June 6, 2016


التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان

 

 


 

Web:     www.thinktankmonitor.org                     email:       thinktankmonitor@gmail.com
 

 
A Weekly Bi-Lingual Report & Analysis of U.S. Think Tank Community Activities
 

 
التقرير الأسبوعي لمراكز الابحاث الأميركية

 
نشرة اسبوعية دورية تصدر عن وحدة


"رصد النخب الفكرية"


 
في
 
مركز الدراسات الأميركية والعربية


 
4/ حزيران - يونيو/‏ 2016     06/04/2016

 


يتقدم المركز بأسمى آيات التبريك بحلول شهر رمضان المبارك

وكل عام وانتم بخير



Introduction

 
This was a slow week as America celebrated Memorial Day on Monday.  Since Memorial Day is the traditional beginning of summer, we can expect a slower publication rate from Washington think tanks for the next three months.


 
This week’s Monitor analysis looks at the confusing number of polls coming out of the American presidential election.  We look at why they frequently differ in their results.  We also look at and analyze the most recent presidential poll that shows Clinton leading Trump by 4 points.

 


المقدمة
   من المتوقع ان يتراجع منسوب اصدارات ونشاطات مراكز الابحاث الاميركية مع بدء فترة الصيف عمليا تزامنا باحتفالات عيد المحاربين، مطلع الاسبوع الماضي.


سيستعرض قسم التحليل مسببات التباين والاختلاف في قراءة بيانات الاستطلاع المختلفة، والتي تؤدي لاستنتاجات مغايرة ايضا، خاصة لاحدث استطلاع يضع هيلاري كلينتون في مرتبة اعلى من منافسها ترامب وتقدمها عليه بنسبة 4 نقاط مئوية.


             

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث


الهيكلية الأمنية


  لفت مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الانظار الى ضرورة ايلاء "اعادة بناء سوريا" أولوية في اهتمامات الغرب والذي يعد "على قدر بالغ الأهمية يفوق أهمية صفقة اللاجئين المعقودة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا." واوضح ان حزمة من التحديات المترابطة ينبغي النظر اليها لانتقال "سوريا من تسوية سياسية مؤقتة الى صيغة دائمة وفعالة؛ والبحث عن آليات تؤهلها دخول مراحل متتالية من التسوية التكتيكية الى اخرى استراتيجية طمعا في الوصول الى استراتيجية كبرى دائمة؛ (وكذلك) البحث في سبل معالجة الآثار العرضية للمسألة الكردية، او التوترات داخل الطوائف السنية والشيعية والعلوية والتي لها تداعياتها على تركيا ولبنان واسرائيل والاردن والعراق، بل وعموم المنطقة." واضاف ان "الاستراتيجية الكبرى ينطوي عليها مزاوجة البعدين الأمني والمدني لتحقيق أمل دائم للخروج من هول الأزمات التي تعصف بالعراق واليمن وليبيا .. وانشاء بيئة مضادة لبروز الارهاب والتطرف والعنف الطائفي والعرقي؛ لا سيما وان الأمر يتعلق بمنطقة تنشب فيها حروب اربعة تؤثر على نحو 80 مليون فرد." وشدد المركز على ان الصيغ الاخرى المتداولة من "انشاء جدران عازلة، ومناطق آمنة ورفض (الآخر) لا تشكل حلولا اخلاقية او عملية للعناصر المؤقتة الناجمة عن البعد الانساني للحرب."

https://www.csis.org/analysis/changing-security-structure-middle-east-0

 
      اعتبر معهد كاتو ان مخاطر التهديد الناجمة عن تنظيم الدولة الاسلامية أمرا مبالغ به، موضحا ان اساليبه الوحشية في "جز اعناق الرهائن العزل لا ينبغي ان تقود الى متانة قوته العسكرية .. بل ان سيطرته على مدينة الموصل عام 2014 لم يكن سوى صدفة" عابرة في التاريخ الحديث. واضاف ان التنظيم ربما رمى لبسط "سيطرة مؤقتة على بعض اجزاء المدينة مترامية الاطراف كوسيلة ضغط للافراج عن معتقليه." واعاد المعهد تفسيرات القيادة العسكرية الاميركية لسقوط الموصل الشبيهة بسقوط الرمادي كما وصفها "رئيس هيئة الاركان (الاميركية) قائلا ان القوات العراقية لم يتم اقصاؤها من الرمادي بل شرعت في الهرولة" قبل هجوم تنظيم الدولة. واوضح المعهد ان زخم تقدم تنظيم الدولة منذ عام 2014 قد "تم ايقافه الى حد بعيد، وترزح امبراطوريته راهنا تحت نموذج من الحصار."

http://www.cato.org/publications/commentary/isis-isnt-existential-threat-america

سوريا
اعتبر معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ان "قضايا المياه لها أهمية حيوية لاستقرار وادي الفرات في سوريا .. وحان الوقت للاستعداد للمرحلة التي تلي حكم تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الفرات؛ بصرف النظر عن (هوية) الجهة التي ستسيطر على المنطقة في المرحلة المقبلة." وزعم المعهد ان الدولة السورية "ارغمت .. المزارعين على انتاج القطن والحبوب وشمندر السكر فقط، مما جعل التنويع الزراعي مستحيلا .. وفي الحقول التي يتم ريها من سدود وادي الفرات يتمتع المزارعون بالمياه بشكل شبه مجاني." وفي بحثه عن اسباب المشاكل الزراعية الراهنة اشار المعهد الى "الجفاف الذي حل بالمنطقة بين عام 2007 و 2010؛ رافقها تخفيض الدولة من دعمها وتزايد اسعار الوقود ثلاثة اضعاف وفرضها قيود على استهلاك المياه في اطار خطة حصرية لتحديث الري." واستطرد بالقول ان "منهجية النظام الخاصة بالري قد فشلت، وساهمت الى حد كبير في (اندلاع) الانتفاضة الحالية." ولم يغفل المعهد الاشارة الى استنساخ "الدولة الاسلامية" بيروقراطية الدولة "لتحديد المحاصيل التي يمكن زراعتها وتستخدم مخططات مماثلة لادارة الري، وتفرض ضرائب مرتفعة على المزارعين .. ومعاناتها من نقص كبير في الخبرة بين عناصر التنظيم." وخلص بالقول ان حل مشاكل الري في وادي الفرات "ربما يتقدم على (هدف) القضاء على الدولة الاسلامية .. من اجل تحقيق الاستقرار في الوادي (الذي) يعد اسهل بكثير اذا (ما تم) احترام تركيا للاتفاق الدولي لتقاسم مياه الفرات مع سوريا."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/water-issues-are-crucial-to-stability-in-syrias-euphrates-valley

