التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية  : منذر سليمان

 

نشرة دورية تصدر عن وحدة

"رصد النخب الفكرية" في

مركز الدراسات الأميركية والعربية

Center for American and Arab Studies

                                                         

15/ حزيران - يونيو/‏ 2019     06/15/2019

 

 

Introduction                                                                

Although things are slow in Washington due to the summer, there are several issues that are concerning the think tanks like the Turkish purchase of the Russian S-400 air defense system and the potential of Iran closing the Strait of Hormuz.  Some of the papers published are mentioned in this report.

The Monitor analysis looks at the complex situation between Turkey, Russia (who is selling Erdogan the S-400), and the US (who was selling Turkey the F-35 fighter aircraft).  Are we seeing a realignment of Turkey with Russia?  And, how does the Polish American agreement to send more US troops to Poland fit into the picture?

 

المقدمة      

          تواصل الوفود الرسمية التركية حضورها إلى واشنطن تباعاً، ظاهرها لبحث التوصل إلى آلية حل ترضي الطرفين بما يخص قرب موعد تسليم روسيا لتركيا منظومة دفاع صاروخي حديثة من طراز إس-400؛ وفي الخلفية مجمل العلاقات الثنائية وما لحقها من شوائب منذ محاولة الانقلاب، تموز 2016.

        سيستعرض قسم التحليل التعقيدات المتجددة في أفق العلاقة الثنائية بين البلدين، ومستقبل تسليم تركيا لأحدث المقاتلات الأميركية من طراز إف-35، وما يلوح في الأفق من تحولات جيواستراتيجية تعيد حضور موسكو بقوة في حسابات أنقرة، على ضوء إرسال واشنطن مزيد من قواتها وعتادها العسكريين لبولندا.

 ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

السياسة الخارجية لأميركا

        خففت مؤسسة هاريتاج من إضفاء صفة أكاديمية على سياسة البيت الأبيض الخارجية، موضحة على لسان رئيسة المعهد، كيم هولمز، أن "مبدأ ترامب ربما ليس متطوراً أو يحظى بميزة أكاديمية كما يقتضي تعبير "مبدأ" .. بيد أن البعض يميل لإقران ذاك التوصيف بالنظر إلى جملة من المفاهيم أبرزها التركيز على مبدأ السيادة الوطنية." وعليه، فمهموم السيادة الوطنية في سياق سياسات ترامب يعني ".. حق الولايات المتحدة اتخاذ قراراتها بما يتسق مع مصالحها القومية وبالتوازي مع قيمها الخاصة."

http://www.gmfus.org/blog/2019/06/11/three-questions-kim-holmes-executive-vice-president-heritage-foundation

سوريا

        حذرت مؤسسة هاريتاج من النتائج "الكبيرة التي ستنجم عن استخدام سوريا المزعوم للأسلحة الكيميائية في المنطقة.. بل القلق بعيد المدى يكمن في احتمال ما قد تلجأ سوريا (لبناء) مشروع نووي آخر، بصرف النظر عن التزاماتها وفق معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية." وأضافت أنه "من الناحية الإستراتيجية لجوء سوريا (لذاك الخيار) يصبح منطقياً وتبنيها لبرنامج نووي آخر لأهداف عسكرية لحماية وصون مصالحها .. ليس من فاعلية للردع أكثر من السلاح النووي." وحثت المؤسسة "المجتمع الدولي على مساءلة سوريا لجهودها في مجال (تطوير) الأسلحة الكيميائية .."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/syrian-wmd-proliferation-could-set-the-middle-east-fire

السعودية

        استعرض معهد واشنطن الجدل المتجدد بين الكونغرس والبيت الأبيض حول مضي الأخير ببيع أسلحة جديدة للسعودية والإمارات واعتراض الكونغرس وسعيه لمنع إنجازها، في ظل تلطي الرئيس ترامب وراء نص استثنائي في القانون الأميركي يسمح للرئيس بيع أسلحة في ظل "حالة طواريء .. تتطلب اللجوء فوراً لمبيعات الأسلحة،" وبررها البيت الأبيض بأن هناك "حاجة لدعم الحلفاء في المنطقة ضد التهديد المتزايد لإيران؛" وما يرافقه من تصعيد الأجواء الداخلية بين الفريقين حول "ثلاث قضايا ملحة: السياسة الأميركية تجاه السعودية؛ الاستراتيجية الأميركية لمواجهة إيران؛ ورقابة السلطة التشريعية على صياغة السياسة الخارجية وتنفيذها." وأضاف المعهد أن تداعيات ما يجري من مواجهة ناعمة سيكون لها أبعاداً طويلة الأجل ".. البيت الأبيض ربما فتح مجالاً لبروز أطياف متعددة في السياسات الخارجية والاقتصادية تتجاوز حدود صفقات الأسلحة الخليجية الحالية والتهديدات الإيرانية؛ قد تسعى دول أخرى لطلب معاملة تفضيلية نظراً لتفعيل حالات طواريء (غير إيرانية)؛ إذ فرض الكونغرس قيوداً على المبيعات أو تعزيز إجراءات الرقابة، قد يدفع البعض للبحث عن مصادر أخرى، خاصة روسيا والصين، مما سيقوض إحدى الأدوات الأساسية في جهود واشنطن للبقاء الشريك الأمني المفضل في الشرق الأوسط."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-face-off-over-gulf-arms-sales-emergency-or-false-alarm

