التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان

 


 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:       thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية
 
نشرة اسبوعية دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية"
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
 
12/ شباط - فبراير/‏ 2016    
02/12/2016

 


Introduction

Washington was occupied with the results of the New Hampshire primary, the first election in the 2016 presidential election cycle.  Although the winners, Trump and Sanders, were expected, the election led to two GOP candidates pulling out and one likely candidate (Senator Rubio) being seriously hurt by a bad showing.


The Monitor analysis looks at the testimony by DNI Chief Clapper this week and the growing threat of cyber warfare.  We look at some of those threats, especially the growing threat to America’s aging satellite system.


المقدمة     

      اخبار نتائج الانتخابات التمهيدية تتصدر معظم الاهتمامات وسلم الاولويات لدى النخب الفكرية والوسائل الاعلامية على السواء.


       نتائج جولة انتخابات ولاية (نيو هامبشير) جاءت مواكبة للتوقعات المسبقة؛ فالفائزين كانا دونالد ترمب، عن الحزب الجمهوري، وبيرني ساندرز، عن الحزب الديموقراطي؛ وما رافقها من انسحاب بعض المرشحين في قائمة الحزب الجمهوري، والهزيمة الكبيرة التي تلقاها مرشح المؤسسة الحزبية، ماركو روبيو، الذي جاء في المرتبة الخامسة.


       سيستعرض قسم التحليل ابرز التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة، وفق شهادة مدير الاستخبارات الوطنية، جيمس كلابر، الذي رفع مرتبة "الحرب والقرصنة الالكترونية" الى الصدارة؛ وكذلك استعراض حال ترسانة الاقمار الاصطناعية الاميركية التي تعاني من جملة من الثغرات والتحديات التقنية.


 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث


سوريا
       جدد المجلس الاميركي للسياسة الخارجية رفضه للغارات الجوية الروسية في سوريا، متناغما بذلك مع خطاب الحكومة الاميركية. وقال ان سياسة روسيا لمكافحة الارهاب "معيبة وانتقائية الى ابعد حد." وزعم ان السياسة الروسية "تؤجج لهيب التشدد في الشرق الاوسط،" وعوضا عن معالجتها "للاضطرابات التي تعصف بالاقلية المسلمة داخل حدودها، تقوم الحكومة الروسية بتصدير الازمة."

http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3058


المملكة السعودية


       استعرض معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى ما اسماه "التحول الملموس في السياسة الخارجية السعودية،" منذ تسلم الملك سلمان مقاليد الحكم اذ انه "يتبع نهج سعودي اشد حزما .. وعدوانية" في الشؤون الاقليمية مما يضعها "احيانا على تعارض بصورة صارخة مع السياسات الاقليمية المترابطة لواشنطن." واشار المعهد الى تجسد التباين بين الرياض وواشنطن "وانحرافها عن السياسات التي تتبعها ادارة اوباما،" خاصة في الملف السوري واعلان وزير الخارجية السعودي ان بلاده "ستستمر في دعم العارضة السورية من اجل ازاحة الاسد بالقوة." واوضح ان مشاعر "قلق حقيقي (تسود واشنطن) للنهج السعودي الجديد لما يمثله من تحول بعيد عن التحالف التاريخي الوثيق مع واشنطن." ورجح المعهد استمرار السعودية في نهجها الراهن "في المستقبل المنظور .. وزيادة انشطتها دون اعتبار لرغبات الولايات المتحدة."


http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-shift-in-saudi-foreign-policy


اليمن
      القى معهد كارنيغي الضوء على بعد اضافي لأزمة السعودية في اليمن في سعيها لايجاد موطيء قدم على بحر العرب، سماها "الحلفاء الاشكاليون،" الذين بحكم افراط طموحاتهم السياسية ومحدودية امكانياتهم الاقليمية المتاحة قد ساهموا "بتعقيد القتال .. وتعارض مصالحهم مع التطلعات السعودية" لا سيما في الجنوب. واوضح ان السعودية عاودت الرهان على القائد العسكري السابق، علي محسن الاحمر، الذي اضحى بالنسبة اليها "اكثر اهمية من بحاح او هادي .. في سياق الاهداف التي تتوخاها السعودية في اليمن." واضاف ان السعودية في عهد الملك سلمان "اعادت الأهمية للبراغماتية التقليدية .. باحتضانها كل القوى، في اليمن وخارجه، التي لا تشكل تهديدا مباشرا لها." واردف انه بالرغم من الغارات الجوية السعودية التي لا تنقطع "لم يتمكن حلفاء المملكة بعد من استعادة السيطرة على العاصمة. لا يستطيع رجال علي محسن الأحمر القيام بذلك كونهم يفتقرون إلى العدد الكافي من الحلفاء ذوي المواقع المناسبة في صفوف العشائر هناك. فخصوم المملكة من أبناء العشائر يتمتعون بحضور أكثر استراتيجية في صنعاء." كما لفت الانظار الى ان "تنظيم القاعدة .. لم يتعرض لقصف سلاح الجو السعودي،" وزعم ان السعودية "لا تزال ترغب في وحدة اليمن .. بما يتفق مع مصالحها."

 

http://carnegieendowment.org/sada/?fa=62754&lang=ar&mkt_tok=3RkMMJWWfF9wsRovuKjIZKXonjHpfsX76%2BgtXaKg38431UFwdcjKPmjr1YoASsZ0aPyQAgobGp5I5FEIQ7XYTLB2t60MWA%3D%3D


مصر
       تصدر معهد المشروع الاميركي الدعوات العلنية لنقد السياسة الاميركية الرامية لتغيير النظم الرسمية متسائلا ان "كان الانقلاب على (الرئيس) مبارك كان افضل الخيارات،" وما رافقه من توترات عصفت بفئتي "الليبراليين العلمانيين والاقليات." واوضح ان "جهود اعادة الجنيّة الى القمقم، سواء من قبل السعوديين (في مصر) .. او (وزير الخارجية) جون كيري (في سوريا) لن تفلح." واضاف ان جموع "الغربيين واولئك في الشرق الاوسط الذين لا زالوا يؤمنون بحتمية تحقيق الحريات السياسية والاقتصادية .. منخرطون في صراع طويل وشاق." واردف ان قادة المنطقة "نجحوا في صياغة المستقبل وفق معادلة ثنائية تفاضل بين ارهابيين اسلاميين او الطغاة العلمانيين .. ومن تبقى من الليبراليين ليسوا في وضع لمناطحة السيسي او الدولة الاسلامية."