العراق
      استعرض معهد كارنيغي مستقبل مدينة الموصل العراقية "ما بعد الدولة الاسلامية،" التي يعتبر تحريرها أهمية قصوى لكافة الاطراف وفي بعد متطلبات "استراتيجية اقليم كردستان." واوضح ان حكومة الاقليم الكردي "بدأت بالتخطيط .. تحسبا لحدوث فراغ السلطة في الموصل؛ وعدم السماح لسلطة بغداد فرض سلطتها عليها وابعادها عن حدود الاقليم؛ (ورغبتها) الا تضم الحكومة المحلية المقبلة في الموصل عراقيين سنة لا يكنون وداً للاكراد." واستدرك بالقول ان الحاق الهزيمة بالتنظيم وتحرير الموصل "تستدعي التعاون مع القوى القبلية والمحلية والدول المجاورة .. منها قبائل شمر وطي والجبور والحديد" والتي قاتلت جنبا الى جنب عام 2014 "وكذلك مع قوى شبه عسكرية تابعة لتركيا – قوات الحشد الوطني بزعامة أثيل النجيفي." وزعم المعهد ان "معظم زعماء العرب السنة يتبنون فكرة نقل السلطة بعيدا عن بغداد .. وان وجود نظام سياسي لامركزي هو الافضل لقضيتهم؛ وعقدوا مع الاكراد (زواجا ودياً) قائما على مصالحهم المشتركة ازاء تهديد بغداد؛ واحد افضل الحلفاء السنة لحكومة كردستان هو مثال الالوسي" الذي يقيم في كردستان منذ 2011. وخلص بالقول ان استعادة مدينة الموصل "سيعيد فتح باب النقاش حول مستقبل العراق .. ويشكل منعطفا حاسما للدولة العراقية التي لم تتوصل بعد الى صيغة سياسية وطنية توافقية كفيلة بارضاء كافة الطوائف."

http://carnegie-mec.org/2016/05/18/mosul-after-islamic-state-kurdistan-region-s-strategy-mosul-after-islamic-state-kurdistan-region-s-strategy/iygh

 
البحرين
      اعتبر معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى ان "المتطرفين السنة في الجزيرة يشكلون تهديدا ربما اخطر بكثير (من ايران) على استقرار البحرين .. لاسيما وان اكثر من مائتي بحريني يقاتلون في سوريا والعراق؛ بينهم عدد ممن خدم في قوات الأمن البحرينية سابقا." واوضح ان ضابطا سابقا في جيش البحرين "تركي بن علي يشغل منصبا في القيادة العليا لتنظيم الدولة الاسلامية، وادرجته السلطات الاميركية على قائمة الارهابيين، لكن الحكومة البحرينية لم تدرجه حتى الآن على قائمتها." واضاف في البعد المحلي للبحرين ان سياسة السلطات الرسمية "وضعت واشنطن في مأزق لأنها تريد تشجيع العملية السياسية،" ولا تزال تقصي القوى السياسية الاخرى واشراكها في الحكم الى جانب حملات الاعتقال الواسعة والمتواصلة التي تشنها ضد نشطاء حقوق الانسان. وخلص بالقول ان "التدابير المتخذة ضد الناشطين الشيعة طغت على الاجراءات القانونية التي اتخذت ضد المؤامرة التي نظمها انصار تنظيم "الدولة الاسلامية،" في اكتوبر الماضي."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/bahrains-game-of-detainee-diplomacy-with-washington


"اسرائيل"
      تناول معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى "تطرف الحكومة الاسرائيلية .. وحالة الاستقطاب الشديد في المشهد السياسي" بعد تعيين افيغدور ليبرمان وزيرا للقوات العسكرية مما يدل على "انهيار الجهود لبلورة استراتيجية معتدلة .. لمعالجة القضية الفلسطينية." واوضح ان"احزاب الوسط لم تتمكن من التماسك فيما بينها .. ومن غير المرجح ان يتم توحيد يمين الوسط مع يسار الوسط خلال فترة حكم نتنياهو،" فضلا عن ان الالتقاء مع ليبرمان "قلص بشكل كبير حيز المناورة (لنتنياهو) على الساحة الدولية؛ وسيكون من الصعب (عليه) منع الجهود الدولية لحل القضية الاسرائيلية والفلسطينية .. اذ لم تتم دعوة اسرائيل والفلسطينيين للمشاركة في مؤتمر باريس." واردف ان ادارة الرئيس اوباما "من غير المرجح ان تقدم على عرقلة اي جهود جديدة للتوصل الى حل دولي، بيد انه ليس من الواضح بعد ان كانت واشنطن ستسمح بطرح هذه القضية في الامم المتحدة."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/losing-by-winning-the-rupture-of-the-israeli-center

