التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د منذر سليمان

 

نشرة دورية تصدر عن وحدة

"رصد النخب الفكرية" في

مركز الدراسات الأميركية والعربية

Center for American and Arab Studies

10/ أيار - مايو/‏ 2019     05/10/2019

 

 

Introduction

 

Although the Middle East has seemed to slip off the radar in Washington recently, the movement of a carrier battle group to the Gulf has once again made the Middle East and Iran a top topic.

The Monitor analysis looks at the deployment of US military forces to the region.  Although it should be merely precautionary, the fact that the US had to cancel some important NATO exercises make this rushed deployment more than routine.

المقدمة

              أمام انشغال العالم بالحشد العسكري الأميركي والتهديد بعدوان ضد فنزويلا، قفز الاهتمام الى "الشرق الأوسط" وتجديد واشنطن تهديداتها لايران مقرونة بتحريكها قطعاً بحرية إضافية للمرابطة في الخليج العربي واتخاذ مهام قتالية ضد ايران "ان تطلب الأمر."

        سيستعرض قسم التحليل تكثيف واشنطن لتواجدها العسكري في المنطقة على ضوء إعلانها إلغاء بعض التدريبات والمناورات المشتركة لحلف الناتو، مما يجدد التكهنات بتوجهها نحو حرب مع ايران.

  

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

 

ايران والولايات المتحدة

        أثنت مؤسسة هاريتاج على سياسة "الديبلوماسية المسلحة" للإدارة نحو إيران التي أضحت "أشد عزلة من السابق،" لا سيما في الشق العسكري بارسال مجموعة سفن وحاملات طائرات للمنطقة "لأن (اميركا) تستطيع" القيام بذلك، والتواجد العسكري المكثف هو في سياق "استمرارية صراع العين بالعين بين البيت الأبيض والنظام في طهران." وأضافت أن إدارة الرئيس ترامب "لا تكن ثقة بالاتفاق النووي الذي وفر لطهران سيولة مالية وإعفاء من العقوبات مقابل قيود واهية" على برنامجها النووي. وأوضحت أن جذر الأزمة مع طهران يتمثل في ".. سعيها لاستخدام الساحة السورية كممر استراتيجي يهدد بقاء إسرائيل."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-tries-gunboat-diplomacy-iran-heres-why-hes-doing-it

         في تغطية متوازية لمؤسسة هاريتاج، اعتبرت أن الرئيس ترامب أوفى بوعوده "لممارسة أقصى حد للضغوط" على إيران تجلت في "إعلان وزير الخارجية مايك بومبيو عن ادراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية؛ وعدم تجديد اعفاءات استيراد النفط الايراني لثماني دول."

https://www.heritage.org/terrorism/commentary/maximizing-pressure-terrorism-importer

 

ما بعد "دولة الخلافة"

        أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تقريراً يعالج فيه جملة العوامل المتداخلة التي تؤسس "للعصيان المدني وزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا .. لكل دولة على حدة." وأوضح أنه نظراً لطبيعة المنطقة "التي تضم مزيجاً متنوعاً من الهويات ودول مختلفة من الجيران، وفي أغلب الأحيان اختلافات رئيسة في الانتماءات العرقية والإقليمية والقبلية والطائفية .. مما يضعها عرضة للتطرف والإرهاب، وتعسير مهمة تحديد العوامل بدقة." واعتبر المركز أن الغالبية الساحقة من السكان في تلك المنطقة "مسلمون يعانون من سلسلة تحديات وقضايا على صعيد البنى المدنية هناك والتي قد تؤدي إلى اندلاع اضطرابات سياسية والتطرف والارهاب والصراعات المحلية،" والتي تطرقت لها "تقارير الأمم المتحدة الخاصة بعوامل التنمية العربية .. بالإضافة لعدد كبير من الدراسات الأكاديمية والتقارير الاستخباراتية،" كما أردف. وخلص بالقول ان تلك العوامل التي وردت في تقريره "تشكل دليلاً عملياً لما آلت إليه الأوضاع في دول مثل سوريا والعراق واللتان نالتا مرتبة الدول الفاشلة؛ ودول بغالبية إسلامية أخرى خارج المنطقة مثل أفغانستان والصومال."

https://www.csis.org/analysis/after-caliphate-factors-shaping-continuing-violent-extremism-and-conflicts-mena-region