            http://www.aei.org/publication/the-world-after-mubarak/


الانفاق العسكري


       في سياق تناوله لمبررات التسلح القصوى للدول العربية رصد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "تحولات في نماذج الحاجة للتسلح .. اذ ان النزاع العربي-الاسرائيلي لم يعد يشكل حافزا شاملا لزيادة الانفاق على التسليح لما ينوف عن عقد من الزمن،" وفي حال دول الخليج بدأت مرحلة التغيير منذ ازمة العراق والكويت في عام 1990-1991. واردف ان "الحافز الرئيس للتسلح اضحى المنافسة بين الدول العربية في الخليج وايران .."


http://csis.org/publication/changing-patterns-arms-imports-middle-east-and-north-africa


ليبيا 
       ناشد معهد ابحاث السياسة الخارجية صناع القرار "التحلي بالجدية لمواجهة مشكلات منطقة الشمال الافريقي،،" خاصة بعد احجام "الولايات المتحدة واوروبا عن توفير الدعم المطلوب للقوى الديموقراطية والليبرالية" في ليبيا. وشدد على ان الحل لا يكمن في اي من خياري "التدخل العسكري او انعزال اميركا، بل توفير الدعم للمجتمع المدني والتنمية الاقتصادية .. والتحولات السلمية." واوضح انه يمكن الاقتداء بنموذج المغرب الذي "تبنى تطبيق سياسات مختلفة عن جيرانه .. وتصدر الملك محمد السادس تطبيق اصلاحات دستورية شاملة." ولفت الانظار الى ان النص الدستوري الجديد "يضمن الحقوق القانونية للمرأة والاقليات الدينية .. وتقليم اظافر اجراءات عفا عنها الزمن." كما اشاد المعهد "بتقلص حصة الدولة" في المشاريع والمؤسسات واتاحة الفرصة "للقطاع الخاص توفير حزمة متزايدة من الخدمات – تتراوح بين الاتصالات اللاسلكية والمصرفية."

http://www.fpri.org/articles/2016/02/getting-serious-about-north-africa

تركيا
       اعتبر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان واتهامات ساقها ضد الولايات المتحدة بأنها "فورة تدل على تنامي هوة التباعد بين الحليفين بشأن سوريا." وكرر المعهد الانتقادات الداخلية للادارة الاميركية التي حشدت الدعم الدولي مبكرا للازمة السورية "حول هدف الاطاحة بالرئيس الاسد .. بينما ابتعدت واشنطن تدريجيا وصولا لهدفها الراهن بتسليط الجهود على مواجه تهديد الجهاديين في سوريا، والدولة الاسلامية بصورة خاصة." واوضح ان "انقرة فضلت الثبات عند سياستها الداعية لاولوية تغيير النظام .. على الرغم مما يرافقها من كلفة استضافة نحو 2 مليون لاجيء سوري."

http://csis.org/publication/erdogan-denounces-us-position-pyd

الكرد
       استعرض معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى مستقبل الاقليم الكردي في شمال العراق في ظل تنامي التصميم المحلي والاقليمي والدولي على تحرير مدينة الموصل "عاصمة الخلافة،" التي تتداخل فيها سيطرة قوات البيشمركة على بعض التخوم المطلة على المدينة، والتي لم تتلق اجورها منذ اربعة اشهر بسبب "الازمة الاقتصادية في كردستان." واوضح ان السؤال الرئيس بالنسبة لقادة اقليم كردستان هو "آلية ادارة الموصل بعد التحرير .. وتوفير ضمانات بعدم تكرار الاخطاء التي تؤجج الصراع الطائفي." وخلص بالقول الى ان قدرة "اقليم كردستان على مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية .. تحتاج الى دعم شركائنا الدوليين." كما اشار المعهد الى حضور "ممثلين اكرادا الى واشنطن (الاسبوع الجاري) في اطار السعي لتأمين وتنسيق مساعدات طارئة للحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-future-of-the-kurdistan-region-of-iraq


       استعرض صندوق مارشال الالماني آفاق القتال المتصاعد بين القوات العسكرية التركية وقوات حزب العمال الكردستاني والذي اضحى "يقلق الجمهور العام لاستشعاره ان حربا تدور رحاها" في تلك المنطقة. وزعم الصندوق ان "اغلبية كبيرة من السكان تحمل حزب لعمال مسؤولية انهاء السلام الذي ساد البلد على امتداد بضع سنوات، ويؤيدون جهود الحكومة انهاء وجود الحزب عبر الوسائل العسكرية." ومضى بالقول ان لغة الحوار غابت عن الاجواء العامة، واشدها دلالة كان ردود الفعل الغاضبة للشعب والحكومة التركية على عريضة موقعه من نحو 1،100 اكاديمي، معظمهم اتراك، مطلع العام الجديد، يناشدون الحكومة وقف اجراءاتها العسكرية.

http://www.gmfus.org/publications/akparty-response-criticism-reaction-or-over-reaction   

 


  

التحليل  

تحذيرات كلابر من الحرب الالكترونية
ومخاطر اختراق وقرصنة الاقمار الاصطناعية

جبهة اعداء جديدة


      لا تجهد الدولة التي كانت عظمى في استحضار معارك واعداء لتبرير "فراديتها وتميزها،" من جانب، وديمومة تشغيل اقتصاد الحرب من الجانب الآخر.


      بعد اعادتها لروسيا على صدارة قائمة الاعداء الوجوديين، والالتفاف شرقا لمواجهة الصين، استحدثت المؤسسة الاميركية الحاكمة جبهة الفضاء الخارجي وما يترتب عليها من تخصيص موازنات اضافية تثقل كاهل الميزانية العامة.


