خاص: تفاصيل اقفال صحيفة السفير في 1 نيسان... وصرف 150 موظفا

جورج غرّة

 

 

علم موقع "ليبانون فايلز"، أن رئيس تحرير صحيفة "السفير" الأستاذ طلال سلمان التقى منذ أيام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للتداول في قضية إقفال صحيفة "السفير" وتحولها إلى موقع الكتروني، وعلم ان اللقاء لم يكن جيدا ولم تنتج عنه أية نتائج ملموسة لبقاء وإستمرار الصحيفة العريقة.

واكد مصدر مطلع لموقع "ليبانون فايلز"، أن إجتماعا عقد صباح اليوم بين سلمان ورؤساء الاقسام في الصحيفة، أعلن في خلاله سلمان اقفال الصحيفة ابتداء من 1 نيسان كما اقفال الموقع الالكتروني، وأن آخر عدد لـ"السفير" سيصدر في 31 آذار المقبل.

وفور انتشار الخبر في الصحيفة التي تضم أسرتها أكثر من 150 شخصا بين محررين وكتاب ورؤساء اقسام ومخرجين وإدرايين، سادت حالة من الهرج والمرج في الصحيفة، وأصيب الجميع بالهلع لانهم في وقت سابق تلقوا وعودا بالعمل في الموقع الالكتروني الذي سيجري تطويره للتحول إلى موقع إخباري بإمتياز، وتبين لهم اليوم ان لا موقع الكترونيا حتى.

وعلم موقع "ليبانون فايلز"، ان اجتماعا سيعقد صباح غد عند الساعة 11:30 لنقابة الموظفين في صحيفة "السفير"، للتداول في حقوق الموظفين الذين سيصرفون جميعهم بعد تبلغهم قرار الإقفال رسميا اليوم.

الموظفون يطرحون عددا من الأسئلة على الإدارة حول مصيرهم وحول المستحقات التي سيقبضونها، وحول طريقة الاقفال وهل ترتب على صاحب المؤسسة دفع طرد تعسفي، لان طريقة الاقفال بهذا النحو تعفيه من قضية الصرف التعسفي للموظفين، ومن دفع التعويض القانوني في هذه الحالة.

الجميع مصدوم في الصحيفة ولا يريد تصديق الامر، والبعض يشكك بأنها كذبة "أول نيسان" ولكن البعض الآخر بدأ يستوعب ما يحصل وهو حزم اغراضه للمغادرة إلى منزله بعد سنوات من العمل والخدمة.

وعلم موقعنا انه كان من المقرر أن يكون هناك احتفالا وداعيا في قصر "الاونيسكو" ولكن تم إلغاؤه وغض النظر عنه، بسبب حالة الغضب و"الندب" الحاصلة في الجريدة، لان غالبية الموظفين الذين اصبحوا رسميا من دون عمل يعيشون في اوضاع مأساوية.

فعلا ما يحصل مفاجأة إعلامية صادمة للجميع، للوسط الإعلامي وللموظفين في "السفير"، فهل ان جماعة "السفير" ستقبض مستحقاتها؟ وأين سيعثر اكثر من 150 شخصا على عمل ومنهم من اصبح في سن متقدمة.

البعض يؤكد ان هناك امرا آخر غير المشكلة المالية التي تصيب الصحيفة، لانهم لمسوا ان هناك قرارا حازما من سلمان بإقفالها وعدم الإستعاضة عنها حتى بموقع الكتروني.