تنظيم الإخوان

        ناقض معهد كارنيغي نداءات بعض المسؤولين الأميركيين لإعلان "تنظيم الإخوان المسلمين مجموعة إرهابية .. لما يشكله من تقويض للجهود المستمرة بضمان سلامة الأميركيين من آفة الإرهاب." واستطرد المعهد أن "الإخوان لا ينطبق عليهم التعريف القانوني كمنظمة إرهابية أجنبية، بل ليس هناك من دليل قاطع لاستخدام التنظيم وسيلة العنف لتحقيق مآرب سياسية، كما أنه لم يستهدف الأميركيين عن قصد." أما فروع التنظيم الأخرى "والتي تستخدم العنف كحماس وحسم ولواء الثورة قد تم إدراجها على لائحة المنظمات الإرهابية." وحذر المعهد بأن مضي البعض في أدراج "تنظيم الإخوان المسلمين بشكل أوسع سيحرم الولايات المتحدة من الأدوات التي تمكنها من تعقب تلك المجموعات؛ وسينجم عنه أزمات ديبلوماسية متسلسلة نظراً لعضويته في البرلمانات وحتى الحكومات في عدد من الدول." وخص المعهد تنظيم الإخوان في مصر الذي إن "تم إدراجه سيؤدي للإضرار بالمصالح الأميركية" في المنطقة.

https://carnegieendowment.org/2019/05/03/nine-reasons-why-declaring-muslim-brotherhood-terrorist-organization-would-be-mistake-pub-79059

اليمن

        اعترض معهد واشنطن على الدعوات المتكررة للسياسيين الأميركيين بوقف دعم واشنطن للمجهود الحربي السعودي في اليمن، معتبراً ذاك الخيار "هو الأقل فاعلية لوقف القتال .. وما يشكله أيضا من مضاعفات على المصالح الأميركية؛ بل أن الانسحاب السعودي من اليمن (أن تم)  سيشجع الحوثيين وداعميهم الإيرانيين" على عدم التكيف مع وقف اطلاق النار "وتحقيق إنجاز عسكري." وعلل موقفه بأن  صيغة التسوية التفاوضية "قد  تنهي الحرب في وقت مبكر؛ لكن الأطراف المعنية لا توافق على ذلك إلى أن تصل إلى حالة من الجمود العسكري (داعياً) لتضمين التسوية ترتيبات لتقاسم السلطة بحيث تمنح جميع الفصائل سلطة سياسية وفوائد اقتصادية بما يتناسب مع وزنها الديموغرافي." والحل الوحيد في عرف المعهد هو "زيادة الدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية وتمكينه من السيطرة على الحديدة (ومينائها) وتسخير النفوذ الناجم عن ذلك لفرض صيغة على الطرفين لانهاء القتال وتوقيع اتفاق لتقاسم السلطة."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/a-real-plan-to-end-the-war-in-yemen

تركيا

        أعرب معهد واشنطن عن ثقته بفوز الرئيس اردوغان وحزبه في جولة أعادة الانتخابات في اسطنبول مستنداً إلى الفارق النسبي البسيط بين مرشح حزب الشعب الفائز، أكرم إمام أوغلو، ومرشح حزب العدالة، بن علي يلدريم، لا تتجاوز 1% من الأصوات. أما "إمام أوغلو فهو يواجه معركة يتعذر عليه الفوز بها لأن اردوغان لن يألو جهدا سواء من النواحي القانونية او السياسية او الديبلوماسية لضمان انتصار مرشحه .. خاصة وأنه يسيطر على ما يقرب من 90% من وسائل الإعلام في البلاد؛ وقد يعلق العمل ببعض الحريات الديموقراطية لقلب موازين القوى لصالح مرشحه." واضاف بالقول انه في حالة عدم وثوق اردوغان من الفوز "فقد يلغي الجولة المقبلة في 23 حزيران كلياً .. وقراره (في 6 أيار/مايو) وتداعياته المقبلة قد تشوّه مؤسسات البلاد وتعيدها إلى عام 1946" الذي شهد انتخابات متعددة الأحزاب لأول مرة.

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/why-erdogan-will-win-in-istanbul-and-what-this-means-for-turkish-democracy

الصين

        أعرب معهد كارنيغي عن قلقه من النفوذ الصيني المتنامي في الشرق الأوسط "عبر التنمية الاقتصادية والالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية" لدول المنطقة؛ واعتقاد بكين أنها قادرة على "تعزيز علاقاتها مع دول متناحرة واقرب للحرب فيما بينها." وأوضح أن تلك الفرضية (عدم التدخل) على الأرجح "ستثبت سطحيتها خاصة حين يؤكد حلفاء الولايات المتحدة هناك على مصالحهم الخاصة." وأضاف نقلاً عن ندوة عقدها المعهد النظير في بكين حول الشرق الأوسط أن لدى النخب السياسية والفكرية الصينية "قناعة بأن بلادهم تستطيع تجاوز التورط السياسي باصرارها على مشاريع للتنمية من طهران لتل أبيب؛" معتبراً أن تلك الرؤيا التجارية "لا يمكنها الصمود والديمومة في منطقة يتعذر علاجها؛ بل تخاطر بكين بمستقبل استثماراتها وتفتح فرصاً جديدة أمام الولايات المتحدة."

https://carnegieendowment.org/2019/04/29/china-s-risky-middle-east-bet-pub-79051

التحليل

إيران في المرمى الأميركي والهدف

إخضاع الصين بحرمانها من مصادر الطاقة

       شهدت واشنطن في الأيام القليلة الماضية سلسلة اجراءات وتدابير متزامنة أولويتها قرع طبول الحرب ضد إيران، بدءاً بإعلان حالة الاستنفار القصوى في الاسطول الخامس المرابط في البحرين، مقروناً بإعلان مستشار الأمن القومي جون بولتون عن توجه حاملة الطائرات، آبراهام لينكولن، وأربع قاذفات استراتيجية من طراز ب-52 إلى الخليج العربي؛ وإلغاء وزير الخارجية مايك بومبيو لاجتماع مقرر مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل متوجاً للعراق على عجل.

