قصة غير مروية لترامب والمافيا الروسية

د. كمال خلف الطويل

 

رياح الخماسين تعصف بواشنجتن وسيشتد عصفها حتى نوفمبر بالذات ، وسيستمر بعده ، في حرب كسر العظم الجارية بين دولة الأمن القومي وبين "الكيان الموازي": الدولة الترامبية

الكتاب أدناه يصب في هذه القناة .. لكنني مستعد للقول أنه ما من شيء يفيد في هزّ طرنيب المعظم عن كرسيه أو نهجه ، ولا في تأليب قاعدته عليه ، ولا في توفير كتلة حرجة من خصومه - ومن الرماديين - كفيلة بخوض معركة إقالة ضده ، حتى لو خسر في الانتخابات النصفية (غير مرج)

لنأخذ مثال المنطقة: بسبب ، بل وبرغم ، رغبته في جذب روسيا نحوه وبعيداً نوعاً ما عن الصين ، وأيضاً عن إيران ، وجدناه يرضى بفرض عقوبات عليها ، ويقبل بتأجيل الحديث عن انسحاب قريب من الشرق السوري ، ويعين جيمس جيفري مسؤولاً عن الملف السوري ، ويومئ ل"مبس" بمد وحش الكردي ب١٠٠ مليون دولار .. طلباً لتكبير رأسهم نحو دمشق من جهة ونكايةً بتركيا من جهة أخرى

ثم ؛ أنه متعامل مع المافيا الروسية .. أكيد ، لكن إقران ذلك ب"عمالته" لموسكو أمر لا يستحق تعاملاً جدياً