التقرير الدوري لمراكز الابحاث الأميركية: د. منذر سليمان

التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية

 

نشرة دورية تصدر عن وحدة "رصد النخب الفكري"

في مركز الدراسات الأميركية والعربية

Center for American and Arab Studies

                                                       

23/ آذار- مارس/‏ 2019     03/23/2019

 

Introduction 

 

Washington remains focused on domestic politics, especially the soon to be released Mueller report on Trump and Russia.  Current expectation is that there will not be any surprises in it.

The Monitor analysis looks at the crisis in Venezuela.  Although Trump has made sounds that the US might invade Venezuela, there are considerable political risks to such a move.  We look at other alternatives and try to isolate the reason why a change in government will require more than American resolve.

 

المقدمة      

        في الساعات الأخيرة قبل بدء عطلة نهاية الأسبوع، تم الإعلان عن استكمال المحقق الخاص روبرت موللر وفريقه اجراءاته لملاحقة التهم المنسوبة ضد الرئيس ترامب بتورط حملته الانتخابية مع روسيا، وقدم تقريره النهائي لوزير العدل، وفق الأصول المعمول بها. التسريبات الأولية الصادرة عن اولئك الذين اطلعوا على التقرير تشير إلى انتفاء دلائل مادية تثبت الاتهام.

        الأزمة الأكبر التي تواجه واشنطن هي في "تلكؤ وتراجع" زخم سياستها لتغيير النظام بالقوة في فنزويلا، على الرغم من بعض التأييد الذي حظي به ترامب حديثاً بزيارة رئيس البرازيل للبيت الأبيض وأعلانهما المشترك عن "تطابق الرؤى لتنفيذ حل جذري" للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

        سيستعرض قسم التحليل تلك المحطة من السياسة العدوانية لواشنطن، والخيارات المتبقية أمامها في ظل عزلتها داخل مجلس الأمن والأمم المتحدة لمحاصرة فنزويلا دولياً.

     

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

تراجع النفوذ الأميركي

        اصدر معهد هدسون دراسة حديثة حول "انحسار الردع الأميركي الذي اعتادت الولايات المتحدة توظيفه" كامتداد لقوتها العسكرية في بسط "نفوذها وسياستها الردعية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية .. مع استمرار ادارة ترامب الاعتماد عليها." واستدركت الدراسة مشيرة إلى "التغيرات الدولية الهائلة التي طرأت على المناخ العام الحاضن لسياسة الردع، ويستمر في التغيير .. بما فيها الاستراتيجيات السابقة المعتمدة والتي أثبتت فشلها." وأوضح المعهد ".. انقلاب بعض الفرضيات المحورية السابقة المتعلقة بكيفية تصرف العنصر البشري عند اتخاذه قرارا تحت تأثير ظروف تنم عن مخاطر نتيجة التقدم العلمي في العلوم المعرفية والسلوك البشري."

https://www.hudson.org/research/14871-the-decline-of-deterrence

تداعيات السياسة الخارجية على الداخل الأميركي

        اعتبر معهد كارنيغي أن الأزمات الإجتماعية والاقتصادية المتلاحقة، التي تمر بها الولايات المتحدة، قد أحدثت تغيراً في "وعي الطبقة المتوسطة وتبايناً ملحوظاً في التسليم بالفرضيات السابقة بأن الدور الأميركي في الخارج لم يعد يلبي مصالحها الاقتصادية وازدهارها .. على الرغم من البيانات الاقتصادية التي تشير لمعدلات نمو وانخفاض البطالة، لكن العائلات الأميركية تعاني لمجرد الحفاظ على مستوى حياتي يليق بها." وزعم المعهد ان "نظام العولمة الاقتصادي جاء بالنفع على الشريحة الأميركية الأشد ثراء وخدم الصين ودول منافسة أخرى."

https://carnegieendowment.org/2018/12/10/u.s.-foreign-policy-for-middle-class-perspectives-from-ohio-pub-77779

        في ذات السياق، أشار معهد كاتو إلى تنامي "الهوة (الاجتماعية) الناجمة عن انفصام سياسات النخب في واشنطن عن هموم الداخل الأميركي،" وتداعياتها على المستوى العالمي الذي يتساءل بدوره حول "مدى استمرار الرأي العام بدعم سياسة خارجية نشطة ذو توجهات استراتيجية." الجواب برأي المعهد "نعم بشروط .. نظراً لتنامي هوة توافق الأميركيين مع كيفية إدارة واشنطن لانخراطها على المستوى العالمي."

https://www.cato.org/blog/mind-gap-foreign-policy-disconnect-between-washington-america

سوريا

        أشار المجلس الأميركي للسياسة الخارجية إلى علاقة "الشراكة المعقدة بين روسيا وإيران في سوريا،" على خلفية لقاء عقد عام 2015 بين "وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمرشد الأعلى آية الله (علي) خامنئي .. الذي كرس دخول روسيا وبدء توجهات ايرانية معقدة في سوريا" معتبراً أن طهران رمت "لتسخير فوائد الوجود الروسي والتغلب على أي قيود محتملة ناجمة عنه على أجندتها التوسعية."