        حاجج المجلس الأميركي للسياسة الخارجية باستمرارية "التهديد الإيراني لمضيق هرمز؛ وما يمثله من إمكانية إلحاق دمار حقيقي للاقتصاد العالمي .. خاصة إذا اتخذ النظام الإيراني قراراً بتقليص الحركة التجارية المارة عبر المضيق باستطاعته التسبب في رفع أسعار النفط العالمي بنجاح دون توفير مبرر واضح للولايات المتحدة للقيام برد."

https://www.afpc.org/publications/articles/the-real-iran-threat-to-the-strait-of-hormuz-causing-oil-prices-to-skyrocket

تركيا

        جددت مؤسسة هاريتاج رفضها والمؤسسة الحاكمة الأميركية لحيازة تركيا على منظومة الدفاع الصاروخي الروسية، اس-400، وبأنها ".. تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي ومصالح حلف الناتو والولايات المتحدة على السواء؛ وتعارضها مع جهود الولايات المتحدة للحد من التدخلات الضارة لروسيا في المنطقة .. فضلاً عن تعهد (الرئيس) اردوغان مساعدة بلاده لروسيا في بناء الجيل المقبل من المنظومة، إس-500؛ وتدحرج العلاقات الثنائية بين واشنطن وانقرة إلى مرتبة الأعدقاء." وأوضحت أن جذر القلق الأميركي يكمن في "إمكانية حصول تركيا على منظومة إس-400 والمقاتلة الأميركية إف-35 في نفس الوقت."

https://www.heritage.org/global-politics/commentary/turkeys-arms-deal-russia-affront-nato

 

        استعرض معهد واشنطن الانتخابات التركية المقبلة، محورها بلدية اسطنبول، والسيناريوهات المحتملة، لا سيما وأن "الفوز بإسطنبول (هي) خطة اردوغان الأصلية والبديلة؛ محورها الفوز عبر تسخير مزيج من الأساليب – بالزعم أن (المنافس) أكرم إمام أوغلو من أصول يونانية؛ وإضعافه تدريجياً في حال فوزه، عبر حث الأغلبية التابعة له في البرلمان تمرير تشريع يحد من صلاحياته، ووقف التمويل عن المدينة، وإقالة أوغلو واستبداله بعمدة مؤقت" وخلص بالقول إن المرشح المنافس، أكرم إمام أوغلو أفشل خطة اردوغان الأولى (الفوز باسطنبول) ولأجل هزيمة اردوغان في خطته الأبعد يتعين عليه عدم الانجرار لألاعيب اردوغان القانونية .."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-race-for-istanbul-erdogans-plan-a-and-b

 

التحليل

 العلاقات الأميركية التركية أمام منعطف خطير يهدد بتجميد عضوية أنقرة في الناتو

        تتزايد المخاوف لدى كل من حلف الناتو وتركيا على خلفية اقتراب موعد تسلمها منظومة دفاع صاروخي روسية الصنع، وتلويح واشنطن بفرض حزمة عقوبات على أنقرة. لعل اشد ما يقلق مركز حلف الناتو، الولايات المتحدة، هو التحدي الماثل أمام ديمومة هيمنتها على قرار دول الحلف، وما سيترتب على امتلاك تركيا لسلاح روسي من انعكاسات استراتيجية تقوّض أحادية القطبية لواشنطن في الشأن العالمي.

        بعض الدول الأوروبية المنضوية تحت عباءة الحلف لا تشاطر واشنطن المخاوف عينها في الشق العسكري الصرف. وجاء في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، 1 حزيران الجاري، نقلاً عن مسؤول عسكري رفيع في قيادة الحلف أنه "لا يمكن للحلف إجبار تركيا على عدم شراء (المنظومة الروسية) .. التي ستنشر على الحدود المشتركة مع سوريا، لكن إذا قررت أنقرة المضي بها فقد يترتب عليها تداعيات تطال تبادل المعلومات الاستخباراتية وصفقات دفاعية أخرى."

        في سياق تشديد الضغوط الأميركية على تركيا، شكل إعلان الأخيرة عن البدء في عمليات التنقيب عن الغاز في مياه البحر المتوسط قبالة جزيرة قبرص مادة خلافية جديدة في العلاقات الثنائية ومصدر "استفزاز للغاية وتزيد من التوترات في المنطقة."

        وجاء على لسان الناطقة باسم الخارجية الأميركية، مورغان اورتاغوس، 6 حزيران الجاري، أن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء نوايا تركيا المعلنة لبدء عمليات الحفر البحرية في منطقة تطالب بها جمهورية قبرص باعتبارها منطقتها الاقتصادية الخالصة".