          وما لبثت القيادة العسكرية الأميركية أن أعلنت تصريحات مغايرة لفريق الحرب في واشنطن (بولتون، وبومبيو، نائب الرئيس مايك بينس) يلمس منها تراجعاً عن خطابات التهديد والوعيد لإيران.

قائد القوات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، جيم مالوي، والذي يتبع تراتبياً للقيادة الوسطى، صرح لوكالة "رويترز" للأنباء أنه سيعطي الأمر لحاملة الطائرات، "آبراهام لينكولن" والمجموعة الهجومية المرافقة لها، بعبور مضيق هرمز إذا احتاج الأمر؛ قاطعاً الجدل بسردية إغلاق المضيق التي تتبناها واشنطن الرسمية.

كما صرّح المبعوث الأميركي الخاص لإيران، برايان هوك، موضحاً بأن "ارسال حاملة الطائرات لمياه الخليج ليس رسالة سياسية، بل دفاعاً عن النفس" في ضوء ورود أنباء عن تهديدات للقوات الأميركية.

المفتش الدولي الأسبق لدى العراق، سكوت ريتر، أكد بأن ارسال حاملة الطائرات المذكورة للخليج "كان إجراءً روتينياً،" وهو ضابط الاستخبارات السابق في سلاح مشاة البحرية، المارينز، الأميركي. الثابت أن الحاملة والقطع المرافقة لها تحركت الشهر الماضي للمشاركة في مناورات بحرية في مياه البحر المتوسط، انطلاقاً من قاعدتها في نورفولك بولاية فرجينيا.

القيادة المركزية للقوات الأميركية أدرجت حاملة الطائرات المذكورة على رأس مهامها القتالية لتتبع ومراقبة "تزايد الوجود البحري الروسي" في مياه المتوسط؛ وطائرات التجسس الالكتروني المرافقة لها كلفت بمراقبة "حجم الغارات الجوية لروسيا في مناطق إدلب وحلب وحماه .. والإبقاء على الجهوزية العسكرية أن تطلبت الظروف تعزيز التواجد العسكري الأميركي شرقي البحر المتوسط؛" من ضمنها شن غارات بصواريخ كروز على سوريا في حال صدور قرار رئاسي بذلك.

تحريك الحاملة والقطع المرافقة لها بالقرب من مياه الخليج اسفر عن إلغاء البنتاغون جملة مناورات مشتركة لحلف الناتو في البحر المتوسط، بل تغيير المهمة من مراقبة العمليات الروسية في سوريا إلى منطقة الخليج ينم عن أمر بالغ الخطورة في مجمل الاستراتيجية الأميركية اقتضى تلك التغييرات الجوهرية، لا سيما وأن القرار بذلكبضلك صدر عن مصدر غير عسكري، جون بولتون، ولم تؤكده البنتاغون إلا بعد مضي 24 ساعة.

ريتر وفي مقال له نشرته أسبوعية ذي أميركان كونسيرفاتيف، 10 أيار الجاري، فنّد ادعاءات كل من بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، لا سيما وأن الأخير استدعي على عجل لاجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن القومي بطلب من قيادة الأركان المشتركة.

أثارت تصريحات بولتون النارية، لا سيما إعلانه عن حاملة الطائرات بدلاً من البنتاغون، ردود فعل قاسية بين السياسيين والمراقبين على السواء عبرت عن قلقها من قيادته الولايات المتحدة نحو حرب (مع إيران) هي غير مستعدة لها "استناداً إلى معلومات استخباراتية مصطنعة،" قيل لاحقاً أن مصدرها "إسرائيل."

ريتر، من جانبه وما يمثله من امتداد ونفوذ داخل المؤسسة الاستخباراتية، أوضح أن الثنائي بولتون – بومبيو "ينفذان سياسة أملتها الاستخبارات الإسرائيلية ومررتها لبولتون في اجتماع بالبيت الأبيض يوم 16 نيسان/ابريل 2019." أما طبيعة المعلومات، بحسب ريتر، فكانت عبارة عن "تحليل أجرته الموساد يتضمن جملة من السيناريوهات (الافتراضية) التي قد تخطط لها إيران."

