April 22, 2016
التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان

 

 


 

Web:www.thinktankmonitor.org   email:  thinktankmonitor@gmail.com
 

 


A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities

 

 
التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية
 
نشرة اسبوعية دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية"
 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية
 
22/ نيسان - ابريل/‏ 2016     04/22/2016



Introduction

Obama’s trip to the Middle East was headlined in several publications by Washington think tanks.
The Monitor analysis looks at the rarely mentioned growth in China’s anti-satellite (ASAT) capability.  It’s been over two years since an Administration official spoke about it and it is clear that the Obama Administration is trying to limit public discussion on the subject by not revealing ongoing Chinese testing.  We look at Chinese and American thinking about ASAT warfare and the type of weapons systems they would likely employ.

 


المقدمة     

      واكبت النخب الاعلامية والفكرية الاميركية زيارة الرئيس الاميركي للرياض في لقاء قمة مع دول مجلس التعاون الخليجي، بعد اثارة زوبعة اتهام للسعودية تحملها مسؤولية تجنيد وتمويل المنفذين لهجمات 11 ايلول / سبتمبر 2001، وتهدد بمقاضاتها قانونيا.


      سيستعرض قسم التحليل مسألة الاسلحة الفضائية ممثلة بالاقمار الاصطناعية، وحرص الادارة الاميركية على اخراجها من التداول الاعلامي، رغم ما تمثله من قدرات عالية وثغرات تقنية تعد من خصائص الاقمار الاميركية امام القدرات "الصينية الفضائية المضادة."


      جدير بالذكر ان الصين لم تنخرط او تلتحق بضوابط النظام العالمي وفق القواعد التي ارستها واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية، ابرزها معاهدة حظر استخدام اسلحة الدمار الشامل في الفضاء الخارجي، الامر الذي يشكل "مصدر قلق رئيسي لصناع القرار في واشنطن،" ولعدم القدرة على "التنبؤ" بمسلك الصين لا سيما في التجارب التي اجرتها لاختبار الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية، عام 2007، وما تلاها من تجارب متتالية.


      من اهم مصادر قلق الاميركيين الخشية من توظيف الصين قدراتها التقنية المتنامية في مجال الفضاء لتدمير ارصدة واشنطن التقنية في الفضاء الخارجي، لا سيما الاقمار الاصطناعية الخاصة بالانذار المبكر.


 ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث


السعودية في قفص الاتهام

       تزامنت زيارة الرئيس اوباما للرياض مع حملة منسقة من اعضاء الكونغرس تطالبه الافراج عن وثائق حجبت من تقرير التحقيق في احداث الحادي عشر من ايلول / سبتمبر 2001، والتي يرجح انها تدين السعودية لتورطها بتجنيد وتمويل الفاعلين. وفي الصدارة كان معهد كاتو الذي نبه الى "التغير الذي طرأ على التحالف مع السعودية، بعد ان استقرت العلاقة على اسس متينة." واوضح ان من جملة العوامل التي اضرت ببوصلة العلاقة "تباين المصالح الاميركية والسعودية خاصة في مجالات أمن الطاقة وعداء الشيوعية او اختفائها كليا." واضاف ان الهوة استمرت في الاتساع بينهما حول مسائل تخص الاستقرار في المنطقة "والتورط السعودي في ازمات مثل سوريا واليمن، ودعمها لمجموعات متشددة مختلفة كلها ساهمت في تعكير صفو العلاقة." وخلص بالقول انه بصرف النظر عن مصير الوثائق المحظورة فان العلاقة الثنائية تشهد توترات كبيرة والتي تشكل عقبة رئيسية امام علاقات مستتبة في المستقبل.


http://www.heritage.org/research/reports/2016/04/lifting-of-sanctions-on-iran-complicates-policy-options

اوباما في الرياض


      اعربت مؤسسة هاريتاج عن اعتقادها بضرورة مبادرة الرئيس اوباما لاصلاح العلاقات مع دول مجلس التعاون خلال المؤتمر، منها "يتعين عليه طمأنة زعامات الخليج بأنه على ادراك تام بالتهديد التي تمثله ايران لدول المجلس .. والأهم اظهار عزمه على اتخاذ ما ينبغي اتخاذه من اجراءات للردع والدفاع ضد تلك التهديدات." ومضت بالقول ان على الرئيس اوباما "التأكيد على التزام الولايات المتحدة الراسخ للدفاع عن حلفاء تهددهم ايران .. باستثناء عُمان التي تتمتع بعلاقات طيبة مع طهران." ومن بين مجالات التعاون الهامة لدول الخليج، اوضحت المؤسسة ان "على واشنطن عرض مساعدتها لحلفائها في دول المجلس لتحديث نظم الدفاع ضد الصواريخ الباليستية،  وتطوير قدرات مشتركة للانذار المبكر .. والاعداد لعقد تدريبات عسكرية مشتركة مع دول مجلس التعاون، تتضمن اقامة بطاريات صواريخ الباتريوت المحمولة وايضا السفن الحربية الاميركية المسلحة بنظم دفاعية صاروخية، واستعراض القدرة على تحييد تهديد ايران الصاروخي."


 

http://www.heritage.org/research/reports/2016/04/obama-needs-to-mend-fences-at-gulf-cooperation-council-summit

 
 قلص مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من توقعاته لزيارة الرئيس اوباما التي يقوم بها "وهو في وضع الكسيح كالبطة العرجاء،" مع اقتراب نهاية ولايته الرئاسية "ويتصرف منفردا دون دعم الكونغرس الذي يخشى السعوديون منه ويعتبرونه معاديا بدرجة ما." واوضح ان الانتخابات الاميركية لرئاسة هذه الدورة بالذات تتميز بشح كفاءة المتنافسين الثلاثة على صعيد السياسة الخارجية والأمن وخطابهم السياسي يخلو من اي مضمون حقيقي." وختم بالقول ان "المرشح الرئاسي الوحيد الاوفر حظا بالنجاح ويأخذ في عين الاعتبار المصالح السعودية والاميركية المشتركة، هي امرأة."

