ترامب منفرداً للانسحاب من سوريا وسط معارضة داخلية شرسة

د. منذر سليمان

 

 

نشرة دورية تصدر عن وحدة

"رصد النخب الفكرية" في

مركز الدراسات الأميركية والعربية

Center  for  American  and  Arab  Studies

11 تشرين الأول/اكتوبر 2019       October 2019 11        

Introduction      

 

Although it seemed that nothing could take Washington’s attention from impeachment, the Turkish invasion of Syria did it.

The Monitor Analysis looks at the invasion and how America’s politics impacts it.  Most important, although Washington is upset about the Trump Administration’s moves, it seems that Trump is reflecting the opinion of American voters who want to pull out of Syria.

 

المقدمة

        بدأت معركة التحقيق لعزل الرئيس في مجلس النواب واشتد سعيرها لدرجة لم يتنبأ أحد بغيابها عن المشهد السياسي في أي وقت قريب. بيد أن "مباركة" الرئيس ترامب للتدخل العسكري التركي في شمالي سوريا اتخذ الأولوية في مجمل المشهد السياسي الأميركي.

        سيستعرض قسم التحليل "الغزو" التركي، كما أسماه الرئيس ترامب في البداية، وتنافر المواقف بين واشنطن وأنقرة، وما رافقها من رفض وتهديد للأخيرة بتفعيل الكونغرس عقوبات غير مسبوقة. الرئيس ترامب بالمقابل شدد على التزامه بوعوده الانتخابية لسحب القوات الأميركية من سوريا.

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

سوريا

        اعتبرت مؤسسة هاريتاج أن دعم الرئيس ترامب لنظيره التركي لا ينبغي أن يفسر بأنه بمثابة "ضوء أخضر لشن العمليات العسكرية في سوريا،" كما تروج له الأوساط المناوئة لسياسات البيت الأبيض. وأوضحت أنه من الخطأ القاتل بناء الاستنتاجات والفرضيات الخاصة بالسياسة الخارجية الأميركية استناداً إلى مضمون "تغريدات الرئيس، أو التقارير الإخبارية بوحي التكهنات، أو إضفاء ترجمة مبدعة لما قد يكون قصده." وشددت على بيان وزارة الدفاع الأميركية التي "أوضحت لتركيا، كما فعل الرئيس، بأننا لا نؤيد العملية التركية في الشمال السوري .. كما أن القوات الأميركية لن تتدخل في سير تلك العملية."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-serious-about-syria-heres-what-you-must-always-remember

         كما تناولت مؤسسة هاريتاج ما تغاضى عنه الرئيس ترامب في سياق سياسته الشرق أوسطية التي كان ينبغي أن تشمل "هيكلية أمنية لعموم الشرق الأوسط .. والتي كان بإمكانها" إفشال الهجوم على منشآت أرامكو السعودية "وإيران مردوعة من التدخل بشؤون جيرانها." وحثت البيت الأبيض على أعادة الاعتبار لتلك الهيكلية "الموازية لحلف الناتو لضمان أمن واستقرار المنطقة على المدى البعيد." ونوهت إلى فشل المحاولات الأميركية السابقة في هذا الشأن أبرزها أبان الرئيس الأسبق دوايت آيزنهاور، بيد أن الأوضاع قد تغيرت منذ ذلك الوقت "وليس بوسع الولايات المتحدة أن تدير ظهرها للمنطقة."

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/time-collective-defense-the-middle-east

   "التدخل التركي في شمال شرقي سوريا" كان محور اهتمامات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في أعقاب مكالمة هاتفية بين "ترامب واردوغان التي وعد فيها الرئيس الأميركي بعدم معارضة التدخل العسكري التركي؛ بينما انسحبت القوات الأميركية المتواجدة بالقرب من الحدود التركية التي يتراوح تعدادها بين 100 إلى 150 عسكري؛ بيد أن بعض القوات الأميركية ستبقى مرابطة في شرقي سوريا." وأضاف المركز أن البيت الأبيض شدد معلناً أنه من الآن فصاعداً ستتولى تركيا المسؤولية عن كافة مسلحي داعش في المنطقة.

https://www.csis.org/analysis/implications-turkish-intervention-northeastern-syria

        استعرض معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى نتائج تقرير أعدته "مجموعة دراسة سوريا،" بتكليف من الكونغرس، حول آفاق السياسة الأميركية نحو سوريا، مشدداً على ما تضمنه من "تحذير للمخاطر التي تهدد أمن الولايات المتحدة نتيجة انسحاب القوات الأميركية؛ لا سيما وأن داعش لا يزال يملك الوسائل والرغبة لشن هجمات ضدها." وأضاف المعهد الذي ترأس تلك المجموعة ان "قوات سوريا الديمقراطية هي شريك الولايات المتحدة في محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» داخل سوريا .. وينبغي على واشنطن الإدراك بأنها لا تزال قادرة على التأثير في نتائج الحرب الجارية بآلية تحمي مصالحها الحيوية." ومضى تقرير المركز بالقول ان "تسليم الرئيس ترامب لتركيا بالمهمة العسكرية لا يعني أن أولويات أنقرة تتمثل في القضاء على داعش." المطلوب برأي المعهد ومجموعة الدراسة أنه يتعين على واشنطن الاستثمار في "التزام طويل الأجل يستند إلى استراتيجية واقعية .. بتطبيق مبدأ أميركا أولاً وليس أميركا وحدها."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/syria-study-group-2019

