أردوغان والمُعارضة السورية المسلّحة

د. كمال خلف الطويل

 

لي ملاحظات ثلاثة:

لم تتخلى واشنجتن عن رعاية كونترا سورية بعد ٧ أيار ٢٠١٣ .. هي اختصت بفصائل تابعة لها بالمباشر، منذ ذلك العام (وفي قول آخر، منذ خريف ٢٠١٢)، واستمرت الرعاية حتى صيف ٢٠١٧ سميت العملية، التي أجازها بركة أبو عمامة، وأوقفها طرنيب، "خشب الجميز" ، بميزانية ٦ مليار دولار، وبقيادة قوة المهام الخاصة التابعة للانغلي ؛؛ كانت مدعاة واشنجتن لتأسيسها عدم ارتياحها لـ"جهادية" بعض من رعتهم تركيا من فصائل، سواء كلياً أم - وهو الغالب - جزئياً .. وكان لأبو عمامة صدام مع أردوغان حول هذه النقطة في قمتهما المنعقدة في واشنجتن أواسط مايو ١٣، وإثر لقاء موسكو المشار إليه وكونترا خشب الجميز اللانغلوية هي غير قوة البنتاغون الكردية، والتي اعتمدت منذ أواخر ٢٠١٤ ، ولتاريخه

قرار قيادة الإخوان المسلمين حمل السلاح، في اكتوبر ٢٠١١، جاء معطوفاً على قرار مجلس الأمن القومي التركي، بتاريخ ٩/٢٨/٢٠١٢، خوض الحرب المسلحة في سوريا

مع ذلك، يكن هناك "فصال"، بالمعنى العملاني للكلمة، بين أردوغان وواشنجتن بعد مايو 13 .. إذ نسق الطرفان، عبر كونتراتهما السورية والحليفة، عملية طرد داعش من سوريا الغربية، ما بين يناير ومايو 14 .. لكن الفتق بينهما بدأ يتسع على الراتق منذ اكتوبر 14 وتبني واشنجتن ل"وحش" الكردي