وبحكم موقعه وخبرته الاستخباراتية، انتقد ريتر بشدة شبكة (سي أن أن) الإخبارية لترويجها نبأً عسكرياً لم تتثبت من صحته حول "تحريك إيران بطاريات صواريخ باليستية قصيرة المدى على متن زوارق لمياه الخليج." وقال أن الخبر الذي انتشر كالنار في هشيم واشنطن "سخيف ومنافي للمنطق .. لسنا على يقين بأن لدى إيران القدرة على إطلاق صواريخ (باليستية) من على متن زوارق حربية؛ كما أن ترسانتها الصاروخية هي متحركة على الأغلب؛ واعتراضها عبر غارات جوية شبه مستحيل" في العلم العسكري.

بعض الخبراء العسكريين استهزؤا بتعليل بولتون لإرسال حاملة الطائرات، آبراهام لينكولن، لمياه الخليج بقوله انها رسالة سياسية لإيران بأن ".. أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو تلك العائدة لحلفائنا سيواجه بقوة لا تلين."

مضى الخبراء بالقول أن مياه الخليج العربي ضيقة وتحد من مدى مناورة التحرك التي تحتاجه الحاملة، مما يجعلها هدفاً سهلاً للهجمات نظراً لحجمها الهائل. ويعتقد اولئك أن تحويل مهمة الحاملة والقطع المرافقة من مياه المتوسط لمياه الخليج، وفق تصريحات بولتون، يعزز فرضية عكس ما يهدد به فريق الحرب؛ أي أن الولايات المتحدة لا تنوي مهاجمة إيران.

إذن، الهدف الأقرب للتصديق من تلك التحركات والمناورات وتصعيد الخطاب السياسي، وفق منطق الخبراء، يكمن في استفزاز ايران واستدراجها لاشتباك ولو محدود، إما ضد القوات الأميركية أو أهداف أخرى في السعودية، وتحقيق جاذبية الإغراء الذي أعده الثلاثي: بولتون وبومبيو وبينس بضرورة الرد على الهجوم الافتراضي. بل، "من المرجح افتعال التقاط إشارة خاطئة بهجوم على الحاملة" لينتشي فريق الحرب المذكور ".. كما جرى في حادثة الهجوم على السفينة ليبرتي" في حرب حزيران 1967.

توقيت التهديدات الأميركية لم يكن صدفة أو عفوياً، خاصة بعد هزيمة مشروعها لإخضاع فنزويلا والسيطرة على ثرواتها النفطية والمعدنية، وعودة كوريا الشمالية لتجاربها الصاروخية متحدية المؤسسة الحاكمة في واشنطن.

فإيران وفنزويلا لديهما مخزوناً هائلاً من النفط ولا تزالان خارج النفوذ الأميركي. كما أن ايران وقطر تتشاطآن في ثروة ضخمة من الغاز الطبيعي، مما يسيل لعاب صناع القرار الأميركي ومصالح شركاته المعولمة.

في هذا السياق، تعثرت مساعي واشنطن لفرض رؤيتها الاقتصادية على الصين ملوحة بفرض عقوبات عليها عبر رفع التعرفة الجمركية على منتجاتها.

عند الأخذ بعين الاعتبار الدور المركزي للصين في الاقتصاد العالمي، لا سيما عدم امتثالها للعقوبات الأميركية المفروضة على كل من إيران وفنزويلا، وتصميم واشنطن على محاصرتها في قطاع الطاقة تحديداً تتبلور صورة مختلفة عن السرديات الرسمية الساعية لاسترضاء عطف الدول التي تتحكم واشنطن باقتصادياتها، اوروبا الغربية واليابان بشل خاص.

إن لم تستطع واشنطن تحقيق هدفها بالسيطرة على الثروة النفطية في إيران، وهو المرجح، فإنها ستفقد أحد أهم ركائز استراتيجيتها لتطويع الصين عبر التحكم بمصادر الطاقة المختلفة؛ وستدفعها لتكرار المحاولة ربما باستحداث اساليب مختلفة استناداً إلى رفض صناع القرار السياسي القبول بالتغيرات الدولية التي أفرزت منافسين اقوياء للولايات المتحدة، بل هم يتحدونها بسياسات ومواجهات أشد من مناخ الحرب الباردة بين القطبين العظميين؛ وهي منشغلة في الإعداد لانسحابها من أفغانستان بشكل منفرد وعبر ترتيبات وتفاهمات مع روسيا للانسحاب من سوريا.

أما "المعلومات الاستخباراتية" التي تتلطى وراءها واشنطن الرسمية لتبرير تصعيدها حدة التوتر في المنطقة ثبت أنها مفتعلة ولا تستند إلى حقائق ملموسة. سكوت ريتر كان أكثر الخبراء وضوحاً بقوله إن ".. اسرائيل ومن خلف الستار تزود المعلومات الاستخباراتية والتحريض مما يحيل تصرفات بولتون إلى قدر أعلى من المساءلة. وتدل على أن جون بولتون وليس إيران هو ما يمثل الخطر الأكبر على الأمن القومي الأميركي اليوم."

