August 3, 2018
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية 

 

 

  

 
التقرير الدوري لمراكز الابحاث الاميركية : د. منذر سليمان
 
نشرة دورية تصدر عن وحدة
"رصد النخب الفكرية" 
في
مركز الدراسات الأميركية والعربية
Center for American and Arab Studies
                                                        
 
3/ آب - أغسطس/‏ 2018     08/03/2018
 



 

Introduction
 

The pace of papers is slow as most Washington think tanks are taking summer vacations.

 

This week’s Monitor analysis looks at the ongoing special prosecutor investigation of Trump and his close allies and Trump’s calls to fire Special Prosecutor Mueller.  Despite the fury of rhetoric on both sides, we look at the chances that this will cause dramatic changes.


 

المقدمة       

تدحرجت وجهة الجدل الدائر بين الرئيس ترامب والمحقق الخاص، روبرت موللر، إلى مديات تنذر بالتصعيد، لا سيما "تهديد" ترامب بضرورة إقفال ملف التحقيق لعدم توفر الأدلة على تورطه مع روسيا، كما يقول، ونقله الصراع إلى مستوى الإعداد لإصدار عفو عن النفس بفعل قرار رئاسي.


سيتناول قسم التحليل أخر التطورات في ذلك التصعيد بتهديد الرئيس ترامب الإقدام على إقالة المحقق الخاص، وتداعيات ذلك الخيار في حال لجأ اليه البيت الأبيض.


 

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

 

ترامب في قمة الناتو 


        اعتبرت مؤسسة هاريتاج توقعات رؤساء وفود حلف الناتو بنقاشات سلِسة ما لبثت أن تبخرت في اليوم الثاني من انعقاده وبدء الرئيس ترامب حملته الكلامية، وخلوها من الكياسة الديبلوماسية، ضد "المانيا واسبانيا والبنيلوكس" لعدم الوفاء بالتزاماتها نحو الحلف بانفاق 2% من ناتجها السنوي العام على الشؤون الدفاعية. وعلى الرغم من توجيه الحلف دعوة للحضور لكل من رؤساء جورجيا واوكرانيا، فقد سارعت رئاسة المؤتمر إلى احتواء حدة النقاش بطلب رئيسي البلدين مغادرة قاعة المؤتمر.

 

https://carnegieeurope.eu/strategiceurope/76814

 
        معهد أبحاث السياسة الخارجية شاطر المراكز الأخرى بتوجيه انتقاد لسلوك الرئيس ترامب في المؤتمر، "بالتخلي عن حقبة زمنية للسياسة الخارجية الأميركية" واتهمه بتقويض "النظام الأمني الدولي" الذي رعت انشاءه الولايات المتحدة عقب نهاية الحرب العالمية الثانية "والاستراتيجية العليا التي حكمت حركته قد انهارت؛ وكل ما تبقى هو عبارة عن ممارسات مؤسساتية تتلاشى." وأوضح قائلا أن "الفتات المتبقي يخص حجم الارقام التي تفترض أن صرفها ضروري لحث الدول الأعضاء في الحلف الدفاع عن النفس." وأو ضح ان تلك "الأرقام لها مفعول افتتان العديد من الناس .. وبروز مفهوم خاطيء بأن كل شيء على ما يرام في اوروبا؛ بل لا زالت الأمور على ما هي عليه قبل دورة قمة الحلف وقبل تولي دونالد ترامب مهامه الرئاسية."

 

https://www.fpri.org/article/2018/07/three-percent-two-or-four-percent-it-doesnt-matter-anymore/

 
عُمان
        حثت مؤسسة هاريتاج صناع القرار السياسي في واشنطن "عدم أهمال طبيعة العلاقة التي تربطها مع مسقط .. نظراً لجملة اعتبارات منها موقعها الاستراتيجي وتطابق الرؤى بينهما في عدد من التحديات التي تعصف بالشرق الأوسط."

 

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/washington-should-not-forget-oman

 

ايران


        أعرب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى عن اعتقاده بفشل مطالب الرئيس الإيراني للأوروبيين مقابل بقاء إيران ملتزمة ببنود الاتفاق النووي. وأضاف أن من أبرز الشروط التي طرحها الرئيس روحاني ".. مقاومة الضغوط الأميركية ودفع تعويضات لإيران لم تتحقق؛ بل فرضت عليها واشنطن حزمة إضافية من العقوبات." واستطرد بالقول أن "جدال الغضب والنار المتبادل بين الرئيسين ترامب وروحاني على شبكة تويتر .. أثبت عقمه" بالنسبة لإيران. وخلص بالقول أن فرصة زمنية طويلة نسبياً انقضت على تهديد الرئيس ترامب بالانسحاب منذ الأيام الاولى لولايته الرئاسية وبين الخطوة الفعلية وفرت لإيران مدىً كافٍ لمناقشة تداعيات ما سيترتب عليها؛ بيد إن سلوك ايران منذئذ يقود المرء إلى تمييز العناصر الأساسية لتلك الاستراتيجية ومدى الفشل الذي رافقها."