العراق

        اعتبر المجلس الأميركي للسياسة الخارجية ما يجري في العراق من حراك يعكس حجم المأزق الذي يواجه "نظام الملالي في طهران" والذي سرعان ما اتضح له عمق الأزمة ليس بدافع تجمهر المتظاهرين ضد الفساد المستشري وتقلص الخدمات المدنية فحسب، بل "ضد التدخل السياسي الإيراني في شؤون العراق."

https://www.afpc.org/publications/articles/iraq-pushes-back-against-iranian-influence

        وشاطره الرأي مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لناحية تحميل "القيادة والشخصيات السياسية في العراق المسؤولية عن الفشل في إدارة الدولة كما والقرارات الإجرائية قصيرة الأجل التي اتخذتها لمعالجة إرهاصات لقوى مدنية متعددة، ما هي إلا نتيجة لأزمات بنيوية طويلة الأمد أثمرت اضطرابات سياسية ونزاعات في عموم المنطقة، والتي غذت بروز التيارات المتشددة والإرهاب." واستدرك المركز بالقول إن ما يعانيه العراق ليس أمراً استثنائيا بل كذلك في "أفغانستان وسوريا وليبيا واليمن .. نتيجة النجاحات المحدودة التي حققتها الولايات المتحدة في حروبها الطويلة."

https://www.csis.org/analysis/afghanistan-iraq-syria-libya-and-yemen

روسيا

        تناول معهد واشنطن تنامي الدور الروسي في المنطقة خاصة "منذ أيلول/سبتمبر 2015" في سياق "التدخل في سوريا كخطوة للوثوب قدماً وإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية برمتها، مستغلاً تقلص التمدد الأميركي بالمقابل." وخلص المعهد بالقول أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين "يتفوقون على روسيا في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية (وما ينقصهم هو) تبني استراتيجية متوازنة لمواجهة روسيا والمحافظة على المصالح والقيم والمصداقية."

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/shifting-landscape-russias-military-role-in-the-middle-east

التحليل

ترامب منفرداً للانسحاب من سوريا وسط معارضة داخلية شرسة

    "انقلاب في القصر ضد (الرئيس) ترامب قادته وكالة الاستخبارات المركزية،" هي ميزة التطورات الأخيرة بين البيت الأبيض ومعارضيه في "السي آي إيه وآليات الحزب الديموقراطي،" والأجهزة الأمنية للإطاحة به.

          تعود تلك الخلاصة إلى المسؤول الأسبق في وكالة الاستخبارات والأستاذ في جامعة جورج تاون، روبرت باير، لسبر أغوار التجاذبات والاصطفافات الأخيرة داخل أركان السلطة السياسية بصورة علنية غير معهودة أو مسبوقة. (مقابلة مع شبكة سي أن أن، 7 أكتوبر).

          يشار إلى أن (باير) يعد من مناوئي الرئيس ترامب الأشداء ولا يتوانى عن إعلان كراهيته له، مما يضيف مصداقية مضاعفة لتصريحاته سالفة الذكر.

          من بين المسلمات السياسية أن الرئيس ترامب ما برح يردد وفاءه لوعوده الانتخابية بسحب القوات الأميركية من أفغانستان وسوريا، واجه معارضة شديدة عند كل نقطة مفصلية من قبل القيادة العسكرية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية، بالإضافة للقوى الأخرى المصطفة فيما أسماه بـ "الدولة العميقة" من أجهزة أمنية وركائز الحزب الديموقراطي.

          انتهز الرئيس ترامب ما اعتبره فرصته السانحة لتسديد ركلة للوكالة المركزية، عقب إعلانها عن مسؤولية أحد ضباطها المفروزين للبيت الأبيض بإفشاء تفاصيل مكالمته الهاتفية مع الرئيس الاوكراني، مؤخراً، وما رافقها من سعار سلسلة استجوابات مجلس النواب لكبار المسؤولين والمقربين من الرئيس وممن غادروا الإدارة، في سياق التحقيق للبدء بإجراءات العزل.

          يشار أيضا إلى أن القوات الأميركية التي رابطت في منطقة شمال شرق سوريا كان جلها من القوات الخاصة بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، والتي تراوح تعدادها بين 300-500 عنصر، وفق التصريحات الرسمية حينئذ.

          بضع ساعات شكلت الفاصل بين إعلان البيت الأبيض عن "سحب قوات أميركية" في الشمال السوري وبدء أنقرة لعملياتها العسكرية، مهد لها ترامب بالإعلان عن عدم مشاركة بلاده "بالعمليات العسكرية العبثية" التي ستشهدها منطقة الشمال الشرقي لسوريا.