تركيا
      استعرض معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى التحول الذي حل بتشكيلة الحكومة التركية بدخول او "انتخاب احد اقرب الحلفاء السياسيين للرئيس رجب طيب اردوغان، بن علي يلدرم .. وبذلك تكشف التشكيلة الحكومية عن توجهات هامة ومقلقة في السياسة التركية؛ والاستبعاد شبه الكلي للاكراد والنساء." وأخذ المعهد على اردوغان ليس "اقصاء العلويين من الحكومة فحسب .. بل تحدر اكثرية وزرائها من منطقة شرق البحر الاسود – التي ينحدر منها اردوغان." واضاف ان الهيكلية الجديدة "لا تعكس قاعدة ناخبي حزب العدالة والتنمية؛ وتبدو اشبه بزمرة نتجت عن صلتها الوثيقة لاعضائها بصاحب السلطان المطلق اردوغان وحليفه يلدرم." فضلا عن عنصر عدم التمثيل المناطقي المتكافيء لاعضاء الحكومة، فقد لفت المعهد الانظار الى "هيمنة المدرسة الدينية .. اذ تلقى عشرة وزراء واردوغان تعليمهم في مدارس (امام الخطيب)، اسستها الحكومة التركية عام 1951 لتدريب الأئمة في البداية." وخلص بالقول ان الحكومة الجديدة لها "نزعة اقليمية،" وبعد تمكن حزب العدالة والتنمية في مرافق الدولة "بات يعمل اليوم على ترسيخ نفوذه على الدولة التركية من خلال الرئيس اردوغان." وحث المعهد صناع القرار في "واشنطن مراقبة هذه التطوارات التي لها تداعيات على الاستقرار السياسي في تركيا."

http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/assessing-the-new-akp-cabinet


    التحليل


نظرة فاحصة  على مصداقية


الاستطلاعات في الانتخابات الرئاسية الأميركية

 

دقة الاستطلاعات


         بداية، جهود الاستقراء والتكهن للتوجهات في جملة من القضايا العامة لا ترتكز الى قواعد علمية رصينة، وان استخدمت وسائل علم الاحصاء، المعادلات الرياضية والجداول الخوارزمية لتحقيق نتائجها. اذ تستند اجراءاتها بشكل مجرد على "قدرة المؤسسة المشرفة استنباط عينة عشوائية صالحة من المواطنين،" في فترة زمنية محددة ودقيقة.


قبل نحو شهر ونيف اشارت عدة استطلاعات للرأي تفوق المرشحة عن الحزب الديموقراطي، هيلاري كلينتون، على منافسها دونالد ترامب بنسبة منزلتين حسابيتين. وما لبثت ان تلاشت الهوة واضحى المتنافسين متقاربين، ضمن هامش الخطأ المسموح حسابياً.


للتوقف عند تعارض القراءات والنتائج اوضح المدير السابق لدائرة الاحصاء المركزية، روبرت غروفز، ان "مخاطر فشل الاستطلاعات كي تعكس الحقائق البينة يزداد مع تقلص نسبة الاجابات. عنصر المجازفة ليس بيّناً في معظم الاحيان، بيد انه ومع تكرار نسب الاجابة المتدنية علينا التهيؤ لمزيد من التكهنات الخاطئة المستندة الى الاستطلاعات." (نيويورك تايمز، 20 حزيران 2015)
تضارب النتائج المشار اليها، بين كلينتون وترامب، تعزى الى تقلص المتنافسين عن الحزب الجمهوري وميل اعداد لا بأس بها للاصطفاف خلف ترامب؛ الأمر الذي كان مستعصيا قراءته عند اجراء الاستطلاع.


رؤية الاخصائيين في الاستطلاعات، افرادا ومؤسسات، تخضع لعدة عوامل ومؤثرات، سياسية واقتصادية واجتماعية، اسوة بالعينات العشوائية. اما ما ينبغي توقعه في الاشهر القليلة المقبلة من نتائج وقراءات لا تشي باجماع معين.


في هذا الصدد، اوضح استاذ السياسة العامة والعلوم السياسية في جامعة رتغرز، كليف زوكين، ان نتائج الاستطلاعات وقراءة الاخصائيين "ستكون قليلة الوثوق بها. بل قد لا نستطيع تلمس متى ستجنح نحو المسار الخطأ." وما يعنيه في نهاية المطاف هو ان "استطلاعات عام 2016 ستكون عرضة للأخذ والرد."


مؤسسات الاستطلاعات المختصة، بداية، لا تستند الى قواعد مشتركة صارمة في تحديد العينات، وبالتالي النتائج. في سعيها التحلي بالمصداقية والدقة، تتشاطر المؤسسات في قضايا ثلاث: المجموعة المشرفة على الاستطلاع؛ الهيئة او المجموعة المكلفة بالاستطلاع؛ والعوامل الداخلية الاخرى.
اضحت استطلاعات الرأي مصدرا هاما لدر الاموال في الحقبات الاخيرة من القرن العشرين وما تلاه، وشهدت الساحة الاميركية بزوغ عدد كبير من المجموعات المدعية بالاختصاص، ترافق مع تعاظم اعتماد المرشحين للمناصب الرسمية المختلفة، المحلية والوطنية، على توجهات الرأي العام المستند لتلك الاستنتاجات التي تخضع احيانا لعامل السرعة والسبق الاخباري لكسب شهرة اعلامية. وعليه، لا يستبعد جنوح بعض النتائج نحو التعريف المثير عوضا عن قراءة دقيقة للتوجهات.


من ابرز المؤسسات التقليدية المعتمدة مجموعتي "غالوب" و "هاريس،" اللتين تتعاونا مع كبريات المؤسسات والشبكات الاعلامية للقيام بالمهمة ورصد النتائج. ويشهد لهما في مجال اختصاصهما بالمهنية والمنهجية الصارمة، وليستا مستعدتين على التضحية بالمصداقية والمهنية. بل تعتبر نتائجهما مرآة تواكب النتائج العملية الى درجة عالية.


في الشق المقابل، يبرز "مركز ابحاث بيو" المخصص للنشاطات الاجتماعية غير الربحية، وتعتبر عينات استطلاعاته ونتائجها "اشدها مصداقية ووثوقا" من المؤسسات الاخرى.
اجرى المركز تقصيا داخليا لاجراءاته المعتمدة بغية التوقف عند قصورها وثغراتها، واستنتج ان عدد المتجاوبين مع الاستطلاع عن طريق الهاتف في المعدل لا تتعدى 10% من الاميركيين؛ بينما كانت النسبة مطلع الألفية نحو 36%.