 

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/iran-is-at-a-strategic-crossroads-again

 
تركيا


        دق صندوق مارشال الألماني ناقوس الخطر لطبيعة العلاقة التي تربط حلف الناتو بتركيا، كأحد أعضائه، بيد أن "المسار لعضوية تركيا في الحلف قد تعثر وبروز أجماع بين دوله على أن مسعى الحصول على العضوية لم يكن موفقاً منذ البداية." وحذر بالمقابل من مخاطر "تجميد حظوظ تركيا لدى الحلف وللأبد .. وتأييد مسار تبادلي المنفعة مما يضلل الرؤى الواقعية وتفضيل التعامل وفق تبادل المصالح في المدى المنظور." وحث الصندوق دول الحلف على "إعادة إحياء مشاركة تركيا والاتحاد الأوروبي .. لا سيما وأن التوترات الراهنة بين تركيا والدول الغربية لا ينبغي استخدامها كمبرر للطلاق الاستراتيجي."

 

http://www.gmfus.org/publications/eu-turkey-relations-steering-stormy-seas

  


 

التحليل

 

ترامب رئيس يتصرف وكأنه فوق القانون
هل يطارده شبح "ووترغيت"؟

 


  شخصية الرئيس ترامب مثيرة للجدل ويبدو أنه يتعمّد بتغريداته أو مواقفه الإغراق في الإثارة والمعاكسة بما يرضي غروره، ولا يهتم بما يحصده من زرع الفتنة بين الخصوم والمقربين، على السواء. بيد أن الأزمة الراهنة التي يمر بها اتسعت رقعتها وارتفع منسوب غضب صاحبها منذ شهر تموز/يوليو الماضي تحديداً، مما دعاه لصب جام غضبه على وسائل الإعلام لنمط تغطيتها الناقدة والساخرة، بدءاً بلقاء القمة في سنغافورة مع الزعيم الكوري كيم جونغ اون، وقمة هلسينكي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.      


في الخلفية صراعٌ ضارٍ داخل أجنحة المؤسسة الحاكمة حول مسار ووجهة التحقيقات التي يجريها "المحقق الخاص روبرت موللر،" بدافع ايجاد الدلائل على تورط شخص الرئيس ترامب ومسؤولي حملته الإنتخابية ونجليه في التعامل مع روسيا. ومع القاء القبض على رئيس حملته الانتخابية، بول مانافورت، وتقديمه للمحاكمة قبل بضعة أيام؛ واكبها استهداف موكله القانوني الشخصي، مايكل كوهين، ومداهمة الأجهزة الأمنية لمكتبه الخاص ومصادرتها لأجهزة وبيانات وملفات وتسجيلات صوتية بعضها يخص الرئيس ترامب ذاته.


في ظل هذا المناخ الملبد بالفضائح، الأخلاقية والمالية والسياسية، يجري تسريب ما هو ضروري لإقناع الرأي العام بمخالفة وانتهاك الرئيس لمنصبه وصلاحياته، ولتبرير إدامة التحقيق للكشف عن مزيد من السلوكيات "التي لا تليق بمنصب رئيس البلاد."


ردود فعل ترامب اعتاد نشرها على شبكة "تويتر" لإطلاع العالم كافة عما يدور بخلده، ومنها تصعيده اللفظي لمسائل سياسية حساسة مع كل من كوريا الشمالية وايران. اتسم بعضها بالغضب واستخدام مفردات مهينة بعيدة عن الكياسة الديبلوماسية.


تفسير عدد من المقربين لسلوكه بقولهم أنه "يخشى أي حديث عن التدخل الروسي (حقيقة أو زعماً) لإنه يقوّض شرعية رئاسته ويفسد عليه انتصاره الإنتخابي .. يشعر بأنه محاصر في مكان مظلم ويستشيط غضباً بشأن التحقيق الذي طال أمده" لتقديم الدليل على "تواطئه وحملته الانتخابية مع روسيا."بيزنس إنسايدرجهوداً متعددة بُذلت من قبل مختلف الدوائر والاختصاصات لتفسير نزعات ترامب وغضبه على شبكة "تويتر." واوجزت اسبوعية


وأضحى الرئيس ترامب يهدد  بإقالة المحقق الخاص، موللر، وهي من ضمن صلاحياته الرئاسية، إلا أن إقدامه على ذلك يعيد إلى الأذهان أزمة "ووترغيت" مع الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون واضطراره لتقديم استقالته بدل مواجهة محاكمة لعزله.


ووترغيت-2


إساءة الرئيس لاستخدام سلطاته كان المدخل "القانوني" الذي أطاح بالرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، حين طالب وزير العدل آنذاك إليوت ريتشاردسون بأقالة المحقق الخاص الأسبق، آرتشيبولد كوكس، (مساء الجمعة 20 تشرين أول/اكتوبر 1973). رفض وزير العدل أوامر الرئيس وقدم استقالته على الفور؛ وكذلك فعل نائبه ويليام ركيلزهاوس. واصدرت محكمة فيدرالية قرارها بعد بضعة أسابيع، 14 نوفمبر 1973، بعدم صلاحية طلب الإقالة.


بنشر تحقيق لها في اليوم التالي أوضحت أن الرئيس ارتكب كذبة مقصودة: إذ طالب بالبداية بإقالة المحقق الخاص، وحين لم تفلح جهوده سخر من هو في المرتبة الثالثة بوزارة العدل لتنفيذ مراده بالزعم أن الأول قدم استقالته. وتدحرجت الأزمة سريعاً بعد تلك الحادثة إلى أن قدم نيكسون نفسه استقالته.واشنطن بوستوقامت يومية سلسلة تصرفات قام بها الرئيس نيكسون في تلك الليلة، مجزرة ليلة السبت، ثبت عدم دقتها وأضرت بمصداقيته، أبرزها خطاب أرسله للمرتبة الثالثة في هرم وزارة العدل، روبرت بورك، يعلمه أن المحقق الخاص قدم استقالته.