          قوافل من الشاحنات العسكرية الأميركية وناقلات الجند المدرعة شوهدت متجهة إلى مدينة (أكاكالي) على الحدود التركية عشية بدء الغزو التركي. وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، أشارت إلى الغرض من سحب القوات الأميركية بأنه "لضمان سلامتهم .. لكنهم لن يخرجوا من سوريا."

          ترافقت تلك التطورات مع تحركات الجيش العربي السوري باتجاه مدينة منبج الاستراتيجية حسبما أعلنته "قوات سوريا الديموقراطية – قسد."

          علل الرئيس ترامب التطورات "المقبلة" في الشمال السوري، عقب مكالمته الهاتفية مع نظيره التركي، والذي صرح بدوره بأن بلاده على وشك شن هجوم عسكري هناك. وأوضح لطواقم الصحافيين في البيت الأبيض، 7 أكتوبر الجاري، أنه عزم على "إعادة القوات الأميركية لموطنها .. بعضها قضى عدة عقود بعيداً عن البلاد؛ فقد كسبت الانتخابات الرئاسية استناداً لهذا الوعد."

وأردف ".. أمنيتنا هي إعادة قواتنا إلى البلاد وبعيداً عن تلك الحروب اللامتناهية." حقيقة الأمر أن تعداد تلك القوات مجهرية، بضع مئات، مقارنة بالقوات الأميركية المعلن عنها في المنطقة؛ وما جرى هو إعادة تموضعها من مناطق محددة في الشمال السوري إلى قواعدها العسكرية المنتشرة في العراق وسوريا أيضاً، لا سيما قاعدة عين الأسد في العراق، بالقرب من الحدود المشتركة مع سوريا.

في ذات السياق، أعلنت البنتاغون عن زيادة جديدة في حجم القوات الأميركية في الشرق الأوسط "منذ شهر أيار/مايو الماضي بلغ تعدادها أزيد من 14،000 عسكري." وأوضحت في بيانها أن مجموع القوات في المنطقة "تفوق 60،000 جندي بعضهم يرابط في قواعد متعددة والآخر على متن حاملات الطائرات المنتشرة." (11 أكتوبر الجاري).

وأضاف ترامب لطمأنة معارضيه في الداخل الأميركي، من الحزبين وقوى أخرى "..إذا فعلت تركيا أي شيء أعتبره، بحكمتي العظيمة والتي لا تضاهى، تجاوزاً للحدود، سأدمر وأشلّ اقتصادها بالكامل (وقد فعلت ذلك سابقا)، يجب عليها وعلى أوروبا والآخرين، التكفل برقابة أسرى مقاتلي داعش وعائلاتهم."

لم يكشف البيت الأبيض أو أي مسؤول آخر حقيقة "الخطوط الحمر" التي رسمها الرئيس ترامب لنظيره التركي، ما لبث ان أوضحه لاحقاً في تغريداته بتاريخ 9 أكتوبر "لقد التزمت تركيا بحماية المدنيين، وحماية الأقليات الدينية، بما في ذلك المسيحيون، وضمان عدم حدوث أزمة إنسانية – وسنجعلهم يلتزمون بهذا التعهد."

واستطرد قائلاً بأن تركيا أضحت مسؤولة الآن عن ضمان الاحتفاظ بجميع مقاتلي داعش والمحتجزين في السجون، وأنه أبلغ الرئيس التركي بأن أميركا لا تؤيد العدوان على الأراضي السورية بل هي "فكرة سيئة." وأضاف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، 10 أكتوبر، أن بلاده أبلغت أنقرة بأنها ".. لن تغطي العملية سياسياً او تدعمها عسكرياً."

المعلومات الميدانية (الأميركية) أشارت إلى أن القوات التركية مهدت غزوها للأراضي السورية بقصف مدفعي شرس على بوابات سجون داعش، التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية؛ مما يعني أن نحو 12،000 مقاتل داعشي قد يتم إطلاق سراحهم، بضمنهم نحو 4000 مسلح أجنبي، فضلاً عن 18،000 مسلح أخرين "مختبئين في المنطقة."

سياسياً، توحدت لهجة معارضة الرئيس ترامب من قبل الحزبين، بعضهم اعتبر اقدامه على الخطوة منفرداً ودون تنسيق مسبق مع قادة الكونغرس، ومجموعة نددت بها كونها "طعنة بظهر" الكرد حلفاء واشنطن وتهدد المصالح الأميركية، لا سيما وأن واشنطن هي التي طلبت من الكرد، أوائل عام 2015، مساعدتها لقتال داعش.

أنصار الرئيس في الكونغرس انضموا بغالبيتهم لحملة الانتقادات الغاضبة، أبرزهم السيناتور ليندسي غراهام معتبراً قرار ترامب "ينطوي على كارثة،" ودعاه "للعودة عن قراره" بسحب القوات الأميركية من سوريا. وحث الرئيس ترامب على المبادرة بإحاطة مجلس الشيوخ بتلك التطورات في جلسة مغلقة.

وأعرب نحو 29 عضو عن الحزب الجمهوري في مجلس النواب عن دعمهم لمشروع قرار يفرض عقوبات اقتصادية على تركيا رداً على عمليتها العسكرية ضد قسد.

