات التي تضع المستقبل في صورة زاهية وسهلة المنال وتختلف جوهريا عن الماضي."


      ومضى محذرا، وفق الصحيفة، من التوجهات المَرَضية قبل احداث 11 من ايلول 2001 اذ ساد "شعور بالغرور" داخل المؤسسة العسكرية ان بامكانها "تحقيق انتصارات خاطفة عبر استخدامها لعدد محدود من القوات الاميركية المسلحة باحدث تقنيات الاسلحة وقدرتها على شن غارات جوية دقيقة ضد اهداف معادية انطلاقا من مسافات بعيدة وآمنة."


      وخلص ماكماستر بالقول ان تلك العقيدة ارخت ظلالها على فهمنا  لطبيعة الصراعات وأـجلت قدراتنا لتطوير استراتيجيات فعالة."

     


SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 
Executive Summary

The Washington think tank community remains focused on the Trump Administration, especially the recent resignation of Flynn and the search for a new National Security Advisor.


In the Monitor analysis, we look at the new National Security Advisor General McMaster.  We look at his career, his writings, and speeches; and see how his background will impact how he views the Middle East and Russia.

 


 

Think Tanks Activity Summary


The CSIS has a transcript of a speech made by General McMaster last year at the CSIS on Future War and the Implications for the Army.  As the new National Security Advisor, it gives some insight into his thinking.


The CSIS looks at US options in Syria.  They conclude, “The choice facing the Trump administration is really between two undesirable outcomes. One is abandoning Syria to Assad and his allies, working to cordon off the conflict more completely than has been done before. The human cost will be immense, and some radicals will slip out to attack Western targets, but over time, much of the conflict will burn itself out.  The other option is to find ways to enhance U.S. leverage in Syria, presumably through increasing military activity to threaten not just the ISG, but also those carrying out atrocities against civilian populations. Doing so would take a larger military effort and commit the United States to a more enduring diplomatic role in the country. It would risk greater conflict with Russia, but it would give the United States greater say in Syria’s future and enhance U.S. influence in the Middle East.  This is no longer a war the United States can half-fight. Neither option is good, but the United States must choose one.
The Washington Institute looks at ways to stabilize Jordan against the violence in Syria.  They note, “Jordan today is Washington's most reliable Arab security partner. The kingdom plays an increasingly important role in the U.S.-led coalition campaign against IS. While intelligence sharing and security cooperation between Washington and Amman is already exceptionally strong, some incremental tweaks can be made to strengthen the relationship and improve Jordan's capabilities. In 2016, Washington provided the kingdom with over $800 million in security assistance and counterterrorism funding. No additional U.S. aid is required, but to improve Jordan's intelligence-gathering capabilities over southern Syria, the Trump administration should provide the kingdom with an advanced armed- and surveillance-drone capability. This would help Jordan better defend its border and protect the de facto humanitarian zone it is working to preserve along the frontier in southwestern Syria.”
The Foreign Policy Research Institute looks at stabilization in Iraq after the current conflict with ISIS.  They offer three suggestions: First, military and economic support should be conditioned on the establishment of a cohesive and multi-sectarian force, the development of an institutionalized National Guard that incorporates Sunni forces, and illegalization of unauthorized or independent militia groups. Second, as Congressman Seth Moulton, a veteran of Operation Enduring Freedom in Iraq,  stated at the U.S. Institute for Peace: “Iraq is dependent on American weapons to fight ISIS, and that leverage should be used to demand political reform as a stepping-stone to long-term stability.” Political influence could include strengthening the current government; supporting critical political and institutional reforms; promoting the reintegration of Sunnis into Iraq’s political system (pressure could even be applied to the goal of reinstating exiled leaders); and resisting and counterbalancing Iranian influence in Iraq. Finally, the United States should include post-conflict stabilization and reconstruction in its lines of efforts. Through this mechanism, the U.S. and its Coalition partners should work with the government of Iraq to resolve issues of decentralization, governance, security, and territorial control and establish a comprehensive economic and reconstruction plan.


