حكايات فلاحية: رسالة للثوار، أحذروا هؤلاء !

صالح حسين

 

 

الحراك الشعبي وظاهرة الرسائل " رسالة إلى رئيس الجمهورية - برهم صالح، رسالة إلى سكرتير اللجنة المركزية - رائد فهمي، رسالة إلى رئيس البرلمان - الحلبوصي " وهكذا، والحقيقة التي نعرفها جميعا هو أن هؤلاء أصبحوا معروفون من خلال مناصبهم ليس إلا. أنا اختلف مع المرسلين أي أصحاب هذه الرسائل، حيث أريد إيصال رسالة للثوار، بدلا من مخاطبة المسؤولين، هؤلاء الأبطال الذين تحملوا ولازالوا يتحملون كل المعانات ويسهرون في ( ساحات النضال التحرير ) وغيرها، لبناء وطنهم ومن أجل حياة كريمة ، والرسلة تقول : إضافة للفساد المالي والإداري الذي عم البلد، من أسبابه هو أن 95% مما يسمى بكوادر الخارج أي الذين جاؤوا مع الاحتلال من الدول الإقليمية مثل ( تركية، السعودية، وأيران ) والأوربية، أي ما يسمى بـ( دول اللجوء ) ومنها لندن، الدنمارك والسويد، وقسما كبيرا من منتسبي ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني المرتبطة بدول خارجية أو عملاء أصحاب نفوذ في الداخل، هؤلاء هم أصل الفساد والخراب، سواء داخل الأحزاب أم مؤسسات الدولة، والدليل هو ما يملكونه من " ثرا فاحش "من أموال منقولة وغير منقولة، خلال فترة محددة ( 2003 2019 ) إضافة إلى ما يملكونه من ثقافة أنتهازية وطفيلية.

مربط الفرس: حضور هؤلاء في ساحات المظاهرات، للتصوير مع التك تك، والادعاء إنهم مع الثورة والثواء مشكوك فيه (100% ) والدليل هو: التحايل والنصب الذي يملكونه بمهارة عالية داخل وخارج العراق، هؤلاء رقما كبيرا لايستهان به، أكثر من ( مليون ) شخصا، يستلمون ( 2 - 5 12 )من الرواتب، بطرق مختلفة ويحملون رتبا عسكرية رفيعة مخفية، يحضرون ويتحدثون مع الثوار، عن الفساد، تزوير الانتخابات التي هم جزء منها....وغير ذلك، كأنهم من المناصرين للحراك ومطالبه.

مالمو / السويد - صالح حسين - 12 / 12 / 2019