أما استطلاعات الرأي المتعددة فتشير بوضوح إلى انقسام عامودي بين مؤيد ومعارض لقرار ترامب.  أحدثها تشير إلى نحو 54% غير راضين عن سياسات الرئيس مقابل 42% من المؤيدين. نتائج معدل الاستطلاعات المتعددة، لنهاية يوم 10 أكتوبر، بلغت نسباً مشابهة: 54% معارضين مقابل 43% مؤيدين. (موقع ريل كلير بوليتيكس Real Clear Politics).

عند مساءلة المستطلعة آراءهم حول تصريح الرئيس ترامب بأنه "آن الأوان للخروج من تلك الحروب السخيفة واللامتناهية،" كانت النتائج في صالح الرئيس: 58% مؤيد مقابل 20% معارض؛ شملت دعم 55% من الديموقراطيين لتصريح الرئيس، ودعم 69% من الجمهوريين.

الغزو التركي للأراضي السورية يطمح للتوغل بعمق 40-50 كلم ونحو 500 كلم طولاً، بخلاف ما اتفق عليه مع الجانب الأميركي سابقاً بعمق لا يتجاوز 6 كلم (3 أميال) و30 ميلاً طولياً.

المنطقة المترامية الأطراف تتحكم بها طريق M4 الدولي بمحاذاة الحدود التركية تخترق الأراضي السورية بدءاً من مدينة حلب غربا عبر الجزيرة السورية وإلى معبر ربيعة على الحدود العراقية.

بكلمة أخرى هي الطريق الحيوي لسلة الغذاء والطاقة السورية، ولعلها أبرز الأهداف المضمرة للغزو التركي، بعد أن قرر الجانب الأميركي تسليم مهمة استكمال تقسيم سوريا بأدوات تركية مباشرة.

ماذا بعد

الاستراتيجية الأميركية لم تغادر مربع طموحها للإطاحة بالنظام السوري وتقسيم البلاد وفق أسس عرقية وطائفية. فالغزو التركي، كما وصفه الرئيس ترامب نفسه لم يكن سيرى النور دون تنسيق، بشكل أو بآخر، مع واشنطن.

ولعل عدم إدانة واشنطن في مجلس الأمن بقرار يدين الغزو التركي أبرز مثال على تورط الرئيس الأميركي وكبار أعوانه في التكامل مع أنقرة ومنحها الضوء الأخضر، وربما تكليفها بتنفيذ الأجندة الأميركية لتفتيت الدولة السورية وسط صراخ عالي الوتيرة في واشنطن بأنها يتعين عليها الاستثمار في شرقي آسيا لمواجهة الصين وروسيا.

أما تصريحات ترامب وتهديده تركيا بإنزال عقوبات اقتصادية ضدها "واستعداده لشل" اقتصادها بشكل تام فلا تعدو أكثر من خطوة استعراضية لابتزاز تركيا وامتصاص المعارضة الواسعة له، أميركياً ودولياً، لا سيما دول الاتحاد الأوروبي وما تكنه من عداء متأصل ضد "تركيا الإسلامية،" ودعمها لنزعات الكرد الانفصالية.

تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى تواجد قوات خاصة أميركية لا تزال تعمل بجانب القوات الكردية، واستمرار عمليات تسليحها كخطوة ضامنة لعدم توغل الجانب التركي أبعد مما هو متفق عليه أميركياً، عدا عن الدعم السري المزمن للجماعات الكردية الانفصالية من قبل دولة الكيان الصهيوني .

أما في الشق العسكري التركي، فأن معظم قواته تعاني من معضلات ميدانية وعملياتية، أوضحها تقرير لمعهد واشنطن، آذار/مارس 2019، في سياق تقييمه لفعالية القوات التركية في سوريا.

وجاء في التقرير أن التحديات أمام القوات العسكرية التركية تشمل: غياب الانضباط، تقدم عمر المعدات مثل المدرعات، الفشل في اعتراض القوات الكردية غربي وادي الفرات، وعدم القدرة على تحقيق الأهداف المرسومة للعمليات الحربية.

ضرب الرئيس ترامب موعداً مسبقاً لزيارة الرئيس التركي اردوغان لواشنطن، 13 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وكأنه يمنحه تلك الفرصة الزمنية لإنجاز المهمة المتفق عليها. بيد أن التطورات الميدانية والإقليمية والدولية قد تعرقل الزيارة وربما تسهم في إلغائها بالكامل، مما يستحدث مسألة إنزال العقوبات على بساط البحث.

كما تستمر ادارة ترامب في ارسال الإشارات المتناقضة حول عزمها سحب القوات الأميركية من المنطقة بينما ترسل المزيد من مئات الجنود والمعدات العسكرية للسعودية بهدف تعزيز قدرات الأخيرة ضد ايران ، وفي موقف يتحدى أغلبية الكونغرس المطالبة بتجميد الدعم للسعودية بسبب جرائمها في عدوانها على اليمن.