 

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Think Tanks Activity Summary

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

 

The Heritage Foundation looks at the reasons for Trump sending a carrier task group to the Gulf region.  They conclude, “The U.S. is a global power, with interests and responsibilities around the world. If it can’t demonstrate it can defend all those interests, it stops being a global power. In particular, the U.S. must be concerned about stability on Europe, the Middle East and the Indo-Pacific – regions where our economic and political interests are the greatest. Demonstrating, that the U.S. can act in the Persian Gulf – even as it ramps up commitments to NATO, deals with North Korea, and tussles with Chinese and Russian meddling in the Western Hemisphere – is crucial. The U.S. is not the world’s policeman or its babysitter, but it doesn’t want to be blindsided by bad actors who think Washington is so preoccupied elsewhere that they can take advantage of the situation. Thus, the U.S. must demonstrate it is present and capable of acting where it needs to. The deployment to the Gulf will be a deterrent to conflict because it shows the world that the U.S. will act wherever necessary to protect its vital interests. Testing the U.S. is the last step any adversary should want to take, Tehran included.”

 

The Carnegie Endowment looks at why it would be a mistake to designate the Muslim Brotherhood a terrorist organization.  They note, “The few offshoots of the Muslim Brotherhood that have become violent—Hamas, Hassm, Liwa al-Thawra—have already been designated as terrorist organizations. Designating the Muslim Brotherhood more broadly would not give the United States added tools to go after these groups. Sweepingly targeting the Muslim Brotherhood would create a cascade of diplomatic problems because political parties with Brotherhood roots serve in parliaments and even governments in many countries.”

 

The CSIS looks at the stability in the Middle East.  The report provides a series of metrics that measure the extent of civil unrest and instability by region and by country. The break-outs by country are critical to understanding the forces at work. The MENA region is often described as Arab – despite the existence of Israel – and as Muslim despite the presence of large Christian and other minorities in many states and the diverse nature of sects within Islam. As the maps in this section show, however, it consists of highly a diverse mix of nations with different neighbors, populations, political and economic conditions, and often major ethnic, regional, tribal, and sectarian differences. In practice, this makes national vulnerability to extremism and terrorism highly case specific, and involves intangibles that cannot be easily quantified, if at all. At the same time, there are many problems and issues in the civil structure of MENA states and other heavily Islamic states that can lead to political upheavals, extremism and terrorism, and civil conflict. The UN’s Arab Development Reports have long warned about these problems, and so have a wide variety of outside intelligence reports, and academic and think tanks studies.

 

The Washington Institute looks at obtaining a real peace in Yemen.  They note, “Getting the Saudis to pull out will no more end the bloodshed in Yemen than getting the United States to abstain from the civil war in Syria halted the violence there. Nor will a Saudi withdrawal lead to a negotiated settlement. Instead, the fighting will go on, and innocent Yemenis will continue to die until one side—most likely the Houthis—have won. True peace in Yemen will remain elusive unless both sides accept that they have nothing to gain from more fighting. We are not there yet. To get there will require not cutting off U.S. support for Saudi Arabia but threatening to double down on it unless the Houthis honor their commitments to the UN and are ready to disgorge most of their initial conquests. If Washington is serious about ending the war, it must come to terms with this uncomfortable fact.”

 

The Heritage Foundation looks at how the administration is increasing pressure on Iran by declaring the Iranian Revolutionary Guard as a terrorist organization.  They note, “More than 600 American servicemen in Iraq have died at the hands of proxy forces enabled by the Revolutionary Guard, which also controls Iran’s ballistic missile program. In short, the Guard is a dangerous and destabilizing organization that specializes in murder and mayhem. Designating it a terrorist group is more than just a fitting moniker, though: It gives the U.S. government additional tools for applying sanctions against the Guard and all foreign entities that do business with them, their subsidiaries and their front companies. “These added sanctions will drain away resources that could be used to export terrorism, thus helping bolster the security of the U.S. and its allies,” writes Mr. Phillips. “This will also benefit the Iranian people, who are the chief victims of the Revolutionary Guard.”

 

The Carnegie Endowment looks at China’s risky Middle East bet.  They note, “Over the past three years, China has charted an ambitious future in the Middle East by forging “comprehensive strategic partnerships” with Iran, the United Arab Emirates, Saudi Arabia, and Egypt. This is the highest level of diplomatic relations China can provide, and Beijing believes these four countries anchor a neutral position that will prove more stable over the long term than that of the United States. China has also made massive investments in infrastructure throughout the region, including in Israel, where China is now the second-largest trading partner behind the United States… China is making a risky bet in the Middle East. By focusing on economic development and adhering to the principle of noninterference in internal affairs, Beijing believes it can deepen relations with countries that are otherwise nearly at war with one another—all the while avoiding any significant role in the political affairs of the region. This is likely to prove naive, particularly if U.S. allies begin to stand up for their interests.”