      في مطلع الاسبوع الجاري، وبينما كانت الجهود منصبة على معالجة لقاء جنيف بشأن الملف السوري، خصصت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ جلسة استماع لمدير اجهزة الأمن الوطني، جيمس كلابر، محذرا من تفاقم وتيرة الهجمات الالكترونية والتي من شأنها "تقويض مكانة الولايات المتحدة اقتصاديا وكذلك الأمن الوطني."


      واستعاد كلابر النزعة المتأصلة المعادية لروسيا متهما القوات الروسية "بانشاء جهاز قيادة العمليات الالكترونية لشن هجمات" ممنهجة، كما جاء في تقرير صادر عن قيادة الاستخبارات سلمه للجنة الكونغرس. واضاف التقرير عدة دول اخرى في مصاف مصادر التهديد للأمن الاميركي: الصين، ايران، وكوريا الشمالية.


      اما روسيا، وفق رؤية كلابر، فتشكل "اعظم تهديد الكتروني للمصالح القومية الاميركية .. واشد خطرا عما كان يعتقد سابقا."


      يشار الى ان كلابر يأتي من صلب معسكر صقور الحرب في المؤسسة الحاكمة، وتربطه صلات وثيقة مع وزير الدفاع الاسبق روبرت غيتس، واحد اعوان وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، وشارك الرئيس الاسبق جورج بوش الاب في مجموعة "ايران – كونترا،" او الفضيحة المعروفة باسم ايران-غيت.
      كما تجدر الاشارة في هذا السياق الى وثيقة صادرة عن البنتاغون، تموز 2015، تحدد معالم "الاستراتيجية العسكرية الاميركية" لضمان وحدانية سيطرتها على مفاتيح العالم عبر اشاعة العنف "لحماية اراضي الوطن الأم .. وصون المصالح القومية.. وتعكس الوثيقة – خارطة الطريق الاستراتيجية - تصميم المؤسسة الحاكمة القوي على الاستمرار بسياسات التدمير ونشر الحروب والفوضى الى ان يتم القضاء على كافة المنافسين التقليديين والصاعدين على السواء.
 
اميركا مصدر القرصنة


      نشرت صحيفة واشنطن بوست، تشرين2/نوفمبر 2013، مقتطفات من "وثائق عالية السرية،" اوضحت فيها ان الاستخبارات الاميركية "شنت نحو 231 هجوم الكتروني عام 2011،" استهدفت قوى ومنظمات دولية، من بينها ايران التي تعرضت منشآتها النووية لهجومي "ستكسنت و فليم،" مصدرها الولايات المتحدة.


      وافادة وكالة رويترز للانباء، 29 ايار 2015، ان الولايات المتحدة شنت هجوما الكترونيا شبيها بفايروس ستكسنت على منشآت كوريا الشمالية، 2009 و 2010 "لكن جهودها فشلت" في تحقيق المطلوب "وفق ما افاد به اخصائيون في العمليات السرية." وعزت الوكالة فشل القرصنة الاميركية الى "عدم تمكن الخبراء الاميركيين التعرف واختراق الاجهزة المركزية للبرنامج النووي الكوري .. نظرا لافراطها في تطبيق السرية وقدرتها على فصل اجهزة الاتصالات الخاصة بذلك."
      وفق محتويات وثائق المتعاقد السابق ادوارد سنودن، نقلت صحيفة ان ار سي هانلدزبادالهولندية ان وكالة الأمن القومي الاميركي "زرعت فايروسات ضارة في نحو 50،000 جهاز كمبيوتر على امتداد العالم .. لسرقة معلومات وبيانات حساسة."


      اوضح جيمس كلابر في شهادته سالفة الذكر ان بلاده تعرضت لسلسة هجمات الكترونية متطورة في العام الماضي، والصقت تهمة قرصنة شركة سوني للافلام السينمائية بكوريا الشمالية.
      يشار الى ان الصين ايضا وجهت لها اتهامات بالقرصنة الضخمة العام الماضي عقب اختراق بيانات ادارة الرعاية الصحية المركزية والاطلاع على نحو 80 مليون ملف طبي؛ فضلا عن اتهامها ايضا باختراق شبكة اجهزة مكتب ادارة شؤون موظفي الدولة ونسخ ما لا يقل عن 22 مليون بيان بالغة الحساسية والخصوصية، من ضمنها بيانات تخص مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينان.
      وحذر كلابر من انضمام فريق من اصحاب العقيدة لجهود القرصنة، لا سيما لعناصر تزعم بتأييد الدولة الاسلامية عقب اختراق بعض بيانات قيادة القوات الاميركية.


      واضاف ان القراصنة الاجانب "يشنون هجماتهم دون رادع ويقومون بمهام استطلاع، وتجسس، وشن هجمات الكترونية في الفضاء الخارجي نظرا ليسر سبل الوصول للهدف والكلفة المتدنية، والمردود الذي بانتظارهم، والتهرب من اي عواقب جادة."


      وطمأن كلابر اعضاء الكونغرس على سلامة الشبكات المصرفية الكبرى والطاقة الكهربائية والتي تخضع لاجراءات وقاية شديدة وتبعد شبح الاختراق والقرصنة، مشددا على ان الولايات المتحدة تمتلك "قدرات هجومية" في هذا الشأن دون الخوض في التفاصيل.


              
تبلور التهديدات


      اقر كلابر ان كلا من روسيا والصين تمتلكان "برامج اختراق الكترونية بالغة التطور، تتبعهما كوريا الشمالية وايران اللتين تعززان قدراتهما الالكترونية على الدوام."


      وخصصت البنتاغون بندا اضافيا في ميزانيتها العسكرية لمواجهة "تهديدات في طور التبلور،" قيمته 6.7 مليار دولار للانفاق على عمليات الحماية والقرصنة الالكترونية، بزيادة قيمية عن مخصصات العام الماضي بنسبة 16% "لمواجهة التهديدات المتنامية، ومصادرها ايضا."
      ومن صلاحيات البنتاغون تعزيز هيكلية "قيادة الحرب الالكترونية،" التي تنوي رفدها بنحو 6،000 موظف واستكمال طواقمها الادارية العام المقبل، موزعون على 133 فريق متعدد الاختصاص في كافة اذرع القوات المسلحة.