https://www.afpc.org/uploads/documents/Iran_Strategy_Brief_No_12.pdf

الانتخابات "الإسرائيلية"

        تناول معهد واشنطن لائحة الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زاوية مدى تأثيرها "بتقويض مساعي (جاريد) كوشنر للسلام،" معتبراً أن "صفقة القرن .. قد تُطرح بعد فترة وجيزة" من الانتخابات الشهر المقبل، مؤكداً أن "خطوطها العامة ستناسب (نتنياهو) حتى لو اعترض على بعض عناصرها." وحذر المعهد من "الرياح السياسية المتغيرة" في تل أبيب التي قد تعصف بالصفقة مشيراً إلى تبدل الخارطة السياسية ".. اندماج حزبان؛ وانضمام غير مسبوق لثلاثة رؤساء أركان سابقين (الذين) بإمكانهم إفشال ميزة نتنياهو" في النفخ بالتهديدات الأمنية، لكن إذا قدر له الفوز فإن "الملاحقة القانونية ستؤرق مستقبله السياسي لعدة أشهر قادمة." وأضاف أن تصريحات كوشنر في مقابلة له مع شبكة "سكاي نيوز العربية" أثارت الشكوك مجدداً حول "الصفقة" معتبراً أن تأكيد كوشنر على تعامل "خطته مع مسألة الحدود ما هو إلا مؤشر على إقامة دولة فلسطينية."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/are-israeli-politics-dooming-kushners-peace-push

ايران

        جدد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تحذيره من "تنامي الحضور الإيراني في الشرق الأوسط، بالرغم من فرض عقوبات أميركية جديدة عليها وانسحاب (واشنطن) من الاتفاق النووي .. خاصة وأن الأوضاع الاقتصادية الصعبة لم تؤدي لتدهور نشاطها في المنطقة – أقله ليس بعد." وأوضح أن استنتاجاته تأتي ثمرة "جهود تجميع وتحليل البيانات المتوفرة .. التي تؤشر على تنامي عدد وقدرات القوات الأجنبية المتشاركة مع قوات الحرس الثوري – وفيلق القدس .. والتي يلمس حضورها في دول مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن وافغانستان." واضاف زاعماً أن "ايران تسعى ايضاً لانشاء ممر بري متواصل عابر في المنطقة وزيادة قدرتها على تحريك مقاتلين ومعدات من مسرح قتالي إلى آخر."

https://www.csis.org/analysis/war-proxy-irans-growing-footprint-middle-east-0

الصراع الهندو-باكستاني

        حذرت مؤسسة هاريتاج من تدهور تداعيات الاشتباكات الأخيرة بين الهند وباكستان حول أقليم كشمير، إذ دلت على أن المنطقة "دخلت مرحلة جديدة وخطيرة في العلاقات الثنائية؛ مما يتعين على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لإنهاء آفة الإرهاب التي ترعاه الدولة في باكستان ، ممثلا بمجموعة جيش محمد؛"  مؤكداً أن ذاك التنظيم "أعلن مسؤوليته عن حادثة تفجير اودت بحياة 40 جندي هندي."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/india-and-pakistan-living-borrowed-time

التحليل

 ترامب واحتمالات المغامرة العسكرية في فنزويلا

           الولايات المتحدة "لا تخشى استعادة تطبيق مبدأ مونرو .. (فنزويلا) بلد يقع في حديقة نفوذنا وكانت هدفاً (للسيطرة) لكافة الرؤساء الأميركيين منذ (الرئيس الأسبق) رونالد ريغان .." هكذا تفوه مستشار الأمن القومي جون بولتون، بعنجهية وصلافة معهودة، مطلع شهر آذار الجاري، مقروناً بتسريبه المتعمد خطياً أمام الصحافيين أن جدول أعماله يتضمن إرسال "5،000 جندي لكولومبيا،" تهيئة لتدخل عسكري مباشر سرعان ما تعثر أمام تصميم الشعب الفنزويلي وقيادته على التصدي الحازم لواشنطن.

    "مبدأ مونرو" باختصار شديد عنوان الاستراتيجية الأميركية ، منذ عام 1832، للسيطرة التامة لواشنطن على كامل القارة الأميركية الجنوبية "وإقصاء دول الاستعمار الاوروبي" التقليدية عنها. تدخلت واشنطن عسكريا وبشكل مباشر نحو 56 مرة لتغيير نظم الحكم المتعددة منذ مطلع القرن العشرين وحده، دون احتساب محاولاتها المتعددة بانقلابات عسكرية وعصابات الكونترا والقوات الخاصة والحصار الاقتصادي والديبلوماسي واساليب أخرى.

          تعثرت مساعي واشنطن لانجاز انقلاب على السلطة الفنزويلية، عسكرياً واقتصادياً وأعمال تخريب للبنى التحتية وشبكات الكهرباء والمياه، استدعى عودتها إلى أسلوبها العسكري المفضل، بإقامة قواعد عسكرية (جوية) في كل من كولومبيا والبرازيل، تحت غطاء إغرائهما بموقع مميز في حلف الناتو.