المدير السابق لوكالة الأمن الوطني، جيمس كلابر، مضى في شن هجوم على الرئيس ترامب بوصفه ما يجري من تطورات متسارعة واتهامه بمحاولة عرقلة العدالة بأن "فضيحة ووترغيت في السبعينيات أصغر من حجم التحقيقات في قضية روسيا وترامب؛ وتتضاءل مقارنة بما نواجهه الآن."


قائلاً أن التهم التي يواجهها ترامب "تصل إلى حجم ومستوى فضيحة ووترغيت." وأضحت المقاربة مع "ووترغيت" على لسان العامة والسياسيين على السواء خاصة بعد مطالبة الرئيس ترامب وزير العدل، جيف سشينز، باقفال ملف التحقيق الجاري وانهاء مهمة المحقق الخاص موللر (1 آب الجاري) رغم معرفته بان وزير العدل كان قد أعفى نفسه من المشاركة في هذا الملف.ذي ايكونوميستوشاطره الرأي السيناتور جون ماكين بتصريح لأسبوعية


وحافظ الرئيس ترامب على معدل تغريداته اليومية ليحدد على الملأ ما هو المطلوب من وزير العدل ونائبه القيام به بخلاف الأنباء المتوالية من التسريبات المقصودة لما جرى من نقاش في ذلك اليوم المشؤوم في "برج ترامب" مع وفد روسي يقال أنه قدم اقتراحا بتسليمه ملفاً فضائحيا لمنافسته المرشحة هيلاري كلينتون. تحديد الثمن المطلوب من ترامب يجري من خلال تلك التسريبات بأنه قدم وعداً بتجميد العقوبات المفروضة على روسيا بعد فوزه بالانتخابات، والغائها لاحقاً.


ملخص تقرير أعده الصحافي كارل بيرنستين مع آخرين يقول أن "محامي ترامب مايكل كوهين مستعد لإبلاغ المحقق الخاص موللر بأن ترامب كان على علم بالاجتماع الشهير في برج ترامب، حزيران/يوليو 2016." ومضى التقرير بالقول أن تلك المعلومات تناقض ما أعلنه الرئيس ترامب والمقربون منه بأنه على غير علم بالاجتماع.سي أن أنفي السابع والعشرين من الشهر الماضي بثت شبكة


عن فضيحة ووترغيت مع زميله الشهير أيضاً بوب وودوورد.واشنطن بوستيشار إلى أن بيرنستين نال شهرته بتحقيقه الاستقصائي في صحيفة


، تأتي بخبر جديد." واضاف أن ذلك "هو حقاً أهم شيء نفعله في مهنتنا الصحافية، حين نخرج ونعد تقريرنا ثم نقرر ما هو الخبر الجديد وما هو أفضل وأقرب رواية للحقيقة يمكن الحصول عليها."سي إن إن) قدمت خبراً جديداً، والآن لدينا وسيلة إعلامية مهنية أيضاً، واشنطن بوستوأوضح بيرنستين في مقابلة مع الشبكة المذكورة أن أوجه الشبه بين ووترغيت الأمس والحالية أنه في الأولى ".. لدينا وسيلة إعلامية مهنية )


، في قاموس الرئيس ترامب هي الأبرز إعلامياً في فبركة "الاخبار المزيفة؛" بل هي "عدو الشعب الأميركي."سي أن أنشبكة


أما "الجديد" بتعريف بيرنستين  فهو أن التحقيقات حول اجتماع برج ترامب هي "أفضل دليل .. على وجود تغطية (تضليل) يمكن إثباتها."


، 31 تموز الماضي. واضافت الصحيفة أن الكتاب استغرق "19 شهراً" من التحقيقات والمقابلات "غير المنسوبة لأصحابها في الإدارة" باعتماد وودوورد على "السمات المميزة لنهجه في أعداد التقارير الإستقصائية."واشنطن بوست يكشف فيه تفاصيل غير مسبوقة عن الكيفية التي يتخذ الرئيس ترامب قراراته بشأن السياسات الداخلية والخارجية الرئيسة والسجالات الحامية في مكتب الرئيس، وفق عرض قدمته يومية الخوف: ترامب في البيت الأبيض،زميله الأكثر شهرة، بوب وودوورد أعد كتاباً عما يدور داخل إدارة الرئيس ترامب، سيصدر مطلع أيلول المقبل بعنوان


وزير العدل مغضوب عليه


وزير العدل جيف سشينز كان من أول الداعمين لحملة ترشيح دونالد ترامب، والأشد حماسة في الأشهر الأولى لتنفيذ ما اعتقده ضروري لحماية "أجندة الرئيس." وبرز دوره في لقاء عقده مع السفير الروسي بواشنطن، سيرغي كيسلياك، بعد فوز المرشح ترامب، ولم تفلح جهوده بالتغطية على ذلك؛ وقدم تنازلاً هاماً لزملائه في مجلس الشيوخ باتخاذه قرار بالتنحي عن المشاركة في كافة القضايا المتعلقة لالتحقيق بحملة ترامب الرئاسية.


