التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الأميركية: منذر سليمان

 


 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:       thinktankmonitor@gmail.com
 

 

A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities

 

 
التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية
 
نشرة اسبوعية دورية تصدر عن وحدة
"
رصد النخب الفكرية"
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
 
15/
نيسان - ابريل/‏ 2016     04/15/2016


Introduction

Washington remains fixated on presidential politics, especially the political maneuverings within the Republican Party to keep Trump from winning the nomination.
The Monitor Analysis looks at these moves and explains the limitations of the primary elections, which merely guarantee the winner receiving votes on the first ballot, versus picking the delegate, which can benefit a candidate throughout the convention.
 


المقدمة     

      انشغال واشنطن بكل ما تمثله من قوى متعددة بتطورات السباق الرئاسي اضحى تقليد طويل الوطأة، بيد ان ما يضفي عليه بعض الجدية، في الجولة الحالية، ارتفاع حدة المناورات السياسية داخل اروقة الحزب الجمهوري الذي اطلقت قياداته حملة شرسة لحرمان المرشح دونالد ترامب الفوز باغلبية بسيطة من المندوبين، قبل المؤتمر الحزبي القادم.


      سيتوقف قسم التحليل امام المناورات المتعددة، التي تجري في العلن هذه المرة، وسبر اغوار النظام الانتخابي في المرحلة الابتدائية، من خصائصها قيام الفائز بها حشد اغلبية الاصوات داخل المؤتمر لصالحه، وفي الجولة الاولى. مسألة "تعيين" المندوبين في المؤتمر يحق لهم التصويت اسلوب متبع منذ زمن بعيد، على الرغم من جملة التحفظات عليه نظرا للتناقض الواضح بينه وبين فوز المندوبين عبر اصوات الناخبين.

 


 
ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث



التدخل الاميركي في "الشرق الاوسط"


   اصدر معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى دراسة تناول فيها تاريخ التدخلات العسكرية الاميركية في "الشرق الاوسط،" مستعرضا العوامل التي كانت تغذي انضاج القرار ونتائجها في كل مرحلة على حدة. واوضح انه "من اجل سبر اغوار العمليات العسكرية المحددة، ينبغي وضعها في اطار الاستراتيجية العامة الشاملة، مما يعكس المصالح الكامنة والتوجهات الرئيسة لتحقيقها." واضاف ان "الاستراتيجية الاميركية الشاملة نحو المنطقة تبلورت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية واضعة نصب عينيها اعادة البناء والتأهب للدفاع عن نظام عالمي ليبرالي التوجه." وخلص بالقول ان "الشرق الاوسط .. شذّ عن تلك الرؤيا."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/u.s.-military-engagement-in-the-broader-middle-east

 

العراق


      ناشد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية صناع القرار "ايلاء أهمية اكبر للحرب الصغيرة الدائرة في العراق .. لا سيما وان تنظيم الدولة الاسلامية هو الاشد وحشية واعنف حركة سياسية على مر التاريخ." ونبه المعنيين الى ان الدولة الاسلامية " اضحت تشكل مصدر تهديد على اكبر مراكز تصدير النفط العالمية، وايضا على استقرار الاقتصاد العالمي .. وعقب سيطرته على مدينة الموصل فان اغلبية المواطنين الذين عانوا من تنظيم الدولة هم في العراق."

http://csis.org/publication/giving-iraq-fighting-chance


المملكة السعودية


      اشاد معهد المشروع الاميركي بالعلاقة الثنائية بين واشنطن والرياض "على الرغم من مسلك السعودية نظرا لما تمثله من حليف رفيع المستوى." واستهل دراسته لطمأنة الفريق السياسي "الواقعي" الى انه "لا يتعين على المرء التحلي بمحبة السعودية كي يرى قيمة التحالف معها .. كما ان الاشارة الى سجل السعودية المشين في انتهاك الحقوق الانسانية كمبرر للتقرب من ايران، لا قيمة له. " وذكّر صناع القرار في الفريقين ان جملة من التغييرات طرأت على السياسة السعودية "في اعقاب تعرضها لرد عنيف من تنظيم القاعدة داخل اراضيها،" اذ ان "المعضلة الاساسية الماثلة من دعم المجموعات الاسلامية المتشددة لا تكمن في الرياض، بل في انقره والدوحة واسلام اباد."

 

http://www.aei.org/publication/you-dont-have-to-like-saudi-arabia-to-value-the-alliance/

 

مضائق تيران وصنافير


      تناول معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى تخلي مصر عن سيادتها في جزر ومضائق تيران وصنافير الى السعودية مقابل "ما يقرب من 22 مليار دولار .. (وقناعة) جمهور المصريين بأنه تم التوصل الى مواءمة غير مستساغة مع اسرائيل حول مسألة الجسر" المزمع انشاؤه لربط مصر والحجاز برا. وزعم المعهد ان "القوات المصرية (1949) احتلت جزيرتي تيران وصنافير بعد ان وصلت القوات الاسرائيلية الى ساحل البحر الاحمر،" دون تقديم المسوغ التاريخي لما قبل حرب فلسطين. واضاف ان "اسرائيل تنظر بعين العطف لاعلان السعودية التزامها بشروط اتفاقيات (كامب ديفيد) وابقاء الجزيرتين منزوعتي السلاح .. وان اكبر نقطة ضعف في الوقت الحالي هي المعارضة الداخلية في مصر." كما اشاد المعهد "بالعلاقة القوية بين مصر واسرائيل .. التي لم تُثِر اي اعتراض شريطة ان لا تؤثر الصفقة على النقل البحري والملاحة الخاصة باسرائيل." وختم بالقول ان "السعودية واسرائيل يتشاركان وجهات النظر مماثلة .. اذ تشير آخر التطورات المتعلقة بمضيق تيران الى ان خططهما ذات المصالح المشتركة آخذة في الاتساع."