 

The Washington Institute looks at the local Turkish elections, which handed Erdogan a defeat.  They see Erdogan winning the next time.  They note, “For one thing, Erdogan is a populist nativist leader who has won successive national and local elections by demonizing demographics unlikely to vote for him; in response, most of his opponents have tried to be even more nativist and populist than him, with poor results… Erdogan simply cannot afford to lose Istanbul. His long ascent from the city’s mayoral office to the presidency shows the degree to which Istanbul is Turkey’s political brand-making machine. In other words, if Imamoglu’s victory stands, the CHP leader could eventually pose a challenge to Erdogan in the 2023 presidential election. Moreover, Istanbul accounted for nearly a third of Turkey’s $2.3 trillion economy as of 2018, so it plays a major role in oiling the wheels of Erdogan’s political machine, creating loyal support networks in the business community. Erdogan will therefore play a smarter game in the run-up to June 23. In light of the voided March election results, he has apparently decided that the financial and political cost of losing Istanbul far outweighs the loss of legitimacy.”

 

 

ANALYSIS

 

US Makes Military Moves Against Iran

On Sunday night National Security Advisor John Bolton issued a statement announcing that orders were given to deploy  the USS Abraham Lincoln carrier battle group and four B-52 bombers to the Middle East “to send a clear and unmistakable message to the Iranian regime that any attack on the United States interests or those of our allies will be met with unrelenting force.”

Secretary of State Pompeo, who had cancelled a meeting with Merkel in Germany in order to go to Iraq, said, We’ve seen escalatory actions from the Iranians and…we will hold the Iranians accountable for attacks on American interests…(if) these actions take place...We will  hold the …Iranian leadership directly accountable for that.”

According to some reports, the warning came from Israeli intelligence and may have involved Iranian civilian ships carrying missiles.  CNN reported, “Intelligence showing that Iran is likely moving short range ballistic missiles aboard boats in the Persian Gulf was one of the critical reasons.”

The Iranians called the deployment a “bluff.”  Iran’s top security body called it “psychological warfare meant to scare and intimidate Tehran.”  They said the carrier deployment was using a routine deployment as a pretext for heightened pressure.

Iran also announced that it would start retaining its enriched uranium and heavy water stocks instead of selling them.  Iranian President Rouhani also threatened to increase enriched uranium production unless other treaty partners met their commitments in terms of oil purchases – something that they are unlikely to do as US pressure is forcing them to join the US in imposing sanctions.

However, Iran is hoping to break the sanctions by offering tempting oil exploration contracts and possibly offering to pay fines imposed by the US for sanction busting.  It is also holding out the bait of lucrative defense contracts for Russia and China.

The Meaning of American Military Deployments

The IRGC doesn’t think the US will launch military action against Iran unless it closes the Strait of Hormuz.  They have also downplayed the deployment of the USS Abraham Lincoln battle group to the region and insisted it is only a scheduled move.

The aircraft carrier deployment was also questioned by the Washington media, who said the announcement was meaningless since the USS Abraham Lincoln was going to the Middle East anyway.  However, the Washington media has no military experience as previous generations of reporters did. 

Since the Lincoln was scheduled to move to the Middle East in two weeks, no one in the Washington media saw the significance in the early move.

Aircraft carriers have well planned and tight schedules.  The USS Abraham Lincoln is shifting its homeport from the Atlantic to the Pacific and circumnavigating the globe on its trip.  During the trip, it will be visiting several “hot spots.”

The Lincoln has a multitude of operational commitments during its trip.  After entering the Mediterranean and before transiting the Suez Canal, it had several tasks.  While in the Western Mediterranean, it would carry out exercises with other NATO nations and its Marine detachment would probably carryout maneuvers in one or more NATO countries.  The Lincoln air group would also operate with NATO air forces and carry out simulated missions – likely against “hypothetical” enemies like the Russians.

In addition to the Mediterranean and the Middle East, the carrier task force would also have commitments in the Far East with Asian allies like Australia.  It would also likely have some operations in the South China Sea and the strait between Taiwan and China.

While in the Eastern Mediterranean, the carrier task force was to observe the increased Russian naval presence. They would try to learn Russian naval tactics and the proficiency of their ships’ crews.

The electronic surveillance aircraft onboard the USS Abraham Lincoln would monitor Russian airstrikes around Idlib, Hama, and Aleppo.  They would also be available for operations if a serious American military presence was needed in the eastern Mediterranean.  This would include cruise missile attacks on Syria if Trump find it necessary.

By moving the USS Abraham Lincoln to the east and away from the Mediterranean, the US Navy had to cancel several NATO exercises and its monitoring of Russian activity in Syria – hardly inconsequential.

Since the battle group would have resupplied before transiting the Suez Canal, Underway Replenishment and Vertical Replenishment would have to be pushed forward because Europe is a better supply source.  If it is delayed until the ships reached the Gulf region, the battle group faces a longer logistics tail and slower delivery of supplies.

