"رصد النخب الفكرية" في

مركز الدراسات الأميركية والعربية

 

التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية:  د منذر سليمان

 

Center for American and Arab Studies

                                                       

 

1/ حزيران - يونيو/‏ 2019     06/01/2019

 

 

 

Introduction                                                                

 

The Memorial Day weekend means the start of the American summer, which means there will be fewer papers between now and September.

The Monitor analysis is about Special Counsel Mueller’s press conference on Wednesday.  The carefully crafted script has given pro and anti-Trump forces more ammunition.  We try to break down the speech and what it really means.

 

المقدمة      

          بعدد طول ترقب وانتظار تحدث المحقق الخاص روبرت موللر، منتصف الاسبوع الماضي، مخيباً آمال مختلف الأطراف لتباين توقعاتها وتفسيراتها: بعضها كان ينتظر تفوهه بالكلمة الجوهرية للاستناد إليها والبدء باجراءات العزل؛ والبعض الآخر أعرب عن ارتياحه جزئياً كون السيد موللر التزم المهنية القصوى ولم يخرج عن النص المكتوب المتداول متعهداً بالصمت.

        سيتناول قسم التحليل المؤتمر الصحفي الذي عقده موللر، معلنا انتهاء مهمته واستقالته من المنصب الرسمي، والتعرف على أهم القضايا والبنود التي ألمح إليها، وموازنة التداعيات الناجمة والاصطفافات الحادة تمهيداً للانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

تآكل صدقية أميركا دولياً

          رفضت مؤسسة هاريتاج  تعرّض بعض أقطاب المؤسسة الرسمية للرئيس ترامب لما أسموه "نفوره من المعاهدات الدولية،" واتساقاً مع وعوده الانتخابية لتقليص نفوذ التحالفات والعمل المشترك على الصعيد الدولي؛ مما فاقم في عزلة واشنطن وابتعاد حلفائها لعدم ثقتهم بوعودها. وأوضحت أن الرئيس ترامب، خلال الفترة الزمنية القصيرة من ولايته الرئاسية صادق على " ستة معاهدات منذ آذار 2017،" وهي نسبة مماثلة تقل بواحدة عن سلفه الرئيس اوباما خلال السنتين الاخيرتين من رئاسته. إذ النقطة الأهم، بنظر المؤسسة، ليس المصادقة على كم كبير من المعاهدات بل "التوقيع على معاهدات" تحقق مصالح الولايات المتحدة. وخلصت بالقول أن توقيعه ومصادقة الكونغرس على تلك الحزمة من المعاهدات تؤشر على "ميله للموافقة لما يراه" يخدم المصالح الأميركية.

https://www.heritage.org/global-politics/commentary/treaties-the-age-donald-trump

صفقة القرن

          زعم معهد هدسون أن انسداد آفاق التسوية دفع الجيل الناشيء من الفلسطينيين لترجيح حل "الدولة الواحدة .. وذلك ليس إلا صرخة يأس" من جيل صدّق الرهانات السابقة على "حل الدولتين وانشاء دولة فلسطينية ذات سيادة." واضاف أن تعميم ذلك الشعور "قد يحفز تجدد النشاطات في الجامعات الاميركية في إدانة نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، لكن ذلك لن يساعد القضية الفلسطينية في العالم الحقيقي."

https://www.hudson.org/research/15043-palestinians-need-to-get-real-about-israel

ليبيا

          أشادت مؤسسة هاريتاج بقرار الرئيس ترامب الابتعاد عن التدخل في ليبيا "بخلاف سلفه الرئيس اوباما الذي "خلفت سياساته بلداً مدمراً، واحتراق مقرات أميركية، ووفاة السفير الأميركي بصحبة آخرين." واستدركت أن ترامب، بالمقابل "لم يحقق أي انجازات لتحسين الأوضاع هناك؛" وحثته على بلورة "حلول أمنية قادرة على الصمود في الأقليم والتي باستطاعتها معالجة التحدي الثنائي الأبرز"زعزعة استقرار نشاطات ايران والحملات المنظمة للارهابيين الاسلاميين العابرة للحدود."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-gets-f-libya

إيران

          حثت مؤسسة هاريتاج المنظومة الاعلامية الأميركية على التحلي بالواقعية في تحليلاتها وتكهناتها فيما يخص نشوب حرب مع أيران، والابتعاد عن التهليل لا سيما ".. وسجلها في التنبؤ بنشوب حرب في ظل ولاية الرئيس ترامب ليس افضل حالاً من تكهناتها بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016." وأوضحت أنها بمجموعها وقعت في خطأ "دق طبول الحرب بخلاف الأطراف المعنية بدخول الحرب،" في إشارة للتصعيد العسكري مع كوريا الشمالية. وأضافت أن حملة التحشيد للحرب ساهمت فيها معظم الوسائل الإعلامية، إن لم تكن جميعها، واختفت لهجة الحرب "فجأة .. لنجد الأجواء بين البلدين قد تغيرت بشكل دراماتيكي تجسد بعقد زعماء البلدين مفاوضات مباشرة وجدية امتدت لأكثر من سنة." وشددت على خطل تحليلات المؤسسة الإعلامية إذ لم تتجسد "تحذيراتها من نشوب وشيك للحرب وسرعان ما تم التغاضي عنها."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-knows-what-he-doing-iran