 

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-israeli-angle-to-the-saudi-egyptian-island-deal

 

تركيا
      سلط صندوق مارشال الالماني اهتماماته على حالة الاستقطاب الحادة في تركيا، مستندا الى استطلاعات الرأي المتعددة التي اوضحت "هوة تباعد اواصر العلاقات الاجتماعية بين مؤيدي ومناصري الاحزاب المختلفة .. وعبر نحو 79% عن شعورهم بغربة الانتماء لحزب سياسي معين .. وترأس حزب الشعوب الديموقراطي قائمة المستطلعين بالاقلاع عن تأييده بنسبة 44%، مقابل 22% لحزب العدالة والتنمية." واضاف ان نتائج السلوك الاجتماعي العام جاءت مقلقة لناحية "عدم سماح الاهالي زواج مختلط لابنائهم (من حزبين مختلفين) او السماح للاطفال اللهو مع اقرانهم الذين ينتمي اهاليهم لحزب او احزاب اخرى." وخلص بالقول ان ارتفاع معدلات الكراهية "واقامة حواجز اجتماعية تعسر مهمة التعاون بينها، ان لم تكن مستحيلة."

http://www.gmfus.org/publications/turkey-divided-we-stand

 
سباق التسلح


      انفردت مؤسسة هاريتاج بمطالبة الحكومة الاميركية معارضة المساعي الدولية "لوضع قيود على نظم الاسلحة الفتاكة ذاتية الحركة التي تملأ ساحات القتال،" معللة معارضتها نظرا لأنها "احدث اسلحة تم تطويرها على مدى التاريخ العسكري التقني .. وتمثل آخر نماذج ما توصلت اليه دورة التواصل التقني .. من القوس والرمح وانتهاءا بالقاذفات وصواريخ كروز وطائرات الدرونز."

 

http://www.heritage.org/research/reports/2016/04/a-manual-adapting-the-law-of-armed-conflict-to-lethal-autonomous-weapons-systems    

   


التحليل
          

غرائب الانتخابات الاميركية
 لاختيار المرشح الرئاسي


فاقد "الديموقراطية" لا يعطيها


      يفاخر النظام السياسي الاميركي بفرادته في تطبيق نموذج الديموقراطية التمثيلية التي تؤدي لانتخاب ممثليها تصاعديا، وبنظام جمهوري يشارك في انتخاب رئيسه كافة المواطنين الذين "تنطبق" عليهم المعايير المرسومة مسبقا
. كل دورة انتخابية (تقريبا) تؤدي لاقصاء اعداد متزايدة من الناخبين نظرا لعدم استيفائهم الشروط المشددة مستهدفة الاقليات بشكل خاص، ومنهم قطاع كبير من المفرج عنهم بعد قضاء فترة حكمه. توزيع الدوائر الانتخابية، في مناطق سكنية وكثافة معينة أمر دأب عليه الحزب الجمهوري منذ عهد الرئيس ريغان يصب في نهاية المطاف برفع قيمته وتمثيل الحزب؛ وهي جديرة بالمراجعة.


      "الصراع" الفريد الدائر حاليا بين قيادة الحزب الجمهوري والمرشح دونالد ترامب، له ما يبرره. فالقيادة التقليدية اخفقت في مواكبة الارهاصات والغضب الشعبي لدى قطاعات واسعة من المجتمع، وتخلفت عن تقديم "بديل" معقول لترامب الذي يمثل ويجاهر بولاء وسياسات ومكنونات الحزب الحقيقية: التعصب والتزمت والاقصاء والتباس القيم وحتى الكذب والافتراء على العلن، فضلا عن تمثيله الدقيق لشريحة كبار الاثرياء، عصب الحزب.


       ترامب حث الجمهور الانتخابي على المطالبة بادخال "اصلاحات" واسعة في تركيبة وتوجهات الحزب تحول دون التقهقر والانزواء. مطلبه يلقى صدى واسعا لدى شرائح اجتماعية واسعة، بعضها وهي الاقلية، ادركت ان جذر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية يكمن في السياسات النيوليبرالية المتبعة من قبل الحزبين والتي فاقمت التردي الاجتماعي وضمور الطبقة الوسطى.


      نتائج تصويت الناخبين وفق صيغة "الديموقراطية التمثيلية،" في الجولة الراهنة، تشير الى فوز كل من دونالد ترامب ومنافسه بيرني ساندر في مرحلة التصويت الابتدائية او التمهيدية. بالمقابل، فاز كل من المرشحين هيلاري كلينتون وتيد كروز بالمرتبة الثانية لكنهما حصدا اغلبية اصوات "المندوبين،" الذين سيشكلون الفيصل في مؤتمري الحزبين، على التوالي.


      تناقض النتائج، بين التمثيل والمندوبين، هي احدى ظواهر الشذوذ الانتخابي في النظام الاميركي، القائم على تراكمات تجارب سياسية طويلة تمزج بين التصويت والتمثيل التقليدي، من ناحية، وبين الصفقات والمساومات التي تدور خلف الابواب المغلقة. يضاف اليها، في الجولة الراهنة، حالة الشلل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وما آلت اليه من تنامي امتعاض وقلق وغضب شعبي واسع يجري توجيه بوصلته ضد كل من له صلة بواشنطن، الحاضنة السياسية. وبدأت عوارض ضعف مسلمات النظام برمته تتجسد في مشقة الطريق الانتخابي لمرشح مستقل لا ينتمي للسلطة .