The American Enterprise Institute looks at the American aircraft carrier gap and the nation’s inability to cover vital areas like the Middle East.  Although accelerated carrier construction is needed, they do offer some short term solutions.  “Lastly, the Navy could change how it bases and uses carriers, both of which should be explored, despite their inherent difficulties. It could pursue a long-term expansion of basing carriers overseas, including in Japan or Australia. Such a plan mitigates carrier gaps, but requires extensive political and financial negotiations, plus placing a second carrier within range of long-range Chinese missiles (in the case of Japan). The Navy could also change the way it employs carriers by removing the current carrier presence requirement in favor of holding carriers back and deploying them in larger groups when their combat power is truly needed. Yet the presence mission has underpinned the nuclear aircraft carrier force since the Cold War, and changing that would require overcoming both service culture and the expectation among senior decision-makers that carriers will be immediately available to signal American resolve.”
The Heritage Foundation looks at US-Israeli relations at the Trump-Netanyahu summit.  On the controversial issue of moving the US embassy to Jerusalem, they note, “To mitigate the risks of the move, Trump should consult with Netanyahu on the timing; pick a site in West Jerusalem, which has been controlled by Israel since 1948; and explain that the move does not change other aspects of U.S. policy. The U.S. should make it clear that the borders and final status of Jerusalem should be determined through negotiations; that the embassy move would not preclude a Palestinian state; that the U.S. consulate-general in Jerusalem would continue to function as the U.S. representative to the Palestinian Authority; and that no changes would be made in the status of Muslim holy sites, which would continue to be administered by Jordan.”


The Cato Institute argues that improving US military readiness doesn’t require spending more money.  To improve readiness, they have three suggestions: “The first and best option is to ask less of the military. A defense strategy that prioritized among dangers, rather than trying to stabilize most corners of the earth, would leave the force less strained and allow cuts to force structure. The savings could fund the operational accounts that pay for the readiness of the force.  Second, even without a strategic shift, Congress could cancel complex platforms, like the Littoral Combat Ship or F-35, which suck up operational funding, and replace them with simpler alternatives — or do with less in some areas.  A third solution is to eventually free up funds for operational accounts by cutting spending on excess bases and by slowing the growth in personnel costs.”

 


ANALYSIS
 

McMaster becomes
National Security Advisor


After a longer than expected search, President Trump picked Army Lieutenant General Herbert McMaster for his National Security Advisor.  The pick was praised on both sides of the aisle, including several Trump critics like Senator John McCain.


McMaster has a reputation as a “warrior scholar” like SecDef Mattis and a strategic and tactical innovator.  He isn’t in the mold of Flynn, who gained a reputation for “bucking” his superiors.  This should mean a smoother relationship between the White House, the National Security Council (NSC), and the Pentagon.


If he has a weakness, it’s that he has lived his whole live in a military environment and has no civilian experience.  While most career officers at least graduated from a civilian high school and many attended a civilian college, McMasters attended the prestigious Valley Forge Military Academy for high school before attending West Point.  Therefore, he has no real experience of dealing in a largely civilian environment like the NSC.  He may find that there is a difference in military leadership and civilian leadership.


Although McMaster has been successful on the battlefield, he is known as a academic soldier.  He has a doctorate in American history from the University of North Carolina.  His doctoral disertation, which was critical of American strategy in Vietnam was published under the title, “Dereliction of Duty: Johnson, McNamara, the Joint Chiefs of Staff, and the Lies That Led to Vietnam.”  The book is widely read in Pentagon circles and is on the official reading list of the Marine Corps.


McMaster is also familiar with the think tank community.  In 2003 he completed an Army War College research fellowship at Stanford University's Hoover Institution – the same think tank that would later bring in Mattis as a fellow.  In 2006 he joined the International Institute for Strategic Studies in London, as a Senior Research Associate with a mandate described as “conducting research to identify opportunities for improved multi-national cooperation and political-military integration in the areas of counterinsurgency, counter-terrorism, and state building", and to devise "better tactics to battle terrorism.”  He has also made presentations at Washington think tanks like the CSIS.


From his doctorate to his time in the Middle East, McMaster has developed a reputation as an expert in counter insurgency warfare.  However, he began his military career as a junior officer in the 66th Armored Regiment of the 2ndArmored Division, who was later transferred to the 2nd Armored Cavalry Regiment in Germany.  Consequently, he is familiar with conventional armored warfare in a European setting and is well aware of Russian military doctrine.  And, that showed when Russia invaded the Ukraine. 