 

http://csis.org/publication/saudi-and-gulf-perspective-president-obamas-visit

ايران
      تجددت معارضة سياسة الادارة نحو ايران على صعد متعددة، واعربت مؤسسة هاريتاج عن اعتقادها بأن نية الادارة "رفع العقوبات عن ايران سيكون لها صدى قويا هناك، وهي التي لا تزال على خلاف مع الولايات المتحدة في مروحة واسعة من قضايا الأمن القومي." ولفتت المؤسسة الانظار الى ان "التوصل لفرض العقوبات استغرق عدة سنوات، اما رفعها فيندرج تحت مسار سيأخذ بعض الوقت .. نظرا للتعقيدات التي تلف ما تبقى من اجراءات عقابية." واضافت ان الترسبات ومشاعر العداء القديمة بين الولايات المتحدة وايران "لا تشي بعودة الاستثمارات الاميركية للسوق الايرانية قريبا."

 

http://www.heritage.org/research/reports/2016/04/lifting-of-sanctions-on-iran-complicates-policy-options
 

      اما المجلس الاميركي للسياسة الخارجية فقد اوضح معارضته لنهج الادارة الحالية التي "القت جانبا عددا من وعودها للكونغرس وللشعب حول جبهات اساسية،" وحرص الرئيس اوباما على "تفعيل الاتفاق النووي قد ادى الى مفاقمة الاوضاع في ظل تقديمه تنازلات كبيرة لايران في قضايا اخرى." واضاف ان تجاهل الرئيس اوباما وفريقه المفاوض لتلك الوعود عززت سخرية القول انه على استعداد لمغادرة المفاوضات ان ادت "لاتفاقية سيئة .. وفي جولة المناورات الراهنة، توفر الادارة كل ما تستطيع (من ضمانات) للحيلولة دون مغادرة ايران."


 

http://www.afpc.org/publication_listings/viewArticle/3158

 
تركيا
      رحب معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى "بالعلاقات الدافئة بين تركيا واسرائيل، وما يعترضها من حجر عثرة هو عداء (الرئيس) اردوغان العميق لعلاقة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي .. خاصة وان الاخير يحاول لعب ورقة القبارصة اليونانيين."  واوضح ان "العلاقات المصرية – الاسرائييلية هي الافضل منذ عقود .. واوضح السيسي موقفه بأن تطبيع اسرائيل علاقاتها مع تركيا لا ينبغي ان تأتي على حساب مصالح القاهرة .. اضافة الى عداء الاثنين (السيسي ونتنياهو) لسيطرة حماس، كما لا تريد مصر لتركيا لعب دور اكبر في قطاع غزة."

 

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/israel-and-turkey-approaching-reconciliation-amid-policy-challenges
 

الرئيس الاميركي المقبل


تناولت مؤسسة هاريتاج تركيبة مجلس الأمن القومي وما يتعين على الرئيس المقبل فعله لاعادة تنظيم هيكله. من ابرز اقتراحاته "تحذير (الرئيس) من مستشارين للأمن القومي مفرطين في تشددهم او استقلاليتهم،" مشيرة الى تجربة الاميرال جون بويندكستر الذي عينه الرئيس ريغان مستشارا للأمن القومي، نهاية عام 1985، واضطر لتقديم استقالته في 25 تشرين الثاني / نوفمبر 1986 بعد كشف النقاب عن فضيحة ايران – كونترا. واوضحت ان تكرار ذاك الأمر "محفوف بالمخاطر ليس بعد التعقيدات القضائية فحسب، بل نظرا لافتقار مجلس الأمن القومي للخبرة والقدرات والمساءلة لادارة العمليات بشكل صحيح." ومضى قائلا ان مستشارين على غرار "هنري كيسنجر وزبغنيو بريجينسكي يديرون الاعمال بجدارة في بعض الاحيان، اما الثمن فهو عادة يتمثل في درجة عالية من الاستياء والخلل الوظيفي في سياق مسار صنع القرار." واعتبر تعيين مساعد للرئيس لشؤون الأمن القومي من افضل الحلول شريطة "تمتعه بالرؤيا بعيدة المدى ويعكس آراء ومواقف الرئيس وليس مفروض بالقوة على طاقم الأمن القومي .."


 

http://www.heritage.org/research/reports/2016/04/memo-to-a-new-president-how-best-to-organize-the-national-security-council


كما تناولت مؤسسة هاريتاج اوضاع وزارة الخارجية في ظل رئيس جديد قادم بغية "تفعيلها في مسار متابعة السياسة الاميركية." واوضحت ان "وزارة الخارجية ينظر اليها كحاضنة تحيزات سياسية داخلية ولديها اولويات سياسية مؤسساتية راسخة تمكنها الحصول على تأييد قوي لسياسات لا تنسجم مع تلك الاولويات." لفتت النظر الى ان الادارات الاميركية المتعاقبة عالجت الأمر عبر "تعزيز التعيينات السياسية، التي تلقى استياء من طاقم الوزارة المهني." ونبه الرئيس المقبل الى ان الرؤساء المتعاقبين "ضاعفوا اعداد طاقم مجلس الأمن القومي بغية تعزيز سيطرتهم المباشرة على شؤون السياسة الخارجية."


 

http://www.heritage.org/research/reports/2016/04/how-to-make-the-state-department-more-effective-at-implementing-us-foreign-policy


     

التحليل
   

مخاطر تطوير اسلحة تهدد الاقمار الاصطناعية: تقرير خاص

 

عسكرة الفضاء 


      يطلق الخبراء العسكريون توصيف "عصر حرب الفضاء،" او عسكرة الفضاء، على الزمن الراهن الذي يشهد سباقا تقنيا بالوسائل العسكرية لتطويع الفضاء الخارجي في خدمة التفوق الميداني، الاميركي تحديدا.


السباق بين واشنطن وموسكو لتأهيل الفضاء باقمار اصطناعية متعددة الاهداف والقدرات يجري على قدم وساق منذ عهد الاتحاد السوفييتي، وترهل بعض الشيء عقب انهيار الدولة السوفياتية، واستعاد زخمه في السنوات الاخيرة.