      في سالف الايام من النظام الاميركي، ادت صعوبة التنقل وعناء التحرك السريع بين المناطق المختلفة الى استخدام المندوبين وسائل تقليدية بامتطاء ظهور الخيل للوصول الى مكان انعقاد المؤتمر الحزبي لانتخاب المرشح الرئاسي، وربما لم تكن كتلة المندوبين على بينة مسبقة لهوية المرشح. بالمحصلة، استنبطت قيادات الحزبين تقديم لوائح ترشيح متعددة وعقد تفاهمات بين اقطاب متباينة قبل ان يرسوا الاختيار على مرشح رئيسي يحظى باغلبية اصوات بسيطة.


      تيسر وسائل التنقل والاتصالات في العصر الراهن وفر سهولة المتابعة للناخبين. التزمت قيادات الحزبين المحلية، في ولايات متعددة، بممارستهما تعيين مندوبي الولاية المعنية دون الحاجة لاجراء انتخابات تمهيدية، واستمر الأمر ساريا حتى مطلع عقد الخمسينيات من القرن الماضي. تميز المندوبون بحرية الادلاء بالتصويت وليس وفق لوائح معدة مسبقا، وهم غير ملزمين بالتصويت لمرشح بعينه.


تحول كمّي


      ادت التطورات الاجتماعية في ستينيات القرن المنصرم الى تعاظم زخم الاهتمام بالمشاركة الانتخابية، بشكل عام، وشوهد تنامي عدد الولايات التي اعتمدت اجراء دورة الانتخابات التمهيدية في العقد التالي. وتمت مقايضة المندوبين المحتملين بالتزامهم التصويت لصالح المرشح الاقوى في عدد اصوات الناخبين، في المؤتمر الحزبي، والتي عادة ما يطلق عليها عملية الاقتراع الاولى. بعض الولايات تشترط من مندوبيها التزام التصويت لذات المرشح لجولتي اقتراع تاليتين.
      ليس مستهجنا ان يميل المندوب للتصويت الى جانب خياره الحقيقي وان تعارض مع توجهات قيادة الحزب. لحسم الأمر وعدم حدوث خروقات في اللحظات الاخيرة، استنبطت آلية تجمهر المندوبين للادلاء باصواتهم علنا بين اقرانهم. يشار الى ان المرشح ترامب تغاضى عن أهمية ومحورية "نظام التجمهر" المعمول به.


      لا يسع المرء الا الاشارة  لقواعد بالية لانتخاب المندوبين يستند اليها كلا الحزبين، تعود الى "العصور البيزنطية ومبهمة،" تتيح للقيادات المتنفذة الغاء وابطال مفعول اصوات جمهور لا ترغب به، خاصة في تدفق اصوات الاقليات في مقاطعات انتخابية يحتدم صراعهما حولها.
      في هذا الصدد يبرز الى الواجهة جولة الانتخابات الرئاسية عام 2002، التي دشنت ولوج الرئيس جورج بوش الابن، وما رافقها من "تزوير بالجملة واقصاء متعمد لجمهور كامل من الناخبين،" مما مهد الارضية لصعوده المشكوك به، والذي لم يستطع الحزب الجمهوري حسمه الا عبر المحكمة العليا بتركيبة اغلبية القضاة من المحافظين.


 
الانتخابات التمهيدية واختيار المندوبين


      بداية، تجري الانتخابات التمهيدية حصرا في الولاية المعنية، وهي اشبه بمحاولات جس النبض الشعبي تمهيدا لبلورة خطاب الحزب السياسي والاستعداد للمنافسة بين الحزبين الرئيسيين. آليات انعقادها تتحكم فيه قيادات الحزبين المحلية، حيثما وجدت، بالتنسيق والتعاون مع سلطات الولاية المعنية التي تفرض رسوما مالية لانعقاد الجولات تتعهد بها قيادات الحزبين.


تشرف لجان الحزبين على اجراء الانتخابات، ومن ثم مفاضلتها لتصويت الناخبين، اما وفق المسجلين لدى قوائم حزبية معلنة، او توسيع الدائرة ليساهم فيها كل الناخبين من حزبيين ومستقلين. كما تتحكم قيادات الحزبين المحلية بسن القوانين والاجراءات الانتخابية، وفق تصوراتها الخاصة، لا سيما آلية توزيع المندوبين والنسب المحددة لكل مرشح. لا شك ان عقد المؤتمرات التمهيدية عملية تنطوي عليها كلفة مالية عالية، وقد تفضل القيادات المحلية الغاء انعقادها بالمرة، بحيث يتم "انتقاء" المندوبين وفق صيغة التجمهر بكلفة متدنية.


لتوضيح الآلية الانتخابية "الشاذة،" على المرء افتراض ولاية محددة عدد مندوبيها 50 والذين سيشاركون بالمؤتمر الحزبي. توزيع المندوبين على المرشحين يتم بعدة طرق: احداها تصويت كامل فريق المندوبين للمرشح الحائز على اغلبية الاصوات، ولو باغلبية بسيطة، او التوزيع النسبي وفق نسبة فوز كل مرشح. البعض آخر من الولايات يُلزم كتلة معينة من المندوبين التصويت لصالح مرشح محدد بينما يكافأ الفائز في دائرة انتخابية محددة بالحصول على 3 اصوات اضافية من المندوبين.
يدلي المندوبون باصواتهم وفق الآلية السابقة في الجولة الاولى من الاقتراع، وفي الجولات التالية يطلق سراحهم للتصويت كيفما شاؤوا.