      في هذا الصدد، توصلت الحكومة الاميركية الى "اتفاق انفراج الكتروني" مع الصين في شهر ايلول / سبتمبر الماضي، بيد ان معظم المؤشرات تدل على عدم ثقة اعضاء الكونغرس بفعالية الاتفاقية، وتعززت شكوكهم في اعقاب اعلان الصين عن تطويرها لسلاح "المدفع العملاق،" الذي يؤهلها لبسط سيطرتها بمراقبة الاتصالات الالكترونية خارج حدودها.


      اعرب رئيس لجنة القوات المسلحة، جون ماكين، في جلسة الاستماع سالفة الذكر، عن عظيم قلقه من استمرار اعتماد سلاح الجو الاميركي على صواريخ روسية الصنع لحمل معدات للفضاء الخارجي على رأسها اقمار اصطناعية متعددة الاهداف والتطبيقات. يذكر ان المركبة الفضائية الاميركية من طراز "اطلس 5" تسير بصواريخ اطلاق روسية الصنع من طراز (ار دي – 180).


      وفي معرض اجابته قال كلابر انه يفضل عدم الاعتماد على صناعة الصواريخ الروسية، لما تتضمنه من ثغرات تضر بالأمن القومي الاميركية، والى ان يحين موعد الانتهاء من التجارب على صواريخ اميركية لشركات خاصة، ابرزها "سبيس اكس."


      والى ذلك الحين، تستمر برامج الفضاء الاميركية الاعتماد الكلي على صواريخ روسية لاطلاق حمولتها في المدار الخارجي للكرة الارضية، واستمرار الجدل والانتقادات السياسية لقصور التقنية الاميركية عن مثيلتها الروسية.


      ردد كلابر تعبير "التقنية المتبلورة" على اعضاء الكونغرس بغية حشد مزيد من الدعم للميزانيات المقترحة، والتي تندرج تحت عنوان "انترنت الاشياء،" وتتضمن مختلف اجهزة الاتصالات على كافة انواعها وارتباطها بشبكة توزيع الكهرباء وتقنية الذكاء الاصطناعي، والتي بمجموعها تشكل ثغرات أمنية محتملة للبنية التحتية المدنية وشبكات الاجهزة الحكومية.


      من بين تلك الاجهزة، الهواتف اللاسلكية، اجهزة التلفزيون، اجهزة الكمبيوتر، نظم الأمن المنزلي والتجاري، والتي توظف في مهام التجسس على الافراد داخل منازلهم وبث البيانات للدوائر الحكومية المعينة. في هذا الصدد، لم تقدم شركة مايكروسوفت لبرامج الكمبيوتر اتهامات الاخصائيين لها بأن احدث اصداراتها من برنامج "ويندوز 10" يرسل بيانات تحدد رقم اي جهاز يتم ربطه بشبكة الانترنت الى اجهزتها المركزية "بضع آلاف المرات يوميا."


      الأمر الذي يضاعف من حجم المخاوف الأمنية لعموم الشعب على قدرة الاجهزة الأمنية القيام بتحديد هوية المستخدم ومراقبته ورصد تحركاته ونشاطاته وبيانات اخرى خاصة تعينها على ميل المستخدم للتجنيد، او على اقل تعديل فوزها باختراق شبكات النظم او الحصول على بيانات تؤهلها للدخول الآمن.


 
الصين وقرصنة الاقمار الاصطناعية


      شدد كلابر في شهادته على تنامي قدرات الصين التقنية "وتنفيذ اعمال تجسس الكترونية ضد الحكومة الاميركية، وحلفائها، والمؤسسات الاميركية" الهامة. ارتكز كلابر في اتهاماته الى دراسة اجراها طاقم من اربعة مهندسين صينيين في مركز البحوث الدفاعية ومقره مدينة شنغهاي، بعنوان "دراسة حول حرب الكترونية في الفضاء."


      تفيد التقارير المنسوبة الى الدراسة المذكورة بأن الصين تعد لخوض حرب في الفضاء الخارجي تشمل هجمات على اقمار اصطناعية ثنائية الاستخدام، مدنيا وعسكريا، اتساقا مع فلسفتها "حرب الشعب الرقمية." وشددت الدراسة على ان توصل الصين لامتلاك القدرة على شن حرب الكترونية في الفضاء الخارجي امر حيوي لتحديث القوات العسكرية الصينية.


      واوضحت الدراسة وفق المصادر الاميركية ان "الحروب الاستراتيجية في زمن تقنية المعلومات اضحت حروب الكترونية .. وبرز الفضاء الخارجي كساحة منافسة ساخنة في مجال الصراع على السيطرة الالكترونية."


      تدرك الصين، بقياداتها السياسية والعسكرية، اهمية اعتماد الولايات المتحدة على سلسلة الاقمار الاصطناعية وحيويتها في نقل البيانات الالكترونية، وعرضتها لهجمات مباشرة، اضافة لتعرض المركبات الفضائية لخطر الاختراق نظرا لطبيعة مهام الحماية المحدودة المتوفرة للاقمار الاصطناعية في مكافحة التشويش.


      وتشير المصادر الاميركية الى وثيقة صينية اخرى صادرة عام 2005 حول نظم تحديد المواقع العالمية، وعزم القيادة العسكرية في الصين التوصل لتدمير او على الاقل تعطيل عمل تلك النظم التي تعمل بالاقمار الاصطناعية. تتعاظم اهمية تلك النظم في التطبيقات العسكرية الاميركية اذ تستخدمها البنتاغون في التصويب الدقيق لصواريخها الموجهة.


      واضافت المصادر نقلا عن الوثيقة ايضا ان من شأن هجوم صيني "للقضاء على مجموعتين من تلك النظم من الاقمار الاصطناعية بث البلبلة وتعطيل سبل الارسال والاستقبال لبيانات الخدمات الملاحية على مدار الساعة .. والتداعيات الناجمة عن تعطيل قدرات التصويب الدقيق لا تبدو غافية على احد."
      تنقسم الهجمات الالكترونية على الاقمار الاصطناعية الاميركية الى قسمين: القتل اللين والقتل المميت.
      يرمي القتل اللين الى تعطيل او الحاق الضرر بنظم الاتصالات الموجهة للاجهزة الأم على الارض باستخدام اجهزة تشويش وشن هجمات على شبكات الكترونية محلية وخداع الاقمار الاصطناعية بتلقيمها معلومات تعتقد ان مصدرها الولايات المتحدة بدلا من الصين.