دقت واشنطن ناقوس الخطر مؤخرا من نجاح موسكو استبدال منظومتها القديمة، ايه 135 امور، بمنظمومة متطورة من طراز ايه 235 نودول، لحماية اجواء العاصمة الروسية، والذي يعمل على مرحلتين: الاولى تطلق صواريخ مجهزة برؤوس حربية تقليدية، والثانية لصواريخ تحمل رؤوسا نووية. من خصائص النظام المذكور القدرة على اسقاط صواريخ باليستية معادية في مرحلة تحليقها في الفضاء الخارجي. اما الخصائص الاخرى للنظام تبقى مجهولة ومحط تكهن، لا سيما بعد نشر منظومة صواريخ دفاعية من طراز اس-500 واندماج النظامين معا لتشكيل درعا صاروخية محكمة.
اما القدرات الصينية فتتمثل باطلاقها عددا من الاقمار الاصطناعية متتالية مؤخرا، لا سيما "ياوغان-15،" الذي اطلق عام 2012 واستكمال المنظومة لاحقا وتجهيزها "باسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية" في الفضاء الخارجي. وراقبت واشنطن بعين القلق تجربة ناجحة اجرتها الصين عام 2007 استهدفت تدمير قمر اصطناعي قديم تابع لها في الفضاء الخارجي. وتراقب نشاطات الصين باهتمام عالٍ منذئذ، لخشيتها الدخول في حرب تدور رحاها في الفضاء الخارجي مع الصين على بعد 100 ميل فوق سطح الارض.


يزدحم مدار الكرة الارضية بحو 1،300 قمر اصطناعي، متعدد الاهداف، لاغراض عسكرية صرفة واستخدامات مدنية، الحصة الاكبر، 500 قمر، هي للولايات المتحدة. الاقمار الخاصة بالاستخدامات العسكرية تشمل: اقمار الاستطلاع بالتصوير؛ اقمار الانذار المبكر؛ اقمار الاستطلاع الالكتروني؛ اقمار تتبع التجارب النووية على الارض؛ اقمار مضادة للاقمار الاصطناعية؛ اقمار تعد لغارات طائرات الدرونز؛ فضلا عن اقمار التجسس المتعددة.


يشار الى ان المعاهدة الدولية الخاصة بالفضاء الخارجي "تحظر استخدام اسلحة الدمار الشامل خارج مدار الكرة الارضية،" بيد انها لم تشكل رادعا كافيا للدول الكبرى لاجراء تجارب على نظم اسلحة متعددة في الفضاء الخارجي، منها اسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية، مما حفز عدد كبير من الخبراء العسكريين اطلاق صرخات التحذير من خطر ما تمثله تلك الاسلحة على نشوب حرب نووية، وما يتعين عليه اتخاذ من اجراءات تحول دون ذلك.


بُعد نظر التنين الصيني


رغم الخصائص والمزايا العالية التي تمتلكها شبكة الاقمار الاصطناعية الاميركية، والحربية منها بشكل خاص، الا ان واشنطن تخشى بشدة استثمار الصين المتواصل في تقنيات الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية، والتي تنذر ايضا بأن الاخيرة استطاعت التعرف على اهم الثغرات التقنية في الصناعات الاميركية وتسخيرها في خدمة استراتيجيتها، لا سيما وان واشنطن ما فتئت تعلن عن "استدارتها الاسيوية" لمواجهة التمدد الصيني والنمو الروسي، في غياب تام لضوابط الاحتواء وقواعد الاشتباك ابان الحرب الباردة.
في هذا الصدد، حذر قائد القوات الاميركية الفضائية السابق، ويليام شيلتون، والتي تتبع قيادة سلاح الجو، من عجز الاقمار الاميركية الدفاع عن نفسها امام هجوم محتمل يجري في مدار الكرة الارضية قائلا ان ذلك الامر "سينجم عنه ثغرة هائلة في قدراتنا عالية التقنية."
واضاف شيلتون ان اكثر واهم الاقمار المعرضة للاستهداف هي التي توفر للقوات الاميركية ديمومة شبكة اتصالات تصمد امام اي هجوم وكذلك تلك الاقمار الخاصة بالانذار المبكر، التي تبلغ كلفة القمر الواحد نحو 1000 مليون دولار، لتصبح عرضة للاعتراض او التدمير التام، باسلحة يجري تطويرها من قبل الصين ودول اخرى.


من ضمن الوسائل المتطورة لاستهداف الاقمار الاصطناعية تبرز تقنية الليزر التي من شأنها ان تحيل الاقمار الى "عيون كفيفة" وحتى تعطيل عملها بالكامل. ووفق شيلتون، مرة اخرى، فان هجوما "باسلحة مباشرة، كنظام الصين المضاد للاقمار الاصطناعية، باستطاعته تدمير نُظِمنا في الفضاء الخارجي."
يشار الى ان "تهديد الاقمار الاصطناعية الاميركية" يعود الى زمن الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، بيد ان الصين استطاعت في السنوات القليلة الماضية تطوير اسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية بجهود ذاتية.


الخطاب الصيني الرسمي يعتبر تلك الاسلحة انها ترمي "السماح للصين بالتفوق على الولايات المتحدة في حال نشوب نزاع حول اعادة توحيد جزيرة تايوان بالقوة،" تشمل تفجير رؤوس نووية في ارتفاعات عالية تؤدي لاحراق الاجهزة الالكترونية عبر تسليط اشعاعات كهرومغناطيسية مكثفة؛ ادراكا منها لثغرة اعتماد الولايات المتحدة المفرط على وسائل الاتصالات بالاقمار الاصطناعية
راقبت واشنطن بقلق اطلاق الصين صاروخا لا يحمل اي حمولة عسكرية، عام 2013، وصل مداه ما ينوف عن 10،000 كلم، وهو اعلى مدى منذ ولوجها الفضاء الخارجي في منتصف عقد السبعينيات. ويقدر الخبراء ان اطلاق الصاروخ خاليا من حمولة معينة يشير الى انه معد كسلاح مضاد للاقمار الاصطناعية، باستطاعته الاقتراب من مدار الاقمار الاميركية الخاصة بالاتصالات واعمال التجسس.
كما ان الصين اجرت تجارب عدة على اسلحة تعمل باشعة الليزر، الخضراء والزرقاء، مما حفز وزارة الدفاع الاميركية اصدار اتهامات للصين باطلاق صليات ليزرية استهدفت اقمارا اميركية.
تنامى القلق لدى القيادات العسكرية الاميركية من نظام صيني اضافي اطلق بموجبه عدد من النظم الصغيرة القادرة على المناورة كجزء مكون من برنامجها المضاد للاقمار الاصطناعية. وقالت مصادر في البنتاغون ان الصين اطلقت، مطلع العام الجاري، نظاما
 في الفضاء الخارجي مزود بذراع آلية من شأنها اصطياد او تدمير اقمار اصطناعية عاملة.