 

 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES

 Think Tanks Activity Summary

(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

 

The Heritage Foundation looks at the Turkish invasion of Syria and American policy.  They note, “So the question is, does the Turkish operation, if conducted in the manner in which the Turkish government claims, threaten any of the U.S. interests in Syria? Arguably not. The U.S. maintains a footprint in Syria for specific purposes [Keep Iran at bay, prevent another ISIS, and stop the refugee problem].. If the Turkish military messed with that, there might be a reason for the administration to panic. Right now, this doesn’t look to be the case. As a Pentagon spokesman pointed out, “In conversations between the Department and the Turkish military, we have consistently stressed that coordination and cooperation were the best path toward security in the area.” In this respect, it is good that the Turks told us what they were doing to minimize the possibility of putting U.S. forces or assets at risk. Beyond that, what the administration has done has make clear to the Turks that they’re responsible for their actions.”

 

The CSIS looks at the implications of the Turkish invasion of Syria.  They note, “For months, U.S. diplomats and military officials have been seeking ways to reduce tensions between Turkey and the SDF. In August, the two sides agreed to jointly administer the border zone. The United States implemented a series of confidence-building measures with Turkey, including joint patrols and reconnaissance flights in the border area. The U.S. government also convinced the SDF to dismantle its defenses in the border area. The Turkish have been unhappy with the implementation of the agreement, and President Erdogan announced the completion of preparations for a military incursion into northeast Syria on October 5. Although President Trump stated that the United States does not support a Turkish intervention and will not be involved in it, by withdrawing U.S. troops from the area, the United States has removed the last obstacle to the move.”

 

The CSIS says Afghanistan, Iraq, Syria, Libya and Yemen are destabilizing forces in the region.  The analysis warns that these same structural problems are likely to shape many new civil conflicts and outbreaks of extremism, terrorism, and civil conflict in the MENA region, South Asia, and Central Asia. It also warns that there will be powerful and enduring destabilizing forces regardless of how successful the U.S., its partners, and the host country are in terms of defeating terrorist movements and insurgencies.  Afghanistan, Iraq, Syria, Libya and Yemen — and many of their neighbors — not only have extremely poor governance, and high levels of corruption, they are under intense pressure from increases in population, urbanization, and social change that go far beyond their current problems with any given groups of extremists. These problems are so serious that they are likely to lead to further extremism, and civil conflict for at least the next decade.

 

The Washington Institute has produced a Syria Study Group report.  In this report, the members of the Syria Study Group make the case for why Syria matters for U.S. security and why the American public should care. While some argue that it is too late for a reinvigorated U.S. approach to Syria, the study group’s members conclude that the United States can still influence the outcome of the war in a manner that protects U.S. interests. They argue that the United States has meaningful tools of leverage to prevent the reemergence of ISIS and counter other terrorist groups, stop Iran from turning Syria into a forward operating base, provide relief to displaced Syrians and hard-pressed neighbors, and advance a political outcome that stops Syrian territory from serving as a net exporter of terrorism and instability. Achieving these outcomes will require a long-term commitment to a sound strategy, the careful balancing of ends and means, and—most important—political support at the highest levels.

 

The American Foreign Policy council looks at the unrest in Iraq and Iranian involvement in its neighbor.  They note, “This paralysis underscores a larger problem now facing the Iranian regime: in a very real sense, Iran is losing Iraq. A survey of Iraqi public opinion carried out last year by the Alustakilla Group, a private research firm, found that the Islamic Republic's favorability rating among Iraqi Shiites had plummeted from 88 percent in 2015 to 47 percent last fall. During the same period, the study found, unfavorable attitudes toward Iran among this constituency rose from six percent to 51 percent. This means, according to Alustakilla's president, Mungith al-Dagher, that "the majority of Iraqi Shiites currently have negative attitudes toward Iran." That represents a real change. Following the start of the Iraq War in 2003, Iran stepped into the vacuum created by Saddam Hussein's ouster to create an extensive network of proxies, political clients and subservient politicians. And although it was actively opposed by the country's Sunnis and Kurds, this state of affairs prevailed for more than a decade. But in recent years, more and more Iraqis – including Iraqi Shia – have come to view Iran not as a reliable partner but a threat to their sovereignty.”

 

The Heritage Foundation looks at creating a collective alliance in the Middle East.  They conclude, “The attack on Saudi Arabia also demonstrated the practical utility to a more coherent approach to regional collective security. The region needs an integrated air defense architecture. It also needs integrated, persistent maritime security. And there is every reason to go bold. After all, the Gulf States, Israel, and Egypt all have the same fundamental security interests. They all ought to partner with the United States in this security enterprise. The United States doesn’t want to be parked in the Middle East, nor can it afford to walk away and leave a mess it will live to regret. An agreement creating a Middle East security architecture may well be the best way forward.”