أفغانستان

          أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى خطة أميركية مبرمجة للانسحاب من افغانستان عبر رصده ".. لمفاوضات التسوية السلمية التي تجريها الولايات المتحدة قافزة عن أي مشاركة للحكومة الأفغانية .. كما أن عدة تقارير صحفية نقلت عن مصادر رسمية تفيد بأن واشنطن تنظر في أحداث تخفيض بنسبة 50% في طواقمها الديبلوماسية هناك وتعمل أيضاً على أحداث تخفيضات هامة في حجم القوات والمهام المنوطة بها." واستطرد المركز بالقول أن الحكومة الأفغانية تعاني من "جملة انقسامات حادة خلال سعيها لتحديد دورها في التسوية السلمية فضلاً عن المتاعب المتنامية من حملة الانتخابات الرئاسية المقبلة في أيلول/سبتمبر 2019 .." وأضاف أن التقارير الوردية التي تشير إلى "تحقيق قوات الأمن الأفغانية بعض التقدم لم يتم التحقق منها عبر وسائل مستقلة، بل لا توجد بيانات رسمية حقيقية توضح حجم سيطرة الحكومة على المقاطعات المختلفة والسكان الأفغان." وخلص بالقول أن "قدرة الحكومة الأفغانية  على الاستجابة للمطالب (الميدانية) الأميركية وتطوير قواها الأمنية .. لا تزال مبهمة."

https://www.csis.org/analysis/win-hold-fold-or-run-afghanistan-spring-2019

تركيا

          استعرض معهد واشنطن تبخر أحلام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "فور الإطاحة بمرشحه محمد مرسي في مصر .. ومراهنته على استعادة تركيا العثمانية لمجدها (الامبراطوري) وتحولها لقوة اقليمية عظمى عبر تسلقه أجواء الربيع العربي." وأوضح أن خسارته لحليفه مرسي وتنظيم الإخوان المسلمين "حدد أطر تفكيره وتحركاته المستقبلية في التعامل مع الخصوم والمعارضة الداخلية .. بدءاً بالمواجهة الدموية مع المعارضة في منتزه غيزي (2013) ومروراً بمحاولة الانقلاب، تموز 2016." وأردف أن "تأييد اردوغان، كزعيم للاسلام السياسي، ومساندته لمرسي وتنظيم الإخوان في مصر ادى بتركيا لتدفع ثمناً باهظاً .. من تداعياته ايداعه السجن لعدد كبير من جنرالات الجيش العلمانيين" عقب محاولة الانقلاب. كما أن علاقات تركيا بمحيطها العربي، لا سيما دول الخليج، تعرضت لهزات كبيرة على خلفية التزام اردوغان بتنظيم الإخوان المسلمين "ولم يبق له من حليف سوى قطر" في منطقة الخليج التي تحتضن رموز ونشاطات التنظيم الدولي. وخلص بالقول أن سياسات وطموحات الرئيس التركي لإعلاء مكانة تركيا وتجديد نفوذها الإقليمي اصطدمت بخسارة الشارع العربي بعد سقوط الإخوان المدوي "وعززت النزعات العنصرية لدى الأتراك عن العرب."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/erdogans-failure-on-the-nile

التحليل

 بيان موللر: إدانة مبطنة لترامب

          بضع دقائق استغرقها المحقق الخاص روبرت موللر لرمي كرة الثلج الملغومة أمام الكونغرس لممارسة مهامه والتحقيق "مجدداً" بالنتائج التي توصل إليها تقريره، مضيفاً كماً غير يسير من التساؤلات المتداولة حول إحجام الهيئات الرسمية المتعددة تنفيذ ما يترتب على تهمة "عرقلة العدالة والتدخل في سير التحقيق" للرئيس ترامب.

          ولعل من بين الزوايا الحادة لانتقاداته المبطنة بلغة قانونية صرفة إعلانه عدم المثول أمام لجان الكونغرس كون التقرير المقدم يتضمن "أدلة تكفي" للسلطة التشريعية، ممثلة بمجلسي الشيوخ والنواب، يمكم البناء عليها واتخاذ ما يلزم – دون أن يتلفظ بمفردات مقاضاة وعزل الرئيس.