ايضا اطلاق هجمات بالفيروسات الالكترونية، سرقة البيانات والتلاعب بمضامينها، تعطيل سبل الوصول الى الشبكات، و"تفجير قنبلة شبكية من شأنها شل حركة او تدمير شبكة معلومات الخصم على الفور. تتميز اجراءات "القتل اللين بالخداع واخفاء الهوية، ومن الصعوبة بمكان رصدها وتعقبها."
يشار الى ان وزارة الدفاع البريطانية اجرت تحقيقات استخدمت فيها هجمات الكترونية لشن هجمات مميتة ضد اقمار اصطناعية. واوضح احد خبراء الدفاع البريطانيين، مارك آدامز، ان وزارة الدفاع اطلقت هجوما افتراضيا قام به قراصنة استطاعوا السيطرة على احدى او بعض الاقمار الاصطناعية البديلة ووجهوها لتصطدم باقمار حقيقية بالغة الأهمية.


واوضح ان تلك الثغرة حقيقية ومثيرة للقلق نظرا لاحتواء عدد من جيل تلك الاقمار الاصطناعية على معدات تحكم قديمة ولم يدخل في حسبان تصميمها تزويدها بالقدرة على التصدي لهجوم الكتروني. اما برنامج الفضاء الاميركي الذي "عفا عنه الزمن فيعتمد بشكل متزايد على شبكة من اقدم الاقمار الاصطناعية.
الاقمار الاصطناعية الحديثة ايضا عرضة للاختراق، اذ ان غالبية الاقمار التي تدور حول الكرة الارضية اعدت وتم تصميمها في عصر سبق ادراك الخبراء لخطورة الهجمات الالكترونية.
من ابرز حوادث الاختراق والسيطرة، برزت مجموعة من القراصنة عام 1999 استطاعت التحكم بقمر اصطناعي للاتصالات العائدة لوزارة الدفاع البريطانية، مما تسبب اتخاذ الحكومة اجراءات فورية خاصة في اجهزة الاستخبارات والدفاع. وبعد بضع سنوات استطاع قراصنة آخرون اختراق شبكة كمبيوتر محصنة تتبع الحكومة الاميركية واستنساخ برامج كمبيوتر معقدة تخص آليات التحكم بالاقمار الاصطناعية الاميركية.


تساق الادعاءات الى ان الصين استطاعت الحاق الضرر باقمار اصطناعية اميركية واخرى تعود لمحطة الفضاء الروسية.


التهديدات "المتبلورة" لا تقتصر على اقمار اصطناعية للاغراض العسكرية. فالاحتياجات المدنية وسبل الاتصالات الحديثة تعتمد بصورة لا متناهية على الاقمار الاصطناعية لتيسير الاتصالات والخدمات الملاحية ونظم التحكم بالسير.


طواقم الاسعافات واجهزة الشرطة المدنية تعتمد بصورة متزايدة على نظم تحديد المواقع العالمية. ويحذر الكثيرون من الاخصائيين بحجم الضرر الذي قد ينجم عن نجاح مجموعة ارهابية السيطرة على تلك النظم واقمار الاتصالات. في هذا الصدد، افاد رئيس الاستخبارات العسكرية الاميركية، فينسنت ستيوارت، امام لجنة القوات المسلحة المذكورة ان "الولايات المتحدة لا تمتلك سياسة متماسكة تتعلق بالهجمات الالكترونية." واضاف بصحبة جيمس كلابر ان القوات العسكرية الاميركية بحاجة ماسة الى توجيهات سياسية واضحة للتعامل مع الهجمات الالكترونية وتطوير استراتيجية تردع هجمات تستهدف شبكات الكمبيوتر.


واستغل رئيس اللجنة جون ماكين الفرصة لتوجيه انتقاد لادارة الرئيس اوباما قائلا "حسب فهمي، لا يتوفر لدينا سياسة تتعلق بالردع، او هل ينبغي علينا الرد، وان كان نعم فكيف نرد؟ اليس من المفضل ان تتوفر لدينا سياسة" محددة المعالم.


وكالة الأمن القومي "سربت" خريطة توضح مواقع الهجمات الالكترونية التي قامت بها الصين ضد الولايات المتحدة. وقالت شبكة (ان بي سي) للتلفزة، 30 تموز / يوليو 2015 انها اطلعت على الخارطة المصنفة "سرية،" توضح نحو 600 هدفا يعود لمراكز حكومية وشركات خاصة وقعت "ضحية تجسس الكتروني من الصين" على امتداد خمس سنوات، ابرزها في المدن الصناعية والكبرى الاميركية.
وطمأنت الشبكة الجمهور الاميركي في تقريرها بالقول ان وكالة الأمن القومي "استطاعت رصد وتقدير حجم الضرر الناجم عن عمليات التجسس الالكترونية للصين .. بيد انها احجمت عن تحديد الهيئات والشبكات المتضررة."


وفي وقت لاحق من العام الماضي، تعرضت شبكة هيئة الارصاد الجوية الاسترالية الى "هجوم الكتروني كبير" من الصين، على الارجح، وفق انباء شبكة (ايه بي سي) للتلفزة، 2 كانون الاول / ديسمبر 2015. واضافت ان هيئة الارصاد منكبة على بناء اضخم جهاز كمبيوتر متطور هو الاول من نوعه في اميركا، بكلفة اولية بلغت 77 مليون دولار. اللافت في تقرير الشبكة ان شبكة كمبيوتر الهيئة "مرتبط بشبكة وزارة الدفاع."

 


SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 
Executive Summary


Washington was occupied with the results of the New Hampshire primary, the first election in the 2016 presidential election cycle.  Although the winners, Trump and Sanders, were expected, the election led to two GOP candidates pulling out and one likely candidate (Senator Rubio) being seriously hurt by a bad showing.


The Monitor analysis looks at the testimony by DNI Chief Clapper this week and the growing threat of cyber warfare.  We look at some of those threats, especially the growing threat to America’s aging satellite system.