حقيقة الأمر ان مشاورات مكثفة تجري قبل واثناء عقد جولة الاقتراع الاولى، داخل المؤتمر، تأخذ بعين الاعتبار التوازنات السياسية للقوى والمصالح المتعددة، وتشهد "تفاهمات" محددة لتوفير عناء الذهاب لجولة او جولات اخرى من الاقتراع. هذا في الاوضاع الاعتيادية، اما في حالة الانقسام والتشرذم والاستقطاب الحاد داخل صفوف الحزب الجمهوري، للدورة الحالية، فان دور المندوبين يتعاظم اكثر من اي وقت مضى وتبذل جهودا مضنية لتفادي اي ثغرات او اختراقات غير محسوبة.
للمقاربة في المشهد الحالي، فاز المرشح دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية، بينما تنوي قيادات الحزب الجمهوري، المحلية والمركزية، الاصطفاف خلف منافسه تيد كروز – على الرغم من "التزام" وفود المندوبين التصويت لجانب ترامب، في الجولة الاولى. عند هذه النقطة المفصلية، يلعب الوفد المؤيد لكروز دورا استثنائيا بحيث يحرم ترامب من الفوز الواضح في الجولة الاولى، ويفرض ذهاب المؤتمر الاقتراع للمرة الثانية حيث يتم "تعويم" المندوبين، او اطلاق سراحهم، لاستقطاب العديد منهم الى جانب التوجه الرسمي.


في جولة الانتخابات التمهيدية استطاع الفريق المؤيد لتيد كروز حشد عدد اكبر من المندوبين عبر آلية "التجمهر،" التي تغاضى ترامب عن استغلالها مما افقده مراكمة اوسع لمندوبيه، واضحى كروز متفوقا عليه في عدد المندوبين.


بعبارة اخرى، فوز ترامب بالاصوات الانتخابية في ولاية محددة لم يتم ترجمته بعدد مماثل من المندوبين، بل حشد كروز مؤيديه وانصاره لجولة التجمهر الانتخابي التي اسفرت عن اختيار المندوبين.
من اللجان بالغة الأهمية في المؤتمر الحزبي، للفريقين، تبرز لجنة ارساء قواعد اللائحة الداخلية، التي تحدد شروط استيفاء المندوبين للتصويت داخل المؤتمر. الأمر الذي برع فيه كروز بحشد مؤيديه مبكرا في عضوية تلك اللجنة للتأثير على سن قوانين العضوية الجديدة خدمة له.
من ضمن القواعد "الشاذة" ايضا، يوكل المؤتمر الحزبي المصادقة على الصيغة النهائية لاختيار المندوبين الى لجنة اعتماد الاوراق، والتي قد تمارس ضغوطا اضافية لتعديل الكفة لصالح المرشح المفضل، تيد كروز، بالتلطي وراء ثغرات هامشية في اختيار مندوبي الولاية المحددة. حينئذ، يتقلص عدد مندوبوا ترامب مقابل تصاعد في اعداد مندوبي كروز، ويمضي المؤتمر في عقد جولة اقتراع ثانية تتيح بموجبها للمرشح كروز الفوز النهائي.


التفت ترامب الى تلك الآلية مبكرا في الانتخابات التمهيدية واطلق تهديدات موجهة لقيادات الحزب الجمهوري يعدهم فيها بالنزول الى الشوارع واعلان حالة العصيان على التوجهات المنوي اتباعها لحرمانه من الفوز في الجولة الاولى من الاقتراع. وربما يتفاقم الأمر لدرجة عزوف مؤيدي ترامب المشاركة الكلية في الانتخابات الرئاسية العامة، تشرين الثاني / نوفمبر المقبل، مما يؤشر الى فوز محقق لمرشح الحزب الديموقراطي.


لا شك ان هناك "اسلحة" اضافية في جعبة قيادات الحزب الجمهوري لاقصاء ترامب او الحاق الهزيمة به داخل المؤتمر، بيد ان تداعياتها السياسية قد تفوق ميزاتها باضعاف. المغامرة بانعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في ظل التوازنات الراهنة وتحدي المؤسسة حالة الغضب الشعبي عينها تنذر باختلال الميزان لصالح القوى الشعبية للناخبين كافضل تعبير عن تلك التوجهات.
فيما يخص كروز، قيادات معتبرة داخل الحزب لا تخفي مدى الحقد والعداء ضده، ابرزهم السيناتور ليندسي غراهام، الذي يعد الخصم اللدود لكروز في اروقة الكونغرس. لكنه اعلن دعمه لكروز بتحفظ بعد صفاء الاختيار على مرشحين اثنين، ترامب وكروز.


تتنامى تكهنات الطرفين، ترامب والقيادة التقليدية، لاضفاء صيغة المنتصر قبل الولوج الى المؤتمر العام. ترامب، من جانبه يؤكد ثقته بنيله الاغلبية المطلوبة من اصوات المندوبين، 1237، معززا قناعته بتصريح احد اكبر دهاة الحزب الجمهوري، نيوت غينغريتش، الذي صرح حديثا بتوقعه نيل ترامب العدد المطلوب ضامنا بذلك ترشيحه من الجولة الاولى للاقتراع، ويتيح له فرصة التنفس للمناورة بحشد اكبر عدد ممكن قبل المؤتمر.


ان لم يحالف الحظ ترامب، وهو ما تسعى اليه قيادة الحزب بشكل وثيق، فان فرص تيد كروز تصعد عاليا، وهو الذي يعول على جولة اقتراع ثانية.


بالمقابل، تشير احدث استطلاعات الرأي اجرتها شبكة (ان بي سي) للتلفزة ان ترامب ماضٍ في تتويجه مرشحا عن الحزب الجمهوري، ولا يفصله عن المرشحة هيلاري كلينتون سوى نسبة بسيطة لا تتعدى 2%، من اصوات الناخبين.


داهية الحزب الجمهوري كارل روف رسم خريطة انتخابية بين فيها النواحي التي ينبغي على ترامب التركيز عليها من اجل الفوز على المرشحة كلينتون، في الانتخابات العامة.