          وربما لأول مرة يتعرف المواطن على سقف اجراءات التحقيق الذي أعدته وزارة العدل لقيامه وفريقه بالمهمة،  موضحاً أن تعليمات وزارة العدل "تمنع اصدار اتهام يدين رئيس لا يزال على رأس العمل."

          بالمقابل، كانت استنتاجات تقرير "المحقق المستقل" كنيث ستار شديدة الوضوح بإدانة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، 11 أيلول 1998، والبدء باجراءات عزله وفق مقتضيات النصوص والصلاحيات الدستورية لدى السلطة التشريعية.

          أمام تناقض تلك الثنائية في الكيل بمكيالين، كلينتون يدان ويحاكم بتهمة الكذب وترامب ينجو من تقديمه للقضاء بحكم ممارسته مهامه الرئاسية، انساقت وسائل الإعلام الرئيسة، لا سيما التي تكن لترامب عداءً متأصلاً وعلى رأسها صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست، لتحييد تهمة عرقلته للقضاء وإخراج "اجراءات العزل" من التداول، تدريجيا.

          يومية واشنطن بوست استنتجت في تقرير مفصل لها أن "فريق المحقق الخاص موللر اعتقد بأن أي ايحاء بتوصية للكونغرس بعزل الرئيس تندرج ايضاً تحت بند توجيه اتهام للرئيس بارتكابه جناية." (29 أيار/مايو 2019)

          الصحيفة واخواتها سعت لتبرير موقفها غير الحاسم باقتباس جملة جوهرية مليئة بالايحاءات من المؤتمر الصحفي الذي عقده روبرت موللر، سالف الذكر، بقوله "لو توفر لدينا قدر كافٍ من الثقة بأن الرئيس لم يرتكب جناية، لذكرنا ذلك."

          وأضاف موضحاً ".. ليس من العدالة بشيء توجيه تهمة محتملة لفرد بارتكابه جناية أن لم تتوفر آلية لحسم التهمة،" سواء تيقن القضاء من ارتكابها ام عدمه.

          ضبابية تفسير النصوص الدستورية تعين طرفي الجدل، الحزبين الجمهوري والديموقراطي، على التزام سردية كل طرف. المدعي العام الجمهوري السابق لولاية نيويورك، آندرو ماكارثي، أدلى بدلوه لزيادة منسوب الضبابية حول التهم الموجهة للرئيس ترامب قائلاً "ارشادات (وزارة العدل) لا تشير إلى أنه لا يمكن توجيه تهمة للرئيس وهو في منصبه أبداً. بل تنص على أن الرئيس وهو في منصبه لا يجوز اتهامه. ولذا فإن المدعي العام (المحقق الخاص) بعد تسلمه مهمة التحقيق لديه صلاحية الإقرار بذلك .."

          واضاف ماكارثي "موضحاً" ما اعتقده تفسير منطقي لتحقيقات موللر ".. لو تم الإقرار بأن هناك أرضية لتصعيد القضية (وفق السبل والقنوات المعتمدة) وإن رغبت وزارة العدل تطبيق صلاحية الارشادات التي تم إعدادها بأنه لا يجوز توجيه تهمة لرئيس لا يزال في منصبه، فليكن. بيد أن مهمة موللر، كما أعتقد، كانت البحث حول توفر قضية تستدعي إقامة دعوى أم لا."

          غاب عن الجدل حقيقة سقف التحريات الممنوحة لكل من "كنيث ستار وروبرت موللر" التي لم تعد في وارد الاهتمام العام، بل تغاضت عنها معظم وسائل الإعلام الرئيسة. ستار من جانبه تم تعيينه من قبل الكونغرس بدافع التحقيق على أرضية عزل الرئيس التي روجها مجلس النواب آنذاك، بزعامة نيوت غينغريتش، وجاءت النتائج مطابقة للأحكام المسبقة. أما موللر فقد تم تعيينه من قبل وزارة العدل ومرجعيته النائب العام، ويليام بار، الذي عينه الرئيس ترامب في منصبه؛ وهو الجهة المخولة قانونياً تسلم تقرير فريق التحقيق والبناء عليه.

          في العودة للنصوص القانونية الأميركية السارية، في الشق الجنائي الصرف، مهمة المدعي العام/المحقق التيقن من حصول جريمة تستدعي توجيه اتهام أو عدمه، وليس تبرئة المتهم، فتلك تقع ضمن صلاحيات قضاة المحاكم حصراً.

الدب الروسي في الغرفة

          التهمة الرئيسة الموجه للرئيس ترامب وحملته الانتخابية ارتكزت على تورطه مع روسيا في التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية؛ وإشارة تقرير موللر إلى أن ".. تم توجيه تهمة التدخل في انتخابات 2016 لبعض الأفراد الروس." واستدرك تقرير موللر بالجزم أنه "لا يتوفر أي دليل (قاطع) على تورط حملة ترامب الانتخابية مع روسيا .." مما يضاعف ضبابية المسؤول، جهة أو أفراداً، عن ترويج ذاك الاتهام.