حل نائبه رود روزنستين في تعيين والاشراف على سير المحقق الخاص موللر. الرئيس ترامب انتقد وزيره علناً لتلك الخطوة وطالبه مراراً باستخدام نفوذه للحد من تحقيقات موللر. لكن الوزير قاوم رغبات الرئيس مكتسباً غضبه ونفوره منه.


، 26 تموز الماضي، كشف عن انكباب موللر وفريقه مراجعة كافة التغريدات الصادرة عن الرئيس ترامب حافزها عرقلته للعدالة، لاسيما تلك التغريدات التي تحط من شأن المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، والتي تقارب تهمة التلاعب بشهادات الشهود.نيويورك تايمزاستناداً إلى تلك المعطيات، وحرص وزير العدل على سلاسة عمل المؤسسة بمساعدة أقرانه في الكونغرس، فمن غير المرجح أن يقدم على قرار بإقالة موللر وإرضاء الرئيس ترامب، خاصة بعد تحقيق نشرته يومية


اعتقال مدير الحملة الانتخابية السابق، بول مانافورت، وايداعه السجن ثم مثوله أمام المحكمة لمواجهة سلسلة من التهم شكل ضربة قوية للرئيس ترامب انعكس على لهجة تغريداته وانفعالاته الحادة.


مَثُل مانافرت أمام القضاء قبل ايام معدودة، وجهت إليه تهمة التهرب من دفع الضرائب، يواجه على أثرها حكماً بالسجن لما مجموعه 305 سنوات! بالمقارنة، يواجه المتهم بارتكاب عملية قتل حكماً بالسجن لنحو ست سنوات ونصف، في المعدل العام. أما تهمة التهرب من الضرائب تؤدي بالمتهم لقضاء 15 شهراً خلف القضبان، في المعدل العام.


مَثُل مانافرت أيضاً أمام القضاء قبل نحو 8 سنوات بنفس التهمة، التهرب الضريبي، ونال البراءة على يد فريق محامين يترأسه نائب وزير العدل الحالي، رود روزنستين.


مبرر فريق موللر للحكم القاسي على مانافورت هو لمعاقبته برفضه التعاون مع الفريق للإدلاء بشهادته ضد الرئيس ترامب، وفق تفسير أخصاء بالقضاء الأميركي. في البعد النظري، يشكل ذلك انتهاكاً للدستور الأميركي ولمادة التعديل الرابعة عشر منه، والتي تضمن للمتهمين حماية متساوية أمام القضاء.


هل تخطى موللر نطاق صلاحياته؟ سؤال يتردد بشكل واسع هذه الأيام. أحد استطلاعات الرأي أجري مؤخراً حول المسألة أشار أن أغلبية المستطلعة أراءهم يعتقدون أن موللر لديه تضارب في المصالح بحكم علاقاته الوثيقة السابقة مع مدير الأف بي آي المُقال، جيمس كومي. وأشارت نتائج الاستطلاع أيضاً أن الأغلبية من الناخبين يعتقدون بأن تحقيقات موللر تم استغلالها بصورة غير عادلة.


الإدعاء العام يلعب دوراً محورياً في القضاء الأميركي، ويمارس رجالاته سوء تصرف شائع مما دفع نحو 43% من الأميركيين لاعتقاد ذلك، ويسود الاعتقاد أيضاً (72%) أن الادعاء العام ومخالفاته تبقى بعيدة عن التداول العام، ونسبة 74% تعتقد أن المخالفين لن يناولوا عقاباً لفعلتهم. كشفت الاستطلاعات الأخيرة أيضاً عن عدم ثقة الجمهور بالقضاء بنسبة 75%.


البعد السياسي وتداعياته حاضر في محاكمة مانافورت ومايكل كوهين، إذ من شأن صدور قرار بالإدانة أن يعزز سير الآلة الانتخابية لصالح الحزب الديموقراطي في الانتخابات التشريعية المقبلة. لكن الرئيس ترامب لديه صلاحية اصدار عفو عنهما أو تخفيف عقوبة السجن لأقصر مدة ممكنة.


التعويل على تقرير موللر المقبل بإدانة المتهمين يواجه ثغرة مصداقيته والتي تصطدم بعدم توفر الدليل القاطع لتوجيه الاتهام للرئيس ترامب، عرقلة العدالة، لا سيما وأن أركان الحزب الجمهوري لن يقفوا مكتوفي الأيدي في تلك اللحظات.

قد يتوصل الحزبين إلى تفاهم مؤقت بتأجيل صدور التقرير وقرار المحكمة إلى ما بعد الانتخابات في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، درءاً للاتهامات المتبادلة لا سيما وأن مصداقية العملية الانتخابية عينها محط تساؤل وشبهة. بغياب ذلك "التفاهم" نحن أمام منافسة تنذر بمعركة سياسية حامية الوطيس، يعتقد الحزب الديموقراطي أن حظوظه للفوز بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ أضحت قاب قوسين أو أدنى.


