السيطرة على العقول ....وثائق الشـــــــر  (3)

عارف معروف

 

(مقدمة الناشر الامريكي )

 اشاعت جرائم القتل الجماعي المفجعة ، في السنوات الاخيرة ، الخوف والرعب ، لدى الرأي العام . ويثور التساؤل لدى البعض فيما اذا كان وراء هذه الجرائم الوحشية والوقائع الغريبة اكثر مما يبدو للعيان( ما يبدو للعيان هو : عمليات انتحارية لشباب مسلمين متعصبين ، أو عمليات قتل جماعي يمارسها مهوسوون ، كما جرت في أمريكا واليابان وغيرها / عارف معروف ) . هل يمكن تصور وجود اجندة خفية خلف ذلك ؟!

هذه المقالة ، تقدم الدليل الذي لا يمكن نكرانه على ان برنامجا حكوميا سرّيا للسيطرة على العقول خلق من مواطنين  عاديين وآمنين ، قتلة مجرمين !

أدناه مقتطفات مذهلة، أخذت نصا ، من وثائق ال CIA  التي تكشف بصورة مفصلة  تجارب السيطرة على العقول ، بالغة السرية ، والمرعية حكوميا ، من خلال التنويم المغناطيسي، العقاقير ، الصدمات الكهربائية . أطباء ممارسين يعملون لصالح الـCIA، على تشظية الشخصية . أو احداث اضطراب تعدد الشخصية (MPD) . أوما يدعى باضطراب فصام الشخصية (DID).

ان هذه التجارب البالغة السرية كانت قد نجحت في  خلق " المرشح او المنتخب المنشوري " او الجاسوس فائق البرمجة لتنفيذ عمليات القتل، الاعمال الارهابية ، الخدمات الجنسية ، دون وعي ومعرفة بما يفعل!(*)

ان جيش المرشحين المنشوريين ، هذا ، ربما لعب دورا أساسيا ، خفيا ، في عالم السياسة!

ولغرض التحقق من هذه المعلومات المذهلة فالروابط متوفرة لغرض مسح ( Scan)هذه الوثائق وكذلك امكانية طلب التعليمات من هنا عبر الCIA) ) استنادا الى قانون  حرية المعلومات (FOIA ).

ورغم انها تعود للخمسينات والستينات من القرن الماضي ، فان كشف هذه الوثائق لم يكن ممكنا  لعقود لأسباب تتعلق ب " الامن القومي". وتدّعي حكومة الولايات المتحدة ان  تجارب السيطرة على العقول لم تعد مستمرة ولكن كيف لنا ان  نتأكد من صحة هذا الادعاء؟ سيما وان موضوع برامج السيطرة على العقول كان محلا لإنكارهم خلال عقود . وان لا تصنف الوثائق  المعاصرة التي تتعلق به ، تحت باب متطلبات " الامن القومي "،(( كما فعلوا سابقا/  عارف.معروف )) !

مصدر موثوق في الCIA، أعرفه انا ( يعرفه الناشر الامريكي / عارف معروف ) ، أكد لي ان هذه البرامج ، مازالت قائمة .ان مثل هذه الوسائل المقلقة اسُتعملتْ من قبل بلدان مختلفة في العمليات السرية حول العالم .

ربما يفضل الكثيرون عدم النظر الى هذه القروح  القبيحة التي تطال روح امتنا والعالم ، لكن تجاهلها ربما يفضي الى تفاقمها ونموها . . فقط  بامتلاك الشجاعة على النظر في الجوانب المظلمة من عالمنا ، يمكننا ان نفهم ،حقا ، ونوقف التلاعب الخفّي بنا ومن ثم شفاء هذه القروح .انظر " ماذا نستطيع ان نفعل "

 

الوثيقة الاولى : رقم الوثيقة  CIA190684،  ب ب 1،4

العنوان : الخطوط الخارجية لحالات التنويم المغناطيس الخاصة .

التاريخ :7  / كانون الثاني / 1953

الصفحات 1و4

 

 

 

في الطلب العام لمتطوعين، فقد تطوعت كل من:

...................

....................

 

(اسمان محذوفان )

لاختبارات التنويم المغناطيسي التي كانت قد اجريت ، اصلا، في 21 مايس 1951.

كلا الفتاتين كانتا ، في هذا الوقت ، في التاسعة عشر من العمر

هاتين ( الحالتين)  اظهرتا ، بوضوح ، إمكانية العبور من حالة اليقظة الى التنويم العميق المسيطر عليه عبر التلفون . أو من خلال إشارات دقيقة ليس بالمستطاع اكتشافها من قبل الاشخاص الاخرين في الغرفة ذاتها ، بل ودون ملاحظة الاخرين لحدوث أي تغيير . لقد كان واضحا امكانية احداث حالة التنويم من خلال استعمال التلفون او استلام مادة مكتوبة او باستعمال شفرة ، اشارة ، كلمات ، بل ويمكن تمرير حالة التنويم من شخص لآخر، دون كبير عناء( !! / عارف معروف ) . كذلك فان هذه الاختبارات ، مع تلكم الفتاتين، قد بيّنت امكانية ان تعملا كجاسوستين بلا وعي ولا ارادة ، لغرض جمع المعلومات . وهذا ما جعل امكانية تكييفهما بحيث انهما لا تشعران  بتغيير في هويتهما حتى بإزاء جهاز كشف الكذب .