المؤسسات الصحافية تعتبر زبونا دائما لمؤسسات الاستطلاع التجارية وتنشط في تكليف احداها لاجراء استطلاع معين،. لذا ينبغي التحلي بالحذر عند الاعتماد على نتائج اشرفت عليها مؤسسات صحافية بشكل خاص، اذ ان النتائج تعتبر جزءاً في سياق نبأ ما ترمي لتوجيه الرأي العام تبنيها. على سبيبل المثال، قضية بحجم وأهمية وضع اجراءات مراقبة على اقتناء الاسلحة الفردية، فقد يتم تكليف مؤسسة لاجراء استطلاع تشير نتائجه الى تأييد الاغلبية لوضع قيود مشددة على الاسلحة؛ وهكذا دواليك.


معاهد لا تتقن استخدام التقنية


عنصر الكلفة في ازدياد مضطر، والذي ينبغي اخذه بعين الاعتبار عند النظر بنتائج معينة. الكلفة ايضا تتحكم بطبيعة ونوعية الاسئلة المطروحة وأهلية المشرفين عليها. تتباين كلفة الاستنتاج للرأي من دولار واحد الى نحو 100 دولار لكل مرشح لاستطلاع رأيه، وقد تستغرق زهاء نصف ساعة للفرد لقراءة الاسئلة وتلقي الاجابات.


المؤسسات التجارية تسابق عامل الزمن في استكمال استطلاعاتها الهاتفية، وعادة ما ترتكز الى اجابة اي كان على الطرف الآخر من الهاتف، دون اشتراط توفر عوامل معينة. تجدر الاشارة الى ان البالغين وما فوق سن 21 ليسوا كلهم في تعداد الناخبين المسجلين، وربما بعضهم لا يعد ضمن سجلات المواطنين الاميركيين. وعليه، فان نتائج الاستطلاعات المختلفة تبنى على عوامل خارج العرف والقواعد العلمية، بل وشروط الهيئات المكلفة بالاستطلاع.


في انتخابات عام 2012 الرئاسية، تكهن معهد غالوب "الرصين" بفوز المرشح الجمهوري ميت رومني على منافسه باراك اوباما، واستند اليها الحزب الجمهوري في خطواته اللاحقة. بيد ان النتيجة كانت مغايرة تماما مما حفز المعهد اجراء تحقيق داخلي مكثف للوقوف على الفرضيات التي ثبت خطأها. وقال في تقريره الداخلي "غير المسبوق .. انه ارتكب عدد من الاخطاء في اختيار العينات، بمن فيها التركيبة العرقية والميول السياسية للمستطلعة اراءهم، فضلا عن الثغرات الكامنة في آلية العمل."
وجاء في تقرير المعهد توصيات للمراكز الاخرى المعنية بالاستطلاعات لتحديث تقنياتها المعتمدة والتخلي عن "التناظري القديم وتبني التقنية الرقمية .. ومواكبة انتشار الهواتف الحديثة المحمولة وايجاد حلول لتراجع اهتمام العامة بالمشاركة في الاستطلاعات."


في حال المرشحة كلينتون، نشر معهد هوفر نتائج استطلاع اجراه في ولاية كاليفورنيا، مطلع الاسبوع الماضي، دل فيه على تقدم كلينتون بنسبة 12% على منافسها ترامب. اقتصرت العينة على "البالغين" ولم تأخذ بعين الاعتبار توجهات الرأي العام في الولاية تحديدا وربما حصرت العينة بأراء ناخبين مسجلين في الحزب الديموقراطي.


اداء وشعبية الرئيس الاميركي محل اهتمام متواصل من مؤسسات استطلاعات الرأي. ونشر معهد غالوب نتائج استطلاع اجراه الاسبوع المنصرم يشير فيه الى ارتفاع ملحوظ في نسبة شعبية الرئيس اوباما بلغت 51%، مقابل 45%. بيد ان الاستطلاع اخفق الاخذ بعين الاعتبار احصائيات الدولة عن حالة الاقتصاد والبطالة التي دلت على زيادة طفيفة في عدد الوظائف المسجلة، بينما معاناة العاطلين عن العمل في ازدياد مضطرد.


في هذا السياق، تنبغي الاشارة الى نمطين من استطلاعات الرأي عبر الهاتف: الاول، استطلاع للناخبين المسجلين؛ والثاني استطلاع عام للبالغين. النمط الاول يعد اكثر مصداقية في اغلب الاحيان، خاصة في تحديد التوجه السياسي. تجمع المؤسسات المختصة على قاعدة الاستناد الى استطلاعات تجري بين ناخبين مسجلين وناخبين مرشحين كافضل وسيلة للتكهن بميل الرأي العام، ويخضع المستطلعة اراؤهم لعدد من الاستفسارات قبل المشاركة للتيقن من أهلية الناخب، كما تعتمد على السجلات الرسمية للناخبين بالتوجه اليهم كعينة والتي تعتبر اعلى كلفة من سابقتها العشوائية.
للدلالة، اشار استطلاع اجرته جامعة وينيبياك، منتصف الاسبوع الماضي، الى تفوق المرشحة كلينتون بنسبة 4% عن منافسها بين المدرجين في السجلات الانتخابية، ومن المرجح ان ترتفع النسبة عند الادلاء بالاصوات. النتائج المفرج عنها، اعلاميا في هذه الحالة، اغفلت تسجيل الانتماء الحزبي او المستقلين بين العينة البالغة 1،561 فرد، 43% منهم مسجلين لدى الحزب الديموقراطي. وعادة ما يتم اعتماد نسبة 30% من المسجلين في صفوف الحزب الديموقراطي. القراءة الاولية للنتائج تدل على خلل كبير في ترجيح كفة الناخبين الديموقراطيين في العينة، والتي لا تعكس النبض الشعبي العام بدقة.
الاستقطاب الحاد في الموسم الانتخابي الحالي يشير الى تحفيز قواعد الحزب الجمهوري والتي من المنتظر ان تشارك بالانتخابات باعداد كبيرة. في معسكر المرشحة كلينتون، بامكانها الاعتماد على الشرائح التقليدية الداعمة، السود والجيل الناشيء، التي أهلتها لتبوأ منزلة متقدمة. بيد انها قد لا تستطيع الحفاظ عليها نظرا لانشداد السود لجانب الرئيس اوباما في الدورة السابقة ومشاركتهم بكثافة عالية، اما الجيل الجديد فيعد اقل ميلا للتصويت لكلينتون.