          كولومبيا ومنذ نهاية أيار/مايو 2018 نالت رضى واشنطن كأول "شريك دولي" لحلف الناتو في اميركا اللاتينية، اعتبرتها فنزويلا خطوة عدائية لوضع جارتها نفسها "في خدمة مخطط لدول نووية تعينها على التمدد في اميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، مما يهدد مباشرة قضايا السلم والاستقرار الإقليمي."

          جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته "لتسهيل" بلاده اجراءات انضمام البرازيل لحلف الناتو خلال استقبالة الرسمي للرئيس البرازيلي الزائر، مطلع الأسبوع، مضيفاً أنه "سينظر في الأمر بقوة سواء كانت عضوية حلف شمال الأطلسي أو شيء يتعلق بالحلف." ما قصده ترامب في الشطر الأخير هو إغراء البرازيل بعضوية "منظمة التعاون الاقتصادي والتمنية" الدولية التي حاولت دخولها كعضو منذ عام 2017.

          فرنسا، العضو البارز في حلف الناتو ودعم السياسات الخارجية الأميركية عارضت موقف ترامب بشدة قائلة إن "معاهدة الحلف لا تتيح انضمام دول غير اوروبية،" وفق البند العاشر الذي ينص على اي محاولة لضم دول غير اوروبية يتطلب تعديلاً لنصوص المعاهدة.

          يشار إلى ان الرئيس البرازيل مهد لزيارته الرسمية لواشنطن ببضعة أيام إعلان جهوزية حكومة بلاده ".. السماح للولايات المتحدة استخدام اراضيها لإطلاق صواريخ ومركبات فضائية تحمل أقمارا إصطناعية من مركز "الكانتارا" الفضائي" في جنوب البرازيل.

          بالمقابل، صرح وزير الدفاع البرازيلي، فرناندو أزيفو، مطلع العام الجاري معارضته السماح لواشنطن بانشاء قاعدة عسكرية في بلاده ".. لا أرى سبباً وجيهاً لإقامة مثل تلك القاعدة." وذلك رداً على تصريح الرئيس الجديد بولسنارو خلال مقابلة متلفزة معلناً ".. استعداده للسماح بإقامة قاعدة أميركية في البرازيل." نائب الرئيس البرازيلي، هاميلتون موراو، أيضاً عارض انشاء القاعدة بثبات منذئذ ورفضه لأي تدخل عسكري أميركي في فنزويلا.

          قبل استعراض ما تبقى في جعبة واشنطن من أساليب ضغط، لا سيما الديبلوماسية، تبغي الإشارة إلى العقوبات الإقتصادية المتواصلة على المؤسسات والقوى والشخصيات التي تتعامل مع أو لديها مصالح في كاراكاس، أحدثها كان حجزها لأموال وممتلكات شركة التعدين الفنزويلية، مينيرفين، في الولايات المتحدة، 20 آذار الجاري.

          في تبريره لقرار العقوبات الاميركية، أوضح وزير الخزانة ستيف منيوشن أن بلاده ".. استهدفت مصفاة الذهب (المملوكة) لمنيرفين،" أذ يعتبر استخلاص الذهب من أهم مصادر الدخل للاقتصاد الفنزويلي.

          قبل القرار الأميركي ببضعة ايام، أوضح الرئيس الفنويلي مادورو أن حكومته بصدد المصادقة على التنجيم بنحو 32 منجم جديد للذهب مؤكداً ".. كل المؤشرات تدل على أن بلادنا ستحتل المركز الثاني عالمياً في احتياطي الذهب."

          فنزويلا، وفق التقارير الإعلامية الحديثة، لديها علاقة تجارية وطيدة مع تركيا لتكرير الذهب الخام في مصفاة تقع بالقرب من شواطيء البحر الأسود بمدينة جوروم التركية، مما حدى بوكالة بلومبيرغ الأميركية توجيه اتهام لتركيا بأنها ضالعة في استخراج ما قيمته 900 مليون دولار من الذهب الفنزويلي خارج البلاد "واستوردت نحو 41 مليون دولار من الذهب الفنزويلي مطلع عام 2018."

          يشار أيضاً إلى سلسلة اتهامات بالاتجار الاقتصادي مع فنزويلا وجهتها واشنطن لعدد من البلدان النامية، منها ".. استيراد يوغندا نحو 300 مليون دولار من الذهب الفنزويلي،" منتصف آذار الجاري.

          بالعودة للإجراءات العقابية الأميركية، تزامنت زيارة الرئيس البرازيلي لواشنطن مع إعلان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، عن استيلاء/تسليم المعارضة الفنزويلية مقر بعثتي البلاد، العسكرية بواشنطن والقنصلية بنيويورك.