          من نافل القول، أن الشخصية المعلنة في صلب تلك التهم كان عميل الاستخبارات البريطانية السابق، مايكل ستيل، الذي قدم ملفاً معتبراً لحملة هيلاري كلينتون يتهم فيها ترامب وحملته بجملة قضايا فحواها التواطؤ مع الاجهزة الروسية، الأمر الذي استدعى حملتها (والحزب الديموقراطي) التوجه للمحكمة الفيدرالية الخاصة بالتحقيق في شؤون التجسس   (FISA)  والحصول على تفويض بالتجسس على حملة ترامب الانتخابية، وما رافقها من جدل واسع واتهامات متبادلة بينهما.

الأمر اللافت أن حملة كلينتون تحملت الكلفة المادية لمجريات "التجسس." الأمر الذي دفع المرشح آنذاك لمنصب وزير العدل، ويليام بار، إبلاغ الكونغرس في شهادته بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي، إف بي آي، قام بالتجسس على حملة ترامب الانتخابية.

          دشن بار صلاحياته القضائية بتعيين محقق خاص من داخل وزارة العدل للتحقيق في ملابسات حملة التجسس التي نفذها جهاز الأف بي آي، وما قد يترتب عليها من تطورات تتقدم السباق الرئاسي المقبل.

          السجالات والاتهامات المتبادلة بين الفريقين، بالتركيز على "تدخل روسيا" في الشأن الداخلي سحب من التداول سجل الولايات المتحدة اللامتناهي في تدخلاتها بدول العالم قاطبة، بما فيها الدول الأوروبية "الحليفة."

          رصدت الاستاذة الجامعية ليندسي اورورك أبعاد التدخلات الأميركية في عهود الرؤساء الأميركيين خلال حقبة الحرب الباردة، 1947 إلى 1989. وقالت في كتابها سياسة تغيير النظم السرية، الصادر عام 2018 أن كافة الرؤساء في تلك الحقبة أشرفوا على عدة محاولات للتدخل بهدف تغيير "اما النظم أو نتائج الانتخابات،" أقلها كان في عهد الرئيس السبق جيرالد فورد الذي سجل ثلاث محاولات فقط نظراً لأزمة ووتر غيت واستقالة سلفه الرئيس رئيتشارد نيكسون.

          وأوضحت في سجل رصدها: 30 محاولة إبان عهد الرئيس دوايت آيزنهاور؛ 21 محاولة لسلفه هاري ترومان؛ 19 محاولة في عهد ليندون جونسون؛ 16 محاولة في عهد الرئيس رونالد ريغان؛ 15 محاولة في عهد الرئيس جون كنيدي؛ و 10 محاولات في حقبة الرئيس ريتشارد نيكسون.

          بالمقابل، رصد الاستاذ الجامعي الأميركي، دوف لفن، المتخصص بدراسة التطورات الانتخابية بين الحزبين قائلاً في دراسة قدمها بتاريخ 7 ديسمبر 2018 ".. عقب بحث متواصل لنحو عقد من الزمن لظاهرة التدخل لكل من الولايات المتحدة وروسيا (وقبلها الاتحاد السوفياتي) استطيع القول .. من المرجح حدوث تواطؤ (حملة ترامب مع روسيا) في سير الانتخابات؛ ومن غير المستبعد أن يتوصل تحقيق (فريق) موللر إلى دلائل قاطعة تثبت ذلك."

          تقرير موللر يشكل مقدمة لبدء حملة منافسة واتهامات متبادلة جديدة بين أقطاب صناع القرار في واشنطن، أفراداً ومؤسسات، كل يتشبث بموقفه وثنائية العزل من عدمها. الاستاذ الجامعي ومدير مكتب وزير الخارجية الأسبق كولن باول، لاري ويلكرسون، أوضح موقفه كعضو في الحزب الجمهوري قائلا أنه "يثمن الموقف الشجاع للنائب جاستين أماش (عماش) ويضم صوته للمطالبة والبدء باجراءات عزل الرئيس ترامب." (31 أيار الجاري.)

          واستدرك ويلكرسون معبراً عن احباطه وعدم ثقته بقيادات الحزب الديموقراطي اغتنام الفرصة وتنفيذ الاجراءات قائلا ".. لم أرى في حياتي مجموعة عاجزة وجبانة وغير كفؤة بدءاً بشارلز شومر وانتهاء بنانسي بيلوسي بين كافة اعضاء الكونغرس .. لا تتوفر لديهما الجرأة أو الشجاعة" للقيام بما يتطلبه ضمير الشعب المطالب بعزل الرئيس لانتهاكاته الجسيمة.