        وجاء إعلان أنقرة نهاية العام الماضي عن إنشائها قاعدة بحرية في الشطر الشمالي من جزيرة قبرص، صادماً لدول حلف الأطلسي التي أدانت الخطوة بشدة وما رافقها من مضاعفة حدة التوترات بين تركيا اليونان.

        الضغوطات الأميركية على تركيا تتخذ أوجهاً متعددة: اقتصادياً، في الحرب على قيمة عملتها وإلغاء نظام التعامل التجاري التفضيلي معها؛ عسكرياً، التهديد بتقليص وتعليق التعاون المتبادل وفك ارتباط مصانع لانتاج قطع غيار للمقاتلات الأميركية إف-35، وتجميد تدريب فرق الطيارين الأتراك في القواعد الأميركية على المقاتلة الأحدث لديها؛ وسياسياً، عبر ترقب الانتخابات البلدية المقبلة في اسطنبول والسعي لإفشال مساعي الرئيس التركي بإعادة انتخاب مرشحه لعمدة البلدية، والترويج المسبق لعمليات عنف ترافق الانتخابات.

        وبلغ الأمر أقصاه بإقدام  العميد الأميركي تود كانتربيري، المسؤول عن تدريب طاقم من ستة طيارين أتراك في قاعدة لوك الجوية بولاية اريزونا ليس بوقف برامج التدريب فحسب، بل بتقييد حركتهم داخل القاعدة العسكرية وحظر مشاركتهم معلومات وبيانات سرية تخص المقاتلة اف-35.

        وزارة الدفاع الأميركية التزمت الوضوح الحاد في رسالتها لتركيا عبر الناطق الرسمي، مايك آندروز، عقب تيقنها من سفر طواقم عسكرية تركية لروسيا للتدرب على منظومة إس-400، قائلاً "إن لم تُقدم تركيا على تغيير سياستها، سنمضي في العمل المشترك مع حليفتنا حول تقليص متدرج لمشاركتها في برنامج إف-35 .. وزارة الدفاع على علم بأن الطيارين الأتراك في قاعدة لوك الجوية لن يحلقوا."

        جدال التصعيد العلني بين الطرفين ماضٍ على قدم وساق. الرئيس التركي اردوغان رفض جملة الرسائل الأميركية مؤكداً قبل بضعة ايام، 12 حزيران الجاري، أن بلادة أتمت صفقة المنظومة الروسية مع موسكو وستتسلمها في شهر تموز/يوليو المقبل، والتي اشترتها "بسعر وشروط أفضل مقارنة بنظيرتها الأميركية باتريوت .. تشتريها مع إمكانية تطويرها بالشراكة من أجل تصديرها مستقبلاً، وهي ميزة لا يمكننا الحصول عليها من أي دولة من أعضاء حلف الناتو أو حتى الولايات المتحدة."

وزير خارجيته مولود جاووش أوغلو عزز ايقاع التصعيد العلني، 13 حزيران، بالتأكيد على أن بلاده "لن تتراجع عن قراراتها .. ولا يمكن لأحد توجيه انذارات" لأنقرة، وأن بلاده "سترد بالمثل" على اي عقوبات قد تفرضها واشنطن عليها.

أردوغان من جانبه يعلق آمالاً على احتواء تداعيات الخلاف مع واشنطن خلال قمة المجموعة الصناعية المقبلة في اليابان ولقائه الرئيس الأميركي ".. عبر ديبلوماسية الهاتف." موضحاً أن بلاده "ليست زبوناً فقط لمقاتلات إف-35 الأميركية، بل شريك لانتاجها في نفس الوقت."

        علاوة على ما تقدم، تعرب عدد من النخب السياسية والفكرية والإعلامية التركية عن شديد امتعاضها من موقف واشنطن الذي يدل على "وجود قضايا أشد عمقاً في علاقات البلدين؛ إذ أن الولايات المتحدة كانت دائماً هي الطرف الذي لم يلتزم بتعهداته تجاه تركيا عبر عضويتها بحلف الناتو، بل أخلّت واشنطن بمسؤولياتها بشكل صريح."

        للدلالة، يتم الاستدلال بتصريح واضح المعاني لأحد قادة سلاح الجو التركي من المتقاعدين، كاركوش أردوغان، قائلاً لعدد من الوسائل الإعلامية ".. كانت تركيا تخطط مسبقاً للحصول على نظام دفاع جوي صيني الصنع. لكن الأميركيين تدخلوا لعرقلة العملية، وتم الغاء الصفقة مع الصين. والآن تحاول الولايات المتحدة بكل الوسائل الحيلولة دون حصولنا على المنظومة الروسية .. وهذه المرة تظهر الحاجة لتعزيز التعاون بين تركيا وروسيا." (11 حزيران الجاري)

        في الخلفية الخلافية أيضاً الملف الكردي ومراوغة واشنطن في التعاطي معه ممثلاً بنزعها تصنيف "حزب العمال الكردي، كمجموعة إرهابية بعد تعديله مسماه إلى "وحدات حماية الشعب." " بل سجلت أنقرة معارضتها لإقدام واشنطن على "وهب أسلحة دون مقابل (لوحدات حماية الشعب – في سوريا) لم توافق على بيعها لتركيا منها 7 آلاف شاحنة و 2000 شحنة أسلحة نقلتها طائرة الشحن العسكرية الأميركية، وهو ما يشكل تهديداً صريحاً ضد تركيا." (صحيفة ياني شفق، 1 حزيران)

        من غير المرجح أن تدفع تركيا بمديات الخلاف مع أميركا لحد القطيعة أو الخروج من حلف الناتو؛ فلديها مهمات "تاريخية" لا زالت مطلوبة منها في خدمة الحلف وبسط الهيمنة الغربية على المنطقة ولن يغامر الطرفان بحالة القطيعة بينهما.

        ربما النموذج الأقرب للعلاقة المستقبلية بين واشنطن وأنقرة مثال فرنسا الديغولية، مع اختلاف الظروف الدولية والإقليمية، إذ بقيت فرنسا عضوا في حلف الناتو وسحبت قواتها العسكرية من المشاركة في مهام الحلف بقرار من الرئيس شارل ديغول، 21 حزيران 1966؛ مما أسهم في تمايز السياسات الفرنسية عن نظيراتها الاوروبية في تبعيتها لواشنطن خلال الحرب الباردة.

        ترتب على ذلك سحب مقر القيادة الأوروبية لحلف الناتو من فرنسا إلى ألمانيا، وما رافقه من صعوبات لوجستية وكلفة مادية، وتعديل مسار كافة خطوط الاتصالات العسكرية عبر مقرها الجديد في بروكسيل.

        وبذلت واشنطن جهوداً عالية لاحتواء تداعيات قرار ديغول. وعلق السفير الأميركي لدى الحلف، روبرت إلزوورث، منتشياً "خروج فرنسا من الحلف جاء بقرار من ديغول لتدمير حلف الناتو، لكنه لم يفلح بذلك .. في الحقيقة وعند تسلمي مهامي هناك عام 1969، شهدنا مشاركة مكثفة وتعاوناً بين القوات العسكرية الفرنسية وقوات حلف الناتو .." عادت فرنسا لممارسة عضويتها التامة في حلف الناتو بعد نهاية الحرب الباردة، عام 2009.

        أما الخلافات التركية الروسية فلها جذور ضاربة في التاريخ البعيد، منذ أيام الامبراطوريتين العثمانية وروسيا القيصرية، والتي لولا تطوع الدول الاوروبية السريع لنجدة الباب العالي في اسطنبول لانتهت السيطرة العثمانية على معظم ولاياتها، وربما تغير مجرى التاريخ الحديث.

        الخلافات السياسية الراهنة بين موسكو وأنقرة تتصدر عدد من الملفات: سوريا، كوسوفو، إقليم ناغورنو قره باخ (في أرمينيا)، وحركة المرور البحرية عبر مضيق الدردنيل. لعل أبرز القضايا ما اتفق الطرفان على تأجيله هو إسقاط تركيا لمقاتلة روسية من طراز سوخوي-24، في 24 تشرين2/نوفمبر 2015، وما ترتب عليه من فرض موسكو عقوبات اقتصادية وتجارية على جارتها التركية؛ واغتيال السفير الروسي لدى أنقرة، آندريه كارلوف، نهاية عام 2016.

        في المفهوم السياسي الروسي الراهن تشكل تركيا حلقة في سياق الصراع الاستراتيجي على النفوذ مع الولايات المتحدة، ينبغي استخدامها لدق إسفين إضافي في نزعة الهيمنة والسيطرة الأميركية، وتعزيز بروز تعدد القطبية العالمية؛ علاوة على ما تقدمه الخلافات التركية مع حلف الناتو من خدمات مميزة لتقويض نفوذ الحلف الذي نشر قواته بالتماس على الحدود الروسية عبر دول اوروبا الشرقية سابقاً.

        في هذا السياق، وقع الرئيسان الأميركي والبولندي الزائر، 12 حزيران الجاري، اتفاقاً يقضي بموجبه إرسال واشنطن قوة عسكرية إضافية لبولندا قوامها 1000 عسكري، لمساندة القوة الراهنة التي يبلغ تعدادها 4،000 جندي؛ وموافقة بولندا على شراء نحو 35 طائرة مقاتلة أميركية من طراز إف-35. يشار إلى أن بولندا تأتي في المرتبة الثانية بعد روسيا من حيث عدد القوات المسلحة في القارة الأوروبية.

        استناداً لجملة التطورات المذكورة، وبعض التسريبات العسكرية التركية، يعتقد أن مكانة بولندا ستسخرها واشنطن كبديل عن تركيا في ميزان الأهمية والأولوية الأميركية، كما تجسد في تهديد البنتاغون بأنها "تبحث" عن ساحة بديلة عن تركيا لانتاج قطع اغيار الخاصة بالمقاتلة إف-35؛ يعززها المستوى الأكثر تطوراً، تدريباً وتقنية، للقوات البولندية عن نظيرتها التركية.

        هل بوسع المرء الذهاب لاستنتاج تشكل تحالفات جديدة بين القوتين العظميين، تركيا لجانب روسيا وبولندا لجانب أميركا؟

        من السابق لأوانه الذهاب لتلك النتيجة المنطقية والمتسرعة، نظراً لجملة من العوامل والأثقال التاريخية التي تحكم تحركات كافة الأطراف، خاصة إذا نجحت الجهود الأميركية في إبعاد أردوغان عن الساحة السياسية، ولو بعد حين، يصبح المشهد السياسي التركي ممهداً للقادة الجدد بالعودة لحضن حلف الناتو وممارسة المهام التاريخية المنوطة بأنقرة – مصدر إزعاج وعرقلة للنفوذ الروسي على أقل تعديل.

        العين الأميركية لا تفارق روسيا أوجزها تقرير لوكالة الأنباء الألمانية بالقول ".. منذ تدخلها العسكري في الأزمة السورية، تمكنت روسيا، وفي ظرف وجيز، من التحول إلى لاعب أساسي ومؤثر في التوازنات الاستراتيجية التي تحكم الشرق الأوسط. وبهذا الشأن توظف موسكو صناعتها الحربية المتطورة لتكريس نفوذها في المنطقة." (الأول من آذار/مارس 2018).

 

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

Think Tanks Activity Summary

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

 

The Heritage Foundation shows that far from hating international treaties, President Trump has already approved just one fewer treaty than Obama had I his first two years.  One Trump treaty even expands NATO.  They conclude, “Trump’s not averse to international agreements. He’s simply a skeptic about a few of those big, bold treaties... In fact, the meat of solving problems, as a nation and as individuals, is in the little things we do every day. He is right to be skeptical. Those big, symbolic treaties aren’t how we do diplomacy as a nation. They contain promises we have no way of keeping, and no intention of keeping. They’re symbolic; they don’t work. And they’re a distraction from necessary, day-to-day diplomacy. Trump’s not killing treaties. He’s killing the danger posed by the symbolic agreements he dislikes. By opposing them, Trump’s not opposing treaties. He’s paying them the compliment of taking them seriously.”

 

The Heritage Foundation finds fault with Trump’s Libya policy.  They note, “It makes no sense for the U.S. to waste manpower, treasure, and American prestige and credibility to win Libya for him [Haftar]. Further, the last thing Libya needs is yet another strongman. Other than confuse everyone on U.S. policy after his happy chat with Haftar, the direction of U.S. policy for Libya remains a big question mark. That’s ridiculous. The U.S. can make a huge difference—and it doesn’t require sending the 82nd Airborne Division or writing a big check. The U.S. has the heft and relationships with the important players to get them to act in concert in Libya. Trump should lean on them to lean on their Libyan clients and press for a genuine political agreement to hold everybody accountable. This would also lead an effort to limit the damaging effect of the crisis on neighboring states such as Tunisia.”

 

The CSIS looks at America’s Afghan strategy.  They note, “At this point, the metrics and data in this study indicate that the war seems to be a stalemate, but one that at least marginally favors the Taliban – despite massive ongoing U.S. air, financial, and advisory support. This study also indicates, however, that open source reporting on the fighting is highly controversial – to the point where the U.S-led command seems to be cancelling reporting on Afghan government vs. Taliban control and influence and no longer reports on many aspects of ANSF operational capabilities…It is still clear, however, that the Afghan government cannot survive without billions of dollars in annual financial aid from outside powers like the U.S. It is equally clear that it would suffer unacceptable military losses if the U.S. did not continue to provide massive amounts of air support…Afghan forces may be making progress, but serious questions emerge as to whether they would (or could) stand on their own without outside support for something like the next half-decade.”

 

The Hudson Institute says the Palestinian leadership must look at reality as a Trump peace plan is ready to be made public.  They note, “Palestinians, especially young people, are increasingly giving up on having a state of their own. Instead they favor a “one-state solution”—a single, binational state between the Jordan River and the Mediterranean Sea. Yet in meetings with senior Palestinian Authority officials and political observers, it was clear that this is more a cry of despair than a serious political program. A Palestinian return to the policy of rejecting the two-state solution may spur American campus activists to new denunciations of “Israeli apartheid,” but it won’t help the Palestinian cause in the real world.”

 

The Heritage Foundation says Trump is right on Iran policy.  They note, “Trump really does believe in peace through strength. While Trump has shown little interest in making war on the world to remake it as he sees fit, the president has demonstrated more than once he is willing to use force to protect America interests in a risk-informed manner. Many critics have trouble squaring that with Trump’s often loose rhetoric. More often than not, however, there appears to be a method behind what they interpret as madness. While the White House may not want war, the president seems happy to engage in psychological warfare—using his rhetoric to scare, confuse and confound his adversaries. The administration balances the risk that trash talk might spark a war with all the other instruments of diplomacy from backchannel talks to coercive actions. When all of Trump’s actions and policies are taken in context, the administration looks a lot less reckless.”

 

The Washington Institute looks at Turkish President Erdogan’s policy failures in the region and the reasons for them.  They note, “A little-known fact about Turkey: there is a high prevalence of racist views held toward Arabs ingrained in the country’s popular culture. Unknowingly, many people outside of the Middle East often associate Turks with Arabs due to Islam, a religion shared by a majority of Arabs and an overwhelming majority of Turks. Their common faith notwithstanding, many of Turkey’s citizens harbor racist sentiments toward Arabs, and few would wish to be associated with Arab cultures.  Some of these opinions are embedded in recent Turkish history. In this regard, the collapse of the Ottoman Empire sheds light on the relationship between Turkey’s citizens and their neighbors—in this case, the Arabs. As the empire withered away in the early twentieth century, a wave of Arab nationalism spread through its Middle Eastern provinces, especially in Syria. During this period, the Young Turks running the empire increasingly espoused Turkish nationalism.”

 

 

 

ANALYSIS

 

America, Russia,

and the Tussle for Turkey

Turkey, which has been westward looking since the days of Ataturk, has become NATO’s fickle partner since Erdogan has come to power.  That is best seen in the fight over the Russian S-400 air defense system and the American F-35 fighter aircraft.

Although Turkey had ordered F-35 aircraft from America years ago, a snag has occurred with Erdogan’s rapprochement with Russia and his order of the Russian S-400 air defense system.  Many in America fear that some of the secrets of the F-35 will end up in Moscow, negating much of the technological advantage of America’s (and NATO’s) next generation aircraft.

There is also considerable concern about Turkey’s foreign policy, which has moved from a closer relationship with Europe towards a more active role in the Middle East and closer relations with both Russia and China.  The result is that many are concerned about Turkey’s continued role in NATO as the southern anchor of that alliance.  There is also concern about how Turkey’s Syrian policy will impact both Russia and America.

There is also growing political polarization in Turkey, which can impact national leadership.  The local elections in March saw 6 dead and 115 people injured.  The death toll increased a few days later when an opposition politician of the Republican People’s Party (CHP) was nearly lynched by pro-Erdogan crowds.

Violence is expected later this month in the mayoral election rerun – especially if anti-Erdogan candidates win.

But, the biggest impact at this time is that Turkish pilots training on the F-35 in Arizona have been grounded.  American Wing Commander Brigadier General Todd Canterbury not only grounded the six Turkish pilots, but he restricted their access to secret and classified materials on the F-35.

The US has given Turkey until July 31 to change their policy and cancel the S-400 air defense system, which may be delivered to Turkey as soon as this month.  There could also be additional sanctions which would further damage Turkey’s fragile economy.

Pentagon spokesman Lt. Col. Andrews said, “Without a change in Turkish policy, we will continue to work closely with our Turkish ally on winding down their participation in the F-35 program.”

This move was prompted when America discovered that Turkish military personnel had gone to Russia to begin training on the S-400.

Does this mean that Turkey will find itself pushed out of NATO?

Not likely.

Turkey is more likely to become a “non-participating” member until a more favorable government comes to power or the Turkish/Russian love affair falters.

For instance, French President De Gaulle withdrew France’s troops from NATO on June 21, 1966.  This decision complicated relations between the U.S. and Europe during the height of the Cold War.  Though France remained politically in NATO, its actions cast doubt onto the organization’s future as a counter to Soviet military power and influence.

This move by France was a major military problem for NATO.  EUCOM, the European command was in France and had to be moved to Germany.  Communications lines from military commands to EUCOM had to be replaced.  In addition, all communication lines from the NATO units on the front lines had to be rerouted through Belgium.

Interestingly, despite the political disputes between the leadership, the NATO bureaucracy continued to work.  According to Ambassador to NATO Robert Ellsworth,

“The departure of France was designed by de Gaulle to destroy NATO, but it didn’t destroy NATO.  And it wasn’t long - in fact by the time I got there in 1969, there was already extensive collaboration and cooperation between the French military forces and the forces of NATO. And that has, of course, continued and even deepened to this very day.”

France would only rejoin NATO as a full-fledged member in 2009 – nearly a generation after the Cold War ended.

So, will Turkey eventually reconcile with NATO and the US?  Or, is the Turkish/Russian relationship expected to strengthen and become long term?

Odds are that Turkey will find itself back in the NATO fold eventually – just as France found itself.

Russia and Turkey have been traditional enemies for hundreds of years.  Parts of what is now southern Russia and southern Ukraine were part of the Ottoman Empire.  It wasn’t until Peter the Great in the late 1700s, that Russia gained access to the Black Sea.  There were several Russo-Turkish wars between the 17th and 20th centuries and these military conflicts are the longest in European History.

Russia and Turkey remain on different sides when it comes to several foreign policy issues.  These include Syria, Kosovo, Nagorno-Karabakh conflict, and Armenia.  The interpretation of the Montreux Convention on the movement of warships through the Bosporus and Dardanelles straits also remains a sore point with the two nations.

Relations under Erdogan and Putin have also been tumultuous.  In November 2015, Turkish fighter aircraft shot down a Russian military aircraft – leading to Russia imposing sanctions on Turkey and restricting travel.

Relations were normalized in June 2016, only to suffer another rift when the Russian ambassador to Turkey (Andrei Karlov) was assassinated in Ankara in December 2016 by an off-duty policeman over the Syrian issue.

Putin and Russia glossed over the assassination by calling it an attempt to damage Turkish-Russian ties.

From Russia’s point of view, Turkey offers several geopolitical advantages.  It makes it easier for the Russian Navy to move in the Eastern Mediterranean and gives Russia a say in Middle Eastern affairs.

Just as important, it gives Russia an opportunity to weaken NATO.  Not only is Turkey the southern anchor of NATO, it has NATO’s second largest military (after the US).  And, as America fears, Russia’s access to Turkish military officers gives it a chance to learn NATO secrets.

Weakening NATO’s southern flank becomes even more important as President Trump is moving to strengthen NATO in Central Europe.

On Wednesday, President Trump met with Polish President Andrzej Duda and they signed an agreement that will send an additional 1,000 troops to Poland on a rotational basis (there are currently 4,000 US troops there).  Poland is also purchasing up to 35, F-35 fighter aircraft from the US.

Consequently, it looks like Russia is gaining strength on its southern flank, while facing a new threat in its center.  While Turkey has a large military, so does Poland.  Poland also has the second largest armored force in Europe (Russia has the largest), which would be critical if Russia tries any aggressive moves in Central Europe.  Poland’s army is more professional, and its soldiers have a higher educational level than Turkish soldiers.  The new agreement with the US makes it more likely that Poland will be the keystone of NATO defense in Eastern Europe.

So, has a new set of long-term alliances been formed?  Has the US traded a Turkish alliance for Poland, while Russia has picked up Turkey?

If history is any indication, the answer is no.  Russia and Turkey have centuries of conflict behind them – most on regional issues that remain current today.  There is also the fact that much of the current friendship is based on Turkish President Erdogan – who appears to be facing eroding popularity, if recent elections are any indication.  If Erdogan leaves the Turkish political scene, it is easy to see a new Turkish government renewing its relationships with the US, Europe, and NATO.

Meanwhile, Polish/Russian relations have been equally tense for centuries and many Poles remember that Russia has controlled much of Poland during that time.  However, it was the US and NATO that stood up to the Soviet Union and supported Polish resistance towards the USSR.  The end of the Soviet Empire is only 30 years ago, and many remember the Soviet occupation and are eager to have American forces in Poland in order to prevent any Russian aggression in the future.

Sidelining Turkey will not damage US relations with other NATO nations or even the EU.   In fact, the EU has indefinitely postponed Turkey’s request to join the European Union due to Turkey’s political situation and the human rights issues.

Although Turkey appears to have lost the F-35 in return for the Russian S-400, this is likely a temporary situation.  National leaders are destined to lose power or die.  The same is true with Erdogan – especially if he allows for free elections soon.

In that case, Turkey may still get its F-35s – just a few years later.

 

 

PUBLICATIONS

Is There a Thing as a Trump Doctrine in Foreign Policy?

By Kim Holmes

Heritage Foundation

June 12, 2019

Interview by German Marshall Fund

 

To begin with, would you say there is such a thing as a Trump doctrine in foreign policy?

A Trump doctrine is probably not something as sophisticated or intellectual as the word “doctrine” might imply. But there are themes that those who wish to create a doctrine might use, as a way of intellectualizing what is already there. First is an emphasis on national sovereignty, which in the U.S. political and historical context is not a dirty word. It is so in Europe due to historical factors - the success of the European Union, and in overcoming nationalism’s role in creating wars and dividing the continent. But in the U.S. context, in the Trump context, the term “national sovereignty” is often used as a way of emphasizing the right of the United States to make its own decisions in its own national interest, and according to its own values. This rubs a lot of people in Europe the wrong way.  The liberal international order as defined here in Europe is based upon consensus, on multilateralism. When we come together on climate change or the Iran nuclear accord or other issues, in Europe it’s pretty much assumed that is a litmus test for whether you’re adhering to the order or not. And Donald Trump came in and said: “You know, no, that’s not the way we’re going to do business.” That’s the second part: challenging multilateralism as it has been practiced in the past between the United States and Europe.

Read more at:

http://www.gmfus.org/blog/2019/06/11/three-questions-kim-holmes-executive-vice-president-heritage-foundation

 

 

Turkey’s Arms Deal with Russia Is an Affront to NATO

By James Phillips

Heritage Foundation

Jun 6, 2019

 

The Turkish government Tuesday reaffirmed its intention to complete the controversial purchase of a Russian S-400 surface-to-air missile defense system, a move appropriately drawing the ire of both parties in Washington. Both Congress and Secretary of State Mike Pompeo have warned of punitive action should Turkey follow through on the purchase, which Turkey says could be completed as soon as next month. “Turkey’s purchase of the S-400 would be incompatible with its commitments to NATO,” Sens. James Inhofe, R-Okla., Jack Reed, D-R.I., James Risch, R-Idaho, and Robert Menendez, D-N.J., wrote in a New York Times op-ed in early April. Yet, despite this widespread U.S. criticism and the Trump administration’s promise of a punitive response, Turkish President Recep Tayyip Erdogan has called the purchase “a done deal” and has already begun preparing his nation for retaliatory U.S. sanctions once the Russian missile-defense system is delivered. Congress is right to oppose the deal. As was noted last year in the National Interest, the S-400 is a “real game changer” with exceptional anti-aircraft capabilities and a wide range of other advantages, from the ability to detect stealth aircraft to the ability to detect, target, and engage non-stealth aircraft at a greater range than that of its American competitor, the Patriot system.

Read more at:

https://www.heritage.org/global-politics/commentary/turkeys-arms-deal-russia-affront-nato

 

 

Syrian WMD Proliferation Could Set the Middle East on Fire

By Peter Brookes

Heritage Foundation

June 11, 2019

 

It’s hard to conceive that the situation in Syria could get any worse—but it might.

Besides the tremendous bloodshed during the eight-year-old civil war—that included the rise and fall of the Islamic State—the world witnessed the Syrian regime’s almost unbridled use of chemical weapons to savagely work to break its opponents’ will. Indeed, the regime’s use of chemical weapons such as chlorine, mustard gas, and sarin nerve agent may not be over. Just last week there were reports that the regime used chemical weapons again, this time in the northwest part of the country. The regime’s fondness for chemical weapons has long been known. Besides previous allegations of chemical weapons use in the civil war, Syrian government forces infamously struck with sarin at Ghouta in 2013. That brought pressure from the United States, which led Syria to agree to declare its holdings, make them available for destruction and accede to the Chemical Weapons Convention. It turned out to be a ruse.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/syrian-wmd-proliferation-could-set-the-middle-east-fire

 

 

The Strategic Threat from Iranian Hybrid Warfare in the Gulf

Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

June 13, 2019

 

The threat of war with Iran may seem distant to many in American and Europe, but its strategic implications became all too clear only hours after two freshly loaded tankers – the Frontline and the Kokuka Courageous – were attacked in the Gulf of Oman on June 12, 2019 – just outside the "Persian" or "Arab" Gulf. These attacks came less than a month after four previous attacks on tankers near a port in the UAE, and after months of rising tensions over Iran's nuclear programs, the war in Yemen, and the growing arms race in the region. The fear of further attacks, and interruption in the continued export of petroleum sudden raised the global price of crude oil by 4% – a global price rise that everyone in the world must pay – including Americans – regardless of the fact the U.S. is no longer a major petroleum importer. The reasons why such incidents can lead to immediate price rises, as well as growing concerns over far more serious patterns of conflict are simple. First, the military confrontation between Iran, the U.S., and the Arab Gulf states over everything from the JCPOA to Yemen can easily escalate to hybrid warfare that has far more serious forms of attack. And second, such attacks can impact critical aspects of the flow of energy to key industrial states and exporters that shape the success of the global economy as well as the economy of the U.S.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/strategic-threat-iranian-hybrid-warfare-gulf

 

 

The Real Iran Threat to the Strait of Hormuz (Causing Oil Prices to Skyrocket)

By Ilan I. Berman

American Foreign Policy Council

April 30, 2019

 

Late last month, the Trump administration kicked its “maximum pressure” campaign against Iran into high gear when it announced that it would no longer provide waivers to countries like China, India and Japan to continue buying Iranian oil without facing sanctions. These countries and their respective companies now face the prospect of being excluded from the American market if they don’t immediately stop buying Iranian crude. The push is part of the White House’s effort “to bring Iran’s oil exports to zero” as a way of ratcheting up economic pressure on Iran’s ayatollahs, National Security Adviser John Bolton has explained. Iran, meanwhile, has responded to the Trump administration’s recent decision by reviving an old threat. “If we are prevented from using it, we will close it,” Alireza Tangsiri, head of the IRGC’s navy, told Iranian media. Tangsiri was referring to the Strait of Hormuz, a key strategic waterway through which roughly one-fifth of the world’s oil passes.

Read more at:

https://www.afpc.org/publications/articles/the-real-iran-threat-to-the-strait-of-hormuz-causing-oil-prices-to-skyrocket

 

 

The Face-Off Over Gulf Arms Sales: ‘Emergency’ or False Alarm?

By Dana Stroul

Washington Institute

June 10, 2019

 

On June 5, a bipartisan group of senators announced twenty-two separate joint resolutions of disapproval aimed at blocking various U.S. arms sales to Saudi Arabia and the United Arab Emirates. This unusual move came in response to the Trump administration’s May 24 use of the emergency exception granted under the 1976 Arms Export Control Act (AECA), which governs how the United States sells weapons to foreign governments. By declaring this “emergency” and forgoing the required fifteen- or thirty-day congressional review period, the administration created a path to move forward with an estimated $8.1 billion in arms sales. To justify the move, officials emphasized the need to bolster regional allies against the increased threat from Iran.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-face-off-over-gulf-arms-sales-emergency-or-false-alarm

 

 

The Race for Istanbul: Erdogan’s Plan A and B

By Soner Cagaptay

Washington Institute

June 10, 2019