إيلي كوهين وإخفاقات الموساد: جاسوس أقل من عادي وأسْطَرَة غير عادية

د. كمال خلف الطويل

 

 

 

أحسنت صنعاً صقر بك .. لي لمسة:

"جمعة الشوان" ليس "رأفت الهجان".. الأخير اسمه رفعت الجمّال ؛؛ والحكاية كلها فالصو.

محمد عمران كان عضو مجلس الرئاسة، وليس نائب رئيس الوزراء، لما أقيل - ولم يستقل - في ديسمبر 64

سويداني كان يومها برتبة عقيد (رفّع للواء في 23 شباط 66)، ومساعده عدنان هو طيارة، لا طبارة

يكاد المرء أن يصاب بنوبة غثيان وإقياء حاد وهو يتابع مسلسل نيتفلكس (الجاسوس) .. لكن العتب ليس على صهاينة الغرب، ولا حتى على اسرائيل .. العتب على غياب صوت وصورة مقنعيَن، سواء بالدراما أم أقله بالوثائقي، يعرض المسألة كما هي.. فالشفافية المكاشِفة هي السبيل الوحيد لتنفيس بالون كوهين المليء بغاز بشري .. وليس أجدر من أن يكون الصوت والصورة نابعتين من مصدر سوريٍ بالتحديد.. والاّن؛ سيما و"جاسوس" نيتفلكس قد غزا بيوت العرب لقدر ما تملكهم فضول استكشافٍ, معطوف على ضعف معرفةٍ وزيف معلومة

منذ عقد, "تشارعت" بودٍ مع أخونا أ. هيكل، حول حلقة له على الجزيرة عن كوهين، بمقال مطول لي بعنوان "دفاعاً عن الحقيقة؛ لا عن أمين الحافظ" (رغم انعدام ودٍ مني نحوه، وفترته)

أجدني الاّن أخص كوهين بفصل مطول من كتاب، يضمّ المقال