الشرائح الواعية في الحزب الجمهوري قد تلتقط اللحظة وتصطف وراء ترامب، استنادا الى بيانات الاستطلاعات وتصريحات قادة حزبيين سابقين، على الرغم من التحفظات الراهنة، لاعتبارات الوفاء للحزب.
 
مندوبون فوق العادة


من خصائص الحزب الديموقراطي وجود شريحة معينة من المندوبين يطلق عليها "مندوبون فوق العادة،" جنبا الى جنب مع المندوبين بطريق الانتخاب. تعيين وتحديد عدد المندوبين اولئك يتم عبر قيادة الحزب المركزية، وتضم شخصيات سياسية وعسكرية وفكرية خدمت سابقا في السلك الحكومي ضمن ولايات رئاسية للحزب الديموقراطي، وآخرين يشغلون مناصب عليا ومواقع حساسة في ولايات متعددة. كلينتون، بحكم موقعها ونفوذ آل كلينتون في اوساط الحزب، تتمتع بتأييد اغلبية عدد ذلك الرهط من المندوبين، مقارنة باغلبية الاصوات "الشعبية" التي فاز بها منافسها بيرني ساندرز.
المندوبون فوق العادة يشاركون اعمال المؤتمر الحزبي بكامل شروط العضوية، وفق الصيغة المستجدة في عقد السبعينيات كآلية وفاء لكبار القوم، والتي رمت آنذاك لحرمان المرشح جورج ماكغفرن (الليبرالي والمعادي لحرب فييتنام) من الفوز بترشيح الحزب. واستمر العمل بتلك الصيغة منذئذ لتعزيز توجهات القيادة الحزبية وتوجهاتها كي تبقي سيطرتها على مداولات وسياسات الحزب.
من سخريات الصيغة المذكورة راهنا ان المرشح بيرني ساندرز والفائز باغلبية اصوات الناخبين في ولايات متعددة يتخلف عن منافسته كلينتون في عدد المندوبين لصالحه.


تجدر الاشارة الى ان تلك الفئة من المندوبين غير ملزمة بتأييد كلينتون، وفق اللوائح الداخلية سارية المفعول. من الجائز، نظريا، ان تنقل تلك الفئة ثقل تأييدها من كتف لآخر وفق ميل اتجاه الرياح، كما حصل في انتخابات عام 2008 بين باراك اوباما وهيلاري كلينتون: الاول فاز بتأييد اغلبية اصوات تلك الفئة من النخبة، والثاني فازت بالاصوات الشعبية.


ذات الأمر، مندوبون فوق العادة، ينطبق على الحزب الجمهوري الذي وعت قياداته منذ زمن بعيد ضرورة استنباط آليات جديدة لضمان استمرار قيادة الحزب بايدي النخب التقليدية للمؤسسة الحاكمة. بيد ان دور تلك الفئة ونفوذها في مداولات المؤتمر الحزبي تتخلف بعض الشيء عن نظيرتها في الحزب الديموقراطي.


تشكيلة وفد الولاية، اي ولاية، لمؤتمر الحزب الجمهوري تضم رئيس الحزب المحلي وعضوين من صفوف اللجنة الوطنية للحزب، بشكل تلقائي. وعادة ما يدلون باصواتهم لصالح مرشح الحزب الذي فاز في ولايته في جولة الانتخابات التمهيدية.


يتشاطر الحزبين، الديموقراطي والجمهوري، في تردي مكانتهما عند الناخبين وعزوف القواعد الشعبية عن تقبل السياسات والقوالب الجاهزة، نظرا لفشل سياستيهما في تبني وممارسة اصلاحات داخلية، سياسية واقتصادية. وعليه، يعتبر المرشحين المتناقضين، ترامب وساندرز، من خارج نفوذ الفئة الحاكمة والمسيطرة ويجاهران بعدائهما لتوجهات القيادات التقليدية.


كما يتشاطران في تصميم قيادات حزبيهما على استبعادهما مبكرا من نيل اغلبية اصوات المندوبين، وتطبيق قواعد صارمة نحوهما. تنامي مشاعر الغضب والاقلاع عن التأييد الاعمى لشرائح متعددة من الجمهور الانتخابي ينذر بتلقين قيادات الحزبين دروسا قاسية وربما تصيب النظام الانتخابي في الصميم تؤدي الى صيغة تمثيلية افضل من المسلمات الراهنة.

 



SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Executive Summary


Washington remains fixated on presidential politics, especially the political maneuverings within the Republican Party to keep Trump from winning the nomination.
The Monitor Analysis looks at these moves and explains the limitations of the primary elections, which merely guarantee the winner receiving votes on the first ballot, versus picking the delegate, which can benefit a candidate throughout the convention.

 


 

Think Tanks Activity Summary

The Washington Institute looks at military engagement in the Middle East.  In part one of this two-part study, James F. Jeffrey examines the history of U.S. military engagement in the Middle East, the factors that have driven various decisions, and the results for better or worse.  The paper notes, “To make sense of specific military activities, they must be placed in the larger context of grand strategy, reflecting underlying interests and major approaches for achieving them. In the Middle East, strategy has been first and foremost a regional manifestation of the U.S. grand strat­egy since World War II: to build, and defend, a liberal international order. That order traditionally promoted both internal liberalization and regional calm and stability, but the Middle East has been an excep­tion.”
 
The CSIS says the US should focus more on the little heralded war in Iraq.  They note, “ISIS is one of the cruelest and most violent political movements in history. It has been a key source of international terrorism and has spread into many other countries. ISIS threatens the world’s major center of petroleum exports, and with it the stability of the global economy. It is a threat to every U.S. friend and ally in the region, and every moderate regime and state.  It is also important to remember that the fighting in Syria and Iraq cannot be separated, and the human tragedy in both countries keeps mounting. ISIS forces took Mosul, then Iraq’s second largest city, with a population approaching two and one-half million, on June 10, 2014. Since then, ISIS has driven some one million people out of the greater Mosul area and has come close to transforming one of the most populated parts of Iraq into a living hell. In fact, the majority of the people who have suffered from ISIS rule have been in Iraq.”
 