          تلك الخطوة الاستعراضية لم تأتِ من موقع قوة أو ثقة بالنفس، بل سبقها تصريح لنائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، يعرب فيه عن ضيق ذرعه من فشل مساعي "الرئيس المؤقت" خوان غوايدو للإطاحة بالرئيس مادورو، قائلاً لمعاونيه أن غوايدو طمأنهم سابقا بسهولة المهمة التي لن تستغرق سوى أيام قليلة؛ فضلاً عن فشله في تحشيد "مئات الآلاف" من الفنزويلين مرافقته للحدود المشتركة مع كولومبيا "لتحرير" قافلة الشاحنات الأميركية على الطرف المقابل.

          كذلك سرعان من ثبت عدم مصداقية إدعاء المعارضة الفنزويلية، وامتداداً الإعلام الأميركي، بتحميل مسؤولية اضرام النيران ببعض الحافلات على عاتق مؤيدي الحكومة الفنزويلية. واضطرت بعض الوسائل الأميركية الرئيسة الإقرار بذلك لاحقا وإن بخجل.

تعثر الغزو العسكري

          لا زالت المطالب الأميركية المعلنة تتمحور حول استغلال "كافة الخيارات،" بما فيها الخيار العسكري، إما بالغزو المباشر أو باساليب توظيف الوكلاء المحليين والإقليميين لتلك المهمة في أعمال تخريب واسعة.

          للوقوف على حقيقة الموقف، استضافت لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي بعض الخبراء لمناقشة الغزو المباشر، انطلاقاً من شبه إجماع داخل مجلسي الكونغرس بدعم مساعي الرئيس ترامب للتدخل العسكري، وتوقفت عند إقرار أحدهم بأن عملية عسكرية لتحقيق ذاك الهدف – تغيير النظام – تتطلب تسخير "نحو 100،000 إلى 150،000 جندي أميركي لمواجهة نحو ثلاثة أضعاف ذلك العدد من القوات الفنزويلية المسلحة،" في أراضٍ مترامية تبلغ ضعف مساحة العراق.

          استمرار مراهنة المؤسسة الحاكمة الأميركية على تطبيق نموذج ما من التدخل العسكري أدى بها لاستحداث قواعد عسكرية شبه ثابتة في البلدين المجاورين لفنزويلا، مع توظيف شبكات من قوى الثورة المضادة، الكونترا، وفرق القوات الخاصة الأميركية للإشراف على عملياتها والتدخل المباشر حينما تقتضي الظروف العملياتية ذلك.

          أضحى الرهان الأميركي على ترجيح التدخل العسكري مصدر سخرية حتى داخل بعض أركان المؤسسة، بمن فيهم "المبعوث الأميركي لفنزويلا إيليوت آبرامز،" الذي غابت عنه لهجة الجزم بموعد الإطاحة بالرئيس مادورو، وتعثر كلماته في مؤتمر داخل وزارة الخارجية مؤخراً جاهداً لإيجاد مخرج مقنع للفترة الزمنية السابقة التي حددتها واشنطن، مدعياً أن ".. زمن الفترة الانتقالية وطولها 30 يوماً" لإنهاء مهام الرئيس مادور لن تبدأ قبل مغادرته القصر الرئاسي.

          لكن جملة الترتيبات الأميركية "بعيدة المدى" لا زالت تصطدم بحائط متنامي من الرفض الدولي، يشهد عليها تلكؤ مساعيها في حشد دعم "دول صديقة لفنزويلا،" لم تتعدى الخمسين دولة بقليل، على الرغم من التباينات الواسعة بينها جميعا، سواء كانت اوروبية أم أميركية لاتينية؛ وأخذ المؤسسة الحاكمة تلك المسألة بعين الاعتبار خاصة بعد مواجهتها لقرار فيتو مزدوج في مجلس الأمن من قبل روسيا والصين مما نزع عنها محاولات التخفي وراء مزاعم دعم "أممي" للإطاحة بحكومة بلد عضو في الهيئة الدولية.

          العقوبات الأميركية، لا سيما الاقتصادية منها، سيستمر صعودها البياني؛ لكن المؤسسات الفنزويلية المختلفة تتخذ إجراءات مبتكرة للتغلب عليها والتعايش مع تداعياتها؛ مسترشدة بتجارب دول عظمى دولية وإقليمية، روسيا وكوبا وإيران. لعل أبرزها كان غضب واشنطن من نقل معاملات كاراكاس المالية الدولية إلى موسكو لتفادي إجراءات المقاطعة وما توفره روسيا من ثقل دولي وعسكري أيضاً في مواجهة مشتركة مع واشنطن.

          أما أعمال التخريب في المرافق المدنية والبنى التحتية فلن تتخلى عنها واشنطن، بل ستحاول زيادة وتيرتها قدر الإمكان، كما شهدنا في تخريب شبكة توزيع الكهرباء وتعطل المرافق كافة لبضعة ايام استطاعت فنزويلا بخبراتها الذاتية وبدعم من حلفائها الدوليين إعادة التيار إلى العمل بشكل تدريجي واتخاذ تدابير وقائية لمنع تكرارها.