تكتسب الجولة الانتخابية الراهنة اهمية استثنائية لناحية نظر الناخبين بجدية اكبر لضرورة دخول حزب ثالث او مستقل يكسر احتكار ثنائية الحزبين للمشهد السياسي. نسبة الحماس لصالح الحزب الثالث تخفو عادة قبيل الانتخابات العامة.


ترامب الكفة الراجحة


في الثنائية الراهنة، يميل اغلبية الرجال الناخبين لصالح ترامب، بنسبة 51% مقابل 35 لكلينتون؛ اما قطاع المرأة فيميل بنسبة اكبر لصالح مرشح الحزب الديموقراطي، 54% مقابل 30% لصالح الحزب الجمهوري. البيانات المتوفرة تشير الى ان ترامب ينال نسبة 86% من اصوات الناخبين الجمهوريين؛ اما كلينتون فقد نالت 90% من اصوات الديموقراطيين. شريحة الناخبين المستقلين تميل للانقسام بينهما بالتساوي تقريبا: 40% لصالح ترامب، مقابل 37% لصالح كلينتون.


النسبة المرتفعة للمستقلين المؤيدين لترامب، 40%، تشكل مصدر قلق لحملة كلينتون الانتخابية نظرا لان تلك الشريحة تتحكم بمفاصل الانتخابات الاميركية عادة.


عنصر الثقة بالمرشحين تميل لصالح ترامب بنسبة 44% تعتبره "صادقا وجدير بالثقة،" مقابل 39% لصالح كلينتون؛ ويعتبر ترامب "اشد الهاما" بين الناخبين بنسبة 48% مقابل 39% لصالح كلينتون.
يعتبر ترامب اكثر قدرة على ادارة الاقتصاد ومحاربة تنظيم الدولة الاسلامية من منافسته، بينما تنال كلينتون رضى اغلبية الناخبين للتعامل مع مسألة الهجرة وتدفق المهاجرين وكذلك لخبرتها في ادارة الازمات الداخلية.


 الميول الانتخابية الراهنة لا تعد ثابتة يمكن البناء عليها. اذ لدينا متسع من الزمن لرؤية تقلبات واصطفافات جديدة داخل المعسكرين وبينهما، خاصة بعد اتضاح الصورة شبه النهائية لأن الصراع حقيقة يتمحور حول كسب شريحة الناخبين المستقلين.


الحالة الاقتصادية، في المشهد الاميركي، تعتبر عاملا اقوى في الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي يعزز احتمالات ثبوت دونالد ترامب في مرتبة متقدمة. ويعتبر المراقبون ان تصريح هيلاري كلينتون الاخير بجهوزيتها للاعتماد على خبرة ومعالجة الشأن الاقتصادي لزوجها بيل كلينتون دليل ساطع على اولوية الملف الاقتصادي.

 


 
SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES


Executive Summary


This was a slow week as America celebrated Memorial Day on Monday.  Since Memorial Day is the traditional beginning of summer, we can expect a slower publication rate from Washington think tanks for the next three months.


 
This week’s Monitor analysis looks at the confusing number of polls coming out of the American presidential election.  We look at why they frequently differ in their results.  We also look at and analyze the most recent presidential poll that shows Clinton leading Trump by 4 points.

 


 
Think Tanks Activity Summary



The Washington Institute looks at the new Turkish cabinet.  They conclude, “The new AKP government is regionalist -- dominated as it is by members from the East Black Sea region -- draws heavily from Turkey's small group of religious school graduates, nearly excludes Kurds, and continues to suffer from male domination. These trends point to the exclusion of large segments of the Turkish population from political power under the country's sixty-fifth and, to date, most powerful government in the democratic system…the party is now simultaneously consolidating power over the Turkish state through President Erdogan while itself becoming an institution unrepresentative of Turkey's political diversity. This reverse trend suggests the emergence of an exclusive governing-party system in Turkey, in which an authoritarian party insists on narrow and total control over all political resources. Washington should monitor this development, which has implications for Turkey's political stability.”


 
The Carnegie Endowment looks at the future of Mosul after ISIS and Kurdish goals for the region.  They conclude, “The recapture of Mosul will revive the contentious debate over the future of Iraq. That is why the Kurds are now seeking to lay the groundwork to ensure that their vision can prevail. This will not be without consequences. The Kurds and the Sunni Arabs, while they may agree over the noxious influence of Baghdad, disagree over whether Iraq should remain a single state—even as Sunni Arabs themselves have no unified vision for the country they desire. The city’s liberation could emerge as a defining moment for an Iraqi state that has yet to find a consensual national political arrangement to satisfy all its communities.”



The Washington Institute looks at the continuing Sunni-Shiite problems in Bahrain.   They note, “Although Manama persistently blames Iran for instigating trouble in Bahrain's Shiite community, the island's Sunni radicals pose a similar and possibly larger threat to the island's stability. Officials say that more than a hundred Bahrainis are fighting with jihadist groups in Syria and Iraq and around twenty have died, including several who once served in the island's security forces. One former Bahrain Defense Force officer, Turki bin Ali, is in the leadership echelon of the Islamic State and has been designated as a terrorist by U.S. authorities -- although not yet by the Bahraini government.”