The American Enterprise Institute says that despite Saudi actions, they represent a valuable alliance.  They explain, “But, after Saudi Arabia experienced its own Al Qaeda backlash, it became a far more earnest ally in the battle against radical Islamism than it was before. Today, the primary problem with the support of radical Islamist groups lies not in Riyadh, but rather in Ankara, Doha, and Islamabad. To cite Saudi Arabia’s deplorable human rights record as reason to move closer to Iran is nonsensical, as Iran’s execution rate is at least eight times as high. To suggest, as some Iran lobbyists do, that Tehran’s military spending is much lower than Saudi Arabia’s is disingenuous on two front: First, such numbers do not take into account the Islamic Revolutionary Guard Corp’s self-funding through its massive business empire and, second, it ignores Iran’s proxy warfare–if not aggressive deployments–in Iraq, Syria, Lebanon, and Yemen.”
 
The Washington Institute looks at the recent news that Cairo will return the Red Sea islands of Tiran and Sanafir to Saudi sovereignty.  They see warmer Israeli/Saudi relations and note, “Cairo is believed to have consulted with Israel and Washington during the months of negotiations that led to these announcements, and the Israeli cabinet apparently raised no objection provided its shipping is not affected. While this seems to confirm the good working relationship between Israel and Egypt, which these days includes close cooperation on counterterrorism and natural gas development, it could also reflect a growing maturity in tentative Saudi links with Jerusalem. Officially, Riyadh still opposes formal relations with Israel, but both countries obviously share similar views on key issues such as the threat posed by Iran. The latest development in the Straits of Tiran suggests that their agenda of common interests is broadening.”
 
As the world looks for more limitations on lethal autonomous weapons systems (LAWS) filling the battlefield, the Heritage Foundation says the US should oppose such actions.  Rather than looking at the ethical issue of such weapons, the Heritage Foundation argues, “But LAWS are the latest weapon developed in the history of military technology that has resulted in increased distance between combatants. As conventional weapons have evolved over time—from the bow and arrow to the rifle, the cannon, the bomber, the cruise missile, and the drone—the distance between combatants has greatly expanded. LAWS are merely the latest development along this technological continuum.”
 
A recent survey on polarization in Turkey is analyzed by the German Marshall Fund.  The results show, “One of the most striking findings of the survey is the social distance between constituencies of different parties…When asked, 79 percent of the respondents could name a party to which they feel very distant. Forty-four percent of respondents named the Kurdish Peoples Democratic Party (HDP) as the party they feel most distant from; 22 percent named the governing Justice and Development Party (AKParty)…the survey also highlighted that 83 percent of the respondents do not want their daughter to marry someone voting for the party they feel distant to; 78 percent reject the idea of doing business with someone voting for the “other” party; and perhaps most dramatically, 74 percent reject the idea of his or her children playing with the children of someone who votes for the other party. The basic premise of a liberal democratic system is the possibility of cooperation among different political actors; social distance at these levels makes such cooperation difficult, if not impossible.”

 

 


 

ANALYSIS

 