ينقسم الحزب الديموقراطي على الخطوة المقبلة رغم تنامي الدعوات في صفوفه وخاصة من بعض المرشحين للرئاسة للبدء بفتح ملف عزل ترامب؛ ولاتزال قياداته في مجلس النواب حذرة وتخشى أن يستفيد ترامب انتخابيا من تحشيد قاعدته بلعب دور الضحية أمام انصاره.

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Think Tanks Activity Summary

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

 

The Heritage Foundation shows that far from hating international treaties, President Trump has already approved just one fewer treaty than Obama had I his first two years.  One Trump treaty even expands NATO.  They conclude, “Trump’s not averse to international agreements. He’s simply a skeptic about a few of those big, bold treaties... In fact, the meat of solving problems, as a nation and as individuals, is in the little things we do every day. He is right to be skeptical. Those big, symbolic treaties aren’t how we do diplomacy as a nation. They contain promises we have no way of keeping, and no intention of keeping. They’re symbolic; they don’t work. And they’re a distraction from necessary, day-to-day diplomacy. Trump’s not killing treaties. He’s killing the danger posed by the symbolic agreements he dislikes. By opposing them, Trump’s not opposing treaties. He’s paying them the compliment of taking them seriously.”

 

The Heritage Foundation finds fault with Trump’s Libya policy.  They note, “It makes no sense for the U.S. to waste manpower, treasure, and American prestige and credibility to win Libya for him [Haftar]. Further, the last thing Libya needs is yet another strongman. Other than confuse everyone on U.S. policy after his happy chat with Haftar, the direction of U.S. policy for Libya remains a big question mark. That’s ridiculous. The U.S. can make a huge difference—and it doesn’t require sending the 82nd Airborne Division or writing a big check. The U.S. has the heft and relationships with the important players to get them to act in concert in Libya. Trump should lean on them to lean on their Libyan clients and press for a genuine political agreement to hold everybody accountable. This would also lead an effort to limit the damaging effect of the crisis on neighboring states such as Tunisia.”

 

The CSIS looks at America’s Afghan strategy.  They note, “At this point, the metrics and data in this study indicate that the war seems to be a stalemate, but one that at least marginally favors the Taliban – despite massive ongoing U.S. air, financial, and advisory support. This study also indicates, however, that open source reporting on the fighting is highly controversial – to the point where the U.S-led command seems to be cancelling reporting on Afghan government vs. Taliban control and influence and no longer reports on many aspects of ANSF operational capabilities…It is still clear, however, that the Afghan government cannot survive without billions of dollars in annual financial aid from outside powers like the U.S. It is equally clear that it would suffer unacceptable military losses if the U.S. did not continue to provide massive amounts of air support…Afghan forces may be making progress, but serious questions emerge as to whether they would (or could) stand on their own without outside support for something like the next half-decade.”

 

The Hudson Institute says the Palestinian leadership must look at reality as a Trump peace plan is ready to be made public.  They note, “Palestinians, especially young people, are increasingly giving up on having a state of their own. Instead they favor a “one-state solution”—a single, binational state between the Jordan River and the Mediterranean Sea. Yet in meetings with senior Palestinian Authority officials and political observers, it was clear that this is more a cry of despair than a serious political program. A Palestinian return to the policy of rejecting the two-state solution may spur American campus activists to new denunciations of “Israeli apartheid,” but it won’t help the Palestinian cause in the real world.”

 

The Heritage Foundation says Trump is right on Iran policy.  They note, “Trump really does believe in peace through strength. While Trump has shown little interest in making war on the world to remake it as he sees fit, the president has demonstrated more than once he is willing to use force to protect America interests in a risk-informed manner. Many critics have trouble squaring that with Trump’s often loose rhetoric. More often than not, however, there appears to be a method behind what they interpret as madness. While the White House may not want war, the president seems happy to engage in psychological warfare—using his rhetoric to scare, confuse and confound his adversaries. The administration balances the risk that trash talk might spark a war with all the other instruments of diplomacy from backchannel talks to coercive actions. When all of Trump’s actions and policies are taken in context, the administration looks a lot less reckless.”

 

The Washington Institute looks at Turkish President Erdogan’s policy failures in the region and the reasons for them.  They note, “A little-known fact about Turkey: there is a high prevalence of racist views held toward Arabs ingrained in the country’s popular culture. Unknowingly, many people outside of the Middle East often associate Turks with Arabs due to Islam, a religion shared by a majority of Arabs and an overwhelming majority of Turks. Their common faith notwithstanding, many of Turkey’s citizens harbor racist sentiments toward Arabs, and few would wish to be associated with Arab cultures.  Some of these opinions are embedded in recent Turkish history. In this regard, the collapse of the Ottoman Empire sheds light on the relationship between Turkey’s citizens and their neighbors—in this case, the Arabs. As the empire withered away in the early twentieth century, a wave of Arab nationalism spread through its Middle Eastern provinces, especially in Syria. During this period, the Young Turks running the empire increasingly espoused Turkish nationalism.”