 

The Washington Institute looks at Russia’s growing role in the Middle East.  In September 2015, Moscow made its first push outside former Soviet borders when it authorized airstrikes in Syria. More pertinently, the move—and Russia's broader intervention in Syria—constituted a step toward reshaping the whole regional balance of power, taking advantage of a diminishing U.S. footprint. According to the Russian defense minister, the military has since learned to fight in an entirely new way. Establishing long-term bases on Syria's Mediterranean coast has made the Kremlin's regional bid more credible still, and arms sales are fortifying its position. In this study, Russia expert Anna Borshchevskaya interweaves rich historical context with detailed military knowledge to explore Moscow's aspirations, capabilities, and constraints in an area stretching from Turkey to Libya. She makes clear that the United States and the West still hold the edge in this vital strategic region. But without a coherent policy to counter Russia, Washington will flounder in safeguarding its interests, values, and credibility.

 

 

ANALYSIS

America’s Love – Hate

Relationship with Turkey

America’s On-Off relationship with Turkey once again took a 180 degree turn as President Trump moved several dozen US Special Forces from the Turkish-Kurdish controlled Syrian border so Turkish military forces could enter Syria in what Turkey calls “Operation Peace Spring.”

The Kurds, key US allies in defeating ISIS in Syria, guard thousands of ISIS fighters and their relatives in prisons and camps in areas under their control and it is unclear whether they will continue to be safely detained.

Although the fog of war is clouding what is happening, it appears that Turkey moved military units into Syria early Wednesday morning and Kurdish forces are fighting back.

In the politically supercharged atmosphere of Washington DC, politicians took sides, but not always down party lines.  However, most of the Washington based politicians opposed Trump, while polls showed that American voters, including Democrats, favored Trump’s move to limit military operations in Syria.

Much of the Democratic response was less about policy and more about politics.  The new face of the Democratic Party, Rep. Alexandria Ocasio-Cortez (D-NY) attacked President Donald Trump’s proposal to withdraw remaining U.S. troops from Syria, tweeting Tuesday that a pullout could have “catastrophic consequences.” Ocasio-Cortez’s stance is a complete reversal of her earlier position on the war in Syria and other “endless wars” overseas. She ran in 2018 on a pledge to end the war in Syria and elsewhere: “Alexandria believes that we must end the “forever war” by bringing our troops home, and ending the air strikes that perpetuate the cycle of terrorism throughout the world,” her 2018 campaign website said:

In addition to the Democratic opposition, this move also found Republican opposition too.  Sen. Lindsey Graham (R-S.C.), one of Trump’s supporters, on Tuesday demanded a senators-only briefing on the Syria move, which he said betrayed the Kurds and would make it tougher for the U.S. to build alliances going forward.

“The President’s decision will have severe consequences for our strategic national interests and reduce American influence in the region while strengthening Turkey, Russia, and Iran,” Graham wrote in a letter also signed by Sen. Christopher Coons (D-Del.). “The decision also dramatically increases the threat to our Kurdish allies, who helped destroy ISIS’s territorial caliphate, and will impair our ability to build strategic alliances in the future.”

Trump has indicated he will support Senator Graham’s economic sanctions if Erdogan doesn’t abide by his prior commitment – which is looking more likely as the invasion progresses.

Other Republican opposition came from Rep. Liz Cheney (Wyo.), the third-ranking House GOP leader, and Sen. Ron Johnson (R-Wis.).

The broad-based backlash left some in the GOP hoping Trump would reverse himself, something Sen. Bill Cassidy (R-La.) on Tuesday raised as a possibility.

“I understand he’s reconsidering. I do not think we should abandon the Kurds,” he told a reporter for Politico.

Trump did find support amongst some Democratic politicians.  Democratic presidential candidate Rep. Tulsi Gabbard is a veteran and says, "Honor our servicemen and women by only sending them on missions that are worthy of their sacrifice."  This is a controversial view within her party.

Gabbard blames both parties. "I call out leaders in my own party and leaders in the Republican Party (and all) who are heavily influenced by the military-industrial complex that profits heavily off of us continuing to wage these counterproductive wars."

Sen. Rand Paul (R-Ky.) strongly supports the president's move, even if the "neocon war caucus of the Senate" -- Paul's words -- does not.

"We haven't been able to find peace for 18 years in Afghanistan," Paul told Fox News's Neil Cavuto in a telephone interview on Monday. "So, I certainly don't think we're going to find peace in Syria. But I do think a couple of hundred people there is simply a trip wire for a bigger war or for a calamity for our soldiers."

“You know, I'm kind of the belief go big -- go big or go home. You know, 200 or 300 people are just a trip wire to get us drawn into something and a tragedy probably, but they aren't enough to do anything.”

Despite Senator Paul and Representative Gabbard, most of Washington opposed Trump’s Syrian move.  However, in another sign that Washington is out of step with the rest of the country, most American voters prefer to get out of Syria.

A Rasmussen Poll taken this week showed 58% of likely American voters agreed with Trump’s statement, “It is time for us to get out of those ridiculous endless wars, many of them tribal, and bring our soldiers home.  We will fight where it is to our benefit and only fight to win.”  Only 20% of those polled disagreed with that statement.

Even 55% of Democrats agreed with the Trump statement, although the poll didn’t identify the statement as a Trump quote.  69% of Republicans and 50% of independents also agreed.