Understanding the American Presidential Nomination Process

There is growing controversy about the American presidential nomination process.  While Donald Trump and Bernie Sanders are firing up the voters’ imagination and winning primaries, it seems that Ted Cruz and Hillary Clinton are winning the majority of delegates.  As a result, many people in America and the world are asking if elections count?
Yes, elections count.  However, it’s important to understand the nomination process, which is a complex mix of traditional electioneering and behind closed doors deal making.  And, although most years, it makes little difference, the current distrust of the establishment in Washington has highlighted the weaknesses of the system and the difficulty non-establishment candidates have.
The American presidential nomination process is nearly two hundred years old and reflects a time when delegates travelled miles on horseback to distant cities to pick a presidential candidate. 
At that time, the lack of communications made the modern campaign impossible.  As a result, delegates might go to a convention not even knowing who might even be interested in becoming president.  The result was multiple ballots and scores of deals before a single candidate would emerge with the majority of votes.
Although modern communications made it easier for voters to follow potential candidates, the process of allowing the state party to pick the delegates without a primary continued until about 50 years ago.  Although some states like New Hampshire did have primaries, most of the states still had their delegates picked by the party leadership.  In most cases, they were not pledged to a single candidate or were supporters of a “Favorite Son” – a state politician, who could use his control of the state delegation to make deals with potential presidential candidates, before directing the delegates on how to vote.
The 1970s saw a boom in states holding primaries.  This gave the voters more of a say in who the nominee was.  In return, the delegates were sworn to support the winning candidate for a certain number of votes (usually only the first ballot, but some states require delegates to support the candidate winning in their state up to 3 ballots).
What this means is that a delegate may be sworn to vote for a candidate that he or she may not personally support.  This is where the importance of state caucuses comes in.
And, this is where Donald Trump has made his mistake.
The difference between presidential primaries and delegate selection
On important fact that most people don’t realize is that state presidential primaries aren’t elections in the true sense of the word.  They are controlled by the party and in most states, the party must actually pay the state government to hold the primary election.  This gives the party the say over who may vote in the election (just voters of that specific party or independents and party voters).  They also make up the rules to govern how the delegates will be awarded.  And, since primary elections are costly, the party may even decide not to hold a primary and pick its delegates through the caucus process. 
To show how this works in the US let’s look at a hypothetical state that is sending 50 delegates to a national convention.
The state can award delegates in several ways.  One way is “winner take all,” where the winner of the primary gets all 50 delegates.  Another way is awarding delegates in a manner that reflects the candidates’ percentage of the vote.  Other states will award the state winner a number of delegates, while the winner in each congressional district may get 3 extra delegates.
For simplicity, let’s assume that this state awards all 50 delegates to the winner and all the delegates are required to vote for this candidate on the first ballot.  After that, they are free to vote for whom they want.
Since most of the national conventions in recent history have been settled on the first vote, the delegates’ personal choice traditionally means little.  However, this year, the actual delegate attending the Republican National Convention may actually mean something.
In this case, let’s assume that Trump won the state primary, but many of the members of the Republican Party in the state want Cruz.  Although the delegation is pledged to vote for Trump on the first ballot, the Cruz supporters will want to get pro-Cruz delegates elected so they can vote for Cruz on the second ballot.
The key to getting pro-Cruz delegates takes place in small caucuses around the state.  The Cruz campaign contacts Cruz supporters and encourages them to attend these meetings in order to vote for local pro-Cruz delegates that will attend the state convention.
This is where Cruz has been beating Trump, for while Trump is getting more votes in the primary election, Cruz has more active grassroots supporters attending the caucuses.  This means that the state conventions frequently have more Cruz supporters attending than Trump supporters.
If the Cruz campaign has managed to get its supporters out to these meetings, the state convention could have a majority of Cruz supporters, even though the state voted for Trump.  That allows them to elect a delegation of pro-Cruz delegates that are pledged to vote for Trump on the first ballot, but are free to vote for Cruz afterwards.
Although the obvious benefit is more votes for Cruz on the second ballot, there are several other benefits for the Cruz campaign.  Each state picks some of its delegates for several critical committees at the convention, including the rules committee and the credential committee.  These committees can craft the rules and procedures in such a way to benefit Cruz over Trump at the convention. 
One example that has been discussed in challenging the credentials of Trump delegations at the convention.  In this case, the credentials committee could find a minor rule violation by a state, which could be used to challenge the seating of the delegation.  Then a new, pro-Cruz delegation could be seated, which would further guarantee a Cruz win.
However, such tactics could mean a pyrrhic victory for Cruz.  Disenfranchised Trump supporters could very well be so angry that they would sit out the general election, allowing the Democratic candidate to win.  This actually happened in 1972, when McGovern supporters successfully challenged the credentials of several delegations, which gave them a victory at the convention – only to be followed by a disastrous defeat in the general election.
In the end, this is the biggest factor for the Republicans.  There are several ways to stop Trump at the convention, but the political cost could be high. 
There is also the problem of Ted Cruz, who is also unpopular with many in the establishment Republican Party.  While Cruz and Trump are fighting each other, they are both supported by voters who are upset with the current Republican leadership.  If the fight at the convention becomes one of the establishment GOP versus the dissatisfied GOP voters, the establishment will lose.
In the meantime, a first ballot win by Trump remains the most likely outcome.  This week, Former House Speaker Newt Gingrich predicted Republican presidential front-runner would more likely than not get the needed 1,237 delegates required to secure the GOP’s presidential nomination before the Republican National Convention in Cleveland this July.  And, knowing that some of his votes may disappear on the second vote will give Trump plenty of incentive to make a deal before the convention if he doesn’t reach 1,237.  Obviously a Trump/Cruz ticket could win on the first ballot and depending on how many votes Trump goes to the convention with, picking Kasich or Rubio as the Vice Presidential candidate could put him over the top.
Of course, attitudes may change if polling shows that Trump has a good chance of winning in November.  This week an NBC poll showed that Trump was only 2 points behind Clinton amongst registered voters.   In addition, Karl Rove, his Crossroads PAC, and a pollster laid out swing state polling and electoral map analysis done by the group showing circumstances in which Trump could beat Clinton in a general election, according to three sources who spoke to the Politico.

If that is the beginning of a trend, Republicans who are now opposed to Trump may figure that winning with Trump is a better alternative than losing with one of their preferred candidates.
The Democratic Race and Super Delegates
While Trump and Cruz are fighting over who goes to the convention, the issue in the Democratic race is the number of super delegates - unelected delegates that are giving Clinton a large edge despite the number of primaries that Sanders is winning.
Super delegates are usually elected Democratic politicians that are automatically invited to the national convention.  They were put into the Democratic National Convention rules in the 1970s in order to prevent someone like McGovern from winning the nomination.  As such, they are more likely to support the establishment candidate.
This year, the super delegates are supporting Hillary Clinton by a large margin.  This has given her a major advantage over Sanders and has meant that she has even won the majority of delegates from states that Sanders won.
The down side for Clinton is that these super delegates aren’t sworn to continue to support her.  Should Sanders or another candidate look more promising, they could switch sides just as they defected from Clinton in 2008 for Obama.
The Republicans also have super delegates, but they represent a much smaller percentage of the convention.  Each state delegation automatically includes the Republican state chairman and the two members of the Republican National Committee in the delegation.  However, in most cases, they are pledged to support the same candidate that their state voted for in the primary.
The problem that the Democratic super delegates and the Republican delegate selection process pose for both parties is the massive dissatisfaction of voters this year.  Although Trump and Sanders represent differing views, they both are seen as outsiders that are fighting the Washington establishment.   Using super delegates or delegate selection rules to push these two candidates out is a tactic that could cost the two parties dearly in upcoming elections and destroy Americans’ faith in the election process.
 