 

 

ANALYSIS

Mueller Makes Public Statement on Investigation of President

On Wednesday, Special Prosecutor Mueller made his first (and probably only) statement on his investigation of President Trump.  An observer noted that basically all he said was; “Read the report, I’m going fishing” (“going fishing” is an American idiom for retiring and not wanting anyone to bother them in the future).

Although the statement was concise legalese, there was enough for both sides to pick out phrases that justified their narrative.

Democrats focused on the fact that Mueller mentioned that some Russians had been indicted for interfering in the 2016 election.  They also focused on the statement by Mueller that he couldn’t indict a sitting president due to Department of Justice regulations that stated an indictment was unconstitutional.

Mueller also said that he couldn’t exonerate Trump for obstruction of justice – although US criminal law makes it clear that it isn’t the job of the prosecutor to exonerate – just indict or not indict.

This was enough for many Democrats.

House Judiciary Chairman Jerrold Nadler (D NY) released a statement that said, “Given that Special Counsel Mueller was unable to pursue criminal charges against the President, it falls to Congress to respond…and we do so.”

Senator Kamala Harris (D CA) tweeted, “What Robert Mueller basically did was return an impeachment referral. Now it is up to Congress to hold this president accountable. We need to start impeachment proceedings. It's our constitutional obligation.”

However, Senate Judiciary Chairman Lindsey Graham released a statement via twitter saying, “Today’s statement by Mr. Mueller reinforces the findings of his report.  And as for me, the case is over.  Mr. Mueller has decided to move on and let the record speak for itself…The report shows there was no collusion between the Trump campaign and any member of the Russian government.  However, there was a systematic effort by Russia to disrupt our election.”

Here were the key points of the Mueller statement

Mueller is resigning, formally shutting down his office, and returning to private life.  This makes it clear that from his point of view, there is nothing else for his office to do.

Mueller also said he would not tell congress anything beyond what the Department of Justice (DoJ) had made public.  He made it clear he had no problem with what the Attorney General publicly released and that he had no intention of speaking publicly again.

Mueller reiterated that he was bound by DoJ regulations against charging a sitting president with a crime and therefore did not decide whether he committed a crime.  He noted that Congress has another way to address the conduct of presidents through impeachment.

Mueller also closed the door on further speculation by saying, “We will not comment on any other conclusions or hypotheticals about the president.”  He also said, “It would be unfair to potentially accuse somebody of a crime when there can be no resolution of a charge.”

Mueller mentioned that Russia did try to interfere with the 2016 presidential election, which he said, “deserves the attention of every American.”

Mueller said he still expects Democrats in the House to insist on his testimony.    He stated categorically, “I will not provide information beyond what is already public before Congress…The report is my testimony…I do not believe it would be appropriate for me to speak further.

Although this statement will enrage House Democrats, that implies that Mueller has no problem with the conclusions by the Attorney General.  And, as a private citizen, requiring his testimony is much harder.

There was considerable criticism that Mueller had side stepped the issue in order to support the Democratic side.  Former US Attorney Andrew McCarthy countered what Mueller said about indicting a sitting president by noting, “The guidance doesn’t say the president can never be indicted.  It says a sitting president can’t be indicted.  And, the prosecutor who has the investigation has the job of making that determination. Do we have a case or not?”

McCarthy continued, “If you decide you have a case and the Justice Department wants to invoke the guidance that says that a sitting president can’t be indicted, then so be it.  But Mueller’s job I think was to find out, do we have a prosecutable case or not?”

In a joint statement by the Justice Department and the Special Counsel’s office Wednesday evening, both offices insisted that there was no conflict.  In typical legalese, the statement said, “The Attorney General has previously stated that the Special Counsel affirmed that he was not saying that, but for the [Office of Legal Counsel] opinion, he would have found the President obstructed justice.”

Some republicans are claiming that the vocal Democratic reaction to the Mueller statement may be designed to cover up a growing controversy about the intelligence and law enforcement involvement in spying on the Trump Campaign, in order to help the Clinton campaign.

Since the Mueller report came out saying that there is no proof of the Trump campaign colluding with the Russians, the question has been raised about how this story of collusion was put forward.

Trump supporters point out that it is now known that the Steele dossier, which was used to gain approval from a FISA judge to spy on the Trump Campaign, was paid for by the Hillary Clinton campaign.  Nor, was there probably cause, which is needed for a judge to sign a warrant giving such approval.  That’s why Attorney General Barr has stated in testimony before Congress that the FBI was spying on the Trump campaign.