يبقى ان مقاربة ترامب الجديدة والمعاكسة لمواقف معلنة سابقا حول السعي لتغيير الأنظمة،  تجد تأييدا من جهات نافذة في الحزب الديمقراطي رغم معارضتها اللفظية للتدخل والتغيير في فنزويلا بالقوة العسكرية، وقد يغري هذا الوضع ترامب للإقدام على مغامرة  قد تكون تحت ستار دعم اطلاق تمرد عسكري انشقاقي او انقلاب عسكري داخلي. تراهن  إدارة ترامب على مسعى انشقاق قيادات عسكرية بارزة في فنزويلا تسيطر على مجموعات عسكرية وتوظف جماعات شبه عسكرية معارضة؛ ولا تزال هذه المحاولات تصطدم بلحمة القيادة السياسية والعسكرية لحكومة مادورو الشرعية.

      

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Think Tanks Activity Summary

 

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

 

The Cato Institute looks at the foreign policy disconnect between Washington and America.  They note, “Elites are far more likely to view globalization and international trade positively, for example, while the public is are more likely to express support for focusing on domestic affairs over foreign affairs. A 2017 Chicago Council on Global Affairs study found that 90% of Republican leaders and 94% of Democratic leaders believe globalization and trade are “mostly good” for the United States, while the figures hover around 60% for the public. The same study shows that the public, on the other hand, is more sensitive than elites to perceived threats to the economy and to the homeland. Seventy-eight percent of Republicans and 74% of Democrats think protecting American jobs should be a “very important” foreign policy goal, compared to just 25% of Republican leaders and 37% of Democratic leaders. Meanwhile 27% of Democrats, 40% of Independents, and 67% of Republicans view “large numbers of immigrants and refugees coming into the U.S.” as a critical threat in the next 10 years, compared to just 5% of Democratic leaders and 19% of Republican leaders. Finally, though it depends on the scenario, the public has always been more hesitant about the use of military force abroad than elites.”

 

The Carnegie Endowment also looks at the differing views of Washington’s elite and the American middle class as it pertains to foreign policy.  They look at the state of Ohio, a bell weather state and note, “many people at the state and local levels are unclear on what all this activity actually entails or how it helps their communities prosper. They worry that policymakers prioritize the concerns of special interests with privileged access and influence. And they mostly depend on big businesses and industry associations to assess the economic implications of U.S. foreign policy—which becomes problematic when the interests of the state’s key industries are at odds with each other or their own workers. Trade-offs assumed to exist between different U.S. states play out within Ohio itself.

 

The Washington Institute asks if Israeli politics will doom the current American peace initiative?  They note, “But the biggest challenge for Trump may be the shifting political winds in Israel. Only a strong prime minister can take the big risks required for peace, but Netanyahu is struggling to overcome a difficult few weeks. First, there was a merger of two centrist parties, including an unprecedented joining of three former military chiefs of staff who could neutralize Netanyahu’s advantage in the all-important national security sphere. This new Blue-White party is led by former IDF Chief of Staff Benny Gantz, who suddenly surged roughly ahead of Netanyahu in the polls. Second, the attorney general’s preliminary indictment against the premier has cast a legal cloud over Netanyahu. Gantz may have a real shot to unseat Netanyahu, though the incumbent prime minister has campaigned relentlessly in recent weeks and erased Gantz’s lead. Netanyahu is confident, too, that he can more easily cobble together a majority coalition. Yet even if he prevails in April, the legal case will dog Netanyahu’s political future for months to come. The Gantz-Netanyahu showdown is already affecting U.S. calculations before the plan is rolled out. At a recent U.S.-led Middle East conference in Warsaw, President Trump’s son-in-law and White House adviser, Jared Kushner, announced the U.S. will not release the plan until after the Israeli elections.”

 

The American Foreign Policy Council looks at Iran and Russia’s relationship in terms of Syria.  However, they see a split between the two now.  They note, “Recently, Russia acknowledged tensions with Iran more explicitly. In January 2019, Russia’s Deputy Foreign Minister, Sergey Ryabkov, rejected the idea that Russia and Iran are allies. Instead, Ryabkov depicted them as simply partners on some goals in Syria, and went as far as to emphasize that Russia remains committed to Israel’s security… More and more, it is apparent that Russia views Iran’s military activities in Syria as a destabilizing factor, while Iran has repeatedly expressed anger about being left out of international negotiations over a political settlement in Syria and has accused Russia and Turkey of trying to sideline it from talks about Syria’s future.”

 

The CSIS looks at Iran’s growing footprint in the Middle East.  They note, “There is a growing regional conflict with Iran, which consists of a war in Yemen (including the Houthi use of ballistic missiles against Saudi Arabia), an escalating conflict with Israel in Syria, a growth of Shia militia forces in Iraq, targeted assassinations, and cyberattacks. Iran’s expanding presence in Syria, for example, has led to concerns among Israeli leaders, who have authorized hundreds of military strikes against missile and other targets over the past few years. Based in part on IRGC-QF assistance, Iran’s partners have improved their capabilities in such areas as missiles and drones. These developments are significant because Iranian leaders have assessed that irregular warfare— including support to non-state partners—is a critical element to competing with the United States in the region.”