The Cato Institute down plays the threat of ISIS.  They note, “ISIS’s ability to behead defenseless hostages certainly should not be taken to suggest its military might. And its major military advance, the conquest of Mosul in 2014, was essentially a fluke. Its idea was to hold part of the city for a while in an effort, it seems, to free some prisoners. The defending Iraqi army, trained by the American military at enormous cost to U.S. taxpayers, simply fell apart in confusion and disarray, abandoning weaponry, and the city, to the tiny group of seeming invaders even though it greatly outnumbered them—even taking into account the fact that many soldiers had purchased the right to avoid showing up for duty by paying half their salary to their commanders. The fall of a smaller city a few weeks earlier was similar. As the Chairman of the Joint Chiefs of Staff put it, the Iraqi forces weren’t “driven out of Ramadi.” Rather, “they drove out.” After its advances of 2014, however, the group’s momentum has been substantially halted, and its empire is currently under a form of siege.”
 
The Washington Institute looks at the water issues that are critical for stability in Syria.  They conclude, “The challenge of fixing irrigation problems in the Euphrates Valley should be anticipated before eradicating IS there. A large modernization plan for irrigation and agriculture is essential to stabilizing the valley, but whoever is responsible for this effort will face the same physical and social constraints. Local water resources are inherently limited and will likely become even scarcer in the coming decades…Therefore, the authorities who take the Islamic State's place will face a cruel dilemma, because if nothing concrete is done soon, the scarcity of resources will exacerbate tribal competition for them.  Restoring stability in the valley will be much easier if Turkey respects the international agreement for sharing Euphrates water with Syria…Accordingly, the water issue will give Ankara much leverage over whoever controls the Euphrates Valley.
 
The CSIS looks at the security structure in the Middle East.  They conclude, “No war can really end that does not address an issue far more critical than the EU/Turkish refugee bargain. This question is: How does Syria rebuild? How does any temporary form of unity or civil-political settlement turn into a lasting, functional settlement? How do you go from the tactical to the strategic to the grand strategic with any lasting effect? How do you address the spillover of the Kurdish issue, the role of Iran and Hezbollah, or the tensions among Sunni, Shi’ites and Alawites that affect Turkey, Lebanon, Israel, Jordan, Iraq, and the entire region? How do you shape the matching security and civil dimensions of a grand strategy that can offer real hope of a lasting form of conflict resolution in Iraq, Libya, and Yemen? How do you shape an outcome that is as resistant as possible to the rebirth of terrorism, extremism, and sectarian and ethnic violence? What is the role of outside military and security forces?... If we are to establish a future security structure that meets our common values, we must never lose sight of the grand strategy objective even if it may take decades to achieve. More than that we are talking about four existing wars in nations with over 80 million people. Walls, security zones, and rejection are not an ethical or valid solution to even the temporary aspects of the human dimension of war.”
 
The Washington Institute looks at the radicalization of the Israeli government.  They note, “In short, Israel's center is not holding, and its more assertive edges clearly disagree on how the Palestinian issue may affect the country's future. If nothing else, this suggests that unity between center-right and center-left is unlikely to happen on Netanyahu's watch, and that will surely tie his hands. His room to maneuver on the international stage has already shrunk dramatically since the Herzog talks collapsed two weeks ago.”

 


 
ANALYSIS
 
How to Read the 2016 Presidential Polls
 
A little over a month ago, the national polls showed presumptive Democratic nominee Clinton leading presumptive Republican nominee Trump by double digits.  Today, they are running neck and neck, with both leading in some polls – but usually within the margin of error.  
 
How can that be?  Are polls that unreliable?
 
No.  It’s important to remember that polls are snapshots of public opinion at a given point of time.  In this case, Republicans who backed other Republican candidates had coalesced behind Trump.
 
So, how does one read the numerous polls that will come out in the next 5+ months?
 
The first thing to remember is that not all polls are created equally.
 
In looking for reliability and accuracy, there are three things to remember: the group doing the polling, the group commissioning the polling, and the internals.
 
There has been an explosion of polling groups in the past few years as more campaigns use polling as a key part of their campaign.  The result is that many new groups release results only to gain publicity for their firm.  And, the more astounding the results, the more attention paid to it.
 
On the other hand, there are groups like Gallup and Harris, which have been doing polling for decades.  They have a reputation to uphold and their methodology is painstaking, even if usually traditional.  They can’t afford to ruin their reputation.  These groups have a reputation for closely predicting the actual results of elections.
 
Then there are the groups commissioning the polling.  Newspapers are a common customer for polling firms, but their results have to be taken with a grain of salt.  Polling is usually done as part of a story and the poll results are often designed to fit the story.  If, for instance, the story is about gun control, a poll may be commissioned that shows Americans in favor of stricter gun control.  If a newspaper wants the presidential race to be seen as competitive, they can poll to show closer results.
 
Cost also has an impact on polling.  Depending on who is surveyed and how many questions are asked, the cost of polling one person can run from less than a dollar to $100 for in depth surveys that take half an hour and ask dozens of questions.
 
Media polls frequently survey “adults”.  These are usually the cheapest and least reliable in terms of how an election will turn out.  In this case, the survey group simply asked the questions of whoever answers the phone.  No other criteria are required.  In these cases, results can even vary according to the time of the week the survey is done.  Since not all adults are registered voters or even American citizens, these can be unreliable.  They also trend more Democratic than election results.
 
One example Hoover/Golden State University poll that came out on Tuesday and showed Clinton leading Trump by 12% in California - a major lead.  However, the poll looked at adults, which means it doesn’t reflect how California would vote.  And, since surveys of adults lean Democratic in results, this means that California, although probably in the Clinton camp, is probably closer than 12%.
 
Another example is presidential job approval polls.  A Gallup poll of adults that came out this week shows Obama’s job approval at 51% approve and 45% disapprove.  An Economist Poll of registered voters last week showed 52% disapproval and 45% approval – nearly the exact opposite.  
 