 

Think Tanks Activity Summary

The American Foreign Policy Council says that Russia’s anti-terrorism policy in Syria is “is both flawed and selective in the extreme. For one thing, the Kremlin is fueling the very flames of Middle Eastern extremism that it is purportedly fighting. Facing growing unrest among its own Muslim minority, the Russian government has reacted by exporting the problem.”
http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3058
 
The Washington Institute looks at Saudi Arabia changing foreign policy.  They note, “Saudi Arabia's more robust approach is a reaction to the Obama Administration's diplomatic overtures to Tehran in the context of the nuclear agreement. More broadly, though, it represents pushback from Riyadh against what, during a January 2014 interview, The New Yorker Magazine said President Obama envisaged as a "new geopolitical equilibrium" in the Gulf. In that interview, the President described an "equilibrium developing between Sunni, or predominantly Sunni, Gulf states and Iran in which there's competition, perhaps suspicion, but not an active or proxy warfare.”


http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-shift-in-saudi-foreign-policy
 
The American Enterprise Institute asks whether overthrowing Mubarak (not to speak of Qaddafi, Assad, Saleh et al.) was the best choice, particularly for secular liberals and minorities.  They conclude, “Efforts to stuff the genie back in the bottle, whether by the Saudis with their new Mubarak — General Abdel Fattah al Sisi — or John Kerry and his newfound tolerance for Bashar al Assad, will not work. They are only a short expedient to take us back to where we began, with the instability wrought by oppression. Still, those of us in the West and the Middle East who continue to believe in the imperatives of political and economic freedom, against the backdrop of nightmares now playing out across the Arab and Persian world, are engaged in an almost Sisyphean fight. The region’s leaders have successfully framed the future as a binary sort between Islamist terrorists and secular despots. Decades of assaults have decimated the ranks of liberals, and they are no match for the Sisis or the ISISes.”


http://www.aei.org/publication/the-world-after-mubarak/
 
The CSIS notes that arms purchasing patterns in the Middle East and North Africa (MENA) have changed.  They note, “The Arab-Israel conflict, however, has not driven the overall pattern of regional arms sales for well over a decade. Israel has increasingly become a major producer, and the Gulf has driven arms imports ever since Iraq’s invasion of Kuwait and the first Gulf War in 1990-1991. The report notes that the primary force behind MENA arms imports has since become the competition between the Arab Gulf states and Iran – with the Arab Gulf states clearly dominating the race against an Iran limited by sanctions and the fact that key sellers will not sell it advanced arms.”


http://csis.org/publication/changing-patterns-arms-imports-middle-east-and-north-africa
 
The Foreign Policy Research Institute says the US must get serious about the problems in North Africa.  They note, “True liberal democrats emerged after the fall of Qadhafi, but they required support from the United States and Europe that never arrived. The answer to the problems North Africa faces is neither military intervention nor American isolationism, but rather support for civil society and human and economic development. It would entail a sustained effort to preempt terrorist recruitment by supporting peaceful transitions and vesting the majority populations in the survival of the state.  In some ways, Morocco’s success at weathering the region’s storms over the past five years illustrates this point. The kingdom faced all of the same challenges of other North African nations— from terrorist attacks to economic headwinds. But it adopted different policies than its neighbors: Unlike other Arab rulers who tried to resist change during the Arab Spring, King Mohammed VI led sweeping constitutional reforms — handing over considerable authority to an elected head of government. The new constitution also safeguarded the legal rights of women and religious minorities, including the country’s Jewish community. Free-market reforms spurred economic growth and foreign investment. Needless regulations were pruned away, and protections for private property strengthened. State ownership continues to shrink as private firms deliver an increasing array of services—from mobile telephony to banking.”
http://www.fpri.org/articles/2016/02/getting-serious-about-north-africa
 
The CSIS looks at Turkish President Erdogan’s harsh comments directed at the United States on February 10 for its links with the Syrian Kurdish Democratic Union Party (PYD).  They note, “the broader reason for Erdogan’s outburst was the growing divergence between the two allies on Syria. After having agreed at the outset of the Syrian crisis on the goal of ousting Assad and cooperated in helping his opponents, Washington gradually moved to its current position of focusing only on the Jihadist threat in Syria, in particular ISIS. For its part, Ankara chose to remain constant to its policy of stressing the priority of regime change while maintaining support for the opposition, despite all the associated costs including that of hosting over 2 million Syrian refugees.”


http://csis.org/publication/erdogan-denounces-us-position-pyd
 
The Washington Institute looks at the future of Kurdistan Iraq.  They note, “The IS presence in Mosul threatens all of Iraqi Kurdistan. At the same time, the economic crisis in Iraqi Kurdistan threatens the region's counter-IS efforts. Peshmerga forces have not been paid since September, and the KRG is unable to bear the financial costs of the war, including transportation, logistics, food, and medical services. Operations in Sinjar, for example, are funded by a wealthy individual in Dahuk, not the government. Boots on the ground are needed to retake Mosul, and Peshmerga forces are the most reliable in the region. The KRG economic situation, however, hinders their capabilities. Kurdish representatives are in Washington seeking to coordinate emergency funds for the war against IS.  While acknowledging governance and economic mistakes, one can see that the economic situation was worsened by three main factors: the Iraqi government's February 2014 decision to cut Kurdistan's budget, the dramatic drop in oil prices, and the impact of accommodating 1.8 million internally displaced persons (IDPs) and refugees.  For Kurdistan to face IS and other problems, we need support from our international partners.”
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-future-of-the-kurdistan-region-of-iraq
 
The German Marshall Fund looks at the ongoing war between Turkish security forces and the Kurdistan Workers’ Party (PKK).  They note, “Although it is confined to a specific region of the country and distant from major metropolitan centers, the general public perceives the fighting as some kind of war. As opinion has become more and more polarized, a large majority has both tended to blame the PKK for having brought to an end the peace that had prevailed in the country over the last few years and totally identified with the government’s efforts to terminate the PKK challenge through military means. That government actions might have contributed to ending the relative peace, and the possibility that the security forces may have used more force and less carefully than necessary is not even entertained. It is not particularly popular to criticize the security forces or to suggest that a peaceful solution should be sought to bring the conflict to an end. So when on January 8, around 1,100 academics (mostly Turkish but more than 300 foreign) issued a statement calling on the government to stop its armed measures, the reaction of the public, including the government and the president, was immediate and strongly negative.”
http://www.gmfus.org/publications/akparty-response-criticism-reaction-or-over-reaction

 


 

ANALYSIS

DNI Chief Clapper Outlines
Cyber Threats to US

In testimony this week before the Senate Armed Service Committee, Director of National Intelligence James Clapper said cyber attacks would increasingly undermine US economic competitiveness and national security.