Forty-four percent (44%) of all voters believe that their political leaders send American soldiers into harm’s way too often.  Only 4% disagree with that statement.  Those who believe that US soldiers are sent into harm’s way about the right amount of the time was 38%.

This reflects the average American’s historical isolationist view.

What’s Next?

What happens next depends on the understanding between presidents Trump and Erdogan.  Trump has made it clear that if the Turks go too far, the US will impose heavy economic sanctions, something Turkey can’t afford.

On Thursday, Trump said he’s prepared to “wipe out” Turkey’s economy if the Kurds were targeted.  He also called Turkey’s operations a “bad idea” and said he hoped Erdogan would “act rationally.”

Although Washington politicians have made much of Trump abandoning the Kurds, there is still the covert American support, some of which goes through Israel.

The Kurds have been receiving US training and equipment for about 30 years.  The American Special forces have developed a warm relationship with them and respect them as accomplished fighters.

The fact that Trump only redeployed a few dozen Special Forces soldiers from the Turkish border means that most of the security is already in Kurdish hands.

No doubt, there are US Special Forces working with the Kurds elsewhere in the Middle East.

The US will undoubtedly continue to send arms to the Kurds.  And, although they may not be able to go “head to head” with the Turkish Army, they can still hurt the Turks if Erdogan pushes too far.  This has been proven when Turkey carried out operations against Turkish Kurds or Kurds in Iraq.

The US has also trained Kurds in calling in tactical air support.  That means if Erdogan goes too far, the Kurds can ask for American air power to support their operations.

It’s also important to remember that the Turkish Army, despite its size has many problems.  A Washington Institute analysis published in March 2019 looked at Turkish operations in Syria and found many operational problems.  These included lack of discipline, obsolete equipment like tanks, inability to disrupt of Kurdish forces west of the Euphrates, and the inability to generate “desired operational outcomes.”

Although Turkey can push back Kurdish forces in Syria, the question is if they can control the territory for an indefinite period.  Past performance says no.

Political Ramifications

Polling shows that Trump has a better measure of American voters outside the Washington area than most politicians or media analysts.  He opposed the invasion of Iraq and during his campaign made a quick victory over ISIS and withdrawal of forces from Syria a campaign promise.

The biggest problem for Trump would be if the move would allow the resurgence of ISIS – an unlikely event given the fact that there are still US forces in Syria that could quickly respond to such a situation.

Don’t be surprised if the Erdogan visit to Washington suddenly gets cancelled.  It appears at this early stage that Erdogan and Turkey may be exceeding what they promised Trump.  In that case, expect more economic sanctions too.

However, in the world of presidential politics, troops in Syria fall far below other considerations like the economy, illegal immigration, gun rights, impeachment, etc.  Most Americans don’t know who the Kurds are and are more concerned about their sons and daughters in the military that may have to go to war to defend them.

Trump can point to the defeat of ISIS and withdrawing forces out of danger in Syria – a political promise kept (Something of a political rarity in America).

It’s not enough to win reelection, but it will not hurt.

 

PUBLICATIONS

Is Trump Serious About Syria? Here’s What You Must Always remember

By James Jay Carafano

Heritage Foundation

October 10, 2019

 

Can anything President Trump touches not become an occasion for beating our breasts and rending our garments? Voices in Washington on the right and left are hyperventilating over the president allegedly giving a green light to military operations in Syria. Maybe they should catch their breath first. It is always a bad idea to measure U.S. foreign policy based on Trump’s tweets, on speculative reporting, or on imaginative interpretation of what the president meant. For starters, why not start with the actual policy? As a Department of Defense statement clarified, “The Department of Defense made clear to Turkey — as did the President — that we do not endorse a Turkish operation in Northern Syria. The U.S. Armed Forces will not support, or be involved in any such operation.” So, for starters, let’s be clear about the fact that the United States didn’t do anything.

 

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/trump-serious-about-syria-heres-what-you-must-always-remember

 

 

Time for a Collective Defense in the Middle East

By James Jay Carafano

Heritage Foundation

September 23, 2019

 

Trump has delivered on most of his foreign-policy initiatives, but there is one big exception: his proposal for a Middle East security architecture. The idea never got off the ground. If it had, then the recent attack on Saudi oil production might never have happened. Iran could have been deterred from messing with its neighbors. Perhaps the time has come to put the initiative back on the agenda. The Middle East desperately needs a sustainable framework to ensure long term peace and stability. When the fledgling Trump administration suggested something that sounded like a NATO for the Middle East, there was plenty of skepticism. The last time a president tried anything like that—Eisenhower, during the height of the Cold War—it did not end well. But times have changed. Trump came into office with the right instincts. The United States can’t babysit the Middle East. On the other hand, American cannot turn its back on the region.

For one thing, there’s oil. Sure, the United States has plenty of energy, and the whole world is enjoying cheap oil. But, Middle East oil is pivotal to global energy markets. Major disruptions of production there will hurt our friends, allies, and trading and business partners around the globe.