 

The Heritage Foundation looks at the increased tensions between Pakistan and India.  They conclude, “In theory the solution is simple: Pakistan’s security establishment must be convinced the cost for using terrorism as an instrument of state policy outweighs the benefits. Showing Pakistan, the tremendous economic and diplomatic benefits it would accrue from abandoning this misguided adventure is the easy part. Getting the U.S. government and international community to do a much more effective job imposing costs has proved more challenging. They will have to devote more time, energy, and diplomatic capital to the endeavor, including pressuring Pakistan’s remaining patrons, China and Saudi Arabia, to help break the destructive cycle. It’s a painful pill to swallow but one necessary to break an even deadlier fever.”

 

The Hudson Institute looks at the decline in deterrence as a foreign policy.  They note, “The international system is entering a new, more contentious era. The “unipolar era” that followed the Cold War and that saw the United States enjoy a rare period of singular military dominance has passed into history. Not only is military power becoming more diffused, thanks to the introduction of new kinds of military capability; it is also becoming increasingly multidimensional. Moreover, military competitions have expanded progressively into new parts of the globe and new domains to include space, cyberspace, and the seabed. Given these and other ongoing changes in the international security environment, it seems fair to ask: Will strategies relying primarily on deterrence prove as effective in the coming years as they did during the Cold War and unipolar eras? This study finds that changes in the geopolitical and military-technical environments are eroding the effectiveness of strategies based on deterrence. Moreover, relatively recent revelations of Cold War history and advances in the behavioral sciences raise important concerns regarding our understanding of how deterrence has worked in the past, as well as its limitations going forward. In brief, the efficacy of deterrence is being challenged across multiple fronts.”

 

ANALYSIS

 

Venezuela - What are Trump’s Options?

 

When newly elected Brazilian President Bolsonaro visited President Trump this week, one of the subjects was the crisis in Venezuela.  First stop was an unprecedented visit to the CIA for a "briefing" on Venezuela. Then it was off to a visit with Trump, where the US president promised at the least a path to NATO membership for the South American country.

This was an interesting response to a country that had made it clear a month ago that they wanted no part in an invasion of its neighbor Venezuela.

Obviously, many nations are looking at the US to solve the problem.  However, instituting a peaceful transfer of power to a democratically elected regime is much harder than some neocons think (Iraq and Afghanistan are good examples).

But the US is clearly upping the pressure on Venezuela’s leaders.  Last week Secretary of State Mike Pompeo ordered the last of the US diplomats out of Venezuela, saying their presence was a “constraint” on US policy toward the country. The wording seemed intended to convey the idea that the US is about to launch military action to place the Washington-backed, Juan Guaido to the presidency. Was it just bluster, designed to intimidate? Or is the Trump Administration about to invade another country?

While US Administrations engaged in “regime change” have generally tried to mask their real intentions, this attempted coup is remarkable for how honest its backers are being. Not long ago the National Security Advisor to the president, John Bolton, openly admitted that getting US companies in control of Venezuelan oil was the Administration’s intent.

Then there is the suspiciously-timed nationwide power failure which devastated Venezuelans.

But, if all of this is an American attempt to overthrow Venezuela’s government, it isn’t going well.

According to media reports, Vice President Mike Pence is angry with the Venezuela coup leader, Juan Guaido, because he promised the whole operation would be a cake walk. Guaido said hundreds of thousands of protesters would follow him to the Colombian border to “liberate” US aid trucks just over the border, but no one showed up. So, a story was crafted that Venezuelan president Nicolas Maduro’s thugs burned the aid trucks to prevent the people from getting relief from their suffering. Now it appears that this story was false.

Obviously, many are asking if the US is behind the take-down of Venezuela’s power grid.  It would not be the first time the CIA pulled such a move, and US officials are open about the US goal of making life as miserable as possible for average Venezuelans in hopes that they overthrow their government.

Congress has to this point been strongly in favor of President Trump’s “regime change” policy for Venezuela. Sadly, even though recent bipartisan American foreign policy of interventionism has proven disastrous (from Iraq to Libya to Afghanistan, to Syria) both parties in Congress continue to insist they will get it right this time.  The only opposition is to insist that Trump get congressional approval first.

 

So is President Trump about to attack Venezuela? At a recent US House hearing, one of the expert witnesses testified that such an invasion would require between 100,000 and 150,000 US troops, going up against maybe three times that number of Venezuelan troops in a country twice the size of Iraq.

But, is a massive invasion of Venezuela the only option?  Not really.  Here are the options that Trump has:

Massive American Invasion.  Contrary to some of the experts, the US doesn’t need a massive force to effectively control Venezuela.  The US has a mobile, well supplied, professional army with decades of combat experience.  The Venezuelan Army is poorly supplied, poorly fed, dispirited, and, except for some pro-Maduro forces, unlikely to put up a fight.