McMaster pushed for a change in thinking after the Ukraine invasion.  He argued that it was time for the US to rethink its Russian military strategy because the old concepts were outdated. 


What he saw in the Ukraine was a well supplied, fast moving Russian supported rebel army.  In addition to the conventional arms like tanks, artillery, and anti-tank weapons, he saw a heavy use of aerial drones, cyber warfare, and sophisticated electronic warfare.  This left Ukrainian commanders without communications and even GPS.


It was clear that while the US was fighting in the Middle East, Russia had studied US military doctrine and vulnerabilities and had modernized its military.  He warned that the light armored vehicles the US relied upon were too vulnerable to Russian anti-tank weapons and that Russian tanks, once thought to be obsolete are now immune to many anti-tank weapons and could be decisive in a battle.


Last year, McMaster told the CSIS, “we see our enemies have caught up to us. They’ve invested in combat vehicles. They’ve invested in advanced protective systems – active protective systems. They’ve advanced in improved lethality, robotic and autonomy-enabled systems that are – so these are areas that we’ve got to get – we’ve got to get back ahead on combat vehicle development.”
McMaster also noted that Russian artillery now in many cases outranged US artillery systems and had more lethal munitions.  He also mentioned the successful deployment of Russian forces in Syria.


McMaster is clearly worried about Cyber warfare and its impact on the US military.  He has said, “We’ve developed systems that are exquisite and that could be prone to catastrophic failure…some of these – some of these systems actually – even without enemy action – are pretty hard to keep operational.”
In a talk to the CSIS last year, McMaster said Russia’s goal is, “to collapse the post-World War II, certainly the post-Cold War, security, economic, and political order in Europe, and replace that order with something that is more sympathetic to Russian interests.”


Although McMaster began his career looking at the Russians, he has spent most of his career in the Middle East.  But his first combat was in a traditional armored engagement. 


During the Gulf War in 1991 he was a captain commanding Eagle Troop of the 2nd Armored Cavalry Regiment at the Battle of 73 Easting.


This battle began McMaster’s climb.  McMaster was awarded the Silver Star.  The battle features in several books about Desert Storm and is widely referred to in US Army training exercises. It also received coverage in Tom Clancy's 1994 popular non-fiction book Armored Cav. McMaster served as a military history professor at West Point from 1994 to 1996, teaching among other things the battles in which he fought.


When McMaster returned to the Middle East, he found a different type of war – insurgency rather than conventional tank warfare. 


After he left the Hoover Institution in 2003, he commanded the 3rd Armored Cavalry Regiment and was assigned the mission of securing the city of Tal Afar.  What he saw was an insurgency that was evolving from nationalism into Salafi jihadism, and he knew that the U.S. Army’s “kinetic” (i.e., violence-centric) focused strategy was making things worse. 


McMaster changed tactics and adopted the first major counterinsurgency campaign of the Iraq occupation.  Prior to McMaster, tactics included staying out of dangerous urban areas except on patrols, with US forces returning to their bases each night. These patrols had little success in turning back the insurgency because local Iraqis who feared retaliation would very rarely assist in identifying them to US forces. McMaster deployed his soldiers into Tal Afar on a permanent basis, and once the local population grew confident that they weren't going to withdraw nightly, the citizens began providing information on the insurgents, enabling US forces to target them.


McMaster had become the expert in counter insurgency.  After leaving the 3rd Armored Cavalry Regiment in 2006 he returned to the think tank community and joined the International Institute for Strategic Studies in London,, where he specialized in counter insurgency and counter terrorism tactics.


Since then, McMaster has held several positions in Army commands that have focused on developing doctrine.  In April 2014, McMaster made Time magazine's list of 100 most influential people in the world. He is hailed as "the architect of the future U.S. Army" in the accompanying piece written by retired Lt. Gen. Dave Barno, who commanded U.S. and allied forces in Afghanistan from 2003 to 2005.


"Major General Herbert Raymond McMaster might be the 21st century Army's pre-eminent warrior-thinker," Barno wrote. "Recently tapped for his third star, H.R. is also the rarest of soldiers—one who has repeatedly bucked the system and survived to join its senior ranks."