This represents a serious charge that unelected officials tried to change the election results – an illegal and unconstitutional action.  Attorney General Barr has assigned US Attorney Durham to investigate the charges.

However, the real question is how this whole issue will impact the 2020 presidential election.

Although there remains a lot of talk about impeachment, Democratic leaders like Speaker of the House Pelosi oppose it.  Pelosi thinks the Democrats should campaign on issues, not just opposition to the president.

It appears that the Democrats have an uphill climb to change the minds of voters, so they vote Democratic next year.  The Gallup poll showed that Trump’s popularity shot up after the Mueller report.

A Washington Post/ABC News poll showed that the majority of likely voters – both Republican and Democrat thought the Mueller report was fair.  That means voters are unlikely to believe wild charges from Democrats.

Just as important for Democrats was the Washington Post/ABC News poll finding that 56% of Americans think Congress shouldn’t start impeachment proceedings.  In fact, a CNN poll showed that a majority of Americans (69%) think there should be an investigation into why the DoJ started an investigation of Trump in the first place.  This will give Trump and Barr the political cover to investigate the FBI and intelligence community collusion to spy on Trump.

This investigation is probably a major threat to many Democratic presidential candidates, although none are directly involved in the investigation.  All of the candidates have in some degree or another insisted that Trump is guilty and deserving of impeachment.

The issue of unelected officials spying on Americans only reinforces the Trump issue that Washington is a swamp and that the “swamp must be drained.”  A Monmouth University poll showed that 82% of Americans believe the US government is watching them.  74% believe there is a “deep state” of unelected officials determining policy.  The Monmouth University Polling Institute Director Patrick Murray said, “There’s an ominous feeling by Democrats and Republicans alike that a “deep state” of unelected operatives are pulling the levers of power.”

Consequently, an investigation that reveals some sort of spying on the Trump Campaign or Americans in general will only solidify Trump’s standing with the voter and hurt the Democratic challengers who are ignoring the issue.

There is also the fact that Americans are tired of the Russian collusion issue.  A Harvard/Harris poll showed that 80% of Americans want their, “congressional representatives working more on infrastructure, health care, and immigration [than] investigations of Trump.  The poll also showed that 55% of respondents say think “bias against President Trump in the FBI played a role in launching the investigations.”

As a Washington Post editorial said, “Americans don’t want Congress to impeach, but Democrats aren’t listening.”

Although opposition to Trump is the thing binding Democrats together, American voters have made it clear that they prefer legislative progress, not investigations.

The problem is that the season for legislation is practically over.  The presidential and congressional election season is nearly upon the US and once it starts, no measurable legislative progress is expected until after the election.

Talk about opposing Trump and impeaching him may play well to the hard-core Democratic base, but it doesn’t resonate with the independent voter who regularly decides elections. That means all the Congressional “swing districts” that went Democratic in 2018 are at risk of switching to Republican in 2020 (traditionally, if the incumbent president wins reelection, his party will pick up seats in the House and Senate).

That means the Democratic focus on Mueller’s statement this week only hurts them in the 2020 election.

In other words, Democrats should start looking at infrastructure legislation and stick with Mueller’s view, “Read the report, I’m going fishing.”

 

 

PUBLICATIONS

Treaties in the Age of Donald Trump

By Theodore R. Bromund

Heritage Foundation

May 29, 2019

 

When President Donald Trump said last month that the United States was dropping out of the arms trade treaty, The Washington Post sighed that it was “the latest illustration of his aversion to international agreements and world governance.” Obviously, Trump doesn’t like some treaties. But would it surprise you to learn that he’s approved only one fewer treaty in his first two years than President Barack Obama did in his last two? Here’s what Trump’s done — and what it means. So far, the Senate has ratified and Trump has approved six treaties since March 2017. Now, the point of treaties is not to sign lots of them. The point is to sign good treaties. This isn’t a competition between Trump and Obama. Still, Trump has approved six treaties that the Senate has ratified. That doesn’t sound like a president who’s averse to international agreements. It sounds like a president who likes some treaties and not others.

Read more at:

https://www.heritage.org/global-politics/commentary/treaties-the-age-donald-trump

 

 

Trump Knows What He Is Doing on Iran

By James Jay Carafano

Heritage Foundation

May 30, 2019

 

Perhaps it’s only natural that the media indulges in some hyperventilating when talking about foreign policy and volatile actors such as Iran. But it doesn’t help. It’s time for fewer histrionics and more sober assessments. Deconstructing the current head-butting between Tehran and the White House is a case in point. For starters, Washington is no better at predicting war under President Donald Trump than it was the results of the 2016 elections. On at least three occasions now in the nascent era of Trump, everyone has been beating the war drums except the parties that were supposed to be going to war. In 2017, when Trump called Kim “little rocket man,” there were warnings to head to the bomb shelters. More prudent assessments held the prospects for serious escalation looked unlikely. Fast forward, and we find the United States and North Korea holding serious negotiations for over a year—the dire warnings of the inevitable escalation to war long forgotten.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-knows-what-he-doing-iran

