الحاجة إلى العروبة

كمال خلف الطويل

 

​من برجي "العاجي" المفترض أقول بودٍ شخصي و غير عام : لا يستوي قومي عربي مع حليف للسعودية بأي شكل من الأشكال .. ممكن مهادنتهم بل ومحاولة التعايش السلمي معهم من موقع قو ة ، أما التحالف فهو بالضرورة اندراج في معسكرهم وهو ما لا ترضاه لنفسك .. أو هكذا الظن

ليس هناك حياد بينهم وبين أحد : هناك فقط موقف يمني وعروبي يردّ ايران عن أي تزيّد او تدخل ، وكذلك تركيا ، ويرفض أي دور للسعودية في اليمن.. ولا داعي لشرح الأسباب

سبق لي وطلبت منك مراراً أن تقود حملة وساطة بدلاً من ان تنهي سجلك بإثم التحالف مع السعودية .. ولا يفيد الالتحاف بعذر التدخل الإيراني ، فمن منعك عن إدانته وكشفه وإحراجه ؟ ، وهل سبيل حسره هو ان تأتي بطائرات اّل سعود لتقصف شعبك وتدمر ما بقي من مدنية في بلدك ؟

أنت تعرف انني ضد اجتياح صنعاء ثم عدن ، لكن الدرعية أشد نكيراً على كامل اليمن .. ألم يكن هذا ما تردده أنت ؟

أذكّرك بموقفك من المبادرة الخليجية ووساطة السفير الأمريكي والأقلمة : ألم أبين لك مراراً خطل ما اشتركت َبه ؟ ولا قوميته ؟

تحدثني عن الحوثي وإماميته ! طيب ، من الذي حاربكم ثمان سنوات ليعيد الامامية فوق صدوركم ؟ أليست السعودية ؟ الان تتحجج بإمامية أخينا ؟ وهل الحفاظ على الجمهورية هو بواسطة اّل سعود ؟ هزلت حقاً !!

ومع ذلك فأمامك متسع لدور طيب بأن تطالب بوقف العدوان الخليجي وبوقف دعم ايران للحوثيين وبالدعوة لمائدة يمنية مستديرة تضم كل الأطراف وفي مقر الجامعة العربية تجدول تسوية تاريخية كبرى ليمن واحد موحد خال من الفدرلة والأقلمة

وإذا كنت تلجأ للاحتماء بالموضوع السوري فاطمئن : أنا ضد كل - أعيد كل - التدخلات الأجنبية في سوريا ، ونقطة أول السطر

أضحكني حتى الثمالة حديثك عن شرعية الطرطور عبدربه .. قل شيئاً منطقياً يا صديق !

قل لي من حلفاءك أقل لك من أنت يا عبدالملك !