 

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/time-collective-defense-the-middle-east

 

 

 

The Implications of a Turkish Intervention in Northeastern Syria

By Will Todman

Center for Strategic and International Studies

October 7, 2019

 

Late on October 6, President Donald Trump spoke to President Recep Tayyip Erdogan of Turkey and said he would no longer oppose a Turkish military incursion into northeastern Syria against the U.S.-backed Syrian Democratic Forces (SDF). The estimated 100 to 150 U.S. military personnel who were deployed to the area have begun to withdraw from U.S. military facilities near the Turkish border, although some U.S. troops are expected to remain in eastern Syria. The White House announced that Turkey would assume responsibility for all Islamic State group (ISG) fighters in the area. Late on October 7, Turkish shelling reportedly hit a Syrian border town.

 

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/implications-turkish-intervention-northeastern-syria

 

 

Afghanistan, Iraq, Syria, Libya, and Yemen

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

October 4, 2019

 

The current crisis in Iraq is partly the result of the failures by its current leadership and political figures, the legacy of the fighting against ISIS, and the result of short-term policy decisions. It is also driven, however, by a range of civil forces that are the result of long-term structural problems that have led to major political upheavals and conflicts throughout the region, that lead to the rise of extremism and terrorism, and that affect every aspect of Iraq’s present and future. Iraq is scarcely the only case in point. The same long-term civil challenges have limited U.S. success in its other “long wars” in Afghanistan, Iraq, and Syria — as well as in more limited involvements in nations like Libya and Yemen.

 

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/afghanistan-iraq-syria-libya-and-yemen

 

 

Iraq Pushes Back Against Iranian Influence

By Ilan I. Berman

American Foreign Policy Council

October 8, 2019

 

Suddenly, Iran's clerical regime doesn't seem quite so powerful. In recent weeks, Iran's increasingly aggressive regional behavior (including its involvement in the September 14th attack on Saudi oil facilities), and the tepid response to this activity from the United States and its allies, has conveyed the unmistakable impression that Tehran is on the march. But now, Iranian leaders are experiencing some unexpected problems closer to home, in neighboring Iraq. Over the past week, mass protests have spread throughout Iraq, with thousands of citizens taking to the streets in a widening – and increasingly bloody – grassroots revolt. The fury of the protestors is directed at a lot of things. It is a response to the notorious mismanagement and disfunction of the Iraqi government, which current Prime Minister Adel Abdul Mahdi has failed to tackle resolutely. It is likewise about the country's endemic corruption and graft, which watchdog groups like Transparency International have ranked as among the worst in the world. But the protests are about something else as well: Iran's pervasive political interference on the territory of its western neighbor. The spark that ignited the current ferment was the Iraqi government's decision, in late September, to sack the country's deputy counterterrorism chief, Lt. Gen. Abdul Wahab al-Saadi. A decorated military commander, al-Saadi had become a folk hero of sorts for his leading role in the Iraqi fight against the Islamic State terrorist group.

 

Read more at:

https://www.afpc.org/publications/articles/iraq-pushes-back-against-iranian-influence

 

 

Syria Study Group 2019:Final Report and Recommendations

By Michael Singh and Dana Stroul

Washington Institute

September 2019

 

In this report, the members of the Syria Study Group (co-chaired by Washington Institute fellows Michael Singh and Dana Stroul) make the case for why Syria matters for U.S. security and why the American public should care. While some argue that it is too late for a reinvigorated U.S. approach to Syria, the study group’s members conclude that the United States can still influence the outcome of the war in a manner that protects U.S. interests. They argue that the United States has meaningful tools of leverage to prevent the reemergence of ISIS and counter other terrorist groups, stop Iran from turning Syria into a forward operating base, provide relief to displaced Syrians and hard-pressed neighbors, and advance a political outcome that stops Syrian territory from serving as a net exporter of terrorism and instability. Achieving these outcomes will require a long-term commitment to a sound strategy, the careful balancing of ends and means, and—most important—political support at the highest levels.

 

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/syria-study-group-2019

 

 

Shifting Landscape: Russia's Military Role in the Middle East

By Anna Borshchevskaya

Washington Institute

September 2019

POLICY NOTES 68

 

In September 2015, Moscow made its first push outside former Soviet borders when it authorized airstrikes in Syria. More pertinently, the move—and Russia's broader intervention in Syria—constituted a step toward reshaping the whole regional balance of power, taking advantage of a diminishing U.S. footprint. According to the Russian defense minister, the military has since learned to fight in an entirely new way. Establishing long-term bases on Syria's Mediterranean coast has made the Kremlin's regional bid more credible still, and arms sales are fortifying its position. In this study, Russia expert Anna Borshchevskaya interweaves rich historical context with detailed military knowledge to explore Moscow's aspirations, capabilities, and constraints in an area stretching from Turkey to Libya. She makes clear that the United States and the West still hold the edge in this vital strategic region. But without a coherent policy to counter Russia, Washington will flounder in safeguarding its interests, values, and credibility.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/shifting-landscape-russias-military-role-in-the-middle-east

 

Mounzer A. Sleiman, Ph.D.

Center for American and Arab Studies

Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org

 

Subscribe to ThinkTanks Monito