اشارت دراسة صدرت مؤخرا عن مؤسسة هاريتاج حول جهود "الاكاديمية الصينية لابحاث تقنية الفضاء" الى انكبابها على تطوير سلاح متقدم مضاد للاقمار الاصطناعية مهمته الانقضاض على محطة فضائية باشعة ليزرية من الفضاء او عبر قمر اصطناعي آخر يقوم بالالتصاق بالنظام المعادي "مثل الطفيليات،" ومن ثم التشويش عليه او تدميره. واضافت ان دورية علمية خاصة تصدر في الصين، صواريخ ومركبات الفضاء، نشرت سلسلة مقالات على امتداد ثلاثة اعوام تحاكي فيها آلية الهجوم على الاقمار الاصطناعية في الفضاء الخارجي بتوظيف اقمار اخرى، زعمت ان بعضها اشار بوضوح الى برنامج الولايات المتحدة الفضائي.


ومضت بالقول ان الصين تستحدث تقنية "الاقمار الاصطناعية المصغرة،" نظرا لسهولة استخدامها ضد نظم اصطناعية اخرى، تشمل مهام تتبع مسار نظام اميركي والركود، ومن ثم والقيام اما بالتشويش عليه او تدميره في لحظة حرجة للغاية. ولم تستبعد المؤسسة لجوء علماء الصين الى مسعى ارتطام مركبتهم المصغرة بنظام اقمار اميركي، والادعاء لاحقا بأن الأمر كان حادث عرضي.
يشار الى ان الاستراتيجية سالفة الذكر اعلاه تأتي في اتساق تام مع مشروع المعاهدة الدولية ضد استخدام اسلحة في الفضاء الخارجي؛ وتوفر بالتالي نوعا من حالة "انكار معقولة."


تمارين أميركية


بالمقابل، اجرت الولايات المتحدة عدة تجارب وتمارين عسكرية، في الكلية العسكرية البحرية، تحاكي هجوم صيني محتمل في ربيع عام 1994، على افتراض ان حربا ستندلع عام 2010، ينبغي الاعداد الوافي لها.


تناول سيناريو الكلية العسكرية قيام الصين باجراءات استفزازية ضد اقمار اصطناعية تابعة للولايات المتحدة، مما يربك قدرات التصويب الاميركية ويحول دون القيام بهجوم مضاد كبير من قبل سلاح البحرية الاميركي. ومضى السيناريو بتهيئة الرد الاميركي المحتمل استنادا الى فرضية اخرى بهزيمة القوات الاميركية وتلقيها ضربة قبل ان تستعيد قواها للرد المناسب.


كما افترض سيناريو الكلية الحربية قيام عدد من الضباط الصينيين "الدعوة لنشر اسلحة متطورة مضادة للاقمار الاصطناعية سرا لاستخدامها ضد الولايات المتحدة فجأة ودون انذار مسبق.
 احجمت "الاكاديمية الصينية" عن تحديد عدد الاقمار الاصطناعية الاميركية المستهدفة في هجوم افتراضي، وكل ما اثير حول الهجوم انه ينبغي ان يكون "صادما ومرعبا" ويحدث دمارا هائلا لردع الولايات المتحدة عن القيام باي عملية عسكرية في ظل الازمة "وتركيع الخصم على ركبتيه." معدو دراسة الاكاديمية اطلقوا وصف "سلاح صولجان القاتل،" على الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية.
وجاء في دراسة الاكاديمية، وفق مؤسسة هاريتاج، توصية بتضمين الهجوم قدرات تشويش وهجوم ضد المقرات الارضية، عوضا عن التدمير النهائي للاقمار الاميركية؛ مما يشير الى فرضية استند اليها الجانب الصيني تقضي بتخلف القدرات الاميركية على تحديد مصدر الهجوم ومن وراء تحييد قدرات برنامجها للنظم الفضائية.


خلاصة القول ان الولايات المتحدة يعتريها القلق من التطور التقني للصين وقد يقوض سيطرتها وتفوقها في الفضاء الخارجي. الانظمة الصينية، وفق بيانات الخبراء العسكريين، قادرة على تحدي التفوق الاميركي – على الاقل.


تطوير سلاح اميركي مضاد


لا يجوز التقليل او الاستخفاف بالقدرات التقنية الاميركية وتمتعها بميزات نوعية كبيرة، مقارنة بمنافسيها الدوليين، في مجال الاقمار الاصطناعية ومن بينها تلك المعنية بتحديد المواقع العالمية وما توفره من مساعدة للقوات الاميركية توجيه اسلحتها اينما شاءت تزعم انها دقيقة ولا مثيل لها.
فيما يتعلق بالاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية، بدأت العمل في برنامج لحماية الاقمار بعد فترة زمنية قصيرة من دخول الفضاء الخارجي، باكورته كان برنامج "ستارفش برايم،" عام 1962 فجر سلاحها الجوي سلاحا نوويا تقدر قوته 1.4 ميغا طن على ارتفاع 250 ميلا، وقع على بعد 800 ميل الى الغرب من جزر هاوايي. اسفر التفجير عن شل حركة ما لا يقل عن 7 اقمار اصطناعية اميركية واخرى تعود لدول اجنبية. النبض الكهرومغناطيسي الناجم  عن التفجير المذكور اضر بنحو 300 عامود اضاءة في جزيرة واهو، احدى مكونات جزر هاوايي. ربما تفجير نووي "بدائي، لكنه فعل فعلته ضد الاقمار الاصطناعية دو تمييز بينها.