في حال تحقق الأمر للحزب الديموقراطي، وهي نسبة الأغلبية البسيطة، فلن يكون بوسعه توجيه اتهام للرئيس ترامب وتقديمه للمحاكمة بغية عزله بالقوة، إذ أن تلك الخطوة تستوجب توفر دعم أغلبية الثلثين (67 صوتا)، نسبة غير مرئية في الظرف الراهن أو قابلة للتحقيق. وفي حال فاز الحزب الديموقراطي باغلبية بسيطة لمقاعد مجلس النواب، فإن النتيجة عينها ستواجه قياداته، عدا عن ما ستتركه من تداعيات في موسم الانتخابات الرئاسية المقبل بعد سنتين.

 

أمام تلك الخيارات، فإن الوضع الراهن مع تعديلات نسبية بسيطة سيبقى قيد التداول وتبادل الاتهامات وعقد جلسات مساءلة من الحزبين لن تؤدي لحسم أي مسألة، بل ستتضاعف احتمالات الشلل الحكومي.

 

 

فشل رهان الحزب الديموقراطي على الفوز بأغلبية مقاعد مجلس النواب سيحفز الرئيس ترامب على اتخاذ خطوات لإنهاء التحقيق وإغلاق ملفه على الفور، وهو لا يزال يتمتع بتأييد شريحة واسعة وثابتة من الناخبين.

 


 

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
 
Think Tanks Activity Summary

 
(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)


 
The Washington Institute says Iran finds itself at a crossroads.  They note, “Due to very public clashes with the Islamic Revolutionary Guard Corps, Rouhani’s first year as president fueled divisions within Iran’s leadership. Yet this trend has changed in recent weeks, ever since the president adopted an aggressive stance toward Washington, defended Iran’s actions in Iraq, Syria, and Lebanon, and even reportedly agreed to replace some of his cabinet members at Khamenei’s request. Although some might claim this tactic will help unite the Iranian public and prevent Washington from adopting a “divide and conquer” strategy, it has a major disadvantage: it taints Rouhani’s moderate reputation, which won him some favor in Europe. For instance, his threats to hinder the flow of oil from the region—which he made while touring European capitals earlier this month—were no doubt disconcerting to some of his hosts.”


 
The Carnegie Endowment looks at the latest NATO meeting.  They note, “And so by the standards of this strange, new, Trumpian world, NATO has had a pretty good summit. The predictable drama, Twitter storms, and disagreements were all on display. But on issues of long-standing U.S. policy—including defense spending and opposition to the Nord Stream 2 pipeline—if the tone and delivery were changed, it could have been Barack Obama or George W. Bush speaking (though neither former president would have meted out such criticism, and so publicly, at Angela Merkel).  At the end of the day, Donald Trump, much to the relief of the rest of NATO, is not trying to covert his personal skepticism about alliances of any kind into U.S. policy.  In substance, NATO has just agreed new measures to reinforce eastern allies in a crisis. Against his own logic—a president who seems to believe America’s existing commitments in Europe as a step too far—Trump has just agreed to extend them to yet another country, North Macedonia.  A pattern has clearly emerged: the U.S. president uses these events to speak to home audiences. He’s permanently campaigning, and the low defense spending by Europeans does play well with the American public, which is understandably upset that the United States has come to carry such disproportionate share of the alliance’s defense burden.”


 
The German Marshall Fund argue that the EU must reenergize its relations with Turkey.  Thanks to Erdogan’s aggressive moves, Turkey’s EU accession process has come to a standstill and the emerging consensus is that Turkey’s EU membership was probably never meant to be. This policy paper cautions against shelving Turkey’s EU prospects for good and endorsing a purely transactional approach that confuses realism with short-termism and narrowly defined interests. The brief argues for revived Turkey–EU engagement, starting with serious pragmatic efforts toward upgrading the 1995 Customs Union. Put in historical perspective, most recent tensions between Turkey and the West do not and should not justify a strategic divorce of sorts. Turkey’s anchoring to the EU remains important from the perspectives of both Turkey, the EU, and the United States. 
 
The Heritage Foundation looks at Oman.  They note, “Oman tends to offer an alternative and important point of view inside the GCC. This should be viewed by the United States as a strength, not as a weakness. Oman is very cautious, continuously balancing its relations with all countries in the region. In a region where many issues are dangerously viewed as either “black or white,” Oman’s nuanced and deliberate approach to regional challenges makes Muscat an important voice to be heard in the Gulf. Finally, Oman is a regional and Islamic leader in preventing radicalism. Not a single Omani citizen has been known to join the ranks of ISIS. The Australian-based Institute for Economics and Peace’s Global Terrorism Index for 2017, which assesses the impact of terrorism on countries using a scale of zero to ten, ranks Oman a zero, making it one of only twenty-nine countries in the world and the only country in the Middle East and North Africa to achieve this score.”

 


 

ANALYSIS

Trump Pushes to Fire Special Prosecutor

 

For those who follow the history of Watergate and the President Nixon resignation 44 years ago, the occurrences happening in Washington are eerily familiar.



In what was to be known as the Saturday Night Massacre, on October 20, 1973, Nixon ordered Attorney General Elliot Richardson to fire independent special prosecutor Archibald Cox; Richardson refused and resigned effective immediately. Nixon then ordered Deputy Attorney General William Ruckelshaus to fire Cox; Ruckelshaus refused, and resigned. Nixon then ordered the third-most-senior official at the Justice Department, Solicitor General Robert Bork, to fire Cox. Bork considered resigning but did as Nixon asked. The political and public reaction damaged Nixon and a new special counsel was appointed eleven days later, November 1, 1973.