The movement of the four B-52s was also interesting even though bombers are frequently moved to the region.  B-52s can carry out bombing missions from the US, so deploying them to the Middle East, along with their support teams, means they are scheduled to stay for a while.  It also means that the US wants a fast reaction force that can carry out bombing missions within hours and is flexible in its response.  The B-52, which has the largest practical payload in the US Air Force, can either hit targets with precise cruise missile, carry out massive airstrikes, with each bomber carrying about 35 tons of explosives, deploy bunker buster bombs that could penetrate deep underground facilities, or carry out maritime reconnaissance.

Along with the wide assortment of aircraft on the Lincoln, this gives the White House a wide spectrum of military actions.

Obviously, the most likely response is purely as a show of force – one that aimed to convince the Iranians to limit any potential actions.

However, according to military experts close to the administration thinking, the White House can use aggressive force in many ways.

The least confrontational action would be a cruise missile attack on Iranian targets outside Iran like perceived military presence in Iraq or Syria.  In order to limit political fallout, the US forces could limit their role to neutralizing air defenses while IAF aircraft carryout the actual attack.

Same experts asserted that if Iran decides to close the Strait of Hormuz to oil tankers, the carrier battle group, which would remain outside the Gulf, could provide air cover for navies of the GCC nations carrying out convoy duties.  Since the B-52 can loiter, they could remain aloft and carry out strikes as necessary.  While the boats of the Iranian Revolutionary Guard can harass ships, they are easy targets against the high-flying B-52 and its guided weapons.

Even of Iran doesn’t carry out any actions, the B-52 and its maritime role would be an asset to intervene in stopping armed shipments from reaching Yemen.

While aircraft from the USS Abraham Lincoln, cruise missiles from other US warships, and even B-2s from the US attack air defense systems along Iran’s border, the B-52s could penetrate Iranian airspace and attack critical Iranian targets.

Whether the US would carry out such an attack is unknown, but the threat is serious and Trump has shown that he is willing to make such a move for his own political considerations.

In conclusion, the US military deployment shouldn’t be underestimated.  The US deployment meant the cancellation of several NATO exercises in the Mediterranean.  It meant cancelling important surveillance of Russian ships in the Eastern Mediterranean.  Most important, it meant it couldn’t observe Russian aircraft carrying out combat operations against Syrian rebels.

 

Finally, it limited the American response if there is a crisis in Syria.

The deployment also meant moving several air crews and support personnel to the Middle East, along with the B-52 bombers.  This is not a minor issue, which is why bombers normally carry out their sorties from US bases in America.

In other words, this was more than a domestic political move, although Trump always aiming in his foreign policy approach to serve his political and electoral agenda.

 

 

PUBLICATIONS

Trump Tries Gunboat Diplomacy with Iran – Here’s Why He’s Doing It

By James Jay Carafano

Heritage Foundation

May 8, 2019

The United States is sending a Navy carrier group to the Middle East. Why? Because it can. It’s a continuation of the tit-for-tat struggle between the White House and the regime in Tehran that’s been going on for over a year – ever since the U.S. withdrew from the Obama-era Iran Deal. Washington has no confidence in that deal, which gave Tehran hard cash and sanctions relief up front in exchange for weak restrictions, with sunset clauses, on its nuclear weapons program. Moreover, Iran’s conduct since signing the deal – its support for surrogate forces terrorizing the region and its attempt to use Syria as a strategic corridor for threatening the survival of Israel – has further dismayed the U.S.  Tehran wasn’t happy when Trump pulled out of the deal. The regime faces troubles from within: protests, a tanking economy and botched responses a natural disaster. And it is now more isolated from the international community, due to Washington’s leadership.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-tries-gunboat-diplomacy-iran-heres-why-hes-doing-it

 

 

Maximizing Pressure on a Terrorism Importer

By Edwin J. Feulner

Heritage Foundation

May 1, 2019

Maximum pressure.” That’s how the Trump administration describes its approach toward Iran—and lately, it’s really been living up to that billing. Early in April, Secretary of State Mike Pompeo announced that Iran’s Islamic Revolutionary Guard was being designated a foreign terrorist organization. And now administration officials have ratcheted up the pressure even more: Eight countries that import Iranian oil won’t continue getting waivers from U.S. sanctions. Turning the screws tends to get people’s attention, so it wasn’t surprising to hear Iranian Foreign Minister Javad Zarif decry this latest move. To hear him tell it, it’s either a clumsy attempt at regime change, or outright war-mongering by the U.S. National Security Adviser John Bolton, Israel, Saudi Arabia and the United Arab Emirates.