Political polling often only uses “registered voters.” However, that is even a bit unreliable.  If the phone calls are random and the person who answers the phone is asked if they are registered to vote, they often say yes,, even if they aren’t registered.  In order to avoid this, some polls actually work off a list of registered voters and their phone numbers.  This is more reliable, but more expensive.
 
Registered voter surveys are more reliable than adult surveys.  However, they trend more Democratic than actual election results.
 
An example of this sort of poll was a Quinnipiac poll that came out Wednesday.  It showed Clinton leading Trump by 4%.  However, it polled registered voters, which tends more Democratic.  On the other hand, a Rasmussen poll of likely voters on May 19thshowed Trump ahead by 5%.
 
This is a critical point.  The best predictors of elections are those polls that survey only likely voters.  These surveys work in either two ways.  First, they can ask the voter a bank of several questions to determine their likelihood to vote in the election.  The second is to only call voters whose voting record shows that they are very likely to vote.  Again, this second method is more expensive.
 
That still doesn’t tell the whole story.  Even if they look only at likely voters, you have to be careful with the polls.  Some are better than others and you have to know what to look for.  
 
The most important way to diagnose the quality of a poll is to look at party identification spreads.  There is no better predictor of vote choice than party identification.  That’s been true for as long as political polling has been done, and it is now a better predictor than ever.  The two sides now break for their own candidates on about a 90/10 basis these days, and comparing a poll to recent exit polling can give us a good sense of whether or not it is oversampling a particular side.  While we can’t know for sure exactly what the partisan spread will be this year, we can be pretty confident that the electorate this year will be less Democratic than it was in 2012. 
 
Take this week’s Quinnipiac Survey that shows Clinton leading Trump by 4% amongst registered voters.  
 
First, since it polled registered voters, we can assume that the percentage for Clinton is higher than it will be on Election Day.  Another concern is that the news release has no breakdown of the respondents in terms of the party they belong to (or how many are independents).  There were 1,561 registered voters polled and 678 were Democrats (43%).  Traditionally, the number of Democrats is in the mid 30% range, so this is a heavily weighted Democratic sample, which means that it probably doesn’t reflect how the voters would vote.
Looking at party ID spread can give a good sense of how accurate the poll is.  Partisan identification on Election Day is fairly stable and predictable.  In the last few cycles, good Republican years tend to result in roughly equal party strength, e.g. 2004.  Good Democratic years tend to be D+5 or more nationwide.  All accounts suggest that this will be a good Republican year, which means polls whose statewide party identification spreads are closer to 2012 than 2014 or 2010 are probably over-sampling Democrats. 
 
Registered voter polls are also less reliable this year because Republican voters are more enthusiastic, given the larger number of voters who voted in GOP primaries than Democratic primaries.  Enthusiasm counts for a lot when it comes to actually turning out to vote.  That’s why Clintons large lead amongst young voters and Blacks may not help her to win as young voters are less likely to vote and Black voters will not be as enthused to vote for Clinton as Obama.
 
Another factor, given the unpopularity of both Trump and Clinton are third parties.  In the Quinnipiac poll, Clinton leads Trump by 4% in a two-way race, but only leads by 2% when the Green Party and Libertarian party presidential candidates are included.
 
However, traditionally, support for third party candidates sinks the closer one gets to the general election.
 
There is a clear divide amongst American voters.  In a Clinton-Trump matchup, men go Republican 51 – 35 percent, while women go Democratic 54 – 30 percent. Republicans back Trump 86 – 4 percent and Democrats back Clinton 90 – 6 percent. Independent voters are divided, with 40 percent for Trump and 37 percent for Clinton.
 
This last number – Trump support amongst independents – should worry Clinton as independents traditionally hold the balance of power in American elections.
 
There is also a major split as to how the voters see Clinton and Trump.  American voters say by 56 – 35 percent that Clinton is better prepared to be president than Trump; 51 – 37 percent that she is more intelligent and 47 – 36 percent that she has higher moral standards. But voters say 44 – 39 percent that Trump is more honest and trustworthy; 49 – 45 percent that he is a stronger leader and 48 – 39 percent that he is more inspiring.
 
Voters see Trump as better in handling the economy and fighting ISIS.  But, they see Clinton as better in handling immigration and international crises.
 
But, we aren’t near the election yet and we can expect a lot of movement in the next five months.  Both candidates have wrapped up their respective bases and the fight will be for the independents.  The poll indicates that Republicans and Democrats are ready to line up behind their likely standard-bearers, with 86 percent of Republicans supporting Trump and 90 percent of Democrats backing Clinton.  
 
Both candidates have their strengths, but in elections, certain issues like the economy usually have the biggest impact.  In that regard, Trump has an edge.  And, that explains why Hillary said that she would put her husband, former president Bill Clinton, in charge of the economy.
 
But, the real battle may be on likability.  Both candidates have high unpopularity ratings (Clinton 57%, Trump 59%).  In the end, the candidate that lowers that number down the most may end up moving into the White House in January.

 


 
PUBLICATIONS

ISIS Isn’t an Existential Threat to America

By John Mueller and Mark G. Stewart
Cato Institute
May 27, 2016
 
In 2014, a militant group calling itself the Islamic State, or ISIL, but more generally known as ISIS, burst into official and public attention with some military victories in Iraq and Syria in the middle of the year—particularly taking over Iraq’s second largest city, Mosul. From the outset, Sens. John McCain (R-Ariz.) and Lindsay Graham (R-S.C.) havedeemed the group to be an existential threat to the United States. President Barack Obama has repeatedly insisted that this extreme characterization is overblown, but he has clearly lost the debate. A poll conducted a few weeks ago asked the 83 percent of its respondents who said they closely followed news stories about ISIS whether the group presented “a serious threat to the existence or survival of the US.” Fully 77 percent agreed, more than two-thirds of them strongly. However, although the vicious group certainly presents a threat to the people under its control and in its neighborhood, and although it can contribute damagingly to the instability in the Middle East that has followed serial intervention there by the American military, it scarcely presents an existential threat to the United States. Actually, in fact, it seems to be in considerable decline.
Read more
 