What to Expect from McMaster


McMaster’s strength that he brings to the NSC is his innovative military thinking.  His tank experience as a junior officer and his stationing in Europe means he is familiar with NATO and its role.  He will be an advocate for NATO, but will know its weaknesses, especially its failure to modernize its doctrine against a reinvigorated Russia. 


While McMaster will encourage Trump to be more pro-NATO, he will also agree with Trump that NATO needs to modernize to meet current threats.  By sending a general who has warned about Putin and Russian threats, he can help build confidence with NATO allies who are concerned about Trump.  He has said, “Allies are pretty darn important, right, especially at these far reaches of American power, especially when hoping to deter these revisionist powers. And so really what we want to do is prevent conflict, and our allies are essential to doing that.”


Currently the US and other NATO countries are moving armored units forward towards Russia.  While this bolsters the front line nations like the Baltic States and Poland, these units are small, and working under outmoded military doctrine.  McMaster can help make these deployments more useful in terms of countering Russian military moves.


We can also expect McMaster to push for a rethinking of NATO conventional warfare thinking.  In this regard, he will probably work well with Mattis to push both NATO and the Department of Defense forward into the future.
McMaster will also help in the evolving battle for Mosul, because as Iraqi forces make progress there, McMaster’s old battleground Tal Afar becomes a strategic city.  As Thomas Ricks recalls in his book “The Gamble,” McMaster, back in 2005 in Tal Afar, told his soldiers: ‘‘Every time you treat an Iraqi disrespectfully, you are working for the enemy.’’ McMaster’s past experience may help defeat ISIS.


In the long run, McMaster’s experience in counter insurgency should change US policy in the region and help restore some balance. He has a jaundiced view of Iran and told the CSIS last year, “I think what we can see Iran doing is applying the Hezbollah model broadly to the region, a model in which they have weak governments in power that are reliant on Iran for support, while they create militias and other groups outside of that government’s control that can be turned against that government if that government takes action against Iranian interests.”


McMaster will also help the White House push for modernization in the US military.  He sees a need for “forces that can deploy rapidly, but then transition quickly into operations…But, you know, you don’t send a lean and nimble force to go fight somebody. So you need combined arms capabilities.”


But, McMaster does not think the challenges for the US will be easy to solve.  In a piece written for the New York Times in 2013, he wrote, “Our record of learning from previous experience is poor; one reason is that we apply history simplistically, or ignore it altogether, as a result of wishful thinking that makes the future appear easier and fundamentally different from the past.”
“We engaged in such thinking in the years before the attacks of Sept. 11, 2001; many accepted the conceit that lightning victories could be achieved by small numbers of technologically sophisticated American forces capable of launching precision strikes against enemy targets from safe distances…they clouded our understanding of the conflicts and delayed the development of effective strategies.”
If McMaster can carry that thinking to the NSC and White House, he might accomplish more than other recent NSC advisors.


PUBLICATIONS


Rebuilding U.S.–Israel Ties at the Trump–Netanyahu Summit


By James Phillips


Heritage Foundation


February 13, 2017


When President Donald Trump meets with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the White House on February 15, he will have an opportunity to rebuild bilateral ties with America’s foremost ally in the Middle East. The two leaders, meeting for the first time since Trump’s election, will exchange views on a number of common threats and how to cooperate to defeat those threats.


Read more


 
Fixing Readiness Doesn’t Require a Spending Boost


By Benjamin H. Friedman


Cato Institute


February 14, 2017


A readiness crisis” afflicts the U.S. military, according to congressional hawks eager to boost military spending. President Trump promises to reverse what he labeled the military’s “depletion” in his dystopian inaugural address. That’s an improvement over his campaign rhetoric, which labeled it a “disaster” in “shambles.”  In reality, there’s no depletion or readiness crisis, unless it’s a crisis that the U.S. military can’t be everything that hawks want. The military does have readiness problems, but they could be addressed without raising total military budget. Those lamenting the state of military readiness ignore those solutions because they are using it to argue for a higher topline.