Read more at:

https://www.heritage.org/terrorism/commentary/maximizing-pressure-terrorism-importer

 

 

After the Caliphate: Factors Shaping Continuing Violent Extremism and Conflicts in the MENA Region

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

May 6, 2019

The report provides a series of metrics that measure the extent of civil unrest and instability by region and by country. The break-outs by country are critical to understanding the forces at work. The MENA region is often described as Arab – despite the existence of Israel – and as Muslim despite the presence of large Christian and other minorities in many states and the diverse nature of sects within Islam. As the maps in this section show, however, it consists of highly a diverse mix of nations with different neighbors, populations, political and economic conditions, and often major ethnic, regional, tribal, and sectarian differences. In practice, this makes national vulnerability to extremism and terrorism highly case specific, and involves intangibles that cannot be easily quantified, if at all. At the same time, there are many problems and issues in the civil structure of MENA states and other heavily Islamic states that can lead to political upheavals, extremism and terrorism, and civil conflict. The UN’s Arab Development Reports have long warned about these problems, and so have a wide variety of outside intelligence reports, and academic and think tanks studies. As has been noted in Part One of this survey, these problems have been so serous in countries like Syria and Iraq that they qualify as “failed states.” Few analysts would argue that Libya and Yemen do not qualify as further examples – along with other largely Islamic states outside the MENA region like Afghanistan and Somalia.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/after-caliphate-factors-shaping-continuing-violent-extremism-and-conflicts-mena-region

 

 

Nine Reasons Why Declaring the Muslim Brotherhood a Terrorist Organization Would Be a Mistake

By MICHELE DUNNE and ANDREW MILLER

Carnegie Endowment

MAY 3, 2019

There are legal, diplomatic, pragmatic, and civil rights reasons why such a designation would undermine efforts to keep Americans safe from terrorism. The Muslim Brotherhood (MB) does not fit the legal definition of a foreign terrorist organization. There is no credible evidence that, as an organization, it is using violence to pursue political aims, and it has not deliberately targeted Americans. The few offshoots of the Muslim Brotherhood that have become violent—Hamas, Hassm, Liwa al-Thawra—have already been designated as terrorist organizations. Designating the Muslim Brotherhood more broadly would not give the United States added tools to go after these groups. Sweepingly targeting the Muslim Brotherhood would create a cascade of diplomatic problems because political parties with Brotherhood roots serve in parliaments and even governments in many countries. But even a narrower designation of a single Muslim Brotherhood chapter, such as the Egyptian Muslim Brotherhood, would still do just as much damage to U.S. interests for all the reasons that follow.

Read more at:

https://carnegieendowment.org/2019/05/03/nine-reasons-why-declaring-muslim-brotherhood-terrorist-organization-would-be-mistake-pub-79059

 

 

China’s Risky Middle East Bet

By BRETT MCGURK

Carnegie Endowment

APRIL 29, 2019

China is making a risky bet in the Middle East. By focusing on economic development and adhering to the principle of noninterference in internal affairs, Beijing believes it can deepen relations with countries that are otherwise nearly at war with one another—all the while avoiding any significant role in the political affairs of the region. This is likely to prove naive, particularly if U.S. allies begin to stand up for their interests. In meetings I attended earlier this month in Beijing on China’s position in the Middle East, sponsored by the Carnegie-Tsinghua Center, Chinese officials, academics, and business leaders expressed a common view that China can avoid political entanglement by promoting development from Tehran to Tel Aviv. China may soon find, however, that its purely transactional approach is unsustainable in this intractable region—placing its own investments at risk and opening new opportunities for the United States.

Read more at:

https://carnegieendowment.org/2019/04/29/china-s-risky-middle-east-bet-pub-79051

 

 

Why Erdogan Will Win in Istanbul, and What This Means for Turkish Democracy

By Soner Cagaptay

Washington Institute

May 7, 2019

POLICYWATCH 3116

On May 6, Turkey’s election board canceled the outcome of Istanbul’s March 31 mayoral race, in which opposition Republican People’s Party (CHP) candidate Ekrem Imamoglu defeated Binali Yildirim of the ruling Justice and Development Party (AKP) by less than 1 percent of the vote. The ruling came shortly after President Recep Tayyip Erdogan alleged that the race was “stained” and demanded that it be re-run. Signaling the strength of his hold on the country’s institutions, Turkey’s election monitoring body has announced that a new Istanbul election will in fact be held on June 23. Imamoglu faces a seemingly unwinnable battle in his quest to win again, since Erdogan will pull out all the legal, political, and diplomatic stops to bring his candidate (perhaps Yildirim again) to victory.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/why-erdogan-will-win-in-istanbul-and-what-this-means-for-turkish-democracy

 

 

A Real Plan to End the War in Yemen

By Michael Knights, Kenneth Pollack, and Barbara Walter

Washington Institute

May 2, 2019

The Saudi-led intervention may have exacerbated the situation in Yemen, but it did not start the war. Getting the Saudis to pull out will no more end the bloodshed in Yemen than getting the United States to abstain from the civil war in Syria halted the violence there. Nor will a Saudi withdrawal lead to a negotiated settlement. Instead, the fighting will go on, and innocent Yemenis will continue to die until one side—most likely the Houthis—has won...

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/a-real-plan-to-end-the-war-in-yemen

 

Mounzer A. Sleiman, Ph.D.

Center for American and Arab Studies

Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org