واستمرت اعمال التطوير الاميركية منذئذ بتسارع ملحوظ، واطلق سلاح الجو الاميركي برنامج "مادفلاب،" المصمم لتدمير واسقاط اقمار اصطناعية سوفيتية معينة بواسطة الصواريخ، وما شابه من عدم الدقة نظرا لعدم توفر اجهزة توجيه بالفضاء يعتمد عليها.


ونجح سلاح الجو الاميركي، 32 أيار 1963، في اعتراض ارسال الاقمار الاصطناعية بعد اطلاقه صاروخ باليستي معدل من جزر مارشال بالمحيط الهاديء، اصاب هدفه بدقة على ارتفاع 150 ميلا يعود الى برنامج "جميني" الفضائي لوكالى ناسا.


من الاضرار الجانبية لحرب الاقمار الاصطناعية ما ينتج عنها من نفايات خطيرة، بعضها نووي، مما يصيب الاقمار في المدار المقصود، سواء صديقة او معادية.


اطلق سلاح الجو الاميركي، عام 1985، سلاحا كيميائيا بالليزر يعمل بمنتصف موجة الاشعة الحمراء، والذي سبق ان استخدمه عام 1997 كسلاح تضليلي مؤقت على بعض الاقمار الاميركية. القمر الحامل للسلاح المذكور لم يصب باي ضرر ولم ينتج عنه اي نفايات او حطام.
من بين الاسلحة الاميركية الاخرى، المضادة للاقمار الاصطناعية، صاروخ يطلق على مراحل ثلاث يستهدف قمرا معاديا باطلاق صفيحة بلاستيك، مايلر، باتجاهه مما يؤدي لتعطيل عمله دون انتاج اي حطام او نفايات.


القدرات الاميركية المتطورة في مجال الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية وضعت على متن معظم السفن الحربية. واستطاع سلاح البحرية تدمير قمر تجسس اميركي تعطل عن العمل، 21 شباط 2008، باطلاق صاروخ من طراز ريم-161. بيد ان الصاروخ المذكور سينتج عن ارتطامه بالهدف انتشار نفايات وحطام اجزاء الهدف.


نطاق اشتباك اميركي – صيني باسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية يكتنفه الغموض وعدم اليقين، لسوء الحظ؛ كما لا  ينبغي استثناء روسيا كعنصر فاعل في هذا الشأن. سيكون لنا عودة مفصلة لتلك التقنية في المستقبل القريب.


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES


Executive Summary


Obama’s trip to the Middle East was headlined in several publications by Washington think tanks.
The Monitor analysis looks at the rarely mentioned growth in China’s anti-satellite (ASAT) capability.  It’s been over two years since an Administration official spoke about it and it is clear that the Obama Administration is trying to limit public discussion on the subject by not revealing ongoing Chinese testing.  We look at Chinese and American thinking about ASAT warfare and the type of weapons systems they would likely employ.

 


 

Think Tanks Activity Summary
 

The Heritage Foundation says Obama must mend fences with the GCC during his trip.  They suggest, “At the GCC summit, President Obama must reassure the Arab Gulf leaders that he is fully aware of the military, subversive, and terrorist threats that Iran poses to GCC states. More important, he must show that he is willing and able to take action to deter and defend against those threats. Specifically, President Obama should: Affirm a strong U.S. commitment to defend allies threatened by Iran. Iran poses a significant ballistic missile and asymmetrical warfare threat to GCC states (with the possible exception of Oman, which has maintained good relations with Tehran). Washington should offer to help GCC allies to upgrade their ballistic missile defenses, integrate them into an overlapping multi-layered GCC-wide system, and develop joint early warning capabilities. Washington should also plan joint military exercises with GCC states, including the deployment of U.S. mobile Patriot batteries and U.S. Navy warships equipped with missile defense systems, and demonstrate a capacity to neutralize Iran’s missile threat.”
 
The CSIS looks at the Obama trip to the Middle East and sees changing perspectives.  They conclude, “Unlike previous meetings, however, Obama is to some extent a lame duck President, and one clearly operating without the support of a Congress that Saudi Arabia sees as uncertain and to some degree hostile. In a year where every major security issue involves critical uncertainties, this U.S. President brings little clear leverage to the negotiations. His success will consist largely of restoring the image of cooperation without having an impact on the substance.  Second, the Saudi royal family is all too familiar with the constant outside obsession with Royal politics and succession issues. This time, however, the U.S. President’s succession issues involve three main populist candidates whose foreign and security policies are almost all rhetoric and no clear substance. If the U.S. delegation is worried about future Saudi leadership, imagine how the Saudi leaders feel about the United States!  Third, and perhaps most ironic of all — regardless of what the Saudi Arabia can or cannot say publically — the only competent U.S. Presidential candidate that serves the common Saudi and U.S. interests, and now seems to have a serious chance of winning, is a woman.”


 
 
The Heritage Foundation says lifting sanctions on Iran will have a major impact on Iran, which is still at odds with the U.S. on a wide range of national security matters.  They note, “First and foremost, it took years to put the sanctions in place; removing them is a process that will take time. Moreover, according to the EIU, given the complexity of remaining sanctions, both those put in place by the Clinton Administration in 1995 and the significant listing of organizations and individuals because of terrorism or human rights issues, U.S. firms will not return to the Iranian market soon.” 


 
In the run-up to President Obama’s visit to Saudi Arabia later this week, The Cato Institute looks at domestic issues which concern the U.S.-Saudi relationship – namely classified portions of the 9/11 report.  However, they conclude, “Ultimately, the Saudi alliance is changing. Once thought unshakeable, common U.S.-Saudi interests such as energy security and anti-communism have diverged or disappeared entirely. Meanwhile, disagreements on regional stability, Saudi involvement in conflicts like Syria and Yemen, and their support for various extreme groups have helped to sour the relationship. Whether or not the 9/11 Commission report is declassified, it is these larger tensions which present the major obstacle to smooth U.S.-Saudi relations in the future.” 