Read more


 
Harbingers of Future War: Implications for the Army 
By Lieutenant General H.R. McMaster
Center for Strategic and International Studies
May 4, 2016
Speech at CSIS
And what I’d really like to talk to you about is really I think a period that we’re in right now, a period of increasing risk: increasing risk to national and international security for a number of reasons that are, I think, reinforcing in connection with the elevated level of risks to our nation, to our allies, and really all of humanity. And those involve growing threats to national and international security, threats that are taking shape in the form of state and non-state actors both. But it also has a lot to do with reductions in capacity – capacity not just in our armed forces, but reductions in capacity of our key allies’ armed forces as well. And then – and then also reductions in modernization – reductions in modernization for our Army in particular – in a period of time when we have seen potential adversaries investing a great deal in modernization of really all of their services, but of land forces in particular.
Read more
 
Half-Measures in Syria: Going Big or Going Home
By Jon B. Alterman
Center for Strategic and International Studies
February 15, 2017
If you rank the inputs and outputs for countries involved in the Syria conflict right now, you end up with some interesting numbers. Turkey and Iran are making major investments of money and lives, and they have a major impact on the course of the conflict. Some Gulf Arab states supporting rebel groups in Syria are making a small investment and believe they get a small benefit from harassing Iran. Most of the 65 U.S. allies who are part of the vaunted U.S.-led coalition (including many of the Gulf Arab states) are also making a small investment, and they derive limited benefit, mostly from supporting the United States. The United States itself has poured billions of dollars into the Syria problem, but it remains on the sidelines of the conflict’s resolution. Russia has put far less into the fight, and it has an outsized influence on its outcome.  The disproportion between the U.S. and Russian yields on investment would be bad enough, but there’s also this additional problem: what counts as “winning” on the U.S. side doesn’t look much like victory at all.
Read more
 
Fixing the Navy’s carrier gap
By Rick Berger
American Enterprise Institute
February 22, 2017
For almost two months, the United States Navy has operated without its required aircraft carrier in the Middle East and Europe. These continual carrier “presence gaps” should not surprise us; they represent a voluntary choice by a Navy asked to do too much with too little for too long. And while Pentagon leadership and combatant commanders have agreed for years that the Navy requires at least twelve carriers to keep three deployed at any one time, appropriators long ago failed to fund a carrier fleet of that size. Today, President Trump and the Republican Congress have signaled their intent to repair the U.S. military, but no easy or quick fixes exist for America’s aircraft carrier fleet. Reconstituting a healthy carrier force requires an understanding of the real problem, followed by several short-term actions and a generational commitment to America’s premier power projection force.
Read more
 
Iraq: Post-conflict Stabilization Redux
By C. Alexander Ohlers
Foreign Policy Research Institute
February 17, 2017
As the U.S.-backed forces in Iraq move to reclaim west Mosul, the Islamic State’s (IS) final territorial stronghold in Iraq, U.S. policymakers are certain that the group will be eradicated, but are uncertain as to what will follow. As retired U.S. Army General David Petraeus notes: There is no question that the Islamic State will be defeated in Mosul; the real question is what comes afterward. Can the post-Islamic State effort resolve the squabbling likely to arise over numerous issues and bring lasting stability to one of Iraq’s most diverse and challenging provinces? Failure to do so could lead to ISIS 3.0.  Accordingly, the Islamic State has executed a string of attacks in Baghdad, including January bombings in the Shiite neighborhood of Sadr City and other parts of Baghdad that killed over fifty-six Iraqis. IS also retains operational units in liberated areas of Anbar province and, in November of last year, used a car bomb to kill seventeen Iraqis attending a wedding in Amiriyah
Read more
 
How the United States Should Help Protect Jordan from the Chaos Next Door 
By David Schenker
Washington Institute/Brookings Institution
February 22, 2017
Jordan today is Washington's most reliable Arab security partner. In particular, the kingdom plays an increasingly important role in the U.S.-led coalition campaign against IS. While intelligence sharing and security cooperation between Washington and Amman is already exceptionally strong, some incremental tweaks can be made to strengthen the relationship and improve Jordan's capabilities. In 2016, Washington provided the kingdom with over $800 million in security assistance and counterterrorism funding. No additional U.S. aid is required, but to improve Jordan's intelligence-gathering capabilities over southern Syria, the Trump administration should provide the kingdom with an advanced armed- and surveillance-drone capability. This would help Jordan better defend its border and protect the de facto humanitarian zone it is working to preserve along the frontier in southwestern Syria.
Read more

 


 
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonito