التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان

 

نشرة دورية تصدر عن وحدة

"رصد النخب الفكرية" في مركز الدراسات الأميركية والعربية

Center for American and Arab Studies

 7/ أيلول - سبتمبر/‏ 2019         Sept. 7, 2019        

 

 

Introduction

 

The American summer vacation is over, and we can expect an increase in think tank papers.

This week’s Monitor analysis looks at China.  Although many see China as an emerging superpower, there are many weaknesses (many internal) that must be addressed before there is any possibility that the 21st Century can be the Chinese Century.

 

المقدمة

        عاد النشاط البحثي لمؤسسات الفكر الأميركية المتعددة، بعد انقضاء عطلة الصيف مطلع الشهر الجاري؛ وكذلك للدوائر الرسمية باستثناء مجلسي الكونغرس اللذان سينعقدان الأسبوع المقبل.

          أبرز التحديات الراهنة للولايات المتحدة يكمن جذرها في سبل احتواء صعود الصين، وهو العنوان الذي سيتناوله قسم التحليل مسلطاً الضوء على مقولة تتردد بكثرة في واشنطن من أن ".. القرن الحادي والعشرين قد يتحول لقرن صيني بامتياز."

 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

 

الاتجار مع الصين

 

          دأب معهد كاتو على انتقاد سياسة الرئيس ترامب الاقتصادية بفرضه نظام رسوم جمركية متصاعد على المنتجات الصينية لا سيما وأن "تغريداته ترافقها أنباء غير سارة" للطرفين، والسياسة الاقتصادية الأميركية الراهنة في عهده هي "حمائية بشدة .. وانتاب الرئيس غضب من رد الصين بفرض رسوم موازية، معلنا انتقامه برسوم جديدة رداً على الرد." وأضاف أن ذاك التصرف "دشن حرباً تجارية باضطراد والتي باتت تخرج عن نطاق السيطرة؛ مما يخضع المنتجات الصينية لرسوم تتراوح بين 15% إلى 30% مع نهاية العام الجاري" مؤكداً أن كافة شرائح المجتمع الأميركي ستعاني من تلك التصرفات "غير المدروسة."

https://www.cato.org/blog/trumps-trade-policy-so-far-too-many-trade-wars-very-little-trade-liberalization

إيران

          سخر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من نداءات الإدارة الأميركية المتكررة بمناشدة الدول الأخرى الانضمام لقوة عسكرية تحت قيادتها لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مشبهاً ضحالة منسوب التجاوب بـ "إقامة واشنطن حفلة ولم يحضرها أحد ما." بل أن مناشدة واشنطن "تواجه بالحيطة والحذر والاستهجان؛ ليس بدافع الخشية من الإيرانيين، بل لحسابات دقيقة من حلفاء واشنطن وشركاءها بأن بقاءهم بعيداً عن نوايا واشنطن هو أسلم لهم." أما الإيرانيون وفق المركز، فإنهم ماضون في تطبيق سياسة "تديم التوترات على نار هادئة لكن دون وصولها للانفجار؛ بهدف الإبقاء على الأزمة مشتعلة لكن دون مرحلة نشوب الحرب."

https://www.csis.org/analysis/about-counter-iran-coalition%E2%80%A6

الصين

          أعاد المجلس الأميركي للسياسة الخارجية لفت الأنظار إلى الأوضاع الداخلية في الصين بالزعم مجدداً أن بكين "تمارس اعتقالات جماعية لأقلية الأويغور .. بالتزامن مع تدمير مساجدهم وهدم أحيائهم السكنية." كما استحضر المجلس بعضاً من تاريخ الأويغور وجذورهم كإحدى القبائل التركمانية المتجولة، وانشاء أحد الفروع التابعة لهم، قره خانيد، عاصمة حضرية لهم في مدينة كاشغار بالقرب من حدود الصين مع قيرغيزستان." وأضاف أن الأيغور اعتنقوا عدداً من الديانات تباعاً منها "المذهب الروحاني والبوذية والمانوية والمسيحية ومن ثم رسوا على الإسلام."

https://www.afpc.org/publications/articles/chinas-brutality-cant-destroy-uighur-culture

أفغانستان

          أقر معهد كارنيغي بهزيمة الولايات المتحدة في أفغانستان "ببطء منذ بضع سنوات، ليس لعوامل عديد القوات والمعدات بل للفشل الكارثي في تحديد أهداف واقعية يمكن تحقيقها من تلك الحرب." وأضاف أن الاستراتيجية الأميركية انطلقت من "مكافحة الإرهاب وتشعبت الأهداف لمديات أسهمت في فشلها، وتم رهن أهداف مكافحة الإرهاب لمطالب أقصى مما قوّض تحقيق الطموحات الأصلية." وخلص بالقول إنه "آن الأوان لتقبل المخاطر والتنازلات الصعبة عبر تسوية تفاوضية، والتي إن تأجلت لزمن أطول تزداد الكلفة ومنسوب الألم."

https://carnegieendowment.org/2019/08/26/we-need-to-take-best-deal-we-can-get-in-afghanistan-pub-79738

التحليل

الصين صعود فارق لنفوذ لاحق

          تجمع النخب السياسية والبحثية الأميركية على تراجع النفوذ الأميركي في العالم قاطبة ودخول الصين بقوة على المسرح العالمي واجتيازها مرحلة كونها "مستودع لإعادة تصدير بضائع" السوق الاستهلاكية الرأسمالية إلى مصاف القوى العالمية.

          من بين أبرز النخب الفكرية الأميركية كان معهد بروكينغز الذي حذر في دراسة له بعنوان "الهيمنة الغربية على الساحة العالمية تشرف على نهايتها – ونحن الآن ندخل عصر النفوذ الصيني،" (29 كانون ثاني/يناير 2017)؛ بعد استعراض شامل لإرهاصات تطور الصين ومعاناتها التاريخية من ".. غزوات أوروبية وإهانة ونهب ممنهج لخيراتها، لكنها تمسكت بسيادتها بقوة، واستطاعت استعادة السيطرة على مواردها مع نهاية القرن العشرين."

          بيد أن الصين لا زال أمامها مشوار غير يسير لاستعادة كافة أراضيها، لا سيما هونغ كونغ وجزيرة فرموزا – تايوان والسيطرة على بحر الصين الجنوبي؛ مقارنة باستكمال الكيان السياسي الأميركي وسيادته على أراضيه منذ نهايات القرن الثامن عشر.

          دخول الصين عصر النهضة الراهن جاء تتويجاً لصعود رئيسها الحالي، شي جين بينغ، باعتقاد النخب السياسية الأميركية، والذي وعد شعبه بخطاب مطول في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012 بتحقيق "حلم الصين (الموحدة) ... والتجديد العظيم للأمة الصينية التي عانت من مشقات وتضحيات بالغة .. ولم يستسلم شعبها أبدا، وواصل نضاله دون انقطاع، وفي النهاية فاز بتقرير مصيره بيده."

الصين: الأولوية للسيادة

          من بين الدراسات الغربية الرصينة حول نفوذ الصين التصاعدي، تنبؤ الأستاذ الجامعي البريطاني، روبرت بيكرز Robert Bickers، في مؤلفه الصادر مطلع عام 2017 "خارج الصين: كيف أنهت بكين عصر الهيمنة الغربية،" باستعراضه عناصر الجذب والترابط والرفض التي ميزت تعامل الصين مع المراكز الغربية على الدوام؛ مؤكداً أن استحداث الصين "للنزعة القومية" جدير باستيعابها ومدى تجذرها في الوعي الشعبي، ماضياً وحاضراً .. والتي أضحت نتيجة منطقية ترافق القوة (الاقتصادية) المكتسبة بمشقة."

          ويمضي مؤكداً على حتمية "قيام الصين القوية اقتصادياً بترجمة نفوذها وذاتها على العالم، والذي قد يستغرق زمناً قصيراً للتعود عليه، لكنه سيحدث حتماً." وفي مكان آخر يشير إلى عزم الصين على التوصل "للاكتفاء الذاتي كعنصر أساسي لتعزيز حضورها بين الأمم وتجسيداً لمطالبها باستعادة السيطرة على أراضيها،  وعدم العودة مرة أخرة لمرحلة تهديدها بالقوة."

الحرب التجارية

          احتدام التنافس التجاري والسيطرة على الأسواق، بين الأقطاب الاقتصادية الكبرى في مرحلة العولمة دفع بالصين إلى تصدر مكانة الإنتاج الأبرز في الاقتصاد العالمي، بصرف النظر عن طبيعة نظام الحكم الذي لا يزال يستند إلى تراث "الحزب الشيوعي الصيني" في شرعيته. الأمر الذي أثار حفيظة أميركا بشكل رئيس في العقدين الماضيين، استنهضت واشنطن كل ما لديها من أسلحة، حربية وناعمة وعدائية عنصرية، لمواجهة وتقليص تغلغل ونفوذ الصين في الأسواق العالمية.

          ما شهدناه مؤخراً من تبني واشنطن لتدابير وإجراءات "عقابية" على المنتجات الصينية، تبادل فيه الطرفان خطوات انتقامية أدت لزيادة الرسوم الجمركية على منتجات البلدين وارتفاع غير مبرر في أسعار السلع والمنتجات لا سيما عند بدء العام الدراسي في الولايات المتحدة وتحمل المواطن أعباء إضافية لا قدرة للسواد الأعظم عليها.

          وحملت يومية الاقتصاد والمال الأميركية وول ستريت جورنال سياسات البيت الأبيض العشوائية مسؤولية التدهور محذرة من "تفاقم مخاوف الاسواق من أن توقد النزاعات التجارية بين البلدين شرارة ركود في الاقتصاد الأميركي."

وأوضحت ان النتائج الأولية الملموسة لتلك السياسات أسهمت في "فقدان الثقة بالشركات الأميركية الصغيرة .. نحو 670 مصلحة، بسبب رسوم فرضها ترامب؛ وإعاقة التبادل التجاري بين العمالقة الصناعيين في آسيا، وتضرر نشاط المصانع التي يقوم عملها أساسا على التصدير في الدول الأوروبية." (5 سبتمبر الجاري).

          وأردفت أن "الرسوم الجمركية على السلع المستوردة تزيد من الضغوطات على الشركات المتعددة الجنسيات عندما يتعلق الأمر بالتكاليف، وهذا ما يجعلها تبحث عن طرق بديلة لتعويض خسارتها .. كما أشارت بعض الدراسات الاستقصائية إلى تراجع الأنشطة الصناعية في اليابان وتايوان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، مع نتائج متباينة في الصين. أما في أوروبا فقد سُجل انخفاض ملحوظ في الأنشطة الصناعية في ألمانيا، التي تعد المورد العالمي الرائد للآلات والمعدات التكنولوجية."

          أبرز النزاع التجاري بين بكين وواشنطن عوامل صراع أشد بينهما كانت كامنة في معظمها لوقت قريب جذرها سياسي بأبعاد استراتيجية بالدرجة الأولى، لا سيما لعزم الصين الثابت في ممارسة سيادتها على أراضيها ومياهها الإقليمية، بمواجهة التعزيزات العسكرية الأميركية على مقربة منها؛ ومسؤولية الأمن الإقليمي في مياه بحر الصين الجنوبي، وخطة الصين الاستراتيجية في الانفتاح الاقتصادي المدمجة في "طريق الحرير" الجديد الذي سيصل أقصى مناطقها بكافة الدول الأوروبية براً، مروراً بكامل الجغرافيا الفاصلة بين الصين وألمانيا، وما هو أبعد.

          البيت الأبيض تشبث بقراراته السابقة بفرض الرسوم الجمركية تصاعدياً، على ما قيمته 550 مليار دولار من المنتجات الصينية، أخرها ستدخل حيز التنفيذ منتصف كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري، بنسبة 15% على "الهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ولعب الأطفال والملابس" في ذروة التسوق احتفالاً بأعياد الميلاد والسنة الجديدة.

          في الوقت عينه، أكد البلدان على إدامة التواصل بينهما على مستويات رفيعة بغية التوصل لصيغة اتفاق ترضي الطرفين، على الرغم من تزايد منسوب القلق من نوايا بعضهما البعض؛ لكنها محاولة أميركية لترضية حلفائها الأوروبيين بالدرجة الأولى والإعلان عن التمسك بمعاقبة بكين فيما بعد. الأخيرة أعلنت أن وفدها الرسمي سيصل واشنطن منتصف شهر أكتوبر المقبل.

          استراتيجية الصين في التعامل مع النزعات الأميركية المتبدلة عنوانها الصمود والصبر والقدرة على التحمل، مع ادراكها العميق أن غالبية صادراتها، 80%، تذهب لأسواق الدول الأخرى خارج أميركا، مما يتيح لها قدراً أعلى من المناورة والخيارات البديلة.

          بالمقابل، تنظر واشنطن إلى ارهاصات ومظاهرات مقاطعة هونغ كونغ، المعادية لبكين، بعين العطف وتقديم الدعم للمحتجين، رغم انكارها الخجول، كوسيلة ضغط إضافية على المفاوض الصيني لتقديمه تنازلات قاسية. يشار إلى أن سيادة المقاطعة ستعود بالكامل لبكين عام 2047، وفق الاتفاقية المبرمة مع التاج البريطاني.

وفي الخلفية أيضاً سعي الدوائر الأميركية لإشعال التوترات في مقاطعة "شينغ يانغ" اقصى غربي الصين، التي تقطنها أقلية الإيغور القومية، وإدامتها هناك طمعاً في اقتطاعها عن البلد الأم على طريق تقسيم الصين، أسوة بجزيرة تايوان التي حرصت واشنطن مؤخراً على بيعها طائرات مقاتلة أميركية حديثة لتعميق الشرخ بينها وبين البلد الأم، ورسالة مفادها أن واشنطن ستفرد مروحة حمايتها للجزيرة عززتها بتحريك قطعها البحرية في مياه المضيق الفاصل بين الجزيرة والأراضي الصينية؛ فضلاً عن استمالة الدول الإقليمية بالقرب من الصين لصالحها وتجديد نزعة العداء التاريخي بينها وبين الصين؛ أحدثها فيتنام التي زودتها واشنطن بستة زوارق حربية لتعزيز حراستها لشواطئها.

تحافظ واشنطن أيضا على تأجيج العداء الإقليمي لاستراتيجية الصين "الحزام والطريق،" عبّر عنه المركز الأمني لأميركا الجديدة بالقول "تحت مظلة الحزام والطريق، تسعى بكين الترويج لعالم مترابط عبر شبكة للبنى التحتية ممولة صينياً .. لكن لها أبعاد أخرى فضلاً عن المبادرة الاقتصادية؛ أذ ما هي إلا وسيلة محورية لتعزيز طموحات الصين الجيو-سياسية."

بالرغم من تلك الاستراتيجية الطموحة والسيولة المصرفية الهائلة لدى بكين، وسخاء استثمارها في بنى الدول الإقليمية التحتية – ومن ضمنها سوريا، لكنها تسير بحذر شديد في المرحلة الراهنة كي لا تستعدي واشنطن وتدخل في مواجهة مباشرة معها في ظل عدم نضوج استعداداتها لها.

ربما تلك الاستراتيجية الصينية توازي في مفارقتها السياسة الأميركية عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، والتي جسدتها بالاستثمار في بنيتها التحتية الداخلية وفيما بعد بالبنى الأوروبية المدمرة. بيد أن نزعة واشنطن التوسعية المتأصلة استثمرتها بداية في السيطرة على القارة الجنوبية بتدخلها عسكريا في أميركا الوسطى منذ عقد العشرينيات من القرن الماضي، ما لبثت أن تبلورت ونضجت نواياها الاستعمارية للسيطرة على موارد وخيرات الكون بأكمله؛ بدءاً بالهيمنة على كامل أوروبا الغربية وتدريجيا باستبدالها السيطرة على المستعمرات البريطانية والفرنسية السابقة.

 

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 

Think Tanks Activity Summary

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

 

The CSIS looks at the problems the US is having building up an anti-Iran coalition.  They conclude, “The problem is trying to treat the security environment in the Gulf as a transaction. It is not. Security in the region affects global security and the global economy, and the United States’ ability to lead regional security efforts over decades has advanced U.S. interests the Gulf and around the globe. One can make a reasonable argument that, over time, other countries should take the lead for some security responses, and the U.S. role should shift. Yet, doing so suddenly at a time of rising tensions invites chaos, torpedoes U.S. influence, and advances the interests of U.S. adversaries. The immediate task is to work in solidarity with others, and the longer-term task is to thrust more responsibility on them. The administration’s approach has the order of operations reversed and doing so undermines both objectives.”

 

The Cato Institute looks at Trump’s trade war with China.  They note, “Trump’s misguided approach to trade policy may be based on a number of factors, and it is difficult to get into his head fully. It is worth noting, however, that he has called himself a “tariff man.” Perhaps that is all the explanation we need. An additional factor is almost certainly his misunderstanding of the concept of trade deficits. When Trump sees that the United States has a trade deficit with a country, he automatically thinks that the United States is “losing.” But that is not how trade works. The trade balance is not a scorecard and having a trade deficit with a country does not mean you are losing to them.”

 

The Carnegie Endowment argues it is time for the US to make a deal with the Taliban.  They conclude, “Negotiations might fail. Over 40 years, plenty of efforts to end Afghanistan’s wars have failed. This time around, the United States might be too distracted to use its remaining leverage wisely. The Taliban might be unable or unwilling to abide by its counterterrorism commitments or fail to develop a reasonable and coherent political agenda. Other Afghan factions might prove too divided to effectively oppose or even negotiate with the Taliban. New threats such as the Islamic State could destabilize even a relatively successful outcome. Afghanistan’s neighbors might decide to prioritize their conflict with the United States over our common interest in Afghan stability.  But a failure of the peace process would not justify a return to the status quo. We would then need to address genuine — but limited — national security threats and provide support to Afghan partners with a much smaller set of commitments. It is always possible to quibble with the details of a peace process or peace deal, but here is the hard reality: U.S. leverage in Afghanistan is a wasting asset. Washington could have made a much better deal five years ago, a still better deal five years before that and an unimaginably good deal in 2001 or 2002. If we fail to reach — or accept — the best deal available now, the best one available tomorrow will be worse.”

 

This week’s Monitor analysis mentions the internal problems China has with its various internal populations.  The American Foreign Policy Council talks about China and the Uighurs.   They note, “The Uighur tragedy now holds the world’s attention. Beijing has managed to bribe Saudi Arabia, Turkey and several other Muslim countries into silence, but the gag order cannot be sustained for long. Meanwhile, multiple countries near and far now host large, well-educated and active communities of Uighur expatriates. They report on developments in Xinjiang that might otherwise pass unnoticed and provide Uighurs at home a channel to communicate with the world.”

 

 

ANALYSIS

Is the 21st Century the Chinese Century – or not?

It has become common for people to refer to the 21st Century as the Chinese Century, much as many called the 20th Century as the American Century.  But, is it?  With the 21st Century nearly one fifth over, maybe we should compare the two countries and where they stand.

True, both countries are economic powerhouses now (US – 1920, China – 2020).  Chinese goods flood the world and control major sectors of critical industries like electronics just as the US controlled industries like the automobile industry.

However, outside of economic power, there are a lot of critical differences.  The US had finished its territorial growth in the late 1800s and the map of the continental US in 1920 looks much like it does today.  China still has territorial ambitions that concern other nations.  There is the South China Sea and Taiwan claims that concern its neighbors.

The US had also solidified its national sovereignty during the Civil War a half century before.  Going into World War One, everyone, including those who fought the North in the Civil War considered themselves Americans.  However, today, in Hong Kong, only 10% of its residents consider themselves Chinese. There are also strong independence movements in far western region of Xinjang and Tibet.

So, is China poised to make this century a Chinese Century?

Economics and Trade

There have always been trade disputes, but the one between the US and China is a trade war with a “take no prisoners” attitude.  And, the US has a history of winning these – witness the Japanese/American trade war of the 1980s that the US won, and Japan has yet to recover from.

While China first sought to prevent a trade war and tried to reach a trade deal with the US, it appears that the current Chinese strategy is “endurance” – preserving the Chinese economy and advantages, while accepting the higher US tariffs as a fact.

The two factors in this strategy are that the US presidential election is coming up in a year and the possibility that a new president may dramatically change the trade situation.  The second factor is that the conflict between China and the US has gone far beyond trade and is impacting other issues like Chinese sovereignty, geopolitical issues, security, the proposed “Silk Trade Route,” and Chinese relations with “rogue” nations.

The result is that China is refusing to meet US demands and is responding to US tariffs with smaller, targeted tariffs on specific products like agricultural products.  Although it is expanding its customer base beyond the US, however, it is being careful not to cut off economic ties with the US.

In the future, one can expect a series of “ups and downs” as we have seen in the past.  Just a couple of months ago, President Trump and Xi reached an agreement at the G20 summit to put a halt to the trade war.  This was followed by progress on the Huawei ban and increasing US agricultural exports to China.  However, in August, Trump announced that the US would put a 10% tariff on $300 billion of Chinese goods.  China then put a hold on additional agricultural purchases.

Events seemed to cool down as trade talks took place and the US delayed some of the tariffs to December.  But that good will only lasted days as China published a list of new tariffs – to be followed by more talks.  Over last weekend, both China and the US announced tariffs that by December will account for over 20% of the cost of Chinese goods in the US and US goods in China.

Yet, it appears that China will send top negotiators to Washington in early October for talks with US counterparts.  What can we expect?

Given the behavior of the past year and a half, we can expect to see a series of talks and threats for the foreseeable future.  The Chinese strategy of endurance seems to be the sensible one, especially since 80% of Chinese exports are to nations other than the US.

Sovereignty

China’s economic strength would be more impressive if they weren’t facing a major challenge to their sovereignty in Hong Kong.  Although they have withdrawn the extradition proposal that caused the demonstrations in Hong Kong, protestors still have grievances.

Opposition lawmaker Alvin Young said, “Hong Kong people will not be satisfied, which is absolutely reasonable after three months of blood, sweat, and tears.”

Asia Pacific Strategist noted, “It’s positive, but may only prove a temporary solution…[we] can’t see Hong Kong going merrily along…the divide runs deeper.”

This divide is more apparent as rumors abound that there are demonstrations in other parts of China too.

The biggest, and most controversial demand in the Chinese government’s eyes, is the demand for universal suffrage.  “Genuine democracy in Hong Kong is not on the agenda and will not be on the agenda,” said Steve Tsang of the China Institute at London’s School of Oriental and Africa Studies.  “They are not just going to get softer and softer and softer.  Xi Jinping cannot afford to allow the Hong Kong protestors to win against the Communist Party.”

This is one of China’s biggest weaknesses – the illegitimate sovereignty in the eyes of many of its citizens.  While only 10% of those in Hong Kong see themselves as Chinese, 53% see themselves as citizens of Hong Kong.

Without a national unity, it will be difficult to become the major world power that China desires.

But building national unity is something that can’t be forced.  Currently, the Chinese government is trying to threaten the protestors into ending the protests.  Beijing issued a warning that said it wouldn’t tolerate any attempt to undermine Chinese sovereignty.  “The end is coming for those attempting to disrupt Hong Kong and antagonize China,” a statement from the Xinhua News Agency said.

But China knows that military intervention would exact a huge international price and do more damage economically than the Trump tariffs as Western nations impose economic sanctions.  The Chinese government has spent years building up a good international reputation and they don’t want to squander it by putting Chinese troops on Hong Kong’s streets in a violent crackdown.

Hong Kong is also a major economic and financial engine of the Chinese economy.  However, according to the Hong Kong Purchasing Manager’s Index, Hong Kong’s economy is shrinking by about 4.5%, while purchasing is collapsing because of the protests.

Hong Kong has also seen a collapse in tourist trade due to its ongoing civil unrest.

This doesn’t include the movement of investment capital out of China and Hong Kong due to the political unrest.

Another issue is the final legal absorption of Hong Kong into China in 2047 according to the treaty between the United Kingdom and China.  At that time, the legal protections currently in place will disappear.  This will happen in just 28 years and many of the young people protesting in Hong Kong today are concerned about their loss of the liberties that they currently enjoy.

Not only is China having problems absorbing Hong Kong, its other territorial ambitions like the South China Sea and Taiwan are facing international pressure.  There is also pro-independence unrest in the far western region of Xinjang and Tibet.

In Taiwan, which has seen how China treats newly absorbed territories like Hong Kong, the threat of Chinese invasion is lessened by the US sale of F-16 fighter aircraft to the island nation.   Trump has made it clear that more arms will go to Taiwan in the future.

The US has also made its intention to protect Taiwan clear by regularly moving US warships through the Taiwan Strait that separates mainland China and Taiwan.  A spokesman for the US Seventh Fleet said the transit through the strait, “Demonstrates the US commitment to a free and open Indo-Pacific.” In order to make it clear that this would be a long-term practice, they said, “The US Navy will continue to fly, sail and operate anywhere international law allows.”

And, although China still has several military bases on manmade islands in the South China Sea, all the other nations surrounding the sea are opposed to Chinese expansionism.  As a result, many nations have given the US critical military bases that allow the US to more effectively project power in the region.

Despite the size of the Chinese military, their navy and air force have not been challenged by a major power and their ability to project power into the South China Sea is questionable.  For instance, while they have some aircraft carriers, it is well known that developing a credible naval aviation wing takes decades to develop (an example is the difficulties of the Russian naval aviation support of its forces in Syria).  China would be hard pressed to maintain these bases in the face of local and American military moves to evict China.

Another area of concern to China’s neighbors is the new “Silk Belt and Road” initiative.  Many countries see it as more than a regional economic agreement.

The Center for a New American Security sees a threat to other countries sovereignty.  “Under the umbrella of the Belt and Road, Beijing seeks to promote a more connected world brought together by a web of Chinese-funded physical and digital infrastructure…but the Belt and Road is more than just an economic initiative; it is a central tool for advancing China’s geopolitical ambitions.”

Much of the erosion of national sovereignty comes from Chinese loans for developing countries, which give China long term control over critical infrastructure.  Because of the size of the loans, they also pose an unsustainable financial burden that threatens a default and the surrendering of more sovereignty to the Chinese.

So, is China posed to be the superpower of the 21st Century?

Not necessarily.

Although China is a major economic power, it is currently engaged in a trade war with another major economic power, America.  As stated earlier in the analysis, China’s strategy is survival – an indication that China knows that it doesn’t have the resources to take on America, the world’s biggest economic power.

Much of China’s economic strength is based on international trade, which can be seriously curtailed if it tries to use military force on Hong Kong, Taiwan, or the South China Sea.  In addition, many of its potential partners in the Silk Belt and Road are having second thoughts about this Chinese led initiative.

In other words, China is an economic dragon chained by the government’s geopolitical ambitions and desire to expand geographically.  That takes a military (which costs money) and a willingness to use force.

America, on the other hand was quite different one hundred years ago.  Although it helped win WWI, it wasn’t because they had a large military.  The victory was because the US offered the only source of fresh troops after four years of bloody war in Europe.  When the war was over, the army was downsized, and the economy focused on commercial growth.

The peaceful intentions of 1920 America were expressed in the issuance of a new silver dollar called the Peace Silver Dollar.  On the reverse side was an eagle holding an olive branch, looking at a new sunrise, with the caption “Peace.”  America truly believed that WWI was the “war to end all wars.”

Although the US of 1920 was much more peaceful than the US of 1999, the desire for peace in 1920 allowed the US to spend on industrial infrastructure, not growing its military.

At the same time, America was a nation with a unified national identity.  The sectarian divisions that caused the Civil War 60 years before were gone and the nation reveled in its national unity.  Unrest like we see in Hong Kong, Xinjang, and Tibet weren’t seen in 1920s America.

The US did military intervene in Central America in the 1920s, but its ambitions and military operations were minor compared to China’s current appetites.

The Chinese government may hope that the 21st Century is the Chinese Century, but it will have to make some drastic changes to make that happen.

The biggest needed change (and the one that the Chinese government is least likely to grant) is individual freedom.  Note that America’s rise to international prominence came after the abolition of slavery.

Great powers also have better relations with their geographic neighbors.  Except for North Korea, China has had less than cordial relations with its neighbors.  In the last 50 years, there have been Chinese border wars with the Soviet Union and Vietnam.

There have also been recent hostilities between China and Vietnam.  A Vietnamese fishing boat was reportedly sunk by the Chinese in March.  Recently, Chinese coast guard vessels approached a Vietnamese undersea energy exploration site.

In order to help curb Chinese ambitions, Vietnam recently received six patrol boats from America in order to patrol its internationally recognized part of the South China Sea.  And, last year, the US Navy sent aircraft carrier, the USS Carl Vinson to Vietnam for a port visit – the first visit of an American carrier to Vietnam since the Vietnam War.

These hostile relations that China has with it neighbors is in contrast to those of America and its allies.  Although the US has had its problems with Mexico and Canada, the three countries are close trading partners and Canada is one of America’s closest intelligence allies.

The bottom line is that despite China’s strengths, it remains a major power with serious faults.  They may think the 21st century is their century, but the facts seem to say it might not be easy.

 

 

PUBLICATIONS

About that Counter-Iran Coalition

By Jon B. Alterman

Center for Strategic and International Studies

July 30, 2019

 

What if the United States threw a party and no one came? It is finding out in the Persian Gulf, where Trump administration’s calls to unite to counter Iranian aggression are being met with caution, circumspection and shrugs.  The reason is not fear of the Iranians. Instead, it is a calculus by Washington’s allies and partners that they may be safer staying far away from whatever the United States really intends and what they might be drawn into.  The Iranian government seems to be pursuing a policy that keeps tensions in the Gulf simmering but not boiling. The goal is to create a crisis but not a war. Iran is trying to force the world to engage with it and seeking to thumb its nose at the U.S. “maximum pressure” campaign that threatens any multinational that does business with the Islamic Republic.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/about-counter-iran-coalition%E2%80%A6

 

 

Trump’s Trade Policy So Far: Too Many Trade Wars, Very Little Trade Liberalization

By SIMON LESTER

Cato Institute

AUGUST 27, 2019

 

This past week was an eventful one for trade policy, and not in a good way. In the trade world these days, no news is good news, and any tweets are probably bad news. President Trump’s trade policy has been stridently protectionist, abusive of the constitutional separation of powers, destructive to U.S. alliances, and fundamentally flawed as a strategy to achieve its stated goals. Last week, President Trump was agitated by China’s retaliatory tariffs (which were in response to tariffs previously imposed by the Trump administration), and in reaction to the Chinese retaliation, Trump announced on Twitter some retaliation for the retaliation, this time bumping up the various existing and promised tariffs by 5 percentage points. In doing so, he escalated a trade war that has been quickly spiraling out of control. By the end of 2019, if all tariff threats are implemented as planned, most Chinese imports to the United States and U.S. exports to China will be subject to tariffs. And not just the low tariffs which had become the norm in recent years: the Chinese imports in question will be subject to tariffs of either 15% or 30%, which is a significant tax. American importers, retailers, producers, and consumers will feel the effects.

Read more at:

https://www.cato.org/blog/trumps-trade-policy-so-far-too-many-trade-wars-very-little-trade-liberalization

 

 

China’s Brutality Can’t Destroy Uighur Culture

By S. Frederick Starr

American Foreign Policy Council

July 26, 2019

 

Daily headlines tell the story of China’s mass internment of Uighurs in its Xinjiang province, along with the closing and destruction of Uighur mosques and the demolition of their neighborhoods. But the press largely ignores other aspects of their identity, notably their significant cultural and intellectual achievements. These details matter, because Uighurs’ resilient culture may ultimately frustrate China’s efforts to stamp them out.

Uighurs are one of the oldest Turkic peoples and were the first to become urbanized. When the ancestors of modern Turks were still nomadic, Uighurs were settling into sophisticated cities. One of their branches, known today as the Karakhanids, had a capital at Kashgar, near China’s modern border with Kyrgyzstan. When Karakhanids conquered the great Silk Road city of Samarkand, they established a major hospital and endowed not only the doctors’ salaries but the cost of heating, lighting and food. That was 1,000 years ago, before the Normans conquered England. Uighurs were active experimenters in religion. Besides their traditional animism, they embraced Buddhism, Manichaeism, Christianity and finally Islam. They were also among the first Turkic peoples to develop a written language. And with writing came literature and science.

Read more at:

https://www.afpc.org/publications/articles/chinas-brutality-cant-destroy-uighur-culture

 

 

We Need to Take the Best Deal We Can Get in Afghanistan

By JARRETT BLANC

Carnegie Endowment

AUGUST 26, 2019

 

The United States has spent years slowly losing the war in Afghanistan. We have recently been losing with about 14,000 troops, but we were slowly losing in 2010 with 100,000 troops as well. We are not losing because of tactics or troop numbers but because of a catastrophic failure to define realistic war goals. After a messy but basically successful counterterrorism effort, we expanded our objectives in ways that were bound to fail. We mortgaged our counterterrorism objectives to more maximalist aims, making our original ambition harder to secure. U.S. security requirements and national interests cannot begin to justify the human, strategic and financial costs of a continued, large-scale U.S. military presence in Afghanistan. It is long past time to accept the risks and difficult compromises of a negotiated settlement; they only become more severe the longer we delay.

Read more at:

https://carnegieendowment.org/2019/08/26/we-need-to-take-best-deal-we-can-get-in-afghanistan-pub-79738