 
As America looks at inaugurating a new president in January 2017, the Heritage Foundation looks at suggestions for making the State Department more effective in pursuing American policy.  They note, “Correctly or incorrectly, the State Department has been perceived as having internal political biases and entrenched institutional policy preferences and positions that make it difficult for Presidents to elicit enthusiastic support for policies that do not comport with those preferences. These general frustrations have been exacerbated by the urgency of pressures faced by modern Presidents. Recent Administrations have addressed this issue through increased political appointments, which are resented by career State Department employees who see it as limiting opportunities for their own advancement and, generally, eroding professionalism, effectiveness, and availability of institutional and practical skills and experience. To increase their direct control over foreign policy and their perceived capacity to deal with fast-evolving crises, modern Presidents have also increasingly empowered and expanded the size of the National Security Council (NSC).”


 
In the same vein, the Heritage Foundation also looks at how a new president could best organize the National Security Council.  They warn, “Beware of overly aggressive or independent National Security Advisors. A highly independent Assistant to the President for National Security Affairs (APNSA) involved directly in operations, as Admiral Poindexter was, is extremely risky not only because of potential legal problems, but also because the NSC lacks the expertise, capabilities, and accountability to run operations properly. Strong National Security Advisors like Kissinger and Brzezinski can be effective in some cases, but the price is usually a high degree of discontent and dysfunction in the policymaking process. It is fine to have a visionary APNSA so long as he or she reflects the views of the President and is not imposed on NSC principals outside of the consultative process. The APNSA’s job is to get what the President (not the APNSA) wants done and to get it done through responsible departments and agencies (not the NSC staff).”


 
The American Foreign Policy Council says Obama’s attempt to keep his landmark Iranian nuclear deal in place has made things worse as he makes major concessions to Iranians on other issues.  They note, “Washington's post-deal maneuvering should not surprise us, for it mirrors the pre-deal negotiations during which the administration discarded several of its pledges to Congress and the public on key fronts - e.g., to secure "anywhere, anytime" inspections of suspected Iranian military-related nuclear sites, to include Iran's ballistic missiles program in a final agreement and to prevent it from ever achieving nuclear weaponry.  As the president and his team discarded these and other pledges during the many months of negotiations, they essentially mocked Obama's promise to walk away from a "bad deal." Now, in their post-deal maneuvering, they're doing whatever they can to ensure that Iran doesn't walk away.”


 
The Washington Institute looks at the warming relations between Turkey and Israel.  One stumbling block to this improved relationship is “is Erdogan's deeply hostile relationship with Egyptian president Abdul Fattah al-Sisi. Ankara tried to take Sisi's government to the UN Security Council for sanctions after it ousted the Turkish-supported MB government of Mohamed Morsi in 2013. In return, Egypt has played the Cyprus card, building intimate ties with the Greek Cypriots and conducting joint military exercises with them, Greece, and Israel in 2015. Meanwhile, Egyptian-Israeli ties are at their best in decades (albeit mostly below the radar), and Sisi has made clear to Jerusalem that its normalization efforts with Ankara should not take place at the expense of Cairo's interests.  In addition, Egypt has serious reservations about Turkey's ambitions in neighboring Gaza. Like Israel, Cairo regards Hamas as an enemy because of its affiliation with the MB and its cooperation with Islamic State elements in the Sinai Peninsula…Egypt has no desire to see Hamas empowered, nor does it want Turkey to assume a lead role in Gaza. Israel attaches high importance to Cairo's views on both matters.”

 


 

ANALYSIS

 

China is Becoming a Major Threat to US Military Satellites


 

America’s first military skirmish with China might not be on a remote island in the South China Sea.  Rather, it is more likely to occur just 100 miles above our heads in space.
About 1,300 satellites circle the earth – of which about 500 belong to the US.  They help the US military communicate, navigate, carryout drone warfare, and spy on other nations.
Yet, American satellites are defenseless against a possible attack in space, and their destruction “would create a huge hole” in the country’s capability for high-tech warfare, Gen. William Shelton, the commander of the US Air Force Space Command told The Washington Free Beacon two years ago.


According to Shelton, most critical are the satellites providing the US Army with survivable communications and missile warning.



But each of those $1 billion satellites could be easily blocked or destroyed by anti-satellite systems developed in countries like China.


While electronic jammers could be “a cheap and effective way of blocking our signals from space” and laser attacks could “blind” the satellite imaging or even render it dysfunctional, “direct attack weapons, like the Chinese anti-satellite system, can destroy our space systems,” Shelton stressed.


Although the threat to American satellites goes back decades to the Cold War with Russia, China has been engaged in an aggressive anti-satellite warfare capability for the past few years. 
China states the weapons were designed to “Permit China to prevail over the United States in a conflict over a forced reunification with Taiwan.” They include, among other systems, detonating nuclear weapons in high altitude to fry electronics with an electromagnetic pulse.


Aware of the US dependence on space and satellite communications to conduct even the most basic military operations, the Peoples Liberation Army (PLA) has for the past decade invested significant amounts to develop anti-satellite weapons. In January 2007 China fired its first anti-satellite missile destroying one of its own aging satellites in outer space.
In May 2013 China fired a rocket carrying no payload over 10,000 kilometers into outer space, the highest launch since the mid-1970s. The absence of a payload such as a satellite could suggest the rocket is designed as an anti-satellite weapon.  It would bring into range American communications, GPS and intelligence gathering satellites.
In addition to ballistic missiles and rockets, China has also experimented with green and blue laser weapons with the US military accusing China of firing several laser beans at its satellites. Laser pulses can disrupt satellite communication and depending on the strength could destroy it.

  
Another scare for the US military is a group of small maneuverable systems reportedly launched by China as part of its anti-satellite program ASAT. US defense officials have disclosed last January that one of the Chinese systems includes a robotic arm that can be used to capture or destroy orbiting satellites.


According to a study by the Heritage Foundation, the Chinese Space Technology Research Academy has been developing an advanced anti-satellite weapon that has been characterized as a "piggyback satellite."  The system is designed to attack a space station, a space-based laser or another satellite by attaching itself like a parasite to the enemy system and then jamming or destroying it.  In the journal Missiles and Space Vehicles (Daodan yu Hangtian Yunzhi Jishu) Chinese researchers have discussed how to use Global Positioning System-locating technology to determine the attitude in low-orbit micro-satellites. This journal in particular, over a three-year period, ran a number of articles that discussed how to attack satellites in space with other satellites, some of which made explicit reference to United States space programs in the context of the articles.
These “micro-satellites” make excellent anti-satellite systems.  A Chinese micro-satellite could track near a critical U.S. system and only attack or jam it at a critical moment.  Moreover, an attack would not necessarily have to involve a weapon or explosive on the micro-satellite; Chinese controllers could merely maneuver the micro-satellite to collide with the U.S. system and could claim that any collision was accidental.  Thus this approach would be consistent with the introduction of the draft United Nations treaty against weapons in space. Such an approach would give China a form of plausible deniability. 


Studies have shown that the US could be ambushed by China.  A 2007 paper titled “AN ASSESSMENT OF CHINA’S ANTI-SATELLITE AND SPACE WARFARE PROGRAMS, POLICIES AND DOCTRINES” stated, “Some instruction on these points may be found in a simulated war against the People's Republic of China conducted at the Naval War College in the spring of 1994. The war game, set in the year 2010, was a part of the Pentagon's ongoing study of the revolution in military affairs. In the scenario, Beijing provokes the U.S. Navy into patrolling China's shores, luring vulnerable aircraft carriers and other surface ships within range of precision-guided cruise missiles. The Chinese begin their ambush by attacking U.S. satellites, which confounds American targeting abilities and precludes any significant counter-offensive by the U.S. Navy. The Chinese also use space-based assets to enhance the effectiveness of their own forces. U.S. players in this war game were routed, their forces hit before they could throw up adequate defenses.”
The paper also looked a Chinese publications and how China might launch an ASAT war.  Several Chinese officers have, “advocated covert deployment of a sophisticated antisatellite weapon system to be used against United States in a surprise manner without warning. The number of US satellites to be targeted and attacked was not specified by the three Chinese authors, but Colonel Yuan specified that China’s future “shock and awe” attack must be devastating enough to deter any further American military action in a crisis and “bring the opponent to his knees." All three colonels reference the traditional concept of space attack as an “assassin’s mace weapon” that is decisive in its use of surprise.”
Many of the concepts recommended include both jamming and attacking ground stations, rather than the permanent destruct ruction of US satellites. In both cases, the Chinese authors imply the United States may lack the “forensic” ability to know which nation had neutralized US space systems through covert attack, jamming or destruction of ground stations by missile or Special Forces raids.


 
American ASAT Development


That’s not to say that the US doesn’t have significant ASAT capability.  In fact, they started working on the program soon after the first satellites were orbited.  The crudest American ASAT test, code-named Starfish Prime, took place in 1962, when the U.S. Air Force detonated a 1.4-megaton nuclear weapon at an altitude of 250 miles. The explosion, which occurred about 800 miles west of Hawaii, disabled at least six U.S. and foreign satellites -- roughly a third of the world's low Earth orbit total. The resulting electromagnetic pulse knocked out 300 streetlights in Oahu. Clearly, nukes worked as ASAT weapons, but far too indiscriminately.
To develop a more surgical capability, the Air Force launched Project Mudflap, which was designed to destroy individual Soviet satellites with missiles. But inaccurate space-guidance systems plagued early tests. Then, on May 23, 1963, the Air Force pulled off a successful intercept with a modified Nike-Zeus ballistic missile launched from Kwajalein Atoll in the Marshall Islands. It took out a rendezvous and docking target for NASA's Gemini missions at an altitude of 150 miles.


One problem of ASAT warfare is the resulting space debris that hurts all satellites – enemy and friendly.  In 1985, at the White Sands Missile Range in New Mexico, the Air Force began operating the powerful Mid-Infrared Chemical Laser. In 1997, it was used to temporarily blind sensors on an Air Force missile-launch and tracking satellite. The satellite remained intact and no debris was created.


 
Another American project is a three-stage missile that impacts an enemy's satellite with a sheet of Mylar plastic, disabling it without producing any debris.
 
American ASAT capability now resides in most navy ships.  On February 21, 2008, the U.S. Navy destroyed a malfunctioning U.S. spy satellite USA-193 using a ship-fired RIM-161 Standard Missile 3.  However, like the Chinese weapons, this can cause thousands of pieces of space debris.


 
Unfortunately, the total scope of a possible ASAT war between China and the US is unknown, and we cannot discount Russia from being active in that regard and we will investigate their activities in future report.  .


 
PUBLICATIONS
 

How to Make the State Department More Effective at Implementing U.S. Foreign Policy
By Brett D. Schaefer


Heritage Foundation


April 20, 2016


 
 In January 2017, the next President of the United States will enter office facing as daunting and diverse a set of challenges as any President in recent times. In order to address these challenges and threats, the next President will need more than new polices; he or she will need an effective and capable Department of State to implement his or her vision, including carrying out presidential instructions. The State Department, however, is not nearly as effective as it should be, to the detriment of American standing and effectiveness in the world. The Heritage Foundation’s Brett Schaefer details the steps that would better equip the State Department to focus on its traditional mission, and be of true value to future U.S. foreign policy.


Read more


 
 
Obama Needs to Mend Fences at Gulf Cooperation Council Summit
By James Phillips


Heritage Foundation


April 20, 2016


 
President Barack Obama will travel to Saudi Arabia to meet with King Salman on Wednesday and with leaders of the Gulf Cooperation Council (GCC) on Thursday. His trip is a follow-up to the May 2015 summit at Camp David that the President convened with leaders of the six GCC member states: Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia, and the United Arab Emirates. President Obama will seek greater GCC cooperation in the war against the Islamic State (IS), but his Saudi hosts, alarmed by the Administration’s flawed nuclear agreement with Iran and its passive reaction to Iranian provocations, are likely to be focused on obtaining greater U.S. cooperation in countering Iranian threats.


Read more


 
 
Lifting of Sanctions on Iran Complicates Policy Options


By William T. Wilson


Heritage Foundation


April 14, 2016


 
In a landmark agreement reached in January 2016, the International Atomic Energy Agency judged that Iran was compliant with its internationally agreed upon nuclear obligations. The nuclear deal that the Obama Administration helped to negotiate remains controversial and contested in the U.S. In fact, U.S. commitments under it could well be overturned by the next President. In the meantime, it is worth noting that the deal will have a major impact on Iran, which is still at odds with the U.S. on a wide range of national security matters.  As part of the accord, the U.S. and the European Union (EU) will terminate all nuclear-related economic sanctions, including an embargo on buying Iranian crude oil and an end to restrictions on Iranian trade, shipping, and insurance. Approximately 300 Iranian individuals and companies will be removed from the EU sanctions list and, most critically, Iran will regain access to the international financial system and currency markets. As a result, Iran will be able to export as much crude oil to the world as it is capable of exporting.


Read more


 
 
Memo to a New President: How Best to Organize the National Security Council


By Kim R. Holmes


Heritage Foundation


April 14, 2016


 
The National Security Council is the President’s chief source of national security advice. Historical precedent reinforces how crucial a strong NSC is to the good of the country. A dysfunctional NSC can lead to disasters such as the Bay of Pigs and the Iran–Contra affair, while an effective NSC can lead to successes such as strategic arms control under President Ronald Reagan or the “surge” under President George W. Bush. Because the President’s leadership style has such a significant influence on the NSC’s shape and effectiveness, the next President must avoid the allures of groupthink and cult of personality and instead adopt the successful “advisor/honest-broker” model, monitor the implementation of policy, emphasize strategic planning, and focus on the essentials of presidential leadership. Failure in national security is not an option, and one of the best ways for the next President to avoid it is by properly organizing the National Security Council and then following its advice.


Read more


 
 
Domestic Developments in U.S.-Saudi Relations


By Emma Ashford


Cato Institute


April 18, 2016


 
In the run-up to President Obama’s visit to Saudi Arabia later this week, two domestic issues which concern the U.S.-Saudi relationship are also gaining attention. Yet these developments – a congressional bill which allows Americans to sue foreign governments for supporting terrorist groups, and growing calls to declassify the remaining 28 pages of the 9/11 Commission’s report - are unlikely to substantially impact the U.S.-Saudi relationship, which is already on a downward trend due to other, more substantive factors.  Certainly, the bill would have major legal implications for relatives of victims of the 9/11 attacks, who have previously tried to sue the Saudi government for their possible involvement. However, their hope that the declassified report would yield a better understanding of the scope of that involvement is unlikely to yield any smoking gun revelations.


Read more


 
 
The Saudi and Gulf Perspective on President Obama’s Visit


By Anthony H. Cordesman


Center for Strategic and International Studies


April 20, 2016


 
Americans have never been particularly good at seeing the world from the viewpoint of other countries. Perhaps it is the production of distance and two oceans, or never having had modern war on U.S. soil, but it seems exceptionally hard for Americans to realize that even friends and allies can have different strategic perspectives, different priorities, and values that differ strikingly from those of a Western secular democracy.  The fact is, however, that America’s strategic ties to Saudi Arabia and the other Gulf states — which in practice include Bahrain, Jordan, Kuwait, Oman, Qatar, and the UAE — have been critical to U.S. strategic interests ever since Britain withdrew from the Gulf, and the loose strategic partnership between the U.S. and Saudi Arabia has been progressively more important ever since President Roosevelt met with King Ibn Saud on the deck of the USS Quincy in the Suez Canal on February 14, 1945.


Read more


 
 
Making a Bad Iran Deal Worse


By Lawrence J. Haas


American Foreign Policy Council


April 14, 2016


 
We're witnessing a strange spectacle in U.S. foreign policy, one with no obvious precedent: President Barack Obama is trying desperately to protect his cherished nuclear deal with Iran, making one concession after another in response to Iran's post-deal demands to ensure that Tehran doesn't walk away from it.  Thus despite the terms to which U.S.-led global negotiators and Iran supposedly agreed in July, the deal is less a firm agreement than a continuing drama with one storyline: Tehran demands a concession, the administration proposes a response, Iran-watchers in Congress and elsewhere voice concerns and U.S. officials offer a middle ground to satisfy Tehran without igniting a revolt in Washington.  But the concessions - the most recent of which involve Iran's ballistic missiles program and its access to the U.S. financial system - are not just rewriting the previous consensus among government officials, diplomats, nuclear experts and Iran-watchers in the United States, Europe and the Middle East over how the deal would work. They're also serving to expand Iran's military capability, strengthen its economy and leave U.S. allies in the region feeling more abandoned.


Read more


 
 
Israel and Turkey Approaching Reconciliation Amid Policy Challenges 
By Michael Herzog and Soner Cagaptay


Washington Institute


April 19, 2016


PolicyWatch 2607


 
Israel and Turkey's efforts to mend their strained bilateral relations are making progress. Two weeks ago, following another round of talks, the Turkish Foreign Ministry announced that a deal on restoring full diplomatic relations with Jerusalem should be expected soon. Previously, their energy ministers met away from the public eye during the recent Nuclear Security Summit in Washington -- the first ministerial-level contact since 2010, when a flotilla of Turkish-sponsored ships tried to break Israel's maritime restrictions on Hamas-ruled Gaza, leading to a violent confrontation.  As reconciliation talks have advanced in recent months, the atmosphere between the two governments has noticeably improved. Following the March 19 Islamic State terrorist attack in Istanbul, which claimed the lives of three Israeli tourists, among others, President Recep Tayyip Erdogan and Prime Minister Ahmet Davutoglu sent letters of condolence, and Israeli president Reuven Rivlin called Erdogan -- the first presidential-level phone conversation between the two countries in six years. Jerusalem also publicly praised Ankara for the way it handled evacuation of the Israeli victims. Even so, the challenges to a lasting deal go beyond the realm of promising diplomatic gestures.
Read more


 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.


Center for American and Arab Studies


Think Tanks Monitor


www.thinktankmonitor.org

 

 

 

This message has been truncated.

Show Full Message

Reply Reply to All Forward More