--------------

ملاحظة الناشر : تُبين هذه الوثيقة نجاح اختبارات الـCIA) ) في تنويم الشابتين ( 19 سنة في هذه الحالة ) و( برمجتهما ) بحيث تؤديان افعال ما كان لهما اداؤها في الحالات الاعتيادية مع عدم تذكر اي شيء بهذا الخصوص لاحقا . وفي بعض الأحيان ضد ارادتهما ! ورغم انهما متطوعتان ، فان هاتين الشابتين كانتا قد بُرمجتا كجاسوستين فائقتين او مرشحتين منشوريتين دون معرفة ما فعله اولئك الرجال ( مسؤولي البرمجة ) بهن ( سيتضح ، لاحقا ، ان بعضهم ، قد استغل التجارب ، لأرضاء نزواته الشخصية ، مثل الاستغلال الجنسي ، دون علم الضحايا  / عارف معروف )  !!

 وثيقة رقم 2:

المخابرات المركزية الامريكية وثيقة رقم 17395 ، ص 18

العنوان: بحث ESP

التاريخ : غير معروف

نماذج التعلم يجب ان توضع بحيث  ان ( الحالة ) سوف تعاقب أو تُثاب ، تبعا ، لإنجازها الكلي ، وتعزز( المقصود ، طبعا ، التعزيز النفسي ، وهي آلية يعرفها المختصون النفسيون والتربويون./عارف معروف) بمختلف الطرق : بإخباره فيما اذا كان محقا  . بإخباره عما كانت  طبيعة الهدف، بالصدمة الكهربائية . ...... في حالات اخرى استعمال العقاقير او الحيل السايكولوجيه التي سوف تستخدم لتعديل موقفه . ان التجارب سوف تعنى ، خصوصا ، بحالات الفصام ... من الاكتئاب وفقدان الروح حتى تعدد الشخصية فيما يدعى الاوساط (( المقصود ، حسب ما اعتقد خلق الوسط  او الفضاء المناسب  للحالة/ عارف معروف)) و ستجري محاولة حّث او خلق عدد من هذه الحالات باستعمال التنويم المغناطيسي.

-----------------

ملاحظة الناشر : هذه الوثيقة تقدم الدليل على ان الـ(CIA) كانت تستعمل العقاقير ( المخدرات ) والصدمات الكهربائية  في محاولاتها لخلق حالة  MPD( اختلال تعدد الشخصية ).وقد  استخدمت هذه الوثيقة ضمير المذكر " هو " في وصف الحالة فيما  الوثائق الاخرى تبين ان " الحالات " كانت اكثرها من المتطوعات الشابات .ان " الحالات " لا تعلم بالجوانب العميقة او الخفية ولا الاثار المترتبة على ما دُربوا عليه ( طوعا ) .واذا اطلعتَ على الاصل ستجد معلومات مهمة عن تجارب ال ESP .

((بمعنى، ان الوكالة ورجالها، قد اعتدوا على حقوق وحريات اولئك المتطوعين ، بإجراء ما لا يعرفونه من التجارب عليهم ودون اعلامهم بذلك مسبقا ،او خداعهم وتظليلهم فيما اعلموا به ، فأي انتهاك للحقوق والحريات الشخصية!! / عارف معروف )) .

 (* ) المرشح المنشوري :

المرشح المنشوري هو شخص مغسول الدماغ ومسلوب الإرادة يمكن التلاعب به وتوجيهه من قبل المُسيطر لاداء ما يطلب منه من أعمال دون وعي أو عاطفة . وغسل دماغه والسيطرة عليه والتحكم به يحصل نتيجة فعاليات منهجية مدروسة تتظافر فيها الصدمات الكهربائية مع العقاقير والمخدرات وطرق التعذيب والتحطيم المعنوي الأخرى لتنتج شخصية أخرى خاضعة ودفينه لا يمكن حتى للشخص موضوع البحث ادراكها في حالة الوعي ويمكن للمُسيطر ايقاظها والتحكم بها وتوجيهها عبر " قادح " أي كلمة أو جملة مشفرة تجعل هذه الشخصية تستيقظ لتؤدي ما يطلب منها من اعمال دون وعي او معرفة من قبل الشخص الذي يحمل الشخصية المنشقة او الدفينه والذي يجري بعد ذلك ايقاظه وعودته الى الحياة الطبيعية مع نسيان تام لما اقترفه من اعمال ، هي غالبا اجرامية وتخدم جهات تجسسية .

ظهر هذا التعبير أو المصطلح ، أول مرة ، كأسم لرواية خيال جاسوسية للمؤلف الامريكي "ريتشارد كوندون " صدرت عام 1959 وانتجت عنها هوليوود فلمين سينمائيين ، الاول عام 1962 من اخراج جون فرانكينهايمر والاخر عام 2004 من اخراج جوناثان ديم .

ان جوهر فكرة الرواية والذي تستمد اسمها منه هو ان مجموعة من الجنود الامريكان ، تقع في أسر القوات الروسية في الحرب الكورية وتنقل الى منشوريا في الصين الشيوعية لتجرى لهم عملية غسيل دماغ مكثفة يعودوا الى الولايات المتحدة ، بعد الحرب ، وقد تحولوا الى جواسيس للمعسكر الشيوعي  ، دون وعي منهم ، يتحركون  حينما يريد المُسيطر منهم ذلك دون وعي أو إرادة، ووفقا للهدف الذي يريد.