 


 
PUBLICATIONS

A Manual Adapting the Law of Armed Conflict to Lethal Autonomous Weapons Systems
By Steven Groves
Heritage Foundation
April 7, 2016
 
In April 2016, the Convention on Certain Conventional Weapons (CCW) will hold a week-long meeting on lethal autonomous weapons systems (LAWS) in Geneva. Previous meetings were held in 2014 and 2015 to discuss the legality of LAWS under the law of armed conflict (LOAC) and international human rights law. Some nations and many NGOs have advocated the strict regulation or even outright banning of LAWS via a new protocol to the CCW. Only a few nations, including the United States, have thus far resisted calls for an outright ban on LAWS. The U.S. should continue to resist such calls, and should work with allies and like-minded nations to initiate a broader discussion of LAWS and how long-standing LOAC principles may be applied to these cutting-edge weapons. The most effective vehicle to address such issues is a LOAC manual on LAWS. The U.S. should lead an effort to develop such a manual as an alternative to the regulation, or banning, of LAWS.
Read more
 
 
Giving Iraq a Fighting Chance
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
April 7, 2016
 
The war in Iraq sometimes seems distant and abstract. The expansion of ISIS terrorist attacks in Europe, the Syrian refugee issue, and Russian intervention in Syria get the bulk of media and public attention. The slow Iraqi gains in Anbar, and the city-by-city fighting that never quite seems to end is only dealt with in passing. The core of the U.S. military effort against ISIS is, however, centered in Iraq. Defeating ISIS depends on U.S. success in rebuilding the Iraq Army and its ability to drive ISIS out of Iraq.  The United States has only slowly built up the kind of train and assist mission that can give Iraqi ground forces the capabilities they need. The United States did, however, begin major offensive air operations against ISIS on August 8, 2014. It flew 11,398 strike sorties by April 5, 2016, and it allocated 7,683 of those sorties to Iraq, and only 3,715 to Syria. Since that time, it has spent some $6.5 billion on these operations.
Read more
 
 
You don’t have to like Saudi Arabia to value the alliance
By Michael Rubin
American Enterprise Institute
April 14, 2016
 
Let’s face it: It’s hard to like the Saudis.  It’s an autocracy. Their princes behave badly. Saudi diplomats race through the streets in foreign capitals oblivious to public safety, and sometimes drunk. In the Middle East, they have a reputation as rude, entitled, lazy, and brutal. They consider women second-class citizens. Up until a few years ago, there was hardly a Sunni Islamist terror group that the Saudis did not bankroll privately if not officially. Most of the 9/11 hijackers were Saudi and the still classified portion of the 9/11 Joint Congressional Report reportedly suggests at least some official Saudi complicity.  For decades, the Saudis have sought to buy friends and influence in foreign capitals and conversely used agents of influence to slime those with whom they disagree. They bomb Yemen without any effort to mitigate civilian casualties and, quite frankly, sparked the Houthi uprising which Iran later co-opted by sponsoring religious seminaries spewing anti-Shi‘ite propaganda. The next generation of Saudi leaders appears ready to double down on sectarian bigotry.
Read more
 
 
Turkey: Divided We Stand
By Emre Erdogan
German Marshall Fund
April 12, 2016
 
Shared suffering unites people, and elections divide them. Wars, natural disasters, and the death of a public hero are moments that can help forge a common identity and cohesive society. Political battles for supremacy, on the other hand, underline and amplify minor differences as political actors often try to energize their base by building fictitious walls between people. As politics become more polarized, it eats at the glue that holds a society together. This is what we are seeing in Turkey. The recent survey entitled “Dimensions of Polarization in Turkey” conducted by the Association of Corporate Social Responsibility with financial support from the Black Sea Trust for Regional Cooperation, a project of the German Marshall Fund, demonstrated that the level of political polarization in Turkey has reached a level that should alarm even optimists.
Read more
 
 
The Israeli Angle to the Saudi-Egyptian Island Deal 
By Simon Henderson
Washington Institute
April 13, 2016
 
The recent news that Cairo will return the Red Sea islands of Tiran and Sanafir to Saudi sovereignty has been greeted by angry opposition in Egypt. Announced during King Salman's five-day visit to Cairo, the deal also includes around $22 billion worth of Saudi largesse for Egypt (in the form of oil products delivered over five years and development funds), as well as a Saudi-funded bridge project across the Straits of Tiran that will connect the two countries, easing both trade and pilgrimages to Mecca. Nevertheless, many Egyptians resent the appearance of national humiliation represented by the islands' return and the implication that their national economy depends on Saudi generosity. Both publics also seem to believe that an unpalatable accommodation has been reached with Israel on the bridge issue.  In the 1960s and 1970s, the Straits of Tiran were as well known a political hotspot as the South China Sea is today. The straits lie at the southern end of the Gulf of Aqaba (aka Gulf of Eilat), the part of the Red Sea to the east of the Sinai Peninsula and the route to the southern Israeli port city of Eilat and the nearby Jordanian port of Aqaba. Today, the straits are dominated by the Egyptian resort of Sharm al-Sheikh, which overlooks the two islands.
Read more
 
 
U.S. Military Engagement in the Broader Middle East 
By James F. Jeffrey and Michael Eisenstadt
Washington Institute
April 2016
Policy Focus 143
 
Reflecting broad foreign policy themes dating to World War I, U.S. grand strategy in the Middle East since the Cold War has focused on establishing and managing a global security system to contain and deter outside threats. Given Eurasia's demographic and economic/technical strength, a dominant power or powers arising from that region, using modern military technology, could eventually project force against the United States. Whether the United States will continue the laborious task of maintaining regional security and deterring the threats to it is an open question. And just as these threats are growing, the collapse of the Arab Spring movement has led to disintegrating stability throughout the region, as seen in Libya, Iraq, the Sinai, and, above all, Syria, as well as in the rise of a unique al-Qaeda offspring, the Islamic State, with its quasi-conventional military capabilities and "semistate" profile.
Read more

 


 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor
www.thinktankmonitor.org