A report issued by his office in conjunction with the testimony said Russia's military was setting up a cyber command to carry out attacks.  The report also describes China, Iran and North Korea as leading threats.


Clapper highlighted the case of Russia, which he said posed the greatest a cyber risk to US interests. He said that threat from the Russian government was "more severe" than previously realized.
He noted that over the past year there have been a series of high-profile cyber attacks against US targets.  North Korea was accused of being behind the theft of a huge data cache from Sony Pictures in November.  China last year was linked to the large-scale theft of some 80 million Americans’ health care records, and also was blamed for pilfering sensitive personal data on 22 million federal workers during cyber attacks on Office of Personnel Management networks. The Obama administration took no action against China for the attacks.  He also mentioned the example of an alleged Iranian attack on the Las Vegas Sands Casino Corporation last year.

 
Clapper also said ideologically driven hackers were also increasingly active.  As proof, he noted that in January the Twitter and YouTube accounts of the US military command were hacked by a group claiming to back ISIS. 


He said foreign hackers “remain undeterred from conducting reconnaissance, espionage, and even attacks in cyberspace because of the relatively low costs of entry, the perceived payoff, and the lack of significant consequences.”


Not all of the news was bad.  Clapper said he no longer believed the US faced “cyber Armageddon.”  The idea that major infrastructure such as financial networks or power grids could be disabled by hackers now looked less probable, he said.
However he warned, “We foresee an ongoing series of low-to-moderate level cyber attacks from a variety of sources over time, which will impose cumulative costs on US economic competitiveness and national security.”


Clapper also acknowledged that the US had its own “offensive capabilities,” although he wouldn’t go into detail. 


Emerging Threats


On cyber threats, Clapper said China and Russia have the most sophisticated cyber programs, with North Korea and Iran enhancing their cyber attack capabilities.
Emerging technology including the so-called “Internet of Things” - smart devices linked to the electric grid - and artificial intelligence could produce new vulnerabilities to cyber attacks in the civilian infrastructure and U.S. government networks, Clapper said.
The Internet of Things includes many modern devices like cell phones, televisions, computers, security systems, etc. that can spy on a person in their house and transmit the information to government agencies, either domestic or foreign.  For instance Microsoft Windows 10 reports to Microsoft IP addresses thousands of times a day.


“In the future, intelligence services might use the [internet of things] for identification, surveillance, monitoring, location tracking, and targeting for recruitment, or to gain access to networks or user credentials,” Clapper said.


His comments follow a Harvard study published earlier this month which argued that the rise of connected devices presents massive opportunities for surveillance, bolstered by technology companies having business models that rely on data-mining their own users.
China and Satellite Cyber Warfare


Clapper also warned about the role of Chinese cyber espionage against the US and noted that non-state actors such as ISIS are also developing a cyber capability.


“China continues to have success in cyber espionage against the U.S. government, our allies, and U.S. companies,” Clapper said.


This confirms a report “Study on Space Cyber Warfare” by four engineers working at a Chinese defense research center in Shanghai.


Although this report specifies Chinese cyber strategy, it also probably reflects how other nations like Russia and North Korea would attempt to cripple America’s satellite constellation.
China’s military is preparing for war in cyberspace involving space attacks on satellites and the use of both military and civilian personnel for a digital “people’s war,” according to this report.  “As cyber technology continues to develop, cyber warfare has quietly begun,” the report concludes, noting that the ability to wage cyber war in space is vital for China’s military modernization.


According to the report, strategic warfare in the past was built on nuclear weapons. “But strategic warfare in the information age is cyber warfare,” the report said.  “With the reliance of information warfare on space, cyberspace will surely become a hot spot in the struggle for cyberspace control,” the report said.


The Chinese military understands that U.S. satellites are critical to relaying computer data traffic and are vulnerable to direct attack.  And, they consider satellites and space vehicles to be very vulnerable to attack because satellites have limited defenses and anti-jamming capabilities.
A Chinese document titled “Research on Voidness of GPS,” from 2005 reveals that Chinese military planners are preparing to destroy or disable up to eight Global Positioning System satellites. The satellites are critical for U.S. military precision guided missiles and bombs.
“Eliminating two groups of GPS satellites can prevent GPS satellites from providing navigation service around the clock,” the study stated. “The effect of dropping these GPS satellites on the navigation accuracy of GPS satellites is quite obvious.”

 
Cyber attacks on US satellites fall into two categories – soft kills and hard kills.
Soft-kill methods are designed to disrupt or damage communication links to earth using jamming, network cyber attacks, and “deceit” (fooling the satellite into thinking a Chinese signal is actually coming from the US).


The cyber attacks include launching computer viruses, theft and tampering of data, denial of service attacks, and “detonation of [a] network bomb that can instantaneously paralyze or destroy enemy’s information network.”


“Soft kill measures are well concealed, fast in action, and the attack can be accomplished before the enemy even has time to discover it,” the report said. “Soft kill measures are deceptive and well hidden; they are difficult to detect and monitor.”


The British Ministry of Defense (MoD) has investigated using cyber warfare to conduct hard kills on satellites. 


British defense expert Mark Roberts, who pioneered the introduction of cyber elements into the war games that the MoD runs, hypothesized a scenario in which hackers take control of one or more redundant satellites and use them to crash into more vital ones.
“There are lots of satellites in orbit at the moment that have been taken off line,” he explained. “They still have propulsion, they have the ability to be restarted. Somebody particularly nasty could hack one of these things and then start to maneuver it.”
This is a serious problem because many of these satellites have antiquated controls that were never designed to stop a cyber attack.  And, America’s obsolete space program means that the US is relying more and more on an aging satellite network.