If the US invaded with its airborne divisions and a Marine amphibious force (and token South American forces to give it an “international” look), it could take the key areas of Venezuela in less time than it took to invade Iraq.  Of course, the problems would be the same as those faced by US forces in post-invasion Iraq.  Pro-Maduro forces could head to the hills and jungles and carry out a guerilla war for years.

The political fallout from such a move would be disastrous.  Even countries that oppose Maduro and the current regime would condemn the US.  Domestically, it would give Democrats a target for the 2020 presidential campaign.

Clearly, this isn’t the best option.

Special Forces to train and Assist Venezuelan Anti-Government Forces.  This could be called the “Syrian Option.”

The US could find and support a guerrilla force that could eventually overthrow Maduro.  However, as we saw in Syria, the challenge is finding a force that isn’t politically radical but has the will to win a civil war.

As we saw in Syria, US Special Forces would not only train the rebels, they could engage in clandestine combat missions and even direct covert air attacks by American aircraft.

The problem is that the US could end up with a policy failure just as we see in Syria, where Maduro remains in power, thanks to the intervention of American enemies like Russia, Iran, and China.

Send Arms and Humanitarian supplies.  This is the current policy.  It is also the American policy that led to success in the Soviet invaded Afghanistan.

However, the US faces the same problem as faced in sending Special Forces – trying to discover who are the good guys and who are the bad guys.  In the case of Afghanistan, the US supplied arms to people like Bin Laden, only to face him after the Soviet Union left Afghanistan.

Economic Sanctions.  Economic sanctions do not lead to the overthrow of governments as witnessed by Cuba, Iran, and North Korea.  They will not cause the overthrow of Maduro.

The problem facing the US in Venezuela is that, despite the privations, the Venezuelans have failed to rise up in sufficient force to overthrow the current government.

Currently, the US is trying to impose sanctions that threaten the government but limit the damage to Venezuelans.  For instance, Citigroup is planning to sell tons of Venezuelan gold that was used as collateral for a loan.  The excess, which should be returned to the Venezuelan government, will be deposited in a New York bank instead.

Maduro has shown that he intends to stay in power, and he has enough military support to ignore the large demonstrations in the streets of Caracas.  In that case, the political opposition like Guaido need more than the support of several countries to achieve a change of government.  They need a military force of Venezuelans with the will to oppose the current regime.

Although the Venezuelan military has experienced some low level of desertions, these soldiers haven’t appeared to coalesce into an opposition army.  Nor does it appear that Guaido has the charisma to inspire the creation of an opposition army.  And, no matter how much the US may want it, the Maduro regime will remain in place unless the opposition reaches a critical mass of military power to force Maduro to give up and leave the country.

This limits the options for the US.  A massive American invasion could force the regime change, but the political cost would be great, and the chances of long-term success would be the same as Afghanistan and Iraq.  Halfway measures offer the same problems as seen in Syria.

The only route to success is to find a Venezuelan leader that has the political savvy and charisma to unite the Venezuelan people to overthrow Maduro, but no one has stepped or found yet, it may not appear at all.

In other words, real regime change goes through Venezuela, not Washington.

 

 

 

PUBLICATIONS

 

India and Pakistan: Living on Borrowed Time

By Jeff M. Smith

Heritage Foundation

March 11, 2019

 

If there’s one conclusion to draw from the recent crisis in India-Pakistan relations, it’s this: We’ve been living on borrowed time. The latest episode in their longstanding dispute over Kashmir confirms that we have entered a new, more volatile chapter in bilateral relations, one in which the world can no longer expect India to respond with unquestioned restraint to future provocations from its neighbor. To avoid a disastrous escalation in the future, the world will have to redouble its efforts to end the scourge of state-sponsored terrorism in Pakistan.  On February 14, Indian forces suffered the deadliest-ever single attack in Kashmir, the territory disputed by the nuclear-armed antagonists since Partition in 1947. Delhi’s response was unprecedented. On February 26, for the first time this century, Indian fighter jets struck deep inside Pakistani territory, targeting camps operated by the notorious terrorist group Jaish-e-Mohammed (JeM) in Khyber Pakhtunkhwa province. The group, perpetrator of several prior attacks in India, had claimed responsibility for the bombing that killed over 40 Indian soldiers.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/india-and-pakistan-living-borrowed-time

 

 

Mind the Gap: The Foreign Policy Disconnect between Washington and America

By A. Trevor Thrall

Cato Institute

March 18, 2019

 

During the Cold War, Washington’s foreign policy establishment operated comfortable in the knowledge that sizeable majorities supported vigorous American global leadership in the struggle with the Soviet Union. More recently, however, many observers have started worrying about the growing disconnect between the Washington’s elites and the public. The scholar Walter Russell Mead argued in a recent Wall Street Journal opinion piece that the most important question in world politics today is “Will U.S. public opinion continue to support an active and strategically focused foreign policy?

The answer is a qualified yes. Americans on balance remain committed to international engagement but advocates of the status quo are right to worry because Americans increasingly disagree with Washington about how to engage the world.