Weeks later, on November 14, 1973, a court ruled that the dismissal had been illegal.
This week, President Trump called on Attorney General Jeff Sessions to end special counsel Robert Mueller’s probe into Russian election interference in a Wednesday morning tweet.  Some think the latest Trump tweets came about because Mueller wanted to ask Trump questions on obstruction of justice.



Trump tweeted, “This is a terrible situation and Attorney General Jeff Sessions should stop this Rigged Witch Hunt right now, before it continues to stain our country any further. Bob Mueller is totally conflicted, and his 17 Angry Democrats that are doing his dirty work are a disgrace to USA!”


Trump then went after others who are or were on the Muller team.  He tweeted, ““FBI Agent Peter Strzok (on the Mueller team) should have recused himself on day one. He was out to STOP THE ELECTION OF DONALD TRUMP. He needed an insurance policy. Those are illegal, improper goals, trying to influence the Election. He should never, ever be allowed to remain in the FBI while he himself was being investigated. This is a real issue. It won’t go into a Mueller Report because Mueller is going to protect these guys. Mueller has an interest in creating the illusion of objectivity around his investigation.”



While he has regularly lambasted Mueller’s investigation as a biased “witch hunt,” the tweet represents the first time in which Trump has publicly called on Sessions to end the investigation.  However, Trump has reportedly pressured Sessions to end the investigation in private on multiple occasions.



Sessions, who has recused himself from supervising the Mueller investigation, didn’t immediately respond to the president’s tweet. Sarah Isgur Flores, a spokeswoman for the Justice Department, declined to comment.



Trump said last summer he would have chosen a different attorney general had he known Sessions would recuse himself from supervising the investigation of election interference. Trump has periodically launched barrages of public attacks on Sessions related to the special counsel’s investigation.



This is a turnaround from the campaign, when Sessions was the first US senator to endorse Trump and was praised by Trump.



Sessions recused himself from all matters related to the 2016 campaign last year after his meetings with Russian ambassador Sergei Kislyak became public. Deputy attorney general Rod Rosenstein assumed then appointed special counsel Mueller to investigate the Russian election meddling and whether anyone in the Trump campaign colluded with the Kremlin.

Because of Session’s recusal and the political volatility of the issue, it is unlikely that he will follow Trump’s advice and fire Mueller.



Trump’s tweet was immediately condemned by some Democratic lawmakers as a blatant attempt to obstruct justice:



“The President of the United States just called on his Attorney General to put an end to an investigation in which the President, his family and campaign may be implicated," Representative Adam Schiff of California, the top Democrat on the House Intelligence Committee, said on Twitter. "This is an attempt to obstruct justice hiding in plain sight. America must never accept it."


However, Trump was not finished making comments as he made sure the American public understood his relationship with Paul Manafort, “Paul Manafort worked for Ronald Reagan, Bob Dole and many other highly prominent and respected political leaders. He worked for me for a very short time. Why didn’t government tell me that he was under investigation. These old charges have nothing to do with Collusion - a Hoax!”



The Trump tweets come one week after a New York Times report revealed that Mueller’s team is examining the president’s tweets for evidence of obstruction of justice.

Mueller is reportedly interested in Trump’s public criticism of Sessions and James Comey, who he later admitted to firing partly due to the former FBI director’s refusal to publicly exonerate him as a non-suspect in the Russia probe.



Government prosecutors believe Trump’s public criticisms of Comey may constitute witness tampering, according to the report. Those criticisms occurred around the same time Trump began attacking Sessions for choosing to recuse himself. The president launched multiple tirades against Sessions over a three-day period last July and reportedly seriously considered firing him after trying to convince him to reverse his decision.

However, there are questions about the case and the vigor in which the special prosecutor is pursuing many of these charges.  This was seen during the second day of the Manafort Trial when the judge questioned some of the prosecutor’s tactics and prohibited them.

Special Counsel Robert Mueller’s prosecutors were lectured by a federal judge on Wednesday for the language they’ve used in the courtroom.  U.S. District Judge T.S. Ellis III specifically told prosecutors to stop using the word “oligarch” to describe wealthy Ukrainians, whose dealings with Manafort are at the heart of the fraud charges he faces in northern Virginia federal court.



The judge said the term has a “pejorative” meaning and is not relevant in this case. Further, he cautioned that using it could suggest Manafort is associated with bad people – and guilty by association.



 “It’s not the American way,” the judge said. He noted that wealthy donors like George Soros or the Koch brothers also could be considered oligarchs.



The Mueller team was later rebuffed again by Ellis when they tried to introduce photos that eventually would become public of Manafort’s closets filled with suits and high-end clothing. “Enough is enough. We don’t convict people because they have a lot of money and throw it around,” he said.



Ellis has scolded members of Mueller’s team before, asserting back in May that the team was really interested in targeting President Trump.



Reports like this are raising questions in the minds of voters and signal a growing lack of trust in the special prosecutor and the justice system in general.



This can be seen in polling.  A recent public survey showed three-quarters (74.8%) believe the American legal system often does not follow the rule of ‘equal treatment under the law.’
Prosecutors occupy a central role in the criminal justice system, but over two-fifths (42.8%) say prosecutor misconduct is widespread. Strong majorities of persons say most cases of prosecutor misconduct are kept hidden from the public (71.4%), and similar numbers say prosecutors who commit misconduct are almost never punished (73.5%).