 
The Changing Security Structure in the Middle East
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
May 31, 2016
 
Russia remains the world’s second largest military power. It too is modernizing key elements of its forces, and it too is changing its power projection capabilities. This became all too clear from Russia’s use of cruise missiles, bombers, and precision-guided ordinance during its intervention in Syria, and its deployment of the S400 air and missile defense system after Turkey shot down a Russian fighter that entered Turkish air space. Russia then deployed attack helicopters and highly accurate multiple rocket launchers. Russia began building up its naval and air base capabilities in Syria, while simultaneously showing that a combination of its air and land assets could reverse some Arab rebel gains against pro-Assad forces, as well as attack ISIS. Once again, however, Russia stands to gain the most from selectively using its military power and influence in ways that demonstrate its reemergence as a major active power, giving it leverage in other regions that are of greater strategic interest – such as Russia’s “near abroad” that ranges from Turkey to Scandinavia, and in the region that ranges from Central and South Asia to the Chinese-Russian border.
Read more
 
 
Mosul After the Islamic State: The Kurdistan Region’s Strategy
By Renad Mansour
Carnegie Endowment
May 20, 2016
 
The liberation of Mosul, Iraq’s second-largest city, remains a top priority for most actors involved in the campaign against the so-called Islamic State. A major ally in this battle is the Kurdistan Regional Government (KRG) and its peshmerga military forces. The KRG is unlikely to send peshmerga units into Mosul itself, as it’s a predominantly Sunni Arab city that the Kurdish leadership neither claims nor contests to be part of its territory—a prerequisite for direct peshmerga involvement. Rather, the focus is on shaping the political environment there for after the Islamic State is removed.  In anticipation of the eventual power vacuum in Mosul, the KRG has begun to plan for what comes next in the city, only an hour’s drive from Erbil, the region’s capital.
Read more



Bahrain's Game of Detainee Diplomacy With Washington 
By Simon Henderson
Washington Institute
June 1, 2016
 
Apparently responding to U.S. and other international pressure, on May 31, the Bahraini government released Zainab al-Khawaja, a dual Danish-Bahraini national who had been sentenced in March to three years in prison for tearing up photos of the monarch, King Hamad bin Isa al-Khalifa. The case of Khawaja, the daughter of a rights activist serving a life sentence, had achieved particular prominence because she was being detained with her one-year-old son. Her freedom came a day after the sentence for incitement of an opposition leader, Sheikh Ali Salman, was more than doubled from four to nine years.  Generally, Washington is caught in a bind, wanting to encourage a political process in Bahrain, whose majority Shiite population feels excluded by the Sunni royal family, while maintaining good relations with the government, which allows a limited democracy. Only in recent months have tensions subsided following clashes between demonstrators and security forces in 2011. The U.S. base and the several thousand service personnel stationed there have avoided becoming a political issue, but the U.S. embassy website continues to show a map with large tracts of Shiite villages in the island's north as permanently off-limits to staff who are U.S. citizens, while several other areas can only be visited during daylight hours.
Read more
 
 
Losing by Winning: The Rupture of the Israeli Center 
By David Makovsky and Dennis Ross
Washington Institute
May 31, 2016
PolicyWatch 2627
 
As the June 3 Paris peace conference approaches, the recent effort to broaden Israel's government may emerge as one of the more consequential moves of Binyamin Netanyahu's premiership -- not for what it produced, but rather for what may have been foreclosed. Much of the public commentary on the latest developments has focused on his decision to replace the experienced, steady, and trusted defense minister Moshe Yaalon with Moldovan-born arch-nationalist Avigdor Liberman, who has not hid his disdain for Netanyahu or his desire to become prime minister in the future. Indeed, the stakes are significant given Liberman's controversial statements on Israeli Arabs, Egypt, and the need to reoccupy Gaza; in the immediate sense, Netanyahu brought in his former aide turned rival in order to widen his very narrow coalition majority from 61 to 66 seats in the 120-member Knesset.
Read more
 
 
Assessing the New AKP Cabinet 
By Soner Cagaptay and Cem Yolbulan
Washington Institute
May 31, 2016
PolicyWatch 2626
 
Following the May 5 resignation of Prime Minister Ahmet Davutoglu, delegates of the ruling Justice and Development Party (AKP) elected Binali Yildirim, the former transportation minister and one of President Recep Tayyip Erdogan's closest political allies, as AKP chair and prime minister. On May 24, following Erdogan's approval, Yildirim announced Turkey's sixty-fifth government. The new cabinet includes twenty-seven ministers, including the prime minister and five deputy prime ministers. Twelve ministers have been reassigned, and eight new members have been added. The cabinet's composition reveals important, and troubling, trends for Turkish politics and the AKP, among them the regionalization of political power and the near exclusion of Kurds and women.
Read more
 
 
Water Issues Are Crucial to Stability in Syria's Euphrates Valley 
By Fabrice Balanche
Washington Institute
May 26, 2016
PolicyWatch 2622
 
Military movements in eastern Syria suggest that a major offensive will take place this year to eradicate the Islamic State (IS) presence in the area. The Syrian army is advancing toward Deir al-Zour and Tabqa with the help of Russian aviation, while U.S.-supported Kurdish and Arab fighters under the flag of the Syrian Democratic Forces (SDF) are closing in from the north.  Meanwhile, the Arab tribes living under IS rule in the Euphrates Valley have pledged allegiance to the group for now, but they would likely abandon it if outside forces posed a serious threat.  Accordingly, the time has come to prepare for "the day after IS" in the Euphrates area, particularly regarding the various economic issues that will be key to local political stabilization. Regardless of who controls the area next -- whether the Assad regime, the SDF, or other players -- they will face the problem of water scarcity, which has long driven the area's political and economic dynamics.
Read more


 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor
www.thinktankmonitor.org