Read more at:

https://www.cato.org/blog/mind-gap-foreign-policy-disconnect-between-washington-america

 

 

Russia and Iran’s Complicated Partnership in Syria

By Yaakov Lappin

American Foreign Policy Council

March 8, 2019

 

In 2015, Russia formally entered the Syrian conflict, becoming the Assad regime’s second sponsor, alongside Iran. The grounds for that intervention, we now know, were laid at a 2015 meeting between Russia’s Foreign Minister, Sergey Lavrov, and Iranian Supreme Leader Ayatollah Khamenei. Russia’s entry, in turn, marked the start of a complex Iranian approach in Syria – one aimed at utilizing the benefits of Russia’s presence while circumventing potential constraints that this presence could place upon its expansionist agenda.

Read more at:

https://www.afpc.org/uploads/documents/Iran_Strategy_Brief_No_12.pdf

 

 

War by Proxy: Iran’s Growing Footprint in the Middle East

By Seth G. Jones

Center for Strategic and International Studies

March 11, 2019

 

Tehran wields influence in the Middle East through its use of non-state partners, despite renewed U.S. sanctions against Iran and a U.S. withdrawal from the nuclear deal. Iran’s economic woes have not contributed to declining activism in the region—at least not yet. If anything, Iranian leaders appear just as committed as ever to engagement across the Middle East using irregular methods. According to data collected and analyzed in this brief, there has been an increase in the overall size and capability of foreign forces that are partnered with the Islamic Revolutionary Guards Corps-Quds Force (IRGC-QF), Iran’s paramilitary organization responsible for foreign operations. The IRGC-QF’s partners are in countries like Syria, Iraq, Lebanon, Yemen, and Afghanistan. Iran is also attempting to establish land corridors across the region and increase its ability to move fighters and material from one theater to another.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/war-proxy-irans-growing-footprint-middle-east-0

 

 

U.S. Foreign Policy for the Middle Class: Perspectives from Ohio

By SALMAN AHMED and KARAN BHATIA, et. al.

Carnegie Endowment

December 10, 2018

 

All U.S. administrations aim to conceive foreign policies that protect and enhance Americans’ safety, prosperity, and way of life. However, views now diverge considerably within and across political party lines about whether the U.S. role abroad is adequately advancing the economic well-being of the middle class at home. Today, even as the U.S. economy is growing and unemployment rates are falling, many households still struggle to sustain a middle-class standard of living. Meanwhile, America’s top earners accrue an increasing share of the nation’s income and wealth, and China and other economic competitors overseas reap increasing benefits from a global economy that U.S. security and leadership help underwrite.

Read more at:

https://carnegieendowment.org/2018/12/10/u.s.-foreign-policy-for-middle-class-perspectives-from-ohio-pub-77779

 

 

The Decline of Deterrence

By Andrew F. Krepinevich, Jr.

Hudson Institute

March 12, 2019

 

Since the end of World War II, the United States has relied on deterrence as the centerpiece of its defense strategy. This emphasis endures in the Trump administration’s National Security Strategy and National Defense Strategy. Yet as this study shows, the strategic environment in which deterrence must function has changed dramatically and continues changing. Moreover, some lessons that we thought had emerged from our Cold War experience regarding the robustness of deterrence strategies have proven false. Similarly, some critical assumptions regarding how rationally humans behave when making decisions under conditions of risk have been overturned by advances in the cognitive and behavioral sciences. Deterrence involves efforts to prevent a competitor (the object or “target”) from pursuing a proscribed action.

Read more at:

https://www.hudson.org/research/14871-the-decline-of-deterrence

 

 

Are Israeli Politics Dooming Kushner's Peace Push?

By David Makovsky

Washington Institute

March 19, 2019

Politico

 

The Israeli attorney general’s 55-page preliminary indictment linking Prime Minister Binyamin Netanyahu to three charges of corruption may create collateral damage: President Donald Trump’s Middle East peace plan. Until now, many had assumed that Netanyahu would win Israel’s election on April 9 and the long-awaited Trump plan—an effort to make what the U.S. president has described as “the deal of the century”—would be put forward shortly afterward. Given the close relationship between Trump and Netanyahu, it seemed a certainty that the plan’s overall contours would suit the Israeli premier even if he might object to some of its components. Hopes have never been high, whether in Washington or the Middle East, that Trump would be able to reach a breakthrough where many American presidents have not. And yet this novice president has persistently instructed aides to pursue this effort even as regional leaders and pundits all over have panned his peace push as unrealistic, one-sided, ill-timed, or worse.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/are-israeli-politics-dooming-kushners-peace-push

 Mounzer A. Sleiman, Ph.D.

Center for American and Arab Studies

Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org

Subscribe to ThinkTanks Monitor

Copyright © 2019 Center for American and Arab Studies, All rights reserved.

Greetings

 

Our mailing address is:

Center for American and Arab Studies

529-14th Street, NW

Suite 937

Washington, DC 20045

 

Add us to your address book

 

 

unsubscribe from this list    update subscription preferences

 

Email Marketing Powered by Mailchimp