These are numbers that indicate Mueller’s toughest task may be convincing Americans that his actions are fair and constitutional.



One example is the Manafort trial that began this week.  Manafort was Trump’s former campaign chair and now faces 305 years in prison for tax evasion crimes.


A sentence of 305 years is the type of punishment given to the worst of mass murders, not tax evaders.  Political commentator Tucker Carlson said, “Manafort now faces 305 years in prison. That’s several life sentences. So what exactly is Paul Manafort accused of doing? If you guessed murder, guess again. Most murderers don’t get treated like that by the government. The average violent felon in this country receives just six-and-a-half years behind bars. No, Paul Manafort is accused of something far worse than murder – tax evasion and violating banking regulations. The government isn’t even suggesting Manafort stole money from a bank. They say he was dishonest on loan applications. For that: solitary confinement and 305 years in prison… For perspective on that, the average sentence for tax fraud in this country is a year and three months.”


The reason for the stiff sentence according to some former prosecutors is that Manafort refused to testify against Trump and this is Mueller’s way to punish him.  Many prosecutors say that this is a violation of the Constitution and the 14th Amendment, which provides for equal protection under the law.



But, Mueller may have problems there too.  Eight years ago, Paul Manafort was investigated for the very same charges he has since been indicted for by special counsel Robert Mueller. Fox News legal analyst Judge Andrew Napolitano made this point on Wednesday during an appearance on the network’s morning show, “Fox & Friends.” What’s more, a legal team led by current Deputy AG Rod Rosenstein was responsible for exonerating Manafort, as Napolitano reminded the audience.


There are also questions about the charges that the special prosecutor may level against the president and their validity.  According to reports, he is looking at charging Trump with witness tampering for his tweet attacking the Special Prosecutor.  However, the charge of witness tampering may be very weak since no charges have been made and freedom is speech is protected.  In addition, it is common for both sides in a case to make public statements unless restricted by a judge.



So, how will this play out?  The trial is in the most anti-Trump district in America, where Hillary Clinton won 90% of the vote.  Therefore, it is likely that Manafort will be found guilty of something.  However, Trump has the power to pardon Manafort or commute his sentence to time already served.


However, a guilty verdict will give Democrats campaign material in the lead up to the midterm elections in November – especially of Mueller releases a report right before the election.

However, the Mueller report may not be the “magic bullet” Democrats think.   And, remember that Mueller’s report is not going to be released immediately. Mueller turns it in to Deputy Attorney General Rod Rosenstein (who some House Republicans want to impeach) and then he must decide what to do with it. He also must make decisions about redactions of classified materials and grand-jury proceedings that are, traditionally, not released to the public. Mueller’s report is not likely to be short, and the decisions about what to redact are not likely to be simple or undisputed.



And all of this is just to get to the public disclosure of what Mueller found.

But, the damage to Mueller and his investigation may negate any benefit from the report.  Majority of polled voters say special counsel Robert Mueller has a conflict of interest because of his past ties to former FBI Director James Comey, according to the latest Harvard CAPS-Harris survey.


According to a Morning Consult poll, a plurality of voters now think the Mueller investigation has been handled unfairly- a shift of 26 points in the last year.  Admittedly much of the shift comes from Republicans, but the polling shows growing numbers of independents and Democrats questioning Mueller.



But, that doesn’t impact Democratic plans to unseat Trump.  The first goal is to win majorities in the House and Senate that will allow for impeachment of Trump, although conviction, which requires 2/3 of the Senate is more unlikely.



The reality is that short of that indisputable evidence, most GOP senators are not going to go along with what their grassroots supporters see as an attempt to undo the 2016 presidential election.
In other words, short of that airtight case, an impeachment vote in the Senate is likely to fail, offering something similar to the Clinton impeachment - a case where the president’s critics are convinced he committed crimes and escaped serious consequence, and the president’s supporters, who are convinced he was unfairly targeted by a partisan vendetta and a prosecutor who was determined to claim a scalp.



The other option is the 25th Amendment, where frightened Republicans in the Cabinet decide to remove Trump on their own. 



What this means is that the issue will not go away in November.  If the Republican aren’t swept away in a Democratic wave, the status quo will remain with charges and counter charges floating around Senate and House subcommittees that are investigating some part of the whole affair.


A Democratic take over of the House could lead to impeachment but could also lead to losing the House in two years just as the Republicans lost control of the House after impeaching Clinton.  And, remember that conviction in the Senate requires 67 votes – nearly an impossibility without serious criminal evidence that would move Trump supporters away from the president.



If the Democrats fail to win the House, it’s likely that Trump will move to end the investigation through firings.



In closing, this is one of those desperate gambles that the Democrats and anti-Trumpers have taken in the past two years. The tried to convince GOP delegates not to vote for Trump at the Republican National Convention – even though he won the majority of primaries.  They tried recounts in several states that Trump won.  They tried to get Trump electors to not vote for Trump even though he won the states.  They tried parliamentary maneuvers in Congress.  They tried to convince Vice President Pence to declare Trump unfit to serve as President.  They all failed.


It seems the odds are on the side of Trump and the latest attempts might fail also.

 

 



PUBLICATIONS

Washington Should Not Forget Oman


By Luke Coffey 


Heritage Foundation


July 31, 2018


 
Whether it is the civil wars in Syria and Yemen, the fight against ISIS, Iranian aggression or the rift in Gulf relations, there is plenty happening in the Middle East to keep U.S. policymakers busy. However, with all the noise coming from the region, America should not ignore its relationship with the Sultanate of Oman. Oman is a relatively small oil-producing kingdom with one of the Arab world’s smallest populations. It is also one of the oldest countries in the region. Because of its strategic location on the southeastern section of the Arabian Peninsula and the Strait of Hormuz, Oman and the United States share many of the same challenges in the Middle East. Both countries have been partners for almost two centuries. The first contact between the United States and Oman was in 1790, but the relationship became formalized in 1833 after both nations signed the Treaty of Amity and Commerce—the first bilateral trade deal between the U.S. and an Arab Gulf state.
Read more at:


https://www.heritage.org/middle-east/commentary/washington-should-not-forget-oman
 
 
Trump’s NATO


By JUDY DEMPSEY


Carnegie Endowment


July 12, 2018


 
What drama! The second day of a NATO summit—at least over the past decade—is usually devoted to partner countries and Afghanistan. They tend to be calm, attract little attention, and allow leaders to stick to their scheduled scripts and departure timetables.
Not this time around. After the international press and most leaders (probably excluding German Chancellor Angela Merkel) concluded that day one of the summit could have turned out much worse, they assumed that day two would be a shoo-in. Forget it. As soon as the meeting with Georgian and Ukrainian leaders began, Trump let rip. He singled out Germany, Spain, and the Benelux countries for falling way behind in meeting the NATO pledge to spend 2 percent of their gross domestic product on defense. The Georgian and Ukrainian delegations were asked to leave the conference room. An emergency meeting of leaders was called by NATO’s secretary general. There, Trump didn’t mince his words, as he told a packed press conference at the end of the summit.
Read more at:


https://carnegieeurope.eu/strategiceurope/76814
 
 
Three Percent, Two or Four Percent, It Doesn’t Matter Anymore


By Adam Garfinkle


Foreign Policy Research Institute


July 18, 2018


 
President Donald Trump’s recent journey to a NATO summit in Brussels and to a summit with Vladimir Putin in Helsinki turns the page on an epoch of American foreign policy that traces back to Harry Truman, George Marshall, Dean Acheson, George Kennan, and the other founders of the post-World War II U.S.-created international security order. The grand strategy that dates from roughly 1947-48 is no more; all that’s left is eroding institutional habit and some optical detritus that takes the form of what will prove to be akin to the ephemeral lingering images one sees on occasions of flash photography. One aspect of that detritus has to do with numbers, specifically the kind of numbers that supposedly demonstrate the will of NATO member states to defend themselves: defense budget numbers reckoned by percentages of pledged increased spending from the present. Numbers are mesmerizing to many people. In this case, the form of mesmerization induces a “same ‘ol-same ‘ol” sensation, giving the false sense that beyond all the media hype and rapid shallow breathing in Europe, everything is pretty much the same as it was before the recent summits, and before Donald Trump became President of the United States.


Read more at

:
https://www.fpri.org/article/2018/07/three-percent-two-or-four-percent-it-doesnt-matter-anymore/
 
 
Iran Is at a Strategic Crossroads Again


By Omer Carmi


Washington Institute


July 25, 2018


POLICYWATCH 2995


 
On May 23, in his Ramadan “Tom and Jerry” speech, Supreme Leader Ali Khamenei made a list of demands on Europe to keep Iran in the nuclear deal. Two months later, none of these demands—including the foremost conditions of resisting U.S. pressure and compensating Iran—has been met. With less than a month left before the United States reimposes a host of sanctions, Tehran finds itself at a familiar strategic crossroads. Even as President Hassan Rouhani exchanges fire and fury with President Trump on Twitter, the regime’s responses to mounting U.S. pressure are proving ineffective. Although Khamenei makes all final decisions regarding Iran’s foreign policy, a complex and surprisingly pluralistic legislative and executive process informs many of those decisions before they are made. When Trump took office last year and reiterated his intent to withdraw from the nuclear deal and increase pressure on Iran, one can assume that a host of committees and councils were fully occupied with advising the Supreme Leader on the regime’s best strategic response. By examining Iran’s behavior since then, one can discern the main pillars of that strategy—and the extent of its failure.


Read more at:


https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/iran-is-at-a-strategic-crossroads-again
 
 
EU–Turkey Relations: Steering In Stormy Seas


By Emiliano Alessandri, Ian Lesser, and Kadri Tastan


German Marshall Fund


August 1, 2018


Turkey’s EU accession process has come to a standstill and the emerging consensus is that Turkey’s EU membership was probably never meant to be. This policy paper cautions against shelving Turkey’s EU prospects for good and endorsing a purely transactional approach that confuses realism with short-termism and narrowly defined interests. The brief argues for revived Turkey–EU engagement, starting with serious pragmatic efforts toward upgrading the 1995 Customs Union. Put in historical perspective, most recent tensions between Turkey and the West do not and should not justify a strategic divorce of sorts. Turkey’s anchoring to the EU remains important from the perspectives of both Turkey, the EU, and the United States. 


Read more at:


http://www.gmfus.org/publications/eu-turkey-relations-steering-stormy-seas

 

Mounzer A. Sleiman, Ph.D.


Center for American and Arab Studies


Think Tanks Monitor


www.thinktankmonitor.org