Even newer satellites are vulnerable.  Most of the satellites in orbit were designed and built before satellite designers understood the very real threat of cyber attacks.
In 1999, a group of hackers reportedly seized control of a British Defense Ministry communications satellite, triggering a security advisory and immediate response from British intelligence and defense organizations.  A few years later, hackers broke into a restricted US government computer system and stole proprietary code for controlling U.S.

satellite systems. In 2006, the Bush administration warned of threats by terrorist groups and other nations against U.S. commercial and military satellites.


There are even allegations that the Chinese have already sabotaged US military satellites and the Russian space station.


The threat isn’t limited to defense satellites.  The civilian world is relying more on satellites for communications, positioning, and even traffic control.  Law enforcement and ambulances rely on GPS to quickly find their way to accidents or other medical emergencies.  Experts warned about “ the carnage of an ISIS inspired mass terrorist attack, combined with a cyber attack on GPS and communications satellites…. the US doesn’t have a coherent cyber attack policy”.  USMC General Stewart testified at the same Senate hearing that Clapper did and said the military needs clear policy guidance for dealing with cyber attacks and developing a strategy to deter cyber strikes on computer networks.
“I think it would be extremely helpful to have clear definitions of what constitutes cyber events versus acts of war,” Stewart said. 


Senate committee Chairman Sen. John McCain (R, AZ) asked, “As I understand it, we have no policy as to whether we should deter, whether we should respond, [and] if so, how? Wouldn’t it be good if we had a policy?”


“Mr. Chairman, I always find it good to have a policy that guides the things that I can do as a military officer,” Stewart replied.

 


 
PUBLICATIONS

Erdogan Denounces U.S. Position on the PYD


By Bulent Aliriza


Center for Strategic and International Studies


February 10, 2016


Turkish President Recep Tayyip Erdogan’s exceptionally harsh comments directed at the United States on February 10 for its links with the Syrian Kurdish Democratic Union Party (PYD) have brought to the surface simmering tensions in the relationship because of the Syrian crisis.  The immediate source of Erdogan’s ire was the formal acknowledgement by State Department spokesman John Kirby on February 8 of Washington’s association with the PYD in the fight against ISIS while responding to questions about the visit of Special Presidential Envoy Brett McGurk to the PYD-controlled part of Syria immediately beyond the Turkish border on January 30. Having long viewed the PYD as the extension in Syria of the Kurdistan Workers’ Party (PKK) which it has been fighting on and off for over three decades, as well as an ally of the Assad regime, Ankara had reacted angrily to the McGurk visit which included a meeting with a PYD commander who had previously been identified as a fighter in the ranks of the PKK. The criticism was amplified with accusations that U.S. arms provided to the PYD were being transferred to PKK elements in Turkey.


Read more


 
 
The Changing Patterns of Arms Imports in the Middle East and North Africa


By Anthony H. Cordesman


Center for Strategic and International Studies


February 5, 2016


It is scarcely surprising that almost all of the current focus on security developments in the Middle East and North African (MENA) is on counterterrorism and counterinsurgency, and on a new form of “balance” that compares state and non-state actors in terms of their success in preventing or carrying out acts of terrorism, and in achieving political control and influence, ideological impact, and tactical success in insurgencies or sectarian and ethnic rivalries and conflicts. The classic military balances between states are still critical aspects of national policy, but are almost ignored by both media and national security analysts. Even classic areas of controversy – the Arab-Israeli balance and the Gulf military balance receive little attention aside from a focus on Iran’s nuclear programs and missile developments.


Read more


 
 
The world after Mubarak


By Danielle Pletka


American Enterprise Institute


February 10, 2016


Five years ago, Hosni Mubarak stepped down from his de facto position as Egyptian president for life. At the moment, at least for those fighting to wrest back their vote from one of the Middle East’s most entrenched dictators, it was a fleeting high point in an Arab Spring that has torn apart the Middle East, reshaped the map and the politics of the region and roiled governments oceans away.  Without rehearsing the sad course of events in Egypt, including the failure of secular liberals to capitalize on the popular movement unleashed in Tahrir Square just over half a decade ago, it is nonetheless not too soon to ask whether overthrowing Mubarak (not to speak of Qaddafi, Assad, Saleh et al.) was the best choice, particularly for secular liberals and minorities.


Read more


 
 
The Kremlin's Selective Counterterrorism


By Ilan Berman


American Foreign Policy Council


January 27, 2016


To hear President Vladimir Putin tell it, his government is the proverbial tip of the spear in the global war on terror. For months, Kremlin officials have taken great pains to style their intervention in Syria in grandiose terms - not simply as a ploy to prop up a key strategic ally, but as a broader campaign against Islamic extremism. To hear them tell it, Russia has been forced to lead because of Western fecklessness in the face of gathering Islamic radicalism. Yet this bluster belies the fact that Moscow's counterterrorism policy is both flawed and selective in the extreme. For one thing, the Kremlin is fueling the very flames of Middle Eastern extremism that it is purportedly fighting. Facing growing unrest among its own Muslim minority, the Russian government has reacted by exporting the problem. As Russia's independent Novaya Gazetanewspaper has reported, Moscow is effectively "controlling" the flow of jihadists into Syria, with Russia's various domestic security agencies assisting homegrown Islamic radicals in their efforts to migrate to the Middle East. In doing so, the Kremlin evidently hopes to ship out its domestic insurgency - and subsequently to fight those forces far from home. 


Read more


 
 
Getting Serious about North Africa


By Ahmed Charai


Foreign Policy Research Institute


February 2016


A​ growing number of terrorist attacks in the United States and Europe have a North African connection -- yet Washington policymakers continue to pay far less attention to the region than is warranted. ISIS and al-Qaeda, by contrast, regard the area as a primary focus of their strategy. North Africa is becoming a new Afghanistan: in large part, a mosaic of failed and failing states, and fertile territory for radical Islamists to gather recruits, train them, and harden them with continuous combat. Once proficient and confident in the art of war, these terrorists carry out attacks around the world.  Across North Africa, radical groups have pledged allegiance to ISIS or al Qaeda. Libya alone is now home to some 5,000 ISIS-aligned terrorists, now fighting in that nation’