 

 

Trump Gets an "F" for Libya

By James Jay Carafano

Heritage Foundation

May 24, 2019

 

Getting grumpy over the administration’s Libya policy is a just cause. There is no nostalgia for President Barack Obama’s “lead from behind” policy that left the country in ruins, an American compound in flames, and a U.S. ambassador and other brave Americans dead. But let’s be honest, President Donald Trump hasn’t done much better at making things better. This is not just about grading presidents. There are good reasons to get U.S. policy for Libya right. Trump gets an “A” for his instincts on the Middle East. This region is strategically important to the United States. That said, the U.S. is not the region’s babysitter. What is needed is sustainable regional security solutions that deal with the twin great dangers: the destabilizing actions of Iran and organized campaigns by transnational Islamist terrorists.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-gets-f-libya

 

 

Win, Hold, Fold, or Run? Afghanistan in the Spring of 2019

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

May 13, 2019

 

The United States currently is pursuing a peace settlement that so far excludes any formal participation by the Afghan government. Its FY2020 budget request does not call for major change in the U.S. posture in Afghanistan, but press reports indicate that the U.S. is considering 50% cuts in its Embassy staff and would like to make major cuts in its military forces and effort. The Afghan government has made its own attempts to define a peace settlement but remains deeply divided and faces a Presidential election in September 2019 that raises serious questions about Afghanistan’s future leadership and unity. Afghan security forces are making progress in some areas, but no reliable open source data is available on many aspects of Afghan capacity and no reliable estimate exists of government control and influence over given Districts and the Afghan population. Afghan progress in improving governance and the living standards of the Afghan people seems to be grinding slowly at best, and Afghan ability to meet U.S. demands for improved security forces, governance, and economic progress remains unclear.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/win-hold-fold-or-run-afghanistan-spring-2019

 

 

Erdogan’s Failure on the Nile

By Soner Cagaptay

Washington Institute

Spring 2019

 

Turkish President Recep Tayyip Erdogan is one of the most consequential leaders in the history of the Turkish republic. Over the past two decades, he has gradually parted ways with Kamal Ataturk’s West-centric and inward-looking foreign policy model, instead embracing an activist and neo-imperialist foreign policy. He has accordingly pivoted Turkey to the Middle East to build influence over the politics of the region. Often dubbed “neo-Ottomanist,” Erdogan’s foreign policy toward the region is informed by his belief that Turkey can rise as a great power if it becomes the leader in the Middle East first.  At home, Erdogan has consolidated power while defanging the secularist Turkish military and, through that, undermining Ataturk’s secularist legacy in the country. In a set of trials between 2008 and 2011, collectively dubbed Ergenekon, Erdogan locked up nearly a quarter of Turkey’s generals with the help of prosecutors and police aligned with the movement of political Islamist Fethullah Gulen, his ally at the time. In the summer of 2011, the Turkish military’s top brass resigned en masse, recognizing that Erdogan (and Gulen) had won. Around that time in 2010, Erdogan passed a referendum with help from his allies in the Gulen movement, which gave him the prerogative to appoint most judges to the country’s high courts without a confirmation process.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/erdogans-failure-on-the-nile

 

 

Palestinians Need to Get Real About Israel

By Walter Russell Mead

Hudson Institute

May 20, 2019

 

As Palestinian officials nervously await the Trump administration’s peace plan, one fundamental reality shapes their long and bitter contest with Israel. Diplomatically, economically, militarily, Israel has never been stronger than it is today. By contrast, the Palestinian cause has never been in worse shape. Neither Hamas, which alternates between firing rockets and begging Israel to admit to Gaza the supplies it needs to stay in power, nor the Palestinian Authority, which is compromised by corruption and divided by factionalism, can find a viable policy either to defeat the Israelis or to make peace with them. One result—as I saw on a recent visit sponsored by the Philos Project, a nonprofit Middle East engagement organization—is that Palestinians, especially young people, are increasingly giving up on having a state of their own. Instead they favor a “one-state solution”—a single, binational state between the Jordan River and the Mediterranean Sea. Yet in meetings with senior Palestinian Authority officials and political observers, it was clear that this is more a cry of despair than a serious political program. A Palestinian return to the policy of rejecting the two-state solution may spur American campus activists to new denunciations of “Israeli apartheid,” but it won’t help the Palestinian cause in the real world.

Read more at:

https://www.hudson.org/research/15043-palestinians-need-to-get-real-about-israel

 

Mounzer A. Sleiman, Ph.D.

